الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
( سيذكر من يخشى ) محاضرة لسماحة الشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-12-21 ·
52:52
0:00
52:52
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
819
0:19
بسم الله الرحمن
0:23
الرحيم الحمد لله العلي
0:27
شانه القوي سلطان
0:31
الجلي
0:33
برهانه سبحانه هو الملك
0:38
القهار وهو الذي يصرف الاقدار ويكور الليل
0:44
والنهار احمده تعالى حمدا يوافي نعمه
0:49
ويكافئ
0:50
مزيده حمدا لا حد لغايته ولا امد
0:55
لنهايته واشهد ان لا اله الا الله
1:00
وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا
1:05
محمدا عبده
1:07
ورسوله ارسله بشيرا
1:10
ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا
1:15
منيرا صلوات الله وسلامه
1:18
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم
1:24
باحسان الى يوم
1:27
الدين اما بعد
1:30
فتحيه الاسلام الطيبه
1:35
المباركه احييكم جميعا ايها المؤمنون
1:38
فسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
1:41
و واحمد الله
1:44
سبحانه الذي اتاح لنا هذه الفرصه لنجتمع
1:49
في هذا المسجد الشريف وفي هذه الليله
1:53
المباركه والعالم يمر
1:57
باحداث كلنا بحاجه الى قراءتها
2:02
واستقراء ولا ريب ان
2:05
المؤمن الذي هو موصول بالله سبحانه وتعالى
2:10
له في كل موقف
2:12
عبره ومن كل نظره
2:17
فكره
2:18
لانه ينظر الى الامور بصيره الله سبحانه
2:23
وتعالى التي
2:25
انزلها لتهدي هذه
2:28
البشريه والنبي عليه وعلى اله وصحبه افضل
2:32
الصلاه
2:34
والسلام يؤذن
2:36
الناس بان احداثا شتى ستتوالى في هذا
2:42
المحيط
2:44
الانساني وقد ارشد صلوات الله والسلام
2:48
عليه الى ما يرج الى ما يجب ان يرجع
2:52
اليه وذلك عندما قال ستكون من بعدي فتن
2:57
كقطع الليل المظلم قيل له وما المخلص منها
3:01
يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبا من
3:07
قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو
3:12
الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قسمه
3:16
الله ومن ابتغى الهدى في غيره اضله الله
3:21
هو حبل الله المتين ونوره المبين والذكر
3:25
الحكيم والصراط
3:27
المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الاهواء ولا
3:31
تتشعب معه الاراء ولا يشبع منه العلماء
3:35
ولا يقق على كثره الرد وهو الذي لم تنتهي
3:39
الجن اذ سمعته ان قالوا انا سمعنا قرانا
3:44
عجبا من قال قوله صدق ومن حكم به عدل ومن
3:50
عمل به اجر ومن اعتصم به فقد هدي الى صراط
3:56
مستقيم ولا
3:58
ريب
4:00
ان المتامل في هذا الحديث يجد كل كلمه من
4:05
كلماته هي لمعه
4:08
نورانيه تشع
4:11
بالهدايه التي جاء بها الرسول صلى الله
4:13
عليه وسلم من عند الله سبحانه
4:17
وتعالى ومع هذا فان
4:22
الحديث بمقياس
4:25
علماء النقد هو ضعيف
4:28
السند ولكن مهما قيل في
4:31
سنده فان متنه قوي قوي لانه يعتضد بدلالات
4:38
القران فان الله سبحانه وتعالى اخبر في
4:42
كتابه بان هذا القران الكريم هو مصدر
4:47
هدايه الخلق
4:48
جميعا اخبر سبحانه وتعالى عن عظم شان هذا
4:53
القران في ايات
4:55
متعدده فقد قال سبحانه وتعالى في وصفه هدى
5:00
للمتقين وقال فيه ايضا هدى للناس وبينات
5:04
من الهدى
5:06
والفرقان وقال هدى ورحمه للمحسنين وقال
5:10
هدى وبشرى
5:12
للمؤمنين وقال ونزلنا عليك الكتابه بيانا
5:16
لكل شيء وهدى ورحمه وبشرى
5:20
للمسلمين وقال ان هذا القران يهدي للتي هي
5:25
اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون
5:28
الصالحات لهم اجرا كبيرا وقال وننزل من
5:33
القران ما هو شفاء ورحمه للمؤمنين ولا
5:36
يزيد الظالمين الا
5:39
خساره وقال سبحانه وتعالى وقد اتيناك من
5:44
لدنا ذكرا من اعرض عنه فانه يحمل يوم
5:49
القيامه وزرا خالدين فيه وساء لهم يوم
5:53
القيامه
5:54
حملا كل هذه
5:57
الايات تؤكد ان القران
6:00
الكريم انما هو مجمع الهدايه
6:06
الربانيه التي شاء الله سبحانه وتعالى ان
6:12
تكون مرجعا للذين امنوا بحيث يستمدون منها
6:20
البصيره في كل شيء بل دلت نصوص القران على
6:25
ان هذا القران بصائر من عند الله فقد قال
6:30
سبحانه وتعالى قد جاءكم من ربكم قد جاءكم
6:33
بصائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي
6:38
عليها وما انا عليكم
6:40
بحفيظ وقال سبحانه هذا بصائر للناس وهدى
6:45
ورحمه لقوم
6:49
يوقنون فالقران الكريم هو البصيره
6:53
الهاديه من
6:55
ال وهو الدليل الذي ياخذ خذ بيد الانسان
7:00
الى ما فيه
7:02
سلامته في دنياه وسعادته في
7:06
عقباه ولا
7:09
ريب انه بناء على ذلك فان على الناس
7:14
جميعا ان ينظروا الى اي شيء كان
7:20
ببصيرته وان يقراوا الاحداث كلها بهذه
7:26
البصيره حتى يعرفوا اس بابها ويعرف حل
7:32
مشكلاتها فما اعظم المشكلات التي ترزح
7:37
الامه تحت نيرها وما احوج الى هذا الحل
7:43
لتتخلص منها
7:46
جميعا ان الله سبحانه وتعالى اخبرنا في
7:51
كتابه بانه له الملك ومعنى
7:55
ذلك ان الكون كله انما هو ملك الله سبحانه
8:01
وتعالى وهو
8:04
مملكته التي تجري فيها
8:08
اوامره وتنفذ فيها
8:11
اقداره واخبرنا سبحانه
8:14
وتعالى في كتابه
8:17
العزيز بان العزه انما هي لله ولرسوله
8:22
وللمؤمنين ومعنى ذلك ان الانسان عليه ان
8:27
يستمسك بالعروه وثقى من دين الله سبحانه
8:32
ليكون حقا من
8:34
المؤمنين ولينال هذه العزه وليتب المكانه
8:40
الرفيعه بحيث يكون لله سبحانه وتعالى عبدا
8:45
خاضعا ويكون فيما بين الناس سيدا كريما ان
8:51
الله سبحانه
8:52
وتعالى انزل في كتابه الكريم ما يدل على
8:58
ان الانسان مسؤول عن كل ما قدم وما اخر
9:02
فهو يعبر هذه المرحله مرحله هذه الحياه
9:08
التي تبدا بالميلاد وتنتهي
9:11
بالوفاه ولكن هذه
9:14
المرحله تاتي
9:16
بعدها حياه اخرى ليست حياه مرحليه وانما
9:21
هي حياه
9:22
ابديه تلك الحياه يكون فيها جزاء ما قدم
9:27
الانسان في هذه الحياه
9:30
وعليه فانه في هذه الحياه يجب عليه ان
9:35
يصلح
9:36
نفسه
9:38
بالشفاء
9:39
القراني عليه ان يهتدي بهذه
9:43
البصيره التي تبدد عنه ظلمات الطبع وتخرجه
9:49
من الحيره وتصله بالله سبحانه وتعالى وتحل
9:54
له الغاز الوجود وتعرفه بمبدا ومصير
10:01
و وتعرفه بما يجب عليه من العمل لمبدا
10:06
العظيم سبحانه
10:07
وتعالى وما يبلغه سعاده المصير كل ذلك ممن
10:13
طوى عليه كتاب الله سبحانه
10:16
وتعالى ولا
10:19
ريب ان الانسان مدني بطبعه اجتماعي بفطرته
10:25
وقد شاء الله
10:26
سبحانه ان يجعل الناس
10:30
متفاوتين في جميع مواه مواهبهم الذاتيه
10:35
والخارجيه وفي جميع
10:38
احوالهم الروحانيه
10:42
والجسمانيه الناس متفاوتون في كل شيء وهم
10:46
في هذه الحياه جعلهم الله سبحانه وتعالى
10:50
ايضا متفاوتين في
10:53
الاقدار منهم القوي ومنهم
10:56
الضعيف ولكن الله سب سبحانه وتعالى اخبرنا
11:00
في كتابه بانه يصرف الامور كما يشاء فهو
11:05
القائل قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من
11:09
تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء
11:14
وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء
11:18
قدير وقد جعل الله سبحانه وتعالى في هذا
11:22
الاختلاف بين البشر في كل المواهب الذاتيه
11:27
والخارجيه
11:30
والطاقات الروحانيه
11:33
والجسمانيه تكاملا فيما بينهم وعلى هذا
11:38
فان هذه الحياه البشريه يجب ان تؤطر في
11:43
الاطار الصحيح بحيث يعطى كل احد
11:47
حقه وهذا ما لا يمكن للناس ان يفعلوه الا
11:53
عندما يرجعون الى امر الله سبحانه وتعالى
11:59
نفسها طبيعه معقده لان الله تعالى خلق
12:04
الانسان من جسم وروح وقلب وعقل وفكر
12:10
وغرائز ولكل من ذلك
12:13
دوافع ولكل من ذلك دوافع
12:18
وجواد وهذا مما يؤدي الى ان يكون الانسان
12:22
في الطراب ولا ريب ان هذا الانسان انما هو
12:26
صنع الله والله سبح سبحانه وتعالى وحده هو
12:30
العليم بما بما تنطوي عليه
12:33
فطرته ويشتمل عليه طبعه وبما
12:39
ينسجم معه طبعه من طبع هذا الكون
12:44
فالانسان عندما يسير في هذه الحياه على
12:48
منهج الله سبحانه وتعالى يتفاعل مع نظام
12:52
هذا الكون
12:53
باسره نعم يتفاعل مع هذا نظام هذا الكون
12:59
لان الكون باسره مسخر بامر الله سبحانه
13:04
وتعالى
13:06
لتسبيحه
13:08
وتحميده والخضوع له بالسجود والانقياد له
13:13
وله اسلم من في السماوات والارض طوعا
13:16
وكرهها فالكون كله مسلم لله سبحانه وتعالى
13:22
ولكن الانسان بما انه اوتي الاختيار قد
13:27
يشد عن هذا المنهج والا فطبيعي هي الاسلام
13:32
والانقياد لله سبحانه
13:36
ولذلك عندما يسير الانسان في هذا النهج
13:39
الصحيح يكون
13:42
متجاوبا مع نظام
13:44
الكون
13:46
ومتناغم مع تراتيل هذا الكون في تسبيحه
13:51
لله سبحانه
13:52
وتعالى ومتفاعلاً
13:57
[موسيقى]
13:58
الله فان الله سبحانه
14:01
وتعالى قال في وصف نفسه تسبح له السماوات
14:07
والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح
14:11
بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم وقال الم
14:15
ترى ان الله يسجد له من في السماوات ومن
14:18
في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال
14:21
والشجر والدواب وكثير من
14:26
الناس فلما كان الكون هكذا فانه ولا ريب
14:33
هنالك اتصال ما بين هذا الكون وما بين
14:37
الانسان هذا الاتصال لا يحكم الاما عندما
14:41
ينسجم الانسان انسجاما تاما مع نظام الكون
14:46
وذلك باشتراكه مع هذا الكون في طاعه الله
14:51
سبحانه والانقياد لامره والخضوع
14:55
لمنهجه والانسان كما قلنا هو صنع الله وقد
15:01
انزل الله سبحانه وتعالى بيان ما يصلح هذا
15:05
الانسان وما يقيم حسن الصله بينه وبين ربه
15:10
سبحانه وتعالى وما يوائم بين
15:14
حركت الاختياريه
15:17
والاضطرار وما ينسق ما بين امر مسيره
15:24
ومصيره وما يصله بنظام الكون الواسع
15:29
الارجاء المترامي
15:32
الاطراف
15:33
لذلك كان على الناس جميعا ان
15:37
يرجعوا الى هذا المنبع الصاف الرقراق
15:41
لينهلوا منه
15:44
و
15:49
ليستشهد
15:50
بدوائه من كل داء يلم
15:54
بهم فالقران الكريم هو الذي الذي يجب ان
15:59
يرجع اليه لانه تنزيل من حميد حميد تنزيل
16:03
ممن يعلم السر واخفى تنزيل ممن يعلم السر
16:08
في السماوات
16:10
والارض كما اخبر الله سبحانه وتعالى بانه
16:13
انزله الذي يعلم السر في السماوات
16:16
والارض
16:18
و هذا
16:21
يدلنا على ان ما فيه من تشريع وتوجيه انما
16:26
ينسجم مع النظام الذي اراده الله سبحانه
16:30
وتعالى للسماوات
16:32
وللارض واذا
16:34
جئنا الى مشكله البشر في هذه
16:39
الحياه نجد ان هذه المشكله حلت ايما حل في
16:45
القران
16:48
فالبشر لابد لها من قياده الناس في كل
16:53
مجتمع وفي كل مكان هم بحاجه الى قياده
16:58
ولكن من الضروره
17:00
بمكان ان يكون هنالك
17:03
انسجام ما بين القياده والاتباع
17:07
وطبائع البشر
17:10
طبائع مختلفه وفيها تنافر وقد يؤدي
17:16
ذلك
17:19
الى النشاز
17:22
والاضطراب وانما العلاج ما جاء في القران
17:26
الكريم فالله سبحانه وتعالى
17:29
بين في كتابه كيف تكون
17:33
العلاقه ما بين القمه
17:37
والقاعده عندما خاطب اعظم قياده
17:41
انسانيه وهي قياده الرسول عليه وعلى اله
17:45
وصحبه افضل الصلاه
17:47
والسلام
17:49
فبين كيف يكون الانسجام بينه وبين اتباعه
17:54
عندما قال له سبحانه وتعالى ولو كنت فضا
17:57
غليضا القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم
18:01
واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت
18:04
فتوكل على
18:06
الله
18:08
نعم هذا
18:10
الخطاب يوجهه الله سبحانه وتعالى الى عبده
18:14
ورسوله محمد صلى الله عليه
18:19
وسلم الذي هو اعظم البشر بكل المقاييس
18:24
فقد كان عليه افضل الصلاه
18:27
والسلام
18:29
انور البشر
18:30
اقلى واصفا فكرا
18:36
و اعظمهم بصيره واطهر سريره
18:42
و اقواهم ملكه في كل ناحيه من
18:49
النواحي ولكن مع ذلك ومع كوني الذين
18:54
اختارهم الله تعالى
18:56
لصحبته وشرف فهم بمعيته هم خير امه اخرجت
19:01
للناس مع هذا كله يقول له سبحانه وتعالى
19:05
ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من
19:09
حولك فلذلك
19:12
هذه الناحيه لابد من
19:15
مراعاتها ثم يامره الله سبحانه وتعالى بان
19:19
يعفو عنهم وان يستغفر لهم وان يشاورهم في
19:24
الامر مع ان هذه الايه
19:28
نزلت في موقف حساس
19:32
دقيق موقف اصيب فيه المسلمون
19:35
بلمه جندلت سبين بطلا من
19:39
ابطالهم بسبب مخالفتهم للرسول صلى الله
19:43
عليه وسلم في غزوه
19:47
احد عندما امرهم النبي صلى الله عليه وسلم
19:51
اولا ان يكونوا داخل المدينه وان لا
19:54
يخرجوا لمقابله العدو ومواجهته خارجها
19:58
فابوا ذلك ودفعهم الحماس الى الخروج ثم
20:04
بواهم المكان الذي يكون فيه كل منهم
20:09
وامرهم الا يبرحه مهما راوا من ظروف
20:14
وتطورات في الحرب ولكنهم خالفوه في ذلك
20:19
فعندما راوا بعض التطورات التي تبشر بارح
20:24
ذلك
20:25
المكان فادى ذلك
20:28
الى كره معاكسه اتت على سب بطلا من
20:32
ابطالهم ليكون في ذلك درس
20:36
لهم ومع هذه
20:39
الغلطه التي وقعوا فيها الا ان الله
20:42
سبحانه وتعالى يامر النبي صلى الله عليه
20:46
وسلم بالرفق
20:47
بهم ويامره مع ذلك الا يترك استشارتهم
20:52
وشاورهم في الامر لان الخطا يتعلم منه
20:57
الصواب فمهما كانت نتيجه هذا الخطا الا ان
21:02
ترك المبدا مبدا
21:04
الشورى لا
21:06
يصح
21:08
لان الناس انما يتكامل والنبي صلى الله
21:12
عليه
21:13
وسلم
21:15
جاء ليشرع للناس منهجا يسيرون عليه في
21:20
الحياه
21:21
فتشاور امر لا بد منه ونحن نرى كيف جاء
21:27
القران الكريم قبل ان تولد الدوله
21:31
الاسلاميه
21:33
وقبل ان يكون للمسلمين كيان يجمع شملهم
21:39
وينظم
21:40
امورهم عندما كانوا مبعثرين في مكه
21:45
المكرمه في ذلك الوسط الجاهلي والكثره
21:50
الكثره من امه الجاهليه كانت تغمرهم في
21:54
ذلك الوقت وصفهم الله سبحانه وتعالى بقوله
21:58
وامرهم شورى
21:59
بينهم وقرن ذلك باقام
22:03
الصلاه وهو دليل على اهميه الشورى ليكون
22:08
هنالك تكامل ما بين
22:11
البشر
22:13
وعليه فان هذا مما يجب ان يكون منهجا يسير
22:18
عليه المؤمنون
22:21
جميعا على
22:25
ان البشر بط ببيعه الحال لهم
22:31
حقوق وهذه
22:35
الحقوق لم تكن
22:38
متوفره في نظام من النظم كما هي متوفره في
22:43
النظام الذي جاء به القران
22:46
الكريم بين الله سبحانه وتعالى مكانه
22:50
الانسان في القران عندما قال ولقد كرمنا
22:54
بني ادم وحملناهم في البر والبحر
22:58
ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير
23:02
ممن خلقنا تفضيلا وبين قيمه حياه هذا
23:06
الانسان عندما قال من اجل ذلك كتبنا على
23:10
بني اسرائيل انهم من قتل نفسا بغير نفس او
23:13
فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن
23:18
احياها فكانما احيا الناس
23:22
جميعا
23:24
وبين سبحانه
23:26
وتعالى ايضا عظم
23:29
الاقدام على قتل النفس حيث قرن ذلك
23:33
بالاشراق به
23:34
سبحانه عندما قال والذين لا يدعون مع الله
23:38
الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله
23:42
الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى
23:46
اثام يضاعف له العذاب يوم القيامه ويخلد
23:51
فيه مهانا الا من تاب وامن وعمل عملا
23:56
صالحا وهذا مما يدل على قيمه الانسان وحق
24:02
هذا الانسان في موازين
24:06
الاسلام وقد امر الله
24:09
سبحانه باقامه موازين
24:12
القسط التي
24:14
تشمل البر
24:17
والفاجر والمؤمن والكافر والقريب
24:21
والبعيد والبغيض
24:24
والحبيب فان الناس على اختلاف احوالهم
24:29
يجب ان ينظر اليهم نظره واحده في موازين
24:33
الاسلام من حيث اعطاء كل احد حقه وان لا
24:39
يبخس هذا الحق فالله سبحانه وتعالى يامر
24:44
بالعدل بين الناس
24:46
جميعا اذ قال عز من قائل ان الله يامركم
24:50
ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم
24:54
بين الناس ان تحكموا
24:56
بالعدل
24:58
لم يقل وان حكمتم بين المؤمنين ان تحكموا
25:01
بالعدل وانما قال وان حكمتم بين الناس ان
25:06
تحكموا بالعدل فالعدل يشمل جميع الناس
25:10
المؤمن والكافر والبر والفاجر والقريب
25:13
والبعيد والبغيض
25:16
والحبيب
25:17
وهذا اكد بتاكي شتى في القران
25:22
الكريم فان الله سبحانه
25:26
وتعالى يامر
25:28
بعدم محاباه احد من اجل قرابته وعدم حرمان
25:35
احد من العدل ايضا من اجل بقضائه
25:39
وشنه فالناس جميعا
25:41
متساوون كاسنان
25:44
المشط يقول الله سبحانه
25:56
وتعالى
26:07
يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين
26:10
بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم او
26:15
الوالدين
26:16
والاقربين ان يكن غنيا او فقيرا فالله
26:19
اولى بهما فلا تتبعوا
26:23
الهوى هكذا يامر الله تعالى الا يحب اي
26:28
احد من اجل قرابته ولا من اجل اي اعتبار
26:31
اخر وفي المقابل
26:33
ايضا يامر الله سبحانه وتعالى بادم
26:38
حرمان اهل البغضاء
26:40
مما يستحقونه من
26:43
العدل بل يجب ان يشمل العدل الجميع
26:47
فيقول يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين
26:51
لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنان قوم
26:56
على الا تعدل
26:58
يعدل هو اقرب
27:02
للتقوى
27:05
وهذا لم يكن امرا
27:08
نظريا يعيش في عالم المثال فحسب وانما كان
27:14
منهجا
27:15
تطبيقيا
27:17
طبق في حياه الامه المسلمه بل جاء القران
27:21
الكريم يؤكد ضروره
27:25
تطبيقه فقد وق في عهد الرسول صلى الله
27:29
عليه
27:29
وسلم ان سرقه حصلت من بعض
27:34
الناس
27:37
و عندما
27:39
خشي قرابه
27:43
السارق ان يفتضح
27:46
امره دبروا
27:49
مؤامره
27:51
ل لز هذه التهمه تهمه السرقه بيهودي
27:58
اذ كان المسروق
28:00
درعا فاخذوا هذه الدرع ورموها في بيت دارج
28:06
اليهودي
28:08
وا اشاعوا انه هو
28:11
السارق وهذا موقف
28:14
حرج عندما تنكشف
28:18
هذه الحقيقه عندما عندما يمكن ان تلتبس
28:24
الحقيقه وتكتشف الدرع
28:28
في ذلك البيت لا ريب ان التهمه توجه الى
28:32
اليهودي ولكن ابى الله ذلك فانزل الله
28:36
سبحانه وتعالى ايات
28:38
قرانيه تتلى في الصلوات وفي غيرها تبرئه
28:42
لساحه اليهودي مما الصق به وتح وتحذر
28:48
النبي صلى الله عليه وسلم من التاثر بهذه
28:52
المكيده فقد قال سبحانه وتعالى انا انزلنا
28:54
اليك كتاب بالحق لتح حكم بين الناس بما
28:58
اراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر
29:02
الله ان الله كان غفورا رحيما ولا تجادل
29:05
عن الذين يختانون انفسهم ان الله لا يحب
29:09
من كان خوانا اثيما يستخفون من الناس ولا
29:13
يستخفون من
29:14
الله يستخفون من الناس ولا يستخفون من
29:17
الله
29:18
وهو معهم اذ يبيتون ما يرضى من القول ما
29:23
لا يرضى من القول وكان الله عليما
29:26
حكيما ا في هذه الايات في سياق هذه
29:32
الايات يحذر الله سبح ومن يعمل سوءا او
29:35
يضم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوا
29:38
رحيما ومن يكسب خطيئه او اثما ثم يرمي به
29:43
بريئا فقد احتمل بهتانا واثما مبينا ولولا
29:46
فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفه منهم ان
29:49
يضلوك وما يظلون الا انفسهم ما يضرونك من
29:53
شيء وانزل الله عليك الكتاب والحكمه وعلمك
29:57
كما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيم
30:01
هذه ايات جاءت تبرئ يهوديا من من تهمه
30:07
الصقت به فاذا اي عداله اعظم من هذه
30:13
العداله لم تكن هذه عداله تعيش في عالم
30:17
المثال وانما كانت تعيش في عالم الواقع
30:21
والتطبيق فلذلك
30:23
يجب على المسلمين ان يدركوا هذه الابعاد
30:29
جميعا
30:32
و من المعلوم انحل المشكلات
30:38
البشريه
30:41
و تبوئه الناس المبو الذي يستحقونه واعطاء
30:48
كل ذي حق حقه لا يتم
30:51
ابدا الا في ظل شريعه الله
30:54
تعالى فان هذه الشريعه
30:58
انزلت بعلم الله سبحانه الذي يعلم السر
31:02
واخفى وله ملك السماوات
31:06
والارض
31:08
وهذه
31:09
الشريعه تحل هذه المشكلات
31:12
باسل فهي تؤلف بين القلوب وتفيض الطمانينه
31:18
على
31:20
النفوس وتجعل كل احد يرضى بقسمه الله
31:25
تعالى العادله بين خلق وتجعل الناس كلهم
31:31
يعيشون متاخرا متحابين
31:35
متواعدين هذه الشريعه كما قلنا استظل
31:40
بظلها غير المسلمين
31:43
فوجدوا معنى العدل وعرفوا حقيقته وطعم
31:50
لذته
31:52
وعرفوا معنى قيمه الانسانيه وادركوا ان
31:56
الانسان لم يخلق ليزى بين الناس وانما خلق
32:00
ليكرم بين الناس وقد اعترفوا بانفسهم بهذا
32:05
العدل العظيم الذي كان في هذه الشريعه
32:10
الجامعه المانعه
32:13
وعليه فان
32:15
المسلمين عليهم جميعا ان
32:19
يتعاونوا حكاما
32:22
ومحكومين على تطبيق هذه الشريعه والعمل ها
32:28
واستلهام الحل لمشكلاتهم منها هذه الشريعه
32:34
جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى ما
32:37
يبين ان كل ما يخالفها انما هو من حكم
32:42
الجاهليه فقد قال سبحانه وتعالى وان يحكم
32:45
بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهوائهم
32:49
واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله
32:52
اليك فان تولوا فاعلم انما يريد الله ان
32:56
يصيبهم ببعض ذنوبهم وان كثيرا من الناس
33:00
لفاسقون افحكم الجاهليه يبغون ومن احسن من
33:05
الله حكما لقوم
33:07
يوقنون كل ما يخالف هذه الشريعه
33:11
وكما نص القران الكريم حكم
33:15
جاهلي وقد بين سبحانه وتعالى
33:19
ان الخروج عن هذه الشريعه انما يؤدي الى
33:23
ان يصيب الله سبحانه وتعالى الناس
33:27
ببعض
33:30
ذنوبهم
33:32
وتكون العاقبه عاقبه سيئه والعياذ بالله
33:37
تعالى فاذا حل المشكله في الرجوع الى الله
33:42
سبحانه على ان الله سبحانه
33:45
وتعالى بين في محكم كتابه العزيز ان الخير
33:50
كل الخير انما هو في
33:54
التقوى وما هي حقيقه التقوى
33:57
حقيقه
33:59
التقوى ان يخلص ان يخلص العبد لله سبحانه
34:03
وتعالى
34:05
سريرته
34:06
وان يهذب بامره
34:10
سيرته حتى يكون كل ما يصدر منه وفق امر
34:15
الله سبحانه وتعالى وحكمه هذه هي حقيقه
34:18
التقوى وقد بين سبحانه وتعالى ان معيه
34:23
الله تعالى للمتقين اذ قال واتقوا الله
34:27
واعلموا ان الله مع المتقين وقال سبحانه
34:30
ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
34:36
وقال ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه
34:40
من حيث لا يحتسب وقال ومن يتق الله يجعل
34:44
لهم من امره يسرا و
34:49
ا النصوص القرانيه
34:53
الداله على ان الخير كله في التق و خير
34:57
الدنيا والاخره نصوص كثيره وبين القران
35:02
الكريم حقيقه التقوى في ايات
35:05
متعدده فان الله سبحانه
35:08
وتعالى بين من هم المتقون فبين ان حقيقه
35:14
التقوى تجمع ما بين
35:16
العقيده الصحيحه والعمل الصالح والاخلاق
35:22
الفاضله والاستقامه في السريره وفي
35:25
العلانيه فقد قال الله سبحانه وتعالى قل ا
35:29
انبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم
35:33
جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها
35:37
وازواج مطهره ورضوان من الله والله بصير
35:42
بالعباد الذين يقولون ربنا اننا امنا هذه
35:46
هي صفات المتقين الذين يقولون ربنا اننا
35:50
امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار
35:54
الصابرين والصادقين وال القانتين
35:57
والمنفقين والمستغفرين بالاسحار هؤلاء هم
36:01
المتقون هم المبشرون
36:05
بالخير ويقول سبحانه وتعالى وسارعوا الى
36:08
مغفره من ربكم وجنه ارضها السماوات والارض
36:13
اعدت
36:15
للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء
36:19
والكاظمين الغيض والعافين عن الناس والله
36:24
يحب المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشه او
36:28
ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا
36:31
لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصر
36:35
على ما فعلوا وهم يعلمون ويقول تعالى ان
36:39
الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان
36:43
تذكروا فاذا هم مبصرون هم بطبيعه الحال
36:47
غير معصومين ولكن
36:50
يتذكرون ويؤوب ويرجعون الى الله سبحانه
36:55
وتعالى وبين سبحانه وتعالى ايضا صفات
36:59
المتقين في ايه البر وبين ان البر هو
37:02
بمعنى التقوى والتقوى بمعنى البر فقد قال
37:06
سبحانه وتعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم
37:10
قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن
37:14
بالله واليوم الاخر والملائكه والكتاب
37:18
والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى
37:22
واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين
37:25
وفي الرقاب
37:27
واقام الصلاه واتى الزكاه والموفون بعهدهم
37:31
اذا عهدوا والصابرين في الباساء والضراء
37:34
وحين الباس اولئك الذين صدقوا واولئك هم
37:40
المتقون
37:42
و هذا مما يدل على ما قلته من ان التقوى
37:48
تشتمل على العقيده
37:50
الصحيحه وعلى الاعمال
37:53
الصالحه وعلى الاخلاق المثنى الاخلاق
37:58
الفاضله
38:01
و النصوص الداله على هذا كثيره الله
38:05
سبحانه وتعالى بين ان البر التقوى والتقوى
38:08
البر في قوله ولكن البر من اتقى
38:12
فاذا على الانسان ان يكون من المتقين
38:15
ليكون من
38:17
البرره القريبين من الله وقد جاء في
38:20
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من
38:23
اتقى الله كفاه الله مؤونه الناس
38:27
ومن اتقى الناس ولم يتق الله سلط الله
38:31
عليه الناس
38:33
وخذله ونحن نرى كيف ان
38:37
المؤمنين
38:39
انما مكن اللههم في الارض وبوا مكان
38:44
القياده بين الامم واتاهم من فضله واغناهم
38:50
بعد عيلتهم
38:52
واعزهم بعد
38:54
ذلتهم ورفعهم بعد
38:57
ضيعتهم بسبب
39:00
التقوى
39:01
فالمهاجرون والانصار رضي الله تعالى عنهم
39:06
انما اكرمهم الله تعالى بالتقوى وقد كانوا
39:09
حراص على التقوى وفي المواقف الحريه كانوا
39:15
يتواصون بتقوى الله سبحانه وتعالى فعندما
39:19
جند امير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه
39:24
الاجناد لمواجهه امبراطور فارس التي كانت
39:28
تعد في ذلك الوقت بالمقاييس الماديه هي
39:33
الامبراطوريه الاولى في
39:36
العالم عندما جند الاجناد لمواجهه هذه
39:40
الامبراطوريه بماذا وصى الجند فقد وصى
39:45
قائد الجند سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه
39:49
ومن معه من الجند بقوله مخاطبا سعدا اوصيك
39:54
ومن معك من الاجناب بتقوى الله على كل حال
39:58
فان تقوى الله افضل العده في الحرب واقوى
40:03
المكيده على العدو واوصيك ومن معك من
40:06
الاجناد بان تكون اشد احتراس من المعاصي
40:09
منكم من عدوكم فان ذنوب الجند اخوف عليهم
40:14
من عدوهم وانما ينصر المسلمون بمعصيه
40:17
عدوهم لله فان عددنا ليس كعدم ولا عدتنا
40:23
كعدته فان استوينا في المعصيه كان لهم
40:27
الفضل علينا في القوه واللا ننتصر عليهم
40:30
بفضلنا لم نغلب بقوتنا واعلموا ان في
40:34
سيركم عليكم من الله حفظه يعلمون ما
40:37
تفعلون فاستحيوا منهم ولا تعملوا ولا
40:41
تعملوا بمعاصي الله وانتم في سبيل الله
40:44
ولا تقولوا ان عدونا شر منا فلن يسلط
40:47
علينا فرب قوم سلط عليه من هو شر منهم كما
40:52
سلط على بني اسرائيل اذ عملوا بمعاصي الله
40:55
كفار مجو
40:57
فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا
41:00
واسالوا الله العون على انفسكم كما تسونه
41:04
النصر على عدوكم اسال الله ذلك لي ولكم
41:07
هذه الوصيه كانت هي القوه الفاعله وهي
41:12
الذخيره الحيه وهي السلاح الماضي هذه
41:17
الوصيه هي التي زلزلت اقدام
41:21
الاكاسره وانزلت من عليائهم صاغرين
41:27
وجعلتهم يخرجون من ممالكهم هائمين في هذه
41:32
الارض كيف
41:35
و امبراطور فارس نفسه عندما ضاق
41:39
درعا بهذه الهزائم
41:42
المتلاحقه التي كانت تصيب
41:46
جيشه
41:48
المتقه كتب رساله الى امبراطور
41:52
الصين يستنجده فيها على المسلمين يطلب منه
41:57
النصره على
41:59
المسلمين
42:01
وارسل
42:03
رسولا الى الامبراطور
42:05
الصيني فذهب لرسول وقدم الرساله في البلاط
42:11
الامبراطوري واجتمع به
42:14
الامبراطور وساله عن اشياء وكان مما ساله
42:18
عنه هل هؤلاء القوم الذين خرجوا عليكم هم
42:21
اكثر عددا منكم او اقل عددا قال له بل هم
42:25
اقل عددا
42:27
قال له هل هم اكثر عده او اقل عده قال بل
42:31
هم اقل عده قال له اخبرني عن احوالهم قال
42:36
هم رهبان بالليل وفرسان بالنهار قال له
42:42
اخبرني عن طعامهم قال ياكلون بقدر ما
42:47
يعيشون قاله اخبرني عن لباسهم قال له
42:50
يلبسون بقدر ما يستترون قال له اخبرني عن
42:53
حالهم فيما بينهم قال قلوب م كقلب ورجل
42:58
واحد فقال له انهم لم ينتصروا عليكم مع
43:02
قلت مع قلتهم وكثرتهم الا بما ذكرته من
43:07
صفاتهم وكتب رساله الى امبراطور الص الى
43:11
امبراطور فارس يقول له فيها قد وصلني
43:14
كتابك وفهمت ما عند رسولك ولا يمنعني من
43:18
ارسال جيش اوله بمر واخره بالصين اي اوله
43:21
بخراسان واخره بالصين الا ان اولئك القوم
43:26
الذين خرجوا عليكم لا يقاومهم شيء فلو
43:28
عارضتهم الجبال
43:34
فاقتلوه ولو ارادو لن تزع وي من مكان هذا
43:38
فان شئت ان تسلم فاستسلم لهم هذه هي اثار
43:43
التقوى عندما تتغلغل روح التقوى في النفوس
43:47
فالام المسلمه هي بحاجه الى التقوى وهي
43:51
بحاجه الى ان تتفا ظلال الشريعه الغراء
43:56
العادله التي تنظم بين قلوبها وتجمع
44:01
شتاتها وتوحد صفها وتجعل الانسجام بين
44:06
جميع
44:07
فئاتها هذه الشريعه فقدت مع الاسف الشديد
44:12
عند المسلمين
44:14
ولذلك اخذ المسلمون يتخبطون في هذه الحياه
44:19
يستمدون الحلول من هنا وهناك وما من حل من
44:23
تلكم الحلول يستمدونها الا وهو اساس
44:26
للمشكله هو سبب للمشكله لان هذه الحلول
44:31
انما هي صادره من حكم الجاهليه من الحكم
44:35
الذي وصفه الله سبحانه وتعالى بقوله افحكم
44:39
الجاهليه يبغون كلها ترجع الى حكم اليا
44:42
وهذا ما ثبت بلا ريب وبلا شك امام العالم
44:47
كله حسبكم ما يمر به العالم اليوم من
44:52
مشكله عظيمه وهي اهتزاز هذا
44:57
الاقتصاد هذه المشكله يعترف المعترفون حتى
45:02
الحاقدون على الاسلام والمسلمين بان حلها
45:06
انما هو في القران حتى الباب مع ان هذا
45:11
الباب المعاصر من اشد الناس عداوه للذين
45:13
امنوا واشد الناس عداوه للاسلام ونبي
45:18
الاسلام عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاه
45:21
والسلام ولكنه وجه نصيحه الى الغربيين ان
45:26
يستفيدوا من تعاليم القران في امور
45:30
الاقتصاد وهذا مما يدل على ان هذه الشريعه
45:35
وحدها هي التي تحل هذه المشكله التي ترزح
45:40
الانسانيه اليوم تحت نيرها وهي بحاجه الى
45:45
ما يخرجها من هذه المازق من هذا المازق
45:53
فالشريف الذي لابد من ان يلجا اليه العالم
45:57
وعلى المسلمين ان يكونوا هم القدوه في ذلك
46:00
عليهم ان يبصروا هذا العالم وان ياخذوا
46:05
بيديه لاخراجه من هذه الازمه التي هو واقع
46:09
فيها واذا
46:12
جينا الى المشكلات الامنيه في العالم نجد
46:16
ان هذه المشكلات لم تحلها القوه الدوله
46:21
التي ترهب العالم
46:24
بطشها
46:27
وبكثره
46:28
مخابراتها وبقوه عتادها وبكثره جندها
46:34
وبوفره عملائها هذه الدوله هي تعيش في
46:39
مشكله
46:40
امنيه والكل من
46:44
افرادها انما يبيتون مع الخوف ويستيقظون
46:49
على الخوف وهذا مما يدل على ان الاسلام
46:54
وحده هو الذي الذي يضفي الطمانينه
46:57
والاستقرار في حياه الناس جميعا فعلى
47:01
الناس ان ياخذوا بحجزه الاسلام وان يفهموا
47:05
حقيقه الاسلام وان يرجعوا الى الاسلام ولا
47:08
ريب ان المؤمن يعتبر بكل ما يجري من حوله
47:15
وبكل ما يبصره بعينيه او يسمعه باذنيه او
47:21
يبلغه علمه المؤمن يعتبر باحوال للامم
47:26
السابقه وقد قص الله سبحانه وتعالى علينا
47:29
انباء الامم من اجل ان نعتبر كم من ايه في
47:33
في كتاب الله تدعون الى السير في الارض
47:37
والنظر في احوال الامم وكيف انطوت
47:41
عهودها فاصبحت خبرا بعد اثر بعد ان صارت
47:48
اثرا بعد
47:49
عين وهكذا شان الله تعالى في خلقه فالله
47:53
وحده هو مالك الملك
47:56
وهو الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء ويصرف
48:00
الامور كلها كما يشاء وانما على الانسان
48:04
ان يعتصم بحبل الله فمن اعتصم بحبل الله
48:09
فقد هدي الى صراط مستقيم ونحن نرى ان
48:13
القران
48:14
الكريم ايضا يدلنا على ان مشكله
48:19
الانسانيه في جمع الشمل وراب الصدع انما
48:25
تحل
48:27
بال الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا
48:31
سما مشكلات هذه الامه الله سبحانه وتعالى
48:35
يدعو هذه الامه الى الاجتماع
48:38
والالفه والتواد والتعاون على الخير يقول
48:42
تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق
48:45
تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون
48:48
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ثم
48:52
يذكر هذه الامه نعمه اللهي التي اطفاها
48:56
عليها بجمع شتاتها بعد التفرق وتالف
49:00
قلوبها بعد التنافر فيقول واذكروا نعمه
49:03
الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم
49:07
فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفره
49:11
من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم
49:15
اياته لعلكم تهتدون ثم يتبع ذلك قوله
49:19
ولتكن منكم امه يدعون الى الخير ويامرون
49:23
بالمعروف وينهون عن المنكر
49:26
واولئك هم المفلحون ثم يحذر مره اخرى من
49:29
التفرق ويقول ولا ولا تكونوا كالذين
49:33
تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم
49:36
البينات ليس توسط بيان ان هذه الامه يجب
49:42
ان تكون امه امر بالمعروف ونهي عن المنكر
49:46
الا لان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
49:49
هما صمام الامان في حياه الامه بل هما مع
49:55
مطلق طاعه الله تعالى وطاعه رسوله معقد
49:59
الترابط ومناط التالف بين المؤمنين
50:02
والمؤمنات جميعا فان الله سبحانه وتعالى
50:06
يقول والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء
50:09
بعض بماذا وصفهم اول ما وصفهم به هو الامر
50:13
بالمعروف والنهي عن المنكر عندما قال
50:17
يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون
50:21
الصلاه ويؤتون الزكاه ويطيعون الله ورسوله
50:24
اولئك سير يرحمهم الله ان الله عزيز حكيم
50:28
فعلى الامه ان تستمسك بهذه العروه الوثقى
50:34
وان تحرص على الامر بالمعروف والنهي عن
50:37
المنكر على ان الامر بالمعروف والنهي عن
50:40
المنكر جندان من جنود الله تعالى يعز بهما
50:45
من اوى الى ركنه
50:48
واستمسك
50:50
بالعروه الوثقى من دينه يقول سبحانه
50:54
وتعالى
50:56
ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز
51:01
الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاه
51:05
واتوا الزكاه وامروا بالمعروف ونهوا عن
51:09
المنكر ولله عاقبه الامور اسال الله
51:13
سبحانه وتعالى ان يصلح لنا ديننا الذي هو
51:16
اصبت امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها
51:22
معاشنا وان يصلح لنا اخرتنا التي اليها
51:26
معادنا ونساله سبحانه ان يجعل الحياه
51:29
زياده لنا في كل خير والموت راحه لنا من
51:34
كل شر ويساله سبحانه وتعالى ان يصلح شان
51:38
هذه الامه وان يجمع شتاتها وان يؤلف بين
51:42
قلوبها وان يوحد صفها وان يوفق اولياء
51:47
امورها للامر بالمعروف والنهي عن المنكر
51:50
واقامه شريعته وتطبيق حكمه وانفاذ فيما
51:55
بين عباده ونساله سبحانه
51:59
وتعالى ان يوفقنا جميعا لكل ما يحبه
52:03
ويرضاه مما فيه سلامه الدنيا وسعاده
52:06
العقبه مما فيه العجز في الدنيا والفوز في
52:11
العقبا انه تعالى على كل شيء قدير وندعو
52:14
الله سبحانه وتعالى لمن عمر هذا المسجد
52:18
بان يبارك في حياته وفي حياه ذريته وفي
52:22
حياه اهله وان يوفقهم جميعا لطاعته وان
52:26
يوفقهم لمسار الى كل ما فيه خير انه تعالى
52:30
على كل شيء قدير وصلى الله وسلم على سيدنا
52:34
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين سبحان ربك رب
52:38
العزه عما يصفون وسلام على المرسلين
52:41
والحمد لله رب
52:43
العالمين
52:45
الله الله اك الله
52:49
[موسيقى]
52:50
اكبر
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات