الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
المسلم بين شهوة الدنيا ونعيم الأخرة 1
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2010-10-16 ·
15:26
0:00
15:26
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
230
0:14
الحمد لله رب
0:16
العالمين والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا
0:20
على
0:22
الظالمين احمده
0:25
سبحانه حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده لا
0:30
حد لغايته ولا امد
0:33
لنهايته يفوق حمد الحامدين ويربو على شكر
0:38
الشاكرين واشهد ان لا اله الا الله وحده
0:43
لا شريك له خلق فسوى وقدر فهدى وله الحمد
0:48
في الاخره
0:50
والاولى واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:55
ورسوله ارسله الله بشيرا ونذيرا ودا داعيا
1:00
الى الله باذنه وسراجا منيرا فبلغ
1:06
الرساله وادى
1:08
الامانه وبصر من العما وانقذ من
1:13
الرد وهدى من الضلاله وعلم من
1:19
الجهاله صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
1:24
وصحبه
1:26
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
1:31
الدين اما بعد فالسلام عليكم ايها المشائخ
1:35
والاخوه والابناء ورحمه الله
1:39
وبركاته احييكم بهذه التحيه المباركه
1:43
الطيبه في هذه الليله
1:46
الغراء وفي هذا المكان
1:49
البهي واني اسال الله سبحانه وتعالى ان
1:53
يبارك في جمعنا هذا ويجعله جمعا مرحوما
1:58
ويجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا
2:02
يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا
2:06
محروما هذا وان اصدق الحديث كتاب الله
2:10
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه
2:14
وسلم وشر الامور
2:17
محدثاتها وكل محدثه بدعه وكل بدعه ضلاله
2:22
وكل ضلاله في
2:25
النار ولا ريب ان الله سبحانه وتعالى خلق
2:30
الانسان خلقا سويا واسبغ عليه نعمه ظاهره
2:36
وباطنه وادخله في معترك هذه
2:40
الحياه بعد تبصير بما ياتي وما
2:45
يذع ولا ريب ان الله عز وجل لم يكل الناس
2:52
لعقولهم
2:54
الفونه وافكارهم
2:58
المحدوده و وب
3:01
وبصائرهم التي قد يعتريها ما
3:05
يعتريها وانما ارسل رسله مبشرين ومنذرين
3:10
وانزل عليهم كتبه ليهلك من هلك عن بينه
3:16
ويحيا من حي عن بينه وقد حل الله سبحانه
3:21
وتعالى
3:22
لعباده الغاز هذه الحياه وعرفهم بالمبدا
3:28
والمصير وماذا عليهم ان يعملوا فيما بين
3:33
المبدا
3:34
والمصير والانسان يدرك بنفسه ان حياته هذه
3:40
حياه
3:41
محدوده وان لها
3:44
امدا
3:46
فالحياه تسير بالانسان سيرا حثيثا لا
3:51
ينقطع في الليل ولا في
3:55
النهار ولا في اليقظه ولا في النوم ولا في
4:00
الذكر ولا في الغفله ولا في اي حال من
4:04
الاحوال وهذا السير ينتهي بكل احد الى
4:09
امده المحدود ونهايته
4:12
المحتومه فالحياه اذا التي نعيشها انما هي
4:17
حياه
4:19
قصيره
4:21
وليست هذه الحياه هي كل شيء كما ان هذا
4:25
الوجود ليس هو كل شيء ف هذه الحياه انما
4:31
تعقبها حياه اخرى وهذه الحياه هي حياه غرس
4:37
وزرع وتلك الحياه هي حياه جني
4:43
وحصاد فهناك يلقى الانسان ما قدمه في هذه
4:48
الحياه خيرا كان او
4:51
شرا والله سبحانه وتعالى ضرب الامثال
4:56
الكثيره في كتابه الكريم لهذه الحياه التي
5:01
نعيشها مع
5:03
التبصير بالحياه التي
5:06
تعقبها فالله عز وجل يقول انما مثل الحياه
5:11
الدنيا كماء ان انزلناه من السماء فاختلط
5:15
به نبات الارض مما ياكل الناس
5:19
والانعام حتى اذا اخذت الارض زخرفها
5:23
وزينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها
5:28
امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان
5:32
لم تغن بالامس كذلك نفصل الايات لقوم
5:38
يتفكرون ثم بين بعد ذلك ما يدعو اليه
5:42
سبحانه وتعالى اذ قال والله يدعو الى دار
5:46
السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم ثم
5:52
بين
5:54
المال الذي يؤول اليه كل
5:57
احد بحسبي
6:00
ما قدم في حياته هذه فقال للذين احسنوا
6:04
الحسنى
6:05
وزياده ولا يرهقوا وجوههم قتر ولا ذله
6:10
اولئك اصحاب الجنه هم فيها خالدون والذين
6:14
كسبوا
6:15
السيئات جزاء سيئه بمثلها وترهقهم ذله ما
6:21
لهم من الله من عاصم كانما اغشيت وجوههم
6:26
قطعا من الليل مظلما اولئك كاصحاب النار
6:30
هم فيها خالدون ويقول تعالى واضرب لهم مثل
6:35
الحياه الدنيا كماء انزلناه من السماء
6:39
فاختلط به نبات الارض فاصبح هشيما تذروه
6:44
الرياح وكان الله على كل شيء
6:48
مقتدرا المال والبنون زينه الحياه الدنيا
6:52
والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا
6:57
وخير املا وي يقول تعالى اعلموا انما
7:02
الحياه الدنيا لعب ولهو وزينه وتفاخر
7:06
بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد كمثل
7:10
غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه
7:15
مصفرا ثم يكون حطاما وفي الاخره عذاب شديد
7:21
ومغفره من الله ورضوان وما الحياه الدنيا
7:25
الا متاع
7:27
الغرور نعم
7:30
سمى الله سبحانه وتعالى الحياه الدنيا
7:33
متاع
7:34
الغرور لان المتشبث بها انما هو مغرور بها
7:39
اذ هي حياه لا تبقى لان هذا السير لا
7:44
ينقطع فهو لا يفتا يسير بالانسان الى تلك
7:50
الغايه المحتومه على ان كل ما يتصور
7:57
الانسان انه يمكن ان يمسك به ويخد اليه لا
8:03
يمكن ان يبقى فنحن نرى كيف تسير بالانسان
8:09
خطى هذه الحياه فكل نفس
8:13
يتنفسه انما هو خطوه من خطواته الى الدار
8:17
الاخره وهو على حساب العمر ولا يمكن ان
8:21
يعود ذلك النفس ابدا على انه لا يمكنه ان
8:25
يمسك هذه
8:27
الانفاس ويحبس
8:30
حتى لا تخرج منه وانما هي تتساقط منه
8:34
باستمرار
8:38
وبتساهل
8:41
فكل لحظه اذا تمر بالانسان انما هي على
8:46
حساب هذا
8:48
العمر
8:50
ونجد ان الله تعالى بين حكمه العادل الذي
8:55
شمل جميع خلقه اذ قال تعالى كل نفس
9:00
كل نفس ذائقه الموت وانما توفون اجوركم
9:04
يوم القيامه فمن زحزح عن النار وادخل
9:08
الجنه فقد فاز وما الحياه الدنيا الا متاع
9:14
الغرور
9:16
نعم الحياه الدنيا كما وصفها الله سبحانه
9:20
وتعالى هي متاع الغرور
9:24
والانسان مهما كان صغر ام كبر ضعف ام قوي
9:31
علم ام جهل انما كل انسان محكوم عليه
9:36
بحكم لا يمكن الا ان ينفذ فيه وهو حكم
9:42
الاعلام هذا الحكم ليس من قبل البشر انما
9:46
هو حكم الله سبحانه فالناس الموجودون في
9:49
هذه الدنيا جميعا انما هم كسجناء الذين
9:56
حكم عليهم جميعا بالاعدام ولكن لا يدري
9:59
احد ساعه تنفيذ هذا الحكم
10:03
فيه واذا كان
10:05
السجناء الذين يحكم عليهم بالاعدام من قبل
10:10
بشر
10:11
مثلهم يتوجسون خيفه من هذا الحكم ويقلقون
10:16
منه
10:17
معنا اولئك هم بشر كمثل ويمكن ان يترددوا
10:23
في في تنفيذ احكامهم ويمكن ان يعروه ما
10:28
يحول بينهم وبين تنفيذ هذه الاحكام من موت
10:31
او غيره فكيف اذا كان الحاكم هو الله
10:35
سبحانه وتعالى الذي لا تبديل لكلماته ولا
10:40
اخلاف
10:41
لمعاده ولا معقب لحكمه فحكم الله سبحانه
10:46
وتعالى نافذ في الكل ونحن نرى ان هذه
10:51
الحياه مهما
10:53
طالت امدها
10:56
قصير فالحياه الدنيا
11:00
كيفما
11:01
طالت هي قصيره
11:05
الامل
11:07
هب ان الانسان يعيش فيها عيشا
11:11
معمرا ولكن ما مقدار هذه الحياه التي
11:15
يتصور انه
11:20
يعيشها جاء في الحديث عن النبي صلى الله
11:23
عليه وسلم
11:24
يدل على ان غالب اعمار هذه الامه ما بين
11:29
60 والس ولكن قد يتجاوز الانسان هذا
11:33
المقدار ويخيل الى نفسه انه سيعيش
11:37
معمرا فهل سيعيش اكثر من 100 عام قل من
11:42
يصل الى هذا الامر
11:46
لنقدر ان
11:48
الانسان الذي يخيل لنفسه انه سيعمر عمرا
11:53
مديدا سيعيش 100 عام لينظر ما الذي مضى من
11:59
هذه المئه وما الذي
12:02
بقي ان كان هو ابن عشر فقد مضى من
12:07
عمره عشر
12:09
سنوات وبقي منها 90 عاما وان كان ابن 20
12:15
فقد مضى من عمره 20 وبقي منه 8 وان كان
12:21
ابن 30 فقد انقضى من عمره 30 وبقيت له 70
12:27
وان كان
12:29
ابن
12:30
40 بقيت له 60 وان كان ابن 50 بقيت له 50
12:37
وهكذا لينظر الانسان الى تقضي
12:41
السنين كيف تتقضى هذه السنون وتسير
12:46
بالانسان هذا السير
12:48
الحديث لينظر الانسان من مناسبه دوريه
12:53
حوليه الى مثلها في العام الاتي لينظر بين
12:58
شهر رمض رضان في هذا العام الى شهر رمضان
13:00
في العام المقبل او بين عيد الفطر الى عيد
13:05
الفطر او بين عيد الاضحى الى عيد الاضحى
13:08
او بين دخول السنه
13:10
وخروجها فانه يرى ان هذه السنين لا تتجاوز
13:15
ان تكون
13:17
لحظات وقد اجاد العلامه ابو مسلم رحمه
13:21
الله تعالى عندما صور ذلك في قوله تكب على
13:26
دنياك وهي تبيد تفتقد النائي وانت فقيد
13:30
حريصا عليها جامعا لحطام وغايه ما نافست
13:35
فيه نفود تساور ملحاحا لتحصيل فائت نعم كل
13:40
ما يرجو الحصاد حصله تكب فيها اهلها
13:44
وتذلهم وعمرك لو كنت اعتبرت تذو على لحظات
13:49
ينقص العمر مرها تؤكد امال البقا وتزيد
13:53
فال السنون انما هي لحظات ليست اكثر من
13:58
ذلك
13:59
وهكذا تتقضى
14:03
السنون وتسير بهذا الانسان هذا السير
14:06
الحديث
14:08
فاذا
14:10
الانسان انما يعمر لحظات في هذا
14:16
الاعمر واذا
14:19
جئنا الى مقابل هذه
14:23
الحياه وهي الحياه الاخره فاننا نجد ان
14:29
تلك الحياه حياه لا
14:32
تنقضي حياه ابديه لا انصرام لها لا يهدد
14:38
انها
14:39
خوف
14:41
ولا
14:43
يكدر صحتها
14:45
سقم
14:47
ولا يتبع حياتها
14:51
موت
14:53
ولا يهدد غناها فقر وليس هنالك كدر عند من
14:58
من عاش في الصفاء
15:00
منه عندما عمل عملا صالحا ليلقى جزاء حسنا
15:08
عند الله سبحانه
15:10
وتعالى وكذلك بالنسبه الى الفريق الاخر
15:15
فالفريق الاخر والعياذ بالله انما هو في
15:19
خوف دائم وفي عذاب
15:22
دائم وفي فقر دائم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات