الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
العناية بالدنيا بين الإفراط والتفريط 1
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2010-10-18 ·
14:17
0:00
14:17
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
211
0:01
بسم الله الرحمن
0:04
الرحيم الحمد لله الذي له ما في السماوات
0:08
وما في الارض وما
0:11
بينهما
0:13
سبحانه خلق فسوى وقدر فهدى وله الحمد في
0:18
الاخره
0:19
والاولى احمده
0:22
تعالى حمدا يوافي نعمه ويكافئ
0:26
مزيده لا حد لغايته ولا امد
0:31
لنهايته يفوق حمد الحامدين ويربو على شكر
0:36
الشاكرين واشهد ان لا اله الا الله وحده
0:41
لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل
0:46
شيء قدير واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا
0:51
عبده
0:52
ورسوله ارسله الله هاديا وبشيرا
0:56
ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا
1:01
منيرا فبلغ الرساله وادى الامانه وعلم من
1:07
الجهاله وهدى من الضلاله وبصر من العى
1:13
وانقذ من الردا صلوات الله وسلامه عليه
1:19
وعلى اله وصحبه
1:22
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
1:27
الدين اما بعد
1:30
فتحيه الاسلام الطيبه المباركه احييكم
1:35
جميعا ايها المشائخ والاخوه والابناء
1:39
فالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته وعليكم
1:44
السلام وانني احمد الله سبحانه وتعالى على
1:47
هذا اللقاء الميمون في هذا المسجد الشريف
1:51
وفي هذه الليله
1:53
الغراء من اجل ان نتذاكر قضيه مهمه جدا
1:59
فنحن جميعا نعبر هذه
2:03
المرحله مرحله هذه الحياه الدنيا وعلى
2:07
الانسان ان ستبصر في مروره
2:11
هذا وان يعرف حقيقه هذه
2:16
الحياه التي يمر بها حتى لا يقع في
2:20
الافراط وتجاوز
2:23
الحد في العنايه بها ولا يقع ايضا في
2:28
التفريط
2:30
وعدم القيام بما ينبغي فان الدنيا يجب ان
2:35
تنزل
2:38
منزلتها وعلى الانسان ان يعطيها
2:41
بقدرها بحيث لا
2:44
يتجاوز ما جعل الله تعالى لها من قدر
2:49
ولا يقف دون ذلك مقصرا ايضا لان الدنيا في
2:56
الحقيقه انما هي
2:58
ممر وهي وسيله فهي وسيله الى الدار الاخره
3:04
ولما كانت وسيله الى الدار الاخره فان
3:08
الانسان انما عليه ان يعتني بها على ان
3:13
تكون هذه
3:15
العنايه في
3:17
قدرها بحيث يقارن ما بينها وما بين الدار
3:22
الاخره فلو اهمل الانسان الدنيا ضاعت عليه
3:26
الاخره لانها ممره الى الدار اخره ولانها
3:32
الوسيله حتى يصل الى تلك
3:35
الدار ولا
3:38
ريب ان الله سبحانه
3:41
وتعالى بين حقيقه هذه
3:44
الدنيا وبين خطوره الركون اليها ونحن
3:48
علينا ان نعرف ما هو الركون الى الدنيا
3:52
الركون الى الدنيا ان يجعلها الانسان
3:55
غايته وان يتفانى من اجلها وان لا يفكر في
3:59
الدار التي سيصل اليها ويكون مقره
4:04
فيها هذا هو الركون الى الدنيا بحيث تنسيه
4:09
هذه الدنيا الدار
4:11
الاخره فيعطيها الانسان اكثر من حجمها
4:16
ويجعلها هي الغايه فيما يصبو اليه وفيما
4:20
يسعى
4:22
اليه من اجل هذا نجد ان الله سبحانه
4:27
وتعالى بين قبه من يريد الدنيا ومن يريد
4:32
الاخره فقد قال تعالى من كان يريد العاجله
4:36
عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا
4:41
له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن اراد
4:46
الاخره وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك
4:50
كان سعيهم مشكورا وقال سبحانه وتعالى من
4:54
كان يريد الحياه الدنيا
4:56
وزينتها نوفي اليهم اعمال لهم فيها وهم
5:00
فيها لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في
5:04
الاخره الا النار وحبط ما صنعوا فيها
5:08
وباطل ما كانوا يعملون ويقول سبحانه
5:12
وتعالى من كان يريد حرث الاخره نزد له في
5:16
حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها
5:21
وما له في الاخره من
5:24
نصيب ويقول عز من قائل فاما من طغى اثر
5:30
الحياه الدنيا فان الجحيم هي الماوى واما
5:34
من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان
5:39
الجنه هي الماوى فعلى الانسان ان يقارن ما
5:43
بين هذه الدنيا والدار الاخره عليه ان
5:46
ينظر الى الدنيا
5:48
والاخره بمقياس
5:51
الزمن
5:53
وبمقر اما بمقياس الزمن فان الدنيا ان
5:59
انما هي كما قلنا ممر يعبره
6:03
الانسان ولا يعرف متى ينتهي اجله
6:09
فيها فاذ كل احد في هذه الحياه الدنيا في
6:14
الحقيقه هو محكوم عليه
6:16
بالموت محكوم عليه بالاعلام على ان هذا
6:20
الحكم ممن لا تبديل
6:23
لكلماته ولا راد لقضائه ولا معقب لحكمه ف
6:29
تعالى قال كل نفس ذائقه الموت وانما توفون
6:34
اجوركم يوم القيامه فمن زحزح عن النار
6:38
وادخل الجنه فقد فاز وما الحياه الدنيا
6:42
الا متاع الغرور نعم الناس في هذه الدنيا
6:47
مثلهم كمثل السجناء الذين حكم عليهم جميعا
6:52
بالاعدام ولكن لا يدري الانسان ساعه تنفيذ
6:56
الحكم
6:57
فيه على ان هذا الح الحكم كما قلت حكم لا
7:01
يستانف حكم لا ينقض حكم لا يرد لانه حكم
7:07
جبار السماوات
7:10
والارض
7:12
فالانسان بقاؤه في هذه الحياه لا يدريه
7:16
الى متى فهو يترقب الموت في كل لحظه من
7:21
لحظاته بحيث لا يدري هل بقي من
7:26
عمره شيء من اللحظات او لم شيء او بقي وقت
7:32
اطول من اللحظات على ان طويل العمر قصير
7:36
فهب ان الانسان يعمر فيها عمرا مديدا ماذا
7:40
عسى ان يكون هذا العمر المديد الذي يعمره
7:45
في هذه
7:47
الحياه على الانسان ان
7:50
ينظر في غالب اعمار الناس اعمار الناس
7:56
غالبها كما جاء الحديث عن النبي صلى صل
7:59
الله عليه وسلم انما هي ما بين ال0 وال 70
8:04
ولكن لنخيل للانسان انه سيعمر اكثر من ذلك
8:10
فهل يتامل ان يعيش اكثر من من 100 عام لو
8:15
قدرنا انه يعيش 100 عام عليه ان يفكر فيما
8:20
مضى وان يفكر فيما
8:22
بقي فان كان ابن عشر سنوات فقد مضى من
8:27
المئه عش
8:30
وبقي منها 90 وان كان ابن 20 مضى منها 20
8:35
وبقي منها 80 وان كان ابن ال مضى منها 30
8:39
وبقي منها 70 وان كان ابن 40 مضى منها 40
8:45
وبقي منها 60 وان كان ابن 50 مضى نصفها
8:49
وبقي نصفها وان كان ابن 60 مضى منها 60
8:53
وبقي منها 40 وان كان ابن 70 مضى منها 70
8:57
وبقي منها 30 وان كان ابن 80 مضى منها 80
9:02
وبقي منها 20 لينظر الانسان هب انه ابن عر
9:10
سنوات وهو يفكر انه سيعيش الى 90 عاما من
9:16
وقته
9:18
هذا ماذا عسى ان تكون هذه التسع لينظر
9:23
الانسان كيف تمر المناسبات
9:26
الدوريه وكيف تتوالى حتى تكاد
9:31
تتلاحق لينظر
9:34
الانسان
9:35
في مناسبه من هذه المناسبات لينظر من شهر
9:39
رمضان الى شهر
9:41
رمضان او من ذي الحجه الى ذي الحجه او من
9:45
ربيع الاول الى ربيع الاول يرى ان هذه
9:48
مجرد لحظات فلو سول لنفسه انه سيعيش 90
9:54
عاما من وقته هذا ان كان هو ابن عر سنوات
9:59
فمعنى ذلك ان هذه ال0 لا تعلو ان تكون
10:05
لحظات على لحظات ينقص العمر مرها تؤكد
10:09
امال البقى
10:13
وتزيد وتبني بناء طينه نقض دارس سيدرس
10:18
يوما والغرور جديد
10:21
فالانسان انما يفكر في هذه الدنيا بقدر ما
10:26
يرى انه يعيش فيها
10:31
ومع هذا كما قلت هو غير امن في كل لحظه من
10:36
اللحظات يترقب الموت فاذا هذه هي الدنيا
10:42
اما الاخره فالاخره لا نهايه لها فريق في
10:47
الجنه وفريق في
10:49
السعير
10:51
من فاز بالنعيم الاعظم في الدار الاخره
10:55
فلا ريب انه يتبوا دارا لا نهايه لها ها
11:02
نارا لا ينتهي
11:04
امدها لا
11:06
تقاس بملايين السنين ولا بملايين ملايين
11:12
ولا بما هو اضعاف ذلك ولا بما يفوت
11:17
الارقام الدار الاخره دار لا نهايه
11:23
لها والدنيا كما قلنا عيش الانسان فيها
11:29
انما هو امد
11:31
قصير اما اذا
11:34
جئنا الى
11:36
المكان
11:38
وقدره فان عيش الانسان في الدنيا انما هو
11:42
في هذه الكره
11:45
الارضيه جعل عيش الناس
11:48
جميعا في هذه الدنيا في هذه الكره الارضيه
11:53
منها
11:54
خلقناكم وفيها
11:56
نعيدكم ومنها نخرج يكون تاره
12:00
اخرى فيها تحيون وفيها
12:04
تموتون
12:06
ومنها
12:08
تخرجون هذه هي الحياه الدنيا
12:12
الانسان انما يعيش في هذه الكره الارضيه
12:19
لننظر الى هذه الكره
12:22
الارضيه وقدرها في هذا
12:25
الكون نعم ان نظرنا الى قدر
12:29
المعنوي فان قدرها كبير لان الله سبحانه
12:33
وتعالى جعل
12:35
خلافه خلافه من يقوم
12:39
بامره انما هو فيها في هذه الارض استخلف
12:44
الانسان فيها ليقوم بالحق وتتابعت مواكب
12:49
النبوات حامله رساله الحق الى
12:53
الخلق من اجل ان يستبسل الانسان في حياه
13:00
هذه فلذلك
13:04
كانت هذه الكره الارضيه هي مبوا الانسان
13:09
في هذه الحياه مهما حاول الانسان ولو حاول
13:14
ان يخرج الى الكواكب الاخرى لكن الله لم
13:18
يقدر ان يعيش البشر في كوكب غير هذا
13:23
الكوكب الذي نحن
13:26
فيه ولم يقدر الله سبحان سانه وتعالى ان
13:30
يكون للانسان سلطان او تاثير او
13:35
تصرف في اي كوكب من هذه الكواكب مهما كانت
13:40
هذه المحاولات التي يحاول الانسان وهي لا
13:44
تعد ان تكون تمردا على الفطره وخروجا عن
13:48
الطبيعه حسب الانسان ان المناخ المناسب له
13:54
انما هو هذه
13:57
الارض فالارض جعلها الله سبحانه وتعالى
14:02
ذلولا للبشر والناس يمشون فيها
14:08
ويضربون في
14:10
اكنافها ويقومون بما يمكنهم ان يقوموا به
14:14
من العمل في برها وبحرها
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات