الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الإنفاق بين القصد والإسراف
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-08-03 ·
51:36
0:00
51:36
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
734
0:20
يهده الله فلا مضل
0:23
له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله
0:29
الا الا الله وحده لا شريك له واشهد ان
0:34
سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:37
ورسوله ارسله الله بالطريقه
0:41
السواء والشريعه السمحاء والمله الحنيفيه
0:47
الغراء صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه
0:53
اجمعين وعلى تابعهم باحسان الى يوم
0:58
الدين
1:00
اما بعد فالسلام عليكم ايها الاخوه
1:03
المؤمنون ورحمه الله
1:07
وبركاته ما اسعدها من فرصه ان نلتقي
1:11
جميعا في هذه الامسيه المباركه وفي هذا
1:16
المكان الطيب لن تدارس قضيه مهمه وهي قضيه
1:23
الانفاق بين القصد
1:25
والاسراف لان كلما
1:28
خرج عن حدود القصد تحول الى
1:33
الاسراف
1:34
والانسان مسؤول عن ماله لان المال الذي
1:39
بيده انما هو مال الله واضافته الى
1:43
الانسان اضافه
1:46
مجازيه وليس للانسان ان
1:50
يتصرف في ما يملك احد غيره الا بحسب ما
1:56
اذن به المالك والملك كله لله سبحانه فلله
2:03
ما في السماوات وما في
2:05
الارض الانسان نفسه مملوك لله سبحانه
2:10
وتعالى وما بيده من مال هو مؤتمن عليه
2:15
ومستخلص فيه فالله تعالى يقول واتوهم من
2:20
مال الله الذي
2:21
اتاكم ويقول وانفقوا مما جعلكم مستخلفين
2:26
فيه والاستخلاف في اي شيء يعني ان يستلزم
2:34
المستخلف اوامر من
2:36
استخلفه ولا يخرج عن
2:40
حدودها وحديث النبي صلى الله عليه وسلم دل
2:45
على ان الانسان مسؤول عن ماله
2:48
سؤالين فهو يسال عنه من اين اكتسبه ويسال
2:54
عنه فيما
2:56
انفقه فقد جاء في حديث ابي برزه الاسلامي
3:00
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه
3:04
وسلم قال لا تزول قدم ابن ادم يوم القيامه
3:09
من عند ربه حتى يسال عن خمس عن عمره فيما
3:14
افناه وعن شبابه فيما ابلاه وعن ماله من
3:19
اين اتسبه وفيما انفقه وماذا عمل فيما
3:24
علم
3:25
يسال السؤال الاول عن الكسب لانه ليس له
3:31
ان يكتسبه من اي باب كان وانما عليه ان
3:35
يكتسبه من الوجوه المشروعه بحسب ما اذن
3:40
الله تعالى والا كان وبالا عليه
3:45
ونقمه يكابد
3:48
عاقبتها وليس له ايضا ان
3:51
ينفقه حسب هواه وانما عليه ان يتقيد في
3:57
انفاقه اوامر الله سب سبحانه وتعالى فلا
4:00
يتجاوزها الى
4:03
اظنها يسال من اين
4:06
اكتسبه ويسال فيما
4:11
انفق ونحن نرى في كتاب الله سبحانه وتعالى
4:15
التحذير
4:17
البالغ من ان يتصرف الانسان في المال
4:21
تصرفا
4:23
عشوائيا لان المال من نعم الله التي
4:27
اسبغها على الانسان
4:30
واضاءه المال مما
4:32
يؤدي الى اضاءه النفس اذ المال قوام
4:38
الحال فلذلك كان على الانسان ان
4:43
يتقيد في
4:45
انفاقه بحسب ما اذن به مالك المال ومالك
4:49
النفس وهو الله سبحانه وتعالى فالله تعالى
4:55
يقول وات ذا القربى حقه والمسكين وبن
5:00
السبيل ولا تبذر
5:02
تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان
5:07
الشياطين وكان الشيطان لربه
5:10
كفورا ويقول سبحانه وتعالى ولا
5:14
تجعل يدك مغلوله الى عنقك ولا تبسطها كل
5:19
البسط فتقعد ملوما محسورا ان ربك يبسط
5:24
الرزق لمن يشاء
5:26
ويقدر انه كان بعباده خبيرا
5:30
بصيرا والله سبحانه وتعالى حتى في ضرورات
5:36
الانسان يسمح بانفاق المال بقدر النفع من
5:41
غير ان يتجاوز ذلك الى الضر فالله تعالى
5:46
يقول وكلوا
5:48
واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين
5:55
لذلك كان الانسان مطالبا في كل شيء ان
5:59
يحافظ على القصد وهو الوسط بين طرفي
6:05
التقتير والتبذير
6:08
او بين
6:10
طرفي التفريط
6:12
والافراط فليس له ان يفرط في
6:16
الواجبات
6:19
حتى يمنع واجبا عليه وليس له ان يفرط حتى
6:26
يتجاوز ما امر به الى ما هو ض
6:30
فنحن نرى ان الله سبحانه
6:34
وتعالى
6:36
يامر
6:38
في معامله
6:41
الاقربين معامله ذوي
6:45
الحقوق على
6:47
الانسان ان تكون هذه المعامله لا تتجاوز
6:53
حدود الاعتدال الى حدود
6:56
الافراط فايتا ذي القرب
7:00
ومن القربات التي يتقرب بها الانسان الى
7:03
الله وكذلك ايتاء المساكين لهذه الاموال
7:08
من القربات التي يتقرب بها الانسان الى
7:12
الله سبحانه ولكن مع ذلك يؤمر بالقصد ولا
7:18
يبذر
7:19
تبذيرا لان التبذير ليس هو من عاده
7:23
المؤمنين وانما هو من شان
7:26
الشياطين
7:28
والشيطان كان لربه كفورا فكيف اذا كان
7:33
الانسان يبذ هذا المال في انواع من معصيه
7:38
الله عز
7:40
وجل فكل درهم بل كل فلس ينفقه
7:47
الانسان في معصيه الله سبحانه وتعالى انما
7:53
يكون وبالا عليه لانه تبديل لنعمه الله
7:57
والله تعالى يقول ومن يبدل نعمه الله من
8:02
بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب على
8:07
انه لا ينتقل الى التبذير اذا انفق
8:12
الانسان في سبل الخير فسبل الخير متنوعه
8:16
وانما عليه ان يراعي اولوياتها في هذا
8:20
الانفاق
8:22
لالا يؤخر ما كان اولى بالتقديم ويقدم ما
8:26
كان اولى
8:28
بالتاخير على الانسان ان يراعي الاولويات
8:31
في الانفاق في سبل الخير وانتم تجدون ان
8:35
الله سبحانه
8:37
وتعالى يامر بالانفاق من المال في كتابه
8:42
العزيز في معرض التذكير باليوم الاخر وما
8:47
فيه من
8:49
الاهوال فالله تعالى يقول يا ايها الذين
8:53
امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان ياتي
8:57
يوم لا بيئ فيه ولا خله ولا شفاعه
9:02
والكافرون هم الظالمون ويامر
9:06
بالانفاق في معرض التذكير بالموت وصته
9:10
عندما يفاجا الانسان بريب منون وقد اخذ
9:16
بخناقه وهو يتمنى ان لو يفسح له في الامر
9:21
ان لو يفسح له في العمر ولو مده قصيره
9:26
ليتدارك ما فاته و لينفق مما اتاه الله
9:31
سبحانه وتعالى فله تعالى يقول وانفقوا مما
9:35
رزقناكم من قبل ان ياتي احدكم الموت فيقول
9:40
رب لولا اخرتني الى اجر قريب فاصدق واكن
9:44
من
9:45
الصالحين ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء
9:50
اجلها والله خبير بما
9:53
تعملون نعم ان الله سبحانه وتعالى اعطى كل
9:58
انسان سان مقدارا محدودا من العمر فلن
10:03
يؤخر في عمر احد اذا حضر
10:07
اجله ولو الح في طلب ذلك لان الامور كلها
10:14
مقدره والله تعالى كل شيء عنده
10:18
بمقدار فلذلك
10:20
يؤمر الانسان بان يبادر في الانفاق مما
10:24
اتاه الله من قبل ان يلم به الموت
10:30
ثم لا يجد
10:32
فكاكا
10:33
وفرصه ليتدارك ما فاته من
10:39
الانفاق
10:41
وتجدون القران الكريم يحض على
10:45
الانفاق في الطرق
10:48
المشروعه
10:50
ويبين اجور ذلك
10:53
ويعد الذين ينفقون بالثواب العظيم فالله
10:59
سبحانه
11:01
وتعالى يامر
11:03
بالمسارعه الى جنه ارضها السماوات
11:06
والارض يقول وسارعوا الى جنه ارضها
11:10
السماوات والارض وادت
11:14
للمتقين باي وصف وصف هؤلاء المتقين اول
11:20
وصف انهم ينفقون في السراء
11:23
والضراء الذين ينفقون في السراء
11:27
والضراء هذا اول وصف يصف الله تعالى به
11:32
عباده المتقين الذين وعدهم جنه ارضها
11:37
السماوات والارض وما ادراكم ما عرض
11:40
السماوات والارض فانه امر يخرج عن طوق
11:45
البشر تصوره فلا يمكن لاحد ان يتصور مقدار
11:51
ارض السماوات
11:52
والارض انما مرد ذلك الى الله سبحانه
11:56
وتعالى فهذه الجنه وعدها الله تعالى
12:01
المتقين الذين ينفقون في السراء والضراء
12:04
والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله
12:08
يحب
12:10
المحسنين ويقول سبحانه وتعالى يا ايها
12:13
ويقول سبحانه وتعالى مثل الذين ينفقون
12:16
اموالهم في سبيل الله كمثل حبه انبتت سبع
12:21
سنابل في كل سنبله 100 حبه والله يضاعف
12:26
لمن يشاء والله واسع عليم
12:30
نعم هذا هو اجر
12:33
المنفقين
12:35
وهذا المثل اريد به التقريب الى الافهام
12:39
والا فالامر اعظم من ذلك واكبر من ان
12:44
تتصوره العقول فان الاوض انما هو جنه
12:49
خالده والمعوض عنه انما هو دنيا فانيه
12:54
والدنيا لا تساوي شيئا بجانب هذه الجنه
12:59
التي اعد الله تعالى فيها للانفس كل ما
13:04
تشتهيه وهم فيها
13:07
خالدون ماذا عسى ان تكون قيمه هذه الدنيا
13:11
الفانيه بجانب الدار الاخرى الباقيه فلو
13:16
كانت الدنيا من ذهب فلو كانت الدنيا من
13:21
ذهب وكانت الاخره من تراب لكان على
13:26
الانسان ان يحافظ على الاخره
13:29
لانها الدار الباقيه والدنيا هي دار ثانيه
13:34
فكيف والدنيا هي احقر من التراب والاخره
13:40
هي اغلى من كل ما يت يتصوره الانسان من كل
13:46
ما يعده
13:47
نفيسا فكل نفيس يتصوره الانسان
13:53
الاخره اغلى منه ومع ذلك هذه الدار الاخره
13:59
باقيه والدار الدنيا فانيه فلا يمكن
14:04
المقارنه بين الفاني
14:06
والباقي
14:08
لذلك كان على الانسان ان يتصور عظم الامر
14:15
عظم الجزاء الذي اعده الله سبحانه وتعالى
14:19
للمتقين الذين ينفقون اموالهم تقربا اليه
14:24
وانما اراد الله سبحانه وتعالى ان يضرب
14:27
لهم مثلا فصور لهم هذا
14:31
التصوير اذ قال مثل الذين ينفقون اموالهم
14:35
في سبيل الله كمثل حبه انبتت سبع سنابل في
14:40
كل سنبله 100 حبه والله يضاعف لمن يشاء
14:44
هذا مثل في كثره
14:47
العوض فان التاجر ان قيل له بان ربحه في
14:52
مقابل درهم واحد 700 درهم ل ارد انه يرى
14:59
هذه التجاره من انفس التجارات
15:03
واربحها فكيف هوو اعظم من هذا كله
15:08
فالانسان الذي ينفق لا يخسر لانه يتقرب
15:14
الى الله سبحانه الذي له ملك السماوات
15:17
والارض على
15:19
ان هذا الانفاق يجب ان يكون في سبيل الله
15:25
وسبيل الله وعاء عام يشمل كل بر فكل ما
15:31
يتقرب به الانسان الى الله سبحانه وتعالى
15:34
من نفقه في امر يرضي الله تعالى فهو منفق
15:40
في سبيل الله وهذه النفقه تعد في سبيل
15:45
الله فلذلك كان على الناس ان يتنافسوا في
15:49
هذا المجال وان يحرصوا على هذا الخير وان
15:55
يتسابقوا في هذا المضمار بح حيث كل احد
16:00
يحرص على ان ينفق ماله في سبيل الله والله
16:05
تعالى يتبع ذلك قوله الذين ينفقون اموالهم
16:09
في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا
16:13
ولا اذى لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم
16:18
ولا هم يحزنون هؤلاء الذين ينفقون في سبيل
16:23
الله من غير ان يشعروا بمن على الذين
16:27
ينفقون عليهم المال ومن غير ان يشعروا
16:31
باستعلاء عليهم بل يشعرون بانهم يؤدون حق
16:36
الله سبحانه وتعالى من هذا
16:40
المال ولا يؤذون اولئك الذين يعطونهم
16:45
المال بشيء بل يريحون بالهم بعدم التعرض
16:51
لهم باي اذى
16:53
هؤلاء اجرهم لا يمكن ان يتصوره الانسان
16:57
اجر هم عند ربهم وكفى بما كان عند الله
17:01
سبحانه
17:02
وتعالى ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون هم في
17:07
المحشر امنون عندما يفزع الناس الفزع
17:12
الاكبر والعياذ بالله
17:16
و الله سبحانه وتعالى مع هذا
17:20
يحذر من ان يشب الانفاق اي شيء من الرياء
17:27
او اي شيء من الاذى اذ يقول يا ايها الذين
17:31
امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى
17:35
كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن
17:38
بالله واليوم الاخر فمثله كمثل صفوان عليه
17:43
تراب فاصابه وابل فتك فتركه صلدا لا
17:47
يقدرون على شيء مما كسب نعم هؤلاء لا
17:52
يقدرون على شيء مما كسبوا لان فائده
17:55
الكسب تذهب عنه تفوتهم تنفلت من ايديهم
18:02
بسبب انهم شابوا
18:05
صدقاتهم بالمن والاذى وبريا بالتقرب الى
18:10
الله سبحانه وتعالى ثم يقول مثل الذين
18:14
ينفقون اموالهم ابتغاء مرضاه الله ومثل
18:18
الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضاه
18:25
الله ومثل الذين ينفقون امو
18:31
لهم
18:35
وتثبيتا من
18:39
انفسهم ثنه ب كمثل جنه بربه اصابها وابل
18:44
فاتت اكها ضعفين فان لم يصبها وابل فطل
18:49
والله بما تعملون بصير نعم هذا كله لاجل
18:55
ان يحافظ الناس على النفقه في الخير وانا
19:00
يشوب نفقاتهم باي شائبه و مع هذا يؤمر
19:07
الناس ان يسارعوا الى الانفاق من طيبات
19:11
اموالهم يا ايها الذين امنوا انفقوا من
19:15
طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض
19:19
ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم
19:23
باخذيه الا ان تغمضوا
19:26
فيه هذه النفقات
19:30
انما هي تعود بالخير على الجميع تعود
19:33
بالخير على المنفق وتعود بالخير على
19:36
المنفق عليه وتعود بالخير المادي والمعنوي
19:41
على الجميع لان الناس بتداخل وتداخل
19:47
مصالحهم
19:48
وتشابكها وتشابك
19:51
اوضاع اوضاعهم الاجتماعيه هم بمثابه النفس
19:56
الواحده فعندما ينتشر هذا الخير يعم
20:00
الجميع ويعود على الجميع فلا يخسر هذا
20:04
المنفق بالمقاييس الماديه اما من مقيس
20:09
المعنويه فان ربحه ربح عظيم وحسبه ان نفسه
20:15
تتطهر من اثار حب
20:18
المال وحب المال جبله خسيسه طبعت عليها
20:24
النفوس والله سبحانه وتعالى يبين
20:28
ان هذا الامر مركوز في طباع البشر فيقول
20:33
وتحبون المال حبا جما ويقول في الانسان
20:38
وانه لحب الخير لشديد فالانسان من طبعه ان
20:43
يحب المال لاجل قوام الحياه لان المال كما
20:49
قلنا هو قوام الحياه قوام الحال فلذلك
20:54
طبعت النفوس على حب المال ولان هذه الف
20:58
فطره عندما تستغل في الخير لا ريب ان
21:01
الانسان ينتج ولكن هذا الانتاج يجب ان
21:05
يكون معه ايضا انتاج في الخيرات المعنويه
21:11
بحيث يكون هناك رقي في حياه الناس
21:16
الاجتماعيه بتعاظم وتعاونهم فيما بينهم
21:21
وتسابق الى المشاركه في كل خير بانفاق هذا
21:25
المال
21:27
فيه
21:28
ف هذذه
21:30
الطبيعه عندما تهمل ويترك الناس
21:35
وشانهم
21:36
بحيث يتعسف الانسان في اكتساب المال ك ما
21:41
يريد
21:43
ويحرص على المال الحرص الشديد من المعلوم
21:48
ان هذه الطبيعه تنمو في نفس الانسان حتى
21:55
تسيطر على كل شيء فيه بحيث تصبح
21:58
مهيمنه على فكره ومهيمن على مشاعره ومهيمن
22:04
على اخلاقه وهذا مما يدفعه الى كثير من
22:09
الاخطار بل كثير من الناس يرتكبون ما
22:14
يرتكبون من الفضائ بتاثير هذه الشهوه
22:19
الماليه الجامحه التي تسيطروا على كل شيء
22:23
في
22:24
حياتهم فقد يعتدي الانسان حتى على قريب به
22:28
من اجل ان يستاثر بماله وقد يتعدى موروث
22:34
على حياه وارثه من اجل هذه
22:38
الغايه قد يتعدى وارث على حياه موروثه من
22:43
اجل هذه الغايه
22:45
ويتعدى قريب على قريبه من غير ان يفكر في
22:50
علاقه القربه التي بينهم وقد تتقطع
22:54
الوشائج والعلاقات فيما بين الناس بسبب
22:58
بتاثير هذه الرغبه في
23:01
نفوسهم ولكن عندما يعتاد الانسان الانفاق
23:06
فانه ولا ريب تتطهر نفسه من رجس ذلك ولذلك
23:11
سميت
23:13
الضريبه الماليه التي يدفعها الانسان من
23:16
ماله موقته منظمه سميت زكاه فيان الزكاه
23:23
هي بمعنى الطهاره والزكاه بمعنى النماء
23:28
ففي ذلك طهاره للنفس وطهاره للمال طهاره
23:33
للنفس لان
23:34
النفس تتخلص من اثار هذه الشهوه الماليه
23:40
ومن رجس الطباع عندما تتعود الانفاق
23:45
فعندما يرى الثري محتاجا لا يقر له قرار
23:51
حتى يؤتيه من مال الله تعالى الذي اتاه
23:55
وهذا مما يفجر في النفوس مشاعر الرحمه
24:00
بحيث يرى الانسان حاجه غيره حاجه له ويشعر
24:06
بان الاخرين كمثله وانهم لهم حق في المال
24:10
الذي اجراه الله تعالى على يديه واتاه
24:14
اياه فعليه ان يدفع ضريبه هذا المال
24:19
وايضا في هذا نماء نماء
24:24
ل طباع النفس الحسنه
24:28
بحيث يعتاد الانسان هذه الاخلاق الحسنه
24:33
المحموده ونما ايضا في المال بما يجعل
24:37
الله سبحانه وتعالى فيه من
24:40
البركه هذه الضريبه تؤدي دورا كبيرا في
24:45
تطهير النفوس ولذلك يقول الله سبحانه
24:48
وتعالى خذ من اموالهم صدقه تطهرهم وتزكيهم
24:55
بها فهذه الاموال في فيها طهاره وفيها
24:59
زكاه لهذه النفوس عندما تدفع بالطريق
25:04
المشروع حيث اذن الله سبحانه وتعالى وحيث
25:10
امر
25:12
و الناس بحاجه الى الانفاق في وجوه
25:18
متعدده لان حياه الناس كما قلنا حياه
25:23
متشابكه ومصالحهم متداخله ف
25:28
كل ثري وبحاجه الى ان ينفق في وجوه شتى
25:32
وانما يجب ان يكون هذا الانفاق منظما
25:37
منسقا بحيث يتعاون الكل على الانفاق بقدر
25:41
ما اتاهم الله سبحانه وتعالى هناك حاجه
25:45
على ردم الهدوه التي تكون بين الاغنياء
25:50
والفقراء ردم هذه
25:52
الهوه لا يكون الا بالانفاق حتى يقترب
25:57
الفقرا قراء من
25:58
الاغنياء بحيث لا يكونون دائما
26:03
يكتوون بنار الفقر من غير ان يبالي بهم
26:08
الاغنياء وايضا هناك الكثير من المشاريع
26:13
الخيريه التي الناس بحاجه الى ان ينفقوا
26:18
فيها هناك المؤسسات
26:20
التعليميه
26:23
المختلفه منها المدارس
26:26
والمعاهد
26:28
والمراكز التعليميه المراكز الصيفيه
26:32
وغيرها الناس بحاجه الى ان ينفقوا فيها من
26:37
من اجل ان يدعموا مسيره الخير لتتوالى
26:41
مسيره
26:42
الخير هناك
26:44
ايضا وجوه من البر مختلفه هناك اوقاف وما
26:50
احوج الناس الى الاوقاف ليبقى لهم الاجر
26:54
بعد حياتهم فانها تعد من الصدقه الجاريه
26:59
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا مات
27:02
ابن ادم انقطع عمله الا من
27:06
ثلاث علم ينتفع به وصدقه جاريه وولد صالحا
27:13
يدعو له ما احوج الانسان بعد وفاته الى ان
27:18
يستمر عمله الخيري فلذلك فتح الله تعالى
27:22
هذا الباب من اجل ان يدوم عمل الخير
27:26
للانسان
27:28
حيث يقف وقفا خيريا يعود
27:33
ريعه الى السبل الموقوف لها سبل الخير
27:39
الموقوف لها ما احوج الناس الى ذلك وما
27:42
احوج الناس الى ان يبادروا وانتم ترون كيف
27:46
كان الاباء
27:47
الاولون مع ضيق ذات يدهم كيف وقفوا هذه
27:53
الاوقاف منذ قرون وقرون وقفوا المساجد
28:09
[موسيقى]
28:11
اوقافاونلاين
28:17
[موسيقى]
28:25
فقون هذه النفقات ويدعونها باقيه يتسلسل
28:29
اجرها
28:31
لهم جيلا بعد جيل وقرنا بعد قرن الى ان
28:36
يرث الله الارض ومن عليها وما احوج الناس
28:41
ان يقفوا او قافا من
28:45
اجل المشاريع الدراسيه من اجل المشاريع
28:49
العلميه ومن ذلك ايضا وقف الكتب التي
28:54
ينتفع بها كل ذلك يع عد من العلم الذي
28:59
ينتفع به والذي يخلد اجره لمن شارك فيه
29:05
هذه من القربات الى الله سبحانه
29:10
وتعالى
29:14
وكذلك
29:15
الانفاق في الوجوه الاخرى التي تحتاج الى
29:20
الانفاق على
29:22
ان الناس ادركوا
29:25
ضروره تنظيم هذه النفقات
29:29
فانشا جمعيات خيريه هذه الجمعيات ينبغي
29:34
لكل واحد ان يمد اليها يده
29:39
بالخير
29:41
وهي بحاجه الى ان
29:53
يتساعدون في وجوه متعدده الا انهم
29:58
يتجاوزون فيها حدود القصد ويتجاوزون فيها
30:02
حدود الاعتدال الى التبذير الذي حرمه الله
30:07
سبحانه هذه النفقات هم محاسبون عليها
30:11
ومسؤولون عنها بين يدي الله سبحانه وتعالى
30:15
ومن ذلك الاسراف في الضيافه الضيافه هي
30:20
قربه الى الله سبحانه وتعالى من حق الضيف
30:25
ان يكرم ولكن
30:28
الاسراف بحيث تكون هناك وجبات من الطعام
30:32
لا يؤكل منها الا الشيء اليسير وترمى
30:36
بقيتها في المزابل هذا والعياذ بالله من
30:41
تبديل نعمه الله وقد علمتم ان تبديل نعمه
30:46
نعمه الله يؤدي الى مقت الله ومن يبدل
30:50
نعمه الله من بعد ما جاءته فان الله شديد
30:54
العقاب وكذلك الولائم
30:58
التي تقام في
30:59
الاعراس وغيرها في المناسبات المختلفه
31:04
المتعدده هذه
31:06
الولائم ايضا عندما تخرج عن حدود
31:10
الاعتدال تنقلب الى التبذير والتبذير امره
31:15
امر خطير لانه من تبديل نعمه الله ولانه
31:20
من عمل
31:21
الشيطان ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين
31:25
كانوا اخوان الشياطين
31:27
وكان الشيطان لربه كفورا ف الولائم التي
31:33
ياكل منها الناس الشيء القليل ثم يرمى
31:39
بهذه الاطعمه في المزابل ولا تجد
31:43
اكلا هذه الولائم تنقلب على اصحابها
31:47
والعياذ بالله
31:50
بالاثم
31:52
لانها مخالفه لامر الله انما يجب ان يكون
31:56
الان فاق في هذا بقدر القصد بين
32:00
طرفي التبذير والتقطير على ان تكرار
32:05
الولائم
32:06
ايضا مما يؤدي الى
32:11
اهتزاز حال الناس
32:13
الاقتصاديه فعندما يتعود الاغنياء ان
32:17
يكرروا الولائم بحيث يكررون اول الامر في
32:21
حال عقل الزواج ثم في حال الاقتران و في
32:27
حالات اخرى تتكرر ولائم ربما ينظر اليهم
32:32
الفقراء نظره حب تقليدهم وهم مع ذلك
32:37
يتكلفون
32:38
تكاليف من خلال النفقات التي يعجزون عنها
32:42
ولربما استدان احدهم دينا من اجل سد هذه
32:48
الغرامات الباهظه وهذه مسؤوليه كبيره
32:53
يتحملها الاغنياء والفقراء الفق الفقراء
32:57
ليس لهم ان يتجاوزوا حدود قدراتهم
33:01
والاغنياء ايضا ليس لهم ان يلز بالفقراء
33:06
في هذا الامر بحيث يتعودوا هم اقامه هذه
33:11
الولائم المتكرره
33:14
ويضطر ويضطرون الفقراء الى
33:19
ان يقلدوهم
33:22
ويتبعهم في طرقهم هذه فان هذه موليه كبيره
33:28
يتحمل وزرها الاغنياء والفقراء فلذلك على
33:33
الغني ان ينظر في هذه النفقات بقصد بقدر
33:39
ما تكون ايجابيه من غير ان يدخلها وجه
33:43
سلبي وعلى الانسان ان يفكر في اكثر من بعد
33:49
عندما يحاول ان ينفق في اي وجه من الوجوه
33:54
المشروعه عليه ان يفكر في الايجابيات
33:58
والسلبيات وان يقارن بين هذه الايجابيات
34:02
والسلبيات وان يراعي
34:05
الاولويات في النفقات فلربما كان كثير من
34:10
الناس لا يبالون ان ينفقوا هذه النفقات
34:16
الباهظه في الولائم ولكن عندما يطرب منهم
34:21
الشيء
34:22
اليسير من اجل مركز صيفي او من اجل ل مركز
34:28
تعليمي او من اجل مؤسسه تعليميه او من اجل
34:33
مشاركه في بناء مسجد او من اجل وقف لمسجد
34:37
او من اجل مساعده الفقراء او من اجل مساع
34:41
مساعده
34:43
العزاب الذين لا يقدرون على الزواج بسبب
34:48
عوزهم يقبض يده ولا يبسطها لينفق في هذا
34:53
الامر وهذا امر فيه خطوره
34:58
في خطوره لان النفقات هذه التي ينفقها
35:03
مبذرا هو محاسب على التبذير فيها وامساك
35:09
يده عن النفقات في الخير ايضا هو مسؤول
35:14
عنه فعلى الجميع ان يشعر بهذه
35:20
المسؤوليه
35:22
و مما ينبغي ان تكون هذه الجمعيات
35:27
الخيريه تراعي
35:30
حاجات المحتاجين بقدر احوالهم هناك كثير
35:35
من الشباب بحاجه الى الزواج وعدم زواجهم
35:40
يعرضهم والعياذ بالله لارتكاب الفاحشه
35:45
وهذا مما يؤدي الى الفساد في الذكور وفي
35:50
الاناث على الجميع ان يسدوا على الشيطان
35:54
هذه النافذه وان ان ينفقوا في هذا الامر
35:59
ليعفوا ابنائهم
36:01
وبناتهم ليعفوا الجميع بالزواج الشرعي
36:06
الذي فيه استجابه لداعي الفطره
36:10
واروا لهذا الضمع الفطري على الجميع ان
36:16
يتعاونوا على هذا الامر وان يجعلوا فضلات
36:19
اموالهم في هذا الامر لا في النفقات
36:22
التبذير التي لا يقف التبذير فيها عند احد
36:27
فان هذا مما يسال عنه
36:29
الجميع كذلك بالنسبه الى حاجه الكثير الى
36:36
الغذاء المعرفي الى العلوم الدينيه في
36:40
الفترات الصيفيه وغيرها من الفترات هذه
36:45
ايضا من الوجوه التي يجب على
36:49
الجميع الا يفرطوا في المسارعه
36:54
الى سد الحاجه فيها بقدر ما اتاهم الله
36:58
سبحانه وتعالى من خير بقدر ما اتاهم من
37:02
مال
37:04
مع مراعاه الا الاولويات فيها في كل شيء
37:10
ينبغي ان تراعى
37:12
الاولويات وان يكون الانفاق ولذلك وان
37:15
يكون الانفاق بحسب هذه الاولويات لاجل ذلك
37:20
كان من الضروره ان تكون هناك
37:24
جمعيات تراعي هذا الجانب له وتنظم هذه
37:29
الامور والناس مطالبون بان يحرصوا على
37:34
المسارعه الى تلبيه حاجه هذه الجمعيات
37:37
عندما تكون قائمه وان يحرصوا على انشائها
37:42
عندما تكون غير
37:44
موجوده من اجل سد هذا
37:47
العوز واغلاق الباب على التبذير واغلاق
37:52
الباب على النفقات التي هي غير جائزه
37:56
الفقهاء شدد في الاسراف ايما تشديد لان
38:01
لان القران شدد في الاسراف الله سبحانه
38:06
وتعالى يقول وكلوا واشربوا ولا تسرفوا وقد
38:11
افتى بعض
38:12
الفقهاء بان الانسان لو اكل او شرب من غير
38:17
حاجه الى طعام او شراب لكان مسرفا وكان
38:21
اكله وشربه حراما عليه عندما يكون
38:27
في شبع غير الجائع اكله وشربه حرام
38:32
عليه او يكون غير جائع وغير ضام ان اكل
38:38
وهو غير جائع او شرب وهو غير ضام في هذه
38:41
الحاله يكون مسؤولا لانه اسرف في اكله اين
38:47
هذا مما اعتاد الناس عليه من الاكلات التي
38:51
تؤدي الى التخم وتؤدي الى الامراض وتؤدي
38:56
دي الى الكثير من المضار التي تصيب الناس
39:02
هذه الامور يجب ان تراعى سواء على مستوى
39:06
الاسره او على مستوى المجتمع بل وعلى
39:10
مستوى الافراد
39:11
ايضا على الجميع ان يراعوا هذه الوجوه وان
39:17
يضعوا كل شيء في موضعه ويبو كل شيء مبواه
39:20
ويعطي كل شيء حكمه بحسب ما جاء في كتاب
39:25
الله وعلى هدي رسول الله صلى الله عليه
39:28
وسلم كم تجدون من نفقات ينفقها المحسنون
39:35
وهي نفقات تعتبر نفقات صغيره ادت الى خير
39:39
كثير كقطرات الماء التي تنزل من السماء
39:44
ولا تلبث ان تتكون منها اوديه جارفه ويعم
39:49
خيرها الناس على الناس ان يحرصوا على هذه
39:54
النفقات عندما يت عاونوا الناس كل بقدر
39:58
استطاعته لا ريب ان هذه النفقات تؤدي الى
40:02
الكثير في المجتمعات الهنديه في فتره من
40:06
الفترات اقاموا جامعات ومؤسسات علميه كبرى
40:11
من خلال
40:13
نفقات تعتبر هذه النفقات شيئا قليلا
40:17
يسيرا كان كل احد يحرص على ان يخري كل يوم
40:22
قبضه من
40:23
طعام كل احد يحرص على ان يخرج من زاده او
40:28
من نفقته كل يوم قبضه من طعام ويسلم ذلك
40:32
الى
40:34
من يمسك هذه التبرعات واذا بهذه
40:39
التبرعات بعد ذلك
40:42
تباع بقيم عاليه
40:45
باثمان رفيعه ويؤدي ذلك الى اقامه مؤسسات
40:50
هذه المؤسسات يحافظون عليها بهذه النفقات
40:54
فاذا على مجتمعنا ان يتعلم من هذا وان
40:59
يتعود على هذه النفقات ونحن نرى
41:03
في بلدان الكفر كيف يحفظون على المؤسسات
41:08
العلميه من خلال الاوقاف التي يقفون لهذه
41:12
المؤسسات العلميه والمسلمون هم اولى بهذا
41:16
الامر لانهم يرجون الخير في الدنيا وفي
41:20
الاخره عندما تكون هذه
41:24
المؤسسات قائمه لا ريب ان الكل
41:28
يربح كل احد بعون الله يظن مستقبل اولاده
41:34
ومستقبل
41:36
ذريته
41:38
وكذلك المجتمع كله ينعم بوجود هذه
41:42
المؤسسات التعليميه
41:48
و الكل يسعد عندما ينهض المجتمع نهضه
41:53
علميه نهضه تعود بالخير في بناء المجتمع
41:58
ورقيه
42:00
والمسلمون بجانب ذلك
42:04
ينتظرون خيرا كبيرا في الدار الاخره فما
42:08
ينف فما من احد ينفق اي نفقه صغيره او
42:12
كبيره عندما تكون على الوجه المشروع الا
42:17
وتحسب له هذه النفقه ويعود اجرها عليه في
42:22
الدار الاخره وما اداكم الدار الاخره كما
42:25
علمتم
42:26
هي المنقلب الذي ينقلب اليه الجميع وكل
42:30
احد يتمنى يوم القيامه ان لو كان ارصد من
42:35
الخير اكثر مما ارصد وعندما
42:40
يجد
42:42
الناس الذين ارصد الخيور العظيم في ذلك
42:47
اليوم لا ريب ان
42:49
الاخرين يتمنوا يتمنون ان لو كانوا فعلوا
42:54
مثل فعلهم وتقربوا الى الله الله تعالى
42:56
بمثل
42:58
قربته فهذه الاحوال كما قلت يجب ان تكون
43:02
ببال كل احد وان تسد الوجوه على تسد الطرق
43:09
وال منافذ على اولئك الذين يسعون في تبذير
43:14
الاموال بل انتم ترون كيف
43:19
جاء الحكم الاسلامي بالقبض على يد السفيه
43:23
الذي يبذر ماله الله سبحانه وتعالى بين ان
43:28
هذا المال
43:29
بمثابه المال الذي يشترك فيه
43:33
الجميع
43:35
فحتى من كان غير مالك للمال عليه ان يرعى
43:38
هذا المال كانه ماله اذ قال تعالى ولا
43:42
تؤتوا السفهاء اموالكم ما قال اموالهم
43:45
وانما قال اموالكم لان هذه الاموال انتم
43:49
مسؤولون
43:50
عن كما ان اصحابها مسؤولون عنها فعليكم ان
43:54
تحافظوا على اموال للسفهاء والا تسلموها
43:57
اليهم يبذرون كما يشاؤون ولا تؤتوا
44:01
السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما
44:06
انما يجب ان يكون الانفاق على هؤلاء
44:10
السفهاء بالقصد من هذه الاموال ولا تبذر
44:14
تبذيرا كما
44:17
يريدون كما تشتهي نفوسهم من عاده السفيه
44:21
ان يحب ان يبذر المال ولا يبالي بتبذير
44:25
فلذ امر بالقبض على يده لا يؤذن له
44:29
بالتصرف يحجر عليه ماله خشيه التبذير لان
44:34
هذا المال هو مال الجميع المجتمع
44:37
البشري بمثابه النفس الواحده لان المصلحه
44:43
مصلحه الفرد تعود على المجتمع
44:47
وحال المجتمع ايضا ينعكس على الفرد فعلى
44:51
الجميع ان يراعوا هذه المصالح فلذلك كان
44:55
من ضروره ان
44:57
تسد الابواب على هؤلاء المبذرين وان
45:02
يوجهوا بان ينفقوا الاموال في الخير لا
45:06
فيما يعود عليه بالوبال في الدنيا وفي
45:10
الاخره فكم من
45:12
مبذر انفق ماله بلا حساب في هذه الدنيا
45:16
تحول بين عشيه
45:18
وضحاها الى فقير يستجدي الناس ويتسول امام
45:24
البيوت بسب
45:26
عدم مبالاته بانفاق المال كم من اناس هك
45:33
ولربما كان ذلك
45:35
عاقبه الامساك ايضا من شان الامساك ان
45:39
يؤدي الى الضد كما يقال بان لكل فعل رد
45:46
فعل قد يكون الامساك يؤدي الى الى الى رد
45:50
فعل نحن نعرف من الاغنياء في قطرنا الا
45:56
من كان يعتبر في مقدمه الاغنياء جميعا
46:01
ولكنه كان في غايه التقير وغايه الامساك
46:06
لا ينفق شيئا مما اتاه الله كان حريصا على
46:11
جمع الاموال جمعا لا يقف عند
46:17
حد وقد راى في بعض رؤاه المناميه ان
46:22
الزبانيه والعياذ بالله تجره الى النار
46:26
وهاله هذا الامر
46:29
وكان هذا نتيجه انه لا يعطي زكاه ماله
46:35
فجاء وعد زكاه ماله ووجدها امرا باهظا
46:39
كبيرا فبقي
46:42
مترددا بين ان يريح نفسه في الدار الاخره
46:45
لهول ما
46:47
راه في منامه
46:50
وبين ان يرضي هوى نفسه في امساك ذلك المال
46:57
واخيرا اثر ان يمسك اثر هوى نفسه ولم ينفق
47:02
شيئا من ماله وعندما توفي ورثه احد ورثته
47:08
ورثه حفيد له وبذر هذه الاموال تبذيرا حتى
47:13
عاد من افقر خلق الله تعالى عاد لا يملك
47:18
من المال شيئا وانتهى به المطاف الى ان
47:22
انتحر في دوله خليجيه قريبه دوله
47:28
مجاوره
47:30
انتحر
47:31
نتيجه الضيق الذي احاط به لانه ما بقي في
47:36
يده شيء من المال قب انتهى كل ذلك المال
47:41
كل فعل كما يقال له رد فعل فلربما كان
47:45
امساك احد لمال يؤدي من بعد الى ان يبذر
47:51
هذا المال من قبل ورثته تبذيرا حتى يعود
47:55
الوارث افقر ما يكون وانتم ترون كيف ان
48:01
الله سبحانه وتعالى امر الذين
48:06
يريدون ان يحافظوا على سلامه ذريتهم بان
48:11
يتقوا
48:12
الله اذ قال عز وجل ويخشى
48:16
الذين ويخشى الذين
48:22
يخافون ويخشى الذين يخافون
48:27
الين والذين ويخشى
48:30
الذين الذين ان تركوا ذريه ضعافا خافوا
48:33
عليه فليتقوا الله وليقولوا قولا
48:37
سديدا الله سبحانه وتعالى امر هؤلاء الذين
48:43
يخشون وليحذر الذين وليحذر
48:48
الذين
48:54
يخافون امر الله سبحانه وتعالى ان يتقوه
48:58
وان يقولوا قولا سديدا فاذا تقوى الله
49:02
تعالى بالنفقه وتقوى الله سبحانه وتعالى
49:06
بالقصد في الانفاق وتقوى الله سبحانه
49:09
وتعالى بمراعاه جميع حرماته وعدم تجاوز اي
49:15
حرمه من حرمات الله سبحانه
49:18
وتعالى ف الكل مطالب بان يتقي الله تعالى
49:23
في نفسه وان يفك في ذريته اذ الله عز وجل
49:28
يرعى عباده الصالحين في ذريتهم من بعدهم
49:33
كما قال في قصه
49:36
ا الغلامين وكان ابوهما
49:42
صالحا رعى الله سبحانه وتعالى الاب في
49:46
ذريت من بعد وقد قالوا بان هذا الاب
49:49
الصالح كان هو الاب السابع من المفسرين من
49:53
يقول هكذا كان هو الاب السابع
49:56
ولكن الله سبحانه رعاه في ذريته من بعده
50:00
فاذا على كل احد ان يحرص على انفاق الخير
50:06
لصالحه ولصالح ذريته ولصالح امته وبهذا
50:11
تحيا الامه الامه لا تحيا الا بانفاق
50:16
المال في سبل الخير لا بتبذير المال في اي
50:20
وجه كان حسبها النفوس نسال الله سبحانه
50:24
وتعالى ان يوفقنا جميعا للخير وان ياخذ
50:28
بايدينا الى ما يحبه ويرضاه وان يعيننا
50:32
على طاعته وبره اللهم اللهم اعنا على ذكرك
50:37
وشكرك وحسن عبادتك اللهم وفقنا لشكر نعمك
50:41
اللهم وفق اغنياء للانفاق في سبيلك على ما
50:45
تحبه وترضاه اللهم وفقهم لطاعتك واهدهم
50:50
لمرضاتك وخذ بايدينا وايديهم الى كل خير
50:53
من خير الدنيا والاخره
50:56
اللهم و سد امورنا كلها ووفقنا لطاعتك
51:01
واعنا على كل ما يقربنا اليك اللهم ووفق
51:07
اغنياء وفقراء لسلوك الطريق الامثل الذي
51:11
يقربهم اليك انك ربنا على كل شيء قدير
51:15
وانك بالاجابه جدير نعم المولى ونعم
51:18
النصير وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك
51:21
ورسولك سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
51:26
سبحان ربك رب العزه عما يصفون والسلام على
51:29
المرسلين والحمد لله رب العالمين وشكرا
51:32
لكم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات