الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الواقع التربوي .. آماله وآلامه
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-01-24 ·
49:04
0:00
49:04
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
713
0:01
[موسيقى]
0:07
[موسيقى]
0:22
[موسيقى]
0:27
محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وعلى كل
0:30
من اتى بهديه واستن بسنته وسار على دره
0:34
ودع بدعوته الى يوم الدين اما بعد السلام
0:38
عليكم جميعا ايها المؤمنون ورحمه الله
0:42
وبركاته وعل
0:44
السلامن لكم هذا الاجتماع الطيب المبارك
0:48
في هذا اليوم المبارك في هذه الجلسه
0:52
المباركه في بيت من بيوت الله في روضه من
0:55
رياض الجنه في سوق من اسواق الاخره سائلين
0:59
الله المولى القدي تمرنا النفحات التي بشر
1:01
بها النبي صلى الله عليه وسلم للجالسين في
1:05
مثل هذه المجالس في عصر هذا اليوم الخميس
1:10
الثاني عشر او الحادي عشر من شهر سفر
1:13
للعام الال بعد 400 والف من هجره المصطفى
1:17
صلى الله عليه
1:20
وسلم وهنيئا لكم
1:23
جلوسكم بين يدي عالم من علماء المسلمين
1:27
وقطم من اقطاب الدين الدين سماحه الشيخ
1:31
احمد بن حمد الخليلي حفظه الله ورعاه
1:34
ومتعنا
1:36
بحياته
1:38
امين الواقع التعليمي ايها الاخوه تعلمون
1:42
جميعا انه
1:44
واقع ينذر في واقعنا اليوم بخطر عظيم خاصه
1:50
وان التربيه
1:52
ملمح من الملامح الاجتماعيه التي ينبغي ان
1:56
ينظر اليها بعين الاعتبار وهي ركيزه من
1:59
ركاز ز البناء الحضاري في اي مجتمع وفي اي
2:02
مؤسسه
2:04
تربويه هذا الاطار تتناوب او تتناح شه
2:09
الكثير من المشكلات واكبر المشكلات عندما
2:13
عندما تتعقل هذه المشكله ويصبح الكل يلوم
2:17
الاخر فالمؤسسات تلوم الاسره والاسره تلوم
2:22
المعلم والمعلم يلوم البيت
2:26
ويلوم التلميذ نفسه هذه المتغيرات تنبئ ان
2:32
الجميع يحاول ان يلقي باللوم على الاخر
2:35
ومعنى ذلك ان الحل يكمن بعيدا كل البعد عن
2:41
واقع المؤسسه التربويه التي يعتاش الناس
2:45
اليوم لذلك كان جذرا بنا ان نسلط الضوء
2:49
حول موضوع التربيه والتعليم خاصه مع وجود
2:54
بعض التحديثات التي حصلت اخيرا
2:58
وخاصه مع وجود فئه قد تطاول عليك الزمن
3:04
واصبحت بعد ذلك اثرا من اثار التقويم
3:09
الجديد الذي سار عليه الناس عبر سنين
3:13
متطاول التعليم او الواقع التعليمي
3:17
والتربوي بين الامال والالام موضوع يسلط
3:22
عليه الضوء سماحه الشيخ الجليل فليتفضل
3:25
مشكورا
3:28
ماجورا الحمد لله رب
3:32
العالمين الحمد لله الذي ارسل رسله
3:36
تترا وانزل كتبه تتلى ليهلك من هلك عن
3:41
بينه ويحي من حي عن
3:45
بينه
3:47
سبحانه احمده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
3:52
كما يحب ربنا
3:53
ويرضى واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
3:58
شريك له هو الذي بعث في الاميين رسولا
4:03
منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم
4:09
الكتاب
4:10
والحكمه وان كانوا من قبل لفي ضلال
4:14
مبين واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
4:20
ورسوله ارسله الله تعالى باقوى
4:24
مناهي واحسن
4:27
المسالك واعدل ال
4:30
طرق ليبين
4:33
الحقيقه ولينصرن
4:44
باحسان الى يوم
4:46
الدين اما
4:48
بعد فاحي جميعا بتحيه الاسلام المباركه
4:54
الطيبه ايها المشائخ والاخوه والابناء
4:58
فالسلام عليكم جميعا ورحمه الله وبركاته
5:02
وعل
5:03
السلام واهنئ نفسي واهنئ باجتماعنا في هذه
5:07
الامسيه
5:09
المباركه وفي هذا اليوم
5:12
السعيد
5:14
ونحن نتفي دا تربويا
5:20
جديدا نرجو بعون الله
5:23
سبحانه ان يصحح فيه ما سبق من خطا
5:30
وان يقوم فيه
5:32
المعوج وان يعود الناس فيه الى
5:37
الجاده وان يوفق الجميع لاداء كل دوره
5:43
المطلوب
5:45
منه من اجل دفع هذه المسيره الى
5:50
الامام حتى يحافظ على هذا
5:54
النش الذي هو ملاك الوطن وثروه
6:01
البداد وزينه اليوم وعده
6:07
المستقبل نسال الله سبحانه
6:11
وتعالى ان ياخذ بايدي الجميع الى ما فيه
6:15
الخير من المعلوم ان مفهوم
6:20
التربيه هو
6:23
مفهوم عميق
6:25
المعنى بعيد
6:27
الغور له
6:30
ابعاد
6:32
واسعه ولا بد للانسان اذا اراد ان يتحقق
6:37
بمعنى
6:39
التربيه او ان يطبق معنى
6:42
التربيه لابد من ان يفهم ابعاد هذه
6:48
الكلمه فكلمه التربيه
6:52
كلمه لها مفاهيم
6:55
واسعه ومعاني متعدده هي ترجع جميعا الى
7:01
الاصلاح والى
7:03
التنميه فهي ماخوذه من ربى الشيء يربو
7:09
بمعنى نماى
7:11
وزاد وهي في نفس الوقت تتقارب مع كلمه رب
7:17
يرب
7:19
ولذلك قيل بان الرب هو المربي فالله
7:24
سبحانه وتعالى يربي
7:26
عباده
7:28
يربيهم بالاخلاق
7:31
الفاضله ويربيهم
7:33
اولا بما نشام
7:37
عليه
7:39
من خلقه اياهم واسباغ نعمه ظاهره وباطنه
7:45
عليهم ثم بما انزله عليهم من
7:50
شرايع فكل ذلك انما هو تربيه للعباد فرب
7:55
العالمين بمعنى سيد العالمين ومسحهم ومنم
8:01
ايهم الذي يجعل فيهم البركه ويهديهم الى
8:07
سواء
8:11
السبيل وقد دلت الشواهد
8:15
العربيه على ان كلمه رب يرب وكلمه
8:22
رب كل من
8:24
ذلك ليس ببعيد عن مفهومي ودلاله في كلمه
8:30
التربيه فالشاعر
8:34
يقول وكنت امرا افضت اليك ربابته
8:40
وقبلك ربتني فضع
8:44
ربب معنى هذا ان ربابته التي هي تربيته
8:50
افضت الى هذا بينما الذين ربوه من قبل وهم
8:55
الذين عبر عنهم بالربو اي جمع رب
8:59
اضاع
9:01
تربيته ومعنى هذا ان المربي الصحيح هو
9:06
الذي يقوم
9:09
بالاصلاح فلا ريب ان التربيه انما تقتضي
9:15
الاصلاح والتعليم هو جزء من
9:19
التربيه بل التعليم لا يؤدي
9:24
دوره ولا
9:26
يصل ب
9:29
المعلم الى النتيجه الا عندما تكون هنالك
9:34
تربيه
9:35
ولذلك نجد ان الله تعالى يمتن على عباده
9:41
ببعثه رسوله صلى الله عليه وسلم فيه مكيا
9:46
اي مربيا قبل ان يمتن عليهم ببعثه
9:52
معلما فالله تعالى يقول لقد منى الله على
9:56
المؤمنين اذ بعث فيهم رسول رسولا من
10:01
انفسهم يتلو عليهم اياته
10:05
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه وان كانوا
10:10
من قبل لفي ضلال
10:12
مبين
10:14
فترون ان الله تعالى يمتن بانه
10:19
بعث في هؤلاء المؤمنين رسولا منهم يتلو
10:25
عليهم اياته
10:28
ويزكيهم هذه التلاوه تلاوه الايات ليست
10:33
لذاتها وانما لهذه الغايه وانما هي لغاده
10:37
الغايه النبيله وهي
10:41
التزكيه ثم امتن بعد ذلك بتعليمهم الكتاب
10:45
والحكمه ويعلمهم الكتاب والحكمه وان كانوا
10:49
من قبل لفي ضلال مبين واذا كان هذا
10:54
امتنانا على جميع
10:57
المؤمنين فانه سبحانه وتعالى امتن على
11:00
العرب
11:02
الاميين بهذه النعمه امتنانا خاصا عندما
11:08
قال هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم
11:13
يتلو عليهم اياته
11:15
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه وان كانوا
11:20
من قبل لفي ضلال
11:22
مبين
11:24
فاذا
11:26
التزكيه لابد من ان تكون سابقه على
11:31
التعليم لاجل تهيئه
11:33
النفس لان تتعلم
11:36
فتيا حتى لا يكون هذا
11:40
التعليم تعليما
11:43
ضائعا او تعليما لا ثمار
11:47
له وكذلك
11:49
نجد هذا التذكير من الله سبحانه وتعالى
11:53
عندما قال كما ارسلنا فيكم رسولا يتلو
11:59
عليكم اياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب
12:04
والحكمه ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون
12:08
فاذكروني اذكركم واشكروني ولا
12:11
تكفرون كل ذلك يدل على اهميه
12:16
التربيه التزكيه هي ماخوذه من زكى الشيء
12:21
يزكو ومعنى زكا نما ومعنى زكا طهر يقال
12:28
زكى الشيء بمعنى نمى ويقال زكى الشيء
12:33
بمعنى طهر فالتز كيه اذا
12:37
هنا تحتمل المعنيين
12:40
جميعا
12:41
وهما التنميه والطهاره فالتنمية
12:58
لانه يطهر هذا
13:01
المربا من اثار الاخلاق السيئه
13:06
لتكون تربيته تربيه
13:10
سليمه ولتكون نتائج هذه التربيه نتائج ذات
13:16
اثار
13:18
ممتده في نفس هذا
13:20
المربا وفي نفس امته لما ينعكس من اثار
13:26
هذه التربيه على الامه
13:57
فالتربية
13:59
الفكر الذي يبثه
14:02
والمنهج الذي يسير عليه انما يؤدي الى
14:07
التناقض ويؤدي الى الاضطراب ويؤدي الى عدم
14:11
التصديق هذا الذي يدعو او هذا الذي
14:15
يربي فلذلك
14:17
حرص السلف الصالح على ان تكون
14:22
تربيتهم لمن يربون بالقدوه والاسوه الحسنه
14:29
فكانوا حراص كل الحرص على تطبيق المبادئ
14:34
التي يحرصون على بثها في الناس
14:40
لان بعد الانسان عما يقوله انما يؤدي الى
14:49
اتهامه فيما
14:51
يقوله بل يؤدي الى اتهام نفس الفكر الذي
14:57
يبثه هذا يؤدي بطبيعه الحال الى عدم تطبيق
15:01
الناس له فمن هنا كان من الضروره
15:05
بمكان ان يكون من يربي
15:08
حريصا على ان يصور هذه
15:12
التربيه في سلوكه بنفسه وفي اخلاقه بنفسه
15:17
كما كان على ذلك رسول الله صلى الله عليه
15:21
وسلم وكان على ذلك صحابته رضي الله تعالى
15:25
عنهم فانهم كانوا الصوره
15:29
ايجابيه للمبادئ التي كانوا يربون بها
15:33
الامم ويدعون اليها
15:36
الناس كانوا يغذون عقول الناس بهذه
15:40
الافكار ولكن لم يكونوا يحشون بها ادمغتهم
15:45
فحسب وانما كانوا يصورونها لهم في الواقع
15:50
فلذلك تسارع الناس الى اعتناق هذا الدين
15:55
ومن هنا نرى ان القران الكريم
16:00
ينزل باللوم
16:02
والتقريع على
16:04
اولئك
16:05
الذين يقولون قولا ويعملون عملا اخرا اخر
16:10
مناقضا لذلك القول فالله تعالى يقول
16:15
اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم
16:19
تتلون الكتاب افلا تعقلون لاجل هذا كان
16:25
النجاح في التربيه ان يكون ربي هو صوره
16:30
ايجابيه للمبادئ التي يربي بها وهذا
16:36
يعني ان يكون المدرس نفسه صوره
16:40
ايجابيه لما يحاول ان يغرسه في الطفل ان
16:44
يغرسه في
16:47
الطفل يجب ان يكون متمثلا
16:52
الاخلاق التي يدعو الطفل الى ان يتمسك بها
16:56
او يدعو
16:57
الطالب الى ان يتمسك بها ويسير
17:01
عليها
17:02
وكذلك
17:04
الوالدان يجب ان يكون كل منهما صوره
17:10
ايجابيه
17:13
ل المنهج
17:15
السليم الذي يريدان من ابنهما ان ينشا
17:19
عليه او من ابنتهما ان تنشا
17:23
عليه يجب عليهما ان يكونا
17:27
يمثل
17:28
يمثلان هذا المبدا الذي يريدان من طفلهما
17:34
ان ينشا عليه
17:37
و هكذا كل من يى بدور التربيه ومن اولئك
17:43
ايضا
17:44
العاض وسائر الناس يجب على المجتمع جميعا
17:49
ان يكون صوره
17:52
حيه من التمثيل الصحيح لكل
17:59
ما يحرص المجتمع ان ينشئ ناشئه
18:04
عليه فان
18:08
النشاز بين
18:11
الامرين يؤدي الى اتهام نفس المبادئ كما
18:16
ذكرت كما يقول احد الدعاه ان الكلمه لتخرج
18:20
ميته وتصل هامده مهما تكن طنانه رنانه اذا
18:26
هي لم تخرج من قلب يؤمن بها ولن يكون
18:30
انسان مؤمنا بما يقول حتى يستحي ترجمه حيه
18:35
لما يقول وتصديقا واقعيا لما ينطق حينئذ
18:40
تخرج الكلمه كلها دفعه حياه لانها تستمد
18:46
قوتها من واقعها لا من طنين وجمالها من
18:51
حقيقتها لا من
18:53
بريقها فهكذا
18:56
شان التربيه
18:59
اذا القضيه هي على عاتق
19:02
الجميع هي على عاتق المدرسه بمن فيها من
19:07
مدرسين
19:08
ومشرفين وسائر
19:11
المربين هي على عاتق الابوين هي على عاتق
19:15
كل من في البيت هي على
19:18
عاتق من يتولى
19:21
الدعوه الى الله في القريه او في الحاره
19:26
او في المدينه هي على عاتق جميع الذين
19:32
ينشا هذا الناشئ بين ظهرانيهم
19:36
لانه كلما راى ان اولئك على
19:41
استقامه في المظهر
19:44
والمخبر في القول والعمل في السلوك
19:48
والاخلاق ادى ذلك الى ان يتفاعل هو مع ما
19:52
يراه ومع ما يشاهده اما ان
19:57
وجد عدم
20:00
الاستقامه في الابوين او في المدرس او في
20:05
الداعيه او في افراد المجتمع الذين يحتك
20:11
بهم ويتداخل معهم فان ذلك يؤدي به الى ان
20:17
تنزلق قدمه والانسان بطبعه يتاثر بالسلوك
20:25
ويتاثر بالامثله التي يشاهد
20:29
اكثر من ان يتاثر
20:46
بالاقوال ومن
20:49
هنا كان
20:51
لزاما على اي مرب
20:54
كان سواء
20:56
كان ابا او اما او مدرسا او
21:02
مدرسه او داعيه او اي احد يقوم باي دور في
21:09
التربيه ان يكون صادق
21:13
اللسان وان يكون ايضا طاهر
21:18
اللسان بحيث يتفادى هجر
21:23
المقال
21:25
وكذلك عليه ان يكون عفي ف الجي ومعنى ذلك
21:30
عليه ان يتفادى
21:33
الحرام وعليه ان
21:36
يكون في
21:37
اخلاقه يمثل الاسلام يمثل المبادئ التي
21:42
يربي بها عليه ان يغض نظره عن
21:46
الحرام وان يعف عن كل حرمه من محارم الله
21:53
تعالى اما ان تساهل اي واحد من هؤلاء فان
21:59
النتيجه تكون نتيجه
22:02
سلبيه
22:04
و نحن
22:06
نعلم ان السلف
22:09
الصالح الذين حملوا رساله
22:13
الاسلام كانوا في
22:15
عهد يختلف عن هذا
22:17
الاحد من حيث انه بالقياس الى
22:24
الوسائل
22:25
الموجوده هم يمثلون عهدا
22:30
بدائيا لم تكن الوسائل الموجوده عندنا
22:35
توجد عندهم ما كانت وسائل
22:38
النشر
22:40
التي نتمتع الان باستعمالها موجوده
22:45
عندهم ما كانت اذاعه مسموعه او مرئيه وما
22:51
كانت
22:52
صحافه وما كان هناك اي اتصال من طرف بطرف
22:59
اخر الا من
23:00
خلال الوسائل البدائيه المعروفه كان يكتب
23:05
اليه رساله او نحو ذلك ولكنهم استطاعوا ان
23:09
ينشروا هذا الدين في اقاع
23:12
العارض وقد بهر ذلك
23:15
عدائهم حتى ان علماء الاجتماع من
23:19
الغربيين باحت
23:22
السنتهم بما وقر في نفوسهم من عظم شان
23:28
هؤلاء فقد عجبوا كيف انهم طووا هذه
23:33
المسافات ونشروا هذا الخير في اسقاء الارض
23:38
ولكنهم
23:40
اعترفوا بانهم كانوا اهل رحمه كانوا
23:45
يمثلون المبادئ الصحيحه السليمه فنجد كست
23:50
ف لبون يقول ما عرف التاريخ فاتحا ارحم من
23:56
العرب والعرب ما كانوا
23:59
كذلك قبل الاسلام كانوا من اقصى الناس
24:04
قلوبا واغلبهم
24:07
اكبابا كانوا كما يصفهم الاستاذ
24:12
الرافعي حيث يقول كانوا بين راع للغنم
24:16
وداع للصنم وعالم على وهم وجاهل على فهم
24:23
وانسان كانه من شره اله لفناء الانسان
24:28
وشيطان كانه من خبثه ماده لوجود الشيطان
24:32
هكذا كانوا قبل ان يكرمهم الله تعالى
24:37
بالاسلام ولكن انقلبوا الى النقيض من ذلك
24:41
ويصفهم نفس الاستاذ يقول كانما جاء القران
24:45
وامسك جزيره العرب بطرف منها
24:49
فنفض تحت شعاع الشمس فتفرقت ذراتها في
24:55
الارض ووقع وراء كل ذره عربي يحمل الى
25:00
الناس هدايه القران كانما هو رسول الى
25:04
امه هكذا كان التحول من وضع الى وضع مناقض
25:11
له
25:13
هؤلاء بهذه المبادئ نشروا هذا الخير في
25:16
اسقاء الارض فتحوا هذا العالم لم يفتحوه
25:20
بقوه ماديه وانما فتحوه بقوه الايمان رسخ
25:26
الايمان في ق راره نفوسهم فاستولى على
25:31
الباب وحول طباعهم كانما دوره الزمن دارت
25:38
عليهم فنشرت بعد ما طوتهم باخلاق غير
25:44
اخلاقهم وطباع غير طباعهم ومفاهيم غير
25:49
المفاهيم التي كانوا عليها تحولوا الى امه
25:53
جديده وهكذا كان
25:56
التاثير على العالم تساوق الناس الى اتباع
26:01
هذا الدين اذ لم يجدوا ما بين المبادي وما
26:09
بين
26:11
الواقع الذي عليه
26:14
الدعاه ما يؤدي الى اتهام اولئك الدعاه في
26:18
شيء فضلا عن اتهام تلك المبادئ
26:23
فتساوي هذا
26:25
الدين وح
26:29
ما وعد الله سبحانه وتعالى به من النصر
26:34
والتمكين واظهار هذا الدين على الدين كله
26:38
ولو كره
26:40
المشركون والذي ارسل رسوله بالهدى ودين
26:44
الحق ليظهره على الدين كله ولو كره
26:49
المشركون فاذا كل مرب يطالب الان ان يسير
26:54
على هذا
26:55
النهي ان يح
26:58
ان يقدم
27:01
الاستقامه في القول والعمل ان يقدم الصوره
27:08
الصحيحه لمبادئ
27:10
الاسلام
27:12
بهذا تنغرس هذه المبادئ في الناشئه ولا
27:17
ريب ان اعظم ثروه لاي مجتمع بشري او اي
27:22
امه من
27:24
الامم هي ثروه الب ششر
27:28
انفسهم ليست هنالك ثروه اغلى من ثروه
27:32
البشر ولكن هذه الثروه انما تراعى فيها
27:39
النوعيه
27:41
والكيفيه لا يراعى فيها الك ليست ليس تقدم
27:46
الشعوب او تقدم الامم بقدر كثره
27:51
اعدادها وانما تقدم الشعوب وتقدم الامم
27:55
بحسب الحاله التي يكون
27:58
عليها فعندما كان المسلمون
28:01
قله وكانوا مغمورين بالكثره الكثره من
28:06
المشركين وكانوا مع ذلك يتربص بهم
28:12
الدوائر كانت الامه في ذلك الوقت ثريه
28:16
باولئك
28:18
الرجال باولئك المؤمنين اولئك الذين كانوا
28:22
صادقين في كل ما يقولونه وكانوا اتقياء
28:27
بررره في كل ما يعملونه فم هنا ظهر بحمد
28:33
الله تعالى هذا الدين ولا
28:37
يصلح اخر هذه الامه الا ما اصلح اولها
28:41
انما اصلاح هذه الامه بهذه التربيه
28:47
و شباب كل امه من الامم هم قياسها في
28:52
رقيها وانحطاطها وتقدمها
28:55
وتاخرها لان انهم بهجه الحاضر وعده
29:02
المستقبل الامم انما تقاس بشبابها فلذلك
29:07
يجب اعداد هؤلاء الشباب يجب اعدادهم منذ
29:11
نشاتهم
29:13
الاولى يجب اعدادهم بالتربيه
29:17
الصحيحه بغرس العقيده الصحيحه هذه
29:22
العقيده التي يتفاعل معها الانسان تفاعلا
29:26
تاما
29:28
بحيث تؤثر على فكره
29:31
ووجدانه وعمله
29:34
واخلاقه
29:36
وطبعه وسلوكه هذه العقيده هي التي حولت
29:42
الناس من حال الى حال اثر العقيده اثر
29:47
كبير انتم ترون كيف كانت حاله سحره
29:52
فرعون قبل ان تخالط بشاشه الايمان قلوب هم
29:58
عندما كانوا في ركاب فرعون وكانوا يحرصون
30:03
على ان ينتفعوا بالفته الذي
30:08
يتساقط من
30:10
يديه مما ي يعتبرونه
30:15
تفضلا منه
30:17
عليهم كانوا يطمحون الى هذه الدنيا عندما
30:21
جاؤوا الى
30:23
فرعون اي سؤال سالوه انما قالوا له اان
30:28
لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين
30:32
كانوا يطبعون في هذه الدنيا
30:37
ومتاعها ورد عليهم فرعون لانه عرف
30:42
انهم هذا الذي يريدونه ثم بجانب ذلك ايضا
30:47
يريدون المظهر يريدون ان يتقربوا اليه
30:52
ويكونوا سعداء بتقريب به لهم فلذلك قالهم
30:58
لهم قال لهم نعم وانكم اذا لمن المقربين
31:02
ولكن عندما خالطت مشاشه الايمان قلوبهم
31:05
كيف كان موقفهم منه بين لحظه واخرى
31:10
انقلبوا الى النقيض هؤلاء هم الذين قالوا
31:13
له لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات
31:17
والذي فطرنا فاقض ما انت قاض انما تقضي
31:21
هذه الحياه الدنيا ما كانوا يلتفتون الى
31:25
الدنيا باسرها وانما كانوا يضعون نصب
31:29
اعينهم وبين ايديهم
31:32
الاخره هم يطمحون الى رضى الله عز وجل بدل
31:36
من ان يطمحوا الى رضا فرعون ارادوا رضا
31:40
الله سبحانه وتعالى ثم بجانب ذلك ارادوا
31:44
فضل الله ارادوا الدار الاخره فلذلك
31:47
استهانوا بهذه الحياه وكل ما
31:50
فيها
31:51
وارادوا ان يقدموا انفسهم
31:55
فداء لهذا الفكر الذي امنوا بهم فلذلك
31:59
قالوا له فاقض ما انت قاضى انما تقضي هذه
32:03
الحياه الدنيا هذا هو الايمان وكذلك
32:08
بالنسبه الى العرب كيف حولهم من وضعا الى
32:13
وضع اخر نقيض له انما تحولوا بهذا الايمان
32:18
فاذا في كل وقت لابد من غرس هذه العقيده
32:22
عقيده
32:24
الايمان التي يتفاعل معها الانسان تفاعلا
32:27
تاما ولن يكون المربا متفاعلا مع العقيده
32:32
حتى يتفاعل معها المربي على المربي ان
32:36
يظهر هذه الصوره صوره التفاعل مع عقيدته
32:40
امام
32:42
المربى
32:43
ليقتنع المربى ويؤمن بان هذه العقيده هي
32:48
الحق ولا بد من ان يكون الايمان معها
32:51
بالايمان بها بالتفاعل معها
32:56
وكذلك غرس الاخلاق
33:00
الفاضله التي تطهر الناس تطهيرا من
33:04
الرذائل وتبعدهم عن كل
33:07
المساوي وترتفع بهم من الدرجات السفلى الى
33:11
الدرجات
33:12
العليا هذه
33:14
الاخلاق هي ايضا مقياس رقي الناس
33:20
وانحطاطهم وهذه الامه انما هي امه اخلاق
33:25
وميزتها الاخلاق حضارتها حضاره اخلاق
33:30
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم انما
33:34
بعثت لاتمم مكارم
33:39
الاخلاق والله سبحانه وتعالى عندما اثنى
33:42
على النبي صلى الله عليه وسلم لم يصفه
33:45
بالعلم
33:48
الغريز بالم غزير او بالعلم الكثير وانما
33:54
قال وانك لعلى خلق عظيم
33:57
وصفه بالخلق اما في العلم فقد قال له مع
34:03
غيره وما اوتيتم من العلم الا قليلا ولكن
34:08
فضله بالاخلاق فاذا الاخلاق هي مقياس
34:14
الامم في تقدمها وتاخرها ورقيها وانحطاطها
34:19
وانتم ترون كيف فتحت ابواب العلم المادي
34:23
على الغربيين ووصلوا الى ما وصلوا اليه
34:27
ولكن انظروه من حيث الاخلاق في اي حال هم
34:31
هم في ازمه اخلاق ولذلك يعانون هذه الازمه
34:37
معاناه كبيره ولا يستطيعون الانفكاك من
34:41
هذه المعاناه حتى يتشبثوا بالاخلاق
34:45
الفاضله ولا يمكنهم ان يتشبثوا بالاخلاق
34:49
الفاضله الا عندما تنغرس فيهم العقيده
34:53
الصحيحه وانظروا كيف
34:58
نحن معاشر المسلمين نحاول ان نترسم خطاهم
35:02
لاننا
35:03
فقدنا فقدنا الاساس فقدنا حقيقه
35:08
الايمان النبي صلى الله عليه وسلم عندما
35:11
كان يربي اصحابه رضي الله تعالى عنهم كان
35:16
يربيهم على الاعتزاز بالنفس والسمو الى
35:19
الدرجات العلى فكان في كل امر يامر اصحابه
35:25
ان يخالفوا الاخرين ان يخالفوا المشركين
35:28
وان يخالفوا اليهود والنصارى وان يخالفوا
35:31
المجوس كم من تشريع جاء على لسانه صلى
35:36
الله عليه وسلم فيه خالف اليهود خالف
35:40
اليهود والنصارى خالف اهل الكتاب خالفوا
35:44
المجوس خالف المشركين ومن
35:48
ذلك انه كان في حاله نفن ميت وكان قائما
35:54
وكان اصحابه قياما معنى ذلك ان القيام حسب
35:59
التطبيق الذي كان يطبقه النبي صلى الله
36:02
عليه وسلم كان من سنته لكن عندما مر يهودي
36:07
وقال هكذا نصنع يا محمد قعد النبي صلى
36:12
الله عليه وسلم وامر اصحابه بالقعود
36:18
و وقال خالفوهم
36:21
خالفوهم الان الامر مع الاسف الشديد بعكس
36:25
هذا الناس يترسمون خطواتهم كانما لم
36:30
يسمعوا قول الله تعالى يا ايها الذين
36:32
امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء
36:36
بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه
36:41
منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين وقد
36:45
بين الله تعالى ان هذه الموالاه هي نتيجه
36:50
مرض نفساني حيث قال فترى الذين في قلوبهم
36:54
مرض يسارعون فيه يقولون نخشى ان تصيبنا
36:58
دائره فعسى الله ان ياتي بالفتح او امر من
37:02
عنده فيصبح على ما اسروا في انفسهم نادمين
37:06
ويقول الذين امنوا اهؤلاء الذين اقسموا
37:09
بالله جهل ايمانهم انهم لمعكم حبطت
37:12
اعمالهم فاصبحوا خاسرين ثم في هذا السياق
37:17
نجد التحذير من
37:19
الارتداد عندما يقول تعالى يا ايها الذين
37:22
امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي
37:26
الله بقوم يحبهم ويحبونه اذله على
37:29
المؤمنين عزه على الكافرين يجاهدون في
37:32
سبيل الله ولا يخافون لوم متلائم ذلك فضل
37:36
الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم ثم
37:41
يبين الله سبحانه
37:44
وتعالى من يجب على المسلم ان يحصر ولاءه
37:49
فيه ويقول انما وليكم الله ورسوله والذين
37:54
امنوا الذين يقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه
37:58
وهم
37:59
راكعون ثم يتبع بذلك عاقبه هذه الولايه
38:04
التي يتولاها المسلم لربه سبحانه وتعالى
38:10
ولرسوله وللمؤمنين فيقول ومن يتولى الله
38:14
ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم
38:19
الغالبون نعم هؤلاء يشكلون حزب الله اذا
38:24
التربيه يجب ان تكون على هذا الاساس
38:27
على ان
38:29
تكون كلها تعني
38:32
الاعتداد الاعتداد بقيم الاسلام اعتداد
38:37
اولا بعقيده الاسلام والاعتداد باخلاق
38:41
الاسلام واعتداد بمثل الاسلام واعتداد
38:44
بتاريخ الاسلام الاعتداد بامجاد الاسلام
38:49
لا الفناء في الاخرين كما هو حاصل
38:54
الان كل واحد يعني يتسارع الى الاخرين نحن
38:59
لو نظرنا في ابسط الاشياء الان لو نظرنا
39:03
الى
39:04
التاريخ اي تاريخ يعتمد عليه
39:10
الان اي
39:14
تاريخ تاريخ الميلادي ماذا يعني يعنينا من
39:17
هذا التاريخ
39:19
نحن نحن عن
39:22
نبي تاريخه كله شرف لنا ماذا يعنيي من
39:27
تاريخ الميلادي نعم عيسى عليه السلام على
39:30
العين والراس لكن اولا هل هو صحيح هذا
39:33
تاريخ ميلاد عيسى عليه
39:35
السلام ها ليس هو صحيحا القران يدل على ان
39:39
ليس هذا صحيحا ها لان الله تعالى ذكر قصه
39:45
ولادته وكان من ضمن ما
39:48
قاله ما حكاه خطابه خطاب روح القدس لمريم
39:53
وهزي اليك بجد النخي تساق ق عليك رطبا
39:57
جنيه اي رطب يكون في الشهر الثاني عشر
40:00
الشهر الذي
40:02
فات اي رطب يمكن يكون هذا دليل على ان هذا
40:08
التاريخ هذا تاريخ نق نقل نقل الى الى الى
40:14
الى هذه الامه من
40:17
الرومان ونفس الشهور هذه هي شهور رومان
40:21
الله سبحانه وتعالى نحن لو جينا لو جينا
40:25
الى الى العهدين العهد القديم والعهد
40:28
الحديث لوجدنا ان الشهور القمريه هي التي
40:31
تعتمد
40:33
ها على رغم ما لحقهما من التحريف وما
40:38
لحقهما من التبديل لكن نجد ان الشهور
40:41
القمريه هي التي
40:43
ا تذكر في في العهد القديم والعهد الجديد
40:47
ها وهذا الذي نص عليه القران الله سبحانه
40:51
وتعالى
40:52
يقول ان عده الشهور عند الله 12 شهرا
40:56
في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض
41:00
منها اربعه حرم اي اربعه حرم توجد في هذه
41:04
الشهور التي يعتمد عليها اليوم اين الشهور
41:08
الحرم ثم يقول ذلك الدين
41:12
القيم يجعل يعني هذه الشهور ومراعاه هذه
41:16
الشهور من الدين القيم و والله تعالى يقول
41:21
ويسالونك عن الاهله قل هي مواقيت للناس
41:25
والحي
41:27
هل يمكن نحن علينا انفكر قبل كل شيء جميع
41:32
عباداتنا ترتبط بهذه الش بهذه الشهور لو
41:37
جئنا الى الصيام انما نصوم شهر رمضان لو
41:43
جينا الى الحج الحج اشهر معلومات يؤدى في
41:47
ميقات معين من هذه الشهور لو جينا الى
41:51
الزكاه علينا ان نزكي بحسب هذه الشهور لو
41:56
جينا الى عدد النساء انما هي تجب بحسب هذه
42:00
الشهور لو جينا الى احكام الايلاء وجدناها
42:04
تجب بحسب هذه الشهور لو جينا الى احكام
42:08
الظهار كذا جميع الاحكام الشرعيه انما
42:12
فكيف تنسى هذه الشهور ها انما هذا تاثير
42:16
الغزو الاجنبي الغزو الاجنبي وكما قلنا
42:22
يعني الغزو الاجنبي هذا هذا
42:27
يرتبط يرتبط بفكر وثني نفس الافكار التي
42:32
دخلت في النصرانيه هي افكار وثنيه رومانيه
42:37
وثنيه حتى نفس هذه الشهور هي هي مسمات
42:43
باسماء باسماء اباطره الرومان القدامى
42:48
الوثنيين نفس هذه الشهور اغسطس اغسطس نفس
42:53
هو الامبراطور الذي ورد في اهله المسيح
42:55
عليه عليه السلام
42:58
و وحتى الذين فكروا من النصارى
43:03
لاسما ال نصارى العرب وامعن الفكر
43:06
وادركوا الحقيقه اعترفوا بهذا الامر كان
43:11
احد هؤلاء يعني شاعر
43:15
عربي من نصارى لبنان عندما بلغ من العمر
43:20
90 عاما كان هذا قبل اكثر من 30 سنه كتب
43:24
وصيه هو الشاعر المعروف الشاعر سليم
43:27
الخوري وهو مشهور بالشاعر
43:30
القروي هذا الرجل يعترف بمقام النبي صلى
43:33
الله عليه وسلم كثيرا ها كان مما
43:38
كتبه عندما بلغ 90 عاما كتب وصيه جاء في
43:43
وصيته هذه لقد اثبتت المصادر التاريخيه ان
43:47
يسوع المسيح عليه السلام كان يعبد الله
43:50
الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم
43:54
يولد ولم يكن له كفوا احد واستمر على ذلك
43:59
اتباعه الى نهايه القرن الثالث عندما تنصر
44:03
قسطنطين عاهل الروم فادخل في النصرانيه
44:07
بدعه التثلث وماله على ذلك بعض الاساقفه
44:10
وعلى راسه مكاريوس الذي لقب نفسه ارثوذكس
44:14
اي مستقيم الراي وعارضه اخرون وعلى راسهم
44:19
اريوس وعقدت بينهما مجامع للحوار فاز فيها
44:24
اريوس بالحجه القاطعه والحق اليقين ولكن
44:28
السلطه التي هي مصدر البلاء وضعت ثقلها في
44:32
الميزان فاسكت صوت الحق وظل الحق يتململ
44:37
في قيده منتظرا اريوس جديدا ثم يقول وكم
44:41
اتمنى وان الارثوذكسي المولد ان يكون هذا
44:44
الاريوس بطريركا بطلا ينفي عن ديننا وسمه
44:49
الصقها به غرباء غربيون وكثيرا ما كان
44:52
الغرب مصدر بلائنا الديني والسياسي ججي
44:56
معه ثم قال وايمانا مني بسرق نبوه نبينا
45:02
العربي واعجابا مني بمعجزته القران اردت
45:06
ان اكون قدوه لاخوان ادباء النصرانيه
45:10
فادخل في دين الله لكنني رايت اصلاح ديننا
45:14
الاول خي من الانتقال عنه الى دين جديد
45:18
هكذا يعني حال القدر بينه وبين وبين
45:23
سعادته قال لكنني رايت اصلاح ديننا الاول
45:27
خي من الانتقال عنه الى دين جديد وكخطوة
45:56
يعني دائره
45:59
المعارف
46:00
عند الحديث
46:03
عن ثالوث تحدث عن هذه القضيه اد في اد
46:08
الصفحات وشرح ان قضيه الثالوث هذه مفروضه
46:13
وثنيه جاءت انتقلت الى اليهم
46:18
وهناك من
46:20
مصادر من مصادر الغربيين انفسهم مصادر تعت
46:25
عرف بانه في سبيل هذا الامر ريقت دماء
46:29
ملايين من البشر وهم الذين كانوا يسمون
46:33
بال الاريوسيين الذين كانوا
46:37
موحدين الذين كانوا يسمون
46:42
الاريوسيين اي وقالهم الاريسيين ايضا اي
46:47
بمعنى الموحدين ومن الناس من يقول بان
46:50
هؤلاء هم الذين عناهم النبي صلى الله عليه
46:53
وسلم في رسالته التي وجهها الى هرقل عندما
46:58
كتب اليه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد
47:02
عبد الله ورسوله الى هرقل عظيم الروم
47:06
السلام على من اتبع الهدى اما بعد فاني
47:09
ادعوك بدعا الاسلام اسلم تسلم يؤتك الله
47:13
اجرك مرتين وان توليت فان عليك اثم
47:17
الاريسيين وقل يا اهل الكتاب تعالوا الى
47:21
كلمه سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله
47:24
ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا
47:28
اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا
47:30
اشهدوا بانا مسلمون على اي حال يعني هؤلاء
47:35
وريقه دماء عدد هائل منهم ملايين من البشر
47:39
قتلوا لاجل غرس هذه العقيده عقيده التثلث
47:44
فاذا علينا ان نفهم معنى التربيه تربيه لا
47:47
تكون بغرز هذه العادات السيئه والانسياق
47:52
وراء اعداء الاسلام انما التربيه في
47:55
الاعتداد التام بالاسلام ومثله وقيمه
48:00
وعقيدته وفكره وعباداته
48:03
واخلاقي بهذا تعلو الامه ان شاء الله
48:07
ونسال الله تعالى لنا ولكم جميعا التوفيق
48:11
لكل ما يحبه ويرضاه اللهم ربنا انصر
48:15
الاسلام والمسلمين واقطع دابر اعداء الدين
48:18
وشتت شملهم ومزق جمعهم وفل حدهم واقل عدهم
48:23
ورد كيدهم في نحورهم واعذنا وجميع على
48:25
المسلمين من شرورهم وامحو اثارهم وارتن
48:29
ارضهم وديارهم واطمس على اموالهم واشدد
48:32
على قلوبهم يا رب العالمين اللهم انا
48:34
ضعفاء فقونا وانا اذلاء فاعزنا وانا فقراء
48:39
فاغن اللهم اغننا بحلالك عن الحرام
48:42
وبطاعتك عن الاثام وبك عن من سواك يا حي
48:46
يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام وصل اللهم
48:49
وسلم وبارك على عبدك ورسولك سيدنا محمد
48:53
وعلى اله وصحبه اجمعين
48:56
سبحان يفون والسلام على المرسلين والحمد
49:00
لله رب العالمين وشكرا لكم والسلام عليكم
49:03
ورحمه الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات