الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
زيارة الشيخ أحمد الخليلي لجمعية جربة التواصل
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-05-15 ·
41:08
0:00
41:08
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
602
0:00
بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله
0:03
ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
0:07
هذا اللقاء المبارك الطيب مع شيخنا واخينا
0:12
وامامنا الشيخ احمد حامد الخليلي المفتي
0:16
العام لسلطنه عمان نعمه من نعم الله تبارك
0:20
وتعالى يمن بها علينا في هذه الامسيه
0:25
المباركه برنامج اللقاء ملاحظات ت لشيخنا
0:31
الجليل ثم يلقي علينا كلمه ونعم الكلمه ان
0:37
شاء الله تعالى لما الفنا من خير واشعاع
0:41
ثم بعد ذلك نحيل الاسئله نحيل الامر الى
0:45
الاسئله
0:46
ا
0:48
لقاؤنا يستغرق ساعه او ساعه وربع وان شاء
0:51
الله نجتهد لنصلي صلاه المغرب في الجامع
0:54
الن
0:56
تاتي هذا اللقاء
1:00
من اجل النعم تبارك وتعالى علينا ربنا
1:05
امنا بما انزلت واتبعنا الرسول فتنا مع
1:09
الشاهدين ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا
1:13
من امرنا رشدا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ
1:18
هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت
1:22
الوهاب نحمد العلي القدير الذي حول
1:26
احوالنا الى احسن حال وا اطلق السنتنا
1:31
واطلق عقولنا ويسر اللقاء
1:36
بيننا فليس لنا الا ان نكون من الشاكرين
1:40
لله تعالى راجين بان يجعلنا من عباده
1:45
المخلصين
1:47
العاملين سنوات طويله ونحن ننتظر مثل هذه
1:52
اللقاءات ونهي لها فاذا بقدر الله عز وجل
1:57
يهيئ لها تهيئه كامله
2:01
مطاه فياتي شيخنا الكريم معززا بدعوه
2:06
رسميه من هيئه علميه تج تجمع بين المشرق
2:12
والمغرب هيئه الدوله الكويتيه وزاره
2:15
الاوقاف والشؤون الدينيه للزكاه
2:18
لتكرم علينا سماحته بايام ملحقه على جهوده
2:25
واتعابه اثناء هذا المؤتمر العلمي الراقي
2:30
في اعلى المست المستويات ونحن ل نعتز اشد
2:35
الاعتزاز واكبر الاعتزاز
2:37
بان لنا ممثلا منا من اخوتنا ومن احبابنا
2:42
من اهل الاستقامه
2:46
ليعاشر العلميه التي تحاول الان ان تنظر
2:51
وان تجدد لفقه الاسلامي ما يحتاج اليه من
2:57
تعايش بين النص وال واقع واخضاع هذا
3:01
الواقع لنص كتاب الله تعالى وسنه رسوله
3:05
صلى الله عليه
3:07
وسلم شيخنا الكريم لا يخفى على واحد منكم
3:12
تعرفونه جميعا بالامس كنا في جلسه مع اخوه
3:15
من اهل العلم والمشائخ فدخل واحد وكان لا
3:20
يعرف الشيخ مباشره فقال هذا الذي اراه كل
3:23
اسبوع في سؤال اهل ذكر ونحن نستفيد من هذا
3:28
المنبر اسبوع المنطلق من بلد عمان
3:34
وشيخنا هو سليل الامام جابر بن زيد
3:38
والامام ابي عبيده والامام الربيع
3:42
والمدرسه الاباضيه بمشرك ومغربها تتعانق
3:47
في هذا اللقاء المبارك مع هذا الداعيه
3:52
الذي ملا العالم الاسلامي بعطائه
3:57
بمشاركاته في الندوات العالميه وفي
4:00
المؤتمرات الفقهيه فهو ممثلنا الاسم نحمد
4:05
الله تبارك وتعالى ان جعله من اهل العلم
4:09
ومن عليه من لا دنه علما جزيلا وعلما
4:13
جليلا
4:15
مؤلفاته خاصه تفسير القران الكريم وكتاب
4:20
البرهان في التوحيد وهو الان في غمار
4:23
تاليفه يصل الى المجلد الثامن وهذه
4:27
المجلدات كلها في العقيده ما عدا اللقاءات
4:31
والرسائل المتعدده
4:34
وان اعرف ان الشيخ لا يتحمل كثيرا المديح
4:38
والثناء والاثراء فلذلك
4:41
اقول ان الرجل علمنا امرين اساسيين مع
4:46
امور كثيره لكنهما الاساس الامر الاول هو
4:51
التواضع التواضع العلمي السامي والامر
4:55
الثاني هو التفاؤل فشيخنا عرفناه منذ 30
5:00
سنه نرى انه في التواضع درجه نسال الله
5:06
تعالى ان يتقبل منه وثانيا عرفنا احوال
5:10
وشدائد وما الى هذا في هذه العقود
5:14
المتقدمه فدائما نستنير بتفاؤل والحمد لله
5:19
تفاؤله اثمر و واقع امتنا الاسلاميه اليوم
5:24
نحمد الله تعالى خير بكثير من واقع امتنا
5:27
فيما مضى فك الحمد يا ذا الجلال والاكرام
5:32
ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه
5:36
وقنا عذاب النار والكلمه الى سماحه المفتي
5:40
ما شاء الله ما شاء
5:47
الله بسم الله الرحمن
5:51
الرحيم الحمد لله حق
5:54
حمده كب وده
5:57
اه سبحانه لا احصي ثناء
6:01
عليه هو كما اثنى على
6:05
نفسه والصلاه والسلام على سيدنا ونبينا
6:08
وقائدنا رسول الله محمد عليه وعلى اله
6:13
وصحبه
6:14
اجمعين وعلى تابعهم باحسان الى يوم
6:19
الدين اما بعد فالسلام عليكم ايها الاخوه
6:23
المؤمنون ورحمه الله
6:27
وبركاته ان هذا عشيق
6:30
المباركه تجمع هذا اللفيف
6:33
الطيب من ابناء الحق والاستقامه في هذا
6:38
البلد
6:39
العريق وهذا القطر
6:42
العزيز الذي نكب كما نكب غيره من اقطار
6:49
الاسلام
6:51
بالسلطات العاشبه الظالمه وقد شاء الله
6:55
سبحانه
6:56
وتعالى ان يمن عليه
7:01
بالحريه
7:03
و بالامان والاطمئنان
7:08
بعد الاستعباد
7:11
والاستبداد وبعد الكبد واشاعه الرعب
7:16
فالحمد لله على هذه النعمه العظيمه وان
7:21
تعدوا نعمه الله
7:26
الكصه
7:28
وكلمات
7:30
شيخنا ورائد وقائدنا ومفكر الشيخ
7:35
فرحات في هذه
7:38
الامسيه تعطينا دافعا قويا لاجل ان نتفاعل
7:43
مع قضايا
7:45
العصر ومع قضايا
7:48
الامه
7:50
بالهام من ديننا
7:53
الحنيف
7:55
وببص مما انزله الله سبحانه وتعالى وما
8:00
جاء به الرسول عليه وعلى اله وصحبه افضل
8:03
الصلاه
8:04
والسلام وعلى حسب خطى سلف
8:09
الصالح الذين تفاعلوا مع جميع
8:12
القضايا وتابعوا جميع
8:15
الاحداث وكانوا
8:19
يخططون
8:21
لمستقبل بعيد المدى رغم تلك الظروف
8:28
الحالكه الموحشه التي كانت تحيط بهم
8:32
واستطاعوا ان يتغلبوا على الصعاب كما كان
8:37
ذلك من ابي عبيده رضي الله تعالى عنه الذي
8:43
كان يتابع جميع
8:46
الاحداث في مختلف بلاد
8:49
الاسلام وكان يضع الخطط من اجل انقاذ
8:55
الامه وكان من متابعته متابعه بع لما يجري
9:00
في هذه
9:01
الاخطار في الشمال الافريقي من اطهاد
9:06
للعنصر
9:08
البربري من قبل بني اميه
9:11
الغاشمين الذين اتخذوا عباد الله
9:14
قولا وما له دولا واستبد بالحكم وتسلط في
9:21
الناس تسلط
9:23
ربوبيه كما يقول ابو حمزه الشعي رحمه الله
9:28
تعالى
9:29
فكان من ثمار هذه المتابعه
9:34
ارساله الرائد الاول لاهل
9:38
الاستقامه في هذه البلاد المغربيه وهو
9:42
سلمه بن سعد الذي كان قال
9:46
كلمته المشهوره وددت لو ظهر هذا الامر
9:50
يوما واحدا من المغرب ثم لابدي ان
9:54
تطرق وقد كانت هذه
9:58
الكلمه بعه من صميم قلبه وقد ترجمها
10:03
بفعله يكابد الاهوال ويتحدث
10:07
الصعاب حتى استطاع ان ينشر هذا الفكر
10:13
واستطاع ان يتغلب على كل الصحاب التي كانت
10:18
تواجهه بفضل الله تعالى
10:21
ونعمته ولا غيب انك من
10:26
اولئك والذين احاطوا به وايوه ونصروه وقد
10:33
كنت قبل فتره
10:36
في بلان
10:40
ميزان وكانت هناك ثله من
10:44
الناس فيها قوه وفتو
10:49
وشده كانت تحيط بي اينما ذهبت فكنت اقول
10:54
لمن حولي ومن بينهم احد ابنائي تعرفون ول
10:58
ابن افلح الذي زاركم قلت هؤلاء
11:10
هم
11:12
الذين احاطوا بسلمه بن سعد حتى سهلوا له
11:16
الطريق وامنوا له الطريق ودد لو له الصعاب
11:21
فقال لا ريب انهم قالوا له لو خذت من هذا
11:24
البحر ل خذناه معك وما تخلف منا رجل واحد
11:34
فنحن على امل ان يسير الخلف على نهج السلف
11:37
ان شاء
11:38
الله وان تعاد الامجاد التي ضاعت وان تعاد
11:46
الفرص التي فاتت فان الله تعالى على كل
11:50
شيء قدير ومما يدعو للتفاؤل
11:53
اننا نجد كثيرا من الناس يتفاعلون مع هذا
11:58
الفكر
11:59
الاصيل
12:02
و يتفاعلون مع
12:06
عطائه على
12:08
رغم التراكمات
12:11
الفكريه التي حالت بين الناس وبين
12:15
الاستفاده من هذا الفكر عبر القرون
12:19
الخاليه نتيجه العقد
12:21
النفسيه هذه العق النفسيه والحمد لله تنحل
12:26
واذكر شيخنا بما
12:29
سمعناه بالامس من احد الشيوخ
12:33
يقول بان السياسه الشرعيه انما كانت تمهد
12:37
للاستبداد
12:38
وتمهد للظلم حتى ان الفقهاء كانوا
12:43
يفتون بان
12:46
للحاكم ان يقتل ثلثي شعبه لاجل ان يحافظ
12:51
على
12:53
وهكذا كانت الفتاوى تساق الى الظلمه بل
12:59
كانوا يمهلون لهم الطريق بكل
13:02
وسيله
13:04
وقبل ساعه من الان
13:07
كنت مؤسس النهضه وكنا نتبادل اطراف الحديث
13:14
وتجاذب الحديث فيما بيننا وذكرت لها هذا
13:19
الحديث وقلت له بان التمهيد
13:24
للظلم وترسيخه كان منذ امد بعيد
13:30
منذ كان الناس يفتون
13:35
المتسلطين بانهم لا حساب عليهم ولا عقاب
13:40
فمما يذكر
13:44
عند المؤرخين وعند العلماء والفقهاء
13:49
ان عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى
13:53
عنه عندما سار تلك السيره الراشده واعاد
13:57
الامر الى نصاب او حاول
14:00
ذلك ساء ذلك كثيرا من
14:04
الفقهاء
14:06
المنتفعين بما يتساقط من ايدي
14:11
المتسلطين من فتاه
14:14
فوائدهم فلما اراد من بعده يزيد بن عبد
14:17
الملك ان يسير تلك السيره نفسها جاؤوه
14:20
بارين شيخا شهدوا شهاده متفقه ان الخليفه
14:25
لا حساب عليه ولا
14:27
عقاب
14:29
وهذا ما ذكره غير واحد ذكره الذهبي في سير
14:33
اعلام النبلاء وفي كتاب الابر في اخبار من
14:37
غبر وذكره ابن كثير في البدايه والنهايه
14:41
بل ذكره ايضا ابن تيميه في منهاج السنه
14:44
وقال هذه العقيده التي كانت شائعه انذاك
14:48
في اوسط
14:49
الناس مع ان كثيرا من الناس الى الان لا
14:53
يزالون يعتبرون ذلك الهد هو العهد
14:56
الاسلامي وان كل من عليه
15:00
ومارق فاذا هذه العقس بدا الناس يفهمون
15:05
الحقيقه فاذا ما علينا الا ان نوضح هذه
15:10
الحقيقه للناس
15:13
و نبين للناس ما سبق اليه اسلافنا من
15:18
محاوله التصحيح ورد الحق الى نصابه ونصره
15:23
المظلومين واغاثه الملهوفين
15:26
ورفع البلاء عن الام
15:29
هذا ما يجب ان تتوافر عليه الجهود ويتعاون
15:36
عليه الجميع ويحرص الكل
15:40
على ان يشيع هذا بين الناس بكل الوسائل
15:46
بالالسن
15:48
والاقلام والله من وراء القصد ونسال الله
15:52
سبحانه وتعالى التوفيق لجميع ونشكركم على
15:55
هذه المشاعر الطيبه وحسن الاستقبال
15:59
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته وعليكم
16:01
السلام ورحمه
16:03
الله بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه
16:07
والسلام على اشرف
16:08
المرسلين باسمي وباسم لجنه شباب جربه ارحب
16:13
بشيخنا الفاضل علمنا ابانا وابو
16:18
الجميع جربه مشتاقه لهذا اليوم ونحمد الله
16:22
تعالى ان احيانا الى هذا اليوم لان حقيقه
16:27
كل الشباب ينتظر هذا الاب الروحي ينتظر
16:32
هذا اليوم فباسم وباسم كافه الشباب اطلب
16:36
من شيخنا الفاضل في دروسك في جربه ان تكون
16:40
في مسائل تخص مذهبنا الاباضي في عقيدتنا
16:46
لاننا لاننا في جربه نواجه مشاكل كثيره
16:50
وكل الشباب وكل شباب يتاثر بكلام الغير
16:55
وانت وانت الذي سيفك عنا
17:00
هذا
17:02
هذا هذا الصراع لانك يدنا اليمنى وراعنا
17:07
وكل شيء ان شاء الله جزاك الله خير على كل
17:15
حال يعني
17:19
اللاد عشقناها قبل ان
17:23
نراها
17:25
وقدما رايناها
17:27
اتنا شقا لها وحبا في اعماق القلب وقد
17:31
تغنينا بامانها قبل ان نراها وكثيرا ما
17:35
نتغنى الى الان بامجاد الجربه وتاريخ
17:38
الجربه وصمودها وجهادها ومقاومتها للغزاه
17:44
النصاره وتحديها بكبريائه وتهشم غرورهم
17:49
على صخرتها العقيده
17:51
الصابه وبارك الله تعالى
17:55
بكم
17:57
تفضلي
18:00
انت عندك سؤال ولا تفضلي هاه سؤال من بعد
18:10
تفضل بسم الله والصلاه والسلام على اشرف
18:14
خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
18:19
ارحب بسماحه
18:20
الشيخ سؤال سماح الشيخ وردت احاديث في
18:24
تكفير السيئات فهل نقول انها احاديث
18:28
وبالتالي لا نحتاج بها في العقيده ولا
18:31
نحتاج بها في تكفير
18:37
السيئات فهل نقول انها احاديه وبالتالي لا
18:41
نحتج بها في العقيده ام نقول انها تكفر ما
18:44
دون الكبائر واذا قلنا انها تكفر ما دون
18:47
الكبائر فكيف نجمع هذا وبين الايات
18:50
البينات التي تؤكد ان تكفير الذنوب يكون
18:54
بالتوبه وحدها فبارك الله
18:57
فيك
18:59
بسم الله الرحمن
19:01
الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على
19:05
سيدنا رسول الله وعلى اله وصحبه ومن
19:08
والاه اما
19:11
بعد فاننا نجد ان الله تبارك
19:16
وتعالى
19:17
يبين من يستحق المغفره من
19:21
عباده في اكثر من ايه من كتاب الله تعالى
19:26
فالله تعالى يقول و اني لغفار لمن تاب
19:30
وامن وعمل صالحا ثم اهتدى لا غيب ان فضل
19:35
الله تبارك وت تعالى واسع ونعمته
19:39
جلا واحسانه
19:42
مدرار ولو ان
19:45
احدا اوتي ما اوتي من القدره على شكر الله
19:51
تعالى بحيث كانت خلايا جسمه كلها السنه
19:56
ناطقه و
19:59
افته ايضا
20:01
الكائنات بجميع ذراتها فكانت كلها السنه
20:06
ناطقه وسخرها جميعا في حمد الله تعالى
20:09
وشكره لما
20:12
وفى شكر اقل نعمه من نعم الله تعالى فكيف
20:18
بجل نعمه سبحانه
20:21
وتعالى ولكن مع هذا
20:24
لابد من ان ندرك بان الله سبحانه وتعالى
20:29
له في كل شيء حكمه ولو ان الله سبحانه
20:32
وتعالى يعامل
20:34
الفجره معامله البرره لكان ذالك مما يؤدي
20:40
الى تشجيع الناس على فجورهم وقد قال
20:45
تعالى ام حسب الذين اجترحوا
20:49
السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا
20:53
الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما
20:57
يحكمون
20:59
وقال الله سبحانه وتعالى اجعلوا الذين
21:03
امنوا وعملوا الصالحات كالمسنين في الارض
21:06
ام نجعل المتقين
21:11
كالفجار لا ريب ان هناك روايات كثيره جاءت
21:18
بان
21:20
الاعمال
21:21
الصالحه تكفر السيئات بل القران
21:26
الكريم يدل على هذا اذ الله تعالى يقول ان
21:30
الحسنات يذهبن
21:33
السيئات ولكن مع ذلك لابد من ان يدرك بان
21:38
الانسان مطالب بالوفه دائما الى ربه
21:42
سبحانه وتعالى فهو يطلب منه ان يكون اوابا
21:47
والاواب هو الذي يغفر له فقد قال تعالى
21:52
فانه كان للاوابين
21:55
غفورا وقد قدم هنا المعمول على العامل قدم
22:01
الاوابين
22:03
على اسم الفاعل الذي هو غفور وهذا مما يدل
22:09
على ان هذه المغفره انما هي محصوره في
22:14
الابواب نعم الانسان يطلب دائما ان يكون
22:19
ابوابا
22:21
والاواب هو كثير الاوبه الى الله عندما
22:26
تصدر منه هفوه من الهفوات فلا ريب انه
22:33
يتدارك يتدارك نفسه ويرجع الى الله كما هو
22:38
شان المتقين فالله تعالى يقول واما ينزغنك
22:42
من الشيطان نزع فاستعذ بالله انه سميع
22:47
عليم ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من
22:51
الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون فالمتقون
22:57
دائ من يستبشرون بنور الله ويرعون عن غيهم
23:04
راجعين الى الله ائب اليه بالتوبه ومحاسبه
23:09
النفس
23:11
والوقوف مع هذه النفس لكبح جماحها حتى
23:16
ترجع الى الله تعالى رجوعا
23:22
حميدا ونحن نرى القران الكريم عندما يعد
23:29
الاجور يعد هذه الاجور لمن انما يعد هذه
23:34
الاجور
23:36
للمتقين الله سبحانه وتعالى يقول قل ا
23:40
انبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم
23:44
جنات تجري من تحتها الانهار ويقول وسارعوا
23:48
الى مغفره من ربكم وجنه ارضها السماوات
23:52
والارض وادت للمتقين ويقول ولا الدار
23:55
الاخره خير للذين يتقون افلا تعقلون ويقول
24:00
ولا دار الاخره خير للذين اتقوا افلا
24:04
تعقلون ويقول تلك الجنه التي نورث من
24:08
عبادنا من كان تقيا ويقول سبحانه وتعالى
24:12
وازلفت الجنه للمتقين غير بعيد هذا ما
24:17
توعد هذا ما توعدون لكل ابواب حفيظ لكل
24:23
ابواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب جاء بقلب
24:28
مني ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود فاذا
24:34
الوعد انما هو
24:36
للمتقين ولكن التقوى تقتضي ان يعمل
24:40
الانسان الاعمال الصالحه هذه الاعمال
24:44
الصالحه التي يعملها مع تقواه ومع
24:46
استغفاره هي سبب لمحق السيئات التي تصدر
24:50
منه كل سيئه لابد من ان تقابلها
24:55
حسنه تكون هذه
24:58
سيئه تكون هذه
25:01
الحسنه قادره على محو اثر تلك السيئه
25:05
ولذلك حتى بالنسبه الى غيرنا نجي الامام
25:08
الغزالي في كتاب احياء علوم الدين عندما
25:12
تحدث
25:13
على اذهاب الحسنات للسيئات بين ان السيئه
25:22
تبعوها الحسنه عندما تكون الحسنه تاتي على
25:26
اثر تلك السيئه
25:29
بين هكذا وبين انواع السيئات وانواع
25:34
الحسنات اي نوع من انواع
25:37
السيئات يقابل اي نوع من انواع الحسنات يب
25:42
اثر فعندما يسيء الانسان الى ضعيف او الى
25:47
فقير او الى قال لابد من الاحسان اليه
25:53
لنفسه
25:55
والقضاء على اثر هذه الاس
25:58
وان لم يجد فعليه ان يكرم من كان
26:03
مثله من المساكين من البؤساء حتى يمفع اثر
26:09
تلك السيئه فاذا هذه هي طريق التوبه فهنا
26:13
تكون الحسنات
26:15
مذهبه للسيئات
26:26
ومكفرة
26:28
تفضل لس
26:38
كلمه بسم الله والصلاه والسلام على رسول
26:41
الله نتشرف بوجود شيخنا الفاضل الشيخ احمد
26:45
خليل رب يبارك فيه ونختم هذه الفرصه
26:48
الطيبه لان ترد علينا يوميا عديد من
26:51
الاسئله كثير من الاخوه فيهم وفي كثير من
26:55
الاحيان لا نجد لها اجبه فالحمد لله منطب
26:59
من بعد امن الله علينا بهذه الزياره حتى
27:02
نسال شيخنا رب يبارك فيه ان شاء الله سؤال
27:06
بالامس فقط يعني واحد من الشباب سالني كيف
27:10
كلم الله موسى تكليما الم عز وجل يقول
27:13
وكلم الله موسى تكليما فما هي الطريقه
27:16
التي كلم بها المولى عز وجل نبيه موسى
27:19
عليه السلام ثم قول الله تبارك وتعالى
27:22
لموسى عندما ساله قال ربي ارني انظر اليك
27:25
قال ل لن تراني ولكن انظر الجبل فان استقر
27:29
مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل
27:32
جعله دكا وخر موسى صعقه فجلي المولى عز
27:36
وجل كيف كان هذا التجلي ربي يبارك فيك ان
27:39
شاء
27:41
الله شيخ اسعد الصت امام الخمس في جمعات
27:45
وهو حافظ قران
27:47
الكريم طيب هل اجابه تكون هنا او ينبغي ان
27:51
اخر الاجابه الى فتاتي حتى يكون بين
27:55
المغرب وشكم فرصه للاجابه عن هذا السؤال
27:59
هناك كثير من
28:03
الاس هناك عده
28:13
اسؤال
28:16
طيب من
28:20
المعلوم ان
28:23
التكليم تكليم الله تبارك وتعالى لموس
28:28
وتكليمه
28:30
لغيره انما هو في
28:32
الحقيقه امر
28:35
غيبي لابد من ان نؤمن به كما جاء النص
28:40
القراني مع تنزيه الله سبحانه وتعالى عن
28:44
مشابهه
28:45
الخلق ومن
28:48
المعلوم ان هذا
28:50
التكليم انما كان وحيا اوحاه الله تعالى
28:55
اليه ف الله سبحانه وتعالى يقول وما كان
29:00
وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحده او
29:04
من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه
29:09
ما
29:09
يشاء انتم ترون ان الله سبحانه وتعالى بين
29:15
هنا ان تكليمه
29:18
لعباده يكون حتى بارسال الرسل عد ذلك
29:23
تكريمه او يرسل الرسولا فيوحي باذنه ما
29:26
يشاء كان يرسل ملك الى احد رسله او احد
29:31
انبيائه فيوحي اليه او ان يكون وحيا
29:36
والوحي هو
29:38
الالهام
29:40
وقد اثبت كثير من علمائنا الكلام النفسي
29:45
والكلام
29:47
النفسي هو في
29:49
الحقيقه تدل عليه دلائل كثيره الانسان
29:55
نفسه ينظر الى الى نفسه يعتمل ما
30:01
بين جوانحه في ضميره كثير من الخطاب قد
30:07
يتصور انه يريد ان يخاطب احدا من الناس
30:13
ف يضع برنامجا لهذا الخطاب وخطه له ويتصور
30:21
في نفسه
30:22
عبارات يخاطب بها ذلك الغير هذا ما يقع
30:28
لكل واحد منا وقد قال الاخطل وان كان كثير
30:34
عابوا استدلال بكلام الاخطل ولكن هؤلاء
30:38
انما هم جهله وبسبب جهالتهم عابوا هذا
30:43
الاستدلال ليس الاستدلال بكلام اخطل ميلا
30:48
الى عقيدته او تصوره او تحكيما له في
30:53
موارد شرع الله سبحانه وتعالى وانما مع
30:57
الاستبدال بكلام اخطر في انزال كل شيء
31:01
منزله بحسب التعبير العربي كما استدل
31:05
علماء العربيه بكلام اهل الجاهليه وهم
31:08
اكثر ضلالا من الاخطر وكما استدلوا ايضا
31:13
بكلام يهودي نجد يعني شراح الخلاصه وغيرهم
31:20
يستدلوا ل رد من قول من قال بانه لا يجوز
31:28
تقديم خبر ليس على اسمها بقول السبو وهو
31:33
يهودي فليس سواء عالم والجهود ما اتفق
31:37
عليه
31:39
الاستدلال على ان الاستدلال بكلام الاخطل
31:42
هذا ما كان مني او من الاباضيه وحدهم بل
31:49
هذا الاستدلال كان حتى من بعض علماء
31:53
العربيه
31:55
النابغين الذين كانوا في وقت من الاوقات
31:59
الحشويه من بينه ابن هشام في كتابه شرح
32:03
شذور الذهب مع ابن هشام كان من قبل
32:06
الشافعيه ثم تحمل اخر عمره يبدو انه عندما
32:12
الف شررح شتور الذهب كان قد تحمل ويدل على
32:17
ذلك انه مجد ابن تيميه في هذا الشرح وذكره
32:22
بعبارات التقدير والاكبار على رغم ما كان
32:26
يحيط بابن تيميه في ذلك ابن تيميه في ذلك
32:29
الوقت من خصومه كثير من علماء المذاهب
32:34
الاربعه له على اي حال واستدل بهذا الشاهد
32:39
ايضا بما قاله الاخطل يقول لا يعجبنك من
32:43
خطيب خطبه حتى يكون مع الكلام اصيله ان
32:48
الكلام لفي الفؤاد وانما جعل اللسان على
32:53
الفؤاد
32:54
دليلا فاذا هذ يدل على اعتبار الكلام
32:59
النفسي ولا ريب ان الله سبحانه
33:04
وتعالى متصف بصفه الكلام التي يراد بها
33:08
نفي الخرس وهذه صفه ذاتيه ولكن تعلمون ان
33:13
الصفات الذاتيه عندنا هي عين الذات وليست
33:18
باعي زائده على الذات وهذا مما بحث في
33:24
الضان
33:25
وه هناك كلام وهو ما ينزله الله سبحانه
33:32
وتعالى على عباده
33:35
للهدايه وللتذكير
33:39
وللتبرع هذا الكلام هو حادث المخلوق لان
33:45
ليست صفه من صفات الله وانما هو اثر لصفته
33:49
هو اثر لصفته الله تعالى ينفى عنه كل نقص
33:54
فهو منفي عنه الخرس ولكن لا تكون اثار
33:58
صفاته هي عين الصفات والا
34:03
فالمخلص لصفات الله اثر لصفه القدره واثر
34:07
لصفه الاراده ولكن لا يمكن ان يقال هؤلاء
34:10
هم القدره وهؤلاء هم الاراده وانهم قدماء
34:15
مع الله تبارك وتعالى وكذلك بالنسبه الى
34:18
صفه الكلام الكلام منزل ليس هو
34:23
عين الكلام الذي يراد به نف الخرس عن الله
34:28
سبحانه وتعالى وتكليم الله تعالى
34:32
لموسى ذكر غير واحد من ال علماء حتى من
34:36
قومنا حتى من علماء قومنا بان تكليم الله
34:40
تعالى لموسى كان باسمعه كلاما منهم من قال
34:45
هو من شجره ومنهم من قال بانه سبع صوتا
34:51
خلقه الله سبحانه وتعالى ليبين له مراد
34:55
الله عز وجل ولما كان ذلك صد عن الله عز
34:59
وجل وبارده الله ولم يك بواسطه مخلوق
35:04
مختار كملك مثلا ينزل عليه كان ذلك معدودا
35:09
كلام الله سبحانه
35:11
وتعالى على اي حالن ذكر هذا الاحتمال فخر
35:16
الراز ذكره في تفسيره كذلك
35:20
بالنسبه الى مخاطبه الله تعالى لادم عليه
35:25
السلام
35:27
ذكر الشيخ ابن عاشور وانتم تعرفونه عالم
35:31
جليل وه من كبار علماء الاشاعره بكونه
35:36
مالكيه المذهب الفقهي ذكر احتمالين
35:41
الاحتمال الاول ان يخلق الله له صوتا
35:45
اسمعه به مراده والاحتمال الاخر ان يهيئه
35:51
لفهم المراد باي طريقه كانت هذا ما ذكره
35:58
العلماء اما بالنسبه الى الكلام
36:03
النفسي احد علمائنا وهو الشيخ ابي نبهان
36:06
ذكر فيما ذكره من بيان هذا الكلام النفسي
36:12
واثره
36:14
في احوال المخلوقات قال بان الكلام
36:20
النفسي انما
36:25
هو وجه اراده الله تبارك وتعالى الى شيء
36:30
ما بامر او نهي توجه هذه الاراده الى اي
36:37
مخلوق من مخلوقاته توجه هذه قال ومن اراد
36:42
ان يدرك هذه الحقيقه كيف هي فد ينظر الى
36:46
سلطان
36:47
الجوارح
36:49
وهو الدماغ الذي هو
36:53
مركز الاحساس ومركز الاراده لينظر الى
36:58
الدماغ فانه يجد ان هذا الدماغ يخاطب اي
37:03
عضو من اعضاء البدن بكلام خال من الاصوات
37:07
والحروف ولا يستطيع اي عضو من اعضاء البدن
37:12
ان يخالف اراده هذا السلطان المسيطر على
37:18
البدن كله ها مركز الاراده ومركز الاحساس
37:23
فاذا كان هذا من
37:25
مخلوق ي خاطب اعضاء البدن الذي حل فيه
37:31
فكيف لله تبارك وتعالى الذي قامت
37:36
اي بفطرته السماوات والارض والذي يصرف هذه
37:42
والقران الكريم نفسه يشير الى هذا المعنى
37:46
فان الله تعالى يقول انما امره اذا اراد
37:49
شيئا ان يقول له كن فيكون ونحن نجد ابن
37:55
تيميه مع مع تعصبه البالغ
37:58
لحمل الاشياء على ظاهره بين هنا بان هذا
38:03
الخطاب خطاب الله تبارك وتعالى للكائنات
38:08
بكل وعباره عن توجه الاراده الربانيه من
38:14
الله سبحانه وتعالى الى هذه الكاهنات
38:17
وكذلك بالنسبه الى العلامه السيد محمد
38:21
رشيد رضى في تفسيره المنار نص على هذا
38:24
المعنى وقال هذا ما يرجع الى صفه
38:28
الاراده هذا مما يرجع الى صفه الاراده
38:33
فاذا خطاب الله تبارك وتعالى الكائنات
38:36
باسلام واضح كل
38:39
شيء ينفعل وفق اراده الله فالمراد بكلمه
38:45
الكم توجه الاراده
38:47
التنجيز توجه الاراده الربانيه الى الشيء
38:51
توجها تنجيز ليتحقق في ميقاته المحدد
38:57
هذا بالنسبه
38:59
الى خطاب الله تعالى لموسى وتكليمه اياه
39:05
اما بالنسبه
39:07
الى تجلي الله تعالى للجبل فلا غيب
39:12
ان
39:14
جميع
39:16
الكائنات تتجلى لها الحقيقه الالهيه
39:22
تجليا عظيما واضحا الا ان هذا التجلي
39:27
يتفاوت بين شيء
39:29
واخر كل الكائنات تتجلى التجلي لا يعني ان
39:35
تنكشف الذات الالهيه انكشافا للمبصرين
39:41
انكشافا
39:42
له الابصار وانما هذا التجلي ان تنكشف
39:48
العظمه الالهيه للشيء ولا غيب ان الله
39:52
سبحانه وتعالى اشار الى هذه التجليات
39:55
ومنها ما يهبط من خشيه الله فاذا يعني هذا
40:02
الهبوط هبوط الصخور وهك بين الله سبحانه
40:06
وتعالى انه من خشيته فاذا هذا من من بعض
40:11
التجليات وانما كان هناك تجلي
40:16
اعظم
40:18
تجلي الحقيقه الربانيه لا تجل الذات للعين
40:23
المبصره او للحاسه المبصره
40:29
او الحاسه المدركه وانما كان تجدي بحسب ما
40:37
ادركت هذه الحقيقه ادرك هذا الكائن بان
40:43
هناك عظمه عظيمه
40:46
فتصد الجبل بسبب هذه
40:49
الاعتصار هذا هو المراد من هذا التجلي
40:53
وهذه القضيه على اي حاله وصتها
40:57
بتوسع في الجزء الرابع من كتاب برهان الحق
41:01
الذي خصصته جميعا لموضوعات ما شاء الله
41:05
جزاكم الله خير نقف عند هذا القدر
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات