الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
المسلم بين شهوة الدنيا ونعيم الأخرة 3
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2010-10-16 ·
8:18
0:00
8:18
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
124
0:01
وبين سبحانه وتعالى ان الجنه انما وعد بها
0:07
المتقون وقد قال سبحانه
0:12
وتعالى قل ا انبئكم بخير من ذلكم للذين
0:16
اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها
0:20
الانهار خالدين فيها وازواج مطهره ورضوان
0:25
من الله والله بصير بالعباد من
0:28
هؤلاء بينهم تعالى في قوله الذين يقولون
0:33
ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا
0:37
عذاب النار الصابرين والصادقين والقانتين
0:42
والمنفقين والمستغفرين بالاسحار
0:45
هؤلاء هم
0:47
المتقون الذين وعدوا هذه الجنه ويقول
0:54
تعالى وسارعوا الى مغفره من ربكم وجنه
0:59
ارضها السماوات والارض وعدت
1:03
المتقين الذين ينفقون في السراء
1:07
والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن
1:10
الناس والله يحب المحسنين والذين اذا
1:14
فعلوا فاحشه او ظلموا انفسهم ذكروا الله
1:17
فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا
1:21
الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون
1:26
ويقول تعالى تلك الجنه التي نورث من عبا
1:30
من كان
1:31
تقيا ويبين سبحانه انه لا يمكن ان يتساوى
1:37
البرره والفجره والقياء والاشقياء
1:41
فهو تعالى يقول ام نجعل الذين امنوا
1:45
وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام
1:49
نجعل المتقين
1:51
كالفجار ويقول سبحانه وتعالى ام حسب الذين
1:55
اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا
1:59
وعملوا صالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما
2:06
يحكمون هؤلاء المتقون دلت هذه الايات على
2:11
انهم
2:12
يجمعون بين
2:14
العقيده الصحيحه
2:17
السليمه وبين الاعمال
2:20
الصالحه
2:22
والاخلاق الفاضله والاقوال الطيبه فالتقوى
2:27
ليست دعوه يدعيها الانسان
2:30
كلمه التقوى من حيث المدلول
2:33
الشرعي تدل على
2:36
الاجتناب والترك للشيء يقال اتقى هذا
2:40
الشيء بمعنى تركه
2:43
وتجنبه كما يقول الشاعر سقط النصيف ولم
2:47
ترد اسقاطه فتناولته واتقتنا باليد اي
2:51
وضعت يدها على وجهها
2:55
لتتقيله
2:58
ولا ريب
3:00
ان الانسان الذي يؤمر بتقوى الله لا يؤمر
3:03
ان يتجنب الله كيف يتجنب الله ولكن عليه
3:08
ان يتجنب سخط الله وتجنب سخط الله تعالى
3:14
انما هو بفعل اوامره وترك نواهيه فالتقوى
3:20
وان كان مدلولها اللغوي هو التخلي عن
3:24
الشيء الا ان مدلولها الشرعي هو التخلي
3:28
والتحلي
3:30
معا هو
3:32
التخلي عن كل ما يسخط الله سبحانه وتعالى
3:37
والتحلي بكل ما يرضيه فالعقيدة
4:01
والشواهد على ذلك ما ذكرناه فنحن نجد ان
4:06
الله سبحانه وتعالى بين من هم المتقون في
4:11
ايه ال
4:16
عمران اذ
4:19
قال الذين يقولون ربنا اننا امنا فاغفر
4:24
لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار الصابرين
4:27
والصادقين والقانتين المنفقين والمستغفرين
4:31
بالاسحار
4:32
وكذلك
4:34
في الايات الاخرى من سوره ال عمران نفسها
4:39
عندما قال اعدت للمتقين ثم قال الذين
4:43
ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ
4:48
والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
4:51
والذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا انفسهم
4:56
ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر
4:59
الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا
5:03
وهم يعلمون فقال اولئك جزاءهم مغفره عند
5:07
ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين
5:10
فيها
5:12
و نجد ايضا في بدايه سوره
5:17
البقره كيف وصف الله تعالى المتقين قال قد
5:21
للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون
5:25
الصلاه ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون
5:29
ما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخره
5:34
هم يوقنون اولئك على هدى من ربهم واولئك
5:38
هم المفلحون
5:40
نجد في ايه البر في سوره البقره ما يبين
5:46
ايضا اوصاف المتقين فان الله
5:50
تعالى قال ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل
5:54
المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله
5:59
واليوم الاخر والملائكه والكتاب
6:02
والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى
6:07
واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين
6:12
وفي الرقاب واقام الصلاه واتى الزكاه
6:16
والموفون بعهدهم اذا عهد والصابرين في
6:20
الباساء والضراء وحين الباس اولئك الذين
6:24
صدقوا واولئك هم متقون فالله تعالى يصف
6:28
هؤلاء الابرار بهذه الاوصاف يصفهم اول ما
6:34
يصفهم
6:35
بالايمان انهم يؤمنون بالله واليوم الاخر
6:39
والملائكه والكتاب
6:41
والنبيين ثم يصفهم سبحانه
6:46
وتعالى بدفع الحقوق الواجبه من
6:50
المال يقول واتى المال على حبه ذوي القربى
6:55
واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين
6:58
وفي الرقاب ثم يبين ان هذه
7:03
الحقوق التي ينفقونها من اموالهم هي من
7:07
غير
7:08
الزكاه بدليل عطفه اقام الصلاه وايتاء
7:12
الزكاه على ذلك عندما قال واقام الصلاه
7:16
واتى
7:17
الزكاه ثم يذكر كيف تعاملهم عند الناس
7:22
وكيف اوضاعهم الاجتماعيه فيقول والموفون
7:25
بعهدهم اذا عهد ثم يقول والصابرين في
7:29
الباساء والضراء وحين الباس هم في جميع
7:33
الاحوال مثال
7:36
في استقامتهم ورشده
7:41
وثباتهم سواء كانوا في الشده او في الرخا
7:45
لا تزعزع
7:46
الزعازع ولا تحول النوائب بينهم وبين
7:51
طاعتهم لله سبحانه وتعالى ثم يحصر الذين
7:55
صدقوا في هؤلاء ويحصر المتقين في
8:00
هؤلاء بقوله اولئك الذين صدقوا واولئك هم
8:06
المتقون قوله واولئك هم المتقون يستفاد
8:09
الحصر من تعريف المسند والمسند اليه
8:12
وتوسيط ضمير ضمير الفصل
8:16
بينهما
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات