الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
سورة العصر
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-05-17 ·
57:33
0:00
57:33
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
878
0:01
بسم الله الرحمن
0:05
الرحيم الحمد لله ولي كل
0:08
نعمه واهل كل حمد
0:12
وشكر
0:14
سبحانه لا احصي ثناء عليه هو كما اثنى على
0:18
نفسه له الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا
0:23
فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم
0:28
سلطانه واشهد ان لا اله الا
0:32
الله وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا
0:37
ونبينا محمدا عبده
0:40
ورسوله ارسله الله بالحجه
0:43
القاطعه والمعجزه
0:46
الساطعه والدعوه
0:49
الجامعه والبينه
0:53
اللامعه فصلوات الله وسلامه
0:56
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين
1:01
وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
1:06
الدين اما بعد فالسلام عليكم ايها الاخوه
1:12
المؤمنون جميعا ورحمه الله وبركاته وعليكم
1:16
السلام احييكم بهذه التحيه الطيبه
1:20
المباركه واحمد الله الذي جمعني بكم في
1:24
هذا المكان
1:25
الطيب وان كان اثقل مسامعكم
1:30
ما
1:31
سمعتموه من ثناء لغير
1:34
مستحقه
1:37
ووصف بغير ما يتصف الموصوف
1:41
به فهذا كله انما يرجع الى عين
1:45
الرضا التي تصور من المساوئ
1:49
محاسن ومن القبيح
1:52
جمالا فاعتذر اليكم واعتذر اولا الى الله
1:56
سبحانه
1:58
وتعالى قائلا رب اجعلني خيرا مما يقولون
2:03
واغفر لي ما لا
2:06
يعلمون هذا ولا
2:09
ريب ان الانسان وهو يمخر عباب هذه
2:14
الحياه لا بد من ان
2:17
يكون على بينه من امره وبصيره من
2:21
ربه ليستم سك بحجزه
2:26
السلامه حتى يصل في سيره الى مرفا
2:31
الامان والله سبحانه وتعالى بين ما هي
2:36
السلامه وبين ان من لم يعتصم
2:42
بحبلها ويستم سك بعرو تها فهو ائل الى
2:48
الخسران فقد قال عز من قائل بسم الله
2:52
الرحمن
2:54
الرحيم
2:56
والعصر ان الانسان لفي خسر الا الا الذين
3:00
امنوا وعملوا
3:03
الصالحات وتواصوا
3:05
بالحق وتواصوا
3:10
بالصبر في هذه السوره
3:13
الكريمه يقسم ربنا عز وجل
3:17
بالعصر وما ادراكم ما
3:21
العصر هو مما تضاربت فيه اراء
3:25
العلماء وتزاحمت فيه الباب الفهماء
3:30
فلكل
3:32
رايه من العلماء من قال بان الاصر هو
3:37
الدهر
3:39
باسره ذلك لان الدهر محط
3:43
عجائب صن الله تعالى فالدهر ذو
3:50
تقلبات
3:52
تبرز في كل جزء من اوقاته عجائب شتى من
3:59
امر الله سبحانه وتعالى فالله يخفض
4:03
ويرفع ويعطي
4:06
ويمنع ويحيي ويميت ويوجد ويعدم وهو الحي
4:13
الباقي الذي لا يموت وهو سبحانه على كل
4:19
شيء قدير وانتم ترون كيف انقلبت الاحوال
4:24
في هذا البلد بين عشيه
4:28
وضحاها من من كبت لا يوصف ورعب يملا
4:34
القلوب الى انفتاح والى امن وامان
4:40
وطمانينه كل ذلك من صنع الله والله سبحانه
4:44
وتعالى
4:45
يبتلي بما يحدث في هذا
4:49
الدهر من خير
4:52
وشر
4:54
ليتبين الصابر من
4:57
الجازع وليتب ايضا الشاكره من
5:02
الكافر كل
5:04
هذا من حكمه الله سبحانه وتعالى في هذا
5:09
الوجود وبناء على ان الدهر هو مطلق
5:13
العصر فان ال
5:17
هنا انما هي
5:19
للجنس جنس
5:21
الدهر الذي يشتمل على
5:25
كل فرد من الافراد التي يمكن ان يطلق
5:29
عليها
5:31
الدهر وقيل بان
5:34
الدهر المعني هنا هو عصر النبوه اصر رسول
5:40
الله صلى الله عليه
5:42
وسلم وما اجدر ذلك الاصر ان يقسم الله
5:46
سبحانه وتعالى به لانه اصر
5:50
تشرف بصله الارض
5:53
بالسماء وبصله الانسان بخالقه تبارك
5:58
وتعالى
6:00
وبتنزل بركات الله تعالى مما تنزل من وحيه
6:04
على
6:05
عباده ليغمر القلوب
6:09
بالامان وليصل هذا
6:12
الانسان بمبدئ الوجود سبحانه وتعالى
6:21
وليرتد التي تسبح افرادها بحمد الله وتسجد
6:27
خاضعه لجلاله
6:30
لله
6:32
وقيل بان المراد
6:36
بالدهر
6:39
هو بان المراد
6:42
بالعصر
6:44
هو
6:46
عصر هو الليل هو صلاه هو وقت
6:49
العصر وهو وقت حري ايضا بان يقسم الله
6:54
سبحانه وتعالى به
6:57
لان هذا الوقت وقت وقت تجتمع فيه ملائكه
7:02
الليل وملائكه
7:04
النهار فهو وقت
7:07
مبارك وقيل بان المراد بالعصر صلاه العصر
7:14
كما يقال الظهر ويراد بذلك صلاه الظهر
7:19
ويقال المغرب ويراد بذلك صلاه المغرب
7:23
ويقال العشاء ويراد بذلك صلاه
7:27
العشاء ويقال الصبح ويراد بذلك صلاه الصبح
7:31
كذلك
7:33
العصر المراد به هنا صلاه العصر وهي صلاه
7:37
شرفها الله سبحانه وتعالى بان جعلها
7:40
الصلاه الوسطى فهي جديره ايضا
7:45
بان يقسم الله تبارك وتعالى بها وقيل
7:50
المراد
7:51
بالعصر الليل
7:53
والنهار لان العرب تسمي الليل والنهار
7:58
العصرين كما قال
8:01
الشاعر ولن يلبث الصران يوم وليله اذا
8:06
طلبا ان يدرك ما
8:08
تيمما والليل
8:11
والنهار
8:12
ايضا هما محطه عجب الانسان من امر الله
8:18
سبحانه فانهما بدورانه
8:22
المستمر يطوي شريط كل عمر ويقرب
8:28
البعيد يدني الى الانسان ما لم يكن
8:32
يتصوره ويجلي له
8:35
الحقائق التي لم تكن منه على
8:39
بال
8:41
فهما بدورانه
8:44
المستمر يرفعان الوضيع ويضعان
8:48
الرفيع بامر الله سبحانه
8:52
وتعالى ويتحول الانسان فيهما من حال الى
8:58
حال فلا عجب ان اقسم الله سبحانه وتعالى
9:03
بهما ولا ريب ان لله سبحانه وتعالى ان
9:07
يقسم بما يشاء من
9:10
مخلوقاته وقسمه باي شيء من
9:14
مخلوقاته انما
9:16
يدل على تعظيمه لما اقسم
9:22
به وليس لانسان ان يقسم بغير
9:26
الله لانه عليه
9:29
ان يحصر التعظيم في الله سبحانه وتعالى
9:33
وحده اذ التعظيم المطلق انما يكون له فكل
9:39
ما في السماوات وما في الارض منقاد لامره
9:43
ومذل
9:44
لحكمه وواقف عند
9:48
حده
9:49
لذلك كان على الانسان ان يتادب
9:53
ولا يقول بان الله اقسم بالليل وبالنهار
9:59
وبالعصر وبفجر
10:02
واقسم بامور شتى ولي ان اقسم بما اقسم
10:06
الله به لان الرسول صلى الله عليه وسلم
10:10
المبلغ عن الله تعالى نهى عن ذلك وشدد في
10:14
هذا الامر فليس للانسان اذا ان
10:19
يقسم
10:21
الا بما ابيح له القسم به وهو ان يقسم
10:26
بالله وصفاته عز
10:31
وجل يقسم الله سبحانه وتعالى
10:35
بالاسر مهما كان تفسير
10:38
الاصر على
10:40
حقيقه وهي ان الانسان في خسر الا الطائفه
10:45
المستثناه من هذا الحكم اي جميع الجنس
10:49
البشري في خصر فال في الانسان
10:54
للجنس ومعنى ذلك ان كل فرد من افراد البشر
11:00
هم داخلون في هذا الحكم الا اولئك الذين
11:04
استثناهم الله سبحانه وتعالى منه وهم
11:07
الذين جمعوا بين تلكم
11:11
الخصال نعم قد يتساءل
11:15
الانسان لماذا يكون الانسان في خسر وقد
11:20
كرمه الله تعالى
11:22
تكريما وانزل في كتابه بيان تكريمه حيث
11:27
قال ولقد كرمنا
11:29
ادم وحملناه في البرد والبحر ورزقناهم من
11:34
الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا
11:39
تفضيلا فكيف يكون هذا الانسان مع هذا
11:42
التكريم الذي
11:44
يتبوا ومع هذا المنصب
11:47
الرفيع الذي احله الله تعالى فيه اذ جعله
11:52
خليفه في الارض كيف يكون مع ذلك في خسر
11:57
والجواب نعم
11:59
انما يكون في قصر لانه اولا تحمل
12:03
تبعه تبعه ثقيله ثقلت على السماوات والارض
12:09
والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها
12:13
وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا هذه
12:18
التبعه لا يستطيع الانسان ان يحملها
12:23
بجداره وان يقوم
12:25
بحقها الا عندما يكون مستجمعا
12:30
للخصى المذكوره في الطائفه المستثناه من
12:34
هذا
12:35
القصر
12:37
والانسان لم يخلق هملا ولم يترك سدا وانما
12:43
خلق ليطلع بهذه
12:45
الامانه وليبو بهذا
12:48
التكليف وليبو في المستقبل بجزاء م قدم في
12:53
هذه الحياه مع ان هذه الحياه تنطوي بهذه
12:59
السرعه
13:00
السريعه فالانسان لا يمكن ان يمسك هذه
13:04
الحياه
13:05
بيديه لا يستطيع ان يمسك باي جزء من هذه
13:10
الحياه ليكون باقيا وانما الحياه تسير به
13:16
سيرا
13:17
حثيثا في نومه وفي
13:20
يقظته في ذكره وفي
13:22
غفلته في سروره وفي
13:26
حزنه في ليله في نهاره في حركته وفي سكونه
13:33
في سفره وفي
13:35
حضره ف قطار
13:40
الزمن يسير بهذه السرعه المذهله ولا يتوقف
13:45
لحظه من اللحظات وانفاس الانسان هي
13:50
خطواته في هذا السير
13:53
السريع فكل نفس
13:56
يتنفض فكل نفس
13:59
يلفظه
14:01
انما يسقط الى الابد ولا يعود اليه بحال
14:05
من الاحوال ولا يمكن ان يسترجع وهو على
14:09
حساب هذا الامر
14:12
واللحظات التي تمر به انما تنقص هذا العمر
14:17
على لحظات ينقص الامر مرها تؤكد امال
14:21
البقى وتزيد ولو املا ادركته لم تجد له
14:25
وفاء ولم تسعك منه اهود
14:29
وتبني بناء طينه نقض دارس سيس يوما
14:33
والغرور جديد على ان الانسان في سيره هذا
14:38
انما
14:40
يسير الى مصير لا يعرف فهو راكب لا يعرف
14:45
الى اي الدارين
14:47
يحمل هل يحمل الى جنه
14:51
عاليه او يحمل الى نار حاميه والعياذ
14:56
بالله فعليه
14:59
ان ياخذ بالحيطه
15:02
والحذر وان يكون شديد المراقبه للنفس وان
15:06
يعتصم بهذه الروه الوثقى روه هذه
15:11
الخصال التي ذكرها الله سبحانه
15:15
وتعالى في بيان حال اولئك الذين استثناهم
15:20
من هذا
15:21
القصر على ان هذه الحياه نفسها
15:25
ايضا لا يمكن للانسان ان ي
15:29
بها الا عندما يجمع ما بين هذه
15:33
الخصال فان الانسان هو فرد من منظومه هذا
15:39
الكون ولكن مع ذلك يشد عن الكون ان لم يكن
15:45
سائرا في هذا النهج
15:48
نفسه ان لم يكن سالكا هذا الطريق
15:53
المستقيم الذي يؤدي به الى السلامه
15:57
والاستقرار في الدنيا والى السعاده
16:01
والراحه في العقبه وعندما يتمسك الانسان
16:05
بهذا الحمل المتين ويسير في هذا النهج
16:10
المستقيم لا ريب انه بسيره
16:16
هذا انما
16:19
ينسجم اولا مع طبيعه حركته لان للانسان
16:25
حركه اضطراريه فطريه كما ان له حركه
16:30
اختياريه كسبيه ولا يمكن التواؤم ما بين
16:33
هاتين
16:35
الحركتين الا
16:39
بالتمسك بهذا النهج
16:43
واستجماع هذه
16:45
الخصال التي ذكرت
16:49
هنا
16:51
والانسان هو
16:53
جزء من هذا الجنس
16:56
البشري ولا يمكن لهذا الجنس البشري ان
17:00
يسعد
17:02
ويستقر وان يهنا هذه الحياه وان يهنا
17:07
الصله التي بينه وبين جنسه الا عندما يجمع
17:12
بين هذه
17:14
الخصال مع انه بجمعه بين هذه
17:18
الخصال يشعر ايضا بالانسجام مع منظومه
17:23
الوجود جميعا فكل الكائنات التي في هذا
17:27
الكون تصبح صديقه للانسان عند ما يجمع ما
17:34
بين هذه الخصال
17:36
الطيبه لذلك اقسب الله سبحانه وتعالى بان
17:42
الانسان في
17:43
قسر الا الذين امنوا وعملوا
17:48
الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
17:52
ولسنا الان
17:54
بسدد البحث عن مضامين هذه الاشياء
17:59
بدقه فان ذلك انما يستغرق دروسا ودروسا
18:05
ودروسا قد تدوم شهورا
18:09
واعما وانما حسبنا ان نلم المامه
18:14
خفيفه بكل ما ذكره الله سبحانه وتعالى
18:19
هنا
18:21
اولا الايمان الا الذين
18:25
امنوا ما هو الايمان
18:30
الايمان مصدر امن يؤمن بمعنى صدق
18:36
يصدق كما حكى الله سبحانه وتعالى عن اخوه
18:40
يوسف عليه السلام انهم قالوا لابيهم يعقوب
18:44
عليه السلام وما انت بمؤمن لنا اي وما انت
18:49
بمصدق
18:51
لنا فالايمان
18:54
هو بمعنى
18:56
التصديق هذه هي الدلاله اللغويه لهذا
19:02
اللفظ وهي ماخوذه من الامن او من
19:07
الامان لان من صدق احدا فقد امنه ان يكذبه
19:13
اي جعله في امن من تكذيبه
19:16
اياه فلذلك قيل للمصدف
19:22
مؤمن
19:24
و الايمان
19:26
الشرعي و ايمان بحقائق
19:30
معينه جاء بها القران
19:33
الكريم وجاءت بها السنه النبويه على
19:37
صاحبها افضل الصلاه
19:41
والتسليم
19:43
الايمان الشرعي هو الايمان
19:47
بحقائق
19:49
ست كل واحده منها مؤثره في حياه
19:53
الانسان جمعت خمس منها في ايه من سوره
19:59
البقره وهي قوله سبحانه وتعالى ولكن البر
20:03
من امن بالله واليوم الاخر والملائكه
20:07
والكتاب
20:09
والنبيين
20:11
و السدسه وهي الايمان بقضاء الله تعالى
20:16
وقدره ذكرت متفرقه في ايات شتى من
20:22
القران وقد جمعها جميعا حديث جبريل عليه
20:27
السلام عندما جاء ليختبر المؤمنين ويعلمهم
20:31
امر
20:32
دينهم فكان يسال رسول الله صلى الله عليه
20:36
وسلم عن اشياء ويجيبه عليها وكان مما ساله
20:41
عنه الايمان فقال الايمان ان تؤمن بالله
20:46
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر
20:50
وبالقدر خيره وشره من
20:54
الله كل واحده من هذه الحقائق
20:59
تؤدي بطبيعه الحال الى التفاعل
21:02
التام مع مقتضيات هذا
21:06
الايمان فمن امن بالله لا ريب ان ايمانه
21:11
هذا يدفعه الى الطاعه المطلقه لله لانه
21:16
يؤمن بخالق السماوات والارض وجبار
21:21
السماوات
21:22
والارض الذي يتجلى وجوده في كل
21:27
موجود ويظهر شهوده في كل مشهود فما من ذره
21:32
من ذرات الكون الا وهي كلمه من كلمات الله
21:37
نافق بتوحيده مسبحه بحمده داعيه الى
21:43
الايمان
21:44
به بل ما هو ادق من
21:47
الذرات كل ذلك مما يعد من كلمات الله
21:51
تعالى التي لا تحصى وقد قال الله سبحانه
21:55
وتعالى قل لو كان البحر مدادا
21:58
لكلمات ربي لنفذ البحر قبل ان تنفذ كلمات
22:03
ربي وقال تعالى ولو ان ما في الارض من
22:07
شجره اقلام والبحر يمده من بعده سبعه ابثر
22:12
ما نفذت كلمات
22:14
الله فكل ذره من ذرات الكون بل كل
22:19
جزيئه في اي ذره من الذرات او كل شيء مما
22:25
يمكن ان تتركب منه الذرات
22:29
مما يسمى الكترونات او نيوترونات او غير
22:32
ذلك هو من كلمات الله تعالى الداله عليه
22:38
عز
22:39
وجل المسبحه بحمده الخاضعه
22:46
لجلالي ومع هذا فحسب الانسان ان يفتح
22:52
عينيه على هذا المتحف
22:55
الرباني الذي هو في حسبه ان يقرا ايات
23:00
الله
23:01
تعالى
23:02
المسطره على صفحات هذا
23:06
الجسم الذي خلقه الله تعالى لهذا
23:11
الانسان فكل ما في
23:13
الانسان
23:18
[موسيقى]
23:23
ان انما يدعوه الى الايمان بالله
23:26
العظيم
23:28
ويدعوه الى الانقياد لامره والاذعان
23:35
لحكمه ثم ياتي بعد ذلك الايمان
23:41
بالملائكه وما ادراكم الايمان
23:45
بالملائكه انه ايمان بعالم غيبي عالم
23:49
يختلف عن هذا
23:51
العالم
23:53
عالم لا يفتا عن ذكر الله ولا يدع تسبيحه
23:59
سبحانه وتعالى وينقاد تمام الانقياد لامر
24:03
الله مع ان افراد هذا العالم يختلفون تمام
24:09
الاختلاف عن افراد الجنس البشري فالنبي
24:13
صلى الله عليه وسلم يسف جبريل عليه السلام
24:19
يقول ما رايته في صورته التي خلق عليها
24:22
الا مرتين رايته منهب طا من السماء سادا
24:28
عظم خلقه ما بين السماء والارض وهم مع ذلك
24:34
يسبحون الليل والنهار لا
24:36
يفترون كما وصفهم الله تعالى بل جاء في
24:40
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بان
24:44
من
24:45
الملائكه من يخرون لله عز وجل ساجدين منذ
24:49
بدايه
24:51
خلقهم والى ان تقوم الساعه
24:55
وعندما يرفعون رؤوس هم وتقوم
25:00
الساعه ويشهدون ما يشهدون من عظمه الله
25:05
يقولون لله سبحانه وتعالى سبحانك ما
25:09
عبدناك حق
25:11
عبادتك هؤلاء هم الملائكه لا ريب ان
25:16
الايمان بهؤلاء الملائكه يدعو الانسان الى
25:21
التفاعل مع ما امن به بحيث يطيع الله
25:25
تعالى في سره
25:26
وجهره
25:29
وفي مكرهه
25:31
ومنشطه في جميع
25:35
احواله ثم ياتي الايمان
25:39
بالرسل ثم ياتي الايمان بالكتب هذا
25:43
الايمان بكتب الله
25:45
تعالى
25:48
يعني ايمانا بما انزل الله ايمانا بكلمات
25:53
الله ايمانا بشرع الله فكيف مع هذا لا
25:58
يتفاعل الانسان تفاعلا
26:02
تاما مع هذه الحقيقه التي امن بها على ان
26:06
الله تعالى يقول انما يؤمن باياتنا الذين
26:10
اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم
26:14
وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع
26:19
يدعون ربهم خوفا وطمع ومما رزقناهم
26:24
ينفقون وعندما ذكر الله سبحانه
26:28
وتعالى ما كان من بني اسرائيل من اتباع
26:32
لبعض الكتاب الذي انزل عليهم واعراضهم عن
26:36
بعضه قال افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون
26:40
ببعض فاذا لم يؤمن بالكتاب حق الايمان الا
26:46
من اتبع الكتاب واذا كان الله تعالى يقول
26:50
لاهل الكتاب يا اهل الكتاب لستم على شيء
26:54
حتى تقيموا التوراه
26:56
والانجيل ف فان امه القران ليست على شيء
27:00
حتى تقيم
27:04
القران ثم ياتي بعد ذلك ايمان برسل الله
27:10
هؤلاء الرسل اصطفاهم الله تعالى واستخلص
27:16
من هذا الجنس
27:18
البشري لكنهم لكنه جعلهم بكل المقاييس
27:24
يختلفون عن سائر البشر ف وهم اوفرر البشر
27:28
عقلا واصفا سررا واحسنهم سيره واعدل سلوكا
27:36
واكثرهم
27:38
استقامه واشدهم خوفا من الله سبحانه
27:43
وتعالى والايمان بهم يقتضي اتباعهم
27:47
والاقتداء
27:49
بهم لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه
27:53
لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله
27:57
كثيرا نعم ثم ياتي الايمان باليوم الاخر
28:01
حسب التسلسل في حديث جبريل وهو حسب تسلسل
28:06
ايه البر في القران الكريم ياتي بعد
28:09
الايمان بالله مباشره والايمان باليوم
28:14
الاخر انما هو ايمان
28:16
بالمعان فان كان الايمان بالله هو الايمان
28:22
بالمبدا فان الايمان باليوم الاخر هو
28:25
الايمان بالمع
28:28
هو الايمان
28:56
بالمنقلة
28:58
الا ان الانسان قد تغلب عليه
29:01
شهوته وقد يغلب عليه طبعه السيء فينحرف عن
29:07
مقتضى هذا
29:09
الايمان ولكن عندما يؤمن باليوم الاخر
29:14
بجانب ايمانه بالله يكون كانما قد امسك
29:18
بحبل الايمان من
29:22
طرفي واحاط بالايمان من قطريه ولذا ذلك
29:27
يقترن الايمان باليوم يقترن ذكر الايمان
29:31
باليوم الاخر بذكر الايمان بالله في
29:34
القران وفي حديث الرسول عليه افضل الصلاه
29:38
والسلام ففي مقام الترغيب
29:42
والترهيب نجد
29:45
انه همم الناس
29:48
تحفز الى اتباع امر الله والانقياد لحكمه
29:54
بذكر الايمان بالله واليوم الاخر
29:58
فالله سبحانه وتعالى يقول ولا يحل لهن ان
30:02
يكتمن ما خلق الله في
30:04
ارحامهن ان كن يؤمن بالله واليوم الاخر
30:09
ويقول فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن اذا
30:14
تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان
30:18
منكم يؤمن بالله واليوم الاخر ويقول فان
30:21
تنازعتم في شيء فردوه الى الله
30:24
والرسول ان كنتم تؤمن بالله واليوم الاخر
30:30
وهكذا يتاكد كل فرض في القران الكريم بذكر
30:37
الايمان بالله واليوم الاخر واحاديث
30:41
الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك تاتي
30:44
مؤكده لاوامره صلى الله عليه وسلم ونواهيه
30:49
بذكر الايمان بالله واليوم الاخر فالرسول
30:52
صلى الله عليه وسلم يقول من كان يؤمن
30:56
بالله واليوم اخر فلا يؤذي جاره ويقول من
31:00
كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه
31:05
الى غير ذلك من احاديثه صلوات الله وسلامه
31:11
عليه ثم ياتي الايمان بقضاء الله تعالى
31:16
وقدره ولا ريب ان هذا الايمان يجعل
31:20
الانسان خاضعا
31:22
متطمن شاعرا بان كلما يلابس
31:28
من نفع او ضر انما هو بامر الله
31:32
فلا
31:34
تهوله
31:36
الشده ولا يستفز ولا تستفزه
31:40
النعمه انما يحس بان ذلك كله انما هو بامر
31:46
الله تعالى كل ذلك بقضاء الله تعالى
31:49
وقدر هذا الايمان ولا
31:53
ريب يجعل الانسان يتفاعل تفاعلا مع مقتضى
31:58
ايمانه ولذلك نجد ان الايمان
32:03
الحق يذكر في كتاب الله تعالى بما يدل على
32:09
انه استجماع الخير كله والبعد عن الشر كله
32:15
فالله سبحانه وتعالى يصف المؤمنين في ايات
32:19
شتى فيقول عزم
32:24
قائل انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله
32:28
وجلت
32:29
قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم
32:34
ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون
32:39
الصلاه ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم
32:43
المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفره
32:47
ورزق كريم
32:50
نعم اولا حصر الله سبحانه وتعالى المؤمنين
32:54
في هذا الصنف عندما قال انما المؤمنون
32:58
وانما هي اداه
33:00
حصر ثم انه سبحانه وتعالى اكد هذا الحصر
33:05
مره اخرى بتعريف المسند والمسند اليه
33:09
وتوسيط ضمير الفصل بينهما وذلك مما يقتضي
33:13
الحصر فقد قال اولئك هم المؤمنون
33:17
حقا ووصف المؤمنين في سوره
33:22
التوه فقال ان الله اشترى من المؤمنين
33:26
انفسهم واموالهم بان لهم الجنه يقاتلون في
33:31
سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا
33:35
في التوراه والانجيل والقران ومن اوفى بله
33:39
من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به
33:43
وذلك هو الفوز العظيم ثم وصف هؤلاء
33:48
المؤمنين بتسع خصال فقال التائبون
33:52
الحاملون الحاملون السائحون الراكعون
33:56
الساجد
33:57
الامرون بالمعروف والناهون عن المن
34:00
والمنكر والحافظون لحدود الله فالايمان
34:04
اذا لابد من ان يستجمع هذه الخصال كب
34:08
جميعا لابد من ان يكون المؤمن مستجمعا لما
34:13
ذكر وحسبكم الخصله الاولى والخله الاخيره
34:18
حسبكم
34:20
التائبون فان التوبه هي اوبه الى الله
34:24
تعالى عندما يقارف الانسان اي معصيه كان
34:29
بحيث يحاسب النفس ويثب اليه رشده ويرجع
34:33
الى
34:35
ربه
34:37
وخسره الاخيره والحافظون لحدود الله وحفظ
34:42
حدود الله يعني حفظ اوامره ونواهيه بحيث
34:47
لا يجت احد على ترك ما امره الله تعالى به
34:52
او على مكفه ما نهاه
34:55
عنه
34:58
ووصف الله سبحانه
35:01
وتعالى
35:03
المؤمنين في
35:08
سوره في السوره التي سميت
35:11
بامهم في سوره المؤمنون فقال قد افلح
35:15
المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون
35:19
والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم
35:23
للزكاه فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون
35:27
الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم
35:30
غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم
35:35
الالون والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون
35:39
والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم
35:43
الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها
35:47
خالدون ويبين سبحانه
35:51
وتعالى ان
35:53
الايمان
35:55
يتنافى
35:57
مع عدم التسليم لامر
36:01
الله
36:03
وتحكيم رسوله صلى الله عليه وسلم عل فهو
36:07
تعالى يقول فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك
36:11
فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم
36:15
حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ويقول وما
36:22
كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله
36:25
امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعس
36:30
الله ورسوله فقد ضل ضلالا
36:33
مبينا كما يبين سبحانه
36:37
وتعالى ان الايمان يتنافى مع
36:40
الجراه على اقتحام ججج الاهواء
36:46
بقاره الكبائر التي نهى الله عز وجل عنها
36:51
فقد قال تعالى وما كان لمؤمن ان يقتل
36:54
مؤمنا الا
36:55
خطا
36:57
وعندما وصف الله عز
37:01
وجل عندما ذكر الله عز
37:04
وجل حكم الزاني والزانيه في الزواج فقال
37:11
الزاني لا ينكح الا زانيه او
37:14
مشركه والزانيه لا ينكحها الا زان او
37:19
مشرك اتبع ذلك بيدل على ان الزنا لا يمكن
37:26
ان يكون من شان المؤمن فالايمان يتنافى مع
37:30
الزنا اذ قال وحرم ذلك على المؤمنين اي
37:34
على الاعفاء الذين لا
37:37
يزنون وفي هذا دليل على ان الزنا يتنافى
37:42
مع
37:43
الايمان
37:45
وكذلك نجد ان الله سبحانه
37:50
وتعالى
37:52
يبين ان المؤمنين هم الذين يسارعون الى
37:57
امتثال امر رسوله صلى الله عليه
38:00
وسلم انما المؤمنون الذين امنوا بالله
38:04
ورسول واذا كانوا معه على امر جامع على
38:08
امر جامع
38:12
لم لمب لم يذهبوا حتى يستاذن ان الذين
38:18
يستاذنك اولئك اولئك الذين يؤمنون بالله
38:22
ورسوله ف اذا هذا
38:27
الايمان هو الايمان المنجي وهذا لا ينافي
38:32
ان يطلق وصف ايمان جزئي على بعض الناس
38:39
فانتم ترون ان الله سبحانه
38:42
وتعالى يدع المؤمنين الى التوبه فيقول يا
38:47
ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبه
38:50
نصوحا عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم
38:54
ويدخلكم جنات تجري من تحت
38:57
الانهار يوم لا يخزن له النبي والذين
39:00
امنوا معه ويحذرهم من
39:04
الاستمرار
39:07
على اكل الربا بعدما انزل الله تعالى
39:11
تحريم الربا فقد قال الله سبحانه وتعالى
39:15
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما
39:19
بقي من الربا ان كنتم مؤمنين فان لم
39:22
تفعلوا فاذنوا بحرب من الله
39:25
ورسوله
39:27
وكذلك نرى ان الله سبحانه
39:32
وتعالى
39:34
يحذر المؤمنين من ان يقولوا ما لا يفعلون
39:39
ويبين ذلك انه من البقت فقد قال يا ايها
39:43
الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر
39:47
مقتا عند الله ان تقولوا ما لا
39:51
تفعلون ونجد ان الله تعالى يقول وان
39:54
طائفتان من المؤمنين اتلوا فاصلحوا
39:59
بينهما قال من المؤمنين ولكن وصفهم
40:03
بالاقتتال فهذا ايمان جزئي وهو يراعى فيه
40:08
الجانب
40:10
اللغوي اما الجانب
40:13
الشرعي الايمان التام فهو الذي يكون
40:19
للطائفه المستمسك بحبل الايمان
40:23
ونجد احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
40:26
وسلم تؤكد هذا المعنى فالرسول صلى الله
40:29
عليه وسلم يقول كما في الحديث الذي اخرجه
40:33
الشيخان من طريق ابي هريره رضي الله تعالى
40:37
عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم
40:42
يقول الايمان بضع وست شعبه اعلاها كلمه لا
40:48
اله الا الله وادناها اماطه الاذى من
40:52
الطريق والحياء شعبه من الايمان وفي روايه
40:56
عند
40:57
مسلم الحياء بضع وسبعون شعب اها كلمه لا
41:03
اله الا الله وانها اماطه الاذى من الطريق
41:07
والحياء شعبه من
41:10
الايمان انتم ترون ان الرسول صلى الله
41:13
عليه وسلم يبين هنا ان الايمان يتشعب الى
41:16
شعب كثيره وهي لا تنحصر في عدد معين فذكر
41:21
العدد لا مفهوم له وانما يراد التكثير
41:26
ولذلك ذكر بضعا و7 وبضع و60 وبين ان هذه
41:32
الشعب تنقسم الى اقسام
41:35
شت بعضها يرجع الى العقيده الصحيحه وبعضها
41:41
يرجع الى الكلم الطيب وبعضها يرجع الى
41:45
الاعمال الصالحه وبعضها يرجع الى الاخلاق
41:50
الزاكيه وقد استجمع ذلك كله هذا
41:55
الحديث اذ رمز لكل من ذلك بما يدل عليه
42:00
فقد رمز الى العقيده والى الكلمه طيب بقول
42:07
لا اله الا الله اعلاها كلمه لا اله الا
42:10
الله
42:11
ورمز
42:13
الى العمل بذكر بعض محقرات الاعمال وهو
42:19
اماطه الاذ من الطريق
42:22
ورمز الى الاخلاق بقوله والحياء شعبه من
42:28
الايمان
42:32
وكذلك
42:34
نجد انه سبحانه
42:37
وتعالى يقول ايضا ان ان النبي صلى الله
42:40
عليه وسلم يقول ايضا كما جاء في حديث انس
42:46
عند الشيخين ثلاث من كن فيه وجد حلاوه
42:52
الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما
42:55
سب وهما وان يحب المر لا يحبه الا لله وان
43:01
يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف
43:04
في النار
43:07
نعم هكذا يجد الانسان حلاوه الايمان عند
43:13
ما يجمع ما بين هذه الثلاث
43:16
الخصال اولا ان يكون الله ورسوله احب اليه
43:20
مما
43:21
سواهما الحب ينشا عن امرين حب الغير ينشا
43:27
عن امرين
43:29
اما لان ذلك
43:33
الغير
43:34
يتفوق على المحبوب فهو ينظر اليه نظر
43:39
اعظام ولذلك يحبه كما هو شان الناس في حب
43:44
العظماء واما لانه جاءتهم منه يد بيضاء هي
43:51
اسبغ عليه نعمه
43:54
واي احد احد اولى بان يكون حبه يفوق حب كل
44:00
شيء من الله تعالى كلا
44:03
الاعتبارين لو نظرنا الى العظمه فان عظمه
44:07
الله لا
44:09
تكتنه ما قدر الله حققت الله سبحانه
44:13
وتعالى اجل من ان يتصور عظمته اي مخلوق
44:20
كان واذا جئنا الى النعمه فكل ما يحيط
44:25
بالانسان انما هو نعمه تترى عليه من الله
44:29
واذا جينا الى الرسول صلى الله عليه وسلم
44:32
فلا ر ان الرسول صلى الله عليه وسلم بكل
44:37
الاعتبارين ايضا اولى ان تكون محبته تفوق
44:41
محبه الناس
44:43
اجمعين فباعتبار
44:46
التفوق النبي صلى الله عليه وسلم حسبنا
44:50
فيه وس الله اياه عندما قال وما ارسلناك
44:54
الا رحمه للعالم العين هذا
44:58
وصف تنقطع دونه
45:01
الالسن وتجف دونه
45:04
الاقلام
45:06
و تعجز عن مداه جميع
45:11
التعابير لو حاول اي احد ان ياتي بما يدل
45:16
عليه هذا الوصف في عبارته لوقف خاسئا
45:20
دليلا وما ارسلناك الا رحمه للعالمين ما
45:24
قال وما ارسلناك الا رحمه للبشر او الا
45:29
رحمه لقومك او الا رحمه للارض ومن فيها
45:32
وانما قال وما ارسلناك الا رحمه للعالمين
45:36
والعالمون جمع عالم والعالم يسلق على كل
45:41
ما كان علامه
45:42
ودليلا على وجود الله سبحانه وتعالى
45:48
و ا اذا جئنا الى النعمه التي يحسها
45:55
المؤمن من جاءته من طريق الرسول صلى الله
45:58
عليه وسلم يرى ان اعظم نعمه يتقلب في
46:03
اعطافها هي نعمه ارسال الرسول عليه افضل
46:07
الصلاه والسلام اليه فان الرسول صلى الله
46:11
عليه وسلم ارسل بالهدايه وقد كان صلى الله
46:15
عليه وسلم برا رحيما كما قال تعالى لقد
46:19
جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم
46:24
حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف الرحيم فهو
46:27
حريص على الناس رؤوف رحيم بالمؤمنين بل هو
46:33
حريص ان ينقد كل احد ولذلك عاتبه الله
46:37
تعالى عتابا لطيفا بسبب ما كان يحمله من
46:42
الهموم الهموم التي نشات في
46:47
صدره بسبب اعراض قومه عنه فقد قال الله
46:51
تعالى له لعلك باقع نفسك على اثارهم ان لم
46:56
يؤمنوا بهذا الحديث اسفا
47:00
وقال لعلك باقع نفسك الا يكونوا مؤمنين
47:05
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكاد
47:08
يبخ نفسه اي يهلك نفسه مما يحمله من هم
47:12
شديد بسبب هذا وهو كما قال بنفسه في وصف
47:20
تعامله مع الجنس البشري قال وانا اخذ بحجه
47:25
زكم عن النار اي يمسك بحجزه كل احد ليمنعه
47:32
من الاندفاع الى النار لان الناس يتسابقون
47:35
الى النار والعياذ بالله
47:39
باعمالهم
47:41
و يقول صلى الله عليه
47:47
وسلم وان يكون الله ورسوله احب اليه وان
47:51
وان يحب المرا لا يحبه الا لله
47:56
نعم
47:58
اي ان يكون الله ورسوله احب اليه مما حبه
48:03
لله وحبه لرسوله صلى الله عليه وسلم لا بد
48:07
من ان
48:08
يقتضي اتباع امر الله واتباع امر الرسول
48:12
عليه افضل الصلاه والسلام فان من شان
48:16
المحب ان يسارع في هواى محبوبه حتى يذوب
48:20
هواه في
48:21
هواه
48:23
و من احب الله فان عليه ان يسارع في طاعه
48:28
الله ومن احب الرسول صلى الله عليه وسلم
48:31
فان عليه ان يسارع في طاعه الرسول عليه
48:34
افضل الصلاه
48:38
والسلام وان يحب المرا لا يحبه لله نعم ان
48:43
يكون تواد ما بين المؤمنين بحيث يحب غيره
48:47
لا لمصلحه الدنيويه ولا لرابطه النسبيه
48:50
ولا لاي شيء اخر وانما لاجل الله تعالى
48:55
وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان
48:58
يقدف في
49:00
النار كذلك جاء في حديث
49:03
اخر من
49:06
روايه ابي
49:08
هريره ومن روايه ابن عمر رضي الله عنهما
49:14
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحب
49:18
لا يحب احدكم حتى اكون احب اليه من والده
49:22
وولده والناس اجمعين وفي روايه اخرى والذي
49:26
نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب
49:29
اليه من والده وولده هذا
49:33
الحب
49:35
يقتضي
49:36
اتباع الرسول صلى الله عليه
49:39
وسلم وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره
49:44
ان يقذف في
49:46
النار ان يكره ان يعود في الكفر بكل معناه
49:50
بكل معنى كلمه الكفر الكفر يطلق على كفر
49:55
كفر الشرك وهو كفر المله الذي يخرج صاحبه
49:59
من مله الاسلام ويطلق على كفر
50:02
النعمه كما في قوله تعالى حكايه عن سليمان
50:06
عليه السلام ليبلوني اشكر ان اكفر
50:12
وكذلك يقول الله سبحانه وتعالى انا هديناه
50:16
السبيل اما شاكرا واما
50:19
كفورا
50:21
ويقول في من اعرض عن الحج ومن كفر فان
50:24
الظهر غني عن العالمين وجاءت الاحاديث
50:29
الكثيره بهذا
50:31
ف المؤمن هو الذي يكره ان يعود في اي كفر
50:35
في كفر النعمه او كفر المله حتى لا يواقع
50:40
اي
50:41
كفر وكذلك يقول صلى الله عليه
50:46
وسلم لا يؤمن
50:48
احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
50:52
والاحاديث في هذا كثيره كل من ذلك يدل على
50:57
ان الايمان لابد من ان
50:59
يتجسد في العمل الصالح والخلق الفاضل
51:03
والاستقامه في السريره
51:06
والعدا
51:08
هذا وذكر العمل
51:11
الصالح بعد ذكر الايمان هنا معنى الايمان
51:15
يشتمل على العمل الصالح انما هو لاجل
51:20
التنصيص على مفردات
51:23
الايمان كما
51:26
يدل على ذلك قول الله سبحانه وتعالى
51:30
حافظوا على الصلوات والصلاه الوسطى مع
51:33
الصلاه الوسطى هي من ضمن الصلوات لكن هذا
51:37
من باب
51:38
التنصيص على ذكر مفردات
51:43
الايمان نعم لابد من العمل
51:47
الصالح الا الذين امنوا وعملوا الصالحات
51:51
ما هي الاعمال
51:53
الصالحه الاعمال الصالحه هي التي تكون وفق
51:58
امر الله لا يخضع في هذا لمقاييس
52:03
بشريه
52:05
ولا لنظرات
52:08
فلسفيه ولا لعقل انسان القاصر المحدود
52:13
وانما الخضوع لشرع الله تعالى فبه يتميز
52:18
العمل الصالح من العمل غير
52:22
الصالح ولكن لا يكفي ذلك
52:26
بل لابد
52:27
ايضا من محاوله نشر هذا الخير في الناس
52:33
ولذلك قال وتواصوا
52:36
بالحق لا بد من التواصي بالحق والتواصي
52:41
بالحق يعني الامر بالمعروف والنهي عن
52:44
المنكر لا بد من الامر بالمعروف والنهي عن
52:49
المنكر
52:50
والامر بالمعروف والنهي عن المنكر هم هما
52:55
صمام الامان للناس جميعا وبالامل بالمعروف
53:01
والنهي عن المنكر يحافظ على حدود الله بل
53:04
يحافظ على الايمان نفسه ولذلك ذكر الله
53:09
تعالى الايمان ذكر الله تعالى الامر
53:11
بالمعروف والنهي عن المنكر قبل ذكر
53:14
الايمان في قوله كنتم خير امه اخرج للناس
53:19
تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون
53:22
بالله و
53:27
بين سبحانه وتعالى ان الامر بالمعروف
53:30
والنهي عن المنكر مع اقام الصلاه وايتاء
53:34
الزكاه
53:35
وطاعه الله ورسوله معقب
53:39
الارتباط بين المؤمنين والمؤمنات فقد قال
53:43
تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء
53:46
بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر
53:50
ويقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه ويطيعون
53:54
الله ورسوله
53:56
وتجد ترون هنا ذكر الامر بالمعروف والنهي
54:00
عن المنكر قبل ذكر اقام الصلاه وايتاء
54:04
الزكاه لانه يحافظ على اقام الصلاه وايتاء
54:09
الزكاه بالامر بالمعروف والنهي عن
54:12
المنكر فلذلك
54:15
كان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من
54:19
اسباب نجاه الناس من
54:21
الخسران وترون ان الله تعالى قال ولتكن
54:25
منكم امه يدعون الى الخير ويامرون
54:29
بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم
54:32
مفلحون هذا واجب كل احد وليس قوله منكم
54:36
يفيد التبعيض وانما من هنا
54:41
للبيان كما يقول القائل رايت منه
54:46
شجاعا فهو الشجاع هو المعني نفسه وليس هو
54:51
بعض وليس هو بعضه ولكن
54:56
هكذا يكون التعبير فقول ولتكن منكم اي
54:59
كونوا منكم امه
55:01
هكذا كونوا من بكونوا من جميع
55:05
افراد امه هذا شانها ولتكن منكم امه يدعون
55:10
الى الخير ويامرون
55:14
بالمعروف وينهون عن المنكر ثم قال واولئك
55:18
هم المفلحون فاذا لا بد من التواصي بالحق
55:23
والتواصي بالصبر ايضا لان الدين لا بد له
55:28
من مصابره هناك صبر على ما ينزل من
55:35
الشدائد من الله تعالى صبر على البلاء
55:39
وعلى المصائب وهناك صبر على الطاعات وهناك
55:45
صبر عن المعاصي ولا بد من هذا
55:48
الصبر من لم يصبر لم يستطع ان يتحمل
55:52
التكاليف فلذلك كانت تواصي بالصبر من
55:59
ضرورات من ضرورات اعمال المؤمن وكان ذلك
56:04
من اسباب النجاه من الحسران لابد من
56:08
الايمان والعمل الصالح والتواصي بالحق
56:11
والتواصي بالصبر هذه هي اسباب النجاه من
56:17
الحسران
56:18
وبهذا ينتظم الانسان في سلك
56:23
المتقين الذي الين وعدهم الله تعالى جنه
56:27
ارضها السماوات والارض وسارعوا الى مغفره
56:32
من ربكم وجنه ارضها السماوات والارض اجده
56:36
المتقين الذين ينفقون في السراء والضراء
56:40
والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله
56:44
يحب المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشه او
56:49
ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا
56:53
لذنوبهم ومن يغفر فر الذنوب الا الله ولم
56:56
يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون اسال الله
57:01
سبحانه وتعالى ان يجعلنا جميعا من المتقين
57:05
وان يجعلنا من ورثه جنه ارضها السماوات
57:08
والارض وان يجعلنا من الذين امنوا وعملوا
57:13
الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
57:16
واسال الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا للخير
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات