الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
المنهج الإصلاحي عند الإمام السالمي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-03-04 ·
51:42
0:00
51:42
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
766
0:00
ان الادب الفاضل والحكمه النافعه هما خير
0:04
ما ورث الاباء الابناء لا سيما ان صيغت
0:08
فرائضها ونظمت ئها في صموت تبريه ابدع حسن
0:14
سبكها عالم رباني وقطب صمدان حلب الدهر
0:20
شطري وجمع من العلم اطور شيخ الشيوخ
0:27
والهماميه بن حميد السالمي الامام نور
0:31
الدين عبد الله بن حميد السالمي ولد في
0:35
قريه الحوقين من اعمال الرستاق سنه 86 بعد
0:40
المئين والف تعلم على يدي كبار علماء عصره
0:45
منهم الشيخ المحتسب صالح بن علي الحارثي
0:50
انتهت اليه رئاسه العلم بعمان بعد شيخه
0:55
برع في مؤلفاته التي اطبقت الافاق نظما
0:59
ونثرا فعرفه الريب والقصي واجله العلي
1:04
والني واثنى عليه الرضي والابي ففاضت
1:09
النسمه الطاهره الى بارئها راضيه مرضيه في
1:14
عام
1:15
32 بعد ال00
1:18
والالف بسم الله الرحمن
1:22
الرحيم الحمد لله الذي يعز من يشاء
1:27
بالتوفيق
1:28
لطاعته
1:31
ويذل من يشاء بالخذلان المؤدي الى
1:35
معصيته
1:37
سبحانه له الملك وله الحمد وهو على كل شيء
1:42
قدير وبكل شيء بصير خلق فسوى وقدر
1:48
فهدى العز كل العز في طاعته والذل كل الذل
1:54
في
1:55
معصيته واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
2:00
شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
2:06
ورسوله ارسله الله هاديا وبشيرا
2:10
ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا
2:16
منيرا صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
2:21
وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
2:26
الدين اما بعد ف بتحيه الاسلام الطيبه
2:31
المباركه احييكم جميعا ايها المؤمنون
2:35
فالسلام عليكم ورحمه الله
2:39
وبركاته واحمد الله سبحانه على هذه الفرصه
2:43
التي اتيحت لنا في هذه الليله المباركه
2:47
لنجتمع في هذا المسجد الشريف في ظلال ذكرى
2:52
علم من اعلام الدين وقطب من اقطاب الامه
2:58
نذر حياته لله
3:00
وصدق الله
3:03
فصدقه وهو
3:05
الامام المجدد
3:08
العلامه المجتهد
3:10
العملاق نور الدين عبد الله بن حميد
3:15
السالمي رضي الله تعالى عنه وارضاه وبوه
3:19
الدرجات العلى في جنته مع الذين انعم الله
3:23
عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
3:27
والصالحين وحسن اولئك
3:30
رفيقا ولا
3:33
ريب ان الانسان عندما
3:37
يستمرئ
3:39
ضرع
3:41
التاريخ ليسلط الضوء على شخصياته
3:46
واحداثه فان ذلك م الضرع لا يلبث ان يدر
3:53
بالعبر
3:55
المتنوعه فان الحياه كلها عبر ودراسه
4:00
التاريخ يجب الا تكون دراسه شكليه بحيث
4:05
تقف عند الاحداث فحسب وانما يجب على
4:09
الدارس ان يتغلغل في
4:12
اعماقها ليستجب هذه
4:15
الابر ليستفيد بنفسه وليفي
4:19
الاخرين
4:21
ودروس الائمه الكبار الذين خدموا الاسلام
4:26
ونظروا حياتهم لله سبحانه وتعالى ض بالعبر
4:31
اولئك كما قلت صدقوا الله فصدقهم الله
4:35
سبحانه وتعالى وبهم في هذه الحياه مقاعد
4:41
العز واورثكم ما كانوا يتطلعون اليه من
4:46
الخير ووصلوا الى ما كانوا ينشدونه من
4:50
الاصلاح ومن المعلوم ان الاصلاح في هذه
4:55
الارض انما هي مهمه
4:58
جميع
5:00
الصالحين من عباد الله سبحانه فان كل صالح
5:05
عليه ان يكون مصلحا ان صلاح الانسان لا
5:10
يقف عند حدود نفسه بل يجب ان يتعدى الى
5:14
محيطه بل والى العالم باسره عندما يتمكن
5:20
من ذلك ونحن نجد في كتاب الله ان هذه
5:24
الامه انما بوت المكان العالي بما جعله
5:29
الله سبحانه وتعالى من
5:32
خصائصها كما وصفها في قوله كنتم خير امه
5:37
اخر للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن
5:41
المنكر وتؤمنون
5:44
بالله هذه الامه يجب عليها جميعا ان تكون
5:49
هكذا ان تكون امه دعوه امه قيام بالحق امه
5:56
اصلاح ولا ريب ان الاصلاح
6:00
عندما يصدر من عالم انما ينقسم الى
6:05
ناحيتين الى ناحيه اجتهاديه وناحيه
6:09
تجريديه فالنا احيه
6:12
الاجتهاديه هي ضروره ملحه اذ من الاهميه
6:17
بمكان ان يوجد في هذه
6:21
الحياه علماء مجتهدون
6:25
ربانيون يسلطون الضوء على كل ما يستجد في
6:29
فيها وعلى كل ما تفرزه احداثها من مشكلات
6:35
متنوعه من اجل حل كل مشكله من تلكم
6:39
المشكلات على ضوء كتاب الله سبحانه وتعالى
6:44
وعلى هدي من سنه رسول الله عليه وعلى اله
6:49
وصحبه افضل الصلاه والسلام اذ
6:53
الاجتهاد هو ان يبذل الفقيه
6:57
الوسع حتى
6:59
[موسيقى]
7:01
يستنبط الحكم الشرعي من الادله الشرعيه
7:06
ليطبق على
7:08
الواقع هذا الاستنباط انما يقوم به
7:11
العلماء
7:13
الربانيون الذين جمعوا بين بين علوم
7:17
المعقول
7:19
والمنقول اولئك الذين عبر عنهم القران
7:24
باولي الامر في قوله سبحانه ولو ردوه الى
7:29
رسول والى اولي الامر لعلمه الذين
7:32
يستنبطونه منهم فاولو
7:36
الامر الذين هم العلماء
7:39
الربانيون القائمون
7:42
بشؤون الدين وتبصير الناس به
7:47
واستنباط احكامه من دلائله هم بمثابه
7:52
المنارات لهذا العالم يهدون بالحق وبه
7:58
يعدلون وهم الذين يمسكون
8:02
بمقود سفينه هذه الحياه التي تتلاطم بها
8:07
الامواج حتى تصل بعون الله سبحانه وتعالى
8:11
الى مرفا
8:12
السلامه
8:14
و الجانب الثاني هو الجانب
8:17
التجديدي والجانب التجديدي لا ينحصر في
8:22
العلماء وحدهم وانما يجب ان تتظافر عليه
8:26
الجهود جهود الجميع بحيث يسلس الجمهور
8:31
قياده لاهل العلم حتى يتعاونوا جميعا على
8:35
الخير
8:37
ويكونوا كما وصفهم الله سبحانه امه دعوه
8:41
الى الحق وامر بالمعروف ونهي عن المنكر
8:46
فان الاصلاح في الحياه مطلب شرعي كل احد
8:52
يطالب بقدر المستطاع ان يقوم به
8:56
والتجديد انما هو في الحقيقه جعلوا الشيء
9:00
جديدا هكذا في اصله اللغوي ولكن التجلد في
9:06
الاسلاح انما يعني اما اجتهادا في القضايا
9:12
الشرعيه واما ان يكون دعوه الى الخير
9:17
والناس مطالبون في كل وقت ان ياتوا
9:21
بالجديد فان هذه الحياه تتطور باستمرار اذ
9:26
عجلتها لم تقف عند حد من الح و وانما
9:31
تطورها تطور مذهل واذا نظر
9:35
الانسان الى سير هذه العجله عجله الحياه
9:42
وجد ان سيرها في الايام السابقه او في
9:46
القرون الخاليه انما كان يقاس بما كان
9:50
متوفرا انذاك من وسائل الناس التي لم
9:55
تعدوا ان تكون بدائيه فحسب و
10:01
اي اما عصرنا
10:04
هذا فان
10:07
سير هذه العجله سير غريب فهي تدور الى
10:12
الامام باستمرار دورانا عجيبا بل نكاد
10:16
نقول بان هذه السرعه تخرج عن المقاسي
10:21
العاديه وتكاد تكون كمثل سرعه الضوء
10:26
فالتجديد في الحياه المعاصره جديد مستمر
10:30
واذا كانت الحياه
10:34
بظروفها واحوالها
10:37
ومعطياتها المتنوعه تتجدد باستمرار فان
10:41
الاصلاح فيها ايضا يجب ان يكون
10:45
بقدر هذا الاتساع في التجنيد فيها بحيث
10:51
يشمل الاصلاح كل جانب من هذه الجوانب هذا
10:56
امر بطبيعه الحال يقوم به العلماء
11:00
الربانيون
11:03
و الحديث في هذا حديث ذو شجون وانا لم
11:07
اعدد لهذا الحديث عدته
11:11
ف ظروف هذا الوقت الذي مر بي كانت ظروفا
11:16
صعبه من ناحيه كانت الاشغال في الايام
11:20
السابقه متراكمه عليه فلم استطيع ان اقف
11:26
ستلهم ما يمكن ان اتحدث به في هذه الجلسه
11:31
ومن ناحيه اخرى من الامس الى اليوم ايضا
11:34
مرت ب وعكه
11:36
ارهقتني فلذلك اعتذر اليكم وانما اكتفي
11:41
بان انفض اليم الذاكره
11:45
ل القي ما يمكن ان يسقط منها
11:50
من احداث او من مواقف كانت لهذا الامام
11:55
العظيم المتحدث
11:57
عنه
11:59
فهو من
12:00
ناحيه
12:02
الاجتهاد كان لا
12:04
ريب من العلماء الربانيين
12:08
المجتهدين اذ لم
12:10
يكن ناقلا عن من قبله وانما كان
12:15
ناقلا وهذا هو الفرق بين العلماء
12:20
وغيرهم او بين العلماء والحفاظ فالحفاظ
12:24
يكتفون بان يكونوا ناقلين بينما
12:29
العلماء لابد من ان يكونوا
12:32
نقادا يقفون عند كل قضيه من القضايا
12:36
لينقلها
12:38
وهذا
12:41
ما ما نجده
12:45
في اثار الامام نور الدين السالمي رحمه
12:49
الله وهو ما تحدث عنه في اكثر من موقف
12:54
كثيرا ما
12:55
تحدث عن هذا ذك ذكرا لنعمه الله سبحانه
13:01
وتعالى التي بسطها عليه وشكرا له على هذه
13:05
النعمه من ذلك قوله فنحن حيث امر القران
13:10
لا حيث ما قال لنا فلان ويقول ايضا لانني
13:15
اقف الدليل فاعلما لم اعتمد على م قال
13:19
العلماء فالعلماء استخرجوا ما استخرجوا من
13:22
الدليل وعليه عرج فهم رجال وسواهم رجل
13:27
والحق ممن جاء حت من يقبله فهو لم يكن يقف
13:34
عند مقاله العلماء فحسب وانما كان يحرص
13:39
على ان ينقد ما قاله من قبله من العلماء
13:43
ويحص ذلك تمحيصا ويحرس دائما على الجمع
13:51
بين الاصول
13:54
والفروع وقد نعى
13:57
على كثير من الناس في وقته الذين كان همهم
14:03
محصورا في نقل ما قاله العلماء من قبلهم
14:08
من غير ان يميزوا بين راجح الاقوال
14:14
ومرجحها وصحيحها
14:17
ومردودها نقد هؤلاء وتحدث عن وضعهم
14:23
ففي كتابه طلعه الشمس الذي هو شرح منظومته
14:28
شمس
14:30
الاصول ذكر ضروره الناس الى علم اصول
14:36
الفقه من اجل انها اله
14:40
لتمكين الانسان من استنباط الاحكام
14:43
الشرعيه من ادلتها التفصيليه قال وقد عزف
14:48
عن هذا كثير من اهل اصنا لعوره ما فيه من
14:53
التحقيق وصعوبه ما فيه من التدقيق
14:56
فقص فقه احدهم نقل ما قاله الفقهاء وغايه
15:02
نباهه متنبه نقل ما قاله النبهاء لايفرقون
15:08
بين غث الاقوال
15:11
وسمينها وبين خفها
15:14
ورزين ثم يقول وليتهم اذ وقعوا
15:19
هنك عرفوا منزلتهم بذلك ولم يدعي احدهم
15:23
منزله ابن عباس ويقول اهلم ايها الناس
15:27
وينعى على
15:29
الذين كانوا لا يهتمون بهذه الناحيه انما
15:34
يهتمون بنقل ما قاله الفقهاء من قبل وهذا
15:39
امر بطبيعه الحال
15:42
امر فيه حرج عظيم وقد قعد بهذه
15:46
الامه في فترات من
15:49
التاريخ عندما نادى كثير من اهل العلم
15:53
باغلاق باب
15:54
الاجتهاد وهذا كلام خطير لان قضايا تستجد
16:00
باستمرار واذا كان فقه الناس محصورا فيما
16:04
قاله الفقهاء من قبلهم
16:07
مع عدم نظرهم الى ما تضمنته الايات
16:14
الكريمه وما تضمنته الاحاديث الشريفه عن
16:17
النبي صلى الله عليه وسلم فان ذلك يجمد
16:21
بالناس في اطار معين بحيث يعيشون مع ت ك
16:28
القرون الغابره ولا يفتحون عيونهم على ما
16:33
جاءت به القرون الحاضره من قضايا واحداث
16:37
وهذا ما يجعلهم
16:39
يتخبطون في كثير من القضايا لانهم لا
16:42
يجدون حلولها فيما قاله العلماء المتقدمون
16:45
اذ لم يكن لاولئك
16:48
العلماء المتقدمين ان يطلعوا على هذه
16:53
الاحداث التي ستاتي من بعده بينما القران
16:56
الكريم هو تنزيل من حكيم حميد هو تنزيل من
17:01
عند الله سبحانه وتعالى الذي يعلم السر في
17:04
السماوات والارض يعلم ما ينطوي عليه الغيب
17:09
كله فهو يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن
17:14
ان لو كان كيف يكون ولذلك جاء القران
17:18
الكريم ليكون تشريعا لهذه الانسانيه الى
17:23
ان يرث الله تعالى الارض ومن عليها ونحن
17:27
عندما ننظر الى احوال عصرنا هذا نجد ان
17:32
هذا الاصر استجدت فيه
17:36
قضايا فيها الكثير والكثير من المشكلات لو
17:40
لم يكن
17:41
هنالك تعميق النظر من اولي العلم واولي
17:46
الفهم والفطنه في استنباط حلولها لادى
17:50
الامر الى حرج كبير بل ربما ادى الامر الى
17:55
ان يرجع الناس الى
18:00
استجداء الحلول من
18:02
الاخرين فيبسط
18:06
ايديهم الى الاخرين ليمن عليهم بحل هذه
18:10
المشاكل بهذه المشكلات وفي هذا افساد لهذا
18:15
الدين كيف لهذه الامه ان تركع امام
18:19
الاخرين وت تستجدي الحل من الاخرين
18:24
لمشكلاتها مع ان اولئك هم بعيدون كل
18:28
كل البعد عن الفطره السويه التي فطر الله
18:32
تعالى البشر عليها وهم بعيدون عن مناهل
18:37
للعرفان
18:38
وبعيدون عن هدايه الله سبحانه وتعالى
18:41
عبادي بعيدون عن هدايات السماء بعيدون عن
18:45
وحي الله تعالى كيف يمكن لهذه الامه ان
18:49
تركع امام اولئك لتيدي الحل
18:53
منها لذلك كان من الضروره بمكان ان يوجد
18:59
العلماء
19:00
الربانيون الذين يحلون المشكلات
19:03
نحن في وقتنا هذا قد تكون هناك قضايا لسنا
19:09
بحاجه الى دراستها لان هذه قضايا مضت بمضي
19:15
زمانها هناك قضايا ربما لا تزال تدرس الى
19:19
الان قضايا الرق
19:22
و الرقيق واحكام الرق وغير ذلك هذه قضايا
19:27
انتهت
19:30
بانتهاء بانتهاء وجود
19:33
الرق ما هناك داعم لان ندرس هذه القضايا
19:38
وانما هناك قضايا استجدت عديده كما سمعتم
19:42
عن قضايا القضايا المعاصره القضايا
19:45
الماليه المعاصره قضايا السندات وقضايا
19:48
الاسهم وكيف الاتجار فيها وكيف تؤطر في
19:52
الاطار الشرعي
19:55
وكيف ايضا تجب زكاتها وهك قضايا تتعلق
20:00
بنواحي اخرى
20:04
كاطالونيا
20:07
هذه القضايا يجب ان يسلط الضوء عليها وان
20:12
تدرس دراسه وافيه مستوفيه من قبل
20:17
العلماء من الجمود ان يشتغل الناس بقضايا
20:22
عفع عليها الزمن نحن نرى كثيرا من
20:26
الناس ربما يشت
20:29
غلون باشياء لا داعي الى الاشتغال بها
20:34
كثير من الناس يبحثون ما هو الجزء الذي
20:38
ضربت ضرب به الميت من بقره بني اسرائيل لو
20:43
اراد الله سبحانه وتعالى ان يبين لنا هذا
20:46
الجزء او هذا العضو من هذه البقره لا ذكره
20:51
لنا فما الداعي لبحث هذا هذه قضايا لا
20:55
داعي اليها انما علينا ان نشتق غل بما
20:59
ينفعنا الامام السالمي رحمه الله تعالى
21:03
كان من هذا النوع وكما انه اني بالربط ما
21:09
بين الفروع والاصول اني ايضا بالربط ما
21:14
بين الفقه والسنه النبويه على صاحبها افضل
21:18
الصلاه والسلام فلربما كان السواد الاعظم
21:21
من الناس في
21:23
وقته في عمان خاصه ينقلون الاحاديث التي
21:28
توجد في بطون الكتب
21:31
بحذافيرها من غير نقد لها ومن غير تمييز
21:36
بين ما هو صحيح وما هو حسن وما هو حسن
21:41
لغيره وما هو ضعيف وما
21:45
هو مردود كانوا لا يعنون بنقد الاسانيد
21:52
والنظر في هذه الاسانيد وقد كان الامام
21:57
السالمي
21:58
قادرا على استيعاب القضايا من غير من خلال
22:03
احتكاكه
22:05
بالناس فعندما سافر الى حج بيت الله تعالى
22:11
الحرام في عام
22:15
1323 للهجره
22:17
النبويه وكان بطبعه يحب الانفتاح على
22:22
الاخرين ويحب الاحتكاك والنظر والاطلاع
22:26
على ما عند الاخرين التقى بعلماء الافاق
22:29
هناك التقى بعلماء من نواحي متعدده بعضهم
22:34
من شبه القاره الهنديه كالشيخ الزبير بن
22:38
علي وكان عالما ضليعا في علم الحديث ومنهم
22:43
الشيخ شمس الحق الذي شرح سنن ابي داؤود
22:48
سماه بذل المجهود في سن في شرح سنن ابي
22:51
داود والتقى ايضا بعلماء من تركيا وعلماء
22:56
من تونس وعلماء من جهات متعدده في هذا
23:00
العالم
23:01
وطلع من خلال الحوار معهم ومن خلال
23:06
مدارسهم وبحث القضايا الدينيه على ما
23:10
عندهم من الاهتمام
23:12
بعلم
23:13
اصول بعلم الحديث وهذا الذي دفعه الى ان
23:19
يتزود من كتب الحديث سواء من
23:25
امهات كتب الحديث من مجاميع الروايات او
23:31
من كتب الرجال تزود ما يمكنه ان يتزو وجاء
23:37
بحصي من هذه الكتب والناس والناس
23:43
بطبعهم يالفون من كل
23:46
جديد دائما يالفون الجدي يالفون القديم
23:50
ويان فون من الجديد
23:52
ف راوا ان في هذا خروج عما عهدوه و
23:59
اشتد الخلاف بينه وبين بعض الناس من هذه
24:03
الناحيه ولكن بحمد لله استطاع ان ينتصر
24:08
واستطاع ان يخرج حصيله من هذا الذي جاء به
24:14
من كنوز علم الحديث الشريف فشرح مسند
24:18
الامام الربيع بن حبيب رحمه
24:21
الله وكانت هذه فائده مباركه
24:26
وعني ايضا الامام السالمي رحمه الله
24:31
بالنظر في كثير من القضايا التي كانت
24:35
شائعه عند الكثير من
24:38
الناس وسلط الضوء عليها بطبيعه الحال هناك
24:44
قضايا قد
24:46
يكون لا يدعو داعي الان الى ان نذكرها لكن
24:50
قضايا حصلت و ما كان قد كان لابد من الامه
24:57
وجد بينها شقاق وخلاف في القران وهذه
25:02
قضيه
25:04
احدثت من قبل بعض اعداء الاسلام من اجل
25:07
تمزيق شمل هذه الامه وكما يقول
25:13
بعض المطلعين بان اصلها كانت مؤامره من
25:18
يهودي يسمى ابا شاكر الصاني
25:21
ومنهم من ذكر بان هذا كان يرجع الى يوحنا
25:26
الدمشقي الذي كان كاتبا في الدوله الامويه
25:29
واثار قضيه من اجل الترويج للعقيده
25:35
النصرانيه فيما بين الامه طرحت قضيه
25:38
القران
25:39
والكلام هل نظرا الى ان القران كلام الله
25:43
تعالى هل هو مخلوق او غير مخلوق مع انه
25:47
درج العلماء
25:50
السابقون على عدم اثاره هذه القضيه كانوا
25:54
جميعا يؤمنون بان الله تعالى خالق كل شيء
25:58
وان كلما دا الله سبحانه وتعالى هو مخلوق
26:02
ويؤمنون مع ذلك ان القران الكريم وكلام
26:06
الله سبحانه وتعالى ووحيه وتنزيله ولكن
26:11
اثيرت هذه القضيه وادت الى شقاق وخلاف في
26:15
هذه الامه وبالنسبه الى الاباضيه وقع فيها
26:20
شيء من الخلاف كانت بدايه الامر علماء
26:23
المشرق يجنحون الى نفس المنح الذي نحاه
26:28
علماء المغرب فيها ولكن وجد شقاق فيما
26:32
بينهم ادى هذا الشقاق اول الامر الى
26:35
السكوت عنها والامام السالمي رحمه الله
26:38
تعالى يعلم بان هذا السكوت كان خشيه
26:44
ان يقع الناس في مذهب الجهميه مذهب الهم
26:50
بن صفوان الذي يقول بان صفات الله تبارك
26:55
وتعالى حاثه لا ريب ان الصفات الذاتيه
26:59
صفات ازليه لا خلاف هناك بان الله تعالى
27:03
متصف في ازله
27:05
بكل المحامل وبكل الكمالات اذ لم يكن في
27:10
ازله ناقصا تعالى الله عن ذلك الله تعالى
27:15
منذ ازله هو عليم قدير سميع بصير حي كل
27:20
صفات الكمال وهو ايضا منذ ازله متكلم
27:25
بمعنى انه ليس باخرز تنتفي عنه وصف الخرس
27:30
لكن نظرا الى ذلك لم يفرقوا بين الصفه
27:35
وبين اثر الصفه لا ريب لو قلنا بان اثار
27:40
الصفات تكون قديمه بقدم الصفات للازم ان
27:43
يكون جميع المخلوقين ايضا قدماء لان معنى
27:47
ذلك ان هؤلاء المخلوقين هم اثار لصفات
27:50
الله وجود الخلق وجود الكون باسره هو اثر
27:54
لقدره الله تعالى واثر لقدرته اثر لقدره
27:58
الله واثر لارادته واثر لعلمه
28:01
فجميع الكائنات انما هي اثار لصفات الله
28:05
سبحانه وتعالى هما ميزوا واخذت القضيه
28:09
بشيء من العاطفه التي طغى جانبها على جانب
28:14
التفكير فلذلك روج لهذه القضيه من ناحيه
28:18
العاطفه وتاثر
28:21
لذلك كثير من علماء المشرق او من
28:25
اهل الجناح الش قي من الاباضيه فا اخذوها
28:31
بعاطفه ونظمت في هذا قصائد واول مشرقي
28:37
فيما اطلعت
28:38
عليه بسط الكلام في هذه القضيه بالتمحيص
28:44
والنظر والتدقيق
28:47
والعلامه ابن ابي نبهان الذي قال كلام
28:51
الله القران لا ريب انه كلام الله وقال
28:56
بان هناك ايضا ما يسمى بالكلام النفسي وهو
29:00
الكلام العار من الاصوات والحروف وقال ما
29:04
معناه من اراد ان يعرف ما هو الكلام
29:08
النفسي فعليه ان ينظر الى ما يتوارد الى
29:14
جوارحه من خطاب من مركز الجسم وهو الدماغ
29:20
فان هذا المركز يوحي الى كل جارحه من
29:24
الجوارح باوامر بكلام خ من الاصوات
29:28
والحروف ولا تستطيع اي جارحه من هذه
29:32
الجوارح ان تخالف ذلك هذا هو الكلام
29:34
النفسي وقال بالنسبه الى كون القران
29:38
الكريم كلام الله قال بان هذا
29:42
اي لو نظرنا
29:46
فيه وقدرنا ان الله سبحانه وتعالى انشا
29:50
هذا الكلام هو لم يكن موجودا من بعد قبل
29:54
وامر القلم ان يخط ذلك
29:57
وخ وخط ذلك في اللوح المحفوظ ثم امر الله
30:03
سبحانه وتعالى امره من ملائكه ان ينزل
30:07
بهذا الذي هو مخطوط في اللوح المحفوظ الى
30:11
من يختصه الله سبحانه وتعالى لحمله من اهل
30:14
الارض فحمله الى الناس ودعا اليه وتلقاه
30:18
الناس وتلوه بالسنتهم وخطوه باقلامهم
30:23
وتدارسه فيما بينهم هل يقال هذا
30:27
هو
30:29
كلام هل يقال هذا هو
30:33
كلام الذي الذين يكتبونه من الناس ويتلون
30:37
في هذه الارض او يقال هو
30:41
كلام الذي نزل عليه وبلغه الناس او يقال
30:45
هو كلام الملك الذي نزل به او يقال هو
30:48
كلام اللوح الذي خط فيه او كلام القلم
30:51
الذي خط او يقال هو كلام الله بما ان الله
30:55
تعالى هو الذي انش انشاه وانزله فلا ريب
30:59
انه يقال كلام الله فاذا ه ليست هناك
31:02
مشكله في كون القران كلام الله والقضيه
31:06
كما قلنا وقع فيها كثير من التخبط ونظرا
31:10
الى ان عقيده الاباضيه في صفات الله تبارك
31:14
وتعالى انها كمالات ذاتيه
31:17
وليست هي وسائطه بينه سبحانه وتعالى وبين
31:22
مخلوقات فيقولون بان الله عليم بذاته
31:25
وقدير بذاته وس معنى ذلك ان صفات الذات
31:28
عين الذات مع اعتقادهم ان القران الكري
31:31
القديم ان القران قديم وانه هو صفه من
31:36
صفات الله كلام عجيب يلزم من ذلك ما ما
31:40
اعترف به ابن حزم الذي اتى بالعجائب في
31:44
هذه المساله حتى قال بان القران لا يشك
31:47
انه هو عين الله كلام عجيب به الكلام اذا
31:50
معنى ذلك ان الله انزل نفسه وفصل نفسه
31:54
واجمل ايضا نفسه و عندما ينسخ شيئا من هذا
31:58
القران ينسخ نفسه كلام عجيب من هذ وقع
32:02
الناس في ذلك وكان العلامه بن ابي نبهان
32:07
اول من سلط الضوء على هذه القضيه من علماء
32:10
المشرق
32:11
والتحم
32:13
بهذا الجناح الشرقي مع الجناح
32:17
الغربي وكذلك جاء من بعده تلميذه المحقق
32:21
الخليلي وبسط القول في ذلك بسطا اوسع واتى
32:26
بكثير من الامثله وشرح هذه شرحا مستفيضا
32:30
في ايام الامام السالمي عني بهذه القضيه
32:33
ايضا
32:34
و كان قبل ذلك احد تلامذته وهو العلامه
32:39
الراشدي نظم قصيده سماها فيض المنان في
32:43
الرد على من ادعى قدم القران وقام الامام
32:47
السالمي رحمه الله تعالى بشرحها وسمى
32:51
الشرح روض البيان على فيض المنان وجاء
32:56
شرحا وافيا مستجمعا لما قاله العلماء
33:00
الذين سبقوه فمعنى ذلك ان العلامه السالمي
33:05
رحمه الله كان له اسهام في كشف الغمه في
33:09
هذه المساله وجلاؤها على ما هي عليه كذلك
33:13
ربما بدات البدع في المجتمعات تظهر شيئا
33:18
فشيئا لسبب او لاخر اذ من عاده الناس انهم
33:25
يتسارعون الى اتباع هوى النفوس ومن ذلك
33:30
انه شاع عند اهل عمان ان يذهبوا الى
33:34
القبور ويقرا القران هناك ثم راوا ان
33:39
يقفوا اموالا لاجل ان يصرف ريعها في هذا
33:45
الامر وسبق ان انكر ذلك المحقق الخليلي
33:50
رحمه الله والف في هذا رساله واسعه ويقال
33:54
بانه ايضا افتى ب بيع هذه الاوقاف
33:58
المخصوصه لذلك لمصالح المسلمين عندما جاء
34:02
الامام السالمي كر على هذه القضيه
34:07
وانكرها انكارا بالغا وكان مما قاله في
34:10
هذا اتامر قبورنا الدوارس ويتردد اليها
34:15
الدارس وهذه المساجد المعده نتركها وهي
34:19
لذاك عده والمصطفى قد زارها وما قرى الا
34:23
سلاما ودعا وادبر حسبك ان تتبع المختار
34:27
وان يقولوا خالف الاثار
34:31
ثم راى
34:34
ان تباع هذه الاوقاف حتى لا يبقى لها اثر
34:39
وان تصرف في مصالح المسلمين وهذا مما ادى
34:43
بطبيعه الحال الى الخلاف بينه وبين مشائخه
34:47
الذين كانوا يحرصون على التمسك بما وجدوا
34:52
عليه من قبلهم
34:54
وهذه القضيه كانت سببا لح فه رحمه الله
34:58
تعالى اذ خرج ليناب شيخه في هذه القضيه
35:03
وكان سبب وفاته له بالمرصد في طريقه
35:09
و مات في في سبيل هذه القضيه وهي قضيه
35:13
بطبيعه الحال اي نورها واضح بيانها من
35:19
كتاب الله سبحانه وتعالى
35:21
اذ القبور ليست مكانا للعباده انما
35:25
العباده هي بيوت الله في بيوت ادل الله ان
35:28
ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغلو
35:32
والاصال رجال لا تلهيهم تجاره ولا بيع عن
35:36
ذكر الله واقام الصلاه وايتاء الزكاه
35:39
يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار
35:42
ليجزيهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من
35:46
فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب هذه
35:50
على اي حال من تعتبر هذه من من محاسن
35:54
الامام السالمي وان كان امر وصل من بعد
35:58
الى الوقف الى الاتفاق على الوقف عن بيئ
36:02
تلك
36:03
الاموال الموقوفه لهذا الغرض الا ان هذا
36:06
انتهى والحمد لله الان بيعت وصرفت في
36:11
المصالح وهذا مما نحمد الله تبارك وتعالى
36:14
عليه على ان الامام السالمي كان له في
36:19
مجال الفقهي اجتهادات متعدده وجد الناس
36:23
هنا يقيم عندهم الامام ولا يقيم المؤذن
36:29
وكر عليهم بالانكار ذكر ما كان عليه النبي
36:33
صلى الله عليه وسلم وما كان عليه الصحابه
36:35
رضي الله تعالى
36:37
عنهم اذ كان في سنته من اذن فهو يقيم
36:41
وعليه صحبنا والخلفاء الراشدون اجمعوا الى
36:44
انقراضهم عليه اجمعوا بين ما في هذا من من
36:49
من مخالفه للهدي النبوي ورد الناس الى
36:54
السنه وفي قفايا عديده كانت له اجتهادات
36:58
فيها رد الناس الى المنهج الصحيح وكما
37:02
سمعنا بالامس ايضا كانت له نظره الى قضيه
37:07
الاوراق النقليه وقد اختلف ما وقد اختلف
37:12
رايه عن راي قطب الائمه رحمه الله تعالى
37:16
في الاوراق النقديه اذ الامام السالمي يرى
37:19
ان الاوراق النقديه تعتبر مع النقود
37:24
الفضيه او النقود
37:27
الذهبيه جنسا واحدا لا يجوز بيع بعضها
37:32
ببعض
37:34
نسئ سواء كان بزياده او بدون زياده وكان
37:39
القطب يرى ان هذه الاوراق هي اوراق وتلك
37:43
هي معادن بين المعدن والورق فرق واجاز بيع
37:48
بعضها ببعض
37:51
لكن قضيه واضحه فان النبي صلى الله عليه
37:56
وسلم جعل الذهب والفضه شيئا واحدا لاجل ان
38:00
النقد يجمعهما جميعا فكذلك اذا قضيه
38:04
الاوراق النقليه لما حلت محل الذهب والفضه
38:10
فبدي الشيء انما يكون مثله فلا يجوز
38:17
بيعها
38:20
العملات
38:22
المعدنيه سواء كان بي لا يجوز بيعها نسئ
38:26
سواء كان بزياده او بغير زياده هذا هو
38:30
الراي الوجيه الراي الصحيح والناس استغلوا
38:34
هذا الامر ووقعوا في الحرام اندفعوا
38:37
اندفاعا غريبا عندما قالوا بان الاوراق
38:41
النقديه ليست فيها ليس فيها ربا وليست
38:45
فيها زكاه وهذا راي بعيد هذا را بعيد حتى
38:49
عنما قاله قطب الائمه كل البعد م صرح هو
38:52
بخلاف ذلك وانما الناس من شانهم ان يتبعوا
38:55
الاهواء
38:58
و يجب ان تسد ذرائع الفساد وفي راي الامام
39:02
السالمي سد لذراع
39:06
الفساد له اجتهادات متعدده اما في مجال
39:10
الاصلاح الاجتماعي والاصلاح السياسي فدوره
39:14
في هذا لا ينكر يعني قام بدور مشهور اولا
39:21
عني ايما عنايه
39:25
ب باعداد الجيل الذي يحمل الامانه فعني
39:30
بنشر الالم وكان يحرص على ان يكون من كل
39:36
منطقه من كل بلد من يمثله في طلب الالم
39:41
حتى ينتشر الالم فيما بين الناس جميعا
39:44
وكان تلامذته هم بمثابه المنارات في هذا
39:49
القطر الذين حملوا اللواء وحرصوا على تحمل
39:56
بامانه وابلاغها الى من بعده حتى ان جميع
40:01
من استفاد علما الى وقتنا هذا يعتبر
40:06
هو ناه من تلكم المناهل من ذلك المنهل
40:10
الذي فجره الامام السالمي رحمه الله تعالى
40:14
وكان قيامه ايضا
40:17
بدور الاصلاح في جمع شتاه اهل هذا القطر
40:23
بعد ان تحزبوا الى احزاب
40:27
و انقسموا الى قبائل يطحن بعضها بعضا ويعد
40:34
قويها على ضعيفها وانعدم الامن وكثر الخوف
40:39
وشاع فيما بين الناس الظلم حرص على جمع
40:44
الشتات وعلى تاليف القلوب وكان مما وفقه
40:49
الله تعالى له ان يسر الله له من يحمل
40:55
تبعه هذا الامر
40:56
ومسؤوليته من قبيلتين كل كل قبيله منهما
41:01
كانت تنتسب الى حلف من الاحلاف التي كانت
41:06
متنحه
41:09
ومتخاصمين
41:11
ورص للصف وتاليف للقلوب
41:15
و تساوق الناس الى اتباع هذا الخير وحصلت
41:19
الالفه وحصلت الموده
41:23
وقام بنصب امام المسلمين هنا في عمان
41:28
بعدما عرض هذا الامر على السلطان فيصل بن
41:31
التركي فاعتذر اليه بسبب ما
41:35
كان يقع تحته من ضغوط الدول الاجنبيه
41:39
اعتذر عليه اليه عن القيام بهذا
41:43
فاهتم الامام السالمي بان واصل دربه في
41:47
البحث عما يجمع الشمل ويؤلف القلوب
41:53
ويوجد للناس كيانا دينيا يستظلون بظله
41:57
ويرجعون اليه فتم والحمد لله ما تم من جمع
42:03
والفت تالفت القلوب وترابطه النفوس
42:07
واجتمعت الفئات المتداد وتوحدت تلك الصفوف
42:12
بعد تناثر
42:14
وزال فيما بين الناس الشقاق وحصل الامن
42:18
وحصل الاطمئنان وهذا من فضل الله سبحانه
42:21
وتعالى عليه فهذا يعتبر دور اصلاحي لا
42:25
ينكر اثاره طيبه ولا نزال الى وقتنا هذا
42:29
نجني ثماره
42:32
الطيبه
42:34
و كان
42:36
ايضا من شانه ان يحرص على تتبع ما كان عند
42:42
الشعوب الاخرى
42:45
وعند الشعوب المسلمه يحرص على هذا وكان
42:48
ايضا
42:50
[موسيقى]
42:51
يفتح
42:54
يفتح ذه انه ليستوعب ما يجري في هذا
42:59
العالم الواسع كان ينظر الى
43:04
ما يحاول من الغربيون بهذه الامه من
43:09
الاستيلاء عليها
43:11
و محو اثار
43:14
استقلالها ينظر الى ذلك نظره خوف وحذر وقد
43:19
وجدت له مراسلات مع السلطان عبد الحميد
43:23
العثماني تتعلق بهذا الجانب وكان يشجع
43:27
السلطان عبد الحميد على الوقوف في وجه
43:30
الدول
43:32
الغربيه
43:34
و يعده بالمناصره بقدر المستطاع وهذا مما
43:39
يدل على عقليه الرجل
43:42
وكان يذكر كيف خطط الاعداء اعداء الاسلام
43:46
في الاستيلاء على بلاد من ذلك قوله حرب
43:49
النصارى اليوم بالدوا هيي والكل منا غافلا
43:52
ولاهي فياخذون فياخذون الدار بال خداع
43:56
وانها اقوى من المدافع هذ الذهنيه متفتحه
44:00
مدركه وكان يحرس على تتبع ما يجري في
44:05
العالم
44:06
الخارجي عند المصلحين من المسلمين كان
44:10
يتابع ما يجري في بلاد مختلفه في العالم
44:14
من ذلك انه كان يقرا مجله المنار التي
44:18
كانت كان يحررها السيد محمد رشيد رضا
44:22
وكانت تنقل اراء الامام محمد عبده كان
44:26
يحرس على تتبع هذه المجله وقد نقل عن هذه
44:31
المجله في بعض كتاباته وما يدل على ان
44:35
عقليته كانت عقليه متفتحه فالرجل كان
44:39
مصلحا بكل معنى الكلمه كان مصلحا اجتماعيا
44:44
ومصلح سياسيا ومصلح دينيا سواء من ناحيه
44:49
المعرفه والعلم او من ناحيه القيام
44:53
بالجهود في مجتمعه وفي ا مته لاجل النهوض
44:57
بهذه الامه كان ايضا صاحب عقليه بعيده
45:02
النظر فيما يتعلق بجمع شته الامه المسلمه
45:07
بعد الانقسام
45:10
والاختلاف عندما كتب له الزعيم سليمان
45:14
باشا الباروني من مصر سؤالا يساله
45:19
عن عن جمع شته الامه تحت لواء واحد وعلى
45:25
كلمه واحده ونبذ جميع الالقاب المذهبيه
45:30
التي مزقت الامه وجعلتها اشلاء
45:35
ممزع
45:36
و يساله عن القيام بهذا الامر متى يمكن ان
45:41
يتحقق وكيف يمكن ان يتحقق وهل يعد هذا
45:44
اصلاحا او لا يعد اصلاحا
45:48
وهل واي بلد انسب لان يتم الاجتماع فيه من
45:53
اجل بحث هذا الامر
45:56
فاجابه بتوسع في هذا وقال ان هذا من خير
46:00
الاصلاح الذي يجمع الامه
46:02
ويزيل ما بين الامه الفوارق
46:06
والحواجز ويبخر النعار التي بينها التي
46:11
فرقتها ويجمعها على كلمه واحده والقيام
46:15
بهذا هو من خير الاصلاح وقال بانه اذا
46:18
تظافرت جهود الامراء والملوك على هذا
46:21
الامر فان هذا امر يصبح ميسورا فلذا
46:26
يجب ان يعرض عليهم وقال بان خير مكان يمكن
46:30
ان يتم فيه هذا الامر ومكه المكرمه مهبط
46:34
الوحي
46:37
ومتنزلش
46:39
اجتماعهم في حيهم وفي اعتمار قال في هذا
46:43
المكان ينبغي ان يكون الاجتماع من اجل
46:47
دراسه هذا فهذا يعتبر بطبيعه الحال من خير
46:52
الاصلاح وهو مما يحطم الحواجز ما بين
46:55
وليته تم ذلك وفي رسالته التي وجهها الى
46:59
العالم الهندي الشيخ الزبير بن علي بعدما
47:02
رجع من سفرته الى الحج ما يدل على بعد
47:06
نظرته في هذه القضيه وفي ما يشغل الامه من
47:14
من من فتن واحداث كان مهتما بهذا الجانب
47:18
ايما اهتمام
47:20
فاذا بجميع هذه الاعتبارات يعتبر الامام
47:24
السالمي رحمه الله تعالى نموذجا في
47:28
الاصلاح وفي القيام
47:31
بالواجب
47:33
واجب التجديد لهذا الدين
47:36
و الدعوه اليه
47:39
وبذل الجهد من اجله ونسال الله سبحانه
47:42
وتعالى ان يتغمده بواسع رحمته وان يسكنه
47:45
فسيح جنته وان يجمعنا به في الدرجات العلى
47:49
من الجنه ونساله سبحانه وتعالى ان ييسر
47:53
لهذا الامر من يعنى به ويقوم به فيما بين
47:58
الناس بحيث يجمع الشتات ويؤلف القلوب
48:01
ويوحد الصف يوحد صف الامه على كلمه سواء
48:05
على كتاب الله الذي لا ياتيه الباطل من
48:08
بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
48:11
وعلى سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
48:14
والله تعالى ولي التوفيق وصلى الله وسلم
48:18
على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
48:22
سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على
48:25
المرسلين والحمد لله رب العالمين ابكم
48:29
بالسؤال ذكرت يقي في حديثك ان الناس يفون
48:34
من كل جديد وذكرت كذلك انه ينبغي
48:38
لعلماء الامه ان يتصدوا لكل جديد في الفكر
48:43
و في كل ما ياتي من الدول العربيه وغيرها
48:48
لخرو في اطار الاسلام يرى بعضهم ان الامام
48:52
السالمي كان ينطلق من القاعده التي انه ان
48:56
الناس يفون من كل جديد لذلك عندما اتت بعض
49:00
الاختراعات الجديده الى دوله الاسلام
49:02
كجهاز التسكين كان موقفه يعني من سماع
49:07
القران الكريم موقفا معروفا انه منع سماع
49:10
القران الكريم من هذه الاجهزه هل كان
49:12
الشيخ الامام السالم ينطلق من رهبه الجليل
49:15
واثره ام ان هناك فكر كان يمشي
49:24
عليه
49:27
الجواب الحكم على الشيء فرع
49:30
تصوره فقد يكون
49:33
التصور تصورا فيه قصور والبشر مهما اوتوا
49:38
من ملكات واتسعت افاق الفكريه والعلميه
49:43
الا انهم يبقون بشرا لا يتجاوزون طور
49:48
البشريه فلذلك
49:51
قد يتصور الانسان الشيء بحسب المقاييس
49:56
التي يراها ثم لا يلبث ذلك الامر ان يتحول
50:02
بعد ذلك
50:05
الى الى ان ينظر اليه بمقاييس جديده غير
50:09
تلك المقاييس السابقه الامام السالمي
50:12
عندما حذر من تسجيل القران خشي ان تكون
50:19
الات التسجيل التي جيء بها او التي انشئت
50:23
انما اراد بها الكفره
50:26
اراد بها الكفره
50:28
ان يلهو بها الناس عن تلاوه القران بحيث
50:33
يشتغلوا الناس
50:35
ب سماع القران من الالات من غير ان ان
50:41
يتلوه بانفسهم مع انهم مطالبون بتلاوته
50:45
ومطالب ومتعبد به فهم بانفسهم مطالبون ان
50:50
يتلوا القران ولم يتصور في ذلك الوقت ان
50:54
هذه الوسائل قد ان تكون وسائله لابلاغ صوت
50:59
القران الى افاق واسعه من الارض حتى يقرع
51:03
مسامع الذين
51:05
لم يصلهم اليه من قبل ما كان يتصور هذا
51:09
الامر ما كان مذياع موجود في ذلك الوقت
51:11
انما كانت موجوده فقط الات التسجيل فلذلك
51:15
افتى بما افتى به خشيه ان تكون هذه خديعه
51:20
اراد بها الكفره ان يلهوا المسلمين عن
51:24
تلاوه القران
51:25
وفي ترك المسلمين للقران وتركهم قراءته
51:29
وتركهم النظر فيه ما يؤدي الى
51:33
ان ان يبعدوا عن الله سبحانه وتعالى
51:36
القران هو السبب الذي يصلهم بالله
51:40
سبحانه نعم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات