الرئيسية
/
قناة موعظة
تأملات في آيات القرآن الكريم الجزء الأول محاضرة للأستاذ محمد بن سليمان المعولي
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· الحلقة 1 · 2015-12-17 ·
56:58
0:00
56:58
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
896
0:00
ان ين الضحيات قرانى طهر ذاتى
0:05
قران عشره امر قران
0:20
ايات الله
0:22
غمرتني بالبركات تحفظ منها الشيخ
0:32
العالمين الحمد لله الذي انزل على عبده
0:36
الكتاب ولم يجعل له عوجا
0:39
عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون
0:42
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:46
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
0:50
صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين
0:56
وعلى تابعيهم باحسان الى يوم الدين اما
1:00
بعد فالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
1:05
ونحمد الله سبحانه وتعالى واشكره على هذا
1:08
الاجتماع الطيب المبارك في هذه البلده
1:11
الطيبه
1:12
ونسال الله سبحانه وتعالى ان يسبق علينا
1:15
تلك البشائر التي اخبرنا بها رسول الله
1:18
صلى الله عليه وسلم حيث قال وما اجتمع قوم
1:22
في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله
1:26
ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينه
1:30
وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه وذكرهم
1:34
الله فيمن عنده
1:37
وكما هو موضح في الاعلان سيكون
1:41
عنوان هذه السلسله من الدروس ان شاء الله
1:46
تاملات في ايات القران الكريم
1:50
كل درس من هذه الدروس سيكون له عنوان خاص
1:55
هذه الليله ان شاء الله نتامل في ايات
1:58
القران الكريم في قصص الانبياء عليهم
2:01
السلام
2:03
نستخلص منها
2:05
نماذج اخلاقيه كيف كان يتعامل
2:09
الانبياء كيف قص الله علينا قصص هؤلاء
2:13
الانبياء عليهم السلام وفيها من القيم
2:17
والاخلاق والمبادئ سنحاول ان نستخلص من
2:21
قصص الانبياء هذه الاخلاق نماذج اخلاقيه
2:25
من قصص الانبياء عليهم السلام
2:29
وقبل ان نبدا في عرض هذه النماذج اقدم
2:33
مقدمه كما هو معلوم ان الاخلاق جزء لا
2:39
يتجزا من هذا الدين
2:41
وهي من الامور التي لا يعطيها النسخ وكل
2:45
الانبياء عليهم السلام جاؤوا كما جاؤوا
2:48
بالتوحيد جاؤوا من احلى والنبي صلى الله
2:52
عليه وسلم عندما ذكر الايمان
2:57
ذكره في ثلاث جمل يعني اختصر هذا الايمان
3:00
في الله في ثلاثه من فقال
3:05
وكل جمله من هذه الجمل الثلاث تشير الى مع
3:09
من المعارف والى مبدا من مبادئ قال عليه
3:14
الصلاه والسلام الايمان بضع وستون شعبه
3:18
وفي روايه بضع وسبعون شعبه اعلاها كلمه لا
3:23
اله الا الله وادناها اماطه الاذى عن
3:26
الطريق والحياء شعبه من الايمان
3:31
اذا الايمان ليس تجمع الانسان الايمان
3:35
الاب هذه الاشياء ثلاثه
3:38
فالجمله الاولى
3:40
اعلاها كلمه لا اله الا الله يشير بذلك
3:44
الى العقيده كالايمان لا بد له من عقيده
3:48
راسخه في النفس
3:51
الجمله ثانيه وادناها اماطه الاذى عن
3:55
الطريق
3:57
وهو يشير بذلك الى العمل
4:00
الايمان عقيده وايضا عمل
4:05
والحياء شعبه من الايمان
4:08
يشير بذلك الى الاخلاق فاذا الايمان لا بد
4:12
انك ت ما في هذه الاشياء ثلاثه عقيده عمل
4:17
اخلا
4:19
اذا نقص شيء من هذه الثلاثه الايمان يعتبر
4:24
نقصد غير مكتمل فلابد ان تجتمع هذه
4:29
الاشياء الثلاثه
4:31
بان الاخلاق
4:33
شيء تكميلي
4:35
ليست مهمه الهمزه عقيده وعمل
4:39
العبادات فرائض معاملات الى اخره اما
4:42
الاخلاق الم شيء وتامين وهذا غير صحيح
4:44
الاخلاق جزء لا يتجزء من الدين اذا لم
4:47
يتمسك الانسان في الاخلاق فليس هو من
4:50
الايمان في شيء
4:52
والله سبحانه وتعالى عندما اثنى على نبيه
4:58
الكريم صلى الله عليه وسلم لم يسمع عليه
5:02
بما يتباهى الناس فيه عاده لماذا الناس
5:06
يتباهون بالجهه
5:08
بالنسب وبال حسب وبالمال بالعلم بالذكاء
5:14
وبكذا وباللون الى اخره هذا الشيء سعاده
5:19
لكن الله عز وجل لم يكن على نبيه الكريم
5:22
صلى الله عليه وسلم شيء من ذلك ابدا
5:25
وانما اثنى عليها بالخلق العظيم فقال وانك
5:30
لعلى خلق عظيم
5:33
فكل انسان على وجه الارض ايا كان حاله
5:38
يكون متمسكا الاخلاق يكون بذلك على نهج
5:42
النبي صلى الله عليه وسلم مهما كان مهما
5:46
كان مهما كان حالته المدنيه الى اخره ان
5:50
تمسك بالاخلاق ينتهج نهج النبي صلى الله
5:54
عليه وسلم
5:55
وقال عز وجل ايضا في ايه اخرى فبما رحمه
6:00
من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب
6:05
لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم
6:09
وشاورهم في الامر وهذه الايه سناتي اليه
6:13
لاحق ان شاء الله يستخلص منها بعض ال عبر
6:16
والفوائد كما
6:18
ذكرت انفا بان الانبياء جميع عليهم السلام
6:23
هم دعوا الى هذه الاخلاق ودعوا الى التمسك
6:27
بهذه الاحداث بل يطبقوها في واقع حياتهم
6:31
ليس فقط يدعون الناس اليها وانما دعوا
6:35
الناس اليها وطبقوها في واقع حياتهم
6:40
في هذه الجلسه نحاول ان ناخذ بعض النماذج
6:44
بحسب ما يتسع له الوقت من اخلاق الانبياء
6:48
عليهم السلام او نستخلص الاخلاق والقيم من
6:52
قصص الانبياء عليهم السلام
6:55
النموذج الاول في قصه ابراهيم عليه السلام
6:59
عندما جاءت من الملائكه في صوره
7:05
نزلوا عليهم
7:09
فاذا
7:10
هؤلاء الظروف بل واجب في حقهم
7:14
الواضح في حقهم ذكره فهل قام ابراهيم عليه
7:18
السلام بحق الاكراد الكرام هؤلاء الضيف
7:22
واكرام الضيف يعني واجب من كان يؤمن بالله
7:26
واليوم الاخر فليكرم ضيفه
7:31
مثل هذه الايات ثم
7:34
نحاول ان نحلل
7:36
يعني هذه الايات يقول الله سبحانه وتعالى
7:40
في سوره الذاريات
7:42
هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين
7:47
اذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم
7:53
منكرون فراغ
7:56
الى اهله فجاء بعجل سمين
7:59
فقربه
8:01
اليهم قال الا تاكلون
8:05
الى هنا
8:08
الايات تتحدث عن الحركه التي قام بها
8:11
ابراهيم وهو يذهب وياتي باكرام هؤلاء
8:15
الضيف فهل اكرم ابراهيم عليه السلام ضيفه
8:20
واكرمهم لان الله عز وجل قال هل اتاك حديث
8:23
ضيف ابراهيم المكرمين
8:25
من اكرمهم
8:27
ابراهيم عليه السلام هو الذي اكرمنا قام
8:31
بحق الاكراد الضيف هنا ليس تضيف واحد
8:35
لما الضيف اللغه العربيه يطلق على الفرد
8:37
وتطلق على الجماعه قال ضيفي يعني واحد
8:41
وقال الضيف يعني جماعه
8:44
وهؤلاء الضيف الذين جاؤوا الجماعه ليس
8:47
واحد يعني هؤلاء الملائكه في صوره بشر لم
8:50
يعرف هم ابراهيم عليه السلام ومجموعه
8:54
ثلاثه اثني عشره ملك الملائكه
9:00
فقال سبحانه وتعالى هناك نقاط متعدده
9:04
في هذا الشان يقول الله عز وجل في بدايه
9:09
لقاء ابراهيم مع هؤلاء الضيوف او مع هؤلاء
9:13
الضيف
9:15
اذا دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام
9:24
النقطه الاولى هي
9:26
الترحيب ب هؤلاء الضيوف
9:30
وسلموا عليهم وهو رد عليهم السلام قالوا
9:34
سلاما قال سلام
9:37
في اخلاقنا عندما يسلم شخص على شخص
9:41
عندما ياتي ويرد عليه ما هو الاكمل
9:44
والاحسن ان يرد عليهم مثلا حياتهم ولم
9:49
يحصل منها يحصل هذا ال اكمل وهذا الاحسن
9:52
اقل شيء مثلها لكن الاحسن والاكمل والافضل
9:57
انت رد تحيه باحسن منها
10:00
واذا حييتم بتحيه فحيوا باحسن منها او
10:04
ردوها
10:07
وابراهيم عليه السلام هو النبي الكريم
10:11
وهو يستقبل هؤلاء الضيوف يسلمون عليه هل
10:15
رد التحيه بمثلها
10:17
او احسن منها هنا
10:21
قالوا سلاما قال سلام
10:24
من خلال اللغه العربيه نعرف هل ال ابراهيم
10:29
عليه السلام والقران يحكي
10:31
الموقف بكل دقه كما هو
10:35
هل رد التحيه باحسن منها اولا
10:39
لاحظوا الالفاظ كيف جاءت قالوا
10:43
قالوا سلاما
10:46
هذه الكلمه منصوبه
10:49
قالت سلام
10:52
مرفوعا اذا اختلفت كلمه ما قالت نفس الشيء
10:57
ما قالت لا مثلا ما ولاسباب كلام الرفع
11:01
ولا الاولى مرفوعه ثان منصوب الله الاولى
11:05
منصوبه الثانيه مرفوعه الجاريه في سوره
11:08
هود نفس الشيء
11:11
قالوا سلاما قال سلام
11:15
رد التحيه والرفع
11:17
والسلام بالنفس اختصارا
11:21
تحيه الملائكه حكاها القران بالجمله
11:24
الفعليه يعني التقدير نسلم عليكم السلام
11:29
لا تقديم مناف عليه وسلموا عليه السلام
11:34
الرد التحيه ابراهيم عليه السلام بالجمله
11:38
الاسميه يعني سلام عليكم او عليكم سلامه
11:41
بالجمله الاسميه والعلماء يقولون العلماء
11:44
العربيه يقولون بان الجمله الاسميه تدل
11:47
على الثلاث يدل على ثبات والجمله الفعليه
11:53
تدل على تغير وايهما احسن الثبات او
11:57
التغير
11:58
تبادل هو الاحسن يعني السلام ثابت لكم
12:02
السلام ثابت لكم فاذا ان ابراهيم رد
12:07
التحيه بمثلها وياخذ منها كما حكى القران
12:10
باحسن منها حكاها القران هكذا رد التحيه
12:14
باحسن منها وهذا ما ينبغي ان يستقبل به
12:17
الضيف هناك ترحاب هناك انطلاقه هناك ترحيل
12:23
باحسن الكلام وافضل الكلام
12:27
المنكرون قوم منكرون يعني قال في نفسه
12:32
داخل
12:34
انتم قوم منكرون يعني غرباء لا يعرف حالهم
12:39
قد يكون استغرب وجودهم في ذلك الوقت او
12:43
اشكالهم غريبه ليسوا من يمكن ذلك المكان
12:47
وقال في نفس هذا الكلام قوم منكرون فراغ
12:52
الى اهله هذه النقطه الثانيه فراغ الى
12:58
اهله فجاء بعجل سمين قال راي
13:01
استخدمت
13:04
يعني ما قال فذهب الى اهله او خرج عنه
13:09
وذهب الى اهل الجنه عباره بعباره او لفظه
13:14
غريبه
13:15
في معناها
13:19
يعني الى اهله
13:23
ما لا الاهلي سرا
13:26
ابراهيم وفي سرعه يعني كلمه تدل على شيئين
13:30
على السرعه حركه سريعه
13:33
والمعنى الثاني
13:35
الخفاء يعني قام بحركه سريعه خفيه مال الى
13:40
اهلي سره قام بحركه خفيه سريعه وهو يذهب
13:45
لاحضار الطعام الاكل القراءه
13:49
لماذا ابراهيم عليه السلام قام بحركه
13:53
سريعه
13:54
خفيه
13:55
قام بحركه سريعه
13:57
حتى لا يتاخر عن الضيف احضار الطعام
14:02
الانتظار الطويل وقد يكون جاء في الزمان
14:07
ما فيك الناس تقطع مسافات طويله على حماره
14:09
وعلى او على اتصال فقد يكون قطع مسافه
14:13
ينقطع عنهم الزاد الى اخره اذا يراعي حق
14:16
الضيف يقوم بحركه سريعه لاحضار الطعام
14:20
وذهب اليهم خفاء مراعاه لمشاعر قضيه يعني
14:26
الضيف ما شعر ابراهيم هو يخرج من عندهم
14:29
ويذهب الى مراعاه لمشاعر الضيف ان الضيف
14:34
اذا عن
14:36
يعني صاحب المقام و صاحب الضيافه يذهب
14:39
باحضار الطعام يستقل ويست ويمكن ثقلت عليه
14:43
يمكن كذا وخاصه غريب لا يعرفه من قبل فهو
14:47
قام بهذه الحركه مراعاه في المشاعر حتى ما
14:50
يشعر الضيف بهذا الشعور وانتهى مثل هذا
14:53
الشعور فقام بحركه سريعه وفيه ليحضر
14:59
الضيف الطعام والقرار الحراره
15:03
روغ انا التعرف الحركه فيها يعني
15:08
اخفاء عن الطرف الاخر فراغ الى اهله فجاء
15:13
بعجل سمين
15:17
القران وصف طعام اغاني ابراهيم
15:21
كما قال فجاء بطعام او فجاء بلحم او شيء
15:26
مهم قال فجاء بعجل سمين
15:32
يعني احسن
15:34
وكان كما قيل ما لابراهيم عليه السلام
15:37
البحر فجاء في هذا من اجل السميه لهؤلاء
15:43
الضيف هذا وبالغه في الاكرام
15:46
في ايه سوره هود في ايه
15:49
قال فما لبث ان جاء بعجل حنيذ
15:55
فما لبث ان جاء بعجل حنيذ
15:59
يعني ما ابدا ما ابطا وانما كان سريعا
16:04
الحليف الاكبر اجل بانهم مسلمين هناك
16:09
حنيفا معنا
16:12
انا حقيقه مش واقامه بالشواء
16:16
ذلك اللحظه لحم العجل لماذا
16:20
يعني
16:24
يعني لماذا ما قام بطبقه عن القدر
16:29
لان الشواء اسرع طبقا عندما تطبقه على
16:33
القدر هذا معروف عند العرب عندما تعمل شو
16:36
اسرع من الطبخ نفسها على القدر الذي يقول
16:41
امرؤ القيس فظل طهاه اللحم من بين منضج
16:45
صفيف شواء او قدير معجل
16:49
وواصل القدير بانه معدل ان القدر يعني
16:52
الناس موقف من هؤلاء الناس منقسمه في طبخ
16:57
اللحم منهم من صنع الشواء ومنهم من جعله
17:00
على القدر فوصف الخضر بانه معدل
17:05
لماذا طبيعتها انهم
17:09
لماذا
17:11
قال شواء اللحم لم يكن بطبقه حتى لا يتاخر
17:15
عن الضيف حتى الايه واضح يعني كما يقال ان
17:19
جاء بعجل حنيذ فما لبث يعني ابطال
17:26
تقربه
17:27
اليه
17:29
تقربه اليه
17:33
الفعل من من الذي يقرر الان
17:37
هو ابراهيم عليه السلام هو الذي يقوم به
17:42
الخدمه ما قال مثلا الغيمه الذين معها او
17:46
الخدم والحشم الذين معهم لا هو بنفسه يقوم
17:50
بخدمه الضيف الفعل الفعل كل المسدود
17:54
الافعال كلها مسدوده ابراهيم عليه السلام
17:57
هو بنفسه النبي الكريم يقوم
18:00
بخدمه ضيفه لم يستقل على القدم ولا على
18:04
الحكم الا على اي احد وانما ولعل الابناء
18:07
والاولاد وانما هو بنفسه يقوم بخدمه هؤلاء
18:11
الضيوف الغرباء فقربه اليهم والطعام ما
18:16
جعله في مكان وقال تفضلوا المكان الفلاني
18:20
والقاء الفلانيه او الغرفه الفلانيه تاكل
18:23
الطعام له وانما قربه جعله بين ايديهم حتى
18:27
لا يتكلف عناء الذهاب الى مكان اخر
18:31
فقربه اليهم قال
18:34
الا تاكلون
18:36
قال الا تاكلون
18:40
وهذه ال يعني
18:46
الحب قالوا في العربيه فيها التحضير يعني
18:51
فهو يحبهم على الاكل انما هو منقلبه يعني
18:56
يدعو هؤلاء الضيف ان يتناولوا الطعام الا
19:01
تاكلون
19:05
ثم النقطه الاخرى في حركه ابراهيم في
19:10
ذهابه للاتيان الطعام
19:13
لاحظ الحرف الذى استخدمه القران
19:17
في هذه الحركه التي يقوم بها ابراهيم عليه
19:21
السلام حرف متكرر
19:23
فراغ الى اهله فجاء
19:25
بعجل سمين فقربه
19:28
اليهم قال الا تاكلون
19:33
حرف الفاء حرف واحد معانا شيء
19:37
مع ان هناك حروف اخرى يمكن ان تاتي مكانها
19:40
مثل مثل
19:43
فلماذا حرف الالف اه بالتحديد يتكرر في
19:47
هذه الجمله لان حرف الفعل في الترتيب مع
19:52
التعقيب ترتيب
19:55
تحقيق يعني الوفاه
19:58
غير مده زمنيه من غير فاصل ابراهيم عليه
20:03
السلام كان يقوم قياده الحركه السريعه من
20:05
غير ان يكون هناك فاصل طويل بين فعل وفعل
20:09
اخر فكان وذهابه
20:12
واتيانه بالعدل السنين وتقريبه اليهم
20:16
وقوله لهم يعني الا تاكلون
20:20
التحضير بهذا الحرف لانه حركه سريعه قام
20:24
بها ابراهيم عليه السلام
20:27
فهذا هو النموذج الاول من
20:32
اخلاق الانبياء عليهم السلام
20:35
النموذج الثاني
20:38
في قصه يوسف عليه السلام
20:41
والثاني والثالث
20:43
الثاني في قصه يوسف عليه السلام عندما دخل
20:47
السجن
20:48
عندما دخل السجن قال الله سبحانه وتعالى
20:56
ودخل معهم السجن فتيان قال احدهما اني
21:01
اراني اعصر خمرا وقال
21:05
الاخر اني اراني
21:09
من فوق راسي خبزا تاكل الطير منه نبئنا
21:13
بتاويله انا نراك من المحسنين
21:20
انا نراك من المحسنين
21:23
الشاهد في قوله تعالى من المحسنين
21:28
هؤلاء الفتيه وهم في السجن هل كانوا
21:33
يعرفون يوسف عليه السلام من قبل من خلال
21:36
الايات مكان يعرفون من قبل ان تعرفوا عليه
21:39
السجن ولذلك عندما عرفوه بعد ذلك واخبرهم
21:44
بان هنا بين الانبياء وخرج احدهم من السجن
21:47
وتذكر يوسف عليه السلام
21:50
يوسف ايها الصديق افتنا تعرفه انه وصفه
21:56
بانه صديق اما هنا في البدايه قالوا ان
22:01
نراك من المحسنين
22:04
هكذا يبدو لنا هكذا يظهر لنا من اعمالكم
22:07
تصرفاته انك من المحسنين
22:11
فما الذي دعا هذين الفتيين ان يقول
22:15
انه من المحسنين ماذا كان يطلع يوسف عليه
22:19
السلام في السجن مع هؤلاء السجناء طبعا هم
22:23
اكثر من اثنين مجموعه من السجناء لكن هذا
22:26
الفتيان لهم شان كونهما رايه في منا مهما
22:32
والسجن يعني ليس مخيفا
22:36
ومريحا
22:38
لان ما استجد يعني فيه مشقه فيه صعوبه في
22:42
جده قد يكون في تيار الشمس اصلا لا قد
22:46
يكون في كل قد يكون في مكان منعزل تماما
22:48
عن الناس يعني السجن فيه نوع من الشده
22:54
والصعوبه يقاس فيها الانسان الشباب في
22:59
السجن الشدائد
23:01
فماذا كان يوسف عليه السلام هؤلاء السجناء
23:05
يقول المفسرون ما ذكره المفسرون بان يوسف
23:10
عليه السلام
23:11
يعني يتصور يعني هو صفوفه الاحسان كل صفه
23:18
يعني ينطبق عليها كلمه الاحسان
23:21
يحتمل ان يكون يوسف عليه السلام ارقام
23:24
منها
23:25
يعني من موافاه المهم وم ومد او اه المريض
23:32
وايثار اخرين على نفسه قد يقدم طعام قليل
23:37
بسيط
23:39
وقد يكون هناك من ومحتاج اليه سيؤثر الاخر
23:43
على نفسه
23:45
ويخفف عن هؤلاء المساجين اذا اخر ما يقوم
23:49
به من الاعمال الخيره الفاضله في السجن و
23:54
يوسف عليه السلام عندما يقوم بهذه الاعمال
23:56
هو كان يعني مرتاحا ما كان مهموما ما كان
24:00
عنده يعني مواقف صعبه مر بها قد يكون هو
24:04
مر بمواقف اصعب من هؤلاء السجناء
24:08
يعني اخوته قالوا له
24:12
وتامروا على قتله ثم تامروا على ان يرموه
24:17
في الجمع وبيع في الاسواق
24:22
يعني
24:24
اوردته امراته العزيز ودخل بسببها السجن
24:28
يعني كم من المصائب والبلايا التي القاها
24:33
يوسف عليه السلام لم يكن هو اقل من هم في
24:36
مصيبه قد يكون هم مصيبته في السجن فقط لكن
24:41
يوسف عليه السلام هناك يعني امور كثيره
24:45
متراكمه عليه مع فقده لوطنه ومع فقد ابويه
24:50
هناك عشرات السنين لم يرى فيه وطنه ولا
24:54
ابوين يعرف عنه شيئا
24:56
هكذا في الغربه
24:59
وقيل اربعون سنه
25:01
فارق يوسف عليه السلام يعني اباه وامه
25:05
واهله 40 سنه ليس بالامر الهين
25:08
فاذا هو نفسه كانت يعني فيه الهموم
25:12
والاحزان ولكن لكونه موصول بالله عز وجل
25:17
كان عليه من شرحا وكان قلبه واسعا
25:22
هؤلاء السجناء
25:26
هؤلاء الذين راوا الرؤيا
25:29
قالوا انا نراك من المحسنين
25:33
السؤال
25:35
ما علاقه
25:37
كون يوسف عليه السلام من المحسنين
25:42
وهو يعبر
25:43
الرؤى يعني ما قالوا ان اراك عالما
25:48
ان اراك من المعبرين الرؤى او
25:52
الانسان نتعلم قالوا انا نراك من المحسنين
25:55
ما كانوا يعرفون يوسف عليه السلام انه كان
25:59
يعبر الرؤى وما علاقه الاحسان لتعبير
26:03
الرؤى الذي يعبر اه المتعلم والخبير في
26:08
تعبير الرؤيا
26:09
الانسان محسنا ولا يحس نعيش التعبير
26:17
والله اعلم
26:19
ان الانسان عندما يراه عندما يرى رؤيه
26:26
يبقى مشغوله بتلك الرؤيه يبقى الانسان
26:30
مشغول البال تلك الرؤيه
26:33
ومهموما ويبحث عن من يعبر لهم تلك الرؤيه
26:38
هذا طبيعه في الانسان عندما يرى رؤيه في
26:41
نومه يشتغل بها اشتغل بالغ وقد يهتم
26:45
اهتمام كبير اليس كذلك
26:48
وهؤلاء الفتيه عندما راوا يوسف عليه
26:52
السلام يقوم بهذا هذه الخدمه وهذا الاحسان
26:56
رجل من يوسف عليه الثمن يخفف عنهم ايضا ما
27:01
راوه في منامهم
27:04
ذلك
27:04
فقالوا انا نراك من المحسنين
27:07
يعني يخفف عن هذه يعني ما نراه يعني هذا
27:12
الهم الموجود في يعني قلوبنا من هذه
27:16
الرؤيه
27:17
الان يوسف عليه السلام مطلوب وليعبر
27:21
الرؤى يعني مطلوب منه ان يعبر هذه الروح
27:26
لكن هل هو قام بتعبير رؤيه مباشره
27:29
وانما اخذ تحيل الفرصه ان يدعوهم الى
27:34
عباده الله وحده فاخذ يخاطبهم ويشرح لهم
27:38
ويوضح لهم وكانما شخص
27:42
كان مريح في مكتب او في مكان مريح ما كانه
27:45
في سجن في موقف صعب
27:48
فقال يعني قال لا ياتيكما طعام ترزقانه
27:52
الا نباتكما بتاويله قبل ان ياتيكما ذلكما
27:57
مما علمني ربي اني تركت مله قوم لا يؤمنون
28:03
بالله وهم بالاخره هم كافرون واتبعت مله
28:07
ابائي ابراهيم واسحاق ويعقوب ما كان لنا
28:11
ان نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله
28:14
علينا وعلى الناس ولكن اكثر الناس لا
28:18
يشكرون يا صاحبي السجن اارباب متفرقون خير
28:22
ام الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه
28:26
الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل
28:30
الله بها من سلطان ان الحكم الا لله امر
28:33
الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم ولكن
28:37
اكثر الناس لا يعلمون
28:39
هذه كلها منها على حد تعبيره وانما هي
28:43
دعوه الى الله عز وجل كيف يشرح لهم ويعبر
28:47
لهم صدر الم نشرح
28:50
ويستخدم الاساليب المختلفه تاره
28:53
بالاستفهام وتاره بالاخبار ثم بعد ذلك قام
28:57
ب تعبير الرؤيا اذن هذا نموذج من اخلاق
29:03
الانبياء عليهم السلام في موقف صعب
29:06
وفي موقف شديد والانسان يعرف المواقف في
29:10
المواقف الصعبه في الاثار مثلا في المواقف
29:13
الصعبه يعرف الانسان و قيل في الاسفار
29:16
تكشف نخلق الفتى فتعرف ان تظهر معادن
29:19
الرجال ومدها وتعالى ان الرجال صناديق وما
29:26
مفاتيحها الا التجارب ووقف صار يظهر
29:29
المعدل
29:30
حقيقه حقيقه الشخص هذا نموذج من
29:36
خلق يوسف عليه السلام ونموذج اخر ايضا
29:40
ليوسف عليه السلام في اخر القصه
29:46
عندما ظهرت الحقيقه لاخوته ان هذا الذي
29:50
يتعاملون معه
29:52
بون وياتون اليه وهو عزيز مصر هو اخوه
29:56
الذي رموه فى الجبر وتعرض لما يتعرض له في
30:02
هذه الفتره الزمنيه التي يعني قضاها من
30:07
يعني
30:09
مصائب ومشكلات تعرض لها ال يوسف عليه
30:11
السلام الان هؤلاء يعني ظهرت لهم الحقيقه
30:15
وهم امام عزيز
30:17
يستطيع ان يفعل بهم
30:20
تحديد من النفي من القتل اي شيء وعزيز
30:23
المصدر يدي الامر كما دخل يوسف عليه
30:27
السلام هؤلاء الاخوه
30:33
عندما اعترفوا
30:37
يعني
30:39
يعتذر ليوسف عليه السلام ما كان من هم من
30:44
خطا قالوا تالله لقد اثرك الله علينا وان
30:48
كنا لخاطئين
30:51
وطلبت المغفره والعفو ماذا كان رد يوسف
30:56
عليه السلام
30:57
لاخوته
30:59
وهو يعني يستعرض الشريط الذي مر به من
31:04
السبب
31:06
اخوته في كل ما مر به يوسف عليه السلام
31:10
ماذا قال لا تثريب عليكم اليوم
31:18
لا تثريب عليكم اليوم
31:22
وهذه الى
31:24
ان تفيد نفى
31:28
الجنس العربيه يعني اي نوع من انواع
31:33
التقرير
31:34
لا يكون لكم لا تقريبا لا لوم عليهم ولا
31:38
تقر
31:39
عليهم
31:41
اي نوع من انواع اللوم واي نوع من التقرير
31:45
بعد الدين لالو عليكم وكان ما الذي مضى لم
31:50
يكن قد وقع اصلا
31:52
قلت لك ال عشرات السنين التي مر بها يوسف
31:55
عليه السلام من شفاء
31:57
انها لم تقع اصلا ولم تحصل ابدا قال لا
32:02
تثريب عليكم اليوم
32:04
ولم يكتفي بذلك بل زاد بان دعا لهم ان
32:08
يغفر الله لهم قال يغفر الله لكم وهو ارحم
32:12
الراحمين
32:14
فهذا هو العقد هذا هو حقيقه العفو والصفح
32:17
يعني العفو والصفح عندما يعبر الانسان عن
32:20
شخص وعندما يفصح انه يكونوا
32:23
مطلقا ليس فيه لو وليس في تقرير واكد ذلك
32:29
يعني الذي يدل على انه يوسف عليه السلام
32:32
يعني نفى عن قلبه يعني او عفا عنهم يعني
32:37
عفوا مطلقه
32:39
في اخر القصه عندما ورفع ابويه كما قال
32:43
الله عز وجل ورفع ابويه على العرش وخروا
32:46
له سجدا
32:48
اخذ يوسف عليه السلام يذكر ممكن الله عليه
32:53
وقال يا ابت هذا تاويل رؤياي من قبل قد
32:58
جعلها ربي حقا
33:02
وقد احسن بي اذ اخرجني من السجن وجاء
33:06
بكم من البدو من بعد ان نزغ الشيطان بيني
33:12
وبين اخوتي
33:15
الامر الذي فعله اخوته نسبه
33:19
الى الشيطان ما قال من بعد ان فعل بالاخوه
33:23
ما فعلوه وصنعوا بما صنع ورموني في الجو
33:27
تامروا عليه وكذا وكذا لكننا لا وانما خال
33:32
من بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي
33:36
فنسب الامر الى الشيطان مراعاه لمشاعر
33:41
اخوته
33:43
وتاكيدا لذلك العفو والصفح بحيث لا يذكرهم
33:47
بماضيهم الاسود يعني بعض الناس عندما قد
33:51
يكون شخص هو خطا
33:54
جرحى بكلام مثلا يعني اشياء ما الذي يقع
33:57
بين الناس في كثير من الاحيان
34:00
كلام مثلا او يعني يتخذون باشياء بسيطه
34:04
بين الاب والابن او بين الاب
34:07
الاخ واخيه واخته وامه وجاره الى اخره
34:11
يعني شيء بسيط عندما يطلب العفو يقول
34:20
الماضي السابق الاسود لكن يوسف عليه
34:24
السلام كلها ذكر الاشياء العظيمه التي
34:27
وقعت لهم وكان سببها الاخوه
34:30
يعني لم يشا ان يذكرهم بها ابدا وانما نسب
34:36
الامر الى الشيطان
34:38
الامر على الاخوه لم يجرح مشاعرهم هذا
34:43
الذي خاصه يعني اب اه وخاصه امه او اخاه
34:47
وجاره الانسان يعني من المسلمين
34:51
ويبقى فتره طويله وهو يهجرهم يعني هل وقع
34:56
له الشد مما وقال يوسف عليه السلام يعني
35:01
الذي وقع بينه وبين هؤلاء حتى يهجرهم وقد
35:04
يكون ابوه او رحمه او قريبه وهو المسلم
35:08
مع ان الاسلام
35:11
اباح في الهجران ثلاثه ايام فقط
35:15
يعني الانسان ضعيف
35:19
ويتاثر الانسان يتاثر قد يكون شخص قاله
35:24
كلمه معينه صار موقف معين
35:29
فالاسلام راعي هذا الجانب
35:32
ثلاث ليال وبعد ذلك لا يسمح ويكون بذلك
35:37
الانسان ان يستمر على الهجران ولا يحل
35:41
لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث يلتقيان
35:46
فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدا
35:50
بالسلام
35:54
واختلاف لان قبل ذلك في مساحه من العفو
36:00
والمراعاه بعد الثلاث لا يسمح لذلك بل جعل
36:04
الخيريه في من الذي يبادر الي يعني طلب
36:10
العفو والصفح والاستسماح قال وخيرهما الذي
36:14
يبدا بالسلام
36:17
هذا من اخلاق الانبياء عليهم السلام
36:21
النموذج الثالث
36:24
او القصه الثالثه قصه موسى عليه السلام
36:30
عندما خرج
36:33
خائفا فرعون وملئه عندما تهدد وهم او
36:37
هددوه بالقتل خرج
36:40
وذهب الى قريه مليانه
36:44
ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي ان
36:49
يهديني سواء السبيل
36:52
قريه ليس الثاني القريبه يعني قرب قريته
36:56
قطع الاف الكيلومترات حتى يصل هذه القريه
37:02
في ذلك الوقت
37:04
ولما ورد ماء مدين وجد عليه امه من الناس
37:09
يسقون ووجد
37:11
من دونهم امراتين تذودان
37:15
قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر
37:21
الرعاء وابونا شيخ كبير
37:25
يعني موسى عليه السلام عندما دخل هذه
37:28
القريه والقرى العربيه يعني يعني طبيعه
37:33
القوه العربيه عموما يكون في بدايتها
37:36
شريعه المعروف يعني بدايه المالك وفي اول
37:40
القريه ثم بعد ذلك دخولنا القريه فلما دخل
37:45
القريه من هذه الجهه من جهه يعني المكان
37:50
الذي يسعى فيه الناس يعني مواشيهم
37:54
هم من الناس يعني جماعه عظيمه جدا من
37:58
الناس يسقون
38:00
مشاهد مشهدا غريبا
38:03
على بعد ووجد من دونهم امراتين تذودان
38:09
ان تمنع انا
38:11
معهم مواجهه وتمنع ان هذه الموازنه
38:16
ورود التعجب من هذا الصينيه استغرق
38:20
موسى عليه السلام
38:23
مع هاتين الفتاتين
38:25
يعلم الجميع ان هؤلاء
38:29
يعني امراتان صالح ت ان ابنتها رجل صالح
38:33
من قريه مدينه يعني تربيه تربيه صالحه
38:38
في القران ماذا دار بين موسى عليه السلام
38:41
وبين هاتين الفتاتين وعلى ما يعلمونا
38:45
جميعا درسا في كيفيه التعامل مع الطرف
38:47
الاخر يعني اذا دعت الحاجه ان يتعامل مع
38:51
امراه او مراقبتها الحاجه اذا تعامل
38:55
كيف يكون التعامل كيف تكون صوره التعامل
38:59
كيف كيف الاخلاق من الضوابط لابد من
39:03
الاخلاق ليس الامر هكذا مفتوحه
39:06
هؤلاء علمونا درهم
39:09
قال ما خطبكما اولا موسى عليه السلام الذي
39:14
دعاهم الى ذلك هو النزعه الى مساعده
39:18
الاخرين يعني موسى عليه السلام عنده نزعه
39:22
ان يساعد الضعيف الاخرين فهؤلاء
39:28
ننتظر فتره طويله تحت حر الشمس
39:32
ليس في تلك الامه العظيم المواشي
39:37
عظيمه وجد عليه امه من الناس هنا عظيمه
39:42
اذا هناك فتره زمنيه طويله
39:44
يحتاج هؤلاء ان يكفوا حتى ينتهي تنتظر
39:50
انفتاح لهما ضعيفتان تحت حر الشمس
39:56
دعته النزعه بالمساعده ان يذهب اليهم
40:01
ويسالهما ان كيف كان انظر كيف كانت صيغه
40:06
سؤال قال ما خطبكما
40:15
ما خطبكما ليس هناك يعني ان بساطه الكلام
40:19
او مقدمات معينه حتى معهم مباشره دخل في
40:23
الموضوع ما خطبكما يعني ما شانكما
40:28
انظر كيف الرد
40:30
هاتين الفتاتين
40:34
قالتا لا نسقي حتى
40:38
يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير
40:44
ثلاثه
40:47
الاصدقاء بجمله واحده
40:54
الجواب نمنع المواشي
40:56
الثقه
40:58
لكنه استطرد في الكلام الفتره استطردنا في
41:03
الكلام واتهم بهذه الجمل الثلاث
41:07
وكل جمله من هذه ال من هي جواب لسؤال
41:12
متوقع
41:18
سؤال يتوقع ان
41:21
يسال عنه بعد ذلك يعني
41:27
لماذا
41:33
لماذا
41:35
حتى يصدر الرعاء
41:38
لا نحن نسا وهذا الرجال وخاله الرجال نحن
41:43
لا نخالف الرجال الاختراق غير جائز فاذا
41:47
ننتظر حتى
41:49
يعني يصدر هؤلاء الرعاه ثم بعد ذلك عندما
41:54
يخلو المكان نقوم نحن بالثقل سياتي سؤال
41:58
اخر يقول طيب لكن اذا انت من النساء
42:02
ولا تخيفنا بالرجال لماذا لا ياتي
42:07
او الاخ يعني هو الذي يقوم به هذا العمل
42:12
ماذا قلت وابونا شيخ كبير
42:15
مباشره من غير ان يسال
42:21
حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير خلاص
42:25
مايحتاج تسال مره اخرى
42:28
وانظر كيف كان العمل لهم يعني سريعه
42:32
مباشره قام به كانما الامر يسير عنده يعني
42:36
موسى عليه السلام قام بهذه المهمه وكان ما
42:39
هو شيء بسيط فسقى لهما ذاكره وصفته قالت
42:43
ان خير من استاجرت القوي الامين
42:47
كيف عرفت قوته عندما قام بثقه هذه المواقف
42:51
يعني يسر وسهوله ان فيه قوه
42:55
ثم قال سبحانه وتعالى
42:59
ثم تولى الى الظل
43:02
اذا اين كانوا وقبل ذلك تحت الشمس شبه
43:08
الجزيره العربيه معروفه قريه عربيه
43:10
الجزيره وفيها حراره شديده اذا كان في
43:14
حراره الشمس هناك حراره وتعب وارهاق عندما
43:19
يقوم بهذا العمل ولا ينتظر منه اجرا وما
43:23
كان يفكر انه
43:25
قادره على هذا العمل وانما قام بعمل تطوعي
43:28
هكذا خيره خدمه لهؤلاء الضعفاء ثم تولى
43:33
الى الظل
43:35
ليستريح
43:36
تحت حراره الشمس ثم تولى الى الظل فقال
43:40
رب اني لما انزلت الي من خير فقير
43:46
بنفسه يعني وحيد في قله غريبه لا اعرف
43:50
فيها احدا
43:52
عندما تقوم بعمل فيه خير
43:56
وتبرر الاخرين تطوع ولا تنتظر منه مقابل
44:00
وانما تحتسب الاجر عند الله عز وجل
44:03
يكفيك الله سبحانه وتعالى في الدنيا قبل
44:06
الاخره
44:08
فجاءته احداهما تمشي على
44:10
مباشره بعد الدعاء
44:13
فجاءته احداهما تمشي على استحياء قالت
44:17
ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا درس
44:22
اخر ايضا في الاخلاق درس اخر في كيفيه
44:27
التعامل مع الطرف الاخر
44:31
فجاءته احداهما تمشي على استحياء قالت
44:35
اقرا الايه مرتين مع الوقف في احدى
44:38
العباره الكلمتين وفي كل وقت يتبين ان
44:43
هناك معنى من المعاني الجديد يختلف عن
44:46
المعنى الاخر في كلمه استحياء
44:51
قال فجاءته احداهما تمشي على استحياء
44:58
الثاني فجاءته احداهما تمشي على
45:02
استحياء قالت
45:08
المال فجاءته احداهما تمشي على
45:12
استحياء المشي على شيء على استحياء كانت
45:15
تمشي على استحياء يعني ولا مت لينا في
45:19
مشيها وان ما مشي معتدل مستقيم
45:24
على السحيان
45:26
قالت الكلام الذي قالته كان على استحياء
45:30
كلا المعنيين
45:33
كل المعنيين يعني المعنيين او اللفظين
45:36
يعني مقصود ان في الايه معنيان المقصوده
45:39
في الايه البشر على الصحيه والقول على
45:42
استحياء كلاهما لان المراه ماموره عندما
45:46
تخاطب الرجل الاجنبي تخاطب يعني باستحياء
45:51
بكلام ليس فيه تغلب
45:57
قرنا في البيوت كنا ولا تبرجن تبرج
46:00
الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين
46:03
الزكاه واطعن الله ورسوله الايه التي
46:06
قبلها
46:07
يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان
46:10
اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في
46:15
قلبه مرض وقلن قولا معروفا
46:21
وليس فيه
46:22
للكلام الكلام معتدل هذه المراه هي على
46:27
هذا النهج تمشي على الصحيه وقالت على
46:31
استحياء ماذا قالت هذه المراه
46:35
ان ابي يدعوك ليجزيك
46:38
اجر ما سقيت لنا ايضا هي اتت باكثر من
46:42
جمله جمله من هذه الجمل هو جواب لسؤال
46:46
متوقع من موسى عليه السلام
46:50
تقول له ان ابي يدعوك
46:53
يعني يريد
46:55
ان ابي يدعوك الاصل هكذا
46:59
السؤال لماذا ماذا هناك
47:04
ليجزيك اجر ما سقيت لنا حتى تقطع هذا
47:07
الاخذ والرد الكلام قطعت الامر واجابته
47:12
مباشره قبل ان يبادر موسى عليه السلام
47:15
السؤال ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت
47:19
لنا فلما جاء الاسلام فلما جاءه وقص عليه
47:24
القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين
47:27
ولذلك هذا وصفته قال ان خير من استاجرت
47:32
القوي الامين
47:34
فكان قويا يعني ذو خبره في العمل الذي قام
47:38
به وهو الثقه والراي الى اخره وهو امين
47:42
يعني كان امينا معنا عندما سقط وعندما جاء
47:46
اليه يعني في الروايات موسى عليه السلام
47:49
قالها امشي خلفيه ودليني على الطريق
47:54
امامه البيت الطريق وانما جاء لها تمشي
47:58
خلفه كما جاء في الروايه نموذج الاخير
48:03
يعني كما بدانا بذكر النبي عليه الصلاه
48:06
والسلام
48:08
هذه النماذج وانما المتعدده في القران
48:11
الكريم لكن الوقت ليس هناك
48:15
النبي صلى الله عليه وسلم قال الد بني ربي
48:19
فاحسن تاديبي
48:22
وكما ذكرت بان الانسان تظهر حقيقته في
48:26
المواقف الصعبه
48:28
ومن اصعب المواقف واشدها على النبي صلى
48:32
الله عليه وسلم ما كان في غزوه احد
48:36
كان في غزوه احد
48:39
المواقع مر بها النبي صلى الله عليه وسلم
48:43
في غزوه احد كان النبي عليه الصلاه
48:46
والسلام جعل خمسين راميا على قبل الاحد
48:51
وامر عليهم عبد الله بن جبير رضي الله عنه
48:55
وقال لهم لا تبرحوا مكانكم لا تفرحوا
49:01
مكانه وهنا تربون الناس المشركين انه
49:07
عندما بدات معركه معركه احد
49:10
وبدا يشركون بالفرار من المعركه وتفرق
49:15
جمعهم
49:17
الرومان في الجبل ان المعركه
49:21
وان الناس اخذ الغنائم
49:25
وقال جمله من هؤلاء
49:28
دعونا ننزل مع اخواننا نجمع ايضا الغناء
49:33
اذكرهم عبد الله بن كبير وصيه النبي صلى
49:36
الله عليه وسلم لكن لم يستمعوا تلك اللحظه
49:39
ونزل اربعون وبقي عشره منهم اتفضل
49:45
وكان الشرك في ذلك الوقت
49:48
وجاء هم الخلف الجبل و صعد الجبل وقتل
49:52
هؤلاء العشره ونزل من على الكلفه جاء
49:56
المسلمين من الخلف واخذ في ال قتل
50:01
ومات في هذه المعركه جمله كثيره من خيار
50:04
صحابه النبي صلى الله عليه وسلم
50:07
محمد ابن عبد المطلب رضي الله عنه من احب
50:11
الناس اليه ومصعب بن عمير وعبد الله بنجاح
50:14
وعمر بالجمهور بالنظر وغيرهم من خيار
50:18
الصحابه رضي الله عنهم استشهدوا في هذه
50:21
المعركه وذلك عندما انتهت المعركه ورجع
50:26
المشركون ووقف النبي صلى الله عليه وسلم
50:29
على بثمان هؤلاء يعني تاثر تاثرا شديدا
50:33
وترحم عليهم وعندما راى حمزه عمه واخوه من
50:38
الرضاعه و من احب الناس اليه وقد اخرجت
50:42
بده من هكذا من بطنه اذا كانت المراه ذلك
50:48
ال الكبد انتقاما حمزه
50:50
[موسيقى]
50:52
تاثر وبقي النبي صلى الله عليه وسلم
50:55
وحصلت هذه النكسه في هذه المعركه
50:59
فالان هؤلاء الرومان الذين نزلوا هم على
51:02
قيد الحياه موجود وهو يستهدف تحول مسار
51:05
المعركه
51:07
وهم الان امام القاعده امام النبي عليه
51:11
الصلاه والسلام
51:12
لما يطلع بها يعني اي قائد العالم عندما
51:18
يحصل مثل هذا الموقف تحصل معركه في معركه
51:23
والسبب ان اشخاصا عفوا امره و
51:27
لم يلتزموا بالاوامر ماذا يصنع
51:33
تعرفون ذلك
51:36
فعل النبي صلى الله عليه وسلم
51:39
وماذا وكيف اد به القران كيف ادبه الله
51:42
سبحانه وتعالى مثل هذا الموقف الشديد
51:46
الصحه
51:49
سوره ال عمران سوره
51:50
من سوره ال عمران
51:54
يعني فيها يعني عبر وفوائد و دروس من غزوه
52:00
والله سبحانه وتعالى يقول للنبي عليه
52:03
الصلاه مخاطبه مثل هذا الموقف او في هذا
52:07
الموقف فبما رحمه من الله لنت لهم
52:12
ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات