الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
قيمة الإيمان في التشريع الإسلامي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-01-26 ·
1:11:14
0:00
1:11:14
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1011
0:08
اعوذ بالله من الشيطان
0:12
الرجيم بسم الله الرحمن
0:17
الرحيم الحمد لله رب
0:22
العالمين خلق فسوى وقدر
0:27
فهد
0:28
سبحانه
0:30
له الحمد
0:32
والثنا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم
0:37
سلطانه الصلاه والسلام على سيد
0:41
الانام ومصباح
0:46
الظلام خير من امن وصلى
0:49
وقام وعلى اله
0:53
وصحبه ومن سار على
0:56
دربه واستنى
0:58
بسنته واهتدى بهديه الى يوم
1:04
الدين السلام عليكم ورحمه الله تعالى
1:14
وبركاته كلنا
1:18
يعلم ان الله سبحانه
1:22
وتعالى خلق هذه
1:27
الخليقه
1:28
واجدها من العدم الى
1:34
الوجود هو الذي خلق لكم ما في الارض
1:39
جميعا سخر
1:44
لها كل ما يك كل ما يدور
1:48
حولها من
1:51
مخلوقات حتى تتمكن من اداء
1:55
الرساله المراده
1:58
منها وهو الذي تكفل
2:02
ايضا بان حدد معالم هذا
2:06
الطريق وحدد الهدف
2:09
الذي يراد من هذه
2:12
الخليقه ان
2:14
تحققه وما خلقت الجن والانس الا
2:21
ليعبدون وحده
2:24
الواجد ووحده
2:27
الهدف مع وحده الديانات السماويه
2:32
المتعاقبه من لدن ادم عليه
2:36
السلام والى مبعث سيد الانام محمد بن عبد
2:41
الله صلوات الله وسلامه
2:45
عليه اذ حددت حددت
2:48
الايه ان الدين عند الله
2:54
الاسلام وحده
2:58
الدين
3:00
قررته كثير من ايات القران
3:07
الكريم وحده الدين في
3:10
العقيده فالله سبحانه
3:14
وتعالى طالب الخليقه بان يتخذوه
3:19
الها ولا يتجهوا الى احد
3:24
سواه وما ارسلنا من رسول الا نوحي اليه
3:28
انه لا اله الا لا انا
3:32
فاعبدون وما امروا الا
3:35
ليعبدوا الها
3:39
واحدا وحده العقيده على مستوى
3:44
الالوهيه واضح
3:47
جلي ووحده الدين او
3:52
العقيده على مستوى الايمان
3:57
بالرسل طالب المولى سبحانه
4:01
وتعالى كل
4:04
الخليقه بان تؤمن بالرسول والنبي الذي
4:09
يرسل
4:12
اليها وندد باولئك
4:16
الذين يفرقون بين رسول
4:21
ورسول يؤمنون
4:24
بنبي ويكفرون بنبي
4:28
اخر طبقا
4:31
لاهوائي طبقا
4:34
لنزعات بدافع نفسي من تلقاء
4:42
انفسهم وحكم على
4:46
اولئك بانهم في دائره الكفر
4:51
حقا ان الذين يكفرون بالله
4:56
ورسله ويريدون ان يفرقوا بين بين الله
5:01
ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ثم
5:08
قال اولئك هم الكافرون
5:13
حقا
5:16
الايمان في اطار التصور
5:20
الالهي عبر القلون
5:23
المتلاحقه الا تفرقه بين نبي ونبي ورسول
5:30
ورسول اذ المصدر هو الله قلت
5:35
قدرته باعتبار ان المرسل لهذا
5:39
الرسول او الذي
5:43
امر بتبليغ الوحي لذلك
5:46
النبي انما هو
5:50
الله ومن هذا
5:53
المنطلق فان
5:56
الرسل
5:58
طولب بان يؤمنوا بالنبي
6:03
المبتعث خاتم
6:07
للرسل واخذ الله سبحانه وتعالى على اولئك
6:12
الرسل
6:15
قاطبه الميثاق والعهد لان يؤمنوا به واذ
6:20
اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من
6:23
كتاب
6:25
وحكمه ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن
6:33
به ولتنصرنه
6:35
قال اقررتم واخذتم على ذلكم اصري قالوا
6:40
اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من
6:47
الشاهدين هذه
6:50
الايه تشير الى ان الحكمه
6:55
الالهيه من بعث الرسل وانزال الكتب
7:01
انما نهايه مطافها بعثه المصطفى صلى الله
7:06
عليه
7:08
وسلم وكما قال احد
7:12
المفكرين بان
7:14
النبوات والرسالات
7:17
السابقه والكتب التي انزلها الله سبحانه
7:21
وتعالى انما هي خطوات وفق الحكمه
7:27
الالهيه بعضها يكم
7:30
بعضا على نحو الحكمه الالهيه التي
7:34
يريدها حتى اذا ما اذن المولى بان يقفل
7:40
باب الوحي وان تنزل الرساله
7:45
الخاتمه بعث المصطفى صلى الله عليه وسلم
7:49
فكان خاتم
7:51
النبيين وطوبى
7:54
لامه انتسبت وشرفت بالانتساب الى ذلك
7:58
النبي
8:01
هذه هي وحده
8:05
العقيده كما ان المولى سبحانه
8:10
وتعالى سطر في محكم
8:14
التنزيل ان الوحده ان الوحده في اطار
8:20
الايمان
8:22
بعالم
8:26
غيبي في عالم بعضه غيب
8:30
وبعضه على
8:32
مستوى
8:34
النبوات هو ايضا وحده
8:39
واحده وقد
8:41
ندد
8:43
باليهود الذين حاولوا
8:49
التفرقه بايمانهم باحد
8:52
الملائكه وكفران بالملك
8:56
الاخر زاعمين انه هم يحبون ملكا دون
9:02
ملك الله سبحانه وتعالى
9:06
سطر هذا الخزي
9:09
عليهم قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله
9:14
على قلبك باذن الله مصدق لما بين يديه
9:19
وهدى وبشرى
9:21
للمؤمنين من كان عدوا لله
9:25
وملائكته ورسله وجبريل
9:31
وميكال القاعده فان الله عدو
9:37
للكافرين اذا لا فرق بين الايمان
9:40
بالله وعدم الايمان
9:44
بالملائكه ولا فرق بين الايمان بالله وبين
9:49
عدم الايمان
9:50
بالرسل ان يدعي او تدعي طائفه ايمانا
9:56
بالله زعمه انها لا تؤمن بالرسل هذا ليس
10:02
ايمانا ان تزعم ايمانا بالله وايمانا ببعض
10:08
الرسل وكفران ببعض الرسل هذا ليس ايمانا
10:13
بالله ان تدعي ايمانا بالله وعدم ايمان
10:19
بملائكته كما كان كفار مكه هذا ليس ايمانا
10:25
بالله ان تدعي ايمانا بالله وان تتخذ
10:31
الاصنام تقربها الى الله زلفا كما كانت
10:35
قريش وامثالها في الجاهليه هذا ليس ايمانا
10:40
بالله ان تؤمن ببعض الملائكه وتميل اليه
10:46
وتوا
10:49
وتبغض صنفا اخر من
10:52
الملائكه اذ يروى ان
10:56
اليهود كما في الصحيح ان امير المؤمنين
11:00
عمر بن الخطاب رضوان الله تعالى
11:05
عليه كان يذهب الى بستان في اعلى
11:10
المدينه وكان في
11:13
مسيره يمر على مدارس
11:18
اليهود وكان يدخل اليهم ويستمع اليهم فانس
11:25
به وظنوا انه ان ما ياتي الى
11:30
مدارسهم ليتعلم دينهم ويتعرف
11:36
اليه فاقبلوا
11:40
اليه واخبروه بانهم يوادون ويحبونه من دون
11:47
اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وهذه سياسه
11:52
منهم في التفرقه بين صحابي وصحابي اخر حتى
11:56
يصلوا الى
11:57
مارهم فقالوا
12:01
له من
12:03
ياتي صاحبك من الملائكه اي من ياتيه
12:06
بالوحي فقال جبريل قال قالوا ذاك
12:12
عدونا ذاك يجلب لنا الخراب والدمار
12:19
والبوار واننا نحب ميكائيل
12:24
الذي ياتي بالخصب
12:26
والسعه وياتي بالر ز ق
12:31
والمال فقال لهم امير المؤمنين
12:35
عمر ما منزلته ما عند
12:40
الله
12:41
قال الاول عن
12:44
يمينه والثاني عن شماله وتلك عقيده من
12:48
عقيده التقسيم عند اليهود اذ ان الله
12:53
سبحانه وتعالى لا يراد بان يكون احدا عن
12:56
يمينه او احد عن ش
13:00
بماله فقال لهم امير المؤمنين عمر رضوان
13:05
الله تعالى
13:06
عليه من كان عدوا للذي عن يمينه فهو عدو
13:12
للذي عن
13:14
شماله فخرج امير المؤمنين وذهب الى
13:18
المصطفى صلى الله عليه
13:21
وسلم فوجده قد انزل عليه قوله تعالى قل من
13:26
كان عدوا لجبريل انه نزله على قلبك الى
13:30
اخر
13:32
الايه اذا لا مجال للتفرقه في الايمان
13:37
الغيبي بين ملك وملك
13:43
اخر هذا يجرنا الى وحده
13:47
الايمان
13:49
بالعالم
13:52
الغيبي طبقا لوحده الايمان بالعالم الغيبي
13:57
الايمان بالله
13:59
وايمان برسله وايمان بالكتب التي انزلت
14:05
على رسله
14:07
ايمان بما
14:09
سوف يصير اليه
14:12
المرء بعد مماته ايمان بالموت ايمان بحياه
14:17
البرزخ ايمان بالبعث ايمان بالنشور نعى
14:23
الله سبحانه
14:25
وتعالى على تلك الفئه من البشر
14:29
الذين امنوا
14:31
بالله الا انهم لم يؤمنوا
14:35
بالبعث وندد في كثير من الايات والايات
14:40
كثيره في هذا
14:45
المقام هذا على
14:48
مستوى الايمان الكلي
14:53
المترابط بكل
14:55
جزئياته لا ينفك جزء عن
14:59
جزء فكله وحده واحده يجب الايمان
15:06
به
15:10
وصدق عندما قال احد
15:14
المفكرين اثناء جدلت مع احد
15:19
النصارى
15:21
الذين هم الذي هم ايضا امنوا بعيسى عليه
15:27
السلام ولم يؤمنوا بالمصطفى صلى الله عليه
15:31
وسلم ولم يؤمنوا بكتابه
15:34
القران وصاروا على نهج اليهود اذ اليهود
15:38
امنوا بموسى وامنوا بالتوراه وكفروا بما
15:43
جاء به عيسى و بالانجيل وكفروا بما اجاء
15:47
به
15:49
محمد والقران
15:52
العزيز قال
15:54
لهم ان الامه
15:57
الاسلاميه اراح الله سبحانه
16:01
وتعالى من التفرقه بين رسول
16:05
ورسول ففي اطار التشريع
16:09
الاسلامي على تنظير الايمان لا فرق بين
16:13
موسى وعيسى وداوود وابراهيم ونوح ومن معهم
16:19
من باقي الانبياء
16:21
والرسل فاننا نؤمن بهم
16:24
جميعا بلا فرق بين هذا وذاك
16:29
ونؤمن
16:31
بخاتم اما انتم فقد وقف حد الايمان لديكم
16:37
في ايمانكم بذلك
16:40
الرسول الذي ارسل اليكم فحسب وكل الذي
16:44
جرهم هو الاهواء والنزعات التي كانت تنتاب
16:48
احبارهم
16:50
ورهبانهم وكان الباقي من هؤلاء الكثره
16:54
الكافره انما هم تبع لهم الله سبحانه
16:59
وتعالى في محكم التنزيل نعى عليهم في كثير
17:04
من ايه
17:06
القران
17:07
هذا على مجال وحده الايمان
17:12
بالعقيده
17:14
لننتقل الى وحده الايمان على الجانب
17:19
العملي الذي اتى به التشريع
17:24
الاسلامي سواء كان بكتاب الله ام بسنه
17:27
المصطفى صلى الله عليه
17:30
وسلم ولنستعرض
17:32
بعضا من
17:34
الايات التي حددت هذا الجانب العملي ليكون
17:39
وحده
17:42
واحده الله سبحانه
17:45
وتعالى طالب
17:47
الخليقه طالب
17:49
الامه طالب
17:54
الذين امنوا بالمصطفى صلى الله عليه وسلم
17:59
وانضموا تحت
18:00
لوائه ولهم الشرف في
18:04
ذلك ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق
18:09
والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم
18:14
الاخر واقام الصلاه واتى الزكاه والموفون
18:18
بعهدهم اذاعه الى اخر الايه هذه
18:22
الايه حددت معالم الايمان العملي الذي يجب
18:29
على
18:30
الانسان ان يقوم به في كل يوم وليله من
18:36
ايامه الى ان يلقى ربه مبتدئا ذلك منذ
18:42
بلوغه سن التكليف مبتدئا
18:47
بالتنويه ان الايمان بالله سبحانه وتعالى
18:51
راس كل امر فلا مجال لقبول عمل من الاعمال
18:58
الوارده في هذه الايه طالما ان الايمان
19:03
بالله لم يتعزز اولا قلبا
19:10
وقالبا هذه الايه
19:14
حددت معالم الخطوط التي يجب عن ان يسير
19:19
عليها المكلفون من هذه الامه ليس البر ان
19:24
تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن
19:29
البر من امن بالله واليوم
19:32
الاخر ثم حدد بعد ذلك مجموعه من
19:39
التكاليف ليست هذه
19:42
القضيه مخصوصه بهذه الامه كلا وانما وانما
19:48
الذي شرعه الله سبحانه وتعالى في هذه
19:51
الايه على هذه الامه هو الاخر شرعه الله
19:56
سبحانه وتعالى طالب به بني اسرائيل بل اخذ
20:02
عليهم المواثيق لان يقوموا
20:06
به واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون
20:11
الا الله وبالوالدين احسانا وذي القربى
20:16
واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا
20:20
واقيموا الصلاه واتوا
20:24
الزكاه هذه الايه تكاد معانيها
20:28
تتقارب الى حد ما مع المعاني والتكاليف
20:33
التي حددها الله سبحانه وتعالى على هذه
20:41
الامه تتناغم ايضا هذه
20:46
المعاني في الايات الوارده بصوره مفصله في
20:50
سوره
20:52
الانعام عندما قال المولى قلت قدرته قل
20:56
تعالوا اتل عليكم ما حرم ربكم الا تشركوا
21:01
به شيئا وبالوالدين
21:05
احسانا فابتدا بالايمان
21:08
بالله ليشير الى ان
21:12
الوحده الاعتقاديه في هذه التصورات جميعا
21:17
من قبل الله اولاها الايمان بالله وما
21:22
يتبع ذلك من اعمال يطالب بها المرء بعد
21:27
ذلك
21:29
في اطار هذا التصور
21:32
الشامل للتكاليف
21:35
الشرعيه والاعباء
21:38
العمليه التي طولب
21:41
الانسان بالقيام
21:44
بها لا مجال للتفرقه بين تكليف وتكليف اخر
21:51
بين عمل وعمل اخر بل لا مجال
21:57
لفصل الايمان بالله سبحانه وتعالى وبين
22:01
باقي الاعمال فقد اتفقت جماهير طوائف
22:06
الاسلاميه الا يقبل عمل من اي امرئ كائنا
22:12
من كان ولو ملا الارض
22:16
عدلا وصدقه واعمال من البر طالما انه لم
22:23
يحدد مبدا الايمان
22:26
بالله
22:29
هذا
22:31
التصور الذي ساقه الله سبحانه
22:35
وتعالى
22:38
يجرنا في عدم
22:40
التفرقه
22:42
بين جزئيات هذا الايمان وبين قضايا هذا
22:48
الايمان على تعددها سواء كانت على مجال
22:53
العقيده او كانت على مجال الاعمال او كان
22:58
على مجال
23:00
السلوك فان التشريع
23:02
الاسلامي انما اتى على محاوره الثلاثه اما
23:08
عقيده يؤمن بها المرء وهي ما تسمى
23:11
ب التكاليف الاعتقاديه واما باعمال يقوم
23:17
بها وهي التكاليف
23:19
العمليه التي يراد من المكلف القيام بها
23:23
من صلاه وصوم وزكاه وصله للرحم وب
23:28
للوالدين الى اخره واما في جانب سلوكي وهي
23:33
مجموعه الفضائل
23:36
والاخلاق التي يتحلى بها الفرد المسلم حتى
23:41
يكون صوره حتى تكون صوره
23:46
الايمان بالذي امن به ظاهرا
23:51
وباطنا قلبا
23:53
وقالبا قولا وفعلا لا فرق بين بينما يكنه
23:58
في ضميره وما وبينما يبرز منه في
24:03
ظاهره هذه
24:06
المعاني في معاني
24:09
الايمان بوحده التشريع الاسلامي ككل طالب
24:14
الله سبحانه
24:16
وتعالى الامه ان تقوم به على كافه الاصعده
24:22
وعلى كافه المستويات وحده واحده لا تتجزا
24:28
لا يمكن اخذ بعض دون بعض والعمل ببعض دون
24:33
بعض لا يمكن ان يعتقد المرء مجرد ايمان
24:39
بالغيبيات او بالاعتقاد
24:43
ولا يكون لذلك اثرا في سلوكه وفي اعماله
24:49
هذه القضيه ندد الله سبحانه وتعالى على
24:53
بني
24:55
اسرائيل عندما
24:58
اخذوا ببعض من الاوامر الشرعيه التي طلبوا
25:02
بالاتيان بها وتركوا جانبا
25:06
اخر واذ اخذنا
25:09
ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون
25:13
انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون
25:18
ثم قال ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم
25:23
وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تضا رون
25:28
عليهم بالاثم والعدوان وان ياتوكم اسارى
25:32
تفادوهم وهو محرم عليكم
25:35
اخراجهم ثم وبخهم على صيغه
25:39
الاستنكار الاستفهام الاستنكاري التقريع
25:43
التوبيخي افتؤمنون
25:46
ببعض الكتاب وتكفرون
25:51
ببعض ثم ذيل بعد
25:54
ذلك عقوبه لمن فعل ف ما جزاء من يفعل ذلك
25:59
الا خزي في الحياه الدنيا ويوم القيامه
26:04
يردون الى اشد
26:07
العذاب قال اهل
26:10
التفسير في سبب نزول هذه
26:14
الايه ان
26:21
اليهود في داخل المدينه
26:25
المنوره انقسموا الى طائف تين حيث يوجد من
26:29
القبائل الاسرائيليه في المدينه المنوره
26:32
ثلاث قبائل بنو قريضه وبنو النظير وبنو
26:37
قينقاع
26:39
ونشبت حرب بين الاوس والخزرج في اطار
26:44
الجاهليه وكان لليهود لقبائل اليهود حلف
26:49
طائفه تحالف الاوس وطائفه تحالف
26:54
الخزرج فقري والنظير حالفت الاوس وبنو
27:00
قينقاع حالفوا
27:03
الخزرج فلما وقعت الحرب بين الاوس والخزرج
27:08
خرج احلاف كل قبيله من القبيلتين من بني
27:12
اسرائيل وقاتلوا معهم صفا واحدا
27:19
معهم ندد الله سبحانه وتعالى عليهم في هذه
27:24
الايه مع ان مقاتله بعضهم لبعض حرمت
27:30
التوراه واخراج بعضهم لبعض في ساحات الوغا
27:34
حرمت ايضا في
27:38
التوراه ولما وقع القتال بين قبيله الاوس
27:42
والخزرج ومع احلاف وقع بعض من بني اسرائيل
27:48
من
27:50
القبيلتين اسرى في يد القبيله
27:54
الاخرى فسارع بنو اسرائيل من كلا الطرفين
27:59
ومن كلا القبيلتين الى ان يفادو
28:04
اسراهم ومفاجاه الاسرى كانت واجبه عليهم
28:10
في كتاب الله سبحانه وتعالى المنزل على
28:13
سيدنا موسى
28:15
التوراه فلما
28:18
سئلوا كيف تفادوهم قالوا امرنا بان نفاد
28:22
ايهم في كتابنا التوراه قالوا فلم تقاتلون
28:26
اذا ولم تخرجون بعضكم وبعض وقد حرم عليكم
28:32
قتال بعضكم بعضا واخراج بعضكم بعضا قالوا
28:38
لا نستطيع ان نترك او عار علينا ان نترك
28:43
احلاف من الاوس
28:48
والخزرج فعيب عليهم كيف تخرجون للمقاتله
28:53
ثم تهرع بعد ذلك الى مفاداه اسرا
28:58
اذا انتم اخذتم ببعض كتابكم وتركتم البعض
29:03
الاخر اخذتم بوجوب مفاداه الاسراء وتركتم
29:09
عدم مقاتله بعضكم بعضا
29:13
وتركتم عدم اخراج بعضكم بعضا فجاء القران
29:19
الكريم منددا عليهم افتؤمنون ببعض الكتاب
29:24
وتكفرون
29:26
ببعض ثم عقب المولى تهديدا ووعي شديدا لمن
29:31
يفعل ذلك منهم فما جزاء من يفعل ذلك منكم
29:36
الا خزي في الحياه الدنيا وقد وقع
29:40
الخزي وما يشهده العالم عبر تاريخ الامم
29:46
ان اليهود انما
29:49
عاشوا فترات الزمن قرنا بعد قرن انما هو
29:53
في اطار ذل وخزي وهوان ارسله الله سبحانه
29:59
وتعالى اليهم هذا اذا كانت عقوبه الدنيا
30:03
قد عقلت اليهم فعقوبته قد اجلت ويوم
30:09
القيامه يردون الى اشد العذاب وما الله
30:14
بغافل عما
30:17
تعملون هذه
30:20
الايه كما قال اهل
30:26
التفسير في سياقها لبني
30:29
اسرائيل الا ان الله سبحانه
30:32
وتعالى اوجدها
30:35
ايه انزلها ايه في كتابه تتلى لهذه الامه
30:40
لان تاخذ العظه والعبره عن ان تسير على
30:45
منهج بني اسرائيل او ان يزل قدمها حتى
30:50
تكون على سلوك من الطريق الذي سلكه بنو
30:55
اسرائيل لذلك
30:58
كثير من اهل التفسير قالوا بان بني
31:03
اسرائيل قد انتهوا وبان امرهم قد مضى وان
31:09
تشريع قد انتهى بنسخ تشريع المصطفى بنسخ
31:15
بنسخ انزال تشريع المصطفى صلى الله عليه
31:18
وسلم لهذه
31:22
الامه كما قال امير المؤمنين عمر رضوان
31:26
الله تعالى عليه بان هذه الايه هي فيكم يا
31:32
معشر امه محمد فان بني
31:35
اسرائيل قد انتهى امرهم
31:40
وفيها وعيد لهذه الامه ان تاخذ بجانب من
31:45
قضايا الايمان وتترك جانبا اخر من
31:50
الجوانب ان تؤمن بالغيبيات
31:53
وان تكفر
31:55
بالعمليات ان تامن ان تؤمن ببعض العمليات
32:00
وتكفر بالبعض الاخر ان تؤمن بالجانب
32:05
العملي الواجب عليهم اتيانه في اليوم
32:09
والليله منسلخ من القيم والفضائل التي امر
32:15
الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز وفي
32:19
سنه رسوله صلى الله عليه وسلم ان يتحلى
32:23
بها الفرد المسلم في يومه وليله
32:28
اذا تشريع الله سبحانه وتعالى لهذه الامه
32:33
وحده واحده جزء لا يتجزا لا يمكن ان ينفك
32:39
بعضه عن بعض ولا يمكن ان يؤخذ بجانب منه
32:45
دون الجانب الاخر ولا يمكن ان يقصر جانب
32:50
منه في مسجد ويترك
32:55
ما ما يراد من المسلم ان يطبقه في وظيفته
33:01
او في شارعه او في بيته او في دستوره او
33:05
في
33:06
حكمه كله وحده
33:10
واحده الله سبحانه
33:16
وتعالى عندما نعى على
33:20
اليهود الذين اتوا الى المصطفى صلى الله
33:23
عليه
33:24
وسلم بعض احبار اليهود
33:27
جاؤوا الى المصطفى صلى الله عليه
33:32
وسلم لياخذوا منه اذنا ان يقيموا ما عندهم
33:36
من
33:38
التوراه فالله سبحانه
33:43
وتعالى
33:45
صرح ولو انهم اقاموا التوراه
33:50
والانجيل التوراه التي انزلها الله سبحانه
33:55
وتعالى بلا ت تحريف وبلا تبديل لم يكن
34:00
هناك فارق بينه وبين القران
34:04
الكريم ثم عرج بعد ذلك بعدما سرد من انباه
34:10
واخبارهم قال افحكم الجاهليه
34:14
يبغون اذا من ابتغى حكما بغير احكام الله
34:20
سبحانه وتعالى فكانما تنكب طريق احكام
34:25
الجاهليه
34:27
تطبيقات الحياه
34:30
المعاصره
34:31
لواقع التاصيل الفلسفي لان يكون الايمان
34:37
بالله سبحانه وتعالى حقا في اطار التصور
34:42
الاسلامي واقعا ملموسا في كل جزئيه من
34:47
جزئيات الحياه
34:51
الايمان
34:52
الايمان
34:55
الذي ي طابق
34:58
القول
35:00
الفعل وينسجم القول مع
35:04
الفعل
35:06
وتكون
35:07
لفظه التوحيد من عباره شهاده ان لا اله
35:12
الا الله وان محمدا رسول الله واقعا
35:17
ملموسا في حياه الفرد
35:21
المسلم اما مجرد التحدث بها والتلفظ بها
35:27
فانما هو في دائره اسلام لا في دائره
35:31
الايمان
35:34
لذلك رد الله سبحانه
35:36
وتعالى على تلك الزمره من الاعراب الذين
35:42
جاؤوا الى المصطفى صلى الله عليه وسلم
35:46
زاعمين انهم قد
35:49
امنوا قالت الاعراب امنا قل لم
35:54
تؤمن ولكن قولوا
35:57
اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم اذا
36:04
التلفظ بشهاده التوحيد او بعباره او
36:08
بالجمله التي تخرج المرا من دائره الكفر
36:12
او الشرك الى دائره الاسلام انما هو تلفظ
36:17
باللسان واذا ما اتت جوانب العمليه لتطبيق
36:23
هذه الكلمه على ارض الواقع
36:28
تدرج المرء من درجه الاسلام وارتقى الى
36:33
درجه الايمان ودرجه الايمان ليست درجه
36:38
واحده وانما هنالك درجات يتسابق فيها اهل
36:44
الايمان وفي ذلك فليتنافس
36:48
المتنافسون
36:49
اذا المفهوم الذي يجب ان يتبلور ان
36:54
الايمان يجب ان يتطابق فيه قول مع عمل
37:00
ظاهر مع باطن والباطن مع الظاهر كل لا
37:06
يتجزا في اطار هذا التصور كما قالوا هناك
37:12
مراتب ايمان ودائره الاسلام
37:16
بحقوقه وكما قال علماؤنا
37:21
بان ما يسمى بكفر النعمه كمرتب في جانب مع
37:27
في مرتبه بين الايمان
37:32
والشرك ان المراه عندما يتلفظ بكلمه
37:37
التوحيد ولا يتبع ذلك
37:41
بالفعل قالوا هو في دائره كافر كفر نعمه
37:46
او من يسخر نعمه الله سبحانه وتعالى على
37:51
غير ما امر ان يضعها فيه كان ذلك كافر من
37:57
علم وسياتي بيانه هذا
38:00
الايمان الذي يجب ان يترجم في واقع المسلم
38:06
واقعا ملموسا فعلى سبيل
38:10
المثال اي
38:15
ايمان يتلفظ به المرء ويظن انه على درجه
38:20
من درجات الايمان واذا به هو في واقع
38:25
الامر على صوره من صور خيانه
38:30
الامانه
38:32
الامانه
38:35
التي ناءت او نات عن حملها السماوات
38:40
والارض واذا بالانسان يتنكب الطريق ضان من
38:46
نفسه انه قادر على تحمل اعبائها انا عرضنا
38:52
الامانه على السماوات والارض والجبال
38:55
فابين ان يح يحملنها واشفقن منها وحملها
39:00
الانسان الله سبحانه وتعالى
39:04
حذر افراد هذه الامه عن ان تكون في صوره
39:10
من صور خيانه
39:13
الامان حتى تكون على وحده او تطبيق لوحده
39:19
واحده من اجزاء الايمان الكلي المطالب كل
39:24
فرد من افراد الامه ان يقوم به الله تعالى
39:29
يقول يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله
39:33
والرسول وتخونوا
39:37
امدت وقال ايضا يا ايها الذين امنوا ان
39:41
الله يامركم ان تؤدوا
39:45
الامانات الى
39:47
اهلها ثم بين بعد ذلك في هذه الايه
39:52
جانبا من جوانب الامانه
39:57
الشامله ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات
40:02
الى اهلها وها جانب من جوانبها واذا حكمتم
40:08
بين الناس ان تحكموا في
40:12
العدل هذه
40:15
الامانه التي حملها الله سبحانه وتعالى
40:19
هذه الامه ولان يقوم بها كافه افراد
40:25
المجتمع
40:27
رجالا
40:28
ونساء شيبا وشبابا كبارا
40:35
وصغارا
40:37
كبار كبار مسؤول في وزاره او في موقع او
40:42
صغيره كله امانه كما قال سعد بن ابي وقاص
40:47
في روايه عن عبد الرحمن بن عوف انه قال
40:51
الوضوء امانه في تفسير هذه الايه كان
40:55
يتحدث في بيانها الوضوء امانه الصلاه
41:00
امانه الزكاه امانه الصدقه امانه بر
41:05
الوالدين امانه قول الحق ولو على نفسك
41:11
امانه الصدق مع اخيك المسلم
41:15
امانه التعامل مع المسلم وغير المسلم في
41:20
اطار التشريع الاسلامي
41:24
امانه حفظ امانات
41:28
الماديه امانه ايداعه ما استودعت اياه
41:33
امانه كل هذه امانه ولعله رضوان الله
41:38
تعالى عليه انما ينسجم تفسيره في ذلك على
41:42
نحو الايات الاولى التي حددت معالم
41:46
التشريع العملي في تلك السوره في قوله ليس
41:50
البر ان تولوا قوتهم قبل المشرق والمغرب
41:53
لان يشمل كل جب كل من
41:57
جوان
41:58
[موسيقى]
42:01
امانه
42:03
[موسيقى]
42:05
المجتمع الذي تسوده وتنتشر
42:10
فيه الغيبه
42:12
والدميمه وقول الزور
42:16
والبهتان والتقول على الله سبحانه وتعالى
42:20
بغير حق والتقول على اولياء الله سبحانه
42:25
وتعالى
42:26
بغير حق مجتمع حال عن الامانه وخان
42:33
الامانه طبقا لهذه الايه لا تخون الله
42:37
والرسول وتخون
42:42
امانات
42:43
المجتمع الذي لا يسوده الوئام ولا يسوده
42:49
الاحترام ولا يسوده الثقه المتبادله بين
42:54
افراد المجتمع اذ كل واحد يخون اخاه وكل
43:00
واحد يشكك في اخيه وكل واحد يسيء الضن
43:05
باخيه المسلم مجتمع حاد عن الامانه
43:11
ومجتمع تفشت فيه مظاهر خيانه الامانه مما
43:16
ادى الى نشوء الكثير والكثير من مطاهر
43:22
الفساد
43:23
والتفكك بين ابناء الم المجتمع
43:30
الوحد
43:33
المجتمع
43:38
الذي يستقي دساتير من الشرق
43:44
والغرب معرضا عن تشريع المولى سبحانه
43:48
وتعالى الذي يصبح لكل زمان
43:52
ومكان على كافه مناح حياته
43:57
يريد ان يس يريد سن
44:00
تشريعات في داخل واقعه سواء كان ذلك
44:05
الواقع واقعا سياسيا او واقعا اقتصاديا او
44:11
واقعا اداريا او تربويا او
44:15
غيره وتسوده تشريعات غيره هل هذا هو حامل
44:20
للامانه اليس خيانه للامانه ولك ان تقول
44:25
اف تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض هذا
44:30
على مستوى المجتمع ولكم ان تنزلوا هذه
44:36
المظاهر على مستوى الفرد
44:40
الواحد اليكم على سبيل مثال
44:43
[موسيقى]
44:45
للحصر لماذا تف تتفشى بابناء الامه
44:50
المسلمه
44:52
الكبب اليست خصله من خص صال النفاق اليست
44:58
خصله او سمه ياباه الله ورسوله اليس كذلك
45:04
اليست هذه الصفه الذميمه تقر الى
45:10
الضوء اليست هذه السمه الذميمه ايضا وعدم
45:16
الصدق مع النفس اولا مع الله ومع النفس
45:21
ومع المجتمع ومع كافه افراده عدم ق او ما
45:26
يسمى بالكذب اليس خيانه
45:29
للامانه اليس خائنا للامانه من يكذب على
45:34
الناس في كل احوالهم وفي كل معاشهم في
45:39
وظيفته في تعليمه في تدريسه في واقعه داه
45:44
وشانه انما ينتحي ما ليس واقعا عملهم
45:50
اليست خصله من خصال النفاق اليست بذلك
45:55
حياده للامانه لك ان تقول ان المؤمن الذي
46:01
يتقمص
46:03
الايمان وهو بذلك يفشي الكذب بين افراد
46:08
المجتمع الم يكن مؤمنا ببعض الكتاب وكاف
46:12
بالبعض
46:14
الاخر ان القضيه لا تحتمل
46:17
الكب فنرفع ذ بعد ونقيم الصلاه ان شاء
46:23
الله يجيب الندا تتاخر شيه ان شاء
46:29
الله جانب اخر
46:33
البهتان اولم ينتشر الهتان وقول الزور بين
46:38
ابناء المجتمع ان المجتمع الذي تتفشى فيه
46:43
ف الحديث الصحيح عن المصطفى صلى الله عليه
46:47
وسلم عندما قال الا اخبركم باكبر الكبائر
46:53
ثلاثا قلنا بلى يا رسول الله قال الشرك
46:56
بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس
47:02
وقال الا وقول الزور وشهاده الزور قال
47:07
الراوي فما زال يكررها حتى قلنا
47:11
ليته
47:13
سكت ان المجتمع الذي تتفشى بين
47:17
افراده البهتان وقول
47:21
الافك بغير ما انزل الله سبحانه وتعالى
47:24
وبغير حقيقه
47:26
هي على صوره من صور خيانه الامانه ولك ان
47:31
تقول لاولئك الذين ينتحلون افتؤمنون ببعض
47:36
الكتاب وتكفرون
47:39
بمع هذا على مستوى الاخلاق الاسلاميه
47:44
تعالوا على
47:46
مستوى المسؤوليه الملقاه على عاتق كل فرد
47:52
من افراد المجتمع الاسلامي قال في الح
47:55
حديث قل كل منا قد حفظ هذا الحديث كلكم
47:59
راع وكلكم مسؤول عن
48:02
رعيته اذا خيانه الامانه في كل من استرعاه
48:08
الله سبحانه وتعالى في اي موقع من
48:13
المواقع في اي شان من شؤون المسلمين على
48:18
مستوى الاسره على مستوى المجتمع على مستوى
48:22
الدوله على مستوى
48:24
الوظيفه اليكم في الحديث الذي يروى في
48:28
صحيح
48:29
البخاري قال لكل غدر
48:34
لواء لكل غادر
48:39
لواء يرفع له يوم القيامه قدر
48:45
غدره اي بمقدار الغدر الذي فعله في دنياه
48:51
ينصب له رايه يوم القيامه لتدل انه غادر
48:57
في
48:59
حياته ثم قال في روايه الا ولا غادر اعظم
49:06
غدرا من امير
49:11
عامه وليست القضيه على مستوى
49:14
الامراء لا انما كل من استرعاه الله
49:18
سبحانه
49:19
وتعالى احدا موقعا من المواقع ولو فردا
49:25
واحدا من افراده فهو امير مسؤول امام الله
49:30
كلت قدرته عن ان يكون خان الامانه وقدر
49:35
بها فيرفع له لواء يوم
49:42
القيامه الحديث
49:44
الصحيح ان احدا من
49:48
الازد سمى ابن
49:52
اللتبيه استرعاه الرسول صلى الله عليه
49:56
وسلم على اموال الصدقه لان ياتي باموال
50:01
الصدقه فلما جاء الى
50:05
المدينه وضع
50:07
الصدقه فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم
50:10
ومن معه هذا لكم وهذا لي فغضب المصطفى صلى
50:17
الله عليه وسلم مصعد المنبر وقال ما قال
50:21
صلى الله عليه وسلم ما بال اقوام نستعمله
50:25
في الصدقه فياتون الينا فيقولون هذا لكم
50:29
وهذا لنا هلا قعد في بيت ابيه
50:34
وامه هل تاتيه تلك ويقول هذا
50:39
ل ان القضيه في هذا الحديث في حديث طويل
50:44
الرسول صلى الله عليه وسلم يضع قواعد يسير
50:50
عليها الموظف في اطار الدوله الاسلاميه او
50:54
في اطار من يقوم برعايه مصالح
50:58
المسلمين في هذا المقام ان المال العامه
51:04
لا يمكن المساس به باي وجه من
51:09
وجوه التاويل او
51:13
الشرعنه دل على هذا ايضا حديث المدعم الذي
51:16
ورد في الصحيحين انه حمل هبه في حديث طويل
51:21
انه كان خادم رسول الله صلى الله عليه
51:24
وسلم ويحط رح يحط رحل المصطفى صلى الله
51:28
عليه وسلم فجاءه بعد ما كان قافلا من غزوه
51:33
خيبر مع المصطفى ومع الصحابه فجاءه سهم
51:37
غرب قالوا سهم غرب انه سهم ياتيه من حيث
51:41
لا يدرى لا يعلم من اين اتى فضربه في
51:44
كاهنه فوقع فمات فقالت الصحابه هلي له
51:48
الجنه فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم
51:52
لا لا والذي نفسي بيدي ان الشمله التي
51:58
اخذها من المقاسم يوم خيبر لتتاكد عليه
52:03
نارا يوم
52:07
القيامه الشمله كانت جزء كانت جزءا من
52:11
المال العام واخذها بلا استئذان واخذها
52:16
بغير طريق طريق مشروع قالوا لو ان المصطفى
52:21
لو انه استاذن المصطفى صلى الله عليه وسلم
52:25
في اخذها لفله اياه واعطاه
52:29
اياه ولكنه اخذها بغير و
52:32
الحق ذلك فتره وتلك خيانه
52:38
للامانه الرسول صلى الله عليه وسلم ينبه
52:43
الامه عن جانب من جوانب خيانه الامانه
52:48
على واقع الوظيفه التي والامانه التي
52:53
يتحملها الموظف العام في الدوله الاسلاميه
52:59
اليكم في قوله صلى الله عليه
53:03
وسلم من استعمل
53:06
رجلا من استعمل رجلا يعلم ان فيهم او في
53:11
ما استعمل رجلا على رجال يعلم ان فيهم من
53:17
هو ارضى لله منه فقد خان الله ورسوله
53:24
والمؤمنين
53:26
اذا
53:28
تطبيقات خيانه الامانه
53:31
والايمان بجانب من الكتاب دون جانب اخر
53:37
تتشعب فيها كثير من المواقف التي يعايشها
53:42
الفرد المسلم في يومه
53:46
وليلته
53:49
الالوف من الرجال
53:53
والنساء يخرجون من
53:56
بيوتهم الى وظائفهم اليس كذلك الى
54:01
اعمالهم كانت تلك
54:04
الاعمال وظائفه عامه اي في اطار الدوله او
54:09
وظائفه خاصه اي في اطار ما يسمى ها رجل
54:13
الاعمال في اعماله
54:16
الخاصه هؤلاء جميعا
54:19
يخرجون في الصباح الباكر بعد طلوع الشمس
54:23
اليس
54:24
كذلك كم واحد من هؤلاء هو في طريق الله
54:28
سبحانه
54:30
وتعالى كم واحد من هؤلاء استشعر الاخلاص
54:37
والعبوديه والقيام
54:40
بالمهمه الملقاه على عاتقه انها امانه
54:45
يسال عنها امام الله عز وجل يوم القيامه
54:51
كمل تلتط
54:54
الشوارع
54:56
بالسجاره
54:58
وبحافظ وبولك الذين يخرجون الى مواقع
55:03
عملهم لكن كم
55:06
نسبه النسبه من هؤلاء جميعا من امنوا
55:12
بالله سبحانه وتعالى وجعلوا كل خطوه من
55:17
خطوات حياتهم انما هي لرضى المولى سبحانه
55:24
وتعالى
55:25
مجتمع
55:27
الذي يؤمن
55:30
افراده بان
55:32
الوظيفه انما من
55:34
ورائها التكالب على حطام مادي حيث الترقيه
55:40
وزياده الراتب
55:43
وزياده المكافاه الشهريه والتكالب بينه
55:48
وبين فلان وفلان متنكب الطريق وسكا الطريق
55:54
الذي اباه الله ورسوله الى ان يصل الى
55:58
مبتغاه اليس هؤلاء امنوا ببعض الكتاب
56:03
وكفروا بالكتاب او بمع الكتاب
56:06
الاخر القضيه
56:09
محسومه هؤلاء
56:12
جميعا اذا كان
56:14
الاسلام يطالب الامه بان تؤمن بهذا
56:19
التشريع الاسلامي في وحدته الواحده التي
56:23
لا تتجسم فان الاكاديمي والمعلم
56:28
والطالب عليهم
56:32
ان يتخذوا من جانب العلم عباده يتقرب بها
56:38
الى الله سبحانه
56:42
وتعالى وكذا بالنسبه للحداد وكذا بالنسبه
56:47
للنجار وكذا بالنسبه للاداري وكذا بالنسبه
56:52
لكل من يقوم في موقع من من مواقع اهل
56:56
الاسلام اليس كذلك انما اسرج ذلك في اطار
57:02
لفتات مما تقع فيه كثير من
57:07
المجتمعات الله سبحانه
57:10
وتعالى في اطار الوحده الواحده
57:14
التشريعي بوجوب الايمان لله سبحانه وتعالى
57:19
وحده واحده لا
57:21
تتجزا غير قابله لفصل بعضها عن بعض
57:24
[موسيقى]
57:27
الفئه من الشباب
57:30
المسلم
57:32
ممن
57:34
تقمص او تسربل برابيل
57:38
الدين
57:40
فاطلق ما يبدو بانه من اهل الاسلام ومن
57:46
اهل
57:47
الدين الا انه في الباطل ينتهك حرمات الله
57:52
سبحانه وتعالى في جانب الم
57:57
والقاعده ان الايمان الحق انما يظهر حقيقه
58:03
امام الدينار
58:05
والدرهم كما قال ابو سفيان يقول كان جابر
58:09
بن زيد رضوان الله تعالى عليه مسلما عند
58:14
الدينار
58:15
[موسيقى]
58:18
والدرهم يتعاهد اخاه المسلم ويتفق
58:23
معه اتفاقا معينا بل يصل الحد الى توثيق
58:30
ذلك ان يصل الى عهدا بينه
58:34
وبينه واذا به عندما تلوح حفنه من المال
58:39
يترك ذلك العهد ويغدر بصاحبه اليس مؤمنا
58:44
ببعض الكتاب وكاف بالكتاب وبعض الكتاب
58:49
الاخر هذه الصور التي تقع يقع فيها الكثير
58:54
من افراد المجتمع الاسلامي
58:58
الواحد
59:00
ماذا ينفع ذلك
59:04
المسبح بسبحه بمصباحه باصابعه ماذا ينفع
59:10
ذلك القاري للقران ماذا ينفع ذلك المرتاد
59:16
للمسجد وهو راكع
59:20
ساجد خاشع في صورته امام الناس ان لم
59:26
يترجم هذا التدين ظاهرا وباطنا قولا وفعلا
59:34
سلوكا وعملا مع الصغير والكبير مع المسلم
59:39
وغير المسلم ما
59:42
فائدته اليست صوره من صور
59:47
اقصاء هذا الدين
59:50
وجعله في دائره الكهنوتيه التي فعلتها
59:54
النصارى واحبار النصارى بان قصروا دينهم
59:59
على جانب الكنيسه ومنعوا تطبيقه في واقعهم
1:00:04
وفي مجتمعهم وشارع هذه الصوره التي وقع
1:00:08
فيها كثير من الذين اساؤوا فهم هذا الدين
1:00:14
واساء تطبيقه في واقعهم المعاشر
1:00:23
هؤلاء
1:00:25
الذين
1:00:27
تجدهم في داخل
1:00:30
المساجد واذا بهم عندما
1:00:36
تلوح عندما
1:00:38
يلوح ما يتسابق عليه من حطام الدنيا من
1:00:44
وظيفه او جاه او
1:00:48
منصب من الامور التي نبه الله سبحانه
1:00:51
وتعالى على لسان رسوله وحذر منها
1:00:55
اذا بهم يتسابقون الى الوصول اليها بل
1:01:00
احيانا بلغ بالبعض منهم ان يقول لك الغ
1:01:04
تبرر
1:01:06
الوسيله وكان في حديث بيني وبين احد من
1:01:11
هؤلاء
1:01:12
الذين اوحى اليهم شيطانهم ظنوا انهم على
1:01:16
درجه من
1:01:18
الوعي قلت له لماذا تتكالب
1:01:22
على المال العام
1:01:25
قال ان لم ناخذه ياخذه
1:01:28
غيرنا والواجب علينا ان نتقوى على
1:01:33
اعدائنا قلت له اذا نستوي في هذه القضيه
1:01:38
بيننا وبينهم كما قال امير المؤمنين عمر
1:01:41
فان استوينا في المعصيه كان لهم الغلبه
1:01:46
على
1:01:47
الله قلت له اليس هذا ايمان ببعض الكتاب
1:01:53
وكفر من بعض الا
1:01:55
اخر قال لا تؤول الايه على هذا ولا تحمل
1:02:00
اكثر مما تحمل قلت له ارجع الى هذه الايه
1:02:04
وفي تفسيرها ستجد انها ايه يعنى بها ابناء
1:02:09
هذه
1:02:10
الامه الاسلام يريد منا ان نكون مؤمنين في
1:02:16
مسجدنا ان نكون مؤمنين في اسرتنا ان نكون
1:02:20
مؤمنين تجاه الامان العام ان نكون مؤمنين
1:02:24
في وظيفتنا وان نتحرى الصدق
1:02:28
والامانه لان الرقيب العتيد معنا اينما
1:02:34
كنا اليس كذلك من فارق بين هؤلاء بالله
1:02:42
عليكم اذا كانت
1:02:45
المعاصي اذا كانت المعاصي تتفشى في
1:02:50
المجتمع الواحد من قبل من غر ظر بهم
1:02:55
الشيطان على صوره من صور الجهل
1:02:59
الجهل وعدم
1:03:02
العلم حتى اذا ما علموا افاق الى رشدهم
1:03:07
فابوا الى ربهم وبالتالي تخلص المجتمع من
1:03:12
الناس معاصيهم اليس كذلك لكن المصيبه
1:03:17
الكبرى والطامه الاشد ان تستر هذه المعاصي
1:03:23
ممن يشرعن لنفسه ان يقوم بتلك المعاصي
1:03:28
ويول جانبا من جوانب نصوص القران ونصوص
1:03:33
السنه حتى يصل الى مبتغاه والى
1:03:39
ماركه اليست هذه المعاصي التي تتفشى في
1:03:43
المجتمع شديده الوقع عليه يصعب تخلص
1:03:48
المجتمع منها اظن ان القضيه
1:03:53
واضحه اذا الت ايمان في اطار التشريع
1:03:58
الاسلامي الواحد يجب ان يكون وحده
1:04:04
واحده جزءا واحدا مهما تعددت قضاياه ومهما
1:04:09
تعددت محاوره
1:04:12
وملامحه حتى يعطي اكوله
1:04:17
انظروا الى عاقبه من سولت له
1:04:21
نفسه وظن انه على در من درجات الايمان
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات