الرئيسية
/
قناة موعظة
ذكرياتي الجميلة في جامعكم محاضرة للأستاذ بدر بن ناصر النوفلي
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2018-04-04 ·
43:11
0:00
43:11
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
613
0:00
ام
0:00
[موسيقى]
0:02
ام
0:07
ام
0:09
[موسيقى]
0:15
ام
0:17
ام
0:22
ام
0:30
ام
0:31
[موسيقى]
0:34
ام
0:38
ام
0:39
[موسيقى]
0:47
وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها ان
0:51
الانسان الاول
0:55
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:01
اطلع شمس محبته في نفوس العارفين
1:05
واطلع بدر هدايته في قلوب المتقين
1:11
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبد الله
1:15
ورسوله
1:17
وصفيه من خلقه وخليله
1:21
اصدق الناس لهجه
1:24
واحسنهم سيره
1:26
واصفا سريره
1:29
من جالسه احبه و من راه بديهه هابه
1:36
شمس الحقائق وضياها
1:39
وبدر المعارف وبها
1:42
ومراه العلوم ومن خلاها وينبوع الفضاء لو
1:47
مجراها وضيق السماوات وامام مصلاها صلى
1:53
الله عليه و سلم و على اله و صحبه اجمعين
1:58
اما بعد
2:00
فاني احييكم ايها الاباء الافاضل
2:06
ايها الاخوه الكرام بتحيه الاسلام الخالده
2:10
الباقيه
2:12
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
2:19
ونحن نجلس
2:21
في هذه الروضه الطاهره
2:25
وفي هذه البقاع المشرفه المعظم في بيت من
2:31
بيوت الله
2:33
الذي فيه من الفضائل
2:36
وله من البشائر
2:39
التي بشر بها المصطفى صلى الله عليه وسلم
2:43
حينما قال ما اجتمع قوم في بيت من بيوت
2:48
الله يتلون
2:50
كتاب الله ويتدارسونه
2:53
بينهم الا نزلت عليهم السكينه وغشيتهم
2:58
الرحمه وحفتهم الملائكه
3:02
وذكرهم الله فيمن عنده
3:06
وكما تعلمون ايها الاخوه ان الحديث سيكون
3:12
عن ذكريات مرت مع شخص واقف امامكم
3:20
ليخبركم عنها وقبل
3:24
الشروع في هذا الموضوع علينا ان نتذكر او
3:29
امر لا يمكن ان يتجاوزها ان يتجاوزها
3:33
المسلم وهي فيما يتعلق
3:37
بتزكيه النفس
3:39
فان الله تبارك وتعالى
3:42
ينهي ان يزكي احد النفس الم تر الى الذين
3:47
يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء
3:52
فليست العبره من ان يمتدح الانسان نفسه
3:57
يذكر من فضائله ونحن نعلم ان
4:02
القمه
4:04
العظيم الاصفياء الاولياء من صفوه خلق
4:09
الله الانبياء الرسل
4:12
كانوا في دعواتهم مقرين للتفريق في حق
4:16
الله معترفين بالتقصير في حق الله الا
4:21
وعلى منهم من يعترف ب ظلم نفسه
4:24
ومنهم من يقر لتقصيره فى حق الله جل وعلا
4:29
ومنهم من يسال الله جل وعلا ان يختم عمله
4:34
بالصالحات
4:36
فيقول احدهم احد الانبياء لا اله الا انت
4:41
سبحانك اني كنت من الظالمين هذا من تقصيره
4:45
في حق الله جل وعلا فان المراه لم يت عبد
4:50
الله بالعبوديه التامه المطلقه الكامله
4:55
المكمله من يبلغ ذلك
4:58
ويوسف عليه السلام
5:00
يطلب من الله سائلا راجيا من الله جل وعلا
5:03
ان يتفاهم مع الصالحين رب قد اتيتني من
5:09
الملك وعلمتني من تاويل الاحاديث فاطر
5:13
السماوات والارض انت ولي في الدنيا
5:17
والاخره توفني مسلما والحقني بالصالحين
5:22
فنعلم ان هؤلاء هم من المعصومين
5:26
المحفوظين الذين عصمهم الله وحفظهم من
5:30
انزلاق دارهم في معصيه او في ذنب يقترفون
5:36
ولكن هذه هي القلوب التي تتطلب
5:41
غير والنبي صلى الله عليه وسلم لطالما
5:45
علمنا الدعاء الذي يدعو به اللهم يا مثبت
5:49
القلوب ثبت قلوبنا على دينك وطاعتك
5:54
ايها الاخوه
5:57
الذكريات التي مرت بهذه البلده الطيبه
6:01
ونحن نعلم ان البلد الطيب يخرج نباته الا
6:06
طيبا فهذا مما جعله الله جل و علا من
6:11
توفيقه وتسديده لمن يختاره لمن لمن يكون
6:17
من
6:18
بعيدين هم عن الغفله عن ما اوجبه الله
6:23
عليهم وما فرض الله عليهم من تطبيق حكمه
6:27
وتطبيق شرعه فهم كما قال الله جل وعلا من
6:33
المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
6:38
وقد قسمت هذا الدرس باذن الله ايها الاخوه
6:42
ان نتحدث عن اعمال واخلاق
6:47
فاول ما وجدناه في هذه البلده التي عايشنا
6:54
اهلها كبارها وصغارها
6:58
وعلمنا من اعمالهم فان المرء ان ما يشكل
7:03
كما يشكر الله جل وعلا يشكر الناس انما
7:08
الناس لا يشكر الله والله يقول هل جزاء
7:12
الاحسان الا الاحسان
7:14
فمن فمن
7:16
تعبدك فمن اتاك من فضله تعبدك باحس انه
7:21
فطالما استعبد الناس احس انه
7:26
مما ينبغي على المرء ان يذكر من فضاء
7:31
لاخوانه حتى يقتدى بخير هم وحتى يكون له
7:36
قدوه في الخير دائما وابدا فمن اعمالهم
7:40
ايها الاخوه ما وجدناه التنافس الشريف
7:45
التنافس
7:47
للسباق في الخيرات وهذا عمل ايها الاخوه
7:51
الله يطلب من عباده ان يسارعوا فيه ان
7:56
يسارعوا الى الخيرات ان يسارع ان يتسابقوا
7:59
فيها ان يتنافسوا فيها وفي ذلك فليتنافس
8:03
المتنافسون
8:05
في عمل الخير في عمل الخيرات في المسارعه
8:11
الى دروب المغفره الى هذه الامور التي
8:16
يعظم اجرها و يعظم ثوابها عند الله جل
8:20
وعلا فهم يتنافسون في الصلاه
8:24
ويتنافسون في عباده الله جل وعلا ولكن
8:28
ايها الاخوه نجل ان الاعمال التي يتقرب
8:32
بها العبد الى الله جل وعلا هي اعمال
8:37
في ظاهرها الصلاه في ظاهرها الخير لكنها
8:42
كما يؤتى بها بين يدي الله جل وعلا فان
8:47
لها خبير عليه تفعل
8:51
وتفند والانسان لا يعلم عندما تعرض اعماله
8:55
بين يدي الله جل وعلا ان يكون ممن تقبل
8:59
اعمالهم
9:00
ترد ونحن نعلم ايها الاخوه ان الله جل
9:06
وعلا يذكرنا في هذا العمل الذي يقوم به
9:10
العباد العمل الذي يطلب منهم الذي يثابون
9:15
عليه الذي يهجرون به الذين يكافحون عند
9:20
الله جل وعلا بالجماعات ال عاليه قطوفها
9:23
دانيه هذا العمل القران يذكرنا فيه بانه
9:29
ليس كله يقبل وانما يقبل بشروط ويؤجر
9:33
الانسان عليه بشروط اذا اكتملت واتي واتي
9:37
بالوافي منها كوفي بالاحسان و كوفي بخير
9:42
عميم وفضل كريم من رب الرحيم من الله جل
9:46
وعلا عبادي اني انا الغفور الرحيم وان
9:51
عذابي هو العذاب
9:54
نجد ان القران يبين لنا ان العمل الذي
9:59
يقبل عند الله جل وعلا هو العمل الصالح
10:02
فيقول الله جل و علا في اخر ايه من سوره
10:07
الكهف فما ان كان يرجو لقاء ربه فليعمل
10:11
عملا صالحا ولا يشرك بعباده ربه احدا
10:17
المؤمن لا يكتمل ايمانه بل لا يصح ايمانه
10:23
الا اذا انا ب مصيره المحتوم الا اذا كان
10:30
معتقدا ب منقلبه الذي ينقلب الى ربه الذي
10:35
يصير الى ربه فينقلب اليه باعماله ان كان
10:40
خيرا حميد الله وان كان شرا فلا يلومن الا
10:43
نفسه هذه الاعمال التي يقدمها الانسان بين
10:48
يدي الله جل وعلا وهو راجع من ربه جل وعلا
10:53
المغفره وراجع من ربه جل وعلا الرضوان فمن
10:58
كان يرجو لقاء ربه
11:00
فالمؤمن الذي يؤمن بمن قلبه عند ربه جل
11:04
وعلا ولا يكتمل هذا الامام الا بالعمل
11:08
الصالح
11:09
فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا
11:14
ما معنى العمل الصالح العمل الصالح والعمل
11:18
المنطق هو العمل الذي ياتي به العبد بين
11:23
يدي الله جل وعلا مكتمله على ما يريده
11:27
الله جل وعلا
11:29
وعلى منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:33
ممتثلا امر الله ومتبعه سنه النبي صلى
11:38
الله عليه وسلم فمن كان يرجو لقاء ربه
11:43
عمل صالحا ولا يشرك بعباده ربه احدا
11:48
وهذا ايها الاخوه القسم الاخر يبين فيه
11:52
الله جل وعلا اهم امر وهو الذي وجه فيه
11:58
مقصده لله جل وعلا ان يكون في عبوديته لله
12:03
جل وعلا مخلصا فيها لا لا تشوفها الشوائب
12:09
ولا تكثرها الاقدار فلا يقصد في عبادته
12:14
سوى وجها الله جل وعلا فان جاء بذلك فقد
12:20
اتم العمل وك وفي بالمزيد عند من عند الله
12:24
جل وعلا
12:26
هذا هو العمل الصالح الذي يريده الله جل
12:31
وعلا ونجل ايه اخرى بعد ان يبين الله بعد
12:38
ان بين الله فيها العمل الصالح الذي يطالب
12:41
به العباد كذلك يبين لنا في نفس السوره
12:46
بان الذي يقدم بين يدي الله جل وعلا لا
12:52
تقدم كثره الاعمال وانما يقدم منها الاحسن
12:57
انا جعلنا ما على الارض زينه
13:01
انا جعلنا ما على الارض زينه
13:05
لها لنبلوهم ايهم احسن عملا
13:09
الاعمال التي تقدم بين يدي الله جل وعلا
13:13
يقبل منها الصالح ولا يقبل الصالح فقط
13:18
وانما يقبل الاحسن من الصالح الذي ياتي
13:23
باحسن الاعمال
13:25
فيعبد الله جل وعلى بعمل حسن
13:31
يحبها بينه وبين ربه يكرم من دون الله جل
13:36
وعلا فالعمل الصالح والعمل الحسن الذي
13:41
يرفع من مقام الانسان ونحن نجد ايها
13:45
الاخوه ان في ايات كثيره نبين فيها الله
13:51
جل وعلا قانونا فيه الجزاء
13:54
لهذه الاعمال التي يتقرب بها العباد الى
13:59
الله جل وعلا
14:01
فاولا نعلم يقينا ان الله لا يقبل الامن
14:04
المتقين الذين يخافون من الله الذين تلهج
14:10
قلوبهم بذكر الله و بمراقبه الله جل وعلا
14:14
التي الذي يتذكر ان الله مطلع عليه وان
14:20
غابت عن عيون البشر ظلم عليه قال معاذ
14:25
الله انه ربي احسن مثواي انه لا يفلح
14:29
الظالمون
14:31
يعلم خائنه الاعين وما تخفي الصدور
14:35
العمل الصالح الذي يقربه الانسان الى ربه
14:39
جل وعلا يوم لان الله طيب لا يقبل الا
14:44
الطيب
14:45
واتل عليهم نبا ابني ادم بالحق اذ قربا
14:50
قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من
14:55
الاخر قال لاقتلنك
14:58
قال انما يتقبل الله من المتقين
15:03
كلاهما تقرب الى الله بالقربان الذي يتقرب
15:08
به حتى يرضى الله عنه ولكن ماذا
15:14
ان تقبل من احدهما ورد الاخر وكلاهما
15:21
بالقران
15:22
لماذا لان الله لا يقبل الامن المتقين
15:28
هذه الاعمال الصالحه التي وجدنا ان الاخوه
15:33
في هذه البلده الطيبه يتنافسون فيها
15:38
يقبل الكبير والصغير وعليها من المحافظه
15:43
على الصلاه ومن قراءه القران ومن ملازمه
15:48
بيوت الله جل وعلا
15:52
ونحن نعلم ان هذه البيوت بيوت طاهره مطهره
15:57
تطهر القلوب من ادرانها
16:01
القلوب تتقلب وتتغير الانسان عندما يعود
16:06
الى اهله ربما نسي الله ونسي اليوم الاخر
16:10
ولكنه عندما يقبل الى ربه جل وعلا ويفتح
16:15
باب المسجد داعيا ربه بقوله اللهم افتح لي
16:19
ابواب رحمتك
16:21
وعندما يخرج من المسجد يدعو اللهم افتح لي
16:26
ابواب فضلك اي رزق لماذا لان الرزق يكون
16:31
خارج المسجد
16:33
وفي المسجد تتنزل رحمات
16:36
رحمات الله ورضوان الله على الذين اخلصوا
16:41
اعمالهم وقصدوا بها وجه الله جل وعلا وهذا
16:46
الصلاح ايها الاخوه هذه الاعمال الصالحه
16:49
ينتفع منها الاباء كما يعود نفعها كذلك
16:54
الى الابناء وفي ذلك لايات توضح ذلك كله
16:59
يقول الله جل وعلا
17:03
في سوره الكهف يبين من العمل الصالح
17:08
الذي يعمله الانسان يعود نفعه الى الابناء
17:14
فانظروا عندما ذهب موسى عليه السلام
17:19
عندما الهمه الله واخبره
17:23
انه على وجه
17:26
من هو اعلم منه
17:28
فاخذ عازم على طلب العلم
17:33
في طلب ذلك ان يلبس السنين الطوال حتى
17:40
نلتقي ب معلمه يتلقى العلوم واذ قال موسى
17:45
لفتاه لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين او
17:51
امضي حقبا اي سنين طوال حتى يتحصل على من
17:57
يعلمه العلم النافع
18:01
وعندما حصلت له من المشاهد
18:04
الثلاثه التي حصل ووقعت امام ناظره فانكر
18:12
في الاولى والثانيه وفي الثالثه قال لقد
18:17
جئت شيئا امرا
18:19
وفي الثانيه قال لقد جئت شيئا نكرا
18:24
وفي الثالثه
18:26
عندما قال
18:29
فانطلقا حتى اذا اتيا اهل قريه استطعما
18:33
اهلها
18:36
القران والضعف استطعم اي انهم اطلب الطعام
18:43
ياتي اليك سائل
18:46
فيسالك ما لا
18:49
تضر فيه بانه ربما يسال لا من حاجه ربما
18:57
هو من
18:58
ولكن
19:00
تعطيه اما
19:03
عليه السلام وصاحبه
19:05
فقد سال طعاما وهذا يدل على الحاجه الملحه
19:12
استطعما اهلها فابوا
19:15
ان يضيفوهما
19:17
وهذا من اشد الاخرى الذي اتصف به
19:22
عندما قال
19:24
استطعما اهلها فابوا ان يضيفوهما فوجدا
19:29
فيها جدارا يريد ان ينقض فاقامه
19:35
في اقامه الجدار الذي قام به هذا العبد
19:41
الصالح وهو الخضر
19:43
فيه خير لاحد وشر لاخرين اما الخير الاول
19:50
فكان لليمين
19:53
الغلامين اليتيمين
19:55
حتى يحفظك منهما
19:58
واما الشر فقد كان
20:01
لاصحاب القريب
20:03
لماذا لانهم لان الخضر لما اقام الجدار
20:11
عنهم الكرز فلم ينظروا اليه
20:15
[موسيقى]
20:17
ذلك فقال
20:20
الله جل وعلا
20:22
مصدرا
20:24
التاويل الذي او له الخضر لموسى عليه
20:27
السلام عندما قال واما الجدار فكان
20:32
لا بين يتيمين في المدينه وكان تحته كنز
20:36
لهما وكان
20:38
ابوهما صالحا
20:41
هنا محل الشاهد
20:44
الذي اوردناه فيه هذه القصه
20:48
صلاح الاباء
20:50
ينفع الابناء
20:54
فقال
20:56
حفظ الكم صلاح الاب وكان ابوهما صالحا
21:02
صلاح الان ينتفع منه الابناء
21:07
كذلك صلاح الابناء ينتفع منه الا باب يقول
21:14
النبي صلى الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم
21:18
انقطع عمله الا من ثلاث صدقه جاريه وعلم
21:25
ينتفع به وولد صالح يدعو له النبي صلى
21:31
الله عليه وسلم وهو الصادق الامين
21:35
زكاه الله في علمه فقال علمه شديد القوى
21:41
زكاه في نقطه وما ينطق عن الهوى ان هو الا
21:46
وحي يوحى
21:48
ذلك اه في خلقه فقال
21:51
وانك لعلى خلق عظيم
21:54
النبي صلى الله عليه وسلم اوتي جوامع
21:58
الكلم في هذا الحديث
22:01
على ذلك كله
22:03
النبي صلى الله عليه وسلم عندما عدد السبل
22:09
التي بها ربما يتحصل الانسان على اجل حتى
22:15
بعد ان يفارق الحياه
22:17
يتحصن على احسن ات وهو في قبره تكتب لن
22:23
يكتب له اجرها وهو لم يعملها
22:28
وانما عملت له
22:30
فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقه جاريه
22:35
وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له
22:40
والنبي صلى الله عليه وسلم عندما اخر
22:44
الطريق الثالث اخره لحكمه
22:48
اخره و ل لسبب
22:50
عندما اخر الولد الصالح الذي اشي على ان
22:56
يكرم والديه وان يحسن اليهما حتى بعد
23:01
وفاتهما قال يا رسول الله هل بقي على من
23:06
احسان والدي شيء بعد ان مات واقبل ا الى
23:12
ربهم قال نعم قال الدعاء لهما والصلاه
23:18
عليهما ودبر صديقهما والصدقه عنهما وكلها
23:25
مما يجعل الانسان قد احسن الى والديه
23:32
بهذه الامور والابن الصالح اخره النبي صلى
23:37
الله عليه وسلم لانه عن لما ينشا على
23:41
الصلاه على حب الله جل وعلا وعلى ان يكون
23:46
في المواطن التي يحب الله ان يرى عبده
23:50
فيها وان يكره المواطن التي يبغض الله ان
23:56
يرى احدا من عباده واقعا فيها او مقتربا
24:00
منها قال وولد صالح يدعو له اخره
24:06
لانك بالطريق الثالث
24:10
ستتحسن على الطريقين الاول والثاني كيف
24:15
ذلك لان ال ابن اذا نشر على الصلاح على ان
24:21
يكرم والدين على ان لا ينسى فضلهم او
24:25
احسانهما بل يقابل احسانهما بالاحسان
24:30
ووصينا الانسان بوالديه
24:33
وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين
24:36
احسانا
24:38
اذا ربي على هذه الامور في عباده الله جل
24:43
وعلا وفي ايذاء الحقوق لاهلها
24:47
فانه سيتصدق عن والديه وهذا سيحول الاب
24:53
على الطريق الاول وربما يتصدق بصدقه جاريه
24:58
يجري ثوابها
25:01
يعمر مسجدا من مساجد الله ويتصدق لمدرسه
25:06
يتلى فيها كتاب الله جل وعلا
25:10
وربما يعلم هذا الابن يعلمه
25:15
والدهم شيئا من
25:18
ان يعلموا الولد ابنائها فيبقى اجروا هذا
25:23
التعليم وفضل هذا التعليم وكل ذلك دروب
25:28
مواصله الى خيري الدنيا والاخره
25:33
ومع هذا نجد ان الله جل وعلا كثيرا ما
25:39
يوصي
25:40
وكثيرا ما ينبه الى حقوق الاباء وكذلك
25:45
حقوق الابناء نجد كذلك بانه يتمكن قلب
25:50
الاب الذي يقبل الى ربه
25:54
الانسان بطبيعته
25:56
يحب ابنائه
26:00
يسعى للحصول المال
26:03
ويتعب احنا ابنائهم وهذا الذي يقدمه الله
26:09
جل وعلا في قوله في سوره الكهف فيقول
26:12
المال والبنون زينه الحياه الدنيا
26:16
قدم المال لان المال الانسان لا ينازع
26:21
ماله ولكن ربما ينازع ابنائه كذلك من
26:26
الاسباب التي ذكرت لهذا التقديم ان المال
26:31
والابناء لا يمكن ان ت تحصل على الاموال
26:35
لا يمكن ان تحصل على الابناء تتزوج الا
26:40
بالمال لانه يحصل على ما يظهر المراه
26:44
ويتزوجها ثم ياتي بالابناء هلا في المال
26:48
سبب لحصول الابناء والبنون
26:52
نجد ان الله جل وعلا يجعل هذه الاعمال
26:58
الصادق اعمال الصالحه
27:01
فيها انا للاباء
27:04
عندما قال الله جل وعلا وليخش الذين لو
27:08
تركوا من خلفهم ذريه ضعافا خافوا عليهم
27:14
فليتقوا
27:15
الله وليقولوا
27:18
قولا سديدا
27:20
هذه الايه فيها انه للانسان الذي يسعى
27:25
ويتعب لا هنا ابنائهم انه عندما يرحل من
27:30
الحياه ويقبل الى ربه جل وعلا فلا يفرض
27:34
ولا يجزئ لابناء ربما اضعف حالهم المادي
27:40
وربما لا يتحسن على اموال وربما يضعفون
27:45
وربما يظلم احد فالله يطمئن المؤمنين الا
27:51
تجد وال يخشى الذين لو تركوا من خلفهم
27:54
ذريه ضعافا خافوا عليهم
27:58
فيامرهم الله جل وعلا بامرين عظيمين فيقول
28:04
فليتقوا الله وليقولوا
28:06
قولا سديدا
28:08
تقوى الله جل وعلا في كل شيء تقوى الله في
28:13
اللسان تقوى الله في العمل حتى في كسب
28:17
المال ان تكسر ان تكسبه من حله وان تدفعه
28:22
في حله فيما يحل وفيما احله الله لك انت
28:28
مساءل خاصه في هذا المال من اين اكتسبه
28:32
وفيما انفقه
28:35
الله جل وعلا يبين ان المراه لا يجب ولا
28:40
يخشى فانه يقبل الى ربه عليه ان يكون
28:44
متقيا
28:46
وليقولوا قولا سديدا
28:48
النصف ان يصنع ان ينصح ابنائه ان يرشده ان
28:54
يوجهها الوجهه
28:57
السليمه التي تصح التي تصلح من حالهم كتب
29:03
التاريخ تذكر عن قصه
29:06
للسلف الصالح
29:08
كيف انه رحلوا من الدنيا لم يتركوا اموال
29:13
كثيره ولكن حفظ الله الابناء لان اباءهم
29:19
كانوا صالحين
29:21
في قصه ابي جعفر المنصور عندما ولي
29:25
الخلافه والاماره دخل عليه احد الوعاظ
29:31
ويسمى مقاتل ابن سليمان
29:34
عندما دخل عليه
29:37
وراه ابو جعفر المنصور قال والله انه ما
29:42
جاء
29:43
الى اعثر لنا
29:47
لانه
29:50
وسيذكره بربه جل وعلا وهذا الترهيب لا
29:56
يطيقه كل احد
29:58
الانسان يحب ان يسمع من الترغيب ومن
30:02
البشاره ولكن المرء يوازن بين الترهيب
30:07
والترغيب الله قال
30:10
ويدعوننا رغبا ورهبا
30:13
فهذا هنا حال الترغيب والترهيب جناح ان
30:17
لابد ان يتساويا فالانسان يخاف من عذاب
30:23
الله ويرجو رحمه الله جل وعلا يوازن بين
30:27
بالك عندما دخل مقاتل بن سليمان قال ابو
30:33
جعفر المنصور ثابت لهم
30:37
قبل ان يبتدئ انا فقال يا مقاتل
30:43
فقال يا
30:45
امير المؤمنين
30:48
اعجب ما سمعت
30:50
او بما رايت
30:53
الانسان سماعه اكثر من رؤيته لانه سمع من
30:58
فلان ومن اخر من ثالث ومن رابع اما ما راي
31:03
الا الاقل لانه راى بعينه فقط اما سماعه
31:09
كثير سمع وقرا اخبار كبيرا فقال له بما
31:14
رايت
31:16
لانه سيقول صادقا ثقه في ذلك
31:20
فقال
31:23
المنصور
31:26
ان من كان قبل
31:29
عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه
31:35
سادس الخلفاء الراشدين وقيل الخامس
31:41
ان عمر
31:43
ابن عبد العزيز
31:45
لما توفي وترك ثمانيه عشر دينارا
31:54
واشتري له قبر بخمسه تنانير وكيف فينا
32:00
باربع
32:01
تبقى
32:02
بقي 9 دنانير
32:05
وترك من الابناء احد عشر
32:09
قسمت تركه على الاحد على الاحد عشر
32:17
ثم جاء بعده هشام ابن عبد بن عبد الملك
32:25
عندما توفي هشام
32:28
كان نصيب الزوجه من اربع زوجات
32:35
الثمن لان عنده فرع وارث اي ابناء نصيب ال
32:41
واحده منهم
32:43
ثمانين
32:45
الف دينار
32:47
ثمانين 4 310 الف دينار وهذا الثمن في
32:54
ثمانيه
32:56
تحصل على تركه عظيمه عاقله من غير الضياع
33:01
والقصور
33:03
ثم
33:04
يواصل الحديث مقاتل سليمان فيقول والله
33:11
رايت في يوم واحد
33:14
ابنا من ابناء عمر بن عبد العزيز يحمل
33:19
مائه فرس في سبيل الله
33:23
يتصدق بها
33:25
ويساهم بها في سبيل الله جل وعلا
33:29
وقد ترك فقيرا
33:32
لان الله يحفظ الامناء
33:36
صلاح ابائهم
33:38
وان وجدت ابن من ابنائه شامل
33:45
يرفع يديه الى الناس
33:48
يسالهم من مال الله
33:52
يعطونه ويمنعون
33:55
لذلك يوصل الاباء بان لا تخشى ولا تغض
34:02
وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذريه
34:05
ضعافا خافوا عليهم فليتقوا
34:09
الله وليقولوا قولا سديدا
34:13
زكريا عليه السلام
34:16
مثال
34:19
للرجل هو نبي من انبياء الله
34:22
عقيم لم يرزق بالابناء يطلب من الله
34:28
الذريه الصالحه
34:31
في سوره مريم
34:34
هنالك دعا زكريا ربه
34:37
وفي سوره الانبياء وذكر يا اذ نادى ربه
34:42
وذكر يا ابن ادم رب لا تذرني فردا وانت
34:47
خير الوارثين
34:49
هذه كلمه عظيمه ايها الاخوه
34:53
عندما قال وانت خير الوارثين لا تصدر الا
34:59
من م ضمن وافق ربه جل وعلا المؤمن الذي
35:04
ورث الله كل الامور
35:06
الذي
35:08
بالتوكل على الله الذي يصدق مع علاقته
35:12
بربه جل وعلا وانت خير الوارثي كلمه عظيمه
35:18
مفادها ايها الاخوه هو رجل عقيم لم يرزق
35:22
بابناء وسال الله الذريه الطيبه الصالحه و
35:28
م اسال الله الا لغايه عظيمه يرثني ويرث
35:33
من ال يعقوب
35:34
اي انه سيكون مستمرا في الدعوه الى الله
35:40
مقصد غير ان تدعوا الله جل وعلا لان تحقق
35:45
غايه ان يستمر من ذريته من يدعو الى الله
35:50
من يرفع لواء دين الله من يكون داعيا الى
35:56
الله وعلى امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر
36:00
ويقدم هذا الدعاء بلفت عظيمه وانت خير
36:05
الوارثين
36:07
مثالها معناها ايها الاخوه انك يا الله ان
36:12
تكون لم تكتب لي انا رزق بابناء فانت من
36:17
تورث اليه الامور انت من تيسر لهذا الدين
36:21
من يحمل نواه انت من تجعل الامور مع
36:28
تيسر لها عام لم يحملوها يقوم بحقها
36:34
فهذا الصالحين الذين يتكلمون على الله جل
36:38
وعلا اعمال صالحه تقدم بين يدي الله جل
36:43
وعلا ولا يخفى منها خافيه
36:47
تكتب كل الاعمال بدون وتسجل والانسان
36:52
تظهره اعماله التي تعرض بين يدي الله جل
36:56
وعلا يقول الله جل وعلا وقالوا يا ويلتنا
37:01
مال هذا الكتاب لا يغادر صغيره ولا كبيره
37:06
الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا
37:11
يظلم ربك احدا هذا الشق الاول من هذا
37:15
الدرس وهي الاعمال الصالحه التي ينبغي على
37:19
المرء ان
37:21
يتم فيها بوجهها المغمور وان احسنها وان
37:27
جم لها لانها انما تلاقي تفنيدا وتمحيصا
37:33
من لدن الله جل وعلا اما الامر الاخر فهي
37:38
الاخلاق الفاضله التي
37:40
اتصف بها اهل هذه البلده اخلاقهم عاليه
37:45
سجايا كريمه فعليهم ان ان يكون فيها
37:50
دارسين فيها لابنائهم فان الخلق العظيم
37:56
انما يرفع من مقام الانسان عند الله جل
38:00
وعلا يرفع من مقامه ويعلي من درجاته النبي
38:05
صلى الله عليه وسلم في حديث عظيم بين فيه
38:10
ان المنازل ترتفع وان الدرجات تعلم لاصحاب
38:17
الخلق يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان
38:22
اقربكم مني مجلسا يوم القيامه
38:26
منهم اعلم كم اكرمكم لا احاسنكم اخلاقا
38:34
الخلق الذي يتصف به المسلم خلق كريم
38:40
يكون متصفا من الاخلاق الفاضله التي تقربه
38:44
من الله منزله الله جل وعلا لما اراد ان
38:50
يسجل مديحه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
38:55
واختار له في علمه
38:58
العلم قال له وما اوتيتم من العلم الا
39:02
قليلا
39:03
في العلم قال له ان يدعو ربه بان يزيده
39:08
علما
39:09
زادني علما
39:12
وانما امتدحه في اغلاقه وانك لعلى خلق
39:17
عظيم
39:18
وهي الغايه التي من اجلها بعث النبي صلى
39:22
الله عليه وسلم انما بعثت متمما لمكارم
39:27
الاخلاق
39:28
في روايه اخرى مثل ما لصالح الاخلاق
39:33
الاخلاق فاضله كان الرسول صلى الله عليه
39:37
وسلم مختار من قبل الله جل وعلا لان يكون
39:42
قدوه في ذلك الى قيام الساعه لقد كان لكم
39:47
في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله
39:52
واليوم الاخر وذكر الله كثيرا
39:57
هذه الاخلاق التي يجعل من من المسلم وتحل
40:03
يا بها يكرم عند الله و يرتفع مقامه في
40:07
الدنيا وفي الاخره يصف الله من ذكر ناقصه
40:13
فوجدا عبدا من عبادنا
40:16
ان اه رحمه
40:17
هذه هي الاطلاق مقدمها حتى عن العلم
40:21
اتيناه رحمه من عندنا وعلمناه
40:24
من لدنا علما
40:28
عندما يذكر ضمير الانسان لاغلاق فاضله
40:33
قدمته فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
40:38
اسمته ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم
40:43
مقتديا به في كل اعماله في حركاته وسكناته
40:49
في اقواله واعماله
40:52
عندما قال الله جل وعلا ومن يطع الرسول
40:58
ماذا ومن يطع الرسول فقد اطاع الله
41:02
الله ربط طاعته وطاعه نبيه ومن يطع الرسول
41:09
فقد اطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم
41:14
حفيظا
41:16
هذه الامور التي نسال الله جل وعلا ان
41:22
يجعلنا جميعا
41:24
متمسكين بها ان نكون فيها ممن تقبل
41:29
اعمالهم
41:30
عند الله جل وعلا وان تكرم قلوبهم بتوفيق
41:36
الله بان تكون نفوس طيبه ذكيه
41:41
قد افلح ونفس وما سواها فالهمها فجورها
41:46
وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من
41:51
دساها هذه الزكاه هذه الطهاره النفسيه
41:56
نجدها مقدمه حتى
42:00
ماده الصلاه الله يقدمها حتى عن العباده
42:05
التي هي واصله هي اتصال بينك وبين ربك جل
42:10
وعلا يقول الله في سوره الاعلى قد افلح من
42:15
تزكى وذكر اسم ربه فصلى
42:19
فيه القلب قدمه حتى عن العباده فان
42:24
العباده ان ما تقبل من القلوب الزكيه التي
42:28
تقصد بعبادتها واجه الله جل وعلا اللهم
42:33
اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون
42:35
احسنه
42:37
اللهم اجعل اجتماع على هذا الاجتماع ال
42:40
مرحوما واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما
42:44
ولا تجعل فينا ولا من بيننا شقيا ولا
42:48
محروما اللهم اجعلنا من الذين يستمعون
42:51
القول فيتبعون احسنه
42:54
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
42:58
اجمعين وبارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا
43:03
واستمع هم على الاطاله
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات