الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
كلمة الشيخ أحمد الخليلي بالعرس الجماعي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-05-15 ·
15:55
0:00
15:55
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
237
0:08
بسم الله الرحمن
0:12
الرحيم الحمد لله رب
0:16
العالمين الحمد لله العلي
0:19
الاعلى الذي خلق الزوجين الذكر والانثى من
0:24
نطفه اذا
0:26
تمنى
0:28
سبحانه له الحمد كما ينبغي لجلال وجهه
0:31
وعظيم
0:33
سلطانه والصلاه
0:36
والسلام على اشرف المرسلين وقائد الغر
0:41
المحجلين الذي ارسله الله رحمه
0:44
للعالمين وسراجا للمهتدين
0:48
واماما للمتقين ونعمه على الخلق اجمعين
0:53
وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين وعلى
0:59
تابعيهم باحسان الى يوم
1:02
الدين حفلنا
1:05
البهي انه لا يوم اغر ومناسبه
1:11
عزيزه ان يلتقي هذا الجمع
1:15
الحاشد من اجل هذه
1:18
المناسبه مناسبه عقل الزواج على لفيف من
1:25
الشباب ولا
1:27
ريب ان الزواج مطلب فطري اجتماعي وهو
1:33
ايضا مسلك
1:36
ديني لان الدين انما جاء وفق مقتضيات
1:41
الفطره وفطره الانسان تقتضي ان يرتبط
1:46
النوع بالنوع الاخر من
1:50
جنسه وهذه
1:53
الفطره هي ساريه
1:56
اثارها في جميع اجناس
2:00
المخلوقات لا سيما المخلوقات
2:03
الحيه فكل ذكر منها يحتاج الى الانثى وكل
2:09
انثى تحتاج الى
2:11
الذكر وقد جعل الله سبحانه
2:15
وتعالى تحقق هذه
2:19
الرغبه وتلبيه هذا
2:22
المطلب في البشر
2:25
بطريقه
2:27
اجتماعيه مدنيه
2:31
بحيث يؤطر الزواج في في الاطار
2:35
الشرعي لتكريم هذا
2:38
الانسان وليتم من خلال ذلك
2:42
التعاون على المحافظه على النسل ليمتد هذا
2:47
النسل في
2:49
الاعقاب
2:51
و ليستمر وجود هذا الجنس البشري في
2:56
الاجيال وقد امتنى الله سبحانه وتعالى على
3:01
عباده بهذه النعمه العظيمه عندما قال
3:05
والله جعل لكم من انفسكم
3:08
ازواجا
3:10
وجعل لكم من ازواجكم بنين وحفله ورزقكم من
3:16
الطيبات وقال سبحانه ومن اياته ان خلق لكم
3:21
من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل
3:26
بينكم موده ورحمه ان في لايات لقوم
3:32
يتفكرون على ان هذه الموده
3:36
والرحمه لا تنحصر
3:38
بين فردين
3:41
فحسب بين الرجل
3:44
والمراه الذين يربطهما هذا الرباط
3:49
المقدس بحيث يكون مصير كل واحد منهما
3:54
مرهونا بمصير
3:56
اخر
3:57
وانما تسري هذه
4:01
الموده
4:03
وتتوطد هذه
4:05
العلاقه بين اسرت ايهما ايضا ولذلك امتن
4:10
الله سبحانه
4:12
وتعالى بعلاقه السحر كما امتن بعلاقه
4:16
النسب فقال وهو الذي خلق من الماء بشرا
4:21
فجعله نسبا
4:24
وصهرا فالعلاقه بين
4:27
الاصهار انما هي كعلاقه في بين اصحاب
4:32
الانساب
4:33
ولذلك يجب ان يحافظ على
4:37
الودد ما بين الاسار كما يحافظ على الود
4:42
بين
4:45
الانساب على ان هذه
4:47
العلاقه بين الرجل
4:50
والمراه ليست علاقه سطحيه طافيه على سطح
4:55
هذه
4:56
الحياه وانما هي علاقه
5:00
عميقه
5:01
الجذور
5:03
اخذه بمشاعر كل واحد من
5:07
الزوجين حتى يندمجا كانهما شخص واحد وهذا
5:14
ما يؤذن به القران الكريم فان الله سبحانه
5:18
وتعالى يقول وكيف تاخذونه وقد افضى بعضكم
5:22
الى
5:23
بعض اذ لم يقل سبحانه
5:26
وتعالى وقد افضيت الي هن وانما قال وقد
5:32
افضى بعضكم الى بعض من اجل البيان بان هذه
5:39
العلاقه علاقه دماج تجعل الزوجين حقيقه
5:45
واحده الرجل بعض هذه الحقيقه والمراه هي
5:50
البعض
5:52
الاخر
5:54
فالرجل عندما يفضي الى
5:57
المراه فانما جزء من هذا الكيان افضى الى
6:03
الجزء
6:04
الاخر وهو كيان واحد يجمعهما معا لاندماج
6:11
مشاعرهما
6:12
واحاسيسه ولتطلق
6:16
بينهما
6:19
والحقوق بين الجانبين هي حقوق
6:24
مشتركه فكما ان على فكما ان على المراه
6:30
لزوجها
6:31
حقوقا كذلك على الرجل لامراته نفس
6:36
الحقوق وانما يتميز الرجل بدرجه
6:41
القوامه والله سبحانه وتعالى يبين ذلك
6:45
عندما يقول ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف
6:51
وللرجال عليهن
6:54
درج وهذه هي درجه
6:57
القوامه نظرا ال الى الخصائص
7:01
الفطريه التي توجد في الرجل
7:04
وتؤهله لان يكون قواما على
7:09
المراه وعلى هذا فان على الرجل ان يراعي
7:14
هذه المرتبه التي هو فيها بحيث يحرص كل
7:19
الحرص على اداء
7:22
الحقوق
7:24
والمسار الى ارضاء الطرف الاخر
7:30
والحفاظ على حسن العلاقه ما بين
7:34
الطرفين من غير ان تؤثر العواطف
7:39
الهائيه عندما تثور في اي واحد من الزوجين
7:44
على هذه العلاقه لتبقى هذه العلاقه علاقه
7:50
امنه من تاثير جميع الزوابع
7:55
عليها والرسول عليه وعلى اله وصحبه افضل
7:59
الصلاه والسلام ضرب اروع الامثال في ذلك
8:04
فانه كما قال
8:07
بنفسه خيركم خيركم لاهله وانا خيركم
8:12
لاهله كان الرسول عليه افضل الصلاه
8:16
والسلام عندما يكون بين اهله يكون
8:21
وادعا
8:22
حريصا على ارضاء مشاعر نسائه
8:28
جميعا ولا
8:31
ريب
8:32
ان المراه بطبيعه
8:36
الحال تاخذ على الرجل ميثاقا
8:40
غليظا كما ينبئ بذلك كتاب الله سبحانه
8:44
وتعالى اذ يقول عزم قائل وقد اخذنا منكم
8:49
ميثاقا
8:50
غليضا
8:52
نعم وميثاق
8:54
غليظ لانه ميثاق شرعي وميثاق فطري
9:00
فهو ميثاق شرعي لان الله سبحانه وتعالى
9:04
اكده بمؤ كدات شتى في كتابه
9:09
العزيز منها قوله عز وجل وعاشروهن
9:14
بالمعروف فان
9:16
كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله
9:20
فيه خيرا كثيرا ومنها قوله سبحانه
9:26
وتعالى فامساك بمعروف او تسريح
9:31
باحسان فعلى اي حال يجب ان يتعامل الرجل
9:36
مع اهله تعامل المحسن
9:40
سواء كان ذلك
9:58
امساكاً
10:00
بين وجوب الحفاظ على هذه العلاقه الحسنه
10:07
ما بين الرجل والمراه فعندما تنجم مشكله
10:12
بينهما يجب على الرجل ان لا يتسرع الى بك
10:17
هذه العلاقه بل عليه ان يعالج المشكله
10:21
اولا
10:22
بنفسه يبدا بالخف
10:26
فاخف يبدا بالموعظه الحسنه
10:30
ثم بالهجر في المضيع فان لم يجلك كل ذلك
10:36
مع استنفاد الجهد والطا مع استنفاد الجهد
10:40
والطاقه فانه يسوغ له لانه قوام عليها ان
10:45
يضربها ضربا غير مبرحا ولا مؤثر لاجل
10:50
المحافظه على هذه العلاقه فان لم يجن كل
10:54
ذلك هنا تتدخل
10:56
الاسرتان بحكم من من اهله وحكم من اهلها
11:02
من اجل المحافظه على
11:04
ترميم هذه العلاقه للا
11:09
تتصدع
11:11
و هذا امر اصبح الان امرا متروكا عند
11:16
الكثير من الناس ولا ر ان العلاقه الزوجيه
11:22
انما هي لاجل الراحه راحه ضمير كل واحد من
11:27
الزوجين لذلك عندما تنقلب الى جحيم لا
11:32
يطاق يؤذن حينئذ
11:36
في الفصل بينهما ولكن كيف يكون هذا الفصل
11:41
الفصل يكون على نحو
11:44
شرعي بحيث يكون الفصل وفق الحكمه التي
11:48
ارادها الله سبحانه وتعالى
11:50
للعباده فالله تعالى يقول يا ايها النبي
11:56
اذا طلقتم النساء فطلقوهن
11:59
لعدتهن واحص عده وقد بين ذلك الرسول عليه
12:04
افضل الصلاه
12:05
والسلام في قصه ابن عمر عندما جاء عمر رضي
12:10
الله تعالى عنه الى الرسول عليه افضل
12:12
الصلاه والسلام وقال له يا رسول الله ان
12:17
عبد الله طلق امراته وهي حائض قال له مره
12:22
فليراجعها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر فان
12:26
شاء امسك وان شاء طلق
12:29
فتلك الده التي امر الله ان يطلق لها
12:33
النساء لا يؤذن بالطلاق في اي وقت وانما
12:37
يؤذن في
12:39
وقت تكون فيه الطلقه
12:44
مؤديه
12:45
للغرض من غير ان تكون اثرا للهياج
12:50
والانفعال فالمراه عندما تكون حائضا كثيرا
12:54
ما تكون متوتره
12:56
الاعصاب ولذلك يؤمر الرجل ان يحافظ على
13:02
علاقته بها من غير ان
13:05
تتاثر لعاطفته الرعناء في هذه الحاله
13:10
فيسارع الى
13:12
تطليقها
13:14
وعندما تكون طاهرا من حيضها وقد قضى منها
13:19
وطره
13:21
ربما وجد في نفسه ايضا انه اشبع رغبته
13:27
منها
13:29
وتزهد فيها نفسه في هذه الحاله ينهى عن
13:35
الطلاق وانما يباح
13:37
الطلاق في
13:40
الوقت الذي يمكنه ان يقضي وتره
13:45
منها ومع ذلك لا يحول بينه وبين ذلك
13:50
حائل بحيث لم يقض وطره النفس تكون تواقه
13:55
اليها في هذه
13:57
الحاله ابيح ان يكون الطلاق فلو ان الناس
14:02
حافظوا على هذه التوجيهات
14:05
الربانيه وهذه الارشادات النبويه لا غمرت
14:10
البيوت السعاده وحصل الاستقرار عند
14:15
الناس ولذلك نحن نهيب بان يحرص الاباء على
14:24
تعليم ابنائهم
14:26
وبناتهم كيف تكون
14:29
هذه العلاقه ما بين الزوجين وكيف يحافظ
14:33
عليها من قبل الرجل ومن قبل المراه
14:37
جميع لاجل ان تستمر ولا تتاثر بالمؤثرات
14:43
التي تعصف بها حتى تطوح بها الى مكان
14:49
بعيد ولا
14:52
ر ان
14:55
التعاون على تيسير الزواج
14:59
بكل الوسائل مطلب شرعي لان القران الكريم
15:06
يدعو الى الزواج والى تيسيره والى التعاون
15:11
عليه فنحمد الله سبحانه وتعالى على ان
15:16
وجدت
15:17
مبادرات من اجل هذا الخير ومن
15:21
اجل ايجاد النماذج الحيه لهذا التعاون بين
15:26
افراد المجتمع ونسال الله سبحانه وتعالى
15:30
التوفيق
15:32
للجميع وان يجمع الشمل وان يوحد الصف وان
15:38
يؤلف بين القلوب انه تعالى على كل شيء
15:41
قدير وبالاجابة
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات