الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
كيف ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-09-26 ·
1:06:44
0:00
1:06:44
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
962
0:08
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:11
الرحمن
0:12
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه
0:16
والسلام على اشرف الانبياء وامام المرسلين
0:20
سيد الاولين
0:21
والاخرين صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
0:26
اجمعين افضل صلاه وازكى تسليم الى يوم
0:29
الدين
0:31
اللهم افتح لنا ابواب رحمتك وانشر علينا
0:34
اثواب مغفرتك وامنن علينا بتاييد واعانك
0:38
انك على ما تشاء قدير اللهم اجعل جمعنا
0:42
هذا جمعا مرحوما واجعل تفرقنا من بعده
0:45
تفرقا معصوما ولا تدع فينا ولا منا ولا
0:49
بيننا شقيا ولا تعيسا ولا محروما اللهم
0:52
اجعله اجتماعا فيك ومنك واليك خالصا لوجهك
0:56
الكريم يا الله يا ذا الجلال والاكرام
1:00
ايها الاباء الكرام ايها الاخوه الافاضل
1:03
ايها الابناء النجباء السلام عليكم جميعا
1:07
ورحمه الله تعالى
1:10
وبركاته نحمد الله تعالى قبل كل شيء على
1:14
ان يسر لنا هذا اللقاء ونسال الله تعالى
1:18
ان يجعله لقاء خير وبركه لقاء علم وتعلم
1:22
لقاء افاده واستفاده ونسال الله تعالى ان
1:28
يانا بعنايه
1:30
ويحف برعايته وان يغمرنا بتلك النفحات
1:36
القدسيه المباركه التي وعد بها الجالسون
1:40
في امثال هذه الحلق الطيبه على لسان رسول
1:44
الله صلى الله عليه وسلم حيث قال وما
1:48
اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب
1:52
الله
1:53
ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم
1:57
السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه
2:01
وذكرهم الله في من عنده فنسال الله تعالى
2:06
من ذلك الاجر العظيم والثواب الواسع
2:09
الجزيل انه سبحانه على ذلك قدير
2:22
الله وبلا
2:24
شك ان الامه
2:27
باسرها تعيش في هذه
2:30
الايام حاله غضب
2:34
عارم وثوره
2:37
عامه انتصارا لرسول الله صلى الله عليه
2:42
وسلم ودبا عن حياض
2:46
الدين غضبا لله
2:49
ولرسوله
2:51
فالمسلم بلا شك انه يغار على حرمات الله
2:56
المسلم الصادق يغار على حرمات
3:00
الله يغار ان تنتهك الحرمات وان تتجاوز
3:05
الحدود ويغار
3:08
على شرعه العظيم ويغار على نبيه الكريم
3:14
فلا يقبل ان يتطاول عليه
3:17
متطاول او يدنس شرفه العالي شخص باي
3:24
صوره من صور الاساءه او التحقير ف ان
3:29
النبي صلى الله عليه
3:31
وسلم هو خير البشر وهو سيد ولد ادم وهو من
3:38
اصطفاه الله تعالى وزكاه ومنزله رسول الله
3:43
لا تخفى على اي احد حتى عند الاعداء هم
3:48
يعرفون مرتبته وزكاته وطهاره نفسه وزكاه
3:54
سريرته
3:57
ونبوته
3:58
وصدقه اخلاقه الكريمه وخصاله الحميده
4:03
وشمائله الطيبه فلا تخفى على منصف عاقل
4:08
ابدا مثل هذه الصفات الجليله التي اتصف
4:13
بها رسول الله ولا تخفى على على منصف عاقل
4:18
طهاره الحياه
4:22
و حسن المقاصد
4:26
ورفيع الاعمال التي قام بها صلى الله عليه
4:30
وسلم ولا تخفى على منصف عاقل ان رسول الله
4:35
صلى الله عليه وسلم قد جاء بالحق من عند
4:39
الله ولكنه الحقد الدفين
4:45
الذي ينفث به المصدور بين فينه واخرى
4:50
ليخفف شيئا من اواره المشتعل
4:55
ول ينهنه نفسه بشيء
5:00
من النيل من مقام النبوه ولو كان لا يطال
5:05
ذلك ولا يمكن ان يحقق شيئا مما يريد لكنه
5:10
كما قلت الحقد
5:13
الدفين وحقيقه الامر اننا حينما ننظر الى
5:19
واقع المسلمين اليوم وان كانوا جميعا
5:23
يشتركون في هذا الغضب
5:27
الذي يجعل له نصره لرسول الله صلى الله
5:32
عليه
5:33
وسلم
5:34
لكننا حينما ندقق النظر نجد بان هذه
5:41
الثوره
5:42
العاطفيه
5:44
التي جاشت بها نفوس المسلمين وتاثرت بها
5:49
مسالكهم في هذه الفتره ليس بالضروره ان
5:53
تكون في مجملها منضبطه بضوابط الشرع وليس
5:59
ليس بالضروره ان تكون في مجملها ايضا
6:04
موفقه في نصره رسول الله صلى الله عليه
6:07
وسلم فلا يمكن ان ينصر رسول الله او يطاع
6:12
بما نهى عنه ونفر منه ولا يمكن ان ينصر
6:19
رسول الله صلى الله عليه وسلم او يطاع بما
6:24
خالف شرعه ولا يمكن ان ينصر رسول الله صلى
6:29
الله عليه وسلم او يطاع بما لا طائل تحته
6:33
ولا منفعه للدين
6:37
منه فلذلك كان حريا بنا ان نقف مع نصرته
6:44
وقفات كيف ننصر رسول الله صلى الله عليه
6:47
وسلم هل ننصره بالشعارات او ننصره
6:52
بالهتافات او ننصره
6:56
ب التخريب والتدمير والحرق والقتل وما الى
7:01
ذلك من الامور التي لا يضبطها ضابط ولا
7:07
اي ترجع الى
7:09
اصل يمكن ان تستند اليه الا العاطفه التي
7:14
لا تفرق بين ما يسوغ وما لا يسوغ هل ننصره
7:19
صلى الله عليه وسلم
7:22
ب الحرقه القلبيه فقط والالم النفسي هل
7:28
ننصره بهذه
7:30
مشاعر النبيله العاطفيه النبيله والاحاسيس
7:34
العاطفيه
7:36
الجياشه او اننا ينبغي لنا ان نفهم يعني
7:41
طريقه نافعه عمليه واضحه ننصر بها رسولنا
7:47
صلى الله عليه وسلم بلا شك ان التعبير عن
7:52
الرفض لمثل هذه الامور امر لا يمكن ان
7:56
يختلف عليه اثنان وال غضب منه امر لا يمكن
8:02
ان يختلف عليه اثنان لكن المسلم جدير به
8:07
دائما ان يسعى سعيا حثيثا لاجل ان يترسم
8:11
خطى رسول الله صلى الله عليه وسلم وان ي
8:15
لمحه الدين في كل ميدان وبكل صوره من
8:21
الصور ف اول ما نريد ان نبين في هذا الامر
8:28
ان امر الاساءه الى النبي صلى الله عليه
8:33
وسلم
8:35
منشاها الخوف من
8:37
الاسلام الحقد عليه والخوف
8:41
منه لان
8:44
الاسلام مع كل ما يلصق به من تهم ومع كل
8:51
ما يرمى به من افك ومع كل ما يقاوم به من
8:58
شتى انواع المقاومات
9:01
الاعلاميه والسياسيه
9:04
والاقتصاديه
9:08
والفكريه لكنه مع كل هذه المقاومات يشق
9:13
طريقه في اوساط القوم الكافرين
9:17
باكتساح
9:19
باهر وتسارع
9:22
عجيب لم تستطع التهم الاعلاميه ان توقف
9:29
هذا الزحف الاسلامي في عقر ديارهم ولم
9:34
تستطع يستطع دهاؤ السياسي ان يوقف تعلق
9:40
الناس
9:41
بالاسلام ولم تستطع ضغوطهم الاقتصاديه او
9:46
السياسيه ان تحد من انتشار الاسلام في
9:51
ارضهم فاصبح
9:54
الاسلام هو
9:56
اكثر الاديان التي تشر في بلاد
10:02
المشركين
10:03
حتى مع كل حادثه ومع كل ظرف من الظروف يمر
10:08
بالامه مهما كان قاتما قاسيا الا ان
10:12
عاقبته تكون الخير للاسلام فتجد بان الناس
10:19
من النصارى
10:22
والمشركين بشكل
10:24
عام يسارعون الى ان يقرا عن الاسلام
10:31
ويعرف ويفهم حقيقته ويدخل فيه بعد
10:36
ذلك بشكل واسع جدا وهذا امر يستقرئ كل من
10:43
يتابع
10:44
اخبار الناس
10:47
وينظر في
10:49
احوالهم فلذلك
10:52
كانت الحيله زياده التنفير من هذا الدين
10:58
والصد عن هذا الشرع والتكرير في رمزه
11:02
العظيم صلى الله عليه وسلم في شخص الرسول
11:07
الكريم هذه هي حيله الضعيف وما كان ليلج
11:13
اليها الا حينما اعجزت غيرها من الحيا
11:19
قريش في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:22
كانت تعلم بان رسول الله صلى الله عليه
11:25
وسلم جاء بنبذ الكفر وجاء بتوحيد الله
11:30
وجاء
11:36
بمحقق بين الناس
11:40
وبيان ان التفاضل بينهم بمقدار تقواهم لله
11:45
قريش كانت تعلم ذلك منذ البدايه لكنها لم
11:49
تدخل في اتون المقاومه الاعلاميه او
11:56
ا يعني الاقتصاد
11:59
او غيرها من انواع الايذاء والتعذيب وغيره
12:05
الا حينما احست بان هذا الدين اصبحت له
12:10
قوه اصبحت له يعني سطوه على القلوب
12:15
والعقول اصبح الناس يدخلون فيه فسارعت
12:20
اعمالهم يريدون كبح هذه الجماح الهادره
12:24
وهذا ما يفعله اعداء الاسلام اليوم اذا
12:29
هذا مبشر او مؤشر يؤشر على خير ينبغي ان
12:35
نتفاءل به وان نعلم بان المنحه في بطن
12:40
المحنه وان نعلم بان الخير يولد من رحم
12:45
الشر وان عاقبه هذا الامر ستكون رشدا لاهل
12:50
الاسلام وللاسلام جميعا هذا اولا
12:55
ثانيا علينا ان نعلم بان هذا الامر ليس في
13:01
الحقيقه امرا حديثا
13:04
جديدا بل هو امتداد لارث قديم ورثه هؤلاء
13:11
من المشركين الاوائل هذهه تركه ابي لهب
13:17
وابي جهل واميه بن خلف اولئك الاساطين
13:22
اساطين ضلاله الذين وقفوا في وجه الاسلام
13:26
وحاربوه هذا الامر ليس شيئا جديدا يعني
13:31
وليد اللحظه بل هو امر متواصل ما كف عنه
13:37
اعداء الاسلام في اي وقت من الاوقات واي
13:41
زمان من الازمنه هو مستمر تتعدد صوره
13:46
تتغير معالمه لكنه في النهايه يصب في مصب
13:50
الحقد على الاسلام يصب في مصب الاضرار
13:54
بمصلحه الدين يصب في مصب التشويه ل
14:00
سيره وصوره النبي الكريم في نفوس غير
14:08
المسلمين المشركون في بدايه الامر وقفوا
14:12
سدا امام الدعوه نكلوا باتباع رسول الله
14:17
صلى الله عليه وسلم سفهه وسفه هوه
14:22
وحاربوه اعلاميا ووصفوه بالصفات التي لا
14:27
تليق بمقامه وهو ومنها براء
14:31
و طردوه وقاتلوه وحاولوا قتله وقاتلوه بعد
14:36
ذلك سنين مطاوله ما كانوا يتلذذون بذلك او
14:41
يظنون بان بانهم يتهون بذلك القتال لكنهم
14:45
كانوا يريدون اجتثاث هذه الدعوه يريدون
14:49
استئصال هذه الدعوه الاسلاميه ليمنعوا
14:54
الناس من الخير ثم انتقل صلى الله عليه
14:57
وسلم الى المدينه فواجه مع كيد المشركين
15:01
المتكرر الذي يظهر في صوره تلك الحروب
15:06
التي خاضها المشركون مع رسول الله صلى
15:10
الله عليه وسلم والمسلمين والتي تعرفونها
15:12
جميعا واجه جناحين كبيرين من اجنحه
15:18
الضلاله والكفران والايذاء
15:21
فظهر جناح اهل الكتاب الذي كان يشارك في
15:27
العهد المكي
15:29
من جانب خفي قليل يشارك في مواجهه رسول
15:35
الله صلى الله عليه وسلم وفي الكيد لهذه
15:39
الدعوه
15:40
المبتدئه لكن ظهر هذا جليا في العهد
15:45
المدني وتوسع نشاط اليهود الذين كانوا
15:49
يقطنون في المدينه فكادوا للمسلمين
15:55
واذواج انواع الايذاء تنفير وت تحقيرا
15:59
وسبا وشتما ومظاهره للاعداء ونقضا للعهود
16:04
ونيلا من حرم
16:07
الاسلام كل ذلك لاجل ايذاء رسول الله صلى
16:12
الله عليه وسلم وتنفير الناس عن الدين
16:15
والجناح الاخر جناح اهل النفاق المنافقين
16:19
الذين كانوا يبطنون الكفر ويظهرون الاسلام
16:23
والاسلام بريء منهم لانهم ابعد ما يكون عن
16:27
الاسلام لا لكنهم اظهروا شكل الدين وهم
16:31
يبطنون الكفران بهذا الدين فكانوا كالسوس
16:35
الذي ينخر من الداخل في جسم الامه
16:39
الاسلاميه لا يجدون مجالا للتربص
16:44
بالمسلمين الا تربصوا ولا يجدون مجالا
16:49
للفت في عضد المسلمين الا استغلوه ولا
16:55
يجدوا سبيلا يؤذوا به رسول الله صلى صلى
16:58
الله عليه وسلم ويظا اعداءه من خلاله ويظا
17:02
هر عليه اعداءه من خلاله الا
17:07
سلكوه كانوا يبثون الوهن في نفوس ضعاف
17:12
المسلمين
17:14
وكانوا يظهرون الاستهزاء فيما بينهم وبين
17:18
وامام بعض الضعاف من رسول الله ومن الشرع
17:21
الذي جاء به هذه كانت اذيه سلك هؤلاء ثم
17:27
دخل ب بعد ذلك اهل الدسائس
17:30
والكيد والمطامح الدنيويه والاغراض
17:35
الشخصيه في وسط الامه ف نكلوا بها
17:41
وجعلوها
17:44
مزقا تحارب بعضها بعضا
17:47
وتتلف بعضها بعضا ذهبت القيم
17:53
وحبت المبادئ الساميه التي جاء بها رسول
17:57
الله وصار وسارت الامه الى شفا جرف
18:02
هار
18:04
فدخلت دخل فيها ما شوه صوره الاسلام النقي
18:09
الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:13
وهكذا ايضا مارسه خلفاؤه
18:17
الراشدين الذين جاؤوا من بعده ومن اتبعهم
18:22
باحسان ثم لم تقف المساله عند هذا الحد
18:28
بل في عهد دول الجبابره في عهد الدوله
18:34
الامويه والدوله العباسيه كان هنالك
18:37
الكثير من من المحاربه للدين وان
18:41
كانت ليست محاربه
18:44
اي يعني مصرحا بها بانها ضد الاسلام لكنها
18:49
في الحقيقه محاربه ل صوره الاسلام النقي
18:54
النظيف الذي جاءنا به رسول الله صلى الله
18:57
عليه وسلم فروج في الناس اباطيل الافعال
19:03
وشجع الناس على الوهن فيما يتعلق بامور
19:08
الدين واتباع الشهوات والملذات وهذا امر
19:12
يعرفه من قرا في التاريخ وفي تلك الفتره
19:17
يعني ظهرت اساءه اخرى شنها الحاقدون اصحاب
19:23
القلوب المريضه
19:28
سنه رسول الله فانتشرت حركه الوضع في
19:32
احاديث النبي صلى الله عليه وسلم فقولوا
19:35
صلى الله عليه وسلم ما لم يقل وزيف عليه
19:40
ما لم ينزل الله تعالى به سلطانا
19:46
و حاولوا ان يبثوا الوهن في نفوس المسلمين
19:50
الا ان علماء الاسلام تصدوا لذلك جميعا
19:55
وفند اباطيل اولئك ثم كانت بعد ذلك
20:01
حركه الترجمه التي كانت في العهد العباسي
20:06
حينما
20:08
نقلت تعاليم وافكار ومبادئ الحضارات
20:12
السابقه
20:14
الى الحضاره الاسلاميه عن طريق الى
20:18
العربيه عن طريق المترجمين من اهل الكتاب
20:23
ومن بقيه
20:26
المشركين فادخلوا في امر الاسلام ما ليس
20:30
منه
20:31
ودس السمه في العسل و شوهوا الكثير من
20:38
الحقائق ولم يزل وما زال علماء الاسلام
20:43
المخلصين يفندون
20:46
حججك ويحظون شبههم واستمر الحال على ذلك
20:52
من المقاومه لهذه الامه فكانت يعني غزوات
20:58
المغول
20:59
وكانت الحروب الصليبيه التي جاءت لمحق
21:04
الاسلام كليا واباده اهله
21:08
و كانت تسعى لاجل ان
21:12
تندرس تعاليم الاسلام واستمرت سنين جردت
21:18
الامه فيها من مبادئها وقيمها وحجر عليها
21:25
الالتزام بتعاليم دينها وضيق عليها في ذلك
21:30
وغربت افكار المسلمين
21:34
وزين لهم المنكر وابعدوا عن شرعهم كل هذا
21:38
مارسه اعداء الاسلام تجاه امه الاسلام الا
21:43
ان امه الاسلام استعادت قوتها وعافيتها
21:48
واستطاعت بابطال شامخين واناس صادقين ان
21:53
يصدوا تلك الهجمات ويطهر البلاد من تلك
21:58
الغزوات ثم جاء الغزو الفكري الذي كان
22:03
يتمثل في في المستشرقين الذين يدرسون وهذا
22:08
قديم في الحقيقه يدرسون تعاليم الاسلام
22:12
يدرسون اللغه العربيه ويدرسون القران
22:16
ويحفظونه ويدرسون السنه ويحفظونها لا حبا
22:21
فيها ولا اقتناعا بها وانما رغبه في ان في
22:25
ان يدس الشبهات فيها
22:29
فعملوا عملهم الفوا الكتب المجلدات التي
22:33
في ظاهرها خدمه للاسلام لكنهم الفوها لاجل
22:38
ان يقدح ان يجعلوها سبيلا يعين من ياتي
22:42
بعدهم من
22:43
المستشرقين يقدح في الاسلام ولم يزل علماء
22:48
الاسلام المخلصين يدحضون شبه المستشرقين
22:52
ثم جاء الاستعمار الحديث
22:56
الذي مسخ بلدان المسلمين ومسخ افكارهم
23:03
وجعلهم يعيشون كالعبيد الارقاء الذين لا
23:07
يملكون حولا ولا
23:10
طولا ونهبت خيراتهم وشوه تاريخهم وابعدوا
23:16
عن
23:18
شرعهم وهكذا الى ان استطاع المسلمون بفضل
23:23
الله ان يتحروا من ذلك وعادوا مره اخرى
23:27
الى دينهم وقاوموا كل تشويه لصوره الاسلام
23:31
الصادق
23:33
ثم كانت صوره جديده من صور الاستعمار وهي
23:37
الاستعمار
23:39
الفكري الذي ما كان ياتي بقوه السلاح
23:43
والنار مثل ماكان الاستعمار السياسي او
23:46
الجغرافي وانما كان ياتي بانتقاء
23:50
العقول المتفتحه العقول القادره على
23:54
الاستيعاب والخدمه في س لك الضلال فحملوا
24:00
ابناء المسلمين الى ديارهم لقنوه مبادئهم
24:05
دسوا فيهم شبه
24:08
ليعودوا ليعملوا عمل اهل النفاق
24:12
سابقا يعودوا هم في لباس المسلمين ولكنهم
24:16
الا من رحم الله ولكنهم في
24:20
الحقيقه يعني ينفذون اجنده امليت عليهم
24:25
حتى يشككوا الاسلام او شككوا اهل الاسلام
24:29
فيه ا لو قال مستشرق معروف بالكفر شيئا في
24:36
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا انبرى
24:39
الناس له جميعا وعارضوه ولكن حينما ياتي
24:43
مسلم من المسلمين ليقول شيئا لربما انهم
24:48
يعذروك وهكذا تجد بان الناس يتطاولون في
24:52
هذا الجانب الى ان كان هنالك من يحارب سنه
24:57
رسول الله صلى الله عليه وسلم شهارا جهارا
25:00
حتى في هذا الوقت
25:03
ويسمونها
25:04
باقذر
25:06
ويتحرر من اعتبارها مصدرا من مصادر
25:10
التشريع وهنالك من يقدح في القران ويشكك
25:14
فيه اذا هذه كلها في الحقيقه صور من صور
25:21
الحرب على الاسلام هذا
25:24
امر
25:25
مستمر لم ينتهي ولن
25:29
ينتهي وانما يجد اهل كل زمان ومكان شيئا
25:34
منه في اي وقت من الاوقات وفي اي مكان من
25:37
الاماكن وباي صوره من
25:41
الصور فالواجب علينا اذا ان نحس بان هذه
25:48
المؤامره مؤامره قديمه وانها ليست ح شيئا
25:52
حديثا وان علينا ايضا ان نعي الدرس وان
25:58
نستقرئ نستقرئ الطرائق التي سلكت سلكها
26:04
رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلك اصحابه
26:08
من بعده وسلك علماء الاسلام في رد مثل هذه
26:13
الامور ومعالجه مثل هذه الاحوال لان هذا
26:17
هو العلاج
26:19
الناجع ليس العلاج الناجع ان ارفض فقط او
26:22
ان اغضب فقط او ان اصيح في الطرقات وانما
26:27
العلاج
26:28
الناجع
26:29
ان الجا الى امور يعني نافعه نحن نجد ان
26:35
رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:39
بنفسه واجه الكثير من صور الاستهزاء
26:44
والسخريه وهو حي صلى الله عليه وسلم
26:48
واجهها من المشركين واجهها من اليهود
26:52
واجهها من
26:55
المنافقين صور عديده من صور الاستهزاء
27:00
والسخريه في وقت كان رسول الله صلى الله
27:04
عليه وسلم فيه بين الناس
27:06
حيا مؤيدا بالمعجزات مسددا بالوحي منصورا
27:12
من قبل الله واجه الكثير من صور الاستهزاء
27:18
والسخريه لكننا علينا ان نتامل الى
27:22
الارشاد الرباني
27:25
الذي كان الله تعالى يرش د اليه رسوله صلى
27:29
الله عليه وسلم في التعامل مع مثل هذه
27:33
الاساءات ومع مثل هذه الصور من الاهانات
27:38
التي كانت تترادف عليه صلى الله عليه وسلم
27:43
قالوا عنه انه كذاب وقالوا عنه بانه ساحر
27:46
وقالوا عنه بانه شاعر وقالوا عنه بانه
27:49
كاهن وقالوا عنه بانه مجنون اتهم صلى الله
27:53
عليه وسلم في في في في عرضه في اهله حينما
27:57
رميت السيده الطاهره العفيفه السيده ام
28:00
المؤمنين عائشه بحادثه الافك اوذ صلى الله
28:03
عليه وسلم في في اهله اوذ في
28:07
اصحابه صور عديده من
28:10
صور الاساءه لكن كيف كان الله تعالى يري
28:15
رسوله
28:17
ويرشده اننا حينما نستقر الايات التي
28:21
يخاطب الله تعالى فيها رسوله صلى الله
28:24
عليه وسلم التي تتعلق ب
28:28
بموقفه صلى الله عليه وسلم ما يتطلبه
28:31
الامر منه تجاه اساءه المشركين نجد بانها
28:38
تصب في مصب الامر
28:42
ب بالامور العمليه الامور العمليه الفاعله
28:48
المؤثره عليه وعلى غيره فاصدع بما
28:54
تؤمر واعرض عن المشرك
28:58
انا كفيناك
29:01
المستهزئين اصدع بما تؤمر واعرض عن
29:06
المشركين انا
29:08
كفيناك المستهزئين فامره بان يصدع بالدعوه
29:13
الى
29:14
الله يبلغ ما انزل اليه من
29:19
ربه ويعرض عن ايذاء المشركين فالله تعالى
29:24
قد تكفل برد استهزء ئهم
29:29
الذين جعلوا القران عضين ثم يقول بعد ذلك
29:34
بايات
29:35
وانا
29:37
لنعلم انك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد
29:43
ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى ياتيك
29:48
اليقين صدرك يضيق وتتالم لانهم يؤذونك
29:53
وهذه حاله طبعيه بشريه لكن
29:58
يرشده الى ماذا الى حلول عمليه الى جوانب
30:02
عمليه
30:05
فاعله فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين
30:10
واعبد ربك حتى ياتيك اليقين لك صراط
30:14
مستقيم تسير عليه طريق علمناك اياها فاسلك
30:18
واعرض عن هذه الامور ولا تلتفت اليها فقد
30:23
كفيت ادي ما امرت به اع
30:27
ربك اذكره اتصل به من خلال الذكر والتسبيح
30:33
والعباده كن عابدا وداعيا الى
30:37
الخير يقول الله سبحانه وتعالى في الايات
30:40
التي قراناها في
30:43
الصلاه ولا تطع الكافرين
30:46
والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى
30:52
بالله وكيلا يقول سبحانه يا ايها النبي يا
30:56
ايها النبي نبي اتق الله ولا تطع الكافرين
30:59
والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع
31:03
ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما
31:07
تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله
31:11
وكيلا خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن
31:16
الجاهلين فتجد كيف ان الله تعالى يرشد
31:22
رسوله صلى الله عليه وسلم الى الى امور
31:25
عمليه يعملها امور عمليه مثمره نحن حينما
31:30
نستقرئ هذا نجد ان التركيز فيه على
31:35
امرين بالنسبه
31:39
لنا التركيز فيه على بناء
31:43
الذات كان يرشد رسول الله الى هذا من قبل
31:49
ربه بناء الذات وتسويد الاسلام من خلال
31:54
الدعوه
31:55
اليه بناء الذات
31:57
من خلال احكام الصله بالله الصبر
32:00
والاحتساب
32:03
والقرب الى الله سبحانه وتعالى ومعرفه حقه
32:07
جل وعلا وتسويد الاسلام من خلال الدعوه
32:11
اليه وشق طريق فيها وعدم الالتفات الى ما
32:15
يعمله الحاقدون او يقوله
32:18
البطالون هذان الجانبان جانبان عمليان في
32:24
الحقيقه نحن اليوم بحاجه الى ان نهتم
32:30
بهما نراجع انفسنا فيهما هذه الامور حينما
32:34
تعرض لن تعرض بهذا الشكل انتم تلاحظون
32:40
يعني
32:41
هناك بعض الحاقدين قاموا بعمل فيلم مسيء
32:47
وثار
32:49
الناس ايام قليله ونشرت
32:53
صور يعني مسيئه اليه في جريده فرنسيه
32:58
جريده يعني
33:00
ا او بلاد بعيده عن البلاد التي كانت فيها
33:05
الاساءه الاولى وهكذا بعد ايام يمكن تاتي
33:08
صوره اخرى من صور الاساءه هي مساله ليست
33:12
منتهي ولذلك ينبغي لنا ان نتعامل بالجانب
33:17
العملي حقيقه الذي
33:20
ارشدنا الذي نستشفه من خلال التوجيه
33:24
الرباني لرسول الله صلى الله عليه وسلم
33:27
اذا نحن بحاجه الى التركيز على امرين حتى
33:33
نحقق النصره لرسول الله صلى الله عليه
33:36
وسلم الى التركيز على بناء
33:40
الذات في
33:42
النواحي كليا طبعا وبالاخص الجوانب التي
33:47
تخدم
33:49
الاسلام وتعلي من شان النبي صلى الله عليه
33:53
وسلم
33:55
و العمل على تسويد الاسلام من خلال الدعوه
33:59
اليه كيف يكون
34:02
ذلك يكون ذلك
34:04
بطرائق اولا فيما يتعلق ببناء الذات في ما
34:09
يتعلق بهذا الموضوع علينا ان نعرف حق رسول
34:12
الله هذا جانب ينبغي لنا ان نصحح فيه
34:17
افكارنا ينبغي لنا
34:20
ان نجتهد فعلا في
34:23
تقويم سلوكنا فيه ما ذ كثير من
34:29
الناس يجعلون حق رسول الله صلى الله عليه
34:34
وسلم عليهم حقا
34:38
عاطفيا تحبه قلوبهم تقبل اليه
34:42
نفوسهم لكن ذلك امر عاطفي ليس فاعلا ليس
34:48
مؤثرا ليس بناء بالشكل المطلوب لانه لا
34:54
يمكن ان يقوم ت يقوم عليه يقوم عليه بناء
34:59
متين فالعاطفة
35:28
احنا ننظر الى الشخص الذي يفقد عزيزا عليه
35:32
يفقد ابنا او ابا او زوجه او قريبا او
35:39
صديقا
35:40
حميما يحزن يتاثر عاطفيا الى ابعد الحدود
35:45
ربما ينهار ربما لا يستطيع حتى ان يتكلم
35:50
لا يعرف ماذا يقول يشده
35:52
عقله ربما يغمى عليه ربما يمرض ربما يص
35:57
عاها
35:58
مثلا في ذلك الوقت ربما يكون كمثل المجنون
36:03
من شده الهول لكن تجد بان تلك العاطفه مع
36:10
اشتدادها سرعان ما تبدا بعد يوم او يومين
36:14
او ثلاثه ايام في في
36:18
الخفوت وهذا امر يريده
36:22
الشارع لان نفس الانسان ما تستقر مع مع
36:27
اشتغال مثل هذه العواطف ولذلك شرعت
36:30
التعزيه والمواساه والتصبر وامر الانسان
36:34
بان يصبر ويحتسب لماذا
36:38
حتى يوظف هذه القدرات التي العاطفيه في
36:43
جوانب اخرى عمليه نافعه لذلك تلقى يحزن
36:48
بعدين ياتون الناس يعزونه وفي اليوم الاول
36:53
يصبرون وهكذا في اليوم الثاني ربما يدخلون
36:57
معه في بعض الاحاديث كذا البسيطه في اليوم
37:00
الثالث يمكن ياتون بشيء من دعابات التي
37:03
تخفف عنه والرجل اللي كان اول ا باكر
37:07
تلقاء يضحك وكان شيئا لم يكن
37:11
ها شيء طبيعي هذه عاطفه الانسان يحزن
37:15
وبعدين
37:16
يفرح يتالم وبعد ذلك يسرع
37:21
عنه اذا من الخطا ان نجعل محبه رسول الله
37:27
صلى الله عليه وسلم في هذا
37:29
المقام لان محبه رسول الله في الحقيقه
37:32
ديانه وليست عاطفه محبه رسول الله
37:38
دين طاعه رسول الله دين يجب علي ان اعلم
37:43
بانها
37:44
عقيده ليست
37:47
شيئا اتفضل به عليه صلى الله عليه وسلم او
37:52
ابذله له
37:54
متكر بل هو حق حق واجب علي تجاهه صلى الله
38:00
عليه وسلم يجب علي ان اطيعه شرعا ويجب علي
38:06
ان احبه
38:09
شرعا هذا الحب حب عقدي وليس حبا عاطفيا
38:14
فقط نعم الانسان يحب رسول الله حبا عاطفيا
38:18
لكنه يحبه حبا عقديا والحب العقدي هو الذي
38:22
يقوم سلوك الانسان ولا يقبل الشرع الا ذاك
38:28
سيدنا عمر بن الخطاب رضوان الله تعالى
38:30
عليه لما قال لرسول الله صلى الله عليه
38:33
وسلم والله يا رسول الله انك لاحب الي من
38:38
الدنيا وما فيها الا من
38:41
نفسي كان عمر رجلا
38:44
صادقا نقل شعوره النفسي تجاه رسول الله
38:51
لكنه نقل الشعور العاطفي
38:55
والعقلي وهي وهو ان الانسان يحب قد يحب
39:00
الناس او يحب كثيرا من الناس لكن اكثر ما
39:05
يحب ايش نفسه لذلك اذا كانت اذا كان
39:09
المجال مجال تنجيه هينفع
39:12
ايش سينجي نفسه وان ان لم يجد ما يمكن ان
39:18
يقارن به في في التنقيه امه او ابنائه او
39:23
نفسه في في نهايه الامر يختار نفسه ماذا
39:27
يصنع لانه يحب نفسه عاطفيا يحب نفسه فوق
39:32
كل هؤلاء
39:35
واضح انا
39:38
اذكر يعني
39:41
في
39:45
سنه
39:47
1417 تقريبا 16 لما حصل الحريق في منى في
39:52
وقت الحق ولعل منكم من يذكر ذلك كانت مح م
39:56
عظيمه فيها عبر للناس نحن كنا حاضرين
40:02
هناك
40:03
و يعني الانسان في مثل هذه الاحوال
40:10
يتذكر مشاهد اعظم يتذكر احوال عظيمه يعني
40:14
كنا نقرا قول الله تعالى يوم ترونها تذهل
40:17
كل مرضعه عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها
40:21
وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب
40:24
الله شديد ك
40:28
نقرا هذه الايات ونتامل فيها ولكن يعني
40:32
الصوره المقربه الى ذلك رايناها في ذلك
40:35
المقام
40:36
والله يعني فعلا ترى ما تعجب منه الناس
40:41
كلهم يفرون هكذا يفرون من ذلك المكان كل
40:47
يفر
40:48
بجلده قد يبدا التعلق او يكون هنالك تعلق
40:52
في بدايه الامر باصحاب
40:56
واقارب وكذا لكن حينما يحزب
41:01
الامر تجد بان الانسان ايش يعني يفر بنفسه
41:06
رجل كان يحمل امه على ظهره مقعده عجوز
41:10
فلما اشتعلت فيها النار واحس بان لا مجال
41:14
لتنقيتها
41:16
وان انه سيهلك معها القاها وفر
41:21
بنفسه كنا ونحن ذاهبون يعني بعض ال كبار
41:27
السن يحملون
41:31
فرشه ويحملون تمرا قالوا نحتاج له يمكن ما
41:36
نعرف كيف تكون الاوضاع هناك الزاد مشلول
41:40
معهم واحنا نمشي نقري ونتخن مر نتخ من
41:47
شيء تخفف من
41:50
الفرش ثقيله والمكان بعيد ولا تدري اين
41:54
تذهب
41:55
يعنيك تسيح مع السائحين وبعد ذلك يعني
41:59
تخفف من الزاد وفي نهايه المطاف لم نجد
42:04
الا
42:06
انفسنا ليس معنا شيء حتى انه واحد
42:09
من يعني الاهل ذكره الله بالخير كان كان
42:15
يحمل زي التمر وكان محافظ عليها اتب
42:19
المحافظه ولكن مع شده الامر وافترق بعضنا
42:25
القى
42:26
وندمنا بعد ذلك اشد الندم من القينا تلك
42:30
ذلك ما وجدنا ما ناكل زين فهذا هذه حقيقه
42:36
شيء طبيعي لذلك سيدنا عمر وصف هذا الامر
42:39
قال انت احب الي من الدنيا وما فيها الا
42:42
من نفسه فصحح له رسول
42:46
الله بين له بان المساله ليست مساله عاطفه
42:51
يا عمر يا عمر انك لن تؤمن ولن تبلغ حقيقه
42:55
الايمان حتى اكون احب اليك
42:59
من الدنيا وما فيها حتى من نفسك التي بين
43:05
جنبي لا القناعه الذهنيه ولا القناعه
43:09
العاطفيه تعمل هذا امر
43:13
شرعي لابد ان اكون احب اليك من الدنيا وما
43:18
فيها حتى من
43:20
نفسك وصدق عمر وما كان من الكاذبين فقالها
43:25
مباشره بعد ان استبان له الامر والله يا
43:27
رسول الله لانت احب الي من الدنيا وما
43:30
فيها حتى من نفسي فقال له الان يا عمر
43:34
الان يا عمر اي الان بلغت حقيقه
43:37
الايمان شوفوا والله سبحانه وتعالى يقول
43:41
قل قبل ذلك قل ان كان اباؤكم وابناؤكم
43:45
واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال
43:48
اقترفتموها وتجاره تخشون كسادها ومساكن
43:53
ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد
43:56
في سبيله فتربصوا حتى ياتي الله بامره
43:59
والله لا يهدي القوم
44:02
الفاسقين هذه المحاب
44:05
[موسيقى]
44:06
كلها المحاب العاطفيه التي يحبها الانسان
44:10
اي واحد منا يحب هذه المحاب لم تجعل
44:13
مقارنه مقارنه لمحبه الله
44:17
ورسوله الله سبحانه وتعالى رتب على الطاعه
44:22
الاجر وبين بانه سبيل م محبه الله وانه
44:28
دليل على محبه العبد لله قل ان كنتم تحبون
44:32
الله فاتبعوني يحببكم
44:36
الله فهم باتباعهم لرسول الله عبروا عن
44:41
محبتهم لله وباتباع لرسول الله سيصلون الى
44:46
محبه الله تعالى لهم ان الله تعالى
44:52
رتب العقوبه على من من حاد عن طاعه رسول
44:57
الله فليحذر الذين يخالفون عن امره ان
45:01
تصيبهم فتنه او يصيبهم عذاب
45:09
اليم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا
45:14
مبينا نجد بان الله سبحانه وتعالى رتب
45:18
العقوبات
45:20
و
45:23
بين المخازي وال ظار التي تترتب على على
45:28
معصيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
45:32
و
45:33
رتب الاجر على طاعه رسول الله والهدايه في
45:39
طاعته صلى الله عليه وسلم اذا طاعتنا
45:43
لرسول الله صلى الله عليه
45:45
وسلم ليست امرا يسيرا هي امر واجب علينا
45:51
يجب علينا ان نفقه ذلك دينا نحن محاسبون
45:56
ان عصيناه
45:58
بالعقوبه ونحن ماجون ان اطعنا ب الاجر
46:05
العظيم هذا اول امر ان نعلم بان تعاملنا
46:11
مع رسول الله ان حق رسول الله صلى الله
46:14
عليه وسلم علينا ان ان نعرف
46:17
حقه حقه علينا ان نعرف حقه بحيث اننا نعلم
46:23
بان طاعته و
46:26
محبته امر واجب علينا ديانه وليس امرا
46:31
عاطفيا نتفل به امرا عاطفيا نفعله اليوم
46:35
ونتركه غدا امرا عاطفيا يثور في فتره ان
46:41
كانت له مسببات او مؤثرات ويخفت في فتره
46:46
ان ذهبت تلك المسببات والمؤثرات وانتهى كل
46:50
شيء ابدا بل حياتنا كلها لابد ان تكون
46:54
طاعه لرسول
46:56
اعمالنا كلها لابد ان تكون طاعه لرسول
46:59
الله نحن محاسبون على ذلك ديانه هذا الامر
47:04
الاول فيما يتعلق ببناء الذات تجاه هذا
47:08
الامر والامر الثاني ان نجسد هذه الطاعه
47:14
وهذه المحبه التي ندين بها لرسول الله في
47:18
واقع
47:19
حياتنا من خلال اتباع هدي النبي صلى الله
47:22
عليه وسلم هذه معنى المحبه
47:26
هذه هو هو معنى الطاعه ان اتبع رسول الله
47:32
فيما امرني ان اجسد محبتي لرسول الله التي
47:36
اديم بها في واقع حياتي من خلال اتباع
47:41
هديه صلى الله عليه وسلم وتعظيم سننه عليه
47:45
افضل الصلاه والسلام بهذا كانت تظهر
47:49
المحبه المحب لا بد ان يطيع لمن احب لا بد
47:54
ان يطيع من احب ولا بد
47:57
ان يحرص على ما يرضيه فانت حينما تحب رسول
48:02
الله لابد ان تحرص على ان تقتفي اثر رسول
48:06
الله تتبع سنه رسول الله تعظم سنه رسول
48:10
الله لا تكون بسنته من المستهزئين ثم تزعم
48:15
بعد ذلك انك له من المحبين ولا تكن
48:21
لاوامره من التاركين ثم تزعم بعد ذلك بانك
48:26
من الدائنين بطاعته هذا تناقض بل لابد من
48:32
تجسيد هذه الطاعه وهذه المحبه في واقع
48:36
الحياه باتباع السنه هذا اولا
48:39
وا الاقتفاء اثره في الاوامر التي امر بها
48:44
ثانيا بتقديم محبته على جميع
48:48
المحاب هذا من تيسير محبته في واقع الحياه
48:54
بحيث ان الانسان
48:56
لا يقدم اي محبه من المحاب الذاتيه في
49:01
نفسه على محبه رسول الله ولا يقدم طاعه اي
49:06
احد على طاعه رسول الله الله سبحانه
49:09
وتعالى وصف من لم يفعل ذلك بالفسق وتوعده
49:16
بال العذاب عياذا بالله والايه قل ان كان
49:22
اباؤكم وابنائكم واخوانكم وازواجكم وعش
49:25
سيرتكم واموال اقترفتموها
49:28
وتجاره تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب
49:32
اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله
49:36
فتربصوا حتى ياتي الله بامره هذا وعيد
49:41
والله لا يهدي القوم
49:43
الفاسقين فوصفهم بالفسق
49:47
وبين بانهم ليسوا مستاهلين للهدايه
49:51
وتوعدهم بالعذاب الاليم فتربصوا حتى ياتي
49:54
الله بامره وهذا يدلنا على ان المسلم
49:59
المحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم لابد
50:03
الا يجعل محبه فوق محبه الله
50:07
ورسوله فان تنازعه
50:12
امران امر او محبت امر
50:17
جاذب
50:20
الى
50:22
يعني محبه من المحاب الدنيويه المذكوره في
50:27
الايه فعلا او تركا وامر جاذب الى محبه
50:32
الله
50:34
ورسوله فعليه ان يعلم بان هذا ميزان فان
50:38
مال الى الامر الذي فيه
50:41
استجابه لمحبه دنيويه ويكون ذلك على حساب
50:47
محبه الله فليس محبا ل لله ورسوله وان كان
50:52
ميله الى الجانب الذي فيه محبه محبه الله
50:57
ورسوله على حساب تلك المحبه
51:01
الدنيويه فانه عندئذ يكون من الصادقين في
51:07
المحبه اب اخ زوجه
51:12
عشيره مال مصالح
51:16
دنيويه تقتضي امرا من الامور فعلا او
51:20
تركا ومحبه الله ورسوله طاعه الله ورسوله
51:24
تقتضي
51:26
ضد ذلك
51:28
الامر تقتضي ضد ذلك الامر فطاع الله تقتضي
51:33
الترك
51:35
والاستجابه لهذه المحاب تقتضي
51:39
الفعل فان كانت الاستجابه لهذه المحاب
51:43
ففعل
51:47
فقد سقط في الاختبار وبين بان بانه ليس
51:53
محبا لرسول الله صلى الله عليه عليه وسلم
51:56
وان كانت الاستجابه للترك حيث امر صلى
51:59
الله عليه وسلم بذلك فانه عندئذ يكون من
52:02
المحبين لرسول الله هذا جانب ميزان كل
52:06
انسان يستطيع ان يقيم به محبته لرسول الله
52:10
هذا من تجسيد المحبه لرسول الله في واقع
52:15
الحياه الامر الثالث تعظيم شرعه تحكيم
52:20
الشرع هذا امر مهم جدا به ننصر رسول الله
52:25
صلى الله عليه وسلم حينما نرجع الى شرعه
52:28
القوي ما نرجع الى اهواء انفسنا او نحكم
52:33
عقولنا القاصره فيما فيه مصالح او مفاسد
52:37
لنا بل ننظر في امر الشرع فما وافقه
52:41
فعلناه وما خالفه نبذناه
52:45
هذا الامر امر مهم جدا الله جل وعلا لا
52:50
يقبل من العباد الا ان ينساقوا لشرع بل
52:54
انه سبحانه وتعالى قد بين بان هذا
52:58
الانسياق لابد ان يكون
53:08
[موسيقى]
53:24
انسياقاً
53:25
حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في
53:29
انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ما
53:33
معنى هذا الكلام معناه انك تتلقى الامر
53:37
الشرعي من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
53:42
بتسليم ظاهر
53:44
وباطن تفعل الفعل
53:48
الشرعي وفي قرار نفسك انت صادق في رضوخ
53:53
للفعل الشرعي معنى ما يفعل الفعل الشرعي
53:57
في الظاهر وفي الباطن هو غير راغب في فعله
54:01
لا نقول هذا الكلام حتى يفهم بعض الناس ان
54:04
الانسان اذا كان يجد في باطنه انه ليس
54:08
راغبا في فعل فعل شرعي فانه لا يفعله حتى
54:11
لا يكون هنالك تناقض
54:14
لا بل نعني بذلك ان عليه ان يستحضر الصدق
54:19
الباطن كما يستحضر الصدق
54:22
الظاهر لانه هذا التناقض امر مذموم في
54:26
الشرع الاسلام يريد من اتباعه ان يكونوا
54:30
صادقين ظاهرا
54:32
وباطنا يعني مثل اللي يصلي على سبيل
54:35
المثال يصلي في الظاهر صلاه حسنه جيده
54:39
جميله لكنه في الباطل يرائي
54:42
بها في الباطن يرائي بها يبتغي بها ما عند
54:46
الناس هذا الشخص هل هو مسلم لامر
54:52
الله ليس مسلما لامر الله
54:56
ليس محكما لشرع الله لماذا
54:59
لانه في الحقيقه لم يرضخ لامر الله تعالى
55:03
وشرعه في الباطن وانما رضخ في الظاهر
55:08
فقط
55:09
فصلى لكن مقصده من تلك
55:13
الصلاه
55:15
المراءه فحصل التناقض بين الباطن والظاهر
55:19
والتناقض لا يفضي الى بركه بل دائما يفضي
55:23
الى متالف ومفاسد
55:25
والشرع الحنيف يريد من المسلم ان يكون
55:29
صادقا في الظاهر منقاد وفي الباطن ايضا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات