الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
سلسلة شرح غاية المراد في الاعتقاد | الحلقة 1212
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-10-12 ·
1:05:01
0:00
1:05:01
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1007
0:19
بسم الله الرحمن
0:21
الرحيم الحمد لله رب
0:24
العالمين والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا
0:28
على الظالمين
0:30
واشهد ان لا اله الا الله ولي
0:33
الصالحين واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا
0:37
عبده
0:38
ورسوله سيد الاولين والاخرين وخاتم
0:42
النبيين
0:44
والمرسلين اللهم صل وسلم على نبينا محمد
0:47
وعلى ال محمد كما صليت وسلمت على ابراهيم
0:52
وعلى ال ابراهيم انك حميد
0:55
مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما
1:00
باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في
1:04
العالمين انك حميد
1:06
مجيد اما بعد فسلام عليكم ورحمه الله
1:15
وبركاته نحمد الله تعالى على
1:20
توفيقه لاستكمال سلسله
1:24
دروس شرح غايه المراد في نظم الاعتقاد
1:30
للامام نور الدين السالمي رحمه الله
1:37
تعالى في هذه
1:39
الليله المباركه ليله
1:42
الجمعه الرابع من شهر ذي القعده للعام
1:47
الثال
1:48
والث بعد ال 400 والالف من هجره النبي
1:53
المصطفى صلى الله عليه
1:56
وسلم فنسه
1:58
سبحانه ان يشرح
2:01
صدورنا وييسر لنا
2:04
امورنا ويوفقنا لديد القول وصالح العمل
2:09
وان يثبتنا بالقول الثابت في الحياه
2:13
الدنيا وفي الاخره انه ولي ذلك والقادر
2:18
عليه يقول الناظم رحمه الله
2:21
تعالى ثم الصلاه على المختار
2:26
سيدنا ومن الى قاب قوسين دنا
2:32
فعل
2:35
و ثم
2:37
هنا حرف
2:40
عطف حيث يعطف الامام رحمه الله تعالى في
2:46
قوله
2:48
الصلاه على قوله
2:54
الحمد
2:57
و هذا يدل
3:00
على ان الصلاه على النبي صلى الله عليه
3:04
وسلم لها شان واي
3:08
شان حين يؤتى
3:11
بها في بدايه
3:16
الكلام وهنا هذه هي خطبه الكتاب او هذا
3:22
النظم الذي اراد الامام رحمه الله تعالى
3:27
الحديث عن موضوعه
3:32
وقد ورد في بعض
3:34
الروايات ما يدل
3:37
على الجمع بين الصلاه على النبي صلى الله
3:41
عليه وسلم
3:43
والحمد وقد سبقت الاشاره الى ذلك فيما
3:48
يروى عنه صلى الله عليه وسلم كل امر ذ
3:54
بالال لا يبدا فيه بالحمد لله والصلاه
3:58
عليه فهو
4:01
ابتر الا ان طائفه من علماء الحديث نصوا
4:06
على ضعف هذه الروايه
4:09
بين ان ذلك لا
4:13
ينافي مشروعيه الصلاه على النبي صلى الله
4:17
عليه
4:19
وسلم لانه يتبرك
4:22
بذكرها فهي قربه الى الله عز
4:28
وجل وكلما ذكر الله عز وجل في
4:33
الشهاده قرن بذكر رسوله صلى الله عليه
4:37
وسلم ايضا بالشهاده له
4:41
بالرساله مع الشهاده لله تعالى بالالوهيه
4:45
والوحدانيه جل
4:48
وعلا
4:50
فناسب ان يذكر حمد
4:54
الله مع
4:56
الصلاه على عبده ورسوله واحب خلقه
5:02
اليه محمد صلى الله عليه
5:08
وسلم على
5:10
ان الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم
5:16
مشروعه على
5:19
الاطلاق لا خلاف بين اهل العلم في
5:23
ذلك اذ ورد الامر بها في قول الله عز وجل
5:28
ان الله ملائكته يصلون على النبي يا ايها
5:33
الذين امنوا صلوا عليه وسلموا
5:37
تسليما صلى الله عليه
5:40
وسلم وهذا نص من القران وكذا ايضا احاديث
5:46
كثيره شهيره عنه صلى الله عليه وسلم تامر
5:51
بذلك وقد انعقد اجماع الامه على هذه
5:57
المشروعيه وانما اختلف اهل
6:00
العلم في
6:03
حكمها فقيل هي واجبه على
6:09
الجمله هي واجبه
6:12
واختلفوا في هذا
6:15
الوجوب هل يجب الاتيان
6:19
بالصلاه عليه صلى الله عليه
6:23
وسلم على الاقل مره في
6:27
العمر ام ان
6:30
الصلاه عليه
6:33
واجبه
6:35
بكثره دون تعيين عدد
6:42
معين ام ان الصلاه عليه صلى الله عليه
6:47
وسلم
6:49
واجبه كلما
6:51
ذكر فحيث ذكر اسمه اي اسم من اسمائه او
6:58
بنصف بوصف النبوه او الرساله او نحو ذلك
7:03
وزب الصلاه
7:06
عليه ام انه يجب الصلاه
7:09
عليه في
7:13
المجلس اذا ذكر ولو
7:16
مره بحيث لو تعدد ذكره لا
7:21
يجب فيكت بالمره الواحده في المجلس الواحد
7:26
الا ان انتقل الى مجلس اخر
7:31
ام تجب الصلاه
7:33
عليه في كل
7:36
دعاء ام ان
7:40
الوجوب
7:43
يتعلق بالصلاه
7:45
فحسب فهي التي يجب فيها الصلاه عليه صلى
7:49
الله عليه وسلم دون
7:53
غيرها واختلف اهل
7:56
العلم في تعيين محل الصلاه عليه صلى الله
8:00
عليه وسلم في
8:03
الصلاه اي
8:05
العباده الشرعيه
8:09
المعروفه
8:12
والمشهور ان ذلك بعد
8:16
التشهد وقبل التسليم من
8:20
الصلاه الا ان هؤلاء اختلفوا
8:23
هل ذلك متعلق بالتشهد
8:28
الاول ام
8:30
بالثاني ام
8:35
بكليهما
8:37
والمشهور ان الصلاه يؤتى بها في التشهد
8:42
الثاني اما التشهد
8:46
الاول فقيل بمشروع الصلاه على النبي صلى
8:49
الله عليه وسلم فيه
8:52
اي بعد الاتيان به في القاعده الاولى من
8:57
قعدات الصلاه التي
9:00
فيها
9:05
قعود ولكن يؤتى
9:09
وقيل يعني قيل
9:11
بمشروع ذلك وقيل بعدم
9:16
المشروعيه والمشهور عند طائفه من
9:20
علمائنا عدم الاتيان بالصلاه على النبي
9:23
صلى الله عليه وسلم بعد التشهد
9:26
الاول ونص بعضهم على كراهه
9:31
ذلك كما ذكر الامام نور الدين السالمي
9:34
رحمه الله تعالى في نظمه لمختصر
9:39
الخصال مختصر
9:41
الخصال
9:43
لامام ابي اسحاق ابراهيم بن قيس الحضرمي
9:47
رحمه الله
9:50
تعالى وبعد ان تحرم فتوجيه مكره وذا هو
9:54
الوجيه الى ان قال كذا الصلاه للنبي
9:58
المختار في اول
10:02
التشهدين واذا جاء به قالوا فلا نقض
10:06
بذا يعني البيت الاول كذا تورك على اليسار
10:10
كذا الصلاه للنبي المختار في اول التشهدين
10:13
واذا جاء به قالوا فلا نقض
10:19
بذا الا ان شيخنا القنوبي حفظه الله
10:24
تعالى لا
10:27
يذهب الى هذه كراهه بل
10:31
يرى
10:34
الجواز ولكن يؤتى بالصلاه على النبي صلى
10:38
الله عليه وسلم في التشهد الاول
10:42
مختصره ولا يؤتى بالصلاه الابراهيميه الا
10:47
في التشهد الثاني فيقال اللهم صل على
10:52
محمد او اللهم صل عليه او نحو
10:58
ذلك
11:06
و قيل بان الصلاه على النبي صلى الله عليه
11:09
وسلم
11:12
سنه والامر فيها لا يقتضي
11:18
الوجوب وعلى كل
11:22
حال ينبغي للمرء ان يكثر من الصلاه عليه
11:26
صلى الله عليه
11:27
وسلم
11:29
وان يكرر الصلاه عليه كل ما ذكر قدر
11:34
طاقته بغض النظر عن الوجوب فهذا احوط
11:40
واسلم
11:43
و كذلك يحصل به الاجر
11:48
العظيم يكفي انه امتثال لامر الله عز
11:54
وجل واقتداء به
11:57
سبحانه
12:02
وبملابس الله عليه
12:05
وسلم
12:09
ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بها
12:15
ايضا وجعل لها
12:18
ثوابا
12:20
عظيما فقد جاء في
12:23
الروايه التي فيها الامر
12:26
بترديد ال ترديد كلمات الاذان خلف
12:30
المؤذن قوله صلى الله عليه وسلم ثم صلوا
12:34
عليه فانه من صلى علي صلاه واحده صلى الله
12:39
عليه بها
12:43
عشرا ثم سلوا الله لي الوسيله فانها منزله
12:48
في الجنه ولا ينبغي ان تكون الا لعبد من
12:52
عباد الله وارجو ان اكون انا
12:57
هو
12:59
وجاء في بعض
13:01
الالفاظ ومن سال لي الوسيله حلت له
13:12
الشفاعه وينبغي
13:15
الاتيان بالصلاه على النبي صلى الله عليه
13:18
وسلم استحبابا كما هنا اي بعد
13:23
الاذان وفي بعض المواضع الاخرى كما ذكر
13:27
بعض اهل العلم
13:30
منها عند الخروج من
13:34
البيت
13:38
ومنها عند دخول
13:41
المسجد وعند الخروج
13:45
منه وكذا
13:47
[موسيقى]
13:49
ايضا في كل
13:51
خطبه سواء كانت خطبه جمعه او
13:56
عيدين او غيرها
14:01
وكما تقدم بان بعض العلماء شدد
14:06
في حكم الصلاه على النبي صلى الله عليه
14:10
وسلم فقال بوجوبها في
14:12
الصلاه بل قال ب بعضهم
14:16
بفساد صلاه من تركها عمدا او نسيانا اي
14:21
عدها ركنا من اركان
14:22
الصلاه وكذا ايضا عدها بعضهم من اركان
14:27
خطبه الجمعه
14:30
التي لا يتسامح في
14:37
تركها فعلى كل حال الاتيان بالصلاه عليه
14:42
صلى الله عليه وسلم
14:44
مشروع بل هو من
14:47
تقديره
14:50
وتعظيمه صلى الله عليه
14:54
وسلم لان
14:57
ذلك دعاء
14:59
له واعتراف
15:02
بفضله واظهار
15:07
لمحبته
15:10
فالصلاه هي بمعنى
15:13
الرحمه هكذا في
15:16
اللغه والمراد بها
15:19
هنا من
15:21
العباد الدعاء له صلى الله عليه وسلم
15:27
بالرحمه
15:30
وبعض
15:31
العلماء
15:33
يقول بان المراد بالصلاه من
15:37
الله هي مطلق
15:39
الرحمه
15:42
وقيل هي رحمه مقرونه
15:46
بتعظيم ومن الملائكه
15:50
استغفار ومن بقيه الخلق
15:54
دعاء
15:56
وقيل بان
15:59
الصلاه من الخلق
16:01
كلهم
16:02
دعاء ولا تنافي بين هذين
16:07
القولين لان الاستغفار ايضا نوع من
16:11
الدعاء فهو طلب
16:14
المغفره وانما خص بنوع من انواع
16:22
الدعاء صلاه الله رحمته واما صلاه الخلق
16:27
معناها
16:32
العاء وهناك اقوال اخرى
16:36
كثيره في معنى
16:39
الصلاه عليه صلى الله عليه
16:43
وسلم فروي عن
16:46
مجاهد انه
16:49
قال الصلاه من الله التوفيق
16:53
والعصمه ومن الملائكه العون والنصره
16:59
ومن
17:02
الخلق
17:04
الاتباع
17:06
الاتباع وقيل غير
17:09
ذلك وكلها كما تقدم انما هي تشريف له صلى
17:15
الله عليه
17:17
وسلم ودعاء له
17:20
بالخير والامام السالمي رحمه الله
17:24
تعالى كما في مشارقه وفي معار
17:28
وغيرها من
17:31
كتبه يقول
17:34
بان الدعاء له صلى الله عليه وسلم
17:40
بالرحمه او بصيغه الصلاه لا
17:45
ينافي كماله صلى الله عليه
17:48
وسلم فهو على الصحيح ينتفع بهذا
17:55
الدعاء وليس في ذلك مطعن في كماله صلى
17:59
الله عليه وسلم كما زعم
18:02
بعض لان كماله صلى الله عليه وسلم قابل
18:06
للازدياد
18:09
فهو يزداد كمالا فوق كمال
18:13
وشرفا فوق
18:17
شرف ويستفاد
18:20
الاشاره الى ذلك من قوله صلى الله عليه
18:25
وسلم واجعل الحياه زياده في كل
18:30
خير
18:33
فاذا
18:35
زيادته في كل
18:38
خير مستمره وهي لا تنافي فضله عليه الصلاه
18:48
والسلام
18:51
و صيغه
18:56
الصلاه يمكن ان تكون بقول
19:01
القائل
19:03
مختصرا او
19:06
مختصرا صلى الله
19:09
عليه او اللهم صل
19:12
عليه او يذكر اسمه صلى الله عليه وسلم
19:15
اللهم صل على محمد او نحو
19:19
ذلك بل بعضهم
19:22
قال كما ذكر القطب رحمه الله
19:25
تعالى في
19:29
الهميان لو قال اللهم ارحم
19:32
محمدا فهنا يكون قد امتثل الصلاه الامر
19:36
بالصلاه
19:39
عليه ولكن الاتيان بلفظ الصلاه كما ورد
19:44
به صريح
19:47
الايه هو الاولى
19:51
والافضل وجاء في الروايه عنه صلى الله
19:54
عليه وسلم انه
19:57
سئل قد امرنا بالصلاه عليك فكيف نصلي عليك
20:02
فقال قولوا اللهم صل على محمد وعلى ال
20:08
محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال
20:12
ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد
20:17
وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى
20:21
ال ابراهيم في العالمين انك حميد
20:26
مجيد والسلام كما قد
20:29
علمتم هذا لفظ من الفاظ الصلاه عليه وقد
20:34
اشتهر عند الناس بالصلاه
20:36
الابراهيميه في روايه الربيع رحمه الله
20:41
تعالى انه قال قولوا اللهم صل على نبينا
20:47
محمد
20:49
فذكر لفظ
20:54
نبينا
20:57
و
20:59
هناك اختلاف
21:01
اخر في هذه
21:04
الالفاظ منها ما
21:06
ذكر الال في اول امر ومنها ما لم يذكر اي
21:11
ال ابراهيم اللهم صل على محمد وعلى ال
21:15
محمد كما صليت على ابراهيم وفي بعضها على
21:19
ابراهيم وعلى ال ابراهيم وفي بعضها انك
21:23
حميد مجيد وفي بعضها عدم ذكر ذلك وانما
21:27
ذكر انك حميد مجيد بعد الدعاء
21:31
ب
21:33
البركه وفي بعضها ذكر في العالمين في
21:37
المره الاولى وفي بعض وتكرارها ايضا في
21:41
الثانيه وفي
21:44
بعضها كما قلت
21:46
الاقتصار على ذكرها اي في
21:49
العالمين في الاخير
21:55
فقط فالالف في ذلك متقاربه والامر واسع ان
22:00
شاء الله
22:04
تعالى وقد
22:08
اختلف المتحدثون في هذا
22:11
الموضوع في ذكر كلمه
22:14
سيدنا عند الصلاه عليه صلى الله عليه وسلم
22:18
في هذا
22:21
الموضع فمنهم من تشدد في
22:24
ذلك واعتبره
22:26
بدعه لانه لم يرد في لفظ
22:31
الحديث وخاصه ان ذلك قد يذكر في الصلاه
22:35
كما تقدم اي في الدعاء بين التشهد
22:40
والسلام او التسليم من
22:44
الصلاه ومن اهل
22:46
العلم من لم يرى مانعا من ذلك بل
22:52
استحبه
22:54
لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من وصف ف
22:59
بالسياده وذلك في قوله عليه الصلاه
23:02
والسلام انا سيد ولد
23:05
ادم يوم القيامه ولا
23:10
فخر فمن اقتصر على قولي اللهم صل على محمد
23:15
دون ذكر سيدنا فلا باس عليه ومن اتى به
23:21
ايضا فلا باس عليه فنحن لا نميل الى
23:25
التشديد او التبديع
23:29
وخاصه ان هذا لفظ
23:31
دعاء بخلاف لفظ
23:34
الاذان فهو مشروع
23:37
بلفظه فلا يقال في الاذان او الاقامه اشهد
23:40
ان سيدنا محمدا رسول الله وانما يقتصر فيه
23:45
على ما ورد في
23:47
السنه اما لفظ الدعاء هنا فلا مانع من ذكر
23:54
سيدنا ومن اتصر فيه على ما ورد دون لفظ
24:00
سيدنا فكذلك لا حرج عليه ان شاء الله
24:06
تعالى
24:12
و جاء هنا قول الامام نور الدين رحمه الله
24:17
تعالى
24:20
الصلاه مفردا دون ان يقترن
24:26
بالسلام
24:29
ثم الصلاه على المختار
24:32
سيدنا ومن الى قاب قوسين دنا
24:37
فعلى الى اخر
24:39
كلام
24:41
وهذا بناء على انه
24:44
يجوز افراد الصلاه عن
24:48
السلام فلا يجب
24:52
اقترانه وقيل بوجوب
24:55
اقترانه فيحرم التفريق بين
25:01
بينهما وقيل بكراه
25:04
ذلك اي يندب
25:07
اقترانه فيكره التفريق
25:10
بينهما وقيل لا
25:14
كراهه وفي كلام الامام نور الدين رحمه
25:17
الله تعالى في
25:19
المشارق ما يفهم انه جمع بين الصلاه
25:22
والسلام في نظم
25:25
الانوار خروجا
25:28
من القول او هروبا من القول
25:31
بالكراه التي ذكرها بعض اهل
25:36
العلم ولكنه في المعارج ذهب الى عدم
25:42
الكراهه وقال بانه لم يفعل ذلك هروبا من
25:46
الكراهه التي قال بها بعض اهل العلم وانما
25:50
امتثالا للامرين
25:53
جميعا فالامر
25:55
بالصلاه مستقل
25:58
والامر بالسلام مستقل وقد باجر الى
26:03
امتثاله
26:05
جميعا دون ان يلحظ معنى الندب او الوجوب
26:10
في الجمع
26:12
بينهما لان الواو التي وردت عاطفه
26:17
بينهما لا تقتضي وجوب اقترانه
26:21
ما وانما كل امر منهما
26:25
مستقل والوجود
26:28
انما هو
26:29
امتثاله وان اختلف توقيت
26:36
ادائهما ولا شك ان من جمع بينهما فقد خرج
26:40
من عهده الخلاف وهذا
26:48
اولى والسلام
26:51
المراد هو يقال السلام على
26:55
النبي كما ذكر بعض اهل العلم والسلام عليك
26:59
ايها النبي ورحمه الله
27:03
وبركاته
27:05
ولذا في التشهد يؤتى باللفظ الذي امر به
27:11
النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صل على
27:14
محمد وعلى ال محمد الى اخره دون ذكر
27:17
السلام في هذا اللفظ لانه قال بعد ذلك
27:20
والسلام كما قد علمتم لانه قد سبق في
27:24
التشهد ذكر ذلك حيث يقول المصلي في تشهده
27:29
السلام عليك ايها النبي ورحمه الله
27:33
وبركاته وبهذا يعلم ان الواو لمطلق الجمع
27:38
فهي لا
27:42
توجب
27:43
التبعيه او الترتيب في الذكر وانما هي
27:48
لمطلق
27:49
الجمع فمع ان الامر بالسلام ورد اثر الامر
27:55
بالصلاه الا ان ذلك لا يقتضي
27:58
الترتيب ففي
28:01
التشهد وقع السلام متقدما على
28:06
الصلاه وانما ينبغي ان ينتبه على القول
28:11
بالوجوب او على القول
28:13
بالندب الاتيان بالسلام ايضا مع الصلاه في
28:19
غير التشهد في
28:26
الصلاه
28:34
و
28:35
قوله رحمه الله
28:40
تعالى
28:41
والالي
28:45
والصحب هما
28:49
معطوف
28:51
على
28:54
المختار اي
28:56
الصلاه
28:58
ايضا على الال
29:03
والصحب
29:05
[موسيقى]
29:06
ف الال المراد هم
29:12
الاهل كما ذكر بعض اهل العلم في
29:16
الاصل وقيل غير
29:20
ذلك
29:21
[موسيقى]
29:23
و المقصود
29:26
هنا في مقام
29:29
الدعاء هم اقارب النبي صلى الله عليه وسلم
29:33
المؤمنون
29:39
به كما ذهب الى ذلك شيخنا القنوبي حفظه
29:44
الله
29:45
تعالى وطائفه من اهل
29:50
العلم وذهب كثيرون من
29:54
العلماء الى ان المراد بال الي في مقام
30:00
الدعاء
30:01
[موسيقى]
30:02
هم اتباع النبي صلى الله عليه وسلم من
30:07
امته وهو
30:09
بمعنى ما ورد في روايه ال محمد كل
30:17
تقي الا ان شيخنا القنوبي يقول بان هذه
30:20
الروايه وان اشتهرت باطله موضوعه لا تثبت
30:25
عن النبي صلى الله عليه
30:31
وسلم وقول القائل الذي استندوا
30:35
عليه ولعله عيسى ابن عيسى بن نشوان
30:41
الحميري ال النبي هم اتباع ملته من
30:46
الاعاجم والسودان
30:48
والعرب لو لم يكن اله الا قرابته صلى
30:52
المصلي على الغاوي ابي لهب يقول لا دليل
30:57
في هذا القول فهو ليس
31:00
بحجه على
31:02
ان الزامه لا
31:05
يلزم لانه لا قائل بان المقصود بالصلاه
31:10
على الال هم الاقارب مطلقا وانما القائلون
31:15
بذلك
31:17
يقيدون بالايمان فيقولون هم اقارب النبي
31:21
صلى الله عليه وسلم المؤمنون
31:26
به واليات في القران في ذكر
31:31
الال تدل على
31:36
القرابه وه بمعنى الاهل
31:40
ايضا رحمه الله وبركاته عليكم اهل
31:46
البيت انه حميد
31:50
مجيد انما يريد الله يذهب عنكم الرجس اهل
31:54
البيت ويطهركم تطهيرا
32:02
فاذا لا مانع من ان يكون المقصود بالال
32:05
هنا
32:07
هذا لكن الاخرين
32:12
ايضا اخذوا المعنى العام او لعلهم اخذوا
32:17
المعنى العام لذلك من قوله سبحانه
32:21
وتعالى ان اولى الناس بابراهيم الذين
32:25
اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا والله ولي
32:34
المؤمنين
32:35
ف
32:37
العبره بقرب
32:41
الايمان لا عبره بقرب
32:46
النسب ولكن هذا المعنى كما
32:50
قلت لا يكون في شان
32:53
الصدقه والزكاه ونحو ذلك
32:58
مما هو معلوم من احكام فقهيه وقد اختلف
33:01
اهل العلم في بيان ال النبي صلى الله عليه
33:05
وسلم في ذلك اختلافا
33:08
كثيرا والمشهور انهم بنو هاشم وبنو
33:18
المطلب و في الايه لم يرد ذكر الصلاه على
33:24
الال ولو بالتبعيه
33:27
وانما ورد ذلك في حديث النبي صلى الله
33:30
عليه
33:31
وسلم وهو مبين لاجمال
33:36
الايه فهو دليل على ثبوت الصلاه
33:40
عليه عندما قال قولوا اللهم صل على محمد
33:44
وعلى ال
33:47
محمد فاذا ذلك
33:53
مشروع والال والصحب
34:00
المقصود بذلك
34:02
الصحابه رضوان الله
34:07
عليه ومفرده صحابي او صاحب مفرده
34:15
صاحب
34:16
واختلف اهل
34:19
العلم في المقصود بهذا الاصطلاح والصاحب
34:24
في اللغه هو
34:25
الملازم اولئك اصحاب النار هم فيها
34:30
خالدون ولكن في
34:34
الاصطلاح هذا علم
34:37
يطلق على كل من لقي النبي صلى الله عليه
34:41
وسلم مؤمنا به ومات على
34:45
الاسلام كما ذكر الحافظ ابن حجر في نخبته
34:50
ولعل هذا هو القول
34:53
المشهور فقال الصحابي هو من لقي النبي صلى
34:58
الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام
35:02
ولو تخللت رده في
35:08
الاصح وذكر بعض اهل العلم
35:12
ان هناك عشره اقوال في تعريف الصحابي فهذا
35:17
القول الذي ذكرته هو المشهور
35:21
وقيل بان كل من لقي النبي صلى الله عليه
35:25
وسلم مؤمنا به
35:27
فهو
35:28
صحابي شريطه ان تطول
35:32
صحبته وقيل حتى يروي
35:36
عنه وقيل حتى يغزو
35:40
معه
35:42
وقيل ان عاصره ولو لم يلقه فهو صحابي ولذا
35:47
اختلفوا في النجاشي هل هو صحابي ام
35:51
لا لانه امن بالنبي صلى الله عليه وسلم في
35:55
عصره
35:57
غير انه لم يلقى والمشهور انه ليس
36:03
بصحابي والشرط هنا ان يلقاه
36:09
مؤمنا فمن عاصر النبي صلى الله عليه وسلم
36:13
دون ان يؤمن
36:15
به حتى مات ثم
36:19
امن بعد موته صلى الله عليه وسلم فليس
36:23
بصحابي فلا عبره بلقياه له قبل
36:28
الاسلام وكذا يشترط ان
36:35
يموت هذا الصحابي او من لقي النبي صلى
36:39
الله عليه وسلم مؤمنا به على الاسلام فلو
36:41
ارتد والعياد بالله فليس
36:45
بصحابي واختلف اهل العلم ان
36:50
ارتد وقد لقي النبي صلى الله عليه وسلم
36:53
مؤمنا به ثم رجع الى الاسلام
36:57
فهل
36:59
يعد اسلامه جديدا لم يلقى فيه النبي صلى
37:02
الله عليه وسلم وعلى ذلك فليس
37:05
بصحابي ام انه يرجع اليه فضله الاول فيعد
37:15
صحابي وهناك اقوال
37:18
اخرى والاهم من هذه المصطلحات في الدعاء
37:25
عندنا ان يك هذا الذي لقي النبي صلى الله
37:28
عليه وسلم مؤمنا به
37:32
حقا وان يلتزم طاعه الله وطاعه رسوله صلى
37:36
الله عليه وسلم الى
37:39
مماته فان مجرد اللقيا او او الصحبه ان لم
37:46
يرافقها
37:49
عمل فلا تنفع صاحبها
37:53
شيئا فقد وجد في عهد النبي صلى الله عليه
37:57
وسلم من المنافقين
38:01
الكثير ومع ذلك هم من اهل النار والعياذ
38:04
بالله
38:08
تعالى وقد جاء في الروايه عن النبي صلى
38:12
الله عليه
38:13
وسلم
38:16
انه في يوم
38:19
القيامه سيزد عن حوضه رجال
38:24
يعرفهم كما قال ليذادن عن حوضي
38:31
رجال كما يذاد البعير
38:35
الضال فاقول الا هلم هلم اصحابي اصحابي
38:41
وفي روايه
38:43
امتي فيقال لي انك لا تدري ما احدث
38:49
بعدك ثم يحال بيني وبينهم فاقول سحقا
38:55
سحقا
38:57
وفي بعض الالفاظ فوالله او فو الذي نفسي
39:01
بيده ما يفضل منهم الا مثل همل
39:05
نعم اي الذين ينجون من
39:09
الفتن ويلتزمون طاعه الله وطاعه رسوله صلى
39:14
الله عليه
39:18
وسلم وقد جاء ايضا في الحديث قوله عليه
39:22
الصلاه
39:23
والسلام يا فاطمه بنت محمد
39:27
يا عباس عم محمد يا صفيه عمه
39:33
محمد لا ياتيني الناس يوم القيامه
39:36
باعمالهم وتاتون
39:39
بانساب فاني لا اغني عنكم من الله
39:44
شيئا او في لفظ اشتروا انفسكم من الله
39:48
فاني لا اغني عنكم من الله
39:52
شيئا وبذلك
39:54
يعلم ان قربى من النبي صلى الله عليه وسلم
39:58
كما انها شرف الا انه يقارنها لزوم الطاعه
40:03
لله عز
40:05
وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم بل تعظم
40:10
عندها المسؤوليه كما قال الله تعالى يا
40:14
نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه
40:19
يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله
40:25
يسيرا
40:29
فاذا ينبغي ان نستحضر هذا المعنى عند
40:35
الدعاء فليس هناك تقديس لاحد من الناس
40:40
ليتجاوز
40:41
شرع الله
40:45
تعالى ومع
40:47
ذلك نكل كل حب وتقدير للصحابه رضوان الله
40:55
عليهم الذين التزموا طاعته سبحانه وطاعه
40:59
رسوله صلى الله عليه وسلم وليس هناك
41:04
جيل يفضل
41:07
جيلهم في الفضل
41:11
والبذل
41:12
والتضحيه وهم الذين اصطفاهم الله تعالى
41:17
لنصره عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم
41:22
ولنشر هذا
41:23
الدين وايصاله الينا
41:28
لكن كما قال الله تعالى في البيعه فمن نكث
41:33
فانما ينكث على
41:36
نفسه فهم ليسوا
41:42
بمعصومين والموضوع قد يحتاج الى مزيد بسط
41:47
في غير هذا المقام فعسى الله ان يوفقنا
41:51
لذلك في مستقبل
41:55
الايام سلف اهل
41:57
العلم في الصلاه على الال والصحب او
42:02
غيرهم على سبيل
42:06
الاستقلال
42:08
وان جاز ذلك على سبيل التبعيه كما هو
42:12
الحال هنا اي اللهم صل على محمد وعلى ال
42:19
محمد وكذا عن فلان فلان وعن غيره على سبيل
42:23
التبعيه حتى حكى بعض اهل العلم
42:27
الاجماع على جواز ذلك لكن هناك
42:32
خلاف لكن هذا هو المشهور اما الصلاه
42:36
استقلالا كان يقال اللهم صل على ال محمد
42:40
او اللهم صل على الصحابه او اللهم صل على
42:44
فلان من الناس اللهم صل على ابي بكر وعمر
42:47
او اللهم صل على
42:50
فلان اهل الصلاح
42:52
والفضل فقد اختلف اهل العلم في ذلك ف منهم
42:56
من
42:57
اجاز ومنهم من منع ومنهم من
43:02
كره والذين منعوا
43:06
نظروا
43:08
الى خصوصيه النبي صلى الله عليه وسلم بهذا
43:15
الدعاء والذين
43:18
اجازوا نظروا الى ان الدليل الشرعي لم
43:22
يمنع من الصلاه على غيره صلى الله عليه
43:25
وسلم وسلم
43:28
بل تجويز الصلاه بالتبعيه
43:32
مؤذن ب تجويز اصل الصلاه وان كان هذا ليس
43:39
صريحا لكن الاشاره الى ذلك في قول الله
43:44
تعالى اولئك عليهم صلوات من ربهم
43:48
ورحمه وهذا عام في الصابرين من عباد الله
43:53
تعالى دليل على الجواز
43:56
وكذلك في قوله تعالى هو الذي يصلي عليكم
44:00
وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور
44:04
ايضا دليل على
44:07
الجواز فالقول بالجواز
44:11
قوي لكن الامام السالمي رحمه الله تعالى
44:15
ذهب الى كراهه ذلك لما
44:20
تذه الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم
44:23
من
44:25
الخصوصيه
44:27
فكما انه قد اشتهر اختصاص قول عز وجل
44:30
بالله عز وجل فيقال الله عز وجل ولا يقال
44:35
محمد عز
44:36
وجل مع ان النبي صلى الله عليه وسلم عزيز
44:40
جليل ولكن هذا اللفظ اختص بالله
44:43
تعالى فكذلك لا يقال لغيره صلى الله عليه
44:48
وسلم وانما يقال له وحده محمد صلى الله
44:52
عليه وسلم وانما الصحابه وغيرهم يقال رضي
44:55
الله الله
44:58
عنه وشيخنا القنوبي يميل الى
45:02
الجواز للادله التي سبق
45:05
ذكرها ولما ورد في روايه عنه صلى الله
45:09
عليه وسلم ان احد صحابته رضوان الله عليهم
45:14
اتى
45:15
بصدقه وهو ابن ابي اوفى فدعى له النبي صلى
45:20
الله عليه وسلم بقوله اللهم صل على ال ابي
45:24
اوفى
45:28
الا ان المانعين او المشدد قالوا هذا خاص
45:33
به صلى الله عليه وسلم لكن دعوه الخصوصيه
45:37
تحتاج الى
45:39
دليل وعلى كل حال فهذه منزله
45:45
عظيمه فمن اراد ان يكون ذلك بالتبعيه فلا
45:52
مانع ان شاء الله تعالى ان كان ظاهر ذلك
45:55
المرء ان انه من اهل
45:59
الصلاح الشيخ رحمه الله تعالى
46:03
هنا
46:10
يقول ثم الصلاه على المختار
46:17
سيدنا
46:19
المختار الذي وقع عليه
46:22
الاختيار وان كان مشترك
46:26
اي هذا اللفظ هو
46:29
مشترك يصلح لان يكون اسم فاعل ولان يكون
46:34
اسم
46:36
مفعول فيصح ان يقال لمن وقع منه الاختيار
46:40
هذا مختار اي اختار
46:42
غيره ولمن وقع عليه
46:45
الاختيار من قبل غيره والمقصود هنا اسم
46:51
المفعول اي وقع عليه الاختيار من الله
46:55
تعالى
46:56
الله اعلم حيث يجعل
47:00
رسالته الله يصطفي من الملائكه رسلا ومن
47:05
الناس فهو مصطفى مجتبى
47:12
مختار وتفضيله صلى الله عليه
47:16
وسلم هل
47:19
كان بسبب
47:22
المزايا التي كانت فيه حيث جمع اشتات
47:29
الفضائل ام ان
47:32
ذلك لتفضيل الله
47:36
اياه
47:39
فالسيد يفضل عبدا من
47:42
عبيده بما
47:44
يشاء فمجرد تفضيله اياه لا يسال
47:50
عنه مال الامام السالمي رحمه الله تعالى
47:53
الى
47:54
الثاني
47:57
ولا مانع من الجمع
48:00
بينهما وان كان الاهم هو تفضيل الله
48:08
تعالى ولكن علمنا ايضا من الدليل ان النبي
48:12
صلى الله عليه وسلم هو افضل الخلق على
48:15
الاطلاق انا سيد ولد ادم يوم القيامه ولا
48:21
فخر كذا قال عليه الصلاه
48:24
والسلام
48:27
و هناك كتب
48:30
الفت لبيان فضله عليه الصلاه
48:35
والسلام في امور لا تكاد تعد ولا
48:39
تحصى فضلا عن خصوصياته صلى الله عليه وسلم
48:43
التي لا يشاركه فيها
48:47
غيره وهناك ابواب في كتب الحديث عن شمائله
48:52
وفضائله صلى الله عليه
48:54
وسلم
48:56
فضل عن كتب
48:58
السير التي الفت في بيان حياته صلى الله
49:04
عليه
49:06
وسلم
49:10
كلها منذ ميلاده الى
49:16
وفاته بل لم تنل شخصيه في
49:20
التاريخ مثل هذه العنايه
49:24
مطلقا
49:26
فهو افضل الخلق على
49:30
الاطلاق
49:32
وفضله يفوق الملائكه
49:35
جميعا والناس جميعا والخلق
49:41
جميعا وقد خطئ
49:44
الزمخشري في دعواه
49:47
تفضيل جبريل عليه السلام على النبي صلى
49:50
الله عليه
49:51
وسلم والامام السالمي رحمه الله تعالى ذكر
49:56
ذلك في انوار العقول حين ذكر الملائكه
49:59
فقال افضلهم جبريل والذي زعم تفضيله على
50:04
الحبيب قد غشم صلى الله عليه
50:12
وسلم فمع انه متاخر في زمانه الا انه افضل
50:17
ممن
50:19
تقدم من ابيه ادم وابراهيم
50:22
وغيرهم عليهم الصلاه والسلام
50:26
وما جا عنه صلى الله عليه وسلم في
50:29
قوله لا تفضلوني على على
50:33
الانبياء وفي قوله ايضا لا تفضلوني على
50:37
يونس بن
50:40
متى فسر عند بعض اهل العلم بانه قال ذلك
50:44
على سب سبيل التواضع
50:47
والادب
50:50
وقيل بانه قال ذلك قبل ان يعلم انه افضل
50:55
من
50:58
منهم وقيل غير
51:01
ذلك
51:03
والايات في كتاب الله تعالى تدل على
51:06
التفضيل بين الانبياء ولقد فضلنا بعض
51:11
النبيين على بعض واتينا داوود
51:14
زبورا اما المنع
51:17
الوارد في قول الله عز وجل لا نفرق بين
51:21
احد من رسله فالمقصود التفريق في الايمان
51:27
لا في المنزله
51:30
والفضل فلا يجوز لاحد ان يؤمن ببعض
51:34
النبيين دون
51:36
بعض فالكفر بواحد منهم كالكفر بهم
51:40
جميعا فيجب اذا الايمان بهم
51:45
جميعا وعدم التفريق بينهم في
51:52
ذلك وهو
51:54
سيدنا ثم الصلاه على المختار
51:58
سيدنا من
52:02
السؤدد والسيد من فاق قومه
52:06
بفضيله والنبي صلى الله عليه
52:10
وسلم هو السيد حقا الذي يستحق هذا
52:16
اللقب
52:17
وغيره
52:21
دعوى وقد فاق كل احد بكل فضل
52:25
صلى الله عليه
52:27
وسلم
52:29
ولذا جمع الله فيه
52:33
الخير فهو يستحق هذه
52:38
المنزله لتفضيل الله
52:42
اياه ولانه جاء عن طريقه الخير لهذه
52:47
الامه وكل سنه حسنه وكل عمل
52:53
صالح في هذه الامه
52:55
بل في البشريه منذ مبعثه الى ان تقوم
52:59
الساعه في ميزان
53:04
حسناته وقد جعله الله تعالى خاتما
53:09
للنبيين فلا يمح رسالته
53:14
نبي ولا تنسخ
53:18
احكامه فله الفضل الى يوم
53:22
القيامه
53:24
فضلا عن جعله قدوه
53:27
للناس لما كان عليه من
53:30
فضائل فالله تعالى
53:33
يقولوا في الاول ما كان محمد ابا احد من
53:37
رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان
53:42
الله بكل شيء
53:44
عليما ويقول في الثاني اي في القدوه لقد
53:49
كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان
53:53
يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله
53:58
كثيرا ثم الصلاه على المختار سيدنا ومن
54:03
الى قاب قوسين دنى
54:06
فعلى هذا زياده وصف له صلى الله عليه وسلم
54:11
معطوفا على الاوصاف
54:14
السابقه والاشاره في
54:17
ذلك
54:19
الى عظم منزلته صلى الله عليه وسلم عند
54:23
ربه جل وعلا
54:26
حينما اسرى به ليلا من المسجد الحرام الى
54:30
المسجد الاقصى ثم عرج به الى السماوات
54:34
العلى في قوله تعالى فكان قاب قوسين او
54:38
ادنى فاوحى الى عبده ما
54:42
اوحى ما كذب الفؤاد ما راى لقد راى من
54:47
ايات ربه
54:48
الكبرى وفي قوله تعالى سبحان الذي اسرى
54:52
بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد
54:57
الاقصى فوصفه بالعبوديه زياده له في
55:02
التشريف لان
55:05
الانسان كلما ازداد خضوعا وتذل لله عز وجل
55:13
ازداد تعظيما وقدرا عنده
55:17
سبحانه ولذا القرب من الله عز وجل انما هو
55:22
قرب معنوي وليس قربا مكانيا
55:26
حسيا دنى من
55:30
الله
55:32
منزله بعبوديته فارتقى
55:35
وعلى وعليه قول النبي صلى الله عليه وسلم
55:39
اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد والا
55:44
فان الله عز وجل لا يحويه
55:48
مكان ولا يجري عليه
55:54
زمان
55:55
وقوله رحمه الله تعالى والال والصحب ما
55:59
كان الهدى
56:01
علما يهدي به الله للخيرات من
56:06
عقل بعد ذكر الال والصحب في معناهما وبعض
56:10
حكمهما ذيل ذلك
56:14
بتكرار
56:16
الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم ومن
56:19
عطف عليه من الال
56:22
والصحب مده دوا الهدى
56:27
علما
56:30
علامه والهدى هو
56:33
الخير كل
56:35
خير وهو الطريق
56:38
ايضا والمقصود به طريق الخير من كتاب الله
56:43
عز وجل وسنه رسوله صلى الله عليه
56:47
وسلم او المراد به
56:51
الاسلام وكل ذلك معنى واحد ان شاء الله
56:56
تعالى فكانه علم اي
57:00
جبل مناره يهتدى
57:03
بها وذلك باق الى ان تقوم الساعه لان الحق
57:08
باق فحجه الله تعالى باقيه الى يوم
57:11
القيامه والمقصود
57:13
دواب الصلاه فهي لا
57:16
تنقطع الى يوم
57:19
القيامه يهدي به الله للخيرات من عقل في
57:25
ذلك
57:26
اشاره الى
57:30
الدين لانه حجه على العقلاء دون غيرهم
57:35
ويشرف باتباعه اهل
57:38
العقل كما قال بعضهم في تعريف
57:43
الدين مختصرا هو ما انزل الله تعالى على
57:47
انبيائه ورسله من الاحكام
57:51
واوسع من ذلك في قولهم
57:55
هو وضع الهي سائق لذوي العقول السليمه
57:59
باختيارهم المحمود الى ما هو خير لهم
58:03
بالذات فاصحاب العقل هم الذين يتبعون هذا
58:08
الهدى ومن اعرض عن
58:12
الهدى اما ان يكون فاقد
58:16
العقل او قليل العقل واما ان يكون متبعا
58:23
للهوى منكرا للحق وهو يرى حجته بين
58:28
عينيه كما قال الله تعالى فان لم يستجيبوا
58:32
لك فاعلم انما يتبعون اهوائهم ومن اضل ممن
58:38
اتبع هواه بغير هدى من الله ان الله لا
58:42
يهدي القوم
58:43
الظالمين وكما وصفهم بقوله ارايت من اتخذ
58:49
الهه هواه افانت تكون عليه وكيلا ام تحسب
58:54
ان اكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا
58:58
كالانعام بل هم اضل سبيلا وفي قوله سبحانه
59:04
ولقد درانا لجهنم كثيرا من الجن والانس
59:08
لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا
59:12
يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها اولئك
59:16
كالانعام بل هم اضل اولئك هم
59:21
الغافلون وبذا يعلم ايضا
59:26
قدر الخصه والحقاره
59:29
والمهانه لاولئك الذين
59:32
يتطاولون على هذه القمه
59:35
السامقه سيدنا رسول الله صلى الله عليه
59:39
وسلم تاره
59:42
برسوم مسيئه او
59:46
بتصوير في اوضاع
59:49
خسيسه او
59:52
في التقول عليه بكلمات
59:56
بذيئه فهؤلاء
1:00:00
لن
1:00:02
يستطيعوا منع الشمس
1:00:05
ضوءها ولن يستطيعوا ان ينالوها
1:00:10
بسوء
1:00:12
وانما يسيئون الى
1:00:15
انفسهم فانهم لا
1:00:18
يضرونك كما قال سبحانه وما يضرونك من
1:00:22
شيء هؤلاء
1:00:25
يستحقون لعنه الله عز وجل
1:00:30
وغضبه في الدنيا والاخره كما قال سبحانه
1:00:34
وتعالى ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم
1:00:39
الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا
1:00:43
مهينا وقال سبحانه وتعالى ايضا لئ لم
1:00:48
ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض
1:00:52
والمرجفون في المدينه لنغ
1:00:55
بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا
1:00:59
ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا
1:01:04
سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد
1:01:07
لسنه الله
1:01:10
تبديلا وانما اللوم على
1:01:14
المسلمين
1:01:18
الذين يصدق عليهم انهم اساؤوا الى النبي
1:01:23
صلى الله عليه وسلم
1:01:25
بتقصير في
1:01:28
دينهم وعدم نصرتهم للنبي صلى الله عليه
1:01:32
وسلم في
1:01:35
انفسهم
1:01:36
واهليهم وامت وفي البشريه كلها فعليهم قبل
1:01:42
ان يلوموا غيرهم ان يلوموا
1:01:45
انفسهم والانتصار الحقيقي للنبي صلى الله
1:01:50
عليه وسلم انما هو بالايمان الحق
1:01:55
بالله عز وجل وبما يجب الايمان
1:01:59
به
1:02:01
وبحب النبي صلى الله عليه وسلم والعمل
1:02:06
بسنته ونشر دعوته وذكر فضله بين
1:02:12
الناس قبل ان يكون مجرد شعارات ترفع
1:02:18
تدفعها العاطفه لا تلبث ان تثور حتى
1:02:23
تغور لو كان للمسلمين عزه لحسب لهم الف
1:02:28
حساب وما انتهكت مقدساتهم او استبيحت
1:02:33
محارمهم او سلبت اموالهم او اعتدي على
1:02:38
املاكهم فضلا عن قتل رجالهم او نسائهم
1:02:42
واطفالهم فنسال الله السلامه والعافيه
1:02:46
وصدق القائل حين يقول وهو ابو العتاهيه في
1:02:50
احدى قصائده ليبكي رسول الله من كان باكيا
1:02:55
ولا تنسى قبرا بالمدينه
1:02:58
ثاويا جزى الله عنا كل خير محمدا فقد كان
1:03:03
مهديا دليلا وهاديا وكان ابر الناس بالناس
1:03:08
كلهم واكرمهم بي وشعبا
1:03:12
ووادي الى ان قال ركنا الى الدنيا الدنيه
1:03:17
بعده وكشفت الاطماع منا المساويه نسر بدار
1:03:22
اورثت
1:03:24
عليها ودار اورثت تعادي الى ان قال اذا
1:03:29
المرء لم يلبس ثيابا من التقى تقلب عريانا
1:03:33
وان كان كاسيا فنسال الله السلامه
1:03:36
والتوفيق سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا
1:03:40
اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك اللهم
1:03:43
اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين
1:03:46
معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن
1:03:49
اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
1:03:52
ومتعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما
1:03:55
احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثارنا
1:03:59
على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا
1:04:02
تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا
1:04:05
اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا
1:04:08
من لا يرحمنا اللهم انا نسالك ايمانا بك
1:04:12
ووفاء بعهدك وتصديقا بكتابك واتباعا لسنه
1:04:16
نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ربنا لا
1:04:19
تؤخذنا بما كسبت ايدينا ولا تهلكنا بما
1:04:23
فعل السفهاء منا ربنا ظلمنا انفسنا وان لم
1:04:26
تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
1:04:30
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياه
1:04:32
الدنيا وفي الاخره اللهم انا نعوذ بك من
1:04:35
الحور بعد اللهم انا نعوذ بك من سوابق
1:04:38
الشقى ونسالك حسن الخاتمه اللهم انا نعوذ
1:04:42
بك ان نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا
1:04:45
نعلمه ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا من
1:04:49
امرنا رشدا وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
1:04:53
وعلى وصحبه سبحان ربك رب العزه عما يصفون
1:04:57
وسلام على المرسلين والحمد لله رب
1:05:00
العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات