الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
سلسلة شرح غاية المراد في الاعتقاد | الحلقة 2671
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-05-16 ·
1:21:40
0:00
1:21:40
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1311
0:16
بسم الله الرحمن
0:18
الرحيم الحمد لله رب
0:22
العالمين والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا
0:26
على
0:28
الظالمين واشهد ان لا اله الا الله ولي
0:32
الصالحين واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا
0:36
عبده
0:37
ورسوله سيد الاولين والاخرين وخاتم
0:41
النبيين
0:43
والمرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى اله
0:47
وصحبه وعلى كل من سار على نهجه الى يوم
0:54
الدين اما
0:56
بعد السلام عليكم جمعا ورحمه الله الله
1:02
وبركاته نحمد الله تعالى
1:05
ونشكره على التوفيق لهذا
1:08
اللقاء لاستكمال سلسله دروس العقيده في
1:13
هذه الليله المباركه ليله
1:16
الجمعه العشر من شهر ربيع
1:20
الاول للعام الثاني والث بعد ال 400
1:25
والف ربيع الثاني ونسال الله عز
1:31
وجل ان يوفقنا لسد القول وصالح
1:36
العمل انه ولي ذلك والقادر
1:40
عليه
1:42
هذا ولا
1:44
شك ان موضوع
1:48
العقيده
1:51
موضوع يفرض نفسه على
1:56
الساحه للاحداث الجاريه
2:02
وهذا ما يستدعي
2:05
التركيز على
2:08
العقيده لان الامه الاسلاميه وخاصه
2:13
العربيه من اقصاها الى
2:17
اقصاها
2:20
تشهد تغيرات
2:23
واسعه واحداث
2:28
مؤثره بين شد
2:32
وجذب وتقيد
2:35
واطلاق وصلاح
2:39
وفساد وهو
2:42
امر يجب ان يربط
2:47
بالعقيده لان
2:49
العقيده هي المحرك الاول
2:55
للنفوس هي الموجه
2:58
للسلوك هي المؤثره في الثبات
3:04
والتغيير هي التي
3:07
تصل بين الانسان
3:11
وصاحبه وبين الانسان ومفردات هذا الوجود
3:16
وبين الانسان
3:19
وخالقه هي
3:21
التي توضح
3:25
للانسان
3:27
الغايه التي يجب ان يسعى ال
3:30
عليها وتكشف له
3:33
المنهاج الذي يجب عليه ان
3:39
يسلكه
3:41
لهذا
3:42
كله وجب ربط الامور
3:47
بالعقيده
3:50
و الذي يحدث
3:54
ايضا في
3:57
الساحه من احوال
4:00
يند لها
4:05
الجبين
4:06
من
4:09
فساد
4:12
واسع ما كان يتصوره
4:15
احد سواء كان
4:19
اداريا او كان
4:23
ماليا
4:25
انما يكشف ايضا مدى ضعف النفوس
4:31
وفقدانها لل
4:34
التزكيه وهو امر طالما نبهنا على
4:40
اهميته
4:42
ولذا يجب ان يكون
4:45
التركيز على هذا الامر
4:49
ايضا وقد سبق في دروس تزكيه
4:52
النفس ذكر شيء من ذلك فاكتفي
4:57
بالاحاله عليه
5:00
اما ما يتعلق بالعقيده ففي هذا
5:03
الدرس نتحدث عن شيء من هذا
5:11
الامر ان
5:14
الانسان
5:15
مركب من
5:19
شهوات
5:21
و
5:23
عقل كما ان له
5:25
مطالب خاصه
5:28
به
5:30
وعليه
5:31
مطالب او حقوق يؤديها
5:35
لغيره ولاجل
5:38
هذا يكون هناك تجاذب بين هذه
5:43
الاشياء وتشابك في
5:46
المصالح ولان لم يتوجه الانسان التوجه
5:53
الصحيح
5:54
فانه لن
5:56
ينجح في الموازنه ما بين بين هذه الاشياء
6:01
التي ظاهرها
6:03
التعارض ولذا كان
6:06
بحاجه الى وحي
6:08
رباني يوجهه في جميع
6:12
تصرفاته بحيث لا يطغى جانب على
6:17
جانب بحيث يكون
6:21
متذكرا لكل الواجبات التي
6:26
عليه بحيث يكون متوازنا
6:30
ومنقاد
6:35
للحق وال
6:39
العقيده هي التي تفي بهذا
6:43
الغرض العقيده
6:46
الصحيحه التي تعني الارتباط بالله سبحانه
6:51
وتعالى منشئ هذا
6:54
الوجود خالق هذا
6:57
الانسان مسخر هذه الكائنات لهذا
7:02
الانسان لكي يقوم
7:06
بواجبه ليتحمل
7:11
امانته هذه
7:13
العلاقه بين هذا الانسان الذي هو
7:17
عبد وبين الله عز وجل الذي هو السيد
7:22
والمدبر والخالق والرازق
7:26
سبحانه
7:28
تقتضي
7:29
ان يتذلل هذا الانسان لربه ومولاه جل
7:33
وعلا بحيث يعترف له بفضله
7:38
عليه واحسانه
7:42
اليه وان
7:44
يؤدي هذا الاحسان او شكر هذا
7:49
الاحسان بصرف جميع النعم التي انعم بها
7:53
المولى عليه فيما يرضيه سبحانه
7:57
وتعالى فيما خلق من اجله تلكم
8:02
النعم وعلى
8:04
هذا يجب على هذا الانسان ان
8:09
يتطمن يجب عليه ان
8:13
يتذلل ان يعترف
8:17
بعجزه
8:20
وحاجته لمولاه سبحانه
8:23
وتعالى كما يجب عليه في
8:27
المقابل ان يعترف جلال مولاه
8:31
سبحانه
8:33
وعظمته وقدرته التي لا يعجزها
8:37
شيء
8:38
وارادته سبحانه
8:41
وتعالى التي لا يقف امامها
8:47
شيء
8:49
وبهذا ينشا هذا الانسان على خوف ووجل من
8:55
الله سبحانه
8:58
وتعالى خوف يملا قلب هذا الانسان تعظيما
9:03
لله
9:04
سبحانه لما
9:07
عرف من صفات الجمال من صفات الجلال لله
9:14
سبحانه التي تجعل هذا الكون بمن فيه وما
9:20
فيه
9:23
يقشعر بل
9:25
يجعله يسجد خضوعا لله سبحانه وتعالى
9:30
ولله يسجد ما في السماوات وما في
9:35
الارض هذا
9:37
الخوف الذي يجعل الجبل يندك
9:44
دكا تعظيما له سبحانه
9:48
وتعالى يجعل الشمس
9:52
والقمر
9:55
وغيرهما
9:57
من خلق الله عز عز وجل في هذا
10:02
الكون
10:04
تسير
10:06
منقاده لله
10:08
سبحانه
10:10
لا تخرج عن امره
10:15
ذره ولا تنحرف عن تقديره سبحانه وتعالى
10:21
ابدا لانه سبحانه هو الذي يصرف كل
10:28
شيء ولا يستطيع احد ان يخرج عن امره ولا
10:34
ان تفلت ذره من
10:36
قهره ولا ما هو اكبر من
10:41
ذلك فلذلك
10:43
هذا
10:45
الخوف اذا ملا قلب
10:48
الانسان جعله منضبطا
10:52
بضوابط الامر التي الذي انزله الله
10:56
سبحانه بحيث لا يتجاوز
10:59
حدوده ولا ينتهك
11:04
محارمه ولا
11:08
يطغى بسبب ما اوتي من شيء من
11:12
السلطه او
11:14
المال او
11:17
القوه فكل ذلك لا يساوي شيئا بجانب عظمه
11:22
الله
11:24
سبحانه
11:25
فلما
11:27
الطغيان ولما
11:30
البغي ولما
11:33
الجبروت ولما الاعتداء على
11:38
الضعفاء
11:39
الذين لا يستطيعون حيله ولا يهتدون
11:44
سبيلا حينما ينعدم هذا
11:47
الخوف من قلب
11:49
الانسان الخوف من الله عز
11:53
وجل فهنا ينقلب الانسان الى وحش
11:57
كاسر
11:59
لا يبالي باي شيء امامه وهذا ما يفسر لنا
12:03
الطغيان
12:06
الحاصل في من قبل
12:11
نفوس لم تتذوق طعم
12:15
الايمان لم تعرف معنى الخشيه من الله عز
12:19
وجل بحيث تضحي بشعب
12:24
باكمله لاجل
12:26
السلطه لاجل البقاء في كرسي
12:30
لاجل هذه الدنيا
12:33
الثانيه لان
12:35
كان ازهاق روح
12:39
واحده عظيما عند الله عز وجل اذا كان بغير
12:46
حق من اجل ذلك كما من اجل ذلك كتبنا على
12:50
بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او
12:54
فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا
13:02
لان كان ازهاق روح بريئه عند الله
13:07
تعالى كاز حاق جميع
13:11
الارواح فكيف بالاف
13:16
مؤلفه
13:18
تقتل تنتهك
13:22
اعراضها يتم
13:25
اطفالها ترمل
13:27
نساؤها
13:29
يقتل
13:31
شيوخها ولا يبال
13:34
بحرمات ولا
13:40
بحدود وهذا
13:42
كله لعدم استحضار عظمه الله تعالى
13:47
وقدرته بسبب الغرور الذي ملا
13:52
النفس الذي يصور لها انها قادره على فعل
13:58
ما تشاء
14:00
الذي يصور لها انها مخلده في هذا
14:04
الكون الذي يصور لها انها افضل من الخلق
14:10
اجمعين الذي يغرس في النفس
14:13
الانانيه
14:15
والاثره حب النفس الذي
14:18
يعمي بحيث لا تبصر حقوق
14:22
الاخرين وانما تريد ان تعيش هي
14:26
فحسب ولو هلك الناس
14:30
عا ولان هلك الناس فمن تحكم ان بقيت هي
14:35
نفسها وما طيب الحياه بعد
14:38
ذلك لكن هذا
14:41
الغرور هذه
14:43
الانانيه
14:46
والاثر هي التي تجعل الانسان يقدم على
14:52
تصرفات يحجم عنها الحيوان
14:56
الاعجم ان ال انسان لا يطغى ان راه
15:03
استغنى حينما يفقد الانسان
15:07
الخوف من لقاء الله عز وجل في الدار
15:12
الاخره فهو من جهه لا يؤمن
15:15
بالله ومن جهه اخرى ايضا لا يؤمن باليوم
15:19
الاخر لا يؤمن
15:22
بالمعاد لا يؤمن
15:25
بالمصير وان كان يدعي ذلك بلسان
15:31
فليس المقصود مجرد الانتماء بالاس الى
15:34
الاسلام
15:35
بالاسم ليس المراد مجرد ادعاء الايمان
15:41
باللسان وانما يجب ان يكون الايمان نابعا
15:45
من
15:46
القلب يجب ان يكون عقيده راسخه في
15:50
النفس مهيمنه على العقل مسيطره على
15:55
الشعور موجهه للجوارح
16:00
بحيث
16:01
تكون او تغدو الاقوال والافعال ترجمه حيه
16:06
لهذا
16:07
الايمان اما
16:10
الشعارات الزائفه والدعاء
16:14
الباطله فانها سرعان ما
16:18
تنكشف
16:21
حقائقها ويظهر
16:25
زيفها
16:27
وتكذب
16:30
تلكم الادعاءات والشعارات في
16:36
الواقع لكل ذي
16:41
عينين فالايمان بالله وباليوم
16:45
الاخر يجعل المرء منضبطا في
16:50
سلوكه لا يقدم على سفك دم
16:54
حرام لا يقدم على اكل مال حرام
17:00
لا يقدم على اتلاف عرض
17:03
حرام بل يراقب الله عز وجل في سره
17:10
وعلانيته في اخذه
17:12
وعطائه في فقره وفي غناه في مكرهه
17:19
ومنشطه لانه
17:21
يم اي هذا الانسان يعلم انه سيحاسب على
17:26
القليل والكثير
17:30
مااله الكتاب لا يغادر صغيره ولا كبيره
17:34
الا
17:39
احصاها كل شيء وكل صغير وكبير
17:46
مستطر
17:48
لذلك قبل ان يقدم على
17:52
الشيء يتفكر 100
17:56
مره لانه يعلم ان وراء
17:59
ذلك جنه عاليه او نارا حاميه لا ثالث
18:06
لهما فاما ان يكون من اهل
18:10
السعاده واما ان يكون من اهل
18:14
الشقاء
18:16
والجزاء مترتب على العمل الجزاء من جنس
18:23
العمل للذين احسنوا الحسنى والزياده
18:32
اما
18:33
الذين يرتكبون خلاف ذلك جزاء سيئه
18:42
بمثلها
18:44
فهنا يجب غرس العقيده الصحيحه في
18:48
الناس حتى
18:52
لا يفوت
18:54
الاوان وفي الحقيقه قد
18:57
فات عند كثير من
19:00
الناس وما هذا الا حصاد الزرع
19:04
السابق حينما كان يدعو اهل العلم والفضل
19:11
والحكمه
19:13
والغيره الناس لتربيه الناس على
19:18
الاسلام لتنشئته على مبادئ
19:22
الايمان كانوا يعار اذانا
19:25
صما وقلوبا غلفا
19:29
واعي
19:30
عميا يتهم العلماء
19:33
المصلحون بالرعيه
19:38
والتخلف تسد امامهم
19:45
المنافذ توضع امامهم
19:49
الحواجز يحال بينهم وبين
19:55
العامه ولكن لما وقع الفاس على
20:01
الراس رجع الناس الى استجداء العلماء
20:07
الحل بعد ما تمروا في
20:10
الاوحال بعدما اهلكوا انفسهم واهلكوا
20:14
غيرهم ولا
20:17
ت واتقوا فتنه لا تصيبن الذين ظلموا منكم
20:21
خاصه
20:23
العذاب حينما ينزل يكون عاما بسبب فساد
20:29
شردم من
20:31
الناس لم تضبط بميزان
20:35
الحق ولم ترد الى الحق وانما تركت تعيث
20:41
فسادا وتنشر ظلما وهذه هي
20:46
العاقبه الذي يحصل في امه الاسلام اليوم
20:49
ايها
20:51
الاخوه يحتاج
20:53
الى رويه
20:57
فكر يحتاج الى اعاده
21:01
نظر يحتاج
21:04
الى استعمال
21:07
الحكمه في دراسه الاوضاع دراسه
21:12
متانيه لمعرفه كيفيه
21:16
الخلاص من هذه الورطه
21:21
العظيمه لان كان هذا من جانب
21:24
الفساد الاداري والمالي ونحو ذلك
21:28
فكذلك في الجانب
21:31
الاخر حينما ينشا اغمر من
21:35
الناس يقومون باثاره
21:39
الشغب بالاخلال
21:42
بالامن بالاعتداء على الممتلكات العامه او
21:49
الخاصه باثاره
21:52
الفوضى بتعطيل
21:55
المصالح بالاعتداء على حرمات الناس
21:59
واعراضها
22:03
واموالها وان كانت تزعم المطالبه
22:07
بالحقوق لكنها حين تفعل
22:10
ذلك هي خارجه عن منهج الايمان
22:14
ايضا والسبب في يرجع الى ان هذه النفوس
22:18
ايضا لم تربى على
22:22
الايمان لم تنل حظها من
22:26
الاسلام
22:28
بسبب
22:30
تجميد منابع هذه
22:33
التربيه او
22:37
تجفيفها بسبب الفساد الذي يراد ان
22:42
ينتشر وهذه العاقبه هذه هي النتيجه حين
22:47
يبعد الناس عن
22:51
الدين سينش منهم
22:54
اللصوص
22:56
والقتله والمجرمون من الزناه
23:01
والمغتصبين سينشا شراب
23:04
الخمور الذين لا يبالون بما
23:08
امامهم ليهلك الحرث
23:12
والنسل سينشا متعاطي
23:16
المخدرات بل تجار المخدرات الذين لا
23:20
يبالون بهلاك المجتمع لاجل حفن من
23:26
المال سينشا الذين يبيعون
23:31
اوطانهم لاجل مصالحهم الشخصيه ولا
23:38
يبالون بالمصالح
23:41
العامه
23:43
لان هؤلاء
23:46
جميعا لم يربوا تربيه
23:49
ايمانيه ليعرفوا حق الله عز وجل اولا
23:55
ليستعدوا لليوم الاخر ثانيا
23:58
ليؤدوا حقوق العباد ثالثا ليعرفوا حق
24:02
اوطانهم عليهم
24:06
رابعا ليعرفوا كيف يفكرون
24:09
للمستقبل للاجيال القادمه
24:14
خامسا هؤلاء لا يعيشون الا لاجل
24:18
شهواتهم لاجل حياتهم
24:22
الدنيا رضوا
24:26
بها اطمئنوا بها واخلد
24:34
اليها لا
24:36
فرق
24:39
بينهم
24:41
وبين الدواب بالصم
24:44
البكم وربما تكون هذه الدواب خيرا
24:48
منهم لان الله تعالى يقول اولئك كالانعام
24:51
بل هم اضل اولئك هم
24:56
الغافلون هكذا
24:58
شان الغفله تصنع
25:02
باصحابها يوصف العلماء يتهمون في
25:07
نياتهم
25:09
يتهمون في ولائهم
25:12
لاوطانهم لانهم يقولون كلمه
25:17
الحق
25:20
ويتسم الامر اناس
25:24
جهله لكنه الغرور
25:29
هم يحاسبون العلماء
25:34
والافاضل و ويقولون لهم هذا صحيح وهذا خطا
25:39
مع ان الواجب على هؤلاء الجهله ان يرجعوا
25:42
الى
25:44
العلماء العلماء هم
25:47
الاعلم هم الاعرف
25:50
بالمصلحه هم المؤتمنون على
25:54
الدين فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلم
25:59
فاسال به
26:02
خبيرا ولكن
26:04
الغرور هو الذي يصنع بالناس هذا غرور
26:09
السلطه غرور
26:12
المال الاخلاد الى
26:15
الدنيا عدم مراعاه حق الله عز وجل وعدم
26:19
الاستعداد لليوم
26:24
الاخر
26:25
و هذا يا اخوه ما
26:29
قلت
26:31
يحتم التركيز على
26:35
العقيده حتم التركيز على
26:38
العقيده العقيده شيء مهم جدا في حياه
26:42
الناس واعني بها عقيده الاسلام ليست اي
26:46
عقيده عقيده
26:49
الايمان الصافيه
26:54
النقيه سقطت العقائد التي كان يدعيها بعض
27:00
الناس كانوا يدعون القوميه
27:05
العربيه
27:07
و يعتبرونها
27:12
المخلص الجنه جنه الفردوس في هذه
27:17
الدنيا مع ما يعتورها في بعض
27:22
الاحيان من افكار
27:26
شيوعيه
27:28
او
27:30
اشتراكيه او
27:34
غيرها والان انكشف
27:40
الامر لم يعد
27:42
ذلك لم يعد له
27:46
وزن امن اجل ذلك تزهق ارواح
27:52
الشعوب
27:55
الاطفال قبل الشيوخ
27:59
النساء قبل
28:03
الرجال
28:06
تقصف المصالح
28:08
العامه والمنجزات
28:14
والمكتسبات
28:16
لما في مصلحه
28:19
من ويكون ذلك سببا لدخول الاجنبي الى بلاد
28:26
الاسلام له فيها
28:31
مطامع
28:33
له اهداف
28:36
خفيه بل هي
28:39
ظاهره
28:42
ولكن يستعان
28:46
به فاذا جثم على صدور الناس من
28:52
سيخرجه وهل
28:55
سيفرق ان قضى على ال
28:58
طائفه هل سيغضب ان قضى على الطائفه عن
29:03
الطائفه الاخرى
29:05
الباقيه ام انه في طريقه سيكتسح
29:10
الجميع
29:12
والتاريخ يضرب للناس الامثله يضرب للناس
29:18
الامثال هذا كله لاجل
29:23
ماذا لاجل هذه الدنيا
29:26
الفانيه
29:28
لاجل هذه المصالح مصالح
29:31
فئه من
29:34
الناس ولو وجدت العقيده ايها
29:38
الاخوه في
29:39
النفوس وامتلت القلوب بالايمان بالله عز
29:46
وجل لما وجد
29:49
هذا لما وجد فلننظر الى التاريخ وهو
29:56
شاهد
30:06
حينما تعرض
30:08
الخلافه على ابي بكر الصديق رضي الله
30:12
تعالى
30:13
عنه في حادثه
30:18
السقيفه يعرضها عليه عمر بن
30:23
الخطاب فيدفعها عن
30:26
نفسه
30:29
ويقول بانه ليس اهلا
30:33
لذلك وانما الاهل هو
30:39
عمر او حينما يعرضها ابو عبيده يقول ابو
30:43
بكر ان الاهل
30:45
لذلك
30:47
عمر واذا بعمر يدفعها عن نفسه
30:51
ايضا ويمد يده لمبايعه ابي بكر الصديق رضي
30:56
الله عنه
30:59
ويذكر
31:01
المسلمين ويذكر ابا بكر
31:04
نفسه بامام ته للناس في الصلاه حين
31:07
استخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على
31:10
المسلمين في
31:12
مرضه اتمنك النبي صلى الله عليه وسلم على
31:16
ديننا افلا اتمنك على
31:20
دنيانا فمد يده اليه
31:26
وبايعه
31:28
ما كان
31:29
يطلب
31:32
الملك ما كان يرى ذلك
31:35
مغنما انما كان يرى ذلك
31:40
مغرما وقال للناس بعدما ولي لقد وليت
31:47
عليكم ولست
31:49
بخيركم يعني هي
31:53
مسؤوليه لا يعني هذا انني افضل
31:56
منكم وانما ابتليت بهذه
32:01
المسؤوليه
32:03
فزادت الفتن في اي يتكلم ابو بكر عن نفسه
32:08
اكثر
32:12
منكم فان احسنت فاعينوني وان اسات
32:18
فقوموني هكذا اذا غدا في اليوم
32:22
الثاني الى
32:24
السوق ليعمل كعادته
32:28
تاجرا فقال له المسلمون الى اين تذهب يا
32:32
خليفه رسول الله قال
32:36
ا
32:38
لاكسب قوتي وقوت
32:42
عيالي قالوا
32:45
لا انت خليفه المسلمين قالوا ومن
32:51
لعيالي قالوا نكفيك المؤونه ولك من بيت
32:55
المال كل يوم نصف شه
33:00
فما راى ان
33:03
السلطه تخوله ان ياخذ من مال
33:09
الناس ولا ان يستعبد الناس كانهم خدم
33:15
له لم تغيره
33:18
السلطه هذه النفس تربت على
33:21
العقيده تشبعت
33:23
بالايمان ما تغيرها الدنيا
33:27
من مناصب واموال وغير
33:34
ذلك ومضى ابو بكر الصديق رضي الله تعالى
33:37
عنه وعلى ذلك
33:40
بحال جرد من نفسه عبدا لله عز وجل قائما
33:46
بالحق مدافعا عن الدين حارسا
33:52
للشرع حاكما بين الناس بالعدل
33:58
يقول لهم الضعيف فيكم قوي عندي حتى ارد
34:02
الحق اليه والقوي فيكم ضعيف
34:05
عندي حتى اخذ الحق
34:07
منه يعامل
34:10
الناس بميزان
34:12
القسط لا يحابي احدا على حساب
34:17
احد فليس هناك حاشيه ملتصقه
34:23
به تتسن
34:25
المجد على اكتاف الاخرين او على جماجم
34:31
الاخرين او على عرق
34:34
الاخرين تتبوا
34:37
المناصب وتنتهز
34:40
الفرص لكي تجني مالها وما ليس
34:46
لها كان جميع الناس عنده سواسيه وهذا ما
34:50
وضح اكثر في عهد عمر بن الخطاب رضي الله
34:53
تعالى
34:55
عنه ياتيه
35:00
الوالي وعنده المال الكثير ويساله انا لك
35:09
هذا
35:11
يحاسب على ماله قبل ان يتولى الولايه وبعد
35:15
ان
35:17
يتولاها فان وجد زياده في ماله نقص بل
35:22
يؤخذ في بعض الاحيان حتى من ماله لا ظلما
35:26
له
35:29
حينما جاء احد
35:31
الولاه واخذ منه ما
35:34
زاد وكان لديه
35:37
ابعر فقال يا امير المؤمنين هذه لي انا
35:41
يعني كان عندي ابعر من قبل ولا زالت
35:45
تتوالد فقال
35:47
لا يقول هذه عندما كانت ترعى يقال لها
35:51
افسحوا لها لانها
35:54
ا بعير او ن الوالي فتاكل اكثر
36:02
يبهت كان يحاسبهم على القليل
36:06
والكثير لان النفوس
36:11
ضعيفه اذا تولت
36:16
السلطه فهي ضعيفه الا ان عصمها الله وهذه
36:23
السلطه قليله كانت او كثيره ايها الاخوه
36:28
لا يظن بالسلطه من هم في قمه السلطه فقط
36:32
اي
36:35
سلطه والناس جرى عندهم هذا المثل يقول لي
36:40
في ايد القلم ما يكتب نفسه شقي ما
36:42
كذا سبحان الله حينما يكون لدى الانسان
36:47
مال اول ما يبدا به ان يقسم لنفسه ثم يعطي
36:52
الاخرين حتى لو جبت الولد
36:55
الصغير
36:58
اي
36:59
سلطه صغيره كانت ام كبيره هي م ضنه
37:04
الفتنه وانما يختلف الناس في قدر ما
37:08
ياخذون بقدر ما
37:12
يستطيعون اذكر اني قرات قبل
37:16
مده ان احدا من الناس في ج من البلاد
37:21
الافريقيه قام بسرقه قطيع من
37:25
البقر
37:29
ثم اكتشف
37:33
امره فلما قرات الخبر قالت سبحان الله كيف
37:36
يعني واحد يعني يرتب امور قبل استغفر الله
37:39
العظيم ي يسرق يكون سرقه زينه يعني شوي
37:42
فكيف هذا ما الذي وقع
37:44
له فوجدت انه سرق 13 الف راس من البقر
37:50
يعني سرق قطيع قلت انا اقول لبعض الاخوه
37:52
هذا لو شافوه من المريخ بيكتشفوا يعني
37:55
بالاقمار الصناعيه تحش البقر كيف
38:01
يخفين يعني بعض الناس يهبش هبش عود يعني
38:04
حتى يعني شوي يخفي قليلا ربما نسال الله
38:08
العافيه على كل
38:13
حال لان
38:15
النفوس تستمر في
38:18
الاخذ ولا يقف امام النفس
38:22
شيء لو كان لابن ادم واديان من مال لابتغى
38:26
له
38:27
ثالثا ولا يمل جوف ابني ادم الا التراب
38:30
هذا الطمع وحب الدنيا يحسب ان ماله
38:39
اخلده يعني انا اقول حتى لو واحد بعض
38:41
الاحيان يصرخ كم مليون يعني ز حتى لو ينفق
38:44
اليوم مليون علين يموت بعد
38:48
بيسدن سبحان الله العظيم
38:52
لماذا لما
38:55
هذا بسبب ضعف النفوس هذا عدم وجود عقيده
39:00
مع وجود
39:02
العقيده هناك مراعاه للدرهم والدينار عمر
39:05
بن الخطاب رضي الله
39:09
عنه يعرض
39:13
عليه ان يستعمل
39:17
عسلا وهو
39:19
[موسيقى]
39:20
مريض وليس عنده عسل وهو خليفه المسلمين
39:25
يومئذ
39:27
فيقال له ان في بيت المال
39:31
عسلا
39:33
فلا يستبيح لنفسه اخذ
39:36
العسل وانما يقف امام الناس ليستاذنكم
39:44
ان كنتم ترون ان لخليفه المسلمين
39:49
حقا
39:51
ان يستعمل العسل والا فلا فبعدما اذن له
39:57
استعمل
39:58
العسل وهو
40:04
الخليفه هكذا اذا تقوى الله عز وجل هكذا
40:08
الايمان يصنع بصاحبه يقول يعني هذا من
40:12
الناحيه
40:13
الماليه واشتهر عنه قوله لو عثرت بغله في
40:19
العراق لسالك الله عنها لم لم تصلح لها
40:23
الطريقه يا
40:25
عمر بغل في العراق وهو في
40:28
المدينه ما قال مسؤول ما مسؤول عن تحت
40:33
وانا كي
40:35
بسوي كان
40:37
حازما في
40:40
ادارته كان امينا في تحمل
40:46
مسؤوليته يعلم ان وراء الامر
40:52
حسابا ولذلك عليه ان راقب الله عز
40:59
وجل كان
41:02
يمر بين البيوت ليلا
41:05
ونهارا وخاصه في وقت
41:09
الليل الناس ينامون وهو
41:12
مستيقظ يمضي النهار في خدمه الناس وفي
41:16
الليل
41:20
ايضا ليتحسس
41:24
الامور ليتب من
41:28
النقول فربما يخدعه بعض
41:33
النقله ويزينون له
41:36
الامر بانه مستقر وبان الناس قد نالت
41:41
حقوقها وليس هناك
41:44
مظلوم وان الدار صالحه لا فساد فيها فكان
41:48
لا
41:49
يطمئن حتى يخرج
41:52
بنفسه
41:55
ليتثنى
41:56
حتى لا يناله الغش والتدليس من قبل
42:01
بطانته فلا يعتمد عليهم اعتمادا
42:06
مطلقا هكذا كان يتفقد
42:10
الرعيه
42:12
[موسيقى]
42:13
ومره مر
42:15
ببيت وبه اطفال صغار
42:20
يصيحون ولديهم
42:23
امهم
42:25
تسكتهم
42:28
وهم لا يزالون
42:32
يبكون فيقولون
42:36
لها بمعنى
42:39
الكلام لم
42:41
لا ياتينا امير المؤمنين بالطعام هو مسؤول
42:47
عنا قالت ومن اين واين يسمعكم امير
42:54
المؤمنين سمع هذا قول وهو يمر بالليل فدخل
43:00
على هذه المراه
43:03
واولادها وسالهم عن
43:08
حاجتهم ف قام بطبخ الطعام لهم
43:15
واعطاهم وهم لا يعرفون انه امير
43:21
المؤمنين حتى خرج من عندهم وهم يضحكون
43:25
ويلعبون
43:27
فعرف عظم
43:30
المسؤوليه هكذا يصنع الايمان ايها
43:35
الاخوه ليس هناك
43:38
تهاون ليس هناك تقصير لا يعني ذلك ان
43:43
المرا ان كان مؤمنا هو معصوم كلا هناك من
43:47
اخطا هناك من
43:53
قصر فحسب على ذلك
43:57
حوسب على ذلك واعلن توبته الى الله عز وجل
44:02
ومن لم يعلن توبته عزل في التاريخ
44:07
هكذا لكن لكنني اضرب هذه الامثله حتى نعلم
44:13
تاثير الايمان في
44:15
النفوس انه لو وجدت عقيده
44:18
راسخه فليس
44:22
هناك حسب الميزان
44:25
الحق اعتداء على الناس في اعراضها او في
44:29
اموالها فضلا عن
44:33
نفوسها هناك اداء
44:36
للحقوق الامام الوارث بن كعب رضي الله
44:39
تعالى
44:42
عنه حين حدث السيل العظيم في
44:45
عهده
44:48
سيل جرى
44:50
الوادي في
44:52
نزوه المعروف بوادي
44:54
كلبوه وكان في
44:57
بدايته كان له
44:59
مساجين في الضفه الاخرى من
45:03
الوادي
45:05
سجن ولكنه قريب من
45:08
الوادي فخشي على المساجين ان يدخل عليهم
45:12
الماء
45:13
فيقتلهم وقال هؤلاء امانه في
45:18
رقبتي فاراد ان يخوض
45:21
الوادي فنصحه بعض الناس بعدم فعل ذلك فاص
45:27
والوادي لم يكن قويا في بدايته وقال من
45:31
يذهب معي فتاخ طائفه وذهب معه بعض فخاض
45:37
الوادي ولكن لامر قدره الله عز
45:42
وجل زاد عليهم الوادي فغرق
45:46
جميعا وغرق الامام رحمه الله
45:49
تعالى وهو يحاول انقاد اولئك
45:53
المساجين الذين هم في الاصل
45:56
مذنبون يمضون العقوبه في
45:59
السجن ولكنهم امانه لا يستحقون
46:04
الموت فذهب لانقاذهم وضحى
46:08
بحياته هذه الامانه ايها الاخوه هكذا
46:12
العقيده تصنع
46:14
باصحابها هكذا
46:17
الدين والامثله في ذلك كثيره في
46:22
التاريخ وانما الذي انصح
46:30
به كل احد انصح به نفسي و انصح به كل
46:36
احد هو التوبه الى الله عز
46:41
وجل والاكثار من
46:45
الاستغفار لان
46:49
المرء لا
46:51
يستطيع ان يدعي لنفسه
46:54
العصمه
46:56
فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن
47:00
اتقى فالتقصير في حق الله تعالى حاصل لا
47:04
محاله بسبب ضعف هذا
47:07
الانسان وبسبب كثره الفتن وخاصه في هذا
47:12
العصر
47:14
ولذا على كل من كان
47:18
عليه
47:19
مظلمه او تبع لاي احد كان ان يتخلص
47:24
منها ان
47:27
يسارع بالتخلص من جميع
47:30
الحقوق حتى يقدم على ربه سبحانه وتعالى
47:33
وهو راض عنه هذا لجميع الناس ايها الاخوه
47:38
لا ينبغي ان ننخدع ونظن ان اهل السلطه
47:42
واهل المسؤوليات هم المسؤولون نحن جميعا
47:44
مسؤولون والموت لا يفرق بين فلان
47:50
وفلان والمحاسبه
47:54
للجميع وكل يحاسب
47:57
بقدره فلنصل حالنا بيننا وبين الله عز
48:03
وجل حتى نستعد للقاء الله وحتى لا نكون من
48:08
الغافلين فنخ سر الحياه
48:12
الاخرى ولان التوبه
48:15
والاستغفار هي التي تفتح ابواب
48:19
الخير فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا
48:24
يرسل السماء
48:26
مار ويمدكم باموال وبنين ويجعلكم جنات
48:31
ويجعلكم
48:33
انهارا فينبغي ان نكثر من
48:38
الاستغفار والنبي صلى الله عليه وسلم كان
48:41
يستغفر في اليوم والليله 100 مره وفي بعض
48:45
الاحيان في المجلس الواحد 70
48:48
مره مع ان الله تعالى قد غفر له ما تقدم
48:52
من ذنبه وما
48:54
تاخر فليكن ذلك
48:58
بالسنتنا بعد ان يجري في
49:01
قلوبنا حتى نعلم
49:04
معنى
49:06
التوبه النصوح لله سبحانه
49:10
وتعالى
49:12
وبهذا ينزل الله تعالى رحمته على
49:16
الناس وتدفع الفتنه وينتشر الخير وينزل
49:22
المدد ويتم النصر
49:26
من الله عز وجل يا ايها الذين امنوا ان
49:31
تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم
49:35
فشرط تحقق نصر الله عز وجل ان ينصر العباد
49:40
ربهم سبحانه وتعالى واول طريق لفعل ذلك هو
49:45
التوبه
49:47
النصوح لله عز وجل بحيث يتهم المرء نفسه
49:52
قبل ان يتهم غيره بحيث يحاسب نفسه قبل ان
49:56
يحاسب
49:58
غيره ويرجع الى الله تعالى قبل ان يحرص
50:02
على رجوع
50:03
غيره وان تكون تلكم المحاسبه محاسبه
50:08
دقيقه كما ذكر عمر بن الخطاب رضي الله
50:11
تعالى عنه في وصيته لقائد جنده سعد بن ابي
50:16
وقاص رضي الله تعالى عنه ولمن معه حين
50:21
بعثهم لمقاتله
50:23
الفرس واعلموا ان ذنوب الجند اخوف عليهم
50:28
من
50:29
عدوهم وانما ينصر المسلمون بمعصيه عدوهم
50:36
لله الى اخر ما قال
50:40
فاذا علينا ان نعي هذا الامر جيدا لانه في
50:44
بعض
50:45
الاحيان تسري هذه القاعده كما
50:49
تكونون يولى
50:52
عليكم فبدا فقبل ان نتهم فلانا وفلانا من
50:58
الناس نحن اخطانا
51:01
وقصرنا
51:05
ولذلك استحق بعض منا ان يتسلط عليه غيره
51:11
ممن لا يكون
51:14
امينا في المسؤوليه التي القيت على
51:19
عاتقه فلو اصلحنا ما بيننا وبين
51:23
الله س صلح حال غيرنا ايضا ان شاء الله
51:27
تعالى فهكذا يجب ان يكون
51:31
المبدا حتى ياتي الله تعالى بمد
51:36
وتوفيقه
51:39
و افتح المجال اذا كان هناك شيء من
51:42
مداخلات او شيء حتى ياتي وقت الصلاه ان
51:44
شاء
51:46
الله هناك
51:48
سؤال يقول من منطلق الدين والايمان
51:54
والعقيده نحن على عتبه انتخابات مجلس
51:57
الشورى ما المسؤوليه التي ينبغي ان
51:59
يتحملها كل مواطن وما الامور التي ينبغي
52:03
مراعاتها عند اختيار
52:07
المرشحين على كل
52:15
حال
52:16
ينبغي ان
52:19
نعلم ان البناء ليس
52:22
بالسهل في بعض الاحيان تعلو
52:30
للمحاسبه والمطالبه
52:34
بالحقوق لازاحه فلان او فلان من
52:39
الناس ولكن
52:44
عندما يطالب هؤلاء
52:47
المطالبون بالنزول في
52:51
الميدان لا يكون الامر
52:54
يسيرا
52:57
لان الامر يتطلب
52:59
جدا
53:02
ومثابره وامانه
53:07
وعلما
53:09
ولذا هنا ياتي وقت العمل ووقت
53:13
الجد وينتهي وقت
53:17
الكلام وهذه فرصه فيما
53:21
تصور وهذا امر نكبره
53:26
ونقدره
53:28
لاصحابه حيث اعطي مجلس
53:33
الشورى مع مجلس الدوله
53:38
ايضا مشتركا
53:40
بينهما
53:42
صلاحيه تشريعيه
53:46
ورقاب
53:48
و هذا من
53:53
المصالح حينما يوجه التوجيه
53:57
السليم وينتفع
54:00
به كما
54:03
يجب ولا يتم
54:06
ذلك الا بان يكون
54:08
الاعضاء الذين
54:11
يمثلون الناس مؤهلين للقيام
54:16
بالمسؤوليه
54:20
و شرط تولي هذه المسؤوليه انما هو
54:26
كفاء وكذا اي مسؤوليه
54:31
اخرى والله عز وجل اشار الى هذا الامر في
54:35
كتابه ففي قصه يوسف عليه
54:39
السلام انه قال
54:41
للملك اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ
54:47
عليم الحفظ
54:51
والعلم وهو معنى ما ورد في قصه موسى عليه
54:56
السلام مع
54:59
المراه يا ابت استاجره ان خير من استاجرت
55:04
القوي
55:07
الامين
55:09
القوه
55:11
والامانه فلا بد من
55:14
وجود صفه
55:16
الامانه والاصل في صفه الامانه ان تكون
55:21
نابعه من ايمان صادق بالله عز
55:27
وجل من
55:30
استقامه في القول
55:35
والعمل لانه كما
55:38
تقدم اذا لم يكن هناك عقيده راسخ في
55:43
النفس فان الهوى سيتغلب
55:46
عليها
55:49
ويوجهها
55:51
للسعي لمطامع
55:54
الشخصيه
55:56
فيسيل
55:59
اللعاب حين
56:02
تعرض المغانم وتنسى عندها
56:08
المغارم
56:10
ولذلك لابد من توفر هذه الصفه
56:14
ثم
56:16
القدره على القيام بحق هذه المسؤوليه حسب
56:22
اختلافها وتلكم قوه علميه
56:27
بالمعرفه
56:29
بكيفيه ذلكم العمل او
56:33
المسؤوليه فليس كل من كان على دين او صلاح
56:38
مؤهلا
56:40
ل تبول كل
56:45
مسؤوليه
56:46
فهناك اناس لديهم معرفه بالتخصص الذي
56:52
يمارسونه والمجال الذي يتعاملون معه
56:56
فهؤلاء هم
57:00
المقدمون ومن كان على جهل بذلك
57:03
فلا ولو كان على
57:07
صلاح ولا بد ان يكون على
57:12
درايه بكيفيه التعامل او المطالبه
57:20
بتحقيق ما يدعو
57:23
اليه بان يكون وخاصه فيما يتعلق بمجلس
57:28
الشورى ان يكون على
57:31
معرفه بالواقع السياسي
57:34
والاجتماعي
57:36
والاقتصادي على معرفه بظروف الناس
57:40
واحوالهم على
57:42
اختلاط
57:44
بالناس جميعا الذين
57:48
يمثلهم شيبا
57:51
وشبابا صغارا وكبارا رجالا ونساء اغنياء
57:57
وفقراء الجميع ولا يمثل طائفه من الناس
58:02
حتى يسعى في مصالح هؤلاء
58:06
جميعا ليمثل هناك صوتهم وليس صوت
58:11
نفسه
58:16
وبهذا يؤدي
58:18
امانته وينبغي ان يعرف
58:22
ايضا كيف يتعامل مع
58:27
الواقع كيف يتكلم كيف يعرف وجهه
58:32
نظره كيف يقنع
58:37
الاخرين لا شك ان هذا يتطلب ان
58:41
يكون
58:43
ذا معرفه
58:46
علميه
58:48
وثقافه وصفات اجتماعيه
58:52
تؤهله للتعامل بحكمه
58:55
حكمه مع المسؤولين الاخرين ومع بقيه
59:00
الاعضاء وغير ذلك من
59:03
الصفات
59:05
في
59:07
القياده
59:10
وانما على الناس ان يراعوا
59:16
هذه الشروط او هذه الصفات حين
59:20
يختارون من يختارون
59:22
لتمثيلهم ان
59:26
تسيطر المصلحه العامه على المصالح الفئويه
59:31
الخاصه ينبغي ان يكون الناس من الوعي ان
59:35
يدركوا هذا لا ان يرشحوا فلانا لانه من
59:40
قبيلتهم ولا ان يرشحوا فلانا لانه من
59:44
الاغنياء ولا ان يرشحوا
59:47
فلانا لانهم لانه اعطاهم شيئا من المال او
59:51
الدريهمات او غداهم او الشام في تلك يوم
59:55
الانتخابات او قبله
59:58
بيوم وانما ينبغي ان يكونوا مقتنعين
1:00:03
به عارفين
1:00:05
لشخصه يتوخون فيه ان يحقق
1:00:10
مصالحه
1:00:12
العامه
1:00:14
ولذلك هذا كله يصب في مصلحه
1:00:18
الوطن ليس لتحقيق مصالح البلد فقط ك قريه
1:00:24
او مدينه
1:00:25
ولكن هناك واجب اكبر من ذلك حين يكون هناك
1:00:30
مسؤوليه تشريعيه مسؤوليه رقابيه في امور
1:00:34
لا يطلع عليها عامه الناس ولا
1:00:38
يتصورون فهذا يتطلب مزيدا من الادراك
1:00:43
والاطلاع والثقافه ومعرفه مجريات الامور
1:00:48
وخفاياها كما قدمت من الناحيه السياسيه
1:00:51
والاجتماعيه والاقتصاديه الداخليه
1:00:57
والخارجيه لا اقصد بذلك ان تكون هذه
1:00:59
الصفات
1:01:01
تعجيزيه تقول من هذا يتصف بهذه الصفات
1:01:04
ولكن على كل حال يرى على
1:01:07
الاصلح ان لم يوجد من يتصف بهذه الصفات
1:01:11
كلها فعلى الاقل من يتصف في
1:01:14
اغلبها ويكون اكثر حظا من
1:01:18
غيره
1:01:20
ل ما اقول للفوز
1:01:23
بهذا المن صب وانما للابتلاء به نسال الله
1:01:28
العافيه اما ان يكون هناك شخص يسعى اليه
1:01:32
ويحرص
1:01:34
عليه يخشى
1:01:37
عليه ان يكون ساعيا لاجل مغنم والا في
1:01:42
الاصل ان المرا يدفع عن نفسه
1:01:45
الفتنه
1:01:47
لانه كما تقدم قبل ان يكون مغنما هو
1:01:52
مغرم وقفوه انهم
1:01:56
مسؤولون كلمه مسؤول كما كررت دائما اسم
1:02:00
مفعول من ايش من الفعل سال فهو
1:02:05
مسؤول الناس
1:02:08
اليوم يسعدون بهذه الكلمه قاللك من كبار
1:02:11
المسؤولين ما شاء الله يعني كلمه كبار
1:02:14
المسؤولين ستسال عند الله عز
1:02:18
وجل الله تعالى يقول
1:02:20
وقفوهم ما يروح يدخل يقول لا اول شيء تعال
1:02:25
حساب
1:02:27
هنا واذا تحقق سؤال اذا لابد من تحقق جواب
1:02:32
ما سؤاله بس لابد من
1:02:36
جواب وما هي مهزله بين يدي الله عز
1:02:41
وجل واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا
1:02:46
ولا يقبل منها شفاعه ولا يؤخذ منها عدل
1:02:49
ولا هم
1:02:51
ينصرون لاش علاقه حميم بحميم
1:02:54
او قريب
1:02:58
بقريب ولا شفاعه ولا
1:03:02
فديه ولا قوه او جيش ينصر ابدا لمن الملك
1:03:08
اليوم لله الواحد
1:03:12
القهار ولقد جئتمونا فرادا كما خلقناكم
1:03:15
اول
1:03:17
مره ان كل من في السماوات والارض الا اتي
1:03:22
الرحمن عبدا
1:03:26
لقد احصاهم وعدهم عدا وكلهم اتيه يوم
1:03:31
القيامه فرده ماشي ملك ماشي رئيس ماشي
1:03:37
وزير ماشي غني ماشي
1:03:42
فقير كل واحد
1:03:46
وحده
1:03:48
وحده يدافع عن نفسه ماشي محامي ماشي فلوس
1:03:53
ماشي شي
1:03:55
على الانسان ان يضع نصب عين هذا
1:03:59
واختيار المرشح الكفا هي امانه
1:04:02
ايضا هي امانه على الناس
1:04:07
ايضا ان يقوموا
1:04:09
بحقها يعطي صوته لمن
1:04:14
لمن لمن يحقق
1:04:17
المحه ويكون متصفا بالصفات التي سبق ذكرها
1:04:22
والا فلا يحمل نفسه فوق
1:04:25
طاقته بحيث يكون سببا لظلم احد او تعديه
1:04:30
على الحقوق فيحاسب على ذلك مع انه لم يجني
1:04:34
شيئا في الدنيا ويبيع دينه بدنيا
1:04:38
غيره نسال الله العافيه نعم في ظل صلاحيات
1:04:44
نوح الاعظام الشور السابقه هل على الانسان
1:04:48
ينتخب يتوقف الاسل يتوقف الان فرصه جاكم
1:04:53
تمديد
1:04:55
طيب جزاهم الله خير اعلنوا عن
1:04:58
تمديد
1:05:00
فينبغي مادام هناك مصلحه ان
1:05:04
يترشح من كان اهلا لذلك ان شاء الله تعالى
1:05:07
او اذا هو لم يترشح حتى لا يقال بانه يعني
1:05:11
يطلب المنصب يرشحه من يراه
1:05:13
اهلا ليقدموه حتى يقوم
1:05:17
بمصالحهم طيب هذا الذي ننصح به وهذا الذي
1:05:21
ندعو اليه ويكون منبرا للمطالبه بالحقوق
1:05:25
منظما منسقا بدل ما كل واحد يقح مننا
1:05:28
ويطالب بشيء ونا يطالب بشيء طيب وتاخذ
1:05:31
الامور مجراها وتتحقق العداله وتنقى
1:05:35
البلاد من البلد من الفساد بدل الفتنه طيب
1:05:41
نعم نعم بالنسبه للسؤال الاول يسال الاخ
1:05:44
السائل جزاه الله خيرا
1:05:48
عن الحدود الشرعيه في
1:05:51
انتقاد الناس نعم
1:05:55
لابد من وجود
1:05:57
حدود لان الانسان لا يعيش وحده وانما يعيش
1:06:02
مع
1:06:03
غيره
1:06:05
و يجب ان نفهم اولا ان لصاحب الحق
1:06:09
مقالا فالله تعالى يقول لا يحب الله الجهر
1:06:13
بالسوء من القول الا من
1:06:16
ظلم فبما ان هذا الظالم هو الذي صدر منه
1:06:21
الظلم
1:06:23
اولا فهو هتك عرض
1:06:29
نفسه كما ذكر المولى سبحانه
1:06:32
وتعالى ولمن
1:06:35
انتصر من بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من
1:06:39
سبيل انما السبيل على الذين يظلمون الناس
1:06:43
ويبغون في الارض بغير
1:06:47
الحق فطالبه صاحب الحق
1:06:51
بحقه لا مانع منها شرعا ولو
1:06:55
سمى بمن
1:06:58
ظلم وانما يطالب
1:07:01
بالبينه فان اتى بها اعطي حقه وان لم ياتي
1:07:06
بها فهناك يحاسب على
1:07:09
دعوه اما الاتهام
1:07:12
هكذا بتعميم الاحكام دون تثبت فهذا ايضا
1:07:18
ممنوع
1:07:22
لان
1:07:24
المرء مطالب
1:07:28
بالتبين بحيث لا ياخذ
1:07:33
بالاشاعات
1:07:35
ويقع
1:07:37
فريسه للمغرضين الذين
1:07:41
يريدون ايقاع البلبله والفوضى في
1:07:45
المجتمع فيجب التثبت
1:07:49
ايضا يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق
1:07:53
بنبا
1:07:55
فتبينوا فلا يردد كل
1:07:59
كلام ولا يكون المرء مع
1:08:03
التيار يسير حيث
1:08:05
سار
1:08:08
وانما على المرء ان يتثبت في
1:08:12
قوله
1:08:14
ارايتم لو ان هذا
1:08:17
المذكور باسمه
1:08:21
مثلا طالب هذا الم تتهم ببينه فلم ياتي
1:08:26
ببينه اليس له الحق في الانتصاف
1:08:30
منه ولو ان هذا الذي يدعي الصلاح نفسه
1:08:35
اتهم من قبل
1:08:38
غيره دون
1:08:40
بينه الم يكن له الحق ان ينتصف ممن اتهم
1:08:45
فكذلك للناس
1:08:50
حرمات لا
1:08:52
يعني ان ب بعضهم او ان احدهم ان اخطا في
1:08:56
شيء ان يستباح منه كل
1:09:01
شيء لا يعني انه ان اخطا من في شيء ان
1:09:05
يستباح منه كل
1:09:07
شيء ايضا ان اخطا
1:09:11
يحاسب بقدر ما اخطا ولا
1:09:16
يظلم ولا ينسب اليه اشياء لم
1:09:22
يفعلها الله عز
1:09:24
وجل في كتابه انزل تبرئه ساحه
1:09:29
يهودي لديه ضلالات في
1:09:32
عقيدته ولكنه لم يسرق واتهم بالسرقه ظلما
1:09:38
فانزل الله تعالى
1:09:41
براءته
1:09:44
فلا يتوصل الى الحق بارتكاب
1:09:48
باطل فهذا ينبغي ان يكون
1:09:52
معلوما لذلك على المرء ان
1:09:59
يتثبت على ان بعض
1:10:02
الامور ايضا ينبغي ان تؤتى من
1:10:07
ابوابها فليس كل من وجد معلومه يبثها في
1:10:11
الشبكه العالميه او يتكلم في قناه
1:10:15
فضائيه وانما ينبغي ان تقنن الامور ان
1:10:20
تنظم في الاصل ان يخاطب هذا الشخص نفسه
1:10:24
او تخاطب الجهات المسؤوله عن ذلك
1:10:27
الشيء فان
1:10:30
لم يتوصل الناس الى
1:10:33
حقوقهم بتلكم الطريق لم يستجب لدعوتهم
1:10:39
فهناك ينظر بعد ذلك في امور
1:10:42
اخرى اما ان تستباح اعراض الناس
1:10:47
هكذا فهذا امر فيه خطر
1:10:52
كبير
1:10:54
اما بالنسبه
1:10:55
ل السؤال الاخر اللي هو يتعلق
1:10:59
بايش
1:11:02
نعم نعم
1:11:05
الاسلام في الاصل في مجتمع مسلم يعلو ولا
1:11:10
يعلى
1:11:12
عليه الغلبه تكون للاسلام ولن يجعل الله
1:11:17
للكافرين على المؤمنين
1:11:20
سبيلا فهذا هو الاصل
1:11:25
وحتى في الامم الاخرى لديهم هذا هم
1:11:27
يعتبرون
1:11:29
بالاغلب وان تلك الاغلبيه
1:11:34
تحكم ولكن تراعى حقوق الاقليه اذا يسود
1:11:39
حكم
1:11:40
الاغلبيه وقد يتقاطع مع حقوق
1:11:44
الاقليه فالذي يسود اذا حكم الاغلبيه
1:11:48
بالنسبه الينا معشر المسلمين يسود الاسلام
1:11:51
والمجتمع بحمد الله لدينا مسلم اذا شعائر
1:11:55
الاسلام هي التي
1:11:57
تقدم وان وجد بعض الحقوق لغير
1:12:02
المسلمين فلا
1:12:05
مانع ان يعطوا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات