الرئيسية
/
قناة موعظة
ثقافة الاعتذار محاضرة للشيخ المختار بن غالب النعماني
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2018-04-04 ·
1:03:06
0:00
1:03:06
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
967
0:01
[موسيقى]
0:13
بسم الله الرحمن الرحيم
0:16
[موسيقى]
0:19
والحمد لله رب العالمين
0:21
[موسيقى]
0:24
الحمد لله
0:29
بعدد
0:30
[موسيقى]
0:32
كل خير
0:34
وبعدد كل شر
0:37
الحمد لله
0:40
بعدد كل شخص وكل الله
0:46
الحمد لله
0:48
بعدد
0:50
كلانس وكل وحشه
0:53
الحمد لله
0:55
ما تالفت قلوب
0:59
وما تناثرت قلوب
1:02
الحمد لله
1:05
الحمد لله
1:07
الحمد لله علام الغيوب
1:12
احمده تعالى حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم
1:15
سلطانه
1:17
والشكر له على واخر فضله وامتنانه
1:21
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:25
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
1:31
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
1:36
وصفيه من خلقه وخليله صلى
1:40
الله عليه وعلى اله وصحبه وعلى كل من
1:44
اهتدى بهديه سار على نهجه ودعا بدعوته لا
1:49
يوم الدين اما بعد اخواني الاعزه
1:55
الفضلاء
1:56
احييكم بتحيه الله احييكم بالسلام السلام
2:02
عليكم ورحمه الله وبركاته
2:07
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا
2:10
قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم
2:14
ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد
2:19
فاز فوزا عظيما
2:21
ثم اعلم ايها الاحبه الكرام
2:26
بان الله تعالى خلق الانسان في هذه الحياه
2:31
وبما انه وجد فيها فهو مبتلى الله تعالى
2:36
يقول بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي
2:40
بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق
2:45
الموت والحياه ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو
2:50
العزيز الغفور
2:51
وحسب تم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا
2:57
ترجعون
2:58
ويقول جل وعلا لقد خلقنا الانسان في كبد ف
3:03
داروا الدنيا هذه الحياه
3:08
ليست في الحقيقه هي دار للسعاده دار ليترك
3:14
الانسان فيها ما اتمناه بل هي دار انصف
3:19
تلك يوم سالتك في ايام وانسان تلك في يوم
3:24
شان تلك في ايام وانا فرحت كيوما
3:29
ادخلت عليك الكبر
3:31
والحزن والزعل ايام
3:37
سعادتها لا تكون كما ان شقائها لا يدوم
3:42
والله تعالى يقلب الليل والنهار
3:46
والله تعالى يكور الليل على النهار ويكور
3:49
النهار على الليل
3:52
والله تعالى يغير الاحوال ويقل بها كيفما
3:56
يشاء وكيفما شاءت ارادته جل وعلا ثم بعد
4:01
ذلك الى الله المنقلب نسال الله تعالى حسن
4:05
الخاتمه
4:06
ان الله عنده علم الساعه وينزل الغيث
4:10
ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا
4:14
تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت ان
4:19
الله عليم خبير
4:22
نعيش في هذه الحقائق
4:25
يعجبنا فيها ما يعجبنا
4:28
ونزعل فيها من اشياء ولكن
4:33
ايها الاحبه الله تعالى
4:36
بهذا الايمان الذي دعا اليه وب ايماننا
4:41
بالله ربا وبمحمد نبيا
4:44
وباقرار نا ان لا اله الا الله وان محمدا
4:48
رسول الله وانما جاء به من حقه ان ما جاء
4:53
به محمد حق من عند ربه فاننا بهذه الاشياء
4:57
ننال الحياه الهانئه السعيده
5:00
والله جل وعلا يقول من عمل صالحا من ذكر
5:04
او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياه طيبه حياه
5:08
طيبه مع السعاده حياه طيبه مع الرخاء حياه
5:15
طيبه مع العافيه حياه طيبه مع الباساء
5:19
حياه طيبه مع الضراء حياه طيبه مع الشقاء
5:24
مع الهم مع الحزب لماذا لان الانسان اول
5:29
ان امر المؤمن كله له خير اصابته سراء
5:33
فشكر كان خيرا له وان اصابته ضراء صبر
5:38
فكان خيرا له عجبا لامر المؤمن امره كله
5:44
له خير
5:46
بقرب الانسان من ربه جل وعلا اخذوا كل ما
5:50
في الحياه الجميله لماذا لانه يعلم
5:56
ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطاه لم
6:00
يكن ليصيبه
6:02
وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:05
ان كلمتهم وتبلغ حقيقه الايمان حتى تؤمن
6:09
بالقضاء والقدر خيره وشره من الله قال له
6:14
قال وكيف نؤمن بالقدر او كيف امن بالقدر
6:19
خيره وشره قال حتى تعلم ان ما اخطاك لم
6:22
يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك فانت
6:27
على غير ذلك دخلت النار والعياذ بالله
6:31
هذا امر كمقدمه ايها الاحبه لن بين ان
6:37
الحياه لا تصح ودائما
6:39
الحياه لا تصف ولم يخلق الانسان في هذه
6:43
يدوم له الصفا لا يظن الواحد ان من ملك
6:48
الاموال العظيمه وسكن في القصور العاليه
6:53
انه في راحه وهنا ولا يظن انسان لو هنا ان
6:59
من يعيش ان من يعيش في خيمه في قمه من قمم
7:04
الجبال انه في شقاء ربما ما يحويه ا وما
7:08
يحويه قلب ذلك من سعاده يتمناها امنيه
7:12
صاحب القصف
7:14
السعاده في الرضا بما قدره الله تعالى وما
7:18
قضاه السعاده في ان تعلم ان ما اخطاك لم
7:22
يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن
7:25
السعاده في ان تصبح على طاعه الله جل وعلا
7:29
وتمسي على طاعته السعاده في ان توفي ما
7:33
عليك قدر استطاعتك وان يراك الله حيث امرك
7:36
وان يفتقد وان يفتقد حيث نهاك السعاده هي
7:41
ان
7:43
تفعل ما امرك به رسول الله صلى الله عليه
7:47
وسلم
7:48
قدر استطاعتك وان تنتهي عما نهاك عنه بدون
7:52
جدال
7:56
ونحن في حكمه الله تعالى ان خلقنا في
8:01
مجتمع
8:02
وفي حياه اجتماعيه الواحد منا لم يخلق
8:06
بنفسه بل هو من ام واب
8:10
اخوه اخوات ايران
8:13
له قبل ذلك ابناء اعمال له جيران جماعه له
8:19
اصحاب له انا سيشاركون الوطن
8:23
له انا سيشاركون المبدا ولكن مع ذلك لا بد
8:29
وان يختلف البشر وربما تجد اثنين
8:34
من بطن واحد من قلب رجل واحد ومن رحم
8:38
امراه واحده وبينهما الخلاف خلاف في الراي
8:41
خلاف في الطبع خلاف في المبدا فتجد الخلاف
8:46
او الاختلاف بين الناس في السعي والله
8:49
تعالى يقول ان سعيكم لشتى
8:53
الخلاف في الراي
8:56
وفي الدين والله تعالى يقول ولو شاء ربك
9:00
لجعل الناس امه واحده ولا يزالون مختلفين
9:03
الا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمه ربك
9:09
صدقا وعدلا
9:11
تجد الخلاف بين الناس في الرغبات
9:16
فقد تجد اثنين وربما يكون التوامين
9:22
ولكنهما يختلفان في الادوار هذا
9:26
هذا لكن وهذا
9:30
ذات الاكل وهذا يحب شرابا الاخر
9:35
في حاله
9:42
فالناس مختلفه لكن اوجدت علينا طبيعه
9:47
الحياه التي خلقها الله ان نتعامل مع ا
9:51
فالانسان يتعامل مع للتعامل مع محيطه سواء
9:55
مع والدينا ومع اخواننا اسره او مع مجتمع
9:58
الرجل يتعامل مع زوجته والزوجه تتعامل مع
10:02
زوجها ولكن لابد من الاختلاف
10:06
لابد من الاختلاف وهنا ان حصل الخلاف في
10:12
امر من الامور في راي من الاراء
10:16
وهذا الخلاف كان سببا في ان يدخل احدهم
10:20
جدرا على الاخر هنا كان من م ما يعتبر من
10:26
تعاليم دين الله جل وعلا مما اوحي به قران
10:30
الله جل وعلا ومما وجه اليه نبينا محمد
10:34
صلى الله عليه وسلم ان الانسان ان وقع منه
10:38
خلل يستسمح الطرف الاخر
10:41
وبعد ان كثره يدخل عليه الان وبعد ان افسد
10:46
شيئا يصلح ما افسده وبعد انتصر في امر يتم
10:50
وما النتيجه من ذلك النتيجه ان يعيش
10:54
المجتمع في حب وفي وئام وفي الفه تزول من
10:59
الشحناء تزول منه البغضاء ولكن ان حصل ما
11:03
يقدر ولم يعتذر الانسان ماذا تتوقعون ان
11:07
يحصل
11:09
ماذا تتوقعون يحصل ايها الاحبه طبعا الخطا
11:13
وارد
11:14
الخطا وارد فكل بني ادم خطاء وخير
11:18
الخطائين التوابون ربما تخطئ بقصد وربما
11:22
من غير القصر وربما تكون اردت احسانا
11:27
فيحصل سوء وانت لا تريده وكما يقال اراد
11:31
نفعا تضر من غير قصد ومن البر ما يكون
11:35
عقوقا
11:38
فتخيلوا ان الانسان يقع منه الخطا فلم يعد
11:42
فلان اخطا في فلان وزيد اخطا في عمرو
11:48
وسعيدا خطا في سالم سالم اخطاء في سعيد
11:52
مالكم ماذا تتخيلون ان كانوا في مكان واحد
11:57
من في مجتمع واحد الا تكون هناك شحناء
12:01
وهناك بغداد وهناك م ما تحمله النفوس على
12:05
بعضها مما لا يعلمه الا الله
12:09
والنتيجه ماذا
12:11
النتيجه
12:13
خصام لا ينتهي
12:16
وفراق لا يجتمع وربما تصل القضايا تخرج من
12:21
الطور وتصل الى المحاكم وكم من محاكم تحجب
12:27
قضايا في حقيقتها اذا ما نظر اليها مع سعه
12:31
نفس بسيطه تكون كان لم تكن ولكن كما قال
12:37
احدهم اراك فيحصل بيننا الخلاف وانت امامي
12:42
وفي نفس المكان وا رفع عليك صوتي و ترفع
12:47
صوتك عليه مع اننا متقابلين
12:50
مع اننا يعني نحن قريبون من بعض ولكن ارفع
12:55
صوتك قال لك هذا الامر نفسيا
13:00
حمله نفسيا تم تحليل نفسيا واتضح ان
13:07
يعني هؤلاء الاثنين اللذان يختص مانو
13:11
يتنازع ان
13:13
تباعد قلوبهما واصبح كل واحد منهم يرى
13:17
الاخر بعيدا
13:20
يندفع
13:22
سبب التباعد ظرف القلوب الانساب قريبا من
13:25
بعض لكن في تباعد في القلوب
13:28
فاصبحت نذره في القلوب فاصبح يرى الواحد
13:32
منهم الاخر بعيدا فيندفع
13:35
وتدور ثائره سيرفع الصوت عليه
13:39
بينما في الحقيقه
13:42
اسمعه تجد احيانا الانسان يتكلم في موضوع
13:46
ثم يغضب فيرفع صوته
13:48
يرفع سلطه ولا
13:51
ما يسمعه انا موجود وبعض الناس كل هذا
13:55
الكلام يزيد
13:57
طبعا هذا دليل على ان الانسان ذلك يعني لا
14:01
يملك نفسه او لا يملك اعصابه التي تحصل في
14:04
ابسط الاشياء
14:07
واذكر في يوم من الايام كان حوار يدور بين
14:11
شخص وبين مسؤول يعني بين الموظف
14:15
فبحضور وحضور احد الاخوان فكان يكلم هذا
14:20
الشخص الفعل الذي اتى لمراجعه امر من
14:23
الامور فكانت كلمه
14:27
عندما راه
14:32
مع لهم مسكين يريد خيرا فرد عليه الامر
14:36
بسبب نفوس هكذا طبعها اذا اذا كانت النفوس
14:42
لا تعتذر ماذا تكون النتيجه يكون سخط يكون
14:47
غضب تكون شحناء تكون خصومات لا تجتمع
14:51
الناس ولا يتالف ون ولكن بالمقابل عندما
14:56
يكون هناك تشريع ثقافه الاعتذار بين الناس
15:00
والانسان اذا ما اخطاء
15:02
تقدم الى الشخص الذي اخطا في حقه فاعتبر
15:06
منه
15:07
وتعالى على نفسه وهنا ايها الاحبه اضع بين
15:12
ايدينا قول الله تعالى
15:15
مستقيل منه
15:17
يقول جل وعلا فاذا الذي بينك وبينه عداوه
15:20
كانه ولي حميم
15:25
فاذا الذي بينك وبينه عداوه كانه ولي حميم
15:31
ثم قال بعدها الله تعالى يقول ما يلقاها
15:36
الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ
15:39
عظيم
15:40
منزله ان الانسان يرى شخص في حقه يسيء
15:44
اليه يعامله كما يعامل الولي الحميم
15:48
القريب الى النفس القريب جدا
15:51
يعني معامله الانسان مع شخص الى شخص تختلف
15:54
فعندما يعامل الانسان يعني بس يعرفهم
15:58
معرفه سطحيه تختلف المعامله عن عندما
16:02
يعامل شخصا يعرفه معرفه وثيقه مع نفسه
16:07
له علاقه وثيقه مع النفس تجد هناك في
16:10
المعامله بينهم
16:12
كانه ولي حميم منزله من وما يلقاها الا
16:17
الذين صبروا وكم الغير وعفوا عن الناس
16:21
وكانوا من المحسنين والكاظمين الغيظ
16:24
والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
16:25
لذلك قال الله تعالى قال الله تعالى يقول
16:30
والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله
16:32
يحب المحسنين عندما وصل عندما وصف عباد
16:36
الله المتقين
16:37
عندما وصف عباده المتقين فقال اهل العلم
16:41
ان الكاظمين الغيظ هي منزله الاولى
16:45
اعمم منها ان يقوم الانسان غيظه ويعفو
16:50
لا يكل مغيبه في تلك اللحظه يصور بن يعفر
16:53
هذه منزله اعظم قال لك ما هي منزله اعظم
16:58
ان يكون الانسان كاظم لغيره عاريا عن
17:03
الناس ويحسن الى من اساء
17:07
ويحسن الى من اساء اليه وفي الحقيقه هنا
17:12
اذكر موقفا ذكره لاحد الاخوه
17:15
يقول
17:17
كان خلاف بين الرجلين
17:21
خلاف شديد
17:24
المتسبب في الخلاف رجل اقل يعني وضعه اقل
17:31
من ذلك الشخص الذي تمت الاثاره في حقه ذلك
17:36
الشخص الذي يسيء في حقه رجل يعني سواء
17:41
مكانه في المجتمع او كقدر عند الناس او
17:46
كبرى جسمانيه من يراه امامه ينظر اليه الى
17:50
الاعلى
17:52
يقول فحصل بينهم من الخلاف والمسلمه لا
17:56
يعلمه الا الله يقول وفي ليله من الليالي
18:00
مرضت زوجه الشخص الذي اساء
18:07
يقول هذا الكلام طبعا هذا قبل قبل عصر
18:10
النهضه فيقول مرضت او في بدايته فرضت كان
18:13
الناس في البساطه يعيشون في البيوت
18:15
البسيطه يقول وكان المسافه التي تمت في
18:21
لديه خير يملك اموالا يعني يملك مالا وكذا
18:26
مع ان زوجه ذلك الانسان مريضه وربما يربطه
18:32
رحم بها او شيء من هذا القبيل
18:34
من بعيد يقول عندما اخبر
18:38
ذهب ذلك الرجل
18:41
عظيم الهامه والقدر
18:43
ذهب الى ذلك الانسان طرق عليه بابه في وقت
18:47
من الليل يعني في
18:52
فتح طبعا كان يحكي القصه الشخص الذي هو
18:56
زوج المراه يعني الذي هو كان بدايه الخلاف
19:00
يقول عندما فتح الباب وراه امامه
19:04
يعني مع ما بينهم يعني ماذا يريد هذا
19:10
الانسان يقول عندما تكلم سلم عليه وتكلم
19:13
ينتظر ماذا سيفعل يرتكبه يضمن ما غير ذلك
19:19
ظنون لا يوجد تعرف واعاده الناس يكون بعض
19:22
مثل ما قال ان المصطلح العمانيين الى حد
19:25
بيحجز بين السنين
19:26
نقول لما قالوا يعني سلم عليه على الباب
19:31
وشافها قال واخيرا استفهام من قال سمعت
19:35
انه انا مريض
19:37
[موسيقى]
19:38
نعم صحيح انه طيب
19:41
يعني العلاج كل شيء لكم ان تتخيلوا موقف
19:46
ذلك الشخص مره اعطاه
19:55
لها بالليل
19:59
في جوف الليل يعني وصلوا الخبر لعلك تذكر
20:03
ذكرته منها هذا
20:06
لديهم ربما شيء للعلاج وكلام فلكم ان
20:10
تتخيلوا موقف ذلك الانسان زوج المراه
20:13
من وضع هذا يعني هذا الرجل ربما نقول جمع
20:18
الثلاث كاظم الغيظ والعفو واحسن
20:23
فحقيقه يعتبر قد ضرب مثالا رائعا
20:27
طبعا
20:29
ايها الاحبه
20:31
الاعتذار
20:33
ابدا تتاثر الانسان يبني تاثره للشخص الذى
20:37
اخطا في حقه سواء كان بين رجال من رجل الى
20:41
رجل او بين امراه الى امراه او بين رجل
20:45
وامراه من اقاربه او ارقام او العكس او
20:49
بين الرجل بين الزوج وزوجته انزين او خطا
20:53
خطا وان كان سواء من الزوج او الزوجه او
20:56
من احدهما تجاه الاخر
21:00
وهو شجاعه وقوه لان النفوس تابعان تعتبر
21:07
يعني تجد الانسان يخطئ
21:11
يخاف من الشخص انا مش اعتبر اخطات في حقه
21:15
وبالتالي ربما يعني ربما يحصل وكذا وربما
21:19
يحسن كذا واما انه اكبرهم في النفس كما
21:22
يريد ان يمشي يعتبر من
21:25
ولكن في الحقيقه يفعل ذلك الشجاع
21:30
وهنا في هذا المقام حتى اذكر شجاعه
21:33
المعتدل
21:35
يحكى ان رجلا تسبب في قتل رجل
21:40
والرجل
21:42
وابناء القتيل
21:45
يعني شجعان معروفين بالشجاعه وكانوا
21:49
يبحثون عن قاتل ابيه محصله
21:53
وضربوا لذلك الجوائز من ياتيهم بخبر قاتل
21:59
ابيه
22:00
يقال
22:02
مره فتره زمنيه ما عرف
22:05
وبعد مرور ايام او اعوام الرجل القاتل
22:11
راجع نفسه
22:13
راجع نفسه ولعله اراد العوده الى ربه واخذ
22:19
الضمير يؤمن به فذهب الى
22:24
اولاد
22:26
القتيل
22:27
الى ابنائهم وكانوا في مكان الواحد
22:31
يجتمعون عندما ياتيهم الضيف
22:34
اليهم وهم لا يعرفون
22:38
واكرموه كما هو الحال في اعاده العرب من
22:41
اكرامها للعرب
22:43
وعندما جلسوا وجلس معهم في مائده طعام هم
22:48
وهم معه
22:49
وهم متحلقون حول المائده قال لهم
22:54
يعني ماذا تقولون من ياتيكم بالطريقه
22:57
عليكم
22:59
يعني امتدت علاقه
23:03
سوقين سمعوا الخبر
23:05
من قام طبعا يعني ان ذلك في معنى الكلام
23:10
ذلك الامل وذلك ما نبغي
23:15
ثم قال لهم قاتلوا ابيكم بين ايديكم و
23:19
افعلوا ما تشاؤون
23:23
قاتلوا بيكم بين ايديكم تفعل وماشي
23:29
وطبعا كل واحد منهما ينظر الى الاخر
23:37
اشار عليهم كبير هم ب
23:41
اشاره معينه كيف ما كانت وانها
23:46
طعامهم وقالوا له
23:49
اذهب
23:51
فقد عفونا عنك من اتى الينا منزل في
23:56
مائدتنا ياكل من طعامنا واتى بين ايدينا
24:01
فهو في
24:04
ولعلكم جميعا
24:06
تذكرون
24:08
القصه التي تروى ان صحت بين سيدنا عمر بن
24:13
الخطاب رضي الله تعالى عنه وبين الصحابي
24:16
ابي ذر
24:17
عندما
24:19
جاء شاب ان رجلا عربي برجل بدو ي يجر انه
24:25
الى امير المؤمنين رضي الله تعالى عنه
24:28
ويقول ان يا امير المؤمنين ان هذا قتل
24:31
ابانا
24:32
ان هذا قتلا بان
24:36
فساله
24:38
امير المؤمنين هل قتلت ابائهم قال نعم
24:44
وكيف قتلت قال او ما السبب او ما شابه ذلك
24:48
فقال دخل في حوزته او في مكان يعتبره ارض
24:52
يعني اعتبره ذلك المدويه ان ذلك المقام
24:55
ارض يعني اعتبرها ارضها
24:59
يقول نهرته او زجرته فلم يستجب
25:03
فرميته في راسه فمات
25:08
فقال امير المؤمنين اذن
25:15
فقال له
25:17
كل
25:20
استاذنك واطلب منك ان تخلى السبيل حتى
25:24
اذهب الى
25:26
زوجتي وعيالي فانني صغار كفراخ الطير ترك
25:31
ترون في الصحراء لا يوجد من يعينهم او من
25:34
ياتي لهم بذلك وان تركتهم
25:37
وزوجه
25:39
[موسيقى]
25:45
سيدنا عمر في حيره بين
25:48
ان يقوم عليه يقيم عليه الحد
25:52
وبين ان
25:53
يكون سببا في انقاذ الارواح فقال للحاضرين
25:58
ايكم يعرفه
26:01
هذا الرجل ما حد يعرف
26:04
طيب
26:07
فما حد اللقاء وقال ان ما يعرف الكفيل
26:12
يكون مكانه بعد ذلك
26:17
قال فقام الصحابي جيده منشات الاسلام
26:22
صحابي
26:23
رضي الله تعالى عنه وقال انا اكثر يعني
26:27
قال تعرف ما تقتضيه نعم ان لم يتم الحد
26:32
عليه
26:35
قال اذا اذا
26:38
البدوي
26:40
ذهب البدوي واعطى مهله
26:43
ثلاثه ايام او ما شابه ذلك
26:46
يقال وكان سيدنا عمر بن الخطاب في حاره في
26:49
حاله يرثى لها من الهم على ابي ذر رضي
26:54
الله تعالى عنه على الاسلام وكان وكان
26:59
منزله خاصه عند سيدنا عمر بن الخطاب
27:05
يقال في اليوم الاخيره الثالثه
27:09
بعد الظهر
27:11
طبعا ينتهي الوقت في غروب الشمس
27:15
يقال ان سيدنا عمر جمع الناس
27:20
وكان
27:22
لا يجلس في الارض مثل ما يقال يذهب وياتي
27:27
ويقوم ويقعد منهم على سيدنا
27:32
قال حتى
27:36
وقت غروب الشمس وقبل الغروب
27:40
عليهم البدوي
27:41
[موسيقى]
27:44
المسلمون فرحا
27:46
يعني سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى
27:50
عنه فقال
27:52
[موسيقى]
27:55
فقال سيدنا عمر بدوي
27:58
ما الذي ما الذي جعلك تعود مع انه لا لا
28:04
يوجد من يعرفك قال خشيت ان يقال لهذا
28:07
الوفاء بالوعد من النفس
28:10
قال البدوي خشيت ان يقال لها الوفاء وفي
28:14
الوعد من الناس يقول فالتفت سيدنا عمر الى
28:17
ابي ذر رضي الله تعالى عنه وقال من الذي
28:20
جعل كتله وانت لا تعرف قد حسيت ان يقال
28:23
ذهبت المروءه من الناس
28:28
قال فقال الولد ان الشبان الذي اللذان
28:33
يطلب ان
28:34
القصاص
28:36
قالا عفونا عنه يا امير المؤمنين
28:40
قال من الذي يجعل كمتحف وان عنه
28:43
وجعلتنا نمر بهذه المرحله
28:46
العصيبه فيما يعني الامر يعني في معنى
28:50
الكلام قال خشينا ان يقال ذهب العفو من
28:54
الناس
28:56
على مستوى الدم
28:58
على مستوى القتل وكانت الناس تضرب مثالا
29:02
في العفو في التسامح وفي الصحيح عن نقاتل
29:05
والله تعالى يقول في القران
29:08
ما فيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه
29:11
باحسان
29:13
والناس الان ايها الاحبه طاقه النفوس
29:16
يعتذر الانسان مناخيه
29:21
في امر بسيط
29:24
يرفع راسه عليه
29:26
وواجب المعتبر من ان يقبل العذر
29:30
ان يقبل العذر الرسول صلى الله عليه وسلم
29:34
يقول لا يدخل الجنه من كان في قلبه مثقال
29:37
ذره من كبر
29:39
عدم قبول الاعتذار نوع من الكبر نوع من
29:43
البطر
29:44
[موسيقى]
29:46
يقول شيخنا السالمي والمرء لا يستكمل
29:50
الايمان اذا راى لنفسه اثمانا
29:55
من اعتذر اليه فلم يعتبر فلم يقبل العذر
30:01
فلا خير فيه
30:04
بل في بعض توجد روايه الله اعلم صحه فان
30:09
عليه
30:11
ان اعتذر اليه فلم اعتذر منه ولم يقبل
30:15
العذر واحيانا ايها الاحبه الانسان يعتبر
30:18
من موقف كلامي يعني كلام فيعتذرون يعني هو
30:23
منظر الانسان شيء انه اعضاء عماله
30:26
او اعتدى عليه اعتداء يعتبر ذا قيمه فتجد
30:32
انه مع ذلك لا يقبل
30:34
وتجد احيانا في اماكن نسمع او تص لكم
30:38
جميعا اخبار يعني ناس متزاعلين بلاد واحده
30:42
في مسجد واحد ما يدخل وربما بالسنوات
30:47
ربما بالسنوات
30:51
ويحصل خلاف او شكوه او دعوه مثلا في محكمه
30:55
يعني يتقاطع ان بالسنوات
30:58
السبب القلوب والبعد عن الله جل وعلا
31:03
من اناس من جيران ياتون الى المسجد
31:07
يصلون في مكان واحد خلف امام واحد وفي صف
31:11
واحد تكبيره احرام واحد ويقول ان المعارك
31:15
نعبد واياك نستعين يا الله وهما القلوب
31:19
القلب الواحد يحمل على الثاني
31:22
المسجد هذا فيه من الصف
31:27
توصل بين الحال يقول احد الاخوه يقول يوم
31:31
من الايام وصلنا ملف قضيه دعاوى خلاف بين
31:35
الاخوين يقول الملف حمل بعير
31:40
يقول انا اعرف الاخوه ابناء
31:44
واعرفوا باهم كانت الرجل صاحب وصاحبه
31:49
وصاحب الاصلاح في المجتمع وبين الناس كلما
31:53
رايت وصلتني الدعاوى كنت اسمع عنهم سابقا
31:56
يقول
31:57
حولت الجلسه الى سريه يخبر من زميلها
32:00
الاخر
32:03
[موسيقى]
32:05
انا وياك
32:06
شرطه
32:08
هذا هذا
32:11
[موسيقى]
32:18
يعني
32:20
ابناء فلان وفلان ودوره في المجتمع يقول
32:25
ما يعني ما اكمل كلامي يعني بعضهم بعضا من
32:30
كلامه يقول
32:32
يقول دفع احدهم كتب الاخر بكلام بذيء لا
32:38
يقال في مقام لم يحترم المقام ولا يحلم
32:40
يحترمنا ولم يحترم قاعه المحاكمه والمكان
32:43
الذي هو في
32:45
يقولوا مرت عليه وارد عليه الاخر يقول وهم
32:49
رجال كبار وامرك بحاله من السجن مع
32:55
ما يحصل بين النفوس
32:57
لدرجه انه يعني الان المشكله انها تطورت
33:01
معنا في المجتمع وهذه مصيبه نعانيها انا
33:05
وعندي اخر اسمه محمد انا دار بيني وبين
33:10
محمد شيء خلاف الطريق
33:14
شيء بسيط
33:18
[تصفيق]
33:31
ويصبح الخلاف وهذه ظاهره
33:33
موجوده في المجتمع
33:37
خلاف
33:46
وبعضهم
33:49
مع بعض الناس الحقيقه الذين يعتبر
33:52
انه
33:58
واحيانا
34:00
يكون خلاف بين وبين زوجته
34:03
الزوجه ان تتواصل
34:07
هذا موضوع
34:09
قضيه
34:15
تكلمنا فيها الجمعه
34:18
الرساله انه رجل يعني يمنع زوجته من زياره
34:26
تزيد على 15
34:31
ما كان هذا موجود في المجتمع العماني كان
34:35
اي خلاف
34:37
في الوسط
34:38
لكن اصبحت هذه قضيه يعني موجوده حقيقه
34:42
واصبحت الانسان اخبار بين الحين والاخر
34:47
وخلاف
34:54
ايها الاحبه يعني الانسان
34:57
هذا
35:00
الحق
35:03
انا اعتذر
35:06
الشخص الثاني الذي ات اه العذر عليه ان
35:09
يقبل ما قبل
35:12
انا عليه ان بالطريقه وان عامل بمعروف في
35:17
سنه من السنوات كنا في حج بيت الله الحرام
35:22
وصلنا في ليله الثامن تقريبا اليوم السابع
35:26
او في الثامن من
35:29
يوم الترويه
35:32
الناس
35:39
الحملات
35:43
لما وصلت
35:48
الثاني احد الاخوه المسؤولين الحمله
35:52
[تصفيق]
36:12
في موضوع
36:28
الظاهر شخص
36:52
[موسيقى]
36:57
كيف يكون
36:59
والناس
37:02
نجم عن الكلام احمله يعني كان ي ما اصلا
37:07
هذا الحد الفريق
37:09
[موسيقى]
37:12
من حقوقهم
37:15
فقط خلاف على هذه الامور ومسائل عاليه
37:19
وانا اعتذرت منه
37:22
انتهى انتهى اعتذر منهم وذهبت الى منازلهم
37:26
وطلبت منهم العذر معلوم هم ما بين الموقف
37:30
احس بسعاده سبحان الله احيانا الانسان
37:34
يكون قد اغلق على امره حسب المفهوم يوما
37:36
ما يدركه من معنى يعني حال الناس ايها
37:40
الاحبه حال الناس عندما يصدر منه خطا
37:44
انك تجد البعض
37:47
تجد البعض يدفع منه الخطا يعتذر سريعا
37:53
دار الخلاف بين زميله
37:56
ترى اخطات في حق كريمه
38:00
طالب منك السماح
38:03
وهذه النفوس ابيه
38:05
كثير تجد انه يحصل مثلا خلاف مثلا الناس
38:08
عندهم اجتماع ناس عندهم لقاء ناس عندهم
38:11
كذا وواحد تقدم واحد ولا واحد يعني وكذا
38:14
في قوله سامحني ويعتذر منها وكذا
38:17
فتجد يعجبني اعتذار هذا الانسان يقول لك
38:20
مين ام الا ان ما يعتبر من الشخص اللي دار
38:23
بيني وبين والخلاف هذا نوع من الناس نوع
38:27
اخر ما يعتبر بسرعه
38:30
لكنه يراجع نفسه
38:32
وقع منه امر راجع راجع نفسه
38:37
وقال يعني فكر في الموضوع الذي حصل منه ثم
38:42
بعد ذلك يذهب ل يعتبر طبعا الله تعالى
38:46
يقول ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من
38:48
الشيطان تذكروا فاذا
38:53
ايها الاحبه الكرام امر عندنا اياه المولى
38:58
عز وجل
38:59
على قمه في الاعتذار الاعتدال من
39:02
الاعتذار لله وهي التوبه التوبه التوبه
39:10
التي هي
39:11
نعمه من نعم الله في وجه الارض التوبه ان
39:14
كان الانسان ندرك معناها كيف لا
39:16
[موسيقى]
39:18
والتوجه نعمه لانها ميسوره بين العبد وربه
39:23
والتوبه نعمه لانها سبب الاصلاح الخطا منا
39:27
لا يقع في الخطا التوبه نعم لانها ماذا
39:31
كانت في السابق في عهد الامم السابقه يتوب
39:34
الانسان تنزيل فيقتل توبته بقتله لنفسه
39:40
واذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم
39:43
انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم
39:45
فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم
39:49
فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم
39:53
بينما على امه محمد صلى الله عليه وسلم
39:57
ياتي الانسان باركان التوب اركانها مع
40:00
الاستغفار والعزم والرجوع بانكساري
40:03
وبالتالي يكون اتى بالتوبه النصوح
40:06
والتوبه نعم لان بابها مفتوح ما لم يغرغر
40:10
الانسان للروح وما لم تغرب الشمس
40:13
والتوجه نعمل انها تبدل السيئات حسنات
40:18
والتوبه نعم لان الله تعالى وعدم قبولها
40:22
من من ات اه مخلصه مما اتاح توبه نصوحه يا
40:27
ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبه
40:30
المطروحه عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم
40:32
ويدخلكم جنات
40:36
فتجد ان الاعتذار تعلمنا سيدنا ادم عليه
40:40
السلام فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه
40:43
انه هو التواب الرحيم
40:45
ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا
40:47
وترحمنا
40:48
من الخاسرين
40:50
موسى لما قتلت ذلك موسى فقضى عليه قال
40:57
هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين
41:02
فكان يعني
41:04
قال ربي اني ظلمت نفسي فاغفر
41:07
لي فغفر له
41:12
السيده بلقيس التي
41:16
قالت رب اني ظلمت نفسي واسلمت مع سليمان
41:20
لله رب العالمين
41:24
وناتي الى المثال الاروع العظيم الرائع
41:28
الذي هو شمس على سبيل الزمن الى ان يرث
41:31
الله الارض وما عليها
41:33
ماذا تظنون اني فاعل بكم
41:36
بعد ان فعلوا ما فعلوا ماذا قال صلى الله
41:40
عليه وسلم نضرب مثال لمن يقبل الاعتذار
41:45
قال ما تظنون اني فاعل بكم قالوا اخ كريم
41:49
وابن اخ كريم قال اذهبوا فانتم الطلقاء
41:54
صلى الله عليه وسلم
41:57
ونوع ثالث يكابر ولا يعتذر واذا قيل له
42:01
اتق الله اخذته العزه بالاثم فحسبه جهنم
42:07
[موسيقى]
42:08
اخطاء
42:10
يعني فيه من الكبر ومن البطل ما يعلمه الا
42:14
الله اخطا
42:18
[موسيقى]
42:21
ما اخطات
42:26
هيئته وهيبته
42:35
انا اعتقد
42:38
مثل يعتبر من فلان او او من فلان تريد
42:42
ونروح فلان ويعتذر منه
42:46
طيب انت اخطات في حق ربما من تراه انت في
42:51
نظرك عظيم عند الله
42:53
وفي الارض ويعرف بالسماء ولكن صاحب الهمه
42:58
العظيمه لا يساوي تراب عند الله تعالى
43:03
الانسان الذي
43:06
الذي
43:08
ربما يكون في جوار محمد صلى الله عليه
43:11
وسلم يوم القيامه
43:13
ذلك الانسان عليه ان يعلم لا قيمه له الا
43:19
بتقوى
43:20
الا بصلتهما عربه جل وعلا هي القيمه
43:23
الحقيقيه للانسان اما ان يكون في جمال وفي
43:28
مال وفي هيبه وفي حزب
43:31
ولكنه بينه وبين ربه بعد المشرقين
43:37
[موسيقى]
43:41
اخواني الاحبه الميزان الذي تزال به انسان
43:46
اذن به الانسان واعمال او الامر الذي يزن
43:49
اعمال الانسان هو التقوى
43:51
التقوى
43:53
حين عندما ناتي لم اعرف به بعض اهل العلم
43:56
التقوى قال
43:58
هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل
44:03
الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا
44:07
بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل من يضع
44:09
هذه الاشياء امام خوف من الله جل وعلا في
44:13
كل لحظه الانسان اللي اخطا ولم يعتبر
44:16
وسائل الاخرين وربما
44:19
ربما اموالهم شخص سبق ان ذكرت هذه القصه
44:24
حتى سجلت ونشرت شخص يعني لم يعتذر ولم
44:30
يرجع اساء ولم يرجع الاشياء الى اصحابها
44:34
او الحقوق الى اصحابها
44:36
استردت منه بامر الله جل وعلا
44:39
واصيب اصابه لا يعلم الا الله جل وعلا
44:44
لان البعض يخطئ ما ياخذ حق الاخر هذا بعد
44:49
لكن هناك من يخطئ في حق الاخرين فياخذ
44:52
اموالها او ينال من اعراضهم
44:56
او انه يتسبب في يعني في في ادخال
45:01
عليهم او يدر اليهم مشاكل او يجر اليهم
45:06
اشياء لا يعلمها المولى عز وجل وبالتالي
45:09
في النهايه
45:10
وهناك امر ايها الاحبه لابد ان ننتبه له
45:14
وهو
45:16
سرعه الحكم على الاخرين
45:19
تجد انسان يتصرف بتصرفات هذا مسيء وهذا
45:23
يقصدني وهذا كذا يعني هي الاشكاليه في
45:26
سرعه الحكم على الاخرين هذا امر والامر
45:30
الاخر اننا نحن صارت عندنا ثقافه غير
45:34
صحيحه وهي
45:40
[موسيقى]
45:44
مجتمعنا
45:46
المصيبه
45:50
صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقل
45:54
خبرا كاذبا الى الرسول صلى الله عليه وسلم
45:57
فينزل الوحي من سبع سنوات من رب العزه
46:00
يقول يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق
46:04
بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهاله
46:07
فتصبحوا على ما فعلتم نادمين
46:10
كم من اناس اول مواسمه بنقل اخبار سيئه
46:14
وكم من اناس غرب وسته بسبب نقل اخبار سيئه
46:19
وقبل فتره طويله نقل خبر سيء
46:24
عن رجل من الرجال الذين يحسن فيه منظمه
46:29
نقل عنه خبر سيء و اشيع عنه امر سيء
46:36
بسبب ذلك الامر ضاقت عليه الدنيا ايها
46:40
الاحبه حتى وصل به الحال ان ترك داره وترك
46:45
بلاده
46:46
بسبب معاناه من ضبط النفس من الناس ومن
46:53
كلام الناس والله يعلم الحقيقه
46:56
وتركها ترك بلاده وانتقل الى بلد اخر
47:01
وبعد فتره او خلال صراع من يعيش في ذلك
47:06
الانسان الصراع ان برا احد الشباب الذين
47:09
يحبون الخير ويريدون الخير
47:12
واخذ يبحث عن مصدر هذا الكلام الذي يشيع
47:16
عن هذا الرجل الذي يضمن فيه الخير فذهب
47:19
فلان من قال ان اثنين من قلب الفلان وينهم
47:23
يمشي تبع تبع سلسله حتى وصل الى الشخص
47:28
الذي انشا منه الكلام قال له ماذا تقول في
47:31
الامر الفلاني
47:38
تتكلم في امر
47:41
شعرت به انسانا من داره ومن وطنه ومن اهلك
47:46
وانا اتلقى الخبر فاخبر زميلي والزميل
47:49
يتلقى الخبر فيغفر الاخر وبالتالي تنتشر
47:53
فتكون الاشاعه يكون هناك من يساء في حقه
47:58
انظروا الى المقابل بالمقابل يحكي احد
48:01
الشباب يقول جاء رجل او يعني نقل خبر
48:08
الى احد الذين يقدرون او يعني يعني عندهم
48:14
مكان خاص ويسكن في مكان بعيد من من عمان
48:18
يقول نقل اليها خبر سيء عن طريق زوجته عني
48:22
وزوجته نقل الى الخبر من اطراف
48:26
يقول خبر سيئ في مساس بالدين بالاخلاق
48:32
بالقيم
48:35
يعني شاب هذا يقول هل
48:39
مني انا هذا الشيء لا تقبل هذا الامر انه
48:42
يمكن ان يكون
48:43
يقول فاتصل به وقال يا فلان
48:47
انا جاي
48:49
اهلا وسهلا
48:54
وكانه
48:56
يؤكد فيه
49:02
[موسيقى]
49:18
الموضوع
49:31
يقول الموضوع هذا اكيد
49:38
قال الحقيقه هي كذا وكذا وكذا وكذا قال
49:42
حسنه
49:43
ركب سيارته نرجع مره ثانيه ما هذا واجب
49:48
الصفه في حي يروي عن علي بن ابي طالب كرم
49:52
الله وجهه يقال انه حصل خلاف بينه وبين
49:57
احد الصحابه
50:01
ارسل
50:03
صحابيا الى ذلك الرجل الى ذلك صحابيا اخر
50:08
الى الصحابي الذي دار بينه وبينهم قال له
50:11
الذ بيت فلان باللغه زعلان يعني او في
50:15
عليه
50:20
على في نفسه شيء عليه
50:25
فجاء اكثر منه
50:28
فقال
50:29
سيدنا علي قل له لماذا
50:34
او الثلاثه
50:38
نفسك ليش مج يعني اذا
50:40
قال اردت كان تاتي انت ب ان رسول الله صلى
50:46
الله عليه وسلم يقول وخيرهما الذي يبدا
50:48
بالسلام
50:49
واردت كان تكون خيرا من
50:53
يؤثر في الخيريه
50:56
ايها الاحبه لو ناتي لكي نحن لو تذكرنا
51:01
ايضا في ذلك الوقت ما كان من رسول الله
51:04
صلى الله عليه وسلم عندما يسوي
51:07
الصفوف عند الاستعداد الغزو في المعركه
51:10
فكان احد الصحابه المتقدم في بطنه فوزه او
51:15
الرسول صلى الله عليه وسلم يعني كذلك انه
51:18
دفع الدفاع شان يستقيم في الخط فقال لها
51:21
لمتني يا رسول الله
51:23
وسلم يعني اعتبر اكثر من نقطه
51:28
القصص
51:34
فكشف رسول الله عليه وسلم
51:39
جاء ذلك الشخص الذي
51:45
فان كل يقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم
51:50
الروايه لا ابي و امي وامي انت يا رسول
51:53
الله ما اردت ان ان يلامس جدا
51:57
لانه يقال ان لا مسجد رسول الله عليه وسلم
52:00
لا يدخل النار
52:02
تنظر يا رسول الله عليه وسلم في مقامه
52:05
وكيف هو طبعا احنا ايها الاحبه لا نساوي
52:09
ترابا يسقطون اورام لا يسقط من
52:12
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن ايها
52:16
الاحبه الكرام
52:18
اذا تدر الناس بعضهم مشروع المحبه يعني
52:23
تكون روح المحبه وروح الصفاء وروح النقاء
52:26
يعيشها المجتمع مثل المؤمنين كيف تكون
52:30
الموده والرحمه
52:32
لم يكن هناك اعتذار ويكون هناك تقدير
52:35
ويكون هناك السماح ويكون عفوا ويكون صفحه
52:38
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل
52:40
الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر
52:44
الجسد بالحمى والسهر
52:46
تكون الموده والرحمه بوجوده الاعتذار ناتي
52:50
الى امر مهم جدا نعيشه وربما
52:56
معرفه جمع المجموع المعلومات ولكن شويه من
52:59
شرفه وعشرين مغرب وهي محاضره في ما يخص
53:04
قضيه العلاقه بين الزوجين هو الذي هو اكبر
53:07
احتكاك يحصل يعني الرجل مع المراه
53:11
الزوج مع زوجته في حياته يحصل بين المملكه
53:16
خطا من الرجل او خطا من المراه كثير من
53:20
الاحيان تخسر المراه ولكن تبادر بالاعتذار
53:25
المراه
53:26
المراه
53:28
يعني اخرى بروحها الى الاعتذار
53:32
واقرب الى قضيه الحفاظ على
53:36
طبعا التي نسال الله تعالى لها الهدايه
53:40
لكن عندما يحصل الخطا من الرجل ماذا ماذا
53:45
يحصل
53:47
نادي الذي يعتبر
53:50
الرجل الذي يعتقد حقيقه
53:54
خصوصا في المجتمع
53:56
العربي الممكن للعرب الخليجي بالذات ثقافه
54:00
الاعتذار
54:01
يعتبر من زوجته عندما تخطئ
54:04
من هو قدوتنا صلى الله عليه وسلم في يوم
54:09
من الايام في روايه
54:12
استاذن ابوبكر الصديق على رسول الله عليه
54:15
وسلم فدخل البيت السيد عائشه وعندما دخل
54:23
ابو بكر الصديق رضي الله عنه ترفع صوتها
54:26
على رسول الله السلام
54:29
يقال عندما سمعت ترفعين صوتك على رسول
54:34
الله وانت في او في بيت رسول الله من هذا
54:38
القبيل فهم في الروايه هما سيدنا المبكر
54:42
ان يلزمها
54:44
على وسلم وكان رسول
54:46
لم يحجزون احنا يحجز عنها يعني يعني
54:52
يحيل بينها وبين حتى لا
54:56
يقال
55:05
فقال لها كيف
55:08
منعتكم ن الرجل
55:15
كيف
55:18
كيف رايت
56:11
التجاريه الكلام مراه
56:18
[موسيقى]
56:20
عبد الله تعالى
56:24
يعني تقوم باعمال تنظف بيته درعا عياله
56:32
تحصل تقوم بخدمته
56:36
بخدمه ضيفه بالسعي في كل اموره من امور
56:41
الحياه
56:42
فيحصل منه في حقها ما يحصل لذلك
56:48
الله تعالى يقول ولهن مثل الذي عليهن
56:51
بالمعروف ولا وعلم الرجل الزوج ان تلك
56:55
المراه امراه لها كيان لها قدر لو نظر كل
56:59
واحد منا الى زوجته كما ينظر الى ابنته
57:02
وهي في كنف رجل اخر كيف يريد لابنته وفي
57:06
زوجها كيف يريد اخته وهي في كلف زوجها ان
57:10
يساء اليها بكلمه او ضربه او بتقصير في
57:14
امر من الامور او كيف يكون موقف
57:18
العزيز الكريم الرجل هو من يقدر تلك
57:22
الانثى التي تعيش معه نعم انت لا ينزل
57:26
مستواك عندما تعتذر من زوجتك من يسموا
57:29
مقام اكثر اكثر ما يحصل الانسان مواقف
57:33
سواء ازدراء سواء سواء تبديد الكلمه او
57:37
سواء اعتاب على شيء تكون
57:39
طالب عنده حاجه سوى مثلا في البيت
57:44
عنده ظروف مثلا على سبيل المثال وهذه وان
57:47
شاء الله يعني البيوت كان لا تخلو من
57:50
اطياف لكم جميعا عمر الله ان تكون بالخير
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات