الرئيسية
/
السيرة النبوية
الجانب الاجتماعي في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الاستقامة YouTube · 2011-05-24 ·
1:11:14
0:00
1:11:14
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1060
0:05
اعوذ بالله من الشيطان
0:09
الرجيم بسم الله الرحمن
0:12
الرحيم الحمد لله رب
0:15
العالمين والصلاه والسلام على اشرف
0:18
الانبياء وامام
0:19
المرسلين سيد الاولين والاخرين صلى الله
0:23
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين افضل صلاه
0:28
وازكى تسليم الى يوم
0:30
الدين اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا
0:35
وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا فاجعل لنا
0:39
كل صعب سهلا اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا
0:43
مرحوما واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما
0:47
ولا تدع فينا ولا منا ولا بيننا شقيا ولا
0:51
تعيسا ولا محروما اللهم اجعله اجتماعا فيك
0:54
ومنك واليك خالصا لوجهك الكريم يا الله يا
0:58
ذا الجلال والاكرام
1:01
السلام عليكم جميعا ايها الاخوه
1:04
الكرام ايها الابناء
1:07
النجباء ورحمه الله تعالى
1:11
وبركاته نحمد الله سبحانه وتعالى اولا على
1:14
تيسير هذا اللقاء فهذا من منه الله تعالى
1:19
وفضله وعظيم احسانه ومنه ونسال الله
1:24
سبحانه ان نكون جميعا من الموفقين لنيل
1:29
الاجر
1:31
والمثوبه نسال الله تعالى ان ينعم علينا
1:34
بتلك النعم العظيمه التي وعد بها الجالسون
1:38
في امثال هذه المجالس
1:41
الطيبه كما ورد ذلك على لسان رسول الله
1:45
صلى الله عليه وسلم حيث قال وما اجتمع قوم
1:50
في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله
1:54
ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم
1:58
السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه
2:03
وذكرهم الله في من عنده نسال الله تعالى
2:07
من ذلك الاجر العظيم والثواب الواسع
2:11
الجزيل انه سبحانه على ذلك
2:13
قدير وبلا شك ان اعظم سيره في هذا الوجود
2:20
هي سيره رسول الله صلى الله عليه
2:25
وسلم وعظمتها تكمن في امرين اثنين
2:31
تكمن في انها تجسد بمجموع جزئياتها الكمال
2:37
البشري في ازهى صوره وابهى حلله
2:43
واسمى
2:45
معالمه فما جسد شخص من الاشخاص
2:51
الكمال الذي اراده الله تعالى لبشر كما
2:55
جسده رسول الله صلى الله عليه وسلم علسلم
3:02
وثانيها انها
3:04
سيره محفوظه بحمد الله
3:08
تعالى حفظت دقائقها
3:13
ودلائلها فليس هنالك امر فعله صلى الله
3:18
عليه وسلم الا وقد اعتنى اهل السنه والسير
3:23
بتدوينه فكانت سيره متكامله حتى في اقل
3:28
الجزئيات
3:30
وهذا يتيح مجالا
3:33
للمسلم ليتامى في هذه المعالم العظيمه
3:38
وليست طيع ان يستفيد المناهج التي يسير
3:42
عليها في حياته جميعا لان رسول الله صلى
3:47
الله عليه وسلم جسد الكمال في كافه نواحي
3:52
الحياه
3:53
فالاب
3:55
الشفيق يستطيع ان يستخلص من سيره رسول
4:00
الله صلى الله عليه وسلم منهج
4:03
الابوه
4:04
والمعلم
4:06
الفاضل الحريص على نفع ابنائه يستطيع ان
4:11
يستخلص من سيره رسول الله صلى الله عليه
4:14
وسلم المنهج التربوي المتكامل الذي لابد
4:19
ان يسير عليه في تربيه
4:23
ابنائه
4:24
والصانع
4:26
والتاجر والعسكري الفذ
4:30
والحاكم
4:33
والزوج مع زوجه والمسؤول في مقام مسؤوليته
4:39
كل واحد من هؤلاء جميعا يستطيع ان يستخلص
4:44
من سيره رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:48
المنهج الصواب الذي لابد ان يسير عليه في
4:52
تحمل مسؤوليته وفي بلوغ الامال التي
4:56
يريدها هذه هي سيره رسول الله وهذه هي
5:02
عظمتها
5:03
ولكن سؤال يطرح
5:07
نفسه ونطرحه الان بكل اسع
5:13
حقيقه
5:15
وهو اين نحن ايها المسلمون
5:20
من الوقوف امام سيره رسول الله صلى الله
5:24
عليه وسلم الوقوف لاستخلاص العبر والعضات
5:29
والدروس منها هل حققنا ذلك
5:33
فعلا هل قمنا بذلك في واقع
5:36
حياتنا قد تجد بان فئام من المسلمين بل
5:40
كثيرا من المسلمين يحفظون بعض المعالم
5:45
العامه من سيره رسول الله في سنه كذا حدث
5:49
كذا وفي سنه كذا حدث كذا ويقتصر اهتمام
5:54
الواحد منهم عند هذا الحد
5:58
ولكن اذا جئنا الى الاهتمام من ناحيه
6:02
استخلاص الفوائد والدروس والعبر والمناهج
6:07
فاننا نجد ان هذا الجانب فيه تقصير بالغ
6:11
جدا
6:13
حقيقه العلماء الاوائل اجتهدوا في حفظ
6:17
السيره دونوا كل صغير وكبير فيها جسدوا في
6:24
مؤلفاتهم كل ما يمكن ان يستفيد الانسان
6:28
منه فيما يتعلم بسيره رسول الله ولكن اذا
6:33
كان ذلك امر مضى في العهد الاول
6:41
واستساغها قريبي عهد من رسول الله صلى
6:45
الله عليه وسلم ومن اتباع هديه فان الحال
6:49
الان قد اختلف ولا ينبغي بحال ان ننظر الى
6:55
سيره رسولنا صلى الله عليه وسلم نظره كنظر
7:00
الاولين ننظر اليها نظره الحفظ
7:05
فقط حفظ الاحداث حفظ
7:08
الوقائع العالم
7:12
باسره تكثر فيه المشارب والتوجهات
7:18
والافكار
7:20
والمبادئ التي ربما تمتلئ
7:24
سخافه
7:26
وفسادا
7:28
ولكن لا يستنكف اتباعها عن الانتصار لها
7:33
ولا يستحيون من طرحها في العراء هكذا امام
7:38
الناس على انها منهج سليم منهج قوي حري
7:43
بالاتباع
7:45
حري بالاستفاده منه وتجد بان الناس
7:50
يتخبطون يمينا وشمالا يبحثون عن مخلص
7:57
للمازر عليهم في شؤون حياتهم ونحن امه
8:02
الاسلام التي ائتمنها الله تعالى على هذه
8:06
الرساله وجعلها وارثه
8:10
لمعالم النبوه التي جاء بها صلى الله عليه
8:13
وسلم امينه على شرعه
8:17
وكتابه هذه الامه التي لديها من الرصيد
8:22
المتعلق بسيرته صلى الله عليه وسلم الشيء
8:26
الكثير ما زالت تستنكف عن نفض الغبار عن
8:33
سيرته صلى الله عليه وسلم ومحاوله طرح هذه
8:37
السيره
8:39
للعالمين
8:42
لتشفي
8:43
الغليل
8:46
و
8:48
تروي
8:49
الضمان وتبين للعالم بان المنهج الصواب
8:55
موجود بان الطريق الحق واضح المعالم وما
9:01
على الانسان الا ان
9:03
يتبعه هذا تقصير منا معاشر الاخوه ينبغي
9:07
الا نبرئ منه ام او ينبغي الا نبرئ انفسنا
9:13
منه نعم كلنا نقرا
9:16
السيره
9:18
ولربما لا ابالغ ان قلت بان اي واحد من
9:23
الحاضرين صغيرا كان او كبيرا قد اطلع على
9:27
قدر لا باس به من سيره رسول الله
9:29
ولكن نحن لا نحدث انفسنا استخلاص المناهج
9:34
او لا نحدث انفسنا باستخلاص المناهج من
9:39
السيره بالاستفاده الحقه منها وانما نعتني
9:44
باجار الاحداث كما
9:47
هي هذا خطا لا بد من تصحيح ايها
9:52
الاخوه مناهج
9:55
السيره ومعالمها عظيمه كثيره ونحن حتى لا
10:01
نكون من اولئك الذين يقولون ما لا
10:05
يفعلون او نجعل الامر نظريا من غير ان
10:09
نسعى فعلا لتطبيق شيء مما ذكرناه سنحاول
10:15
بحمد الله تعالى وتوفيقه
10:18
ان نسلط الضوء على جانب مهم من حياه رسول
10:24
الله صلى الله عليه
10:27
وسلم نعرف لنعرف منه بعض المعالم
10:32
العامه هديه صلى الله عليه وسلم فيما
10:36
يتعلق بهذا الجانب حتى اذا ما اراد
10:42
الانسان استخلاص منهج استخلاص منهج يسير
10:46
عليه في هذا الجانب علم هذه المعالم وسعى
10:51
لامتثال السير عليها
10:54
والاستفاده منها حتى يسير على نهج رسول
10:59
الله صلى الله عليه وسلم
11:02
فيها حديثنا سيكون حول جزئيه مهمه من
11:07
حياته صلى الله عليه وسلم وهي الجانب
11:10
الاجتماعي في حياه رسول الله صلى الله
11:13
عليه وسلم هذا الجانب جانب مهم يحتاج اليه
11:19
كل واحد
11:20
مننا المدرس في مدرسته الاب في اسرته
11:25
الزوج مع
11:27
اهله الجار مع جاره الداعيه في دعوته
11:32
الصانع في صنعته التاجر في تجارته المسؤول
11:37
في
11:39
مسؤوليته المدير في نطاق دائرته الموظف في
11:44
نطاق وظيفه وظيفته كل واحد منا بحاجه الى
11:49
هذا المنهج الذي يتعامل به مع
11:52
الناس حتى يستطيع ان يكتسب قلوب الناس وان
11:57
يكون شخصا مقبولا عندهم ويسعى للتاثير
12:03
عليهم وللا الاخذ بايديهم الى ما يحب ربنا
12:07
ويرضى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:11
بعث في امه اميه كانت شريعه الغاب هي التي
12:16
تحكم الغلبه فيها
12:19
للقوي والسياده فيها للمصلحه قد يقتل
12:23
القريب قريبا ويفتك الجار
12:27
بجاره ويحتال الانسان على اقرب الاقربين
12:33
اليه ليحقق مصلحه او لينال
12:37
سيادته القوي ياكل الضعيف والغني ياكل
12:43
الفقير
12:44
التسليم لا لشيء الا
12:48
للمصلحه نفوس جبلت على الاستكبار والانف
12:53
فلا تنقاد لاحد ولا تذعن الا لاهوائيه
12:59
ورغباتها جاء رسول الله صلى الله عليه
13:03
وسلم في وسط هذا الزخم الذي تراكم تراكمت
13:09
معالم مبادئه قرونا متطاول
13:16
فاصبحت كالدم يسري في عروق
13:20
الناس ثم استطاع صلى الله عليه وسلم بما
13:26
اتاه الله تعالى من امكانات و قدرات وما
13:30
وفقه اليه من توفيق وتسديد وتاييد ان يحول
13:35
هؤلاء الناس الى صوره
13:38
اخرى نحن لا نعجب حينما نقرا في السيره ان
13:45
رجلا جعل من ظهره ترسا بين يدي رسول الله
13:51
صلى الله عليه وسلم في احدى المعارك تقع
13:54
فيه السهام وتضربه السيوف وتطعنه الرمال
13:59
وهو مكب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:03
حتى لا يصيبه
14:05
اذى ولا
14:07
نعجب اذا ما قرانا بان امراه رات في معركه
14:14
احد انقلاب الموازين ورات تحول النصر الى
14:19
جانب المسلمين الى جانب المشركين وتحول
14:23
الهزيمه الى جانب المسلمين ورات انحسار
14:27
المسلمين عن رسول
14:29
ورات انكشافه صلى الله عليه وسلم على
14:32
العدو فما كان منها عند اذ الا ان امتطت
14:37
جوادا وامتبت سيفا واخذت تقاتل دون رسول
14:41
الله صلى الله عليه وسلم حتى فعلت ما عجز
14:46
عجز عن فعله الرجال حتى ان رسول الله صلى
14:49
الله عليه وسلم يقول والله ما نظرت يمنه
14:52
ولا يسره الا ورايت ام عماره تقاتل
14:57
دوني
14:59
ويستشهد زوجها وابناها في المعركه وبعد
15:03
انتهاء المعركه واصيبت هي بجراح بالغه في
15:08
بدنها وبعد انتهاء المعركه ياتيها احد
15:11
المسلمين ليخبرها باستشهاد زوجها وابنيها
15:16
فتقول كيف حال رسول الله صلى الله عليه
15:21
وسلم فيقولون انه بخير ونعمه فتقول لا
15:25
والله حتى اراه فلما راته قالت يا يا رسول
15:29
الله كل مصيبه بعدك جلل اي هين ما دمت انت
15:34
بخير فنح فكل المصائب هينه ادعوا الله ان
15:39
نكون من رفقائك في الجنه فدعا لهم صلى
15:42
الله عليه وسلم
15:44
بذلك
15:46
نعم هذا التحول
15:49
العظيم حدث
15:53
باسباب
15:54
لمنهج سار عليه صلى الله عليه وسلم حتى
15:58
على هذه النفوس تفتديه بارواح بدمائها
16:04
باموالها كل ذلك لانه صلى الله عليه وسلم
16:08
احسن التعامل معه نعم جانب التشريع
16:15
والاعجاز والتاييد من قبل الله سبحانه
16:18
وتعالى هذا جانب معروف لا مريه فيه ولكن
16:22
فبما رحمه من الله لمت لهم ولو كنت فظا
16:26
غليظ القلب لم فضوا
16:30
اذا المواصفات او السلوكيات البشريه كان
16:34
لها دور بتوفيق الله تعالى في تاييد رسول
16:38
الله صلى الله عليه وسلم بجانب التاييد
16:43
المتمثل في الاعجاز
16:47
والتشريع فماذا صنع صلى الله عليه وسلم
16:51
حتى اثر في الناس هذا التاثير ما الذي
16:55
انتهجه ما المنهج الذي انتهجه حتى حتى
16:58
استطاع ان يسيطر على قلوب الناس حتى
17:02
استطاع ان يجعل الناس يفدونه
17:07
بانفسهم ان الشخص الذي يريد ان يكون مؤثرا
17:14
في الناس اجتماعيا عندهم لابد ان يحافظ
17:19
على امرين اثنين جعلهما صلى الله عليه
17:23
وسلم منهجا سار
17:25
عليه الامر الاول القرب من
17:29
الناس الامر الاول القرب من الناس
17:34
الاختلاط بالناس الاختلاط
17:38
بالمجتمع هذا امر مهم يحتاج اليه كل داعيه
17:43
ويحتاج اليه كل مربي ويحتاج اليه كل شخص
17:48
يحب ان يكون مقبولا عند الناس ويريد ان
17:51
يكون ذا مرتبه ومنزله عندهم لا بد ان يكون
17:56
قريبا من الناس القرب من
18:01
الناس يحبب الشخص اليهم ان الناس يحبون
18:07
الشخص الذي يعيش معهم يعيش
18:12
الامهم يعيش احزانهم يعيش امالهم يعيش
18:17
افراحهم واتراح يشاركهم في الباساء
18:21
والنعماء
18:22
والسراء والضراء يشعر بهم لا يكون بعيدا
18:28
عن
18:29
هم منعزلا في مكان بعيد وانما يكون في وسط
18:36
احداث
18:37
الناس بمنهجه ومبادئه وقيمه ومنطلقاته
18:44
القويمه يكون في وسط الناس هذا الشخص هو
18:49
الشخص الذي سيكون مقبولا وسيكون محل ثقه
18:54
واحترام وتقدير ومحبه هذا الذي كان يفعله
18:58
رسولكم الحبيب صلى الله عليه وسلم يا
19:01
اخوان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
19:05
ابن
19:06
المجتمع كثيرا ما كان يقول لاصحابه هلموا
19:11
بنا لنزور اخانا فلانا فيذهبون
19:16
لزياره
19:18
اخوانهم كثيرا ما كان
19:21
يسال عم من يفتقده من اصحابه فاذا علم
19:25
بانه مريض ذهب لزيارته
19:29
ويجلس بجانبه ويدعو له ويخفف
19:34
عنه كان صلى الله عليه
19:38
وسلم يشارك الناس في
19:42
احزانهم فاذا ما مات ميت في بدايه العهد
19:46
المدني كان المسلمون اذا ما حضرت واحد
19:51
منهم
19:52
الوفاه اخبروا بذلك رسول الله صلى الله
19:55
عليه وسلم فذهب صلى الله عليه وسلم
19:58
الى بيت ذلك الشخص
20:02
وبقي بجانبه داعيا له ومثبت اهله الى
20:08
ان تفيض روحه ثم يكون معهم الى ان يجهز ثم
20:15
يكون معهم الى ان يصلى عليه يصلي عليه ثم
20:19
يشيعه معهم الى المقبره ثم يعود بعد ذلك
20:25
فلما كبر صلى الله عليه وسلم تقدم به السن
20:29
اشفق عليه المسلمون وراوا بانه ليس من
20:33
الادب مع مقامه الرفيع ان يحبسوا رسول
20:37
الله صلى الله عليه وسلم على ميتهم حتى
20:40
يموت فقالوا اذا ما
20:43
مات الميت وجهزنا اذناه صلى الله عليه
20:48
وسلم ليحضر الصلاه عليه ثم يشيعه صلى الله
20:54
عليه وسلم الى
20:56
البقيع ثم ثم اشفقوا عليه فقالوا لا يليق
21:04
ان نلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم
21:07
العنا لياتي الى منازلنا بل نحن نحمل
21:12
ميتنا الى مسجده فكانوا يحملون الموتى الى
21:17
مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصلي
21:20
صلى الله عليه وسلم على الموتى عند مصلى
21:24
الجنائز قرب المسجد
21:27
ثم يشيع ولربما اعتذر عن التشييع صلى الله
21:32
عليه
21:33
وسلم كان صلى الله عليه وسلم مع الناس في
21:38
ازماتهم اذا احتاج مختار او اراد شخص
21:44
اعانه كان صلى الله عليه وسلم من اوائل من
21:47
يبادر الى اعانه سلمان الفارسي رضوان الله
21:52
تعالى عليه حينما كاتب سيده
21:56
اليهودي على ان
21:58
يغرس له 300 نخله حتى
22:05
يعتق اخبر سلمان من اين ياتي ب 300 فسير
22:10
اخبر سلمان رسول رسول الله صلى الله عليه
22:14
وسلم فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:17
من المسلمين ان يتبرعوا لاخيهم فكان
22:21
الواحد منهم ياتي
22:23
ب الفسيله والفس التين والعشر والاكثر من
22:28
ذلك حتى اجتمعت تلك الفسائل
22:32
ثم امره ان يحفر
22:35
لها فحفر لها
22:38
وطلب منه بعد ان ينتهي من الحفر ان يخبره
22:42
فلما انتهى من الحفر جاء فذهب معه صلى
22:46
الله عليه وسلم وغرس تلك الفسائل بيده
22:50
الشريفه صلى الله عليه وسلم
22:53
ف لم تمت منها
22:56
واحده
22:59
واستطاع بذلك ان يخلص سلمان رضوان الله
23:04
تعالى عليه من
23:08
ارق بل حينما يحدث امر في
23:13
المجتمع يحتاج الى شيء
23:19
من السعي للاستطلاع او للحل يكون صلى الله
23:25
عليه وسلم من اوائل من يتقدم لذلك لا يكون
23:29
من
23:30
متاخر اذا ناب المجتمع شيء من الاشياء كان
23:34
صلى الله عليه وسلم في اوائل من يسعى الى
23:38
حل ذلك الاشكال في مره سمعوا صائحا عند
23:41
الحره صوتا عند الحره في اقصى
23:47
المدينه فقام الناس مسرعين الى الصوت الى
23:51
مصدر
23:52
الصوت راوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:55
قد اتى من تلك الجهه على فرس علي لابي
24:00
طلحه يقول لهم لم تراعوا لم تراعوا ارجعوا
24:06
راشدين قد كفيتوا استطلع الامر وانتهى منه
24:11
قبل ان يتحرك واحد من
24:13
المسلمين هكذا كان منهجه صلى الله عليه
24:17
وسلم فيما يتعلق بالعيش مع الناس يشاركهم
24:21
في الفرح والترح يشاركهم في الهم والامل
24:27
والعمل في كل شؤون حياتهم يكون صلى الله
24:31
عليه وسلم معهم هذا جانب له تاثير بالغ في
24:36
حياه الناس لان الناس عندئذ يشعرون بان
24:41
هذا الشخص قريب
24:43
منهم فيرتاح له ويانسون به ويقبلون منه
24:49
هذا اولا
24:52
ثانيا من منهجه صلى الله عليه وسلم انه
24:55
كان يحرص على اكتساب
24:58
بالقلوب كان يحرص على مراعاه قلوب الناس
25:03
هذا يظهر في امور يا اخوه اولها انه صلى
25:08
الله عليه وسلم ما كان يشعر الناس ابدا
25:12
بانه ارفع منهم منزله او
25:16
قدر مع انه عليه افضل الصلاه والسلام في
25:20
الحقيقه هو ارفع الناس منزله وقطره فهو
25:25
سيد ولد ادم وهو اول تنشق عنه الارض يوم
25:29
القيامه وهو سيد الانبياء والمرسلين وهو
25:33
خير خلق الله
25:36
اجمعين وهو الرحمه التي ابتعثه الله
25:40
سبحانه وتعالى
25:42
لهدايتهم كل هذه الصفات متحققه فيه يعرفها
25:46
المسلمون ولكنه مع ذلك ما كان يشعر واحدا
25:51
من المسلمين بانه افضل منه في اي
25:54
امر اذا جلس ما كان له مجلس الخاص كان
25:59
يجلس حيث انتهى به
26:02
المجلس وكان يكره ان يتمثل الناس له وقوفا
26:07
ما كانوا يحبون احدا كحب له ولكنهم ما
26:11
كانوا يستطيعون ان يقوم وقوفا بين يديه
26:16
لما يعلمون من كرهه
26:21
بال اذا دخل عليه
26:23
الداخل لم يميزه لم يميزه الا
26:28
بما يظهر عليه من الجلاله
26:32
والمها دخل واحد من الاعراب مره فسال عنه
26:38
فلما راه اخذته هيبه فقال له صلى الله
26:43
عليه وسلم هون عليك يا اخي هون عليك فانما
26:48
انا ابن ام ابن امراه كانت تاكل القديد
26:55
بمكه اذا ما قال المسلمون في عمل كان صلى
27:00
الله عليه وسلم مشاركا
27:02
له في حفر الخندق كان رجل المهمات الصعبه
27:08
يشاركهم في حمل الحجاره والطين على عاتقه
27:12
صلى الله عليه
27:15
وسلم يرتجزون فيدعوا لهم واذا ما اعترضتهم
27:20
صخره كان صلى الله عليه وسلم هو الشخص
27:24
الذي يلجا اليه يؤتى ياتي ويفت تلك
27:29
الصخره في اسفاره كان صلى الله عليه وسلم
27:33
يشارك المسلمين في اعماله يتاخر في اخر
27:38
الناس لماذا ليعين الضعيف
27:42
ويقوي الشخص الخامل ويحمل من ليست له
27:49
دابه شفقه على
27:53
الناس في معركه من المعارك يا اخوان
27:58
كان
28:00
المسلمون يعني الظهر عندهم قليل كان الظهر
28:03
عندهم قليلا كان الثلاثه يتعاقبون على
28:07
بعير واحد يعني يركبونه
28:12
بالنوبه فكان اثنان من
28:15
الصحابه في الاصل انهما يتعاقبان مع رسول
28:19
الله صلى الله عليه وسلم على بعير ال فكان
28:22
رسول الله راكبا
28:24
فلما جاء وقت تغيير نوبه الركوب استحي
28:31
الصحابيان من ان ينزل رسول الله صل رسول
28:34
الله صلى الله عليه وسلم وركب احدهم فقال
28:37
رحمك الله يا رسول الله تركب انت ونمشي
28:41
نحن يعني تركب ونحن
28:44
انمشي
28:46
فرفض صلى الله عليه وسلم وقال ما انتما
28:50
باقدر على المشي مني وما انا باغنى عن
28:55
الاجر منكما
28:58
ما انا ما انتما باقدر على المشي مني وما
29:04
انا باغنى عن الاجر منكما كما ان كمت
29:06
تريدوا اجر انا ايضا اريد اجر فابى وركب
29:11
احد الصحابه ومشى صلى الله عليه وسلم
29:14
ويروى انه
29:15
في احدى الاسفار او احد
29:19
الاسفار ارادوا صنع طعام
29:22
فقال كانت عندهم شاه قال احد الصح
29:27
علي ذبحها وقال الثاني وعلي سلقها وقال
29:30
الثالث وعلي طبخها قال صلى الله عليه وسلم
29:34
وعلي جمع الحطب لا بد ان يشارك فهو كحالهم
29:39
تماما لا يتميز عليهم في شيء واذا ما
29:43
تواضع الرفيع الى هذه المنزله زاده الله
29:47
تعالى
29:48
رفعه اما الشخص الذي يجعل نفسه فوق الناس
29:53
فيحب دائما ان يكرم ويحب دائما ان يقدم
29:58
ويحب دائما ان يخدم ويحب دائما ان يكون
30:03
اعلى منهم مرتبه فان ذلك يسقطه من اعينهم
30:08
تواضع تكن كندم لاح لناظر على صفحات الماء
30:13
وهو رفيع ولا تكوك الدخان يعلو بنفسه الى
30:18
طبقات الجو وهو
30:20
وضيع والامر الثاني الذي كان يكتسب صلى
30:24
الله عليه وسلم به
30:26
القلوب حرصه على مراعاه الاحاسيس
30:30
والمشاعر هذا جانب مهم في التعامل مع
30:33
الناس يا
30:35
اخوان ان ينظر الناس الى احوال الناس
30:40
فيراعي احواله ويراعي
30:43
مشاعر كل انسان له تصور وله وجهه نظر فيما
30:49
يتعلق بكافه السلوكيات والاعمال وال
30:54
الظروف والاحوال والاشغال الى غير ذلك
30:57
لكن لابد ان تفقه بان هذه النظره ليست
31:01
نظره عامه وانما هي نظره خاصه بك وليس
31:06
بالضروره ان يكون غيرك يحمل هذه النظره
31:11
فما تستطيعه انت قد لا يستطيعه غيرك وما
31:15
تتحمله انت قد لا يتحمله الاخر وما تراه
31:20
انت يسيرا قد يراه غيرك عظيما وما يمكن ان
31:25
تتسامح فيه انت قد لا يتسامح فيه الاخر
31:28
وهكذا تختلف طبائع الناس والشخص الذي
31:33
يستطيع ان يعامل الشخص على حسب طبيعته
31:37
وظرفه وحاجته النفسيه هو الشخص الذي
31:41
يستطيع ان يتلائم مع الناس ويكون مقبولا
31:46
عنده والنبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا
31:50
على هذه النقطه ايما حرص ما كانت تفوته
31:55
هذه الامور حتى ولو كانت
31:59
دقيقه حتى الطفل الصغير كان صلى الله عليه
32:03
وسلم يراعي نفسيته ويراعي
32:05
ظرفه يذكر ابو سعيد الخدري رضوان الله
32:10
تعالى
32:11
عليه انه خرج مع من خرج من المسلمين
32:17
لاستقبال الاتين من غزوه
32:20
اخد وكان
32:25
ابوه مالك بن جنان الانصاري رضوان الله
32:29
تعالى عليه قد قد استشهد في
32:36
المعركه وسعد اي ابو سعيد اسمه سعد بن
32:40
مالك كان قد خرج مع الاطفال ينتظرون قدوم
32:47
ابائهم وكان طفلا صغيرا يقول فلما راني
32:53
رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني قال
32:56
سعد بن مالك قلت نعم بابي انت وامي يا
33:01
رسول الله قال فجئت وقبلت ركبته كان رسول
33:06
الله راكبا او قال قبلت
33:11
رجليه بسبب شده صغري ما كان يستطيع تقبل
33:18
يده قال فقال لي رسول الله صلى الله عليه
33:22
وسلم اعظم الله اجرك في ابيك اعظم الله
33:27
اجرك في ابيك فكان لهذه التعزيه وهذا
33:32
الاهتمام منه صلى الله عليه وسلم بهذا
33:35
الطفل مواساه
33:37
عظيمه ما بعدها مواساه اثرت في نفسه وخففت
33:41
عنه الحزن ما كان منسيا رضوان الله تعالى
33:46
عليه وهكذا نجد مراعاته صلى الله عليه
33:51
مراعاته صلى الله عليه وسلم في تعليم
33:53
الجاهل وتبصير
33:55
الغافل
33:57
معاويه ابن
34:00
الحكم يذكر لنا
34:03
حادث يقول
34:06
انه خرج مسافرا من المدينه وكان الكلام
34:11
مباحا في الصلاه اول كان الكلام مباحا في
34:15
الصلاه يعني اذا عطس
34:18
شخص يقول الحمد لله والثاني يقول يرحمك
34:22
الله ويقول يهديكم الله ويصلح بالكم اذا
34:25
دخلت الداخل من المسجد يقول السلام عليكم
34:29
يقول وعليكم اللاه السلام قد يسال اين
34:32
فلان فيقول له لم ياتي اليوم في المسجد
34:35
وهم يصلون هذا قبل طبعا
34:38
ماتو زين احد يغلط الان الكلام محرم في
34:43
الصلاه من عهده صلى الله عليه وسلم حاصل
34:46
الامر لما رجع معاويه الى المدينه كان
34:50
الكلام قد
34:51
حرم فاصبح الكلام الكلام المعروف الذي هو
34:55
القراءه والتس تبيح والاذكار التي يؤتى
34:58
بها في الصلاه معاويه لم يكن عنده علم
35:03
بهذا قال فدخلت
35:06
معهم في الصلاه كان رسول الله صلى الله
35:09
عليه وسلم يصلي به فعطس رجل من القوم فقلت
35:15
له يرحمك الله
35:17
قال فنظر الناس او فرماني الناس
35:22
بابصارهم فلما رايتهم ينظرون الي ولعل ذلك
35:26
كان
35:27
مما يباح في الصلاه في ذلك الوقت لان
35:31
الوقت ما زال وقت
35:33
تشريع قال فلما رايتهم ينظرون الي قلت
35:38
ويحكم مالكم تنظرون الي فزاد قال فضرب
35:43
الناس على افخاذ فلما رايت انهم يصمتون ني
35:48
لكنني سكت يعني كان بعده ب يتكلم اكثر لكن
35:53
قال احسن اسكت قال فلما انتهى رسول الله
35:58
صلى الله عليه وسلم من الصلاه دعاني بابي
36:01
هو وامي ما رايت معلما افضل منه قبله ولا
36:06
بعده والله ما كهرني ولا ضربني وانما قال
36:11
لي يا معاويه ان هذه الصلاه لا يصلح فيها
36:16
شيء من كلام
36:18
الادميين انما هو القران والتسبيح
36:23
والذكر ولعلكم تذكرون جميعا ق قصه
36:27
الاعرابي الذي بال في المسكن واراد
36:29
الصحابه ان يهم
36:34
باخراجه امرهم صلى الله عليه وسلم اولا
36:37
مراعاه لحاله
36:39
وظرفه وجهاله الا يقطعوا عليه بولته حتى
36:44
لا يتضرر قال دعوه لا تزرموه
36:49
ثم بعد ان
36:51
انتهى دعاه فلما جاء قال له يا اعرابي ان
36:56
هذه المساجد بيوت الله لاي لا تصلح لشيء
37:02
من هذا القدر انما هي للصلاه والتسبيح
37:05
وقراءه القران
37:07
والذكر ثم امر رجلا
37:11
اخر امره ان يحمل دلوا
37:15
ويليق الماء على تلك النجاسه اثر هذا
37:21
السلوك وهذه المراعاه ايما تاثير في نفس
37:25
الاعرابي
37:27
رجل اعرابي لا يعرف شيئا من حرمات المسجد
37:31
ولا احكام الشرع جاء ليسال او
37:36
ليبحث عن
37:40
الاسلام وقد اعتاد ان يقضي حاجته في اي
37:43
مكان فلا حرمه لاي مكان
37:47
عنده ما كان يفهم مثل هذه الامور الصحابه
37:51
شدوا عليه بينما سكت صلى الله عليه وسلم
37:55
ثم عامله هذا التعامل الطيب هذا اثر ايما
37:58
تاثير يا اخوه في ذلك الاعرابي حتى يروى
38:01
انه قال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم
38:05
معنا منهم احدا ابدا ها فقال له صلى الله
38:09
عليه وسلم قد ضيقت واسعا قد ضيقت
38:13
واسعا ابو هريره رضوان الله تعالى عليه
38:17
يذكر لنا قصه
38:19
طريفه ابو هريره هذا فيه شيء من
38:23
الدعابه يذكر لنا قصه طريفه تبين لنا
38:28
يعني مقدار ما كان النبي صلى الله عليه
38:31
وسلم يراعيه في نفسيات
38:35
اصحابه ابو هريره هذا رجل من اهل الصفه
38:40
واهل الصفه
38:42
هم فئه من الصحابه ليس لهم اهل ولا مسكن
38:47
في
38:49
المدينه ظلل لهم رسول الله صلى الله عليه
38:52
وسلم سقف لهم جزءا من مؤخره المسجد فكانوا
38:57
يقيمون في ذلك الجزء اللي هو
39:00
الصفه
39:03
وكانوا ياكلون من من
39:06
الصدقات فاذا دعي صلى الله عليه وسلم الى
39:10
طعام ذهبوا معه واذا جاءه طعام اطعمهم
39:15
واذا وصلت اليه صدقه اطعمهم
39:19
منها
39:21
وربما
39:23
ا يتصدق عليهم الواحد الانصاري بعذق او
39:28
بعذق من الرطب فيعلق او تعلق تلك العذوق
39:34
في وتد مد في ذلك المكان ياكلون منه الى
39:38
ان
39:41
ينه ابو هريره واحد من
39:44
هؤلاء اصابه في يوم من الايام جوع
39:49
شديد عاد جالس يفكر ايش اسوي ايش اسوي
39:53
وبعدين جاته فكره
39:58
قال اذهب الى ابي بكر الصديق واستقر ايه
40:03
من كتاب الله هو يحفظها يحفظ الايه لكن
40:08
يريد ان يعني يسوي سبب عشان يدخل ولربما
40:13
يكرمه بشيء من الطعام يقول فطرقت عليه
40:17
بابا ففتح لي فقلت له يا ابا بكر رحمك
40:22
الله اقرئي ايه كذا وكذا منك كتاب الله
40:27
فاقر
40:29
انيها ثم شيء اخر قال لا
40:34
شكرا
40:36
فذهب ما دعاني قال هذه واحده فشلت اشوف
40:41
الثانيه فذهب الى عمر ونفس الامر طلب منه
40:46
ان يقرئه ايه من كتاب الله فا قراه اياها
40:51
وهو يقول وانا احفظ لها منه ها يعني انا
40:56
احفظها حتى اكثر منه لكن بس بغى انه
40:58
يدخلني ويطعمني شيء ما طلب وما ادخله عمر
41:03
قال فذهبت اهيم على وجهه حتى على وجهه حتى
41:07
سقطت من شده الجو على الارض فلما سقطت على
41:12
الارض اذا بيد تمتد الى منكبي و يجرني
41:18
صاحبها ويقول ابا هر فنظرت فاذا هو رسول
41:21
الله صلى الله عليه وسلم فقلت بابي انت
41:24
وامي يا رسول الله نعم انا هو قال هلم ما
41:29
كلمه قال له تعال
41:32
فذهبت فدخل بيته اذن له ودخل معه فسال
41:37
اهله هل عندكم شيء قالوا لبن حليب قدح فيه
41:45
لبن فقال اتوني به عند ابو هريره يستبق
41:51
الاحداث عدد اهل الصفه 70 واحد ويقول قل
41:56
تو صير يقول لي خبر اهل صفه عشان يجوا
42:01
يشربوا
42:02
معك اذا كان خبرني بكذا ايش يبقى لي انا
42:06
من هذا القدح انا وحده ما يصدني
42:09
ا طيب
42:12
قال فحدث ما كنت احسب له قال لي يا ابا
42:18
هريره ادعوا
42:20
اصحابك قال فلما لم تكن لم يكن بد من طاعه
42:24
رسول الله ذهبت
42:27
اها تعالوا
42:30
مطلوبين
42:31
فدخلوا فقال
42:35
اسقهم فشرب السبعون والقدح على حاله يفيض
42:41
لبنا ثم بعد
42:45
ذلك جعلت القدح في يده صلى الله عليه
42:49
وسلم فقال لي وقد نظر الي
42:53
متبسما بقيت انا وانت قلت نعم يا رسول
42:57
الله قال فاشرب
43:00
فشربت وكنت امرئ حيا يعني
43:05
استحي شربت شويه واعطيته فقال لي اشرب
43:11
فشربت ثم اعطيته
43:14
القدح فقال لي اشرب
43:17
فشربت ثم حتى ارتويت ثم قلت والله يا رسول
43:21
الله لا اجد له مسلكا والقدح على حاله
43:25
يفيض
43:26
لبنا فشرب صلى الله عليه
43:30
وسلم هذا هذه القصه فيها الكثير من العبر
43:35
التي تتعلق بالجانب الذي ذكرناه اولا رسول
43:40
الله صلى الله عليه وسلم حينما وجد
43:42
صاحبه واقعا هذه الوقعه عرف بان هذه
43:48
الوقعه وقعه جوع ها هذه الواقعه لم تحدث
43:54
الا بسبب الجوع ثم ثم
43:58
حمله او امره صلى الله عليه وسلم ان يذهب
44:01
معه ثم بعد ذلك اراد ان يعلمه
44:06
الايثار حتى لا يدعوه الجوع
44:11
ا الى ان ينسى اخوانه الذين يعانون ما
44:17
يعاني وهكذا ايضا كان على علم بحاله وهو
44:23
انه حي فرعى هذه النقطه لذلك طلب منه ان
44:26
يشرب ثم يشرب ثم يشرب الى ان احس بانه قد
44:31
ارتوى
44:33
طيب اذا هذا جانب مهم كان صلى الله عليه
44:37
وسلم يحافظ عليه ويراعيهم مساله مراعاه
44:41
النفسيات
44:43
والمشاعر الشخص الذي لا يراعي هذا الجانب
44:45
يا اخوان يكون منبوذا يحس الناس بانه لا
44:49
يحترمهم لا يقدر مشاعرهم لا يعرف ظروفهم
44:54
لا ينظر الى الامور الا من منظور نفسه
44:57
ولذلك يبتعدون
44:59
عنه الامر الثالث الذي كان يكتسب به صلى
45:02
الله عليه وسلم القلوب حرصه
45:06
على امتصاص
45:09
الاحقاد النبي صلى الله عليه
45:12
وسلم اذا ما علم بان شخصا من الاشخاص
45:16
يحقد
45:17
عليه لا يفعل مثل ما يفعل كثير من الناس
45:21
في هذا الزمان يستطيب او يطيب بهذا هذا
45:26
الامر
45:27
ويقول ما عليه من حق لا وانما كان صلى
45:32
الله عليه وسلم يحرص على ان يزيل ذلك
45:35
الحقد من نفس ذلك الشخص وهذا جانب مهم
45:40
فالانسان يحتاج الى الناس وهكذا ايضا
45:45
الناس مثل هؤلاء قد ينفعون او يضرون
45:50
والانسان بحاجه الى ان يدرا ضرهم عن الناس
45:55
بحسن التعامل معهم وقوه التاثير عليهم
46:00
وازاله حقدهم على المجتمع
46:04
نعم النبي صلى الله عليه
46:08
وسلم كان يراعي هذا الجانب ولك ان تتامل
46:13
في قوله صلى الله عليه وسلم
46:16
حينما جاء ابو سفيان
46:20
في وقت الفتح او قبيل وقت
46:24
الفتح جاء الى معسكر
46:27
المسلمين ابو سفيان في
46:31
الاصل ما جاء
46:33
ليسر وانما جاء
46:37
لينظر لينظر الى العدد وينظر الى
46:40
العتاد ثم راى بان الامور تحتم عليه ان
46:43
يسلم جاءه العباس وقال له لم يبقى لك شيء
46:47
احفظ ماء
46:49
وجهك فاسلم
46:53
خوفا وابو سفيان كان سيد
46:57
الوادي كان سيد قريش في ذلك
47:01
الوقت وهو يعلم بان الاسلام يعني الا
47:06
سياده
47:08
لاحد فوق الشرع وان امور الجاهليه
47:13
موضوعه فستذهب سيادته وستذهب
47:17
منزلته
47:19
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم تلك المقوله
47:23
التي فيها حفظ لمكانه ابي سفيان
47:26
وتطييب
47:28
لقلبه
47:30
من دخل داره فهو امن ومن دخل المسجد فهو
47:36
امن ومن دخل دار ابي سفيان فهو امن هذه
47:41
ردت شيئا من الاعتبار ل ابي سفيان فاحس
47:46
بان النبي
47:47
يقدره حتى وان كان قومه لم يقبلوها منه
47:52
حينما جاءهم وقال قد اسلمت وان رسول الله
47:56
يقول من دخل المسجد فهو امن ومن دخل داره
48:00
فاغلق عليه بابه فهو امن ومن دخل دار ابي
48:04
سفيان فهو امن فقالوا قد ضحك
48:07
الله ولماذا ندخل في دارك ما دمنا امنين
48:11
اذا دخلنا دورنا ندخل بيوتنا نعم اللي
48:15
كانوا على الكفر ما زالوا
48:18
طيب لكن صدورها من رسول الله صلى الله
48:21
عليه وسلم كان فيها شيء من التقدير لابي
48:25
سفيان وذلك حرصا منه صلى الله عليه وسلم
48:27
على ان يمتص حقده لانه لم يزل من المؤلفه
48:32
قلوبهم في ذلك الوقت وهكذا فعله صلى الله
48:36
عليه وسلم حينما دخل
48:38
مكه دخل مكه فاتحا مكه التي حاربت مكه
48:44
التي اخرجه اهلها طردوه ونكلوا به وباص
48:49
احابه على مدار ثمان سنوات يا اخوان كان
48:54
الناس ياتون زفات ووحدانا من اهل مكه الى
48:59
المدينه
49:00
مسلمين يعني من بقي من بقي في مكه بقي
49:05
الطغاه العتاه الذين رفضوا ان يرضخوا
49:10
لداعي الحق هؤلاء الذين
49:13
بقوا دخل صلى الله عليه وسلم مكه فاتحا
49:17
منصورا مؤيدا من قبل الله وامر بلالا ان
49:22
يصعد فوق البيت ويعلي
49:26
شهاده التوحيد يرفع الاذان فوق الكعبه
49:30
معلنا انتهاء عهد الشرك والجور والظلم
49:34
والطغيان وابتداء عهد
49:38
الاسلام ويحطم صلى الله عليه وسلم
49:42
الاصنام وهو يقرا وقل جاء الحق وزهق
49:45
الباطل ان الباطل كان
49:50
زهوقا ويدخل
49:52
الكعبه ثم يامر مناديه ان ينادي في اهل
49:56
مكه اخرجوا
49:57
جميعا الذين في البيوت والذين كانوا في
50:00
المسجد
50:02
فخرجوا وخرج صلى الله عليه
50:05
وسلم ونظر اليهم فما واحد منهم استطاع ان
50:10
يرفع بصره في مصر من شده الخجل
50:17
والخوف ثم قال صلى الله عليه وسلم كلمه
50:21
ارتعدت لها فرائصهم ما تظنون اني فاعل بكم
50:27
ايش يصيبكم الان
50:30
يعني يا من ظلمتم انفسكم يا من اعرضتم عن
50:33
الهدى يا من نكلت بالمسلمين ما تظنون اني
50:37
فاعل
50:38
بكم فما كان منهم الا ان استدر عطفه قالوا
50:43
اخ كريم وابن اخ كريم فقال لهم صلى الله
50:47
عليه وسلم انما مثلي
50:50
ومثلكم كمثل يوسف اذ قال لاخوته لا ت ريب
50:55
عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو ارحم
50:58
الراحمين اذهبوا فانتم الطلقاء
51:04
فاعتق ارواحهم صلى الله عليه وسلم من
51:08
الازهاق واكرمهم بالعفو والصفح فعله هذا
51:12
كان له اعظم تاثير في اسلام كثير من اولك
51:18
وتغيير قلوب كثير منهم وزوال حقد كثير
51:22
منهم وهذا
51:24
نفسه يعني اثر من بعد اي هذا التعامل
51:29
حينما كانت غزوه حنين بعد ذلك اعطى صلى
51:33
الله عليه وسلم المؤلفه قلوبهم شيء
51:37
الكثير اعطى ابا سفيان شيء الكثير من
51:41
المال اعطاه مئه من الابل فقال وابن
51:44
معاويه قال له مئه من الابل قال وابن يزيد
51:47
قال له مئه من الابل وقريب فلان وقريب
51:51
فلان وعدد حتى رضي
51:54
واعطاء
51:56
احد المشركين ايضا الذين اسلموا حديثا
52:00
مالا عظيما حتى رضي فطابت النفوس وزالت
52:05
تلك الاحقاد التي كانت موجوده في قلوبهم
52:08
فهذا جانب مهم لا بد من المحافظه عليه وهو
52:13
حرص الانسان على ان يزيل الاحقاد الموجوده
52:16
في قلوب الناس تجاهه اذا كانت لشخص
52:20
عداوه تجاهك فاحرص على ان تزيل اسبابها
52:26
و تصفي ما بينك وبينك حتى تطيب نفسه
52:32
والامر الاخير الذي اريد ان اذكره فيما
52:36
يتعلق بمنهجه في اكتساب القلوب حرصه على
52:40
تطييب قلوب اصحابه اذا ما اصابها شيء من
52:44
العتب عليه كان النبي صلى الله عليه وسلم
52:47
كما يعتني بالاعداء يعتني بالاصدقاء
52:51
والاصحاب اذا عتب عليه شيء من اصحاب او
52:55
احد من اصحابه في امر من الامور اعتنى صلى
52:58
الله عليه وسلم بازاله ذلك العتب وطيب
53:01
قلبه بما يحب ما كان يهملهم مع ان الحق
53:05
معه لكنه صلى الله عليه وسلم كان يراعي
53:08
مشاعرهم هذه نفوس قد
53:12
اي
53:14
يقع منها سوء الفهم وقد يحدث فيها العتى
53:20
بسبب امر من الامور او خطا في تصور هذا
53:24
الع تب لا ينبغي ان يترك هكذا لانه يزيد
53:29
وبعد ذلك قد يتحول ربما مع عدم تقوى الله
53:33
تعالى الى
53:36
عداوه
53:38
ونحن نرى في واقع كثير من الناس انهم لا
53:42
يهتمون بهذا الجانب قد يعتب الاخ على اخيه
53:49
مده من
53:52
الوقت ثم يعلم بانه
53:56
عاتب عليه ولا يسعى ل ازاله ذلك العتب بل
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات