الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
سلسلة شرح غاية المراد في الاعتقاد | الحلقة 2859
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-03-04 ·
1:09:48
0:00
1:09:48
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1163
0:00
الحمد لله منشي الكائنات على ما شااء هوا
0:06
بلا مثل هناك خلا ثم الصلاه على المختار
0:12
سيدنا ومن الى قاب قوسين دنا فعلى والال
0:19
والصحب ما كان الهدى عالما يهدي به الله
0:25
للخيرات من عاقل وبعد فالدين لا بسم الله
0:30
الرحمن
0:31
الرحيم الحمد لله رب
0:34
العالمين والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا
0:39
على
0:40
الظالمين واشهد ان لا اله الا الله ولي
0:45
الصالحين واشهد ان سيدنا ونبينا محدا عبده
0:50
ورسوله سيد الاولين والاخرين وخم النبيين
0:55
والمرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى اله
0:59
وحبه
1:01
وعلى كل من سار على نهجه الى يوم
1:04
الدين اما
1:07
بعد فسلام عليكم جميعا ورحمه الله
1:13
وبركاته ونحمد الله تعالى ونشكره على
1:17
التوفيق لهذا
1:19
اللقاء في ليله
1:21
الجمعه الح والش من شهر ربيع الاول للعام
1:27
الثان بعد الار
1:30
والف من هجره النبي المصطفى صلى الله عليه
1:34
وعلى اله وصحبه
1:36
وسلم وذلك
1:40
لاستكمال هذه السلسله من
1:43
الدروس
1:46
العلميه فيما يتعلق
1:49
بمزايا اهل
1:53
الاستقامه التي ابتدانا الحديث
1:57
عنها وهي مقدمه لسل سلسله دروس العقيده ان
2:01
شاء الله عز
2:03
وجل
2:07
و قبل
2:09
هنيها كنت
2:12
اتفكر في الاستمرار في الحديث عن هذا
2:17
الامر
2:19
ذلك انه قد يتبادر الى
2:24
الذهن ان الاولى عدم الحديث عن هذا
2:30
الموضوع
2:32
وامثاله في خضم ما يحدث للامه الاسلاميه
2:36
هذه
2:39
الايام
2:42
لان الامر
2:44
بعيد عن الواقع حسب
2:48
التصور
2:51
ف
2:53
المشاهد ما تسمعون وما ترون
2:58
ايضا
3:01
ما يحدث لكثير من المسلمين من
3:04
الظلم
3:06
والعسف
3:08
قتلا
3:10
وتشريدا و نهب
3:14
اموال وتضييع
3:17
حقوق وغير ذلك من الجراه على محارم الله
3:22
عز وجل وتجاوز
3:26
حدو
3:28
بحيث لا يستطيع
3:31
المرء ان يخفي
3:35
هذا
3:37
الضرر او هذا الفساد
3:41
والانحراف
3:43
وان يتعمى
3:46
عنه يصم عنه
3:49
اذنيه ويكف عنه
3:52
لسانه لانه لا يمكن
3:56
اخفاؤه ولا يج
3:58
يجوز
4:00
للمسلم ان يعرض عن اخيه المسلم فضلا عن ان
4:04
يؤذيه بل واجب عليه نصرته قدر
4:09
طاقته
4:11
فكيف بمن حمل امانه
4:15
العلم التي يساله الله سبحانه وتعالى عنها
4:19
يوم
4:21
القيامه
4:23
ولذا ربما يتبادر للذهن ان
4:28
المراه مطالب بان يتحدث عن هذا وهذا واضح
4:32
لا خفاء
4:34
فيه مما يجب الاشتغال به والحديث
4:38
عنه وفي مقام
4:42
هذا ادعو الله عز
4:44
وجل ان يرفع الضر عن المسلمين عن
4:50
المظلومين في مشارق الارض
4:53
ومغاربها وان ينصرهم على اعدائهم
4:57
الظالمين واساله سب سبحانه ان يرفع شان
5:02
الاسلام ويقوي
5:04
شوكته ويذيق اعداء
5:07
الحق الباس في الدنيا
5:11
والاخره وهو سبحانه وتعالى ولي ذلك
5:15
والقادر
5:16
عليه وفوق
5:19
ذلك لابد من
5:22
ادانه
5:23
كل تجاوز
5:26
للحق وانتهاك للمحارم من اي شخص فعله سواء
5:32
كان حاكما او
5:34
محكوما قويا ام ضعيفا غنيا ام فقيرا فليس
5:41
هناك احد فوق قانون الله عز وجل وليس هناك
5:46
احد فوق المحاسبه بل انه يحاسب في الدنيا
5:52
قبل الاخره وان ظن نفسه
5:57
قد تجاوز الحساب في الدنيا فان ذلك امهال
6:02
من الله تعالى له وسيلقى جزاءه يوم
6:06
القيامه بين يدي الله ولا تحسبن الله
6:10
غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم
6:15
تشخص فيه
6:16
الابصار
6:18
و بعد
6:21
هذا حديثي في هذه
6:24
السلسله انما هو داخل في هذا الاصلاح الذي
6:28
تنتظره الامه
6:29
ايضا لان الاصلاح ايضا يبتدئ كما تقدم من
6:35
اصلاح
6:36
النفوس ويجب ان تعد
6:39
الامه ليوم النصر والتمكين الذي هو ات لا
6:44
محاله باذنه سبحانه
6:46
وتعالى ودلائل ذلك تلوح في الافق فلا بد
6:52
من اصلاح
6:54
النفوس حتى
6:57
تكون قلوبها او حتى تكون القلوب
7:01
سليمه في
7:03
علاقتها بالله سبحانه
7:05
وتعالى حتى تستحق النصر والتاييد
7:10
والمدد والتوفيق من الله سبحانه
7:15
وتعالى
7:17
و حتى تسلك بعد ذلك الطريق الجاده لما
7:23
انغرس في النفوس من عقيده
7:26
صحيحه
7:28
فحديث عن اصلاح
7:30
العقيده او عن التوحيد انما
7:35
هو يصب في
7:39
هذا الطريق او في هذا النهر الجاري باذن
7:43
الله عز
7:44
وجل وان
7:47
كان الامر لا يظهر مباشره فينبغي ان يظهر
7:53
ولا غضاب في
7:54
ذلك لان كل عاقل ينشد
7:58
الاصلاح وليس هناك احد يدعي الكمال في
8:02
نفسه او في الواقع والا فهو مخبول
8:07
مخذول لان اول درجات السقوط هو
8:12
الغرور
8:14
ولذلك نسعى باذن الله عز وجل الى
8:19
الاصلاح ما استطعنا وما التوفيق الا بيده
8:25
سبحانه
8:28
وتعالى لقد
8:30
سبق ان عقيده
8:33
الاسلام هي عقيده
8:37
توحيد
8:39
عقيده تبنى على تنزيه الله عز
8:44
وجل من كل
8:46
شبيه او مثيل او نظير او
8:51
ند في ذات الله عز وجل او في
8:56
صفاته او في افعاله
8:59
او في العباده التي توجه اليه سبحانه
9:03
وتعالى فالتوحيد
9:06
الذي هو لغه
9:09
الافراد يجب ان يشمل تلكم المجالات
9:14
كلها
9:16
و سياتي التفصيل في ذلك باذن الله عز وجل
9:22
وانما اشير
9:24
هنا الى
9:26
ان هناك من اغواه الشيخ
9:31
فانحرف عن
9:33
الجاده او سولت له نفسه
9:36
امرا حتى اعتقده
9:40
حقا ودينا يتقرب به الى الله عز
9:45
وجل ويحسب نفسه على
9:49
الاسلام الذي تركه النبي صلى الله عليه
9:54
وسلم وهو في الحقيقه على خلاف ذلك كله
9:59
لانه ادخل في التوحيد ما ليس فيه فشاب
10:05
توحيده بشيء من الزيف
10:09
والزيغ بشيء من
10:12
التشبيه تشبيه الخالق سبحانه وتعالى
10:16
بخلقه
10:18
ووصفه بشيء من صفات
10:22
النقص فدخل او وقع في امر
10:28
مريج وقد
10:30
تقدم ان اهل
10:34
الاستقامه ان الطائفه المحق من هذه
10:38
الامه
10:40
تعتمد على
10:42
الدليل القطعي في ثبوته القطعي في دلالته
10:47
في اثبات امور العقيده
10:51
وهذا بحمد الله تعالى وتوفيقه حرس
10:56
التوحيد من الوقوع في التشبيه
11:01
والانحراف لان
11:04
ترك هذه القاعده او هذا المبدا هو الذي
11:10
اوقع الذين
11:12
يخالفونه في
11:15
الخطر
11:17
فاخذوا
11:19
بروايات احاديه اي ضنيه
11:25
الثبوت
11:26
يحتمل افرادها الخطا او وقوع الخطا عليهم
11:34
ويحتمل حفظهم النسيان
11:37
والوهم
11:39
وعدالتهم ليست مقطوعا بها لانهم ليسوا
11:44
معصومين وانما يحكم عليهم
11:48
بالظاهر الى غير
11:50
ذلك من الاسباب التي تؤدي الى عدم
11:55
القطع
11:57
بنقولهم اد الاخذ
12:02
برواياتهم مسلما
12:04
بها مقطوعا بها الى ادخال اشياء في الدين
12:10
ليست
12:12
منه وخاصه ما يتعلق بتنزيه الله سبحانه
12:17
وتعالى
12:19
ف
12:23
هم صدقوا روايات تنسب الى النبي صلى الله
12:27
عليه وسلم
12:33
اخذوا
12:34
بها
12:36
واعتقد وهي من
12:39
الباطل من جمله تلك
12:43
الروايات ما
12:46
يتعلق بوصف الله عز
12:49
وجل بشيء من صفات
12:53
البشر
12:56
كحركه الذهاب
12:59
والمجيء والطلوع
13:03
والنزول ونحو
13:05
ذلك مما لا يمكن ان يصف الله تعالى
13:10
به لان الله عز وجل وان كان شيئا الا انه
13:16
ليس
13:27
كالاشجار لا ي ي ان يقاس عليه
13:31
غيره فهو
13:34
غائب ولكنه لا يقاس
13:38
بالحاضر
13:40
المشاهد فقياس الغائب على الشاهد
13:45
باطل للفارق
13:47
بينهما فالله عز وجل له حقيقته
13:52
الخاصه التي لا يعلمها احد من
13:56
خلقه فهذا معنى
14:00
تعريف الذات العليه غايه ما نستطيع قوله
14:05
هو اننا نثبت وجوده سبحانه
14:09
وتعالى فنحن بالوجود جازم وما عداه غير
14:14
عارفينا ووصفه سبحانه وتعالى بتلكم
14:19
الصفات البشريه او صفات الخلق
14:23
مطلقا يلزم منه وصف الله تعالى
14:27
بالجسم
14:31
فيقال بان له طولا وله
14:34
عرضا وبان له مكانا وبانه
14:39
محدود وبانه متحيز
14:43
ومتميز هذه كلها صفات اجسام والله عز
14:49
وجل لا يمكن ان يوصف
14:52
بذلك فهو سبحانه وتعالى ليس جسما ولا عرضا
14:59
والجسم ما تركب من جزئين
15:03
فاكثر واعتمد على نفسه او قام
15:08
بنفسه
15:10
والعرض هو ما قام
15:13
بغيره فالله عز وجل منزه عن
15:16
الجسميه لان الجسميه تركب وكل جزء محتاج
15:22
الى
15:24
غيره فلا يمكن ان يوصف الله تعالى بذلك
15:27
كما انه يلزم من الجسميه ما ذكرته سابقا
15:31
من التميز
15:33
والتحيز
15:35
و الجهه ونحو ذلك وكل ذلك مستحيل على الله
15:40
عز
15:41
وجل والمولى عز وجل ايضا لا يصف بانه عرض
15:46
يستحيل عليه هذا لان العرض لا يقوم بنفسه
15:50
وانما هو محتاج الى غيره محتاج الى
15:56
جسم العرض كالصوت م مثلا هذا
15:59
عرض فلا يمكن ان صدر صوت بنفسه وانما يصدر
16:03
عن
16:04
غيره فاذا محتاج وهو اثر لغيره
16:09
ايضا بينما الجسم كاه والانسان بدن
16:14
الانسان
16:15
وهذه المصابيح والبناء وكل هذه
16:18
اجسام كما قلت هي متركبه والله تعالى
16:23
منزه عن النقص عن الحاجه الى غيره عن
16:27
التركب
16:30
عن ان يكون اثرا للاشياء او محلا للاشياء
16:33
او حالا في
16:36
شيء ولا يقال ايضا بان الله عز
16:42
وجل
16:45
هو الجوهر لا يوصف الله تعالى ايضا بانه
16:50
جوهر لان الجوهر هو اصغر جزء من الجسم
16:56
الذي لا يقبل الانقسام
16:59
لا يوصف بذلك مع انه
17:02
واحد لا
17:04
يتجزا ذلك
17:07
لان هذا الجوهر يوصف بانه
17:12
فهو صغير جدا والله عز وجل منزه عن
17:18
ذلك فيقال بان الله تعالى
17:22
واحد لا ثانيه له وهو غير
17:26
متركب ول متبع ولا متجزئ
17:32
له حقيقه الخاصه التي لا نعلمها ولا نخوض
17:37
في ذلك لان الله تعالى قال ولا يحيطون به
17:42
علما ولا يجوز
17:45
لاحد ان يتابع
17:48
فكره في هذا المجال كما قال اهل العلم ما
17:53
خطر ببالك فالله بخلاف ذلك وكما قالوا
17:58
العجز عن الادراك
18:02
ادراك
18:03
مبلغ عقل
18:05
الانسان ان يصل الى
18:08
درجه يوقن فيها من نفسه انه عاجز عن ادراك
18:14
حقيقه الذات العليه فهذا هو المطلوب
18:18
منه
18:20
فلما او عندما تاتي
18:23
روايه يجب ان توزن على هذا
18:27
المحك وهذا امر او مبدا لم يثبت عن طريق
18:32
العقل فقط بل ثبت ايضا من طريق النقل
18:36
فالعقيدة
18:58
له كفوا
19:00
احد وقوله وما قدروا الله حق
19:04
قدره وقوله ولا يحيطون به علما والايات في
19:09
ذلك
19:12
كثيره
19:16
و من هنا نعلم ان هذه الروايات التي تروى
19:22
عن النبي صلى الله عليه وسلم يجب التثبت
19:25
منها لانه قد شاع الكذب على النبي صلى
19:28
الله عليه
19:30
وسلم لاسباب
19:33
كثيره من
19:36
جملتها التحزب الى احزاب او طوائف او
19:43
مذاهب فكانت بعض الفرق تسعى لنصره مذهبها
19:47
او طائفتها او
19:49
حزبها السياسي او
19:53
العقدي او غير ذلك بافتراء احاديث
19:58
ينسبونها الى النبي صلى الله عليه وسلم
20:02
حتى يروجوا
20:07
لفكرهم ولذلك وجب التنبه
20:11
لذلك
20:13
وهناك من كان يكذب على النبي صلى الله
20:16
عليه وسلم لاجل سبب دنيوي كان يريد ترويج
20:20
بضاعه
20:22
مثلا يبيعها في السوق وهو لا يخشى الله عز
20:27
وجل
20:29
يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم
20:31
حديثا لم
20:33
يقل لاجل ترويج بضاعته
20:38
سلعته وهذه لها امثله متعدده مذكوره في
20:43
مظانها وهناك من
20:46
الناس من يكذب على النبي صلى الله عليه
20:50
وسلم لاجل ارضاء
20:52
الحكام فوجدت
20:55
فئه ممن تنسب الى العلم
20:59
وهمها
21:01
ارضاء
21:04
السلطه
21:06
لاجل
21:07
منصب او
21:09
حضوه او مال او نحو
21:13
ذلك
21:15
فتروي اخبارا تنسبها الى النبي صلى الله
21:19
عليه
21:21
وسلم لاجل تمجد السلطه او ان الحاكم هو ظل
21:26
الله في الارض
21:29
مثلا وكانه منصب الهي لا يجوز ان
21:35
يحاسب
21:37
ولا يجوز ان يساءل وانه تجب طاعته مطلقا
21:43
في كل امر وفي كل
21:46
نهي كانه لا
21:49
يخطئ وكانه اعلم الناس بكل
21:53
شيء وكانه اقدر الخلق على فعل ما يريد
21:58
هناك
22:00
روايات
22:02
وجدت على هذا
22:04
النحو منها ما فيها اسمع
22:07
واطع وان ضرب ظهرك اسمع واطع وان اخذ مالك
22:11
اسمع واطع
22:14
هكذا
22:16
تمجد شان الحاكم ولو كان ظالما جائرا
22:22
مبطلا وتجعل طاعته من الدين وتجعل مخالفته
22:28
والخروج عليه وانكار
22:32
ظلمه اعتداء على هذا ال المقام
22:37
العظيم لانه ظل الله في الارض وصمام
22:42
الامان
22:43
للامه وان انتقاده يؤدي الى فتنه الى غير
22:47
ذلك من الروايات التي قيلت في
22:50
هذا هذا سبب من
22:53
الاسباب وجد له مساحه في كتب الحديث
22:58
توجد روايات عن النبي صلى الله عليه وسلم
23:01
تنسب اليه مكذوبه وهي ليست
23:05
عنه وهناك
23:08
ايضا من الناس من
23:11
من
23:13
وقع في نسبه شيء الى النبي صلى الله عليه
23:17
وسلم لم
23:18
يقله
23:20
بسبب قله
23:23
حفض فيخلط حديثا
23:26
بحديث
23:28
وتتركب جمل ليست صادره عن النبي صلى الله
23:32
عليه وسلم وهو في ظنه انها ثابته ولكنه
23:38
اتي من جهه حفظه فهو سيء
23:43
الحفظ ربما وقع له
23:46
اختلاط بسبب كبر
23:48
السن او بسبب مصيبه وقعت له او بسبب مرض
23:54
من الامراض ابتلاه الله تعالى به او لغير
23:57
ذلك من
23:59
الاسباب فوقع في السهو او التخليط او
24:05
النسيان وربما رافق ذلك ايضا قله في
24:10
الدين
24:11
لان العلماء يقولون بان من علم من نفسه
24:17
الاصابه
24:18
بهذا المرض وجب عليه الكف عن الروايه
24:22
فتماد في الروايه مع علمه بما اصابه من
24:27
سوء في الحفظ يدل على قله دين يدل على
24:33
تهمه فقد كبر عليه ان يتخلى عن تلك
24:38
المنزله التي وصل اليها عند الناس من
24:40
القاء دروس او املاء احاديث او تعظيم من
24:46
قبلهم
24:48
فاستمر على القيام
24:51
بما كان يقوم به لاجل شيء من حظوظ النفس
24:56
والعياذ بالله تعالى
25:01
و من الناس من كذب على النبي صلى الله
25:04
عليه
25:06
وسلم بسبب
25:09
حمق
25:13
وغباء مع
25:15
وجود رغبه في الخير حسب
25:19
الظاهر وهؤلاء
25:22
قوم يدعون
25:25
التدين و عندما راوا
25:30
الناس تركت بعض الاعمال
25:33
الصالحه
25:35
قاموا بوضع
25:38
احاديث على النبي صلى الله عليه وسلم في
25:41
الحث والترغيب في تلك
25:44
الاعمال او في التحذير من
25:48
تركها
25:51
فبعضهم يذكر عن نفسه انه راى الناس معرضين
25:55
عن القران فوضع عشرات الاحاديث بل وضع
26:00
لكل في قراءه كل سوره حديثا يذكر فضلها
26:05
فضل
26:09
قراءتها اي حتى يرجع الناس الى قراءه
26:12
القران لانه راى ان الناس اهملوا القران
26:15
فيذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم بانه
26:18
من قرا سوره
26:19
الفاتحه وجد كذا ونال كذا وحصل له كذا من
26:23
قرا سوره البقره فهي كذا وهي كذا وتفيد في
26:26
كذا وحديث
26:30
موضوع وهكذا امور اخرى كثيره
26:35
وهذا
26:37
باطل وقالوا نحن كذبنا للنبي صلى الله
26:41
عليه وسلم ما كذبنا عليه لان الحديث يقول
26:44
من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار
26:48
وهؤلاء يقول ما كذبنا عليه كذبنا له يعني
26:51
هذا في مصلحه ما شاء الله مع ان المبدا
26:56
الاسلامي من حيث الاجمال الغايه لا تبرر
27:02
الوسيله التوصل الى الحق يكون بالحق لا
27:08
بالباطل والكذب على النبي صلى الله عليه
27:11
وسلم
27:13
[موسيقى]
27:14
افتراء توعد الله تعالى عليه الوعيد
27:19
الشديد وكذا نبيه صلى الله عليه
27:24
وسلم فهذه حجه اوها من خيط
27:33
العنكبوت و هناك اسباب
27:38
اخرى في خلال الحديث تظهر بعض الامثله على
27:43
ما ذكرنا ان شاء الله تعالى
27:46
ف هذه الروايات
27:49
لابد من عرضها على
27:52
القران عرضها على حقائق القران الحقائق
27:57
ثابته عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى
28:01
تنتقى فما وافقها مع انطباق الشروط شروط
28:07
الصحه عليه او الثبوت قبلت اي من هذه
28:11
الروايات وما عارضها
28:16
ردت وما لم يعارض ولم تنطبق عليه الشروط
28:20
فهو ايضا لا يقبل لان هناك شروطا للقبول
28:25
ولا يكفي ان يكون الكلام حقيقه او صحيحا
28:29
انه صادر عن النبي صلى الله عليه
28:33
وسلم فقد يقول هذا الكلام غير من
28:37
الناس كان تكون حكمه في الطب
28:41
مثلا فلا يلزم ان تكون صادره عن النبي صلى
28:45
الله عليه وسلم مع انها موافقه للواقع وقد
28:50
تكون صدرت من طبيب
28:53
مجرب فلذلك وضع العلماء الشرائط لقبول
28:58
الحديث الذي يروى عن النبي صلى الله عليه
29:01
وسلم وان روي من طريق واحد او اثنين او
29:06
ثلاثه او ما دون التواتر فهو ظني الثبوت
29:09
للاحتمالات السابقه فلا يؤخذ به ايضا في
29:14
العقيده لمزيد الاحتياط لان العقيده تبنى
29:19
على من عقد عليه القلب
29:23
فالتون في الاخذ بالروايات
29:27
الاحاديه في مجال العقيده او في
29:32
التثبت مما يروى عن النبي صلى الله عليه
29:35
وسلم هو الذي
29:37
اوقع اصحاب هذا
29:39
التوجه في تشبيه الله تعالى
29:43
بخلقه هو على كل حال من جمله
29:47
الاسباب
29:50
و بعضهم يروي عن عن النبي صلى الله عليه
29:53
وسلم انه يقول بان الله تعالى ينزل بذاته
29:58
ينزل في ثلث الليل
30:02
الاخير في بعض
30:05
الروايات بعض العلماء
30:08
يقول لا حرج من قبولها حسب الصناعه
30:12
الحديثيه لكن
30:14
ماذا لكن تؤول ان امكن
30:18
تاويلها فان امكن تاويلها فلا حرج لا
30:22
يتسرع الى
30:25
ردها ف
30:28
عندما تاتي روايه بان الله تعالى ينزل اي
30:32
يعني يقال ينزل ربنا اي تنزل رحمه ربنا في
30:36
ثلث الليل
30:37
الاخير وبعض العلماء يؤول هذا بروايه
30:42
اخرى تصرح ان الملائكه هم الذين يقولون هل
30:48
من داع فيستجاب له هل من مستغفر فيغفر له
30:52
فيسرون الروايه المجمله بهذه الروايه
30:56
المبينه
30:57
وان الذي يقول او ينزل في ثلث الليل
31:00
الاخير انما هم
31:04
الملائكه
31:05
وهذا التاويل له اصل في الكتاب
31:09
العزيز فتجد تاره يذكر المولى تعالى مجيئه
31:14
بذاته وجاء ربك وفي
31:18
بعض الايات الاخرى اتى امر
31:22
الله فاذا
31:24
المجيء نسب الى الله تعالى لا انه هو الذي
31:28
امر به او هو الذي انزله سبحانه وتعالى هو
31:33
من فعله فنسب اليه
31:35
وتاره صرح بهذا الامر نفسه او اسند اليه
31:41
الفعل الله يتوفى الانفس حين موتها وفي
31:47
بعض الايات ان الذين توفته رسلنا
31:52
رسلنا تتوفاهم الملائكه ف
31:57
نسب التوفي الى الملائكه او الى الرسل اي
32:02
الملائكه بينما نسب في الايه السابقه الى
32:05
الله عز وجل لان الله تعالى هو الذي امر
32:10
وهو الذي
32:12
قضى هو الذي حكم سبحانه وتعالى هو الذي
32:17
خلق الفعل ونسند الى الملائكه لانهم هم
32:21
الذين نفذوا هذا
32:24
الامر وقاموا به في عالم
32:28
الشهاده فلا تنافي وهكذا ايات كثيره وكذا
32:34
احاديث كثيره عن النبي صلى الله عليه وسلم
32:38
ففي الحديث
32:40
القدسي ان الله عز وجل يقول عبدي مرضت فلم
32:45
تعدني قال وكيف اعودك وانت رب العالمين
32:49
قال مرض عبدي فلان ولو عدته لوجدت ذلك
32:54
عندي فاول الحديث نسب
32:58
المرض نسب الله عز وجل مرض الى نفسه فقال
33:04
مرضت بينما في
33:07
الحقيقه لا يراد هذا اللفظ على لا يحمل
33:12
هذا اللفظ على ظاهره او لا تراد منه
33:16
حقيقته وهي اسناد صفه نقص الى الله عز
33:21
وجل والعبد قال كيف تمرض وانت رب العالمين
33:27
او قال كيف اعودك وانت رب
33:30
العالمين الذي يعاد
33:33
المريض ف ورد التفسير من الله عز وجل في
33:38
هذا الحديث القدسي قال م رضى عبدي
33:40
فلان فلاجل تشريف هذا العبد عند الله عز
33:45
وجل نسب المولى تعالى المرض الى
33:49
نفسه لاجل تشريف هذا العبد وبيان قدره
33:54
عنده سبحانه وتعالى و لذلك لا
33:58
مانع ان تحمل الايات او الاحاديث الوارده
34:04
عن النبي صلى الله عليه وسلم مما يوهم
34:09
ظاهرها تشبيه المولى سبحانه وتعالى
34:13
بخلقه
34:14
على محمل يليق بجلاله سبحانه
34:19
وتعالى
34:22
بحيث تحمل على لازم هذا الوصف
34:28
اي اراده المجاز
34:32
للحقيقه او اراده
34:35
المعنى
34:37
الباطن الذي يحمله عليه العرب في كلامهم
34:42
لا ظاهر اللفظ الذي لا يليق بجلال الله
34:46
سبحانه وتعالى دفعا
34:49
للتشبيه تشبيه المولى تعالى
34:53
بخلقه
34:54
ولذلك سلك اهل الحق والاستقامه هذا
34:58
المسلك وحافظوا عليه
35:03
و هو من توفيق الله سبحانه وتعالى اما
35:07
الذين نكسوا عن هذا
35:11
الطريق
35:13
و التزموا بتصديق هذه الروايات الاحاديه
35:17
وقبولها على
35:20
ظاهرها وقعوا في امر
35:23
خطير وهناك امثله كثيره ذكرها شيخنا
35:28
القنوبي حفظه الله
35:30
تعالى في كتابه السيف الحاد وفي
35:34
غيره عن هؤلاء
35:37
الحشويه مما سطروه في
35:41
كتبهم ولا يستسيغ اللسان ذكر هذا
35:48
فضلا عن جريانه في القلب
35:53
واعتقاده لانه
35:55
امر تقشعر منه
36:00
الجلود ويخشى المرء على نفسه ان تنزل عليه
36:03
الصاعقه من
36:06
السماء بسبب ما في هذه الروايات او في هذا
36:09
الكلام من الجراه على الله سبحانه
36:13
وتعالى والله عز
36:18
وجل اغير من اي
36:22
احد لان اتيت
36:25
محارمه
36:27
فهو يغار سبحانه وتعالى كما جاء في حديث
36:31
النبي صلى الله عليه وسلم اتعجبون من غيره
36:35
سعد فانا اغير منه والله اغير
36:41
مني وان الله لاغ انتت محارم او كما قال
36:46
صلى الله عليه
36:49
وسلم
36:51
فكيف بما يقدح في الذات العليه او ينتقصها
36:58
لا شك ان ذلك اعظم ولكن ذكر هذه الامثله
37:02
لاجل
37:02
التحذير من هذا النوع من
37:06
التفكير
37:09
الباطل من جمله
37:11
ذلك ما ذكره احد ائمه هؤلاء يسمى عثمان بن
37:17
سعيد
37:20
الدارمي في كتاب له اعتبره ردا على بشر
37:25
المريسي
37:28
مما
37:30
يقول خلق ادم بيده مسيسا عندما يتكلم عن
37:36
خلق ادم عليه
37:38
السلام يصف هذا الخلق بانه كان من الله
37:41
تعالى على سبيل المزاوله مزاوله العمل
37:46
بالطين مزاوله الطين باليد
37:50
الجارحه لان وجد في
37:52
القران ان الله عز وجل قال خلقت
37:58
بيدي فهو
38:01
فهم حسب
38:03
ظنه وتفكيره
38:05
القاصر ان ذلك مزاوله بالطين الله عز وجل
38:09
لا يحتاج الى مزاوله بالطين انما امره اذا
38:13
اراد شيئا ان يقول له كن
38:16
فيكون وحين نسب المولى تعالى الى نفسه خلق
38:22
ادم
38:23
بيديه انما ذلك لتشريف ادم عليه
38:30
السلام
38:32
والا فان الله تعالى يقول ايض نفخت فيه من
38:37
روحي فهل يقال هذا الانسان
38:41
هو جزء من الله عز
38:45
وجل هذا يؤدي الى عقيده
38:49
الحلول او
38:52
الاتحاد التي ينادي بها بعض
38:57
اصحاب المذاهب الفلسفيه
38:59
والباطنيه وبعض الصوفيه من اصحاب الشطحات
39:04
في هذا
39:06
المجال الحلول والاتحاد ونسبهم العلماء
39:10
الى
39:11
الزندقه
39:13
بل هناك من اهل العلم من كفرهم واخرجهم من
39:18
الاسلام هذا امر
39:22
باطل
39:24
و نجد في كتاب بالله عز وجل اسناد الخلق
39:31
باليد الى الله عز وجل لغير الانسان
39:35
ايضا والسماء بنيناها بايد وانا
39:43
لموسعون وغير ذلك من
39:47
المخلوقات وعلى كل
39:50
حال الله عز وجل خلق الانسان
39:55
بقدرته
39:57
بامره فاليد
39:59
التاره تطلق بمعنى القدره عند العرب وتاره
40:04
بمعنى
40:06
النعمه وغير ذلك من
40:09
المعاني فلا يجوز
40:14
حمل هذه الايات على ظاهر
40:18
اللفو الذي هو بمعنى
40:21
الجارحه لان الوصف بالجاره التي هي اليد
40:25
المعروفه
40:27
انما هي تكون للمخلوق للاجسام والله تعالى
40:30
منز عن ذلك ولا
40:34
يكفي ان يقول هؤلاء الحشويه وسموا حشويه
40:39
او بعضهم يقول بالفتح حشويه لانهم حشوا
40:44
العقيده بما ليس منها حشوا عقيده التوحيد
40:49
والتنزيه وادخلوا فيها امثال هذه
40:54
الحواشي وهي
40:57
مزهه عن ذلك
41:00
كله
41:01
صافيه واضحه لا تحتاج الى مثل
41:08
هذا حشويه حشو البلاد تمور كما قال ابو
41:12
مسلم رحمه الله تعالى تنافر عنهم رفض
41:15
وخوارج وحشو حش حشو البلاد تمور
41:24
و كذلك
41:28
مما
41:29
يذكره الدارمي في
41:33
كتابه يقول الحي
41:37
القيوم يتحرك اذا
41:39
شاء وينزل متى شاء ويرتفع متى شاء الى ان
41:44
قال لان اماره
41:47
الحي
41:49
التحرك
41:52
فكل متحرك حي لا محاله اي و
41:57
كل ميت غير متحرك يعني اذا قلنا بان الله
42:01
تعالى لا يتحرك اذا فهو ميت نسال الله
42:03
العافيه فهو يحمل
42:06
الحركه يعني بمعنى الانتقال من نقطه بعيده
42:11
الى نقطه قريبه وال
42:13
العكس وهذا مستحيل على الله عز وجل لان
42:17
هذا يلزم منه ان يكون هناك فراغ اوسع من
42:21
الله عز وجل وهذا الفضاء اكبر من الله
42:27
وان الله تعالى حال في
42:29
جهه ثم ينتقل الى غيرها وهذه كلها صفات
42:36
اجسام تستحيل على الله عز
42:40
وجل وفوق
42:43
هذا في كتاب السنه لعبد الله بن احمد بن
42:47
حنبل وبعضهم يقول هو منسوب اليه ليس عنه
42:52
ولكن على كل حال هذه العقيده يعتقدها كثير
42:56
كثير ممن يقول بهذا
42:59
الفكر بغض النظر عن ثبوت هذا الكتاب
43:06
عنه يعني يذكر من جمله ما يذكر ان الله عز
43:12
وجل يستقر على
43:15
العرش وانه حينما يجلس عليه يسمع له اطيط
43:20
كطط الرحل
43:22
الجديد استغفر الله العظيم اذا لم يكن هذا
43:25
تش ايها الاخوه فما هو
43:27
التشبيه هم يدعون ان هذا ليس بتشبيه
43:31
يقولون استقرار يليق بجلال الله عز وجل من
43:34
غير تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل
43:38
ما شاء الله هذه الكلمه لا تدرو عنهم حكم
43:43
التشبيه ولا
43:46
تكفي لسلب هذا العار
43:50
عنهم
43:52
لان التشبيه حاصل بل بعضهم يقول هذا
43:57
تقسيم تقسيم وهو باطل حتى ان بعض العلماء
44:03
حكم على من قال بالتقسيم بالكفر
44:06
الصراع لكن قال هؤلاء لم يبلغوا درجه
44:10
التقسيم وانما هم مشبه وبعضهم حكم عليه
44:13
حكم عليهم بالتقسيم وان كنا نحن لا نسارع
44:16
الى
44:18
تكفيرهم ما داموا متاول لكن نقول هم على
44:21
باطل وعلى
44:23
ضلال هذا لا يمكن ان يقبل ابدا لا وجه له
44:28
وليس محلا
44:31
للاجتهاد فماذا بعد الحق الا
44:34
الضلال هذا انتقاص للذات العليه لا فرق
44:40
بينه وبين قول اليهود ان الله فقير ونحن
44:43
اغنياء نسبوا الى الله تعالى الفقر
44:48
الحاجه
44:50
فاثبت علو لله تعالى حسي في السماء هذا
44:54
اثبات حاجه لله عز وجل الى السماء او
44:58
اثبات استقرار الله تعالى على
45:01
العرش هذا وصف لله تعالى بالحاجه الى
45:05
العرش حاجه الى مخلوق اذا فهو
45:09
فقير لان الفقير
45:12
محتاج هذا باطل لا يمكن
45:17
قبوله
45:19
و منهم من يزعم
45:22
ان وهذا
45:24
ذكره الدار وذكره ايضا عبد الله بن احمد
45:27
وذكره
45:30
غيرهم
45:31
ان المولى سبحانه
45:34
وتعالى يستقر على الكرسي يجلس على الكرسي
45:38
فما يفضل منه الا قدر اربع اصابع يجلس فيه
45:43
النبي صلى الله عليه وسلم استغفر الله
45:45
العظيم يعني ش باقي تشبيه فوق هذا يا
45:50
اخوه ويقولون بان هذه عقيده
45:54
التوحيد
45:56
وهذا هو المقام المحمود الذي ورد في الايه
45:59
عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا ورووا في
46:03
ذلك روايه ينسبونها الى النبي صلى الله
46:05
عليه وسلم انه فسر المقام المحمود
46:08
بهذا ونسبوا هذه الروايه الى الامام الدر
46:11
قطني صاحب السنن
46:15
المعروف
46:18
وانه يعني ننسب اليه بيتين تثبت هذا فلا
46:22
تجحدوا او فلا تنكروا انه قاعد مع فيشن
46:25
وان
46:27
يقعده وهي ليست ثابته عنه ولا هذه الروايه
46:31
ثابته عن النبي صلى الله عليه وسلم من اي
46:34
طريق ولو رويت باي طريق فهي باطله
46:54
لمصادقة ر من هذا
46:58
باطل لكنهم كما يقول يعني ابو مسلم رحمه
47:02
الله تعالى يمشون يعني خلف هذه الاشياء
47:07
وهم عمش العيون
47:11
وعور هم يحسبون انفسهم على
47:16
شيء
47:18
وانهم اذا جادلتهم يقولون يا اخي النبي
47:21
صلى الله عليه وسلم قال هذا كيف انت تخالف
47:24
ق لو اعلم النبي صلى الله عليه وسلم قال
47:27
حق يعني مثل هذا لاخذته على العين والراس
47:30
لكن حاش لنبي صلى الله عليه وسلم ان يقول
47:31
مثل
47:33
هذا لكنهم للاسف الشديد اتوا من قبل هذه
47:36
الروايات هؤلاء الرواه الذين
47:41
صدقوهم و
47:45
و هذا الاخذ بالروايات الاحاديه جرهم الى
47:48
هذا
47:49
المزلق والى امر اخر
47:53
ايضا سياتي ذكر ان شاء الله تعالى وانما
47:57
استحضر هنا قصه ذكرها شيخنا الخليلي حفظه
48:00
الله
48:01
تعالى ذكرها بعض اهل العلم منهم كالذهبي
48:06
وبعضها ذكره الذهبي وابن كثير
48:11
كلاهما من جمله هذه الاخبار التي يروونها
48:14
في كتبهم عن
48:17
بعض مشايخ
48:20
بغداد الذين كانوا على هذه
48:24
العقيده وانهم كانوا بعضهم يعني يقال له
48:28
شيخ الاسلام ما شاء
48:32
الله
48:35
الامام
48:38
ف من
48:41
جمله القصص التي تروى عنهم في
48:44
هذا ان احد
48:47
متدين كان
48:49
يصعد على سطح بيته كل
48:52
ليله ويضع شيئا من الشعير
48:58
هناك فلما عرف عنه هذا
49:01
سالوه لماذا تفعل
49:04
هذا يا
49:07
شيخ قال وجدت
49:09
روايه ان الله عز وجل
49:12
ينزل في كل ليله من الثلث الاخير من الليل
49:17
على
49:18
حمار فكنت اضع هذا الشعير
49:22
للحمار حمار استغفر الله العظيم الذي ينزل
49:24
عليه الله تعالى شيخنا الخليل يقول الله
49:27
الله الذي هو على كل شي يحتاج على كل شيء
49:30
قدير يحتاج الى حمار حتى ينزل عليه
49:32
واستغفر الله واذا واذا نزل على حمار يعني
49:35
يحتاج الى يعني ما يقدر ان يوفر لحماره
49:38
شعيرا ايش هذا الكلام يقول هذا الذي جر
49:42
اليه هذا هذا
49:45
التشبيه الى هذه الدرجه مع ان الذهبي انكر
49:48
هذا الصنيع وقال هذا
49:52
باطل وهذا يعني لا يجوز وكذا هذا الت
49:55
تفكير الباطل الذهب يقول هذا ينكر لكن من
49:59
الذي اوجد الاساس لهذا التفكير
50:04
هم لانهم يقولون بان الله تعالى ينزل في
50:07
ثلث الليل
50:10
الاخير ويجعلون هذا النزول نزولا
50:14
حقيقيا والدليل على ذلك انهم يختلفون اذا
50:18
نزل في ثلث الليل الاخير هل يخلو منه
50:21
العرش ام لا يخلو منه العرش خلاف قيل يخلو
50:24
منه العرش يقيل يخلو منه
50:27
العرش واختلفوا اذا خلى من العرش يعني
50:30
يعني اذا لم يخلو منه العرش هل يتدلى يعني
50:33
استغفر الله العظيم بهذه
50:36
العبارات او لقال بانه لا يتدلى ايش ايش
50:40
هذا
50:42
الكلام
50:45
و يعني على اي ثلث اخير من الليل يا اخوه
50:48
ينزل هؤلاء الحشويه وقعوا في وورطه في هذا
50:52
العصر وبعض مشايخهم وقع وقع في ورطه لماذا
50:57
لان في هذا العصر اكتشف ان الارض كرويه هو
51:00
طبعا من قديم هذا والاشارات اليه في
51:03
القران فالارض
51:06
كرويه
51:07
و اصبح حقيقه يقينيه معروفه لا شك فيها ان
51:14
الارض
51:15
تدور وانه اذا وجد في جانب من الكره
51:20
الارضيه ليل اذا يوجد في الجانب الاخر
51:23
نهار وهكذا
51:26
الليل والنهار هكذا يعني كل واحد يجي
51:29
يرتفع وهذا ينزل لما يجي نهار هنا يجي ليل
51:31
هنا لكن الليل موجود والنهار موجود ما
51:35
يغيب احدهما عن الارض ابدا اما ليل واما
51:38
نهار في بعض الجوانب من الارض فالليل
51:41
موجود وهو
51:43
يعني يجري على الارض كما قال الله تعالى
51:46
يكور الليل على النهار ويكور النهار على
51:50
الليل او يولج الليل في النهار ويولج
51:53
النهار في الليل هما يتبع بع بعضهما بعضا
51:56
ويتداخل
51:59
هكذا ف اذا قيل بعقيده ان الله تعالى ينزل
52:03
في ثلث الليل الاخير اذا هو سيظل نازلا
52:07
طول
52:08
وقت لان كل وقت ثلث الليل الاخير من الليل
52:11
مستمر في كل بقعه من الارض ثلث الليل
52:13
الاخير يجي ثلث الليل الاخير يطلع الفجر
52:14
هنا وبعدين يطلع الفجر
52:16
هنا فماذا يصنع ما قدر قال ماشي كرويه
52:20
للارض الارض غير كرويه ومن قال بهذا
52:23
كافر ما مع ايش يقول ايش بيقول لانهم
52:30
سيتناقص يقول هذه عقيده ان الله تعالى
52:34
مستقر على عرشه الله تعالى يقول الرحمن
52:37
على العرش استوى وتم تقول ما مستقر فكيف
52:40
يقول ان الله مستقر على العرش ومنا يقول
52:42
هو نازل في ايش في الارض ينزل في الارض ف
52:46
فما اعرف ايش
52:49
يقول الرحمن على العرش استوى لها معنى اخر
52:52
غير الذي يذهب
52:54
اليه
52:56
بمعنى ملك
53:00
وقهر الله تعالى ملك العرش والعرش هو
53:04
السماوات والارض والخلق جميعا هذا العرش
53:08
وبعض العلماء قال هو خلق غير السماوات
53:12
والارض يعلمه
53:15
الله وهو اعظم
53:17
منها وانما تمدح الله
53:21
تعالى بتملكه للعرش للدلاله على انه اقهر
53:26
لغيره مما هو
53:28
دونه وعلى كلا
53:32
التاويل فالله عز وجل منزه عن ان يحتاج
53:36
الى استقرار لان الله تعالى قبل خلق العرش
53:40
وقبل خلق السماوات والارض وهو الان على ما
53:43
عليه
53:46
كان لا يسال عنه
53:49
باين ولا
53:51
بمتى ولا بغير ذلك من
53:55
ادوات او الاات
53:58
السؤال التي يسال بها عن مخلوق سبحانه
54:02
وتعالى هم لا يفهمون
54:05
هذا يقول تسمع وتؤمن وما ما تسال واذا
54:10
سالت قال انت مبتدع ضال انت تشكك في
54:14
العقيده لا يعملون عقولهم في
54:18
شيء وما يفهمون اللغه العربيه
54:22
على حقيقتها وعلى م جازها وكما انزلها
54:27
الله تعالى على العرب في عهد النبي صلى
54:31
الله عليه وسلم والا فان هذا الامر ظاهر
54:34
والذي جرهم الى هذه التاويلات للايات
54:38
القرانيه هو اخذهم بالروايات الاحاديه
54:41
التي فيها تشبيه فيها تصريح بالتشبيه
54:44
ففهموا ان المراد بالايه هو التشبيه وما
54:48
اولها اي
54:51
فسروها كما يجب ان
54:54
تفسر
54:57
و بلغ الامر
55:00
ببعضهم كما
55:03
ذكر هذا عبد الله بن احمد بن حنبل في
55:07
كتابه
55:08
السنه يعني تلك
55:11
الروايه التي تنسب الى النبي صلى الله
55:14
عليه
55:17
وسلم رايت
55:20
ربي على كرسي من
55:24
ذهب يحمله
55:27
اربعه اربعه ملائكه اربعه ملك اربعه
55:33
ملك احدهم على صوره رجل والثاني على صوره
55:37
اسد والثالث على صوره ثور والرابع على
55:41
صوره نسر الى اخر
55:44
الروايه يعني شي تشبيه فوق
55:48
هذا ان الله تعالى يجلس على كرسي وانه
55:51
يحمله
55:53
اربعه من الملائكه
55:56
محمول اصبح المولى تعالى بهذا الوصف
56:02
محمولا
56:05
مجسما له طول وعرض يعني الكرسي كم هذا طول
56:09
وعرض كم يعني في النهايه ومقدرا عليه كلها
56:15
من صفات الاجسام وهم يثبتون
56:18
هذا
56:19
بل ابن
56:22
تيميه يذكر ان الحديث صحيح عن النبي صلى
56:25
الله عليه
56:27
وسلم اللي هو رايت ربي في صوره شاب امرد
56:31
هذه الروايه
56:34
المعروفه عليه
56:37
حلتان وله شعر قعط جعد قطط وايش يقول نسال
56:42
الله العافيه اذا كان هذا ليس بتشبيه فما
56:45
هو التشبيه يقول هذه الروايه ثابته صحيحه
56:48
ترفع الى النبي صلى الله عليه
56:51
وسلم حينما نحذر الناس من اتباع هؤلاء او
56:55
التاثر بفكرهم بعض الناس يقول انتم تشدون
56:58
في هذا الامر وتتعصب
57:01
لكنهم ما يعرفون حقيقه
57:06
هؤلاء في تشبيههم لله سبحانه وتعالى
57:13
بخلقه وشيخنا الخليلي ذكر من ضمن ما ذكر
57:16
هذه الروايه التي ذكرها اما الذهبي او ابن
57:20
كثير او كلاهما
57:23
ا ان احد مشايخ بغداد احد مشايخهم على كل
57:28
حال بغداد ولا غير
57:29
بغداد ذهب الى
57:33
جزار يريد عنده
57:36
حاجه فكان عنده
57:39
غلام فاخذ هذا الشيخ ينظر الى هذا
57:43
الغلام نظره
57:46
طويله فلما
57:48
انصرف وجاء الليل جاء هذا الجزار وطرق
57:53
الباب على هذا الشيخ
57:57
ففتح هذا الشيخ الباب فقال له الجزار
58:00
انسان عادي عمي قال اتيتك بهذا الغلام قال
58:05
لما قال رايتك تنظر اليه فلعلك فعل لك به
58:08
حاجه استغفر الله العظيم و شاب
58:12
امرد فغضب الشيخ قال ليس هذا
58:17
ما ليس ما
58:19
تظن يعني يكون انا عندي مثل هذه يعني
58:22
الامور ولكن عندما رايته تذكرت ان الله
58:24
تعالى ينزل على صوره هذا الشاب بالامر فا
58:28
خذتني هيبه ورعد ما شاء فكر في الله عز
58:30
وجل استغفر الله العظيم هم الروايه موجوده
58:35
ويقول ابن تيميه وغيره ان
58:38
ثابته يثبت الله تعالى
58:41
انه رؤيا على صوره شاب امرد عليه حلتان ما
58:47
شاء الله حلتان يلبس بعد يعني لباس حلتان
58:51
ما حله واحده لو يا اخ يعني اذا ما كان
58:54
هذا تشبيه فما هو التشبيه اذا لم يكن هذا
58:56
تقسيما فما هو
59:01
التكسيم شيء شيء
59:04
غريب شيء غريب وهذه اثبات الصوره لله عز
59:08
وجل
59:09
يعتقدونها يثبتون الصوره لله عز
59:12
وجل وهم لا ينفون هذا عن انفسهم ان لله
59:16
تعالى
59:18
الصوره سواء هذا الكلام من الاقدمين او من
59:23
من الموجودين المعا الان الى يومنا هذا
59:26
يثبتون هذا في حديث الرؤيه الذي يزعمونه
59:30
ان الله تعالى يرى يوم القيامه موجود هذا
59:35
فياتيهم ربهم على غير الصوره التي
59:38
يعرفون وفي بعض الروايات فياتيهم ربهم على
59:42
غير الصوره التي راوه فيها اول مره قال
59:46
صوره فيقولون نؤمن بان الله تعالى صفه
59:49
تسمى صوره وبس عاد ما نزيد ايش يعني كيف
59:53
ايش يعني صوره قال لا نحن ما ما ندخل ما
59:56
نقول كيف هذه الصوره وطول وعرض ما نعرف
59:59
ولونه لكن صوره ما شاء الله تعالى هذ
1:00:02
الروايه باطله مردوده فيها تقسيم لله عز
1:00:07
وجل
1:00:09
لكنهم لا يجرؤون على هذا على القول بالحق
1:00:14
وانما ياخذون هذه الروايه هكذا فيثبت لله
1:00:17
تعالى الصفه تسمى الصوره احد معاصريهم الف
1:00:22
كتابا واحد يسمى حمود تويجري هذا من علماء
1:00:26
الحديث المتاخرين عندهم مات قبل
1:00:29
سنين الف كتابا في
1:00:32
هذا سماه عقيده اهل الايمان في خلق ادم
1:00:37
على صوره
1:00:39
الرحمن يثبت هذا الامر ويعتمد على روايه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات