الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
العناية بالدنيا بين الإفراط والتفريط 3
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2010-10-19 ·
15:06
0:00
15:06
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
220
0:01
ثم
0:02
بين ما يدعو اليه ما يدعو اليه الله
0:06
سبحانه
0:07
وتعالى وما ارسل من اجله
0:10
رسله وما انزل من اجله كتبه وما اقام من
0:16
اجله معالم
0:18
دينه
0:20
وهو الاستعداد للدار
0:23
الاخره اذ قال والله يدعو الى دار السلام
0:27
نعم هي دار السلام
0:30
والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء
0:35
الى صراط مستقيم نعم الذي يستجيب لداع
0:40
الله انما ينتهي به الشوط الى دار
0:46
السلام تلكم الدار التي سلمت من كل ما
0:50
يكدر صفوها ويهدد امنها وينغص الحياه فيها
0:57
هي دار
0:58
سالمه
1:00
والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء
1:05
الى صراط مستقيم ثم بين سبحانه
1:09
وتعالى بعد
1:11
هذا
1:13
المنقلب الذي ينقلب اليه الناس في تلكم
1:18
الدار فقال للذين احسنوا الحسنى
1:22
وزياده ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذله اولئك
1:27
اصحاب الجنه هم فيها خال
1:31
والذين كسبوا
1:32
السيئات جزاء سيئه بمثلها وترهقهم ذله ما
1:38
لهم من الله من عاصم كانما اغشيت وجوههم
1:42
قطعا من الليل مظلمه اولئك اصحاب النار هم
1:47
فيها
1:50
خالدون ويقول سبحانه وتعالى واضرب لهم مثل
1:54
الحياه الدنيا كماء انزلناه من السماء
1:58
فاختلط به نبات الض الارض فاصبح هشيما
2:02
تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا
2:07
ثم قال المال والبنون زينه الحياه الدنيا
2:12
والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا
2:16
وخير
2:18
املا نعم هذه هي الحياه الدنيا كما ضرب
2:23
الله سبحانه وتعالى فيها هذه الامثال وكما
2:26
صورها هذا التصوير وكما جلاها في حقيقتها
2:31
للناس والدار الاخره هي اعظم مما يتصوره
2:37
الانسان لان الله سبحانه وتعالى الذي اخبر
2:41
عن عظم ما فيها قال فلا تعلم نفس ما اخفي
2:45
لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون
2:51
وقال النبي صلى الله عليه وسلم في وصف تلك
2:56
الدار فيها ما لا عين رات ولا اذن سمعت
3:01
ولا خطر على قلب البشر فكل ما يخطر بقلب
3:05
الناس من انواع
3:08
النعيم انما الدار الاخره هي اعظم من
3:13
ذلك والنبي صلى الله عليه
3:17
وسلم
3:19
يصور قيمه تلك
3:21
الدار
3:23
التي جعلها الله سبحانه
3:26
وتعالى عرضها عرض السماوات
3:30
والارض يصور قيمه تلك الدار فيقول لموضع
3:35
صوت احدكم في الجنه خير من الدنيا وما
3:39
فيها نعم موضع صوت
3:44
احد مكان يضع فيه الانسان صوته في تلك
3:49
الدار هو خير من الدنيا وما فيها فاذا كيف
3:54
يمكن ان يقارن الانسان بين الدنيا وبين
3:58
الاخره
4:01
نعم على ان هذه الدنيا مهما اكتسب الانسان
4:06
فيها
4:08
ومهما اوتي من نعيم ومن خير انما
4:15
الانتفاع بما يؤتاه هو الدفاع
4:19
المحدود والنبي صلى الله عليه وسلم يصور
4:23
ذلك بعدما تلى قوله تعالى الهاكم التكاثر
4:30
قال يقول ابن ادم مالي
4:32
مالي ليس لك من مالك الا ما اكلت فافنيت
4:38
او لبست فابليت او تصدقت
4:43
فمضيت
4:45
الانسان يحرص على المال ولكن ليس له من
4:50
ماله الا ما اكله
4:52
فافه او لبسه
4:55
فابه او تصدق به فامض وما يتصدق به هو
5:01
الذي يبقى له وهو الذي يلقاه في موازينه
5:05
يوم القيامه فاذا
5:08
المال انما ما ينفقه
5:12
الانسان تقربا الى الله تعالى وابتغاء ما
5:16
عند الله هو الذي يبقى اما المال هو فان
5:20
والانسان نفسه فان الانسان يفنى بسرعه قد
5:26
يكون فناؤه اسرع من فناء المال وقد يفنى
5:30
المال ايضا في حياته كم اقتضت حكمه الله
5:34
سبحانه وتعالى ان تتبدل احوال الناس فقد
5:39
يكون الانسان في القمه من الغنى اذا هو في
5:43
الحضيض من
5:44
الفقر وقد يكون
5:46
الانسان في الدرجه العلياء في العزه
5:50
فينقلب الى الذل وقد يكون الانسان في اعظم
5:55
الراحه فاذا هو ينقلب الى اتعس شقاء
6:00
وهذه هي سنه هذه الحياه الدنيا كما ضرب
6:05
الله سبحانه وتعالى فيها
6:08
الامثال ومن خلال هذا
6:12
يتبين ان
6:15
الانسان انما عليه ان يجعل نصب عينيه اول
6:21
رضى الله فالله تعالى هو الذي استخلفه في
6:24
هذه
6:25
الارض وهو الذي من عليه بما اتاه من رزق
6:30
وكل نعمه تحيط
6:33
به من فوقه ومن تحته وعن يمينه وعن شماله
6:39
ومن امامه ومن خلفه وفي داخل اعماقه انما
6:45
هي من الله على ان
6:48
الانسان لو كانت خلايا جسمه جميعا السنه
6:54
ناطقه واسع ايضا الكائنات
6:58
بجميع
7:00
راتها فكانت ايضا السنه ناطقه
7:05
تساعده واشتركت جميعا في التسبيح بحمد
7:09
الله تعالى ليل نهار وفي اعلان شكره
7:13
سبحانه وتعالى لما وفت جميعا شكر اقل نعمه
7:19
من نعم الله تعالى التي اسبغها على
7:23
الانسان قتل الانسان ما اكثره من اي شيء
7:27
خلقه من نطفه خلقه فقدره ثم السبيل يسره
7:33
ثم اماته فاقبره ثم اذا شاء انشره كلا لما
7:39
يقض ما امره فلينظر الانسان الى طعامه انا
7:43
صببنا الماء صبا ثم شققنا الارض شقا
7:47
فانبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا
7:50
ونخلا وحدائق غلبا وفاكهه وابا متاعا لكم
7:55
ولانعامكم
7:57
اي لسان يمكن ان يفي بشكر هذه النعم
8:02
العظيمه حسب الانسان هذا الهواء الذي
8:05
يستنشقه في جميع احواله في نومه وفي يقظته
8:10
في ذكره وفي غفلته في ليله وفي نهاره في
8:15
سفره وفي حضره من غير عناء ومن غير
8:21
ثمن هذه من نعم الله سبحانه وتعالى وانتم
8:25
تدرون ان الله سبحانه وتعالى بسط لعباده
8:28
النعم
8:29
بقدر حاجتهم اليها وافتقارهم اليها فكل
8:36
نعمه كانت النفس البشريه احوج اليها كانت
8:41
ايسر من غيرها كما ترون الهواء الذي لا
8:44
يمكن للانسان ان يستغني عنه ولا يعيش دونه
8:48
لحظه واحده ثم تاتي بعد ذلك نعمه الماء
8:52
والماء يسر
8:53
تيسيرا بحيث جعل الله سبحانه
8:58
وتعالى
8:59
سننا كونيه تتفاعل جميعا حتى ينزل هذا
9:04
الغيث من السماء ودقا
9:09
منهمرا يخصب الارض ويروي البشر ويروي
9:15
البهائم وتنبت به الزروع
9:21
و تصل به الثمار الى
9:25
حد النضج هذا الماء يسره الله وجعله خزائن
9:31
في الارض ولو شاء الله تعالى لذهب هذا
9:37
الماء وانزلنا من السماء ماء بقدر فاسكناه
9:41
في الارض وانا على ذهاب به لقادرون ولو
9:47
تشققت هذه الارض
9:49
وغارت هذه المياه ما الذي يستطيع ان
9:54
يمسكها وباي طريقه يستطيع ان يتوصل
9:57
الانسان اليها
10:00
قل ارايتم ان اصبح مائكم غورا فمن ياتيكم
10:03
بماء
10:04
معين فاذا الانسان عليه ان يعرف هذا ثم مع
10:11
هذا عليه ان يعرف لماذا خلق هو لم يخلق
10:17
ليكون عبدا
10:19
للدنيا انما ذللت له الدنيا فالله تعالى
10:24
خلق له منافع الارض بل سخر له منافع الكون
10:30
ذلك لاجل ان يقوم الانسان بواجب الحق في
10:34
الارض ويعبد الله سبحانه وتعالى كما فرض
10:38
عليه وانتم ترون ان الله سبحانه وتعالى
10:43
لما خاطب
10:45
عباده امرا اياهم
10:48
بالعباده
10:50
انما عرفهم بخلقهم وخلق اصولهم وتسخير
10:56
المنافع لهم قال يا ايها الناس اعبدوا
10:59
ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم
11:04
تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء
11:09
بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من
11:14
الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا
11:17
وانتم
11:18
تعلمون الله سبحانه وتعالى الذي سخر هذه
11:23
المنافع العظيمه له حق
11:27
العباده والله سب سبحانه
11:30
وتعالى يسال الانسان عما اعطاه ويساله عن
11:35
كل شيء في هذه الحياه عندما ينقلب اليه
11:40
فقد قال عز من قائل ايحسب الانسان ان يترك
11:44
سدى الم يكن نطفه من مني يمنى ثم كان علقه
11:49
فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والانثى
11:54
اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى وجاء
11:59
حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:02
مبينا ما يسال عنه العبد يوم القيامه فقد
12:07
جاء في الحديث الشريف لا تزول قدم ابن ادم
12:12
يوم القيامه من عند ربه حتى يسال عن خمس
12:16
عن عمره فيما افناه وعن شبابه فيما ابلاه
12:21
وعن ماله من اين اكتسبه و فيما انفقه
12:25
وماذا عمل فيما علم نعم يسال الانسان عن
12:29
هذا كله يسال عن العمر لان العمر هو وعاء
12:36
النعم فجميع النعم التي اسبغها الله على
12:41
الانسان انما وعائها هذا
12:44
العمر على ان هذا العمر كما قلنا
12:48
يتقضى وكل لحظه تمضي منه لن تعود ابدا وكل
12:54
نفس يتنفسه الانسان فيه انما هو خطوه من
12:59
خطواته الى الدار الاخره اذ لا يعود هذا
13:02
النفس
13:04
ابدا
13:06
و يسال سؤالا خاصا عن الشباب لان الشباب
13:11
هو تاج العمر وريعان وبهجته
13:14
وزينته وعنفوانه وقوته فلذلك يسال يوم
13:20
القيامه سؤالا خاصا عن شبابه فيما
13:26
ابلاه ويسال عن ماله سؤالين من اين اكتسبه
13:31
وفيما انفقه لان المال انما هو مال الله
13:36
هذا هو حكم الاسلام وهذا هو منهجه فالمال
13:41
الذي بيد الانسان انما هو مال الله
13:45
والانسان انما هو مؤتمن عليه ومستخلص فيه
13:48
ومسؤول عنه فالله تعالى يقول واتوه مما
13:52
لله الذي اتاكم ويقول وانفقوا مما جعلكم
13:57
مستخلفين فيه
14:01
و جاءت الايات الكثيره في القران حاضه على
14:07
الانفاق في سبيل الله وسبيل الله وعاء
14:12
واسع يشمل كل بر فكل ما ينفق قربه الى
14:18
الله سبحانه وتعالى انما هو في الحقيقه في
14:22
سبيل
14:24
الله هذا ولا ريب ان
14:29
انسان عندما يتناسى هذه الحقائق او
14:35
يتجاهلها انما يقع في امر
14:38
خطير لانه يميل الى
14:42
الترف في الحياه الدنيا والترف هو في
14:46
الحقيقه ان يتقلب في اعطاف النعم وينسى من
14:51
انعم بها او ان يشتغل بالدنيا عن
14:56
الاخره فتف
14:59
ليس هو الانتفاع بمتع هذه الحياه الدنيا
15:02
عندما تكون هذه المتع في حدود الاعتدال
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات