الرئيسية
/
قناة موعظة
الإنسان بين الجبر والاختيار محاضرة قيمة جدا للشيخ د.سليمان بن أحمد الخليلي جامع المشافرة
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2023-12-16 ·
56:14
0:00
56:14
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
921
0:00
بسم الله الرحمن
0:01
الرحيم الحمد لله رب
0:04
العالمين الحمد لله العزيز
0:07
الحميد الغفور
0:09
الودود الفعال لما يريد احمده واستعينه
0:13
واهديه واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:17
سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له
0:20
ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا
0:24
الله وحده لا شريك له من يطع الله ورسوله
0:27
فقد رشد ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل
0:30
ضلالا
0:31
مبينا واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:35
ورسوله وصفيه
0:38
وخليله هدى الله به من الضلاله وعلم به من
0:44
الجهاله وبصر به من العمى وانقذ به من
0:47
الردا صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
0:51
وصحبه
0:52
اجمعين اما بعد فاحي بتحيه الاسلام
0:57
المباركه الطيبه السلام عليكم ورحمه ورحمه
1:00
الله وبركاته واهنئ واهنئ نفسي بهذا
1:04
الاجتماع
1:05
الطيب في بيت من بيوت الله ونسال الله
1:09
سبحانه وتعالى ان يجعلنا ممن تحفهم
1:13
الملائكه وتغشاهم الرحمه وتنزل عليهم
1:17
السكينه ويذكرهم الله في من
1:20
عنده هذا وانه مما يجب الايمان
1:25
به
1:27
الايمان بالقضاء والقدر خيره وشره من الله
1:31
عز وجل كما جاء في حديث جبريل المشهور
1:36
عندما سال الرسول صلى الله عليه وسلم عن
1:39
الايمان فقال له ان تؤمن بالله وملائكته
1:42
وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره
1:46
وشره من الله وكما جاء ايضا عند الامام
1:50
الربيع ابن حبيب رحمه الله عن عباده بن
1:53
الصامت رضي الله
1:55
عنه انه
1:57
قال انه قال او قال عن الرسول صلى الله
2:01
عليه وسلم انك لن تجد وتؤمن وتبلغ حقيقه
2:07
الايمان حتى تؤمن بالقدر خيره وشره من
2:12
الله فقال كيف لي ان اعلم خير القدر وشره
2:17
قال ان تعلم ان ما اخطاك لم يكن ليصيبك
2:20
وما اصابك لم يكن ليخطئك وجاء ايضا في
2:25
صحيح مسلم عن
2:27
طاوس انه قال ادركت نا من الصحابه يقولون
2:32
كل
2:33
شيء بقضاء
2:36
وقدر وايضا ورد عن
2:40
عن عند الامام ايضا ربيع بن حبيب عن
2:44
الامام جابر بن زيد انه قال بلغني ان
2:48
الرسول صلى الله عليه وسلم قال كل شيء
2:51
بقضاء وقدر حتى العجز
2:55
والكيس والعجز المراد بالعجز هنا
3:00
التسويف او عدم القدره على الشيء والكيس
3:04
بمعنى الحذاقه
3:06
والنشاط والاحاديث في ذلك كثيره وهذا ايضا
3:11
ما تدل عليه الايات القرانيه فالله سبحانه
3:15
وتعالى يقول انا كل شيء خلقناه بقدر ويقول
3:19
وخلق كل شيء فقدره
3:21
تقديرا ويقول وان يمسسك الله بضر فلا كاشف
3:25
له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله
3:28
يصيب به من يشاء من عباده
3:30
وفي الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
3:33
واعلم ان الامه لو اجتمعت على ان ينفعوك
3:36
بشيء لن ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك
3:40
ولو اجتمعت على ان يضروك بشيء لن يضروك
3:43
الا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام
3:48
و وجفت
3:50
الصحف ولا بد حتى يؤمن الانسان بالقضاء
3:56
والقدر ان يؤمن اولا بعلم الله عز وجل
4:02
المحيط والشامل لكل شيء فالله سبحانه
4:05
وتعالى لا تخفى عليه خافيه ولا تبدو له
4:10
البوات لا يظهر له ما كان لا يقال
4:15
بانه تعالى الله عن ذلك
4:18
انه يعلم بعد جهل وانما لا يخفى عليه شيء
4:22
فهو
4:23
يعلم ما تكنه
4:26
الضمائر وما تخفيه الصدور وما يختلج في
4:30
القلوب واسروا قولكم او اجهروا به انه
4:34
عليم بذات
4:36
الصدور
4:38
يعلم الاشياء على ما هي عليه بدايتها
4:43
ونهايتها اولها
4:45
واخرها سرها وخفيها ظاهرها
4:50
وباطنها يعلم الماضي والحاضر والمستقبل
4:54
والكل سواء
4:56
عنده وبتعبير اخر يعلم ما كان وما يكون
5:01
وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف سيكون
5:06
وقد جاء في القران الكريم تقريرا لعلمه
5:10
بما لم يكن لو كان كيف يكون فالله سبحانه
5:14
وتعالى يخبرنا عن اهل النار وهم يتمنون
5:17
الخروج منها يقول ولو ردوا لعادوا لمانه
5:21
عنه هم لا يرجعون الى النار يهت لكن مع
5:25
ذلك لو رجعوا لو رجعوا الى هذه الدنيا فان
5:28
الله سبحانه وتعالى عليم بما سيفعلون
5:32
ويقول لو علم فيهم خيرا
5:36
لاسمعهم والايات كثيره في علم الله وسع كل
5:40
شيء علما وقد احاط بكل شيء علما ونحو ذلك
5:45
من الايات التي
5:47
تعرفونها وكذلك
5:50
ايضا يجب الايمان بان كل ما يقع في هذا
5:54
الكون فهو
5:56
مكتوب ما اصاب من مصيبه في الارض ولا في
5:59
السماء الا في كتاب من قبل ان نبراها ان
6:03
ذلك على الله يسير وما يعمر من معمر ولا
6:08
ينقص من عمره الا في كتاب يمحو الله ما
6:12
يشاء ويثبت وعنده ام
6:16
الكتاب الم تعلم ان الله يعلم ما في
6:19
السماء والارض ان ذلك في كتاب قل ل يصيبنا
6:23
الا ما كتب الله لنا والايات متعدده
6:26
وكثيره التي تدل على ما قلنا كذلك
6:32
ايضا حتى يؤمن بالقضاء
6:35
والقدر عليه ان يؤمن بقدره الله المطلقه
6:40
ومشيئته النافذه فالله سبحانه وتعالى لا
6:44
يعجزه شيء في الارض ولا في السماء وكم من
6:48
الايات التي تدل على ذلك ان الله على كل
6:52
شيء
6:54
قدير فما شاء كان وما لم يشا لم يكن
7:00
كل ما يحصل في الكون من حركه او
7:04
سكون من رفع او خفض من صحه او مرض من امن
7:11
او خوف من سلم او حرب من ضيق او سعه من
7:18
عسر او
7:20
يسر من غلاء او
7:23
رخص بل من ايمان او كفر ومن طاعه او معصيه
7:29
كل ذلك لا يمكن ان يحدث الا بمشيئه الله
7:33
انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن
7:37
فيكون ويقول الله سبحانه وتعالى وما
7:41
تشاؤون الا ان يشاء الله ويقول ولو شاء
7:46
ربك لامن من في الارض كلهم جميعا ويقول
7:51
ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ويقول ولو
7:56
شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما
8:00
يريد حتى القتال الذي يحدث وما نسمعه الان
8:04
هذا كله بمشيئه الله لا يخرج عن مشيئه
8:07
الله عز وجل ولو شاء ان يقع هذا القتال لن
8:11
يقع وكل شيء بحكمه بعض الحكم تظهر لنا
8:15
وبعضها وبعضها تخفى عنا وكذلك ايضا حتى
8:21
نؤمن بالقضاء والقدر ايضا علينا ان نؤمن
8:24
بان الله خالق كل شيء كما انه لا يخفى
8:28
عليه شيء ولا يعزب شيء عن علمه كذلك لا
8:32
يخرج شيء عن خلقه كل كل ما هو موجود فهو
8:36
مخلوق لله عز وجل فالله سبحانه وتعالى
8:40
يقول الله خالق كل شيء ويقول قل ارايتم ما
8:46
تدعون من دون الله اروني ماذا خلقوا من
8:49
الارض ام لهم شرك في السماوات والايات
8:52
ايضا كما قلنا كثيره التي تنص على ذلك
8:56
وتدل على ان كل مخلوق انما هو من خلق الله
9:00
عز وجل فلا احد يشاركه في في
9:04
الخلق لكن هل معنى
9:07
ذلك ان
9:10
الانسان مجبر على
9:13
افعاله
9:15
او بسؤال اخر بتعبير اخر هل
9:19
الانسان مخير ام
9:23
مسير كل عاقل منا
9:27
يدرك بان
9:30
هناك
9:31
امورا لا دخل للانسان فيها ولا اختيار له
9:37
فيها فخروج الانسان الى هذا الوجود لم يكن
9:41
باختياره وساعه ولادته ايضا ليست
9:46
باختياره ومده بقائه في هذا الوجود ايضا
9:50
ليس
9:51
باختياره وكذلك بالنسبه الى الوالدين هو
9:56
لا يختار والديه ما احد يختار من من يكون
10:01
ابوه ومن تكون امه هذا راجع عن هذا خارج
10:05
عن اختياره وخارج عن ارادته فلذلك
10:09
الامور التي ليس للانسان فيها دخل وليس له
10:15
فيها اختيار فهو لا يحاسب عليها ولا يسال
10:19
عنها لا يسال يوم القيامه عن ابيه لماذا
10:23
ابوك فلان ابراهيم عليه السلام ابو ازر
10:26
وكان على الكفر هل هذا يضره او يحاسب على
10:30
ذلك ابن نوح عليه السلام ابن نبي من
10:34
الانبياء ورسول من الرسل لكن هل يثاب على
10:38
ذلك على ان يعني اباه كان نبيا لا دخل له
10:43
في ذلك
10:45
فاذا كل ما لا دخل الانسان فيه فهو لا
10:48
يسال عنه لا يسال عن طوله وعن قصره لا
10:52
يؤتى به يوم القيامه ويقال بانه فلان طويل
10:55
او طوله زايد شويه دخله النار او مثلا على
10:59
عن لون بشرته ابيض او اسود او نحو ذلك او
11:05
غيرها من الامور وكما مع هو معلوم بان
11:08
هناك ايضا
11:09
حركات حركات اضطراريه كما ان هناك حركات
11:14
اختياريه فالانسان احيانا تاتيه رعش يرتعش
11:17
بلا ارادته هو لا يسال عن هذه الرعش لانه
11:20
هذا الامر ليس
11:22
باختياره وهناك حركات داخل جسمه واجهزه
11:26
تتحرك وتعمل وبدون ارادته وبدون اختيار
11:29
اختياره فهو ايضا لا يسال عن ذلك لا يسال
11:33
عن ذلك فالله سبحانه وتعالى ييقول هو الذي
11:38
يصوركم في الارحام ك كيف يشاء ويقول وربك
11:43
يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيره
11:47
فاذا هذه الامور والتي يعلم الانسان انها
11:52
خارجه عن ارادته فهذه خارجه عن دائره
11:56
التكليف لا يكلف او لا يحاسب او يعاقب
12:01
عليها او حتى يثاب عليها لانه هو لا دخل
12:04
له فيها وهناك
12:08
ايضا امور يشعر ان الانسان له دخل فيها
12:12
وله اختيار فيها انا ارفع هذا الهاتف
12:17
وانزله امشي
12:21
اجري اكل اشرب اسمع الاذان فاجيب المنادي
12:28
او لا اج
12:29
هذا هذا باختيار يعني اشعر ان لي اختيار
12:32
في
12:33
ذلك وسائر الحركات التي يعرفها الانسان
12:36
يعني سواء ما يتعلق بالصيام يريد ان يصوم
12:41
يصوم يريد ان يفطر وياكل في نهار رمضان
12:44
هذا باختياره هذا راجع الى ارادته هو والى
12:49
كسبه هو فاذا معنى ذلك هذه الامور الانسان
12:54
ما دام مختارا فيها اذا دائره المسؤوليه
13:00
تقع عليها تتعلق المحاسبه بهذه الامور
13:04
التي هو له فيها اختيار لذلك الله سبحانه
13:08
وتعالى يقول من اهتدى فانما يهتدي لنفسه
13:12
ومن ظل فانما يضل
13:16
عليها ويقول لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت
13:21
ويقول ان الله لا يغيروا ما
13:23
بقوم حتى يغيروا ما
13:27
بانفسهم
13:31
ونحن اذا
13:33
جئنا
13:35
الى تاريخ هذه
13:37
القضيه قضيه الاختيار وقضيه الجبر هل
13:40
الانسان مجبر هل انسان هذه القضيه كانت
13:45
قبل الاسلام في الامم الماضيه بل حتى هذا
13:50
النزاع وقع
13:51
عند اليهود وعند
13:55
النصارى ثم ايضا بعد ذلك انتقل الى هذه
13:59
الامه وكانت هناك مذاهب متعدده في هذا
14:05
الامر اما في احد الرسول صلى الله عليه
14:08
وسلم فلا تذكر الا تساؤلات احيانا او
14:11
حوادث وقعت تروى بعض الحوادث فمن ضمن ذلك
14:15
ما جاء عند الترمذي عن ابي هريره ان
14:19
الرسول صلى الله عليه صلى الله وسلم عليه
14:21
خرج ذات يوم اليهم فوجدهم يتنازعون في
14:25
القدر فغضب غضبا شديدا ح مر وجهه حتى
14:30
كانما فقئ الرمان في وجنتيه وقال بهذا
14:34
امرتم ام بهذا ارسلت اليكم انما هلك من
14:39
كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الامر عزمت
14:42
عليكم الا تنازعوا
14:44
فيه وكذلك
14:48
ايضا هناك روايه تروى ان الرسول صلى الله
14:51
عليه وسلم جاء الى بيت علي وفاطمه في وقت
14:55
متاخر من الليل فقال لهما
14:59
الا
15:01
تصليان فقال
15:04
علي انما انفسنا انما انفسنا بيد الله فان
15:09
شاء بعثنا فان شاء ان يبعثنا
15:13
بعثنا في يقول
15:17
علي لما سمع ذلك
15:19
منه لم يرد علي بشيء وان من انصرف وسمعته
15:24
يقول وهو يضرب على فخذه ويردد وكان
15:29
الانسان اكثر شيء
15:32
جدلا هذه من الروايات التي تروى وكذلك
15:36
ايضا في احد عمر رضي الله عنه جيء له
15:40
بسارق سرق فساله عن سبب سرقته فقال قضاء
15:47
وقدر فاقام عليه عمر الحد وقال وانا اقوم
15:51
ا او يعني انفذ الحد او اطبق فيك الحد
15:56
بقضاء وقدر وال
15:59
وكذلك
16:00
ايضا في طاعون عمواس وعم واس هذه في الشام
16:05
عندما خرج عمر رضي الله عنه اليها وبعد ما
16:09
سمعوا عن الطاعون صار اخذ ورد هل
16:14
يرجعون ام يدخلون الى
16:17
عمواس ف
16:20
يعني يعني هناك من اخبرهم بالنهي عن دخول
16:24
الارض التي فيها طاعون فقرروا الرجوع فبلغ
16:28
ذلك ابا
16:30
عبيده ابن الجراح فقال لعمر افرارا من قدر
16:36
الله فقال لو غيرك قالها يا ابا عبيده
16:40
والشراع هنا ذكروا يعني قالوا لو غيرك
16:43
قالها
16:45
عاقبته او لعذر اناه قد يكون في جهله ام
16:49
ان تصدر منك وانت من انت قال نعم نفر من
16:55
قدر الله الى قدر الله ارايت لو كانت لك
17:00
ابل لو كانت لك ابل نزلت واديا له عدوتان
17:05
احداهما خصيبه والاخرى
17:08
مجدبه اليس ان رعيت الخصيبه رعيتها بقدر
17:12
الله وان رايت رعيت المجبه رعيتها بقدر
17:18
الله وكذلك
17:21
ايضا جاء سؤال في بعض الروايات كان موجها
17:25
الى عمر و والاكثر موجه الى علي بن ابي
17:27
طالب سائل ساله عن القدر فقال له طريق
17:32
مظلم لا تسلك فكرر السؤال فقال بحر عميق
17:38
لا تلجه فكرر السؤال قال سر خفي عليك فلا
17:44
تفشك او في بعض الروايات لا
17:47
تتكلف ثم بعد
17:49
ذلك جاء احد ابن احد بني اميه وكما تعلمون
17:55
ان بني اميه وصلوا الى الحكم عنوه بالقوه
18:01
وبالجبنة
18:26
[موسيقى]
18:28
الله وايضا في مره اخرى
18:33
قال يقول لو لم يرني الله اهلا لهذا الامر
18:36
لما تركني واياه ولو كره ما نحن فيه
18:42
لغيره وكذلك ايضا عندما اراد ان يستخلف
18:49
يزيدا كرها عن الصحابه رضوان الله عليهم
18:53
الذين كانوا موجودين في ذلك ايضا اراد ان
18:56
يستغل مثل هذه العقيده او ان ان ان ان
19:00
يستعين بذلك فقال انما امر يزيد كان قضاء
19:06
من القضاء وليس
19:09
للعباد خيره
19:12
فيه ثم بعد ذلك بدا تكون المذاهب ف جاء في
19:18
صحيح مسلم ان اول من تكلم
19:22
بالقدر في البصره هو معبد
19:26
الجهني ولعل هذا رده فعل بماك كان من
19:29
معاويه ممن جاء بعده الذين ارادوا ان
19:33
يتسلقوا على عباد الله وان يسخروا مثل هذه
19:37
العقيده لمصلحتهم فمعب هذا كما في صحيح
19:41
مسلم ومن معه كانوا يقولون بانه لا
19:46
قدر وان الامر انف والمقصود بانف انه
19:51
مستانف يقال روض انف بمعنى لم
19:54
يرعى يعني بمعنى يريد ان يقول
19:59
بان الله سبحانه وتعالى لا يعلم بالاشياء
20:01
الا بعد
20:04
حدوثها
20:05
ويقال بانه تلقى هذه المقوله عن رجل من
20:11
اهل العراق وقد كان نصرانيا ثم اسلم ثم
20:17
تنصر واخذ هذه المقوله عن معبد غيلان
20:23
الدمشقي هؤلاء الذين ينفون
20:26
القدر وهناك في او اخرى بخلاف
20:31
ذلك والذين يقولون بان الانسان مجبور وعرف
20:37
بذلك الجهم بن
20:39
صفوان ويقال بان الجهم بن صفوان اخذ ذلك
20:42
عن الجعد بن درهم والجعد بن درهم هذا كان
20:45
مؤدبا لمروان بن محمد اخر خلفاء بني اميه
20:49
ويسمى مروان الحمار معروف بمروان
20:52
الحمار فاذا هناك مذاهب في هذه القضيه
20:57
متعدده
20:59
هناك من نظر الى مشيئه الله عز وجل
21:04
النافذه
21:06
والى علمه
21:09
المحيط والى خلقه لكل شيء لكن لم ينظر الى
21:15
اختيار الانسان او الى كسب الانسان وهناك
21:19
من
21:20
نظر الى اراده الانسان والى
21:25
اختياره ولم ينظر الى مشيئه الله النافذه
21:31
وزعم بان الانسان ما يفعله انما يفعله
21:37
استقلالا وهناك جمهور الامه نظروا الى
21:41
الجانبين مع فنظروا الى اراده الله
21:47
النافذه وعلمه الشامل بجانب ذلك نظروا الى
21:51
حريه الاختيار والى كسب الانسان اما
21:56
الفريق الاول
21:58
فهم
22:00
الجبريه اتباع الجهل بن
22:03
صفوان هؤلاء نظروا الى الانسان كالريش في
22:08
مهب الريح او كالميت بين غسلته يقلبون ذات
22:13
اليمين وذات الشمال وهو لا اراده له ولا
22:18
حركه ولا
22:20
اختيار فلذلك
22:23
صدرت منهم
22:26
مقولات سواء كانت نثرا او كانت نظما تعبر
22:31
عن هذا الامر فاحم يقول جرى قلم القضاء
22:37
بما
22:38
يكون فسيان التحرك والسكون جنون منك ان
22:42
تسعى لرزق ويرزق في غياهبه الجنين يعني
22:47
هذا الجنين الذي هو في بطن امه لا يملك من
22:50
امره شيئا ولا يسعى الى رزقه ولا يفعل شيء
22:56
من اجل الحصول الى على قوته او على غذائه
22:59
ولكن مع ذلك الرزق
23:02
ياتيه بدون سعي فاذا على الانسان لان رزقه
23:06
مكتوب فلما كان مكتوبا سواء تحرك او لم
23:10
يتحرك سعى او لم يسعى لا فائده يعني كل
23:13
الامر سيان يعني ما ما هو مكتوب له
23:19
سياتيه
23:22
هذا هؤلاء يعني يعني من ضمن هؤلاء
23:26
احدهم ا قيل له او نهي عن منكر كان
23:32
يفعله فقال ان كنت عصيت امره فقد اطعت
23:37
ارادته ولذلك عبر ذلك احدهم شعرا يقول
23:41
اصبحت منفعلا لما يختاره مني ففعل كله
23:46
طاعاته يعني كل ما افعله من صلاه وزكاه او
23:52
من سرقه وغيبه والنميمه هذه طاعات لماذا
23:55
لان هذه اراده الله عز وجل وانا لا املك
23:59
من الامر شيئا
24:01
وعندما طلب
24:04
احدهم احد علمائهم ان يغير منكرا قال وضع
24:08
العباد فيما
24:10
اراد وض يعني ما ما يمكن ان اغير شيئا انك
24:14
لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء
24:18
ماذا افعل ليس بوسعي ان اغير شيئا مما
24:22
كتبه الله عز
24:24
وجل
24:26
ولذلك وقعوا في امور عجيبه
24:30
وقد يقعون يقعون في الانحراف ايضا السلوكي
24:35
او حتى العقدي نتيجه لهذه او في الحيره
24:39
احيانا فلذلك احدهم يقول كم عالم عالم
24:43
ضاقت
24:44
مذاهبه وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا هذا الذي
24:49
جعل الاحلام حائره وصير العالم النحرير
24:53
زنديقا يعني بمعنى انه تجد اناس اهل فطنه
24:59
واهل علم واهل ذكاء ولكن مع ذلك ضيق عليه
25:04
في رزقه وقد يكون هو من من المختصين في
25:09
الاقتصاد ولكن مع
25:11
ذلك قدر عليه رزقه مضيق عليه في رزقه وتجد
25:16
شخص اخر لا علم له ولا فطنه ولا نباهه بل
25:22
قد يكون وكم يعني راينا اشخاص فعلا بهذا
25:25
لا يقراون ولا يكتبون وناس يعني اميون
25:29
ولكن الله سبحانه وتعالى جعل الارزاق
25:32
تنقار اليهم وسع لهم في ارزاقهم طبعا
25:36
هؤلاء وهؤلاء كلهم في ابتلاء الذي وسع له
25:39
في رزقه فهو في
25:42
ابتلاء هل يشكر على هذه الرزق على هذه
25:45
النعم والذي هو مضيق عليه في رزق هو في
25:49
ابتلاء هل يصبر على ذلك الدنيا كلها دار
25:52
ابتلاء على الانسان ان يسعى وسيات الرزق
25:54
لكن الرزق موسع او غير موسع هذا كله حكم
25:58
الله سبحانه وتعالى يوسع في رزق فلان
26:00
ويضيق على فلان لكن
26:03
البعض يحتار من هذا الامر فيؤدي به ذلك
26:07
الى الضلال والعياذ بالله بل احيانا
26:11
الاعتراض على قضاء الله عز وجل فاحم يخاطب
26:15
الله يخاطب الله سبحانه وتعالى وهذا في
26:17
الحقيقه يعني كفر يقول يا قاسم الرزق قد
26:21
خانتني القسم ما انت متهم قل لي من اتهم
26:26
ان كان حظي نحسن انت خالقه فانت في
26:30
الحالتين الخصم والحكم يخاطب الله سبحانه
26:35
وتعالى ويقول
26:38
الاخر خلقت الجمال لنا
26:41
فتنه وقلت لنا يا عبادي تقون وانت جميل
26:45
تحب الجمال فكيف عبادك لا
26:49
يعشقون طبعا ما معنى ذلك انه خلق الجمال
26:53
ان الانسان ينجر وراء الشهوات و لا يبالي
26:58
كانت حلالا ام حراما وكما قلنا له اختيار
27:01
وكما سياتي ايضا الادله التي تدل على
27:05
ذلك
27:07
فاذا هذا الامر وهذا
27:12
الاعتقاد كان سببا ل لتعطيل
27:17
الطاقات الطاقات
27:20
العقليه
27:22
والطاقات
27:24
البدنيه بل كانت سببا للانحراف في السلوك
27:30
ويفعلون المنكر وينسبون ذلك الى القدر كما
27:35
كان هو حال
27:36
المشركين عندما قالوا كما حكى الله سبحانه
27:40
وتعالى وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما
27:44
اشركنا وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما
27:47
عبدنا من دونه من
27:50
شيء لو شاء الرحمن ما
27:52
عبدناهم ايات كثيره ت ت يعني تحكي عن
27:56
المشركين يحتجون باي شيء بالقدر وانهم
28:01
مجبورون على افعالهم وانهم لا يملكون من
28:06
امرهم
28:10
شيئا وهذه العقيده فيها نسبه الظلم الى
28:14
الله عز وجل فهو يثيب الطائعين مع انهم لا
28:19
اراده لهم ولا اختيار لهم وانما هم
28:22
مجبورون على ذلك ويدخلهم الجنه
28:26
وايضا يعذب العاصين مع ان ايضا لا يملكون
28:31
من الامر شيئا ويدخلهم النار ثم يترتب على
28:35
ذلك انه لا لا فائده اصلا من التشريعات
28:39
ولا فائده من الامر
28:42
والنهي ولا معنى للمدح والذم فالله سبحانه
28:47
وتعالى يمدح عباده الصالحين في كتابه ويذم
28:51
الكفار على اي اساس ما دام الجميع مجبور
28:55
ولا فرق في هذه الحاله
28:58
بين الصغير
29:01
والكبير ولا
29:03
بين المريض والصحيح السليم مع ان الله
29:08
تعالى شرع احكام تخص ليس على الاعماء حرج
29:12
ولا على الاعرج حرج ولا على المريض
29:15
حرج ولا فرق في هذه الحاله حتى بين المسلم
29:19
والكافر لان الجميع هو يفعل ما يريده الله
29:23
عز وجل ولا يملك من الامر شيئا فاذا
29:27
اذا لماذا يدخل هؤلاء الجنه وهؤلاء النار
29:30
هذا كله كما قلنا نسبه الظلم الى الله
29:33
فاذا الامر الايمان بالقضاء والقدر ليس
29:37
معنى ذلك ان الانسان يعطل فكره و يهدر
29:44
الطاقات ولا يسعى الى الرزق ويبقى ينتظر
29:49
ان ياتيه الرزق اليه ليس الامر كذلك هذا
29:54
بعيد عن فهم الاسلام فالله سبحانه وتعالى
29:57
يقول وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله
30:02
والمؤمنون ويقول فاذا قضيت الصلاه
30:06
فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله
30:09
فان السماء لا تمطر ذهبا ولا فضه كما قال
30:13
عمر رضي الله
30:15
عنه
30:16
وكم استغلت هذه العقيده للتمكن من
30:21
المسلمين فمن ضمن ما يذكر ان خلاكو
30:28
في فتره فتره انتشار هذه العقيده عقيده
30:31
الجبر في بغداد استغل هذه العقيده ونشر
30:35
بينهم بان هذا قضاء وقدر وما عليكم الا
30:39
التسليم لامر الله عز وجل وعدم الاعتراض
30:44
على حكمه فالله سبحانه وتعالى قدر ان
30:47
اتسلط عليكم فعليكم الرضوخ لهذا
30:51
الامر والامر ليس كذلك فالله سبحانه
30:55
وتعالى يقول
30:57
يامر
30:58
المؤمنين الاستعداد لمواجهه الكفار
31:02
والاعداد لذلك فالله سبحانه وتعالى تعالى
31:05
يقول في كتابه واعدوا لهم ما استطعتم من
31:08
قوه ومن رباط الخيل فاذا على
31:13
المؤمن ان يمتثل لامر الله عز وجل لا يترك
31:18
لا يستسلم للقضاء والقدر يقول هذا قضاء
31:20
وقدر ويمكن الاعداء من بلاد المسلمين ومن
31:25
انتهاك الاعراض ومن فعل
31:27
المنكرات ومن نحو ذلك من هذه الامور كما
31:31
كما ينسب وان كان هذا ينسب الى يعني
31:35
الخصوم ينسبونه الى هؤلاء الجهميه فلكن ان
31:38
صح ذلك او لم يصح لكن هذا مبني مبني على
31:42
عقيدتهم ومبني على على فكرهم فمن ضمن ما
31:46
يذكر في
31:47
ذلك بان رجلا كان عنده غلام وجاريه
31:53
فوجدهما يعملان الفاحشه والعياذ بالله ف
31:57
فلما اراد ان
31:58
يعاقبه
32:00
والغلام يعرف بعقيده سيده فقال له ان
32:05
القضاء والقدر ما تركان حتى فعلنا هذا
32:08
الامر فانتبه الرجل يعني وسر بهذا الجواب
32:13
وقال لعلمك بالقضاء والقدر احب الي من كل
32:16
شيء انت حر لوجه الله كافاه على ان
32:19
العقيده عنده راسخه وعلى انه يعرف القضاء
32:21
والقدر جيدا ويذكر ايضا عن اخر والعياذ
32:26
بالله راى امراته ترتكب منكرا مع شخص غريب
32:31
فايضا لما اعترض عليها واراد ان
32:36
يعاقبها قالت له يا فلان اتتر على قضاء
32:40
الله فايضا انتبه وقال الخيره فيما اختاره
32:44
الله واضح فاذا معنى ذلك انه هذه العقيده
32:48
يجعل الانسان يقر السوء حتى في
32:51
اهله هذا الفهم هذا فهم خاطئ فاذا ويجعل
32:55
الانسان يجعل المسلمين الذين ينتسبون الى
32:58
هذه العقيده يمكنون الاعداء يفعلون ما
33:01
شاؤوا مع ان الله تعالى كما قلنا واعدوا
33:03
لهم ما استطعتم من قوه والرسول صلى الله
33:05
عليه وسلم يقول الا ان القوه الرمع فلا بد
33:08
من الاستعداد للمواجهه ولا بد من الاعداد
33:11
الاعداد
33:12
سواء الاعداد المالي او الاعداد بصناعه
33:18
الاسلحه بمختلف انواع انواعها هذا هو
33:21
الاعداد لابد واعدوا له ما استطعتم من قوه
33:25
بجانب طبعا الاعداد الاخر هذا الاعداد
33:28
المادي هناك الاعداد النفسي بحيث ان
33:32
المسلم لا يياس وايضا لا يغتر ويعتد بنفسه
33:38
وهناك الاعداد الفكري بحيث ان لا انه لا
33:41
يكون ان معه يتبع كل ناعق وعليه ايضا ان
33:45
يعرف بما يدور حوله وهناك الاعداد الروحي
33:49
بحيث انه يقوي صلته بالله عز
33:53
وجل
33:55
ويتوكل على الله الله ويدعو الله ويتضرع
33:59
اليه بجانب الاعداد
34:00
المادي فاذا اذا ليس الامر كما تخيلوا او
34:06
كما اعتقدوا هؤلاء نظروا الى جانب من
34:10
الايات ولم ينظروا الى ايات اخرى فنظروا
34:14
الى الايات التي فيها النص ذكرنا بعض بعض
34:17
هذه الايات الله سبحانه وتعالى يقول وما
34:20
تشاؤون الا ان يشاء الله ويقول ولقد رانا
34:23
لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا
34:26
يفق بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم
34:30
اذان لا يسمعون بها
34:33
و يعني مثل مثل هذه الايات فان الله يضل
34:37
من يشاء ويهدي من يشاء ولو شاء ربك لامن
34:41
من في الارض كلهم جميعا ولو شاء الله
34:43
لجمعهم على الهدى ولو الايات الكثيره
34:45
المتعدده التي تتحدث عن ذلك مع ان القران
34:49
الكريم كما هو معلوم
34:51
فيه العام وفيه الخاص فيه المبهم وفيه
34:56
المبين
34:57
فيه المطلق وفيه المقيد وهو يفسر بعضه
35:00
بعضا فلا يصح ان ننظر الى بعض الايات
35:05
ونغمض اعيننا عن الايات الاخرى فالله
35:08
سبحانه وتعالى بين لنا من هؤلاء الذين شاء
35:12
ان يهديهم ومن هؤلاء الذين شاء ان يظلهم
35:16
فالله سبحانه وتعالى
35:18
يقول وان الله لهادي الذين امنوا ويقول
35:24
يهدي اليه من اناب الذي ينيب ويرجع الى
35:27
الله عز وجل فالله سبحانه وتعالى يهديه
35:30
ويقول يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل
35:33
السلام يعني الانسان ما ينتظر الهدايه
35:36
جالس ماذا تفعل قال انتظر الهدايه الله
35:38
تعالى يهديني او يسال انه لماذا لا تصلي
35:42
لماذا لا تعمل ال خير لماذا قال الله
35:44
تعالى ما هداني ما ما كتب لي
35:47
الهدايه ولكن عندما يحضر الطعام يقال قم
35:50
الى الاكل ما يقول انه ما مكتوب علي اكل
35:53
واضح تجده يبادر الى ذلك ويسارع الى ه هذا
35:56
الامر او يقال له ان هناك تقسيم مغانم او
36:01
اموال او نحو ذلك ما يفكر في القضاء انه
36:03
ما مكتوب هذا الامر هو انما تجده يبادر
36:07
الى ذلك فاذا والذين اهتدوا زادهم هداى
36:11
واتاهم تقواهم فاذا الهدايه ما تاتي هكذا
36:16
وانما الهدايه على الانسان ان يسعى اليها
36:19
وان يجاهد من اجل تحصيلها والذين جاهدوا
36:22
فينا لنهدينهم سبلنا اذا اذا لا يعقل بانه
36:27
الانسان يجلس في م في مكانه وينتظر انه
36:32
الهدايه تاتيه متى ما اتته الهدايه اهتدى
36:34
واذا لم تاته يبقى على هذا الحال الامر
36:37
ليس كذلك وكذلك ايضا نظروا الى الايات
36:40
الاخرى التي فيها الختم ختم الله على
36:43
قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم
36:48
غشاوه وجعلنا قلوبهم قاسيه ونحو ذلك من
36:52
الايات ولكن في الحقيقه ما ذكره الله
36:55
سبحانه وتعالى في في هذه الايات انما هو
36:57
عقوبه لهم بسبب فسقهم وبسبب كفرهم وبسبب
37:05
ما صدر
37:06
منهم فالله سبحانه وتعالى يقول فلما زاغوا
37:10
ازاغ الله قلوبهم لماذا ازاغ لانهم هم هم
37:13
زاغوا ثم
37:15
انصرفوا صرف الله قلوبهم ويقول الله
37:20
سبحانه وتعالى ايضا في في اولئك الذين
37:25
الذين يظلهم يقول وما يضل به الا الفاسقين
37:30
وكذلك يضل
37:32
الله الكافرين ويضل الله الظالمين فاذا
37:37
القضيه ان هؤلاء اختاروا طريق الضلاله
37:40
اثروا طريق ال الضلاله فلذلك الله سبحانه
37:44
وتعالى اظلهم ولذلك طبع على قلوبهم وكذلك
37:49
نطبع على على قلوب المعتدين كذلك يطبع
37:53
الله على كل قلب متكبر جبار كذلك يطبع
37:57
الله على قلوب الكافرين كلا بران على
38:01
قلوبهم ما كانوا يكسبون اذا بسبب كسبهم
38:05
فاذا معنى ذلك انه الانسان له اختيار وله
38:08
كسب فهو مسؤول عن اختياره وعن كسبه فهذا
38:13
ما ما يقع لهم انما هو بسبب بسبب ما صدر
38:17
منهم والله سبحانه وتعالى يعاقبهم
38:20
بذلك وكذلك ايضا نظروا الى الايات التي
38:24
فيها ان الله سبحانه وتعالى لم يفرق بين
38:28
الحركات او الافعال الاختياريه والافعال
38:32
الاضطراريه او نحو ذلك فالله سبحانه
38:34
وتعالى يقول وانه هو اضحك وابكى وانه هو
38:38
امات واحيا
38:43
فالاماكن
38:45
والبكاء اذا ن لا نملك من الامر شيئا لكن
38:48
الامر ليس كما قالوا فكما نسب اليهم ال
38:52
اليه الضحك هنا نسبه اليهم فقال فليضحكوا
38:57
قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا
39:00
يكسبون فاحيانا
39:02
يسند الفعل الى الخالق واحيانا يسند الفعل
39:08
الى الانسان الذي هو يكتسب هذا الفعل هو
39:10
الله تعالى اعطاه القدره على الاكتساب
39:12
اعطاه القدره على الاكتساب وكثير من الناس
39:17
يلتبس عليهم علم الله السابق ظنوا ان الله
39:21
سبحانه وتعالى عليم باهل الجنه وعليم باهل
39:24
النار فاذا معنى ذلك اجبرهم على افعالهم
39:27
اكبر العصاه على عصيانه كما
39:31
اكبر الطائعين على طاعتهم وانه كتب ذلك
39:35
ايضا قبل قبل الفعل فظنوا ان تلك الكتابه
39:39
هي عباره عن لكن في الحقيقه الامر ليس
39:43
كذلك العلم السابق ليس معناه الاجبار ولا
39:47
الكتابه وهناك من ضرب مثلا لذلك للاستاذ
39:52
الذي هو عليم بطلابه وخبير
39:58
بمستوياتهم فقال قبل الاختبار بان فلان
40:02
سيحصل على درجه ممتازه وفلان سيحصل على
40:05
درجه متوسطه وفلان سيحصل على درجه ضعيفه
40:08
وفعلا حصل الاختبار ووقع ما اخبر به فهل
40:12
معنى ذلك هو الذي اجبرهم على اجبر فلان
40:15
على الدرجات العاليه والاخر على المتوسطه
40:18
لا او مثلا يعني نسمع اخبار الطقس انه
40:23
ستكون هناك امطار وتكون هذا الاخبار وهذه
40:26
الكتابه وهذا الاعلان في نشره الاخبار هل
40:29
هو الذي جعل الامطار تنزل لا وانما نتيجه
40:32
لمؤشرات معينه مع انه علم الانسان ظني
40:34
طبعا قد لا يقع ذلك وانا عاده ما يعني
40:39
هناك من الطلاب من يسال عن ذلك فاذكر له
40:42
مثال ايضا وقع لي بنفسي فعندما كنت طالبا
40:46
في الاردن في السنه
40:50
الاولى كان هناك نادي للطلبه العمانيين
40:53
ويجتمعون في نادي ثقافي ورياضي و ونذهب
40:57
اليه بين الفتره والفتره فمره كنا ذاهبين
41:00
اليه في يوم سقيع وقت نزول الامطار
41:03
والطريق اليه هناك عقبه او صعود ونحن
41:07
اثناء الصعود بالسياره واذا بسياره قادمه
41:10
من الجهه الاخرى وصاحبها لم يستطع السيطره
41:13
عليها فكانت النتيجه انه صدمت السياره
41:15
التي نحن فيها فنزلنا ثم بعد ذلك واذا
41:19
بسياره اخرى
41:21
تاتي ونفس الحاله تصدم والثانيه والثالثه
41:24
تقريبا ع سيارات على نفس الحاله الى ان
41:27
جاء الشرطه واثناء وجود الشرطه والسيارات
41:28
ايضا ثم قيل للشرطه انه اوقفوا السيارات
41:31
انه ما نحن قبل ان تصل السياره وتصدم كنا
41:36
نحن على علم انه السياره تلك قادمه لتصدم
41:39
هذه السياره ولو كان في يدنا قلم وورقه
41:44
وكتبنا ذلك هل معنى ذلك هذه الكتابه هي
41:46
التي اجبرت السياره ان تصدم او علمنا
41:50
السابق مع انه علمنا طبعا قاصر وناقص وظني
41:54
قد تقف السياره وقد لكن هذا لتق قر فعلم
41:57
الله سبحانه وتعالى السابق ما معنى ذلك
41:59
انه اجبر الانسان هو علم ان الانسان سيفعل
42:02
كذا فكتب ذلك وقدر له ما علمه وعلم ان
42:06
الاخر انه سيفعل كذا
42:08
فايضا الامر كذلك فاذا هذا بالنسبه ل
42:13
للجبر هناك الفريق الاخر هم القدريه هم
42:17
على النقيض تماما وهم سلف للذين ذكرناهم
42:20
معبد الجهني
42:22
و وغيلان الدمشقي وان كانوا هم ما كلهم
42:26
يوافقهم على نفي العلم العلم السابق لكن
42:30
يتفقون في نفي القدر يعني هؤلاء هم
42:32
المعتزله يقولون بانه الانسان هو حر في
42:38
اختياره ولا دخل لله عز وجل في اختياره ما
42:42
يفعله انما بارادته المستقله انا ارفع هذا
42:46
الهاتف وانزله هذا فعلي لا دخل لله
42:50
فيه وهذا خلقي انا خلقت هذا الفعل الله
42:53
تعالى خلقني نعم لكن افعالي انا اخلقها
42:57
بنفسي وهؤلاء وهؤلاء ارادوا ان ينزهوا
43:01
الله عز وجل لكن وقعوا في الخطا بالنسبه ل
43:04
الجبريه ارادوا ان ينزهوا الله سبحانه
43:06
وتعالى ان يشاركه احد في الاراده وان
43:08
يضاده احد في الاراده فكانت النتيجه نفي ح
43:12
حريه الانسان واختيار الانسان بينما
43:15
الفريق هذا الثاني ارادوا ان ينزهوا الله
43:18
سبحانه وتعالى عن القبيح فقالوا بان
43:20
الانسان تصدر منه معاصي
43:23
وكفر فاذا قلنا بان الله سبحان وتعالى
43:26
اراد ذلك مع ذلك اراد الكفر ورضي به واذا
43:32
قلنا بانه هو خالق لفعله اذا هو خالق
43:34
للكفر وخالق للمعاصي لكن في الحقيقه لا
43:39
يلزم
43:40
الاقتران بين الاراده
43:46
والامر لا يلزم ان الله تعالى يريد شيء او
43:49
يامر بشيء يريده لا يلزم او ينهى عن شيء
43:54
بمعنى لا يريده لا يل لانه قد يامر بشيء
43:58
وهو لا يريد وقوعه او ينهى عن شيء ويريد
44:04
وقوعه وهذا من باب الابتلاء هذا من باب
44:08
الابتلاء لكن قبل ذلك قبل ما نذكر تفصيل
44:11
ذلك ايضا لا باس ان نذكر بعض القصص التي
44:13
تنسب الى هؤلاء لتتضح الصوره ليتضح يعني
44:16
قولهم ورايهم من ضمن ما يذكر في
44:21
ذلك بان واصل بن عطاء وهو امام المعتزله
44:26
كان يتمنى لقاء ابي عبيده مسلم بن ابي
44:28
كريمه الامام الثاني ل
44:31
الاباضيه فلما لقيه قال له هل انت الذي
44:35
تزعم بان
44:36
الله يعذب على القدر واصل يسال ابا عبيده
44:40
هل انت الذي تزعم ان الله يعذب على القدر
44:42
قال لا وانما انا اقول ان الله يعذب على
44:47
المقدور ثم وجه ابو عبيده سؤالا الى واصل
44:51
وقال له هل انت الذي تزعم ان الله يعصى
44:54
استكرا فسكت والمراد من ذلك عندما سال
45:00
واصل ابا عبيده هل انت الذي تزعم ان الله
45:03
يعذب على القدر يعني القدر فعل الله فالله
45:07
تعالى هو الذي خلق هذا الفعل في الانسان
45:09
ثم يعذبه على ذلك لان المعتزله ينفون
45:12
القدر وينفون خلق الله لافعاله فقال لا
45:16
انا اقول بان الله يعذب على المقدور
45:19
والمقدور هو فعل الانسان كسب الانسان لان
45:23
الفعل اذا صدر من الانسان له جهتان
45:26
جهه خلق وجهه كسب هذا
45:32
الفعل هو خلق الله لكن ايضا الله تعالى
45:35
اعطاني القدره على كسبه لكن الله سبحانه
45:38
وتعالى لا يحاسبني على انه هو خلق هذا
45:41
الفعل في لانه هذا ليس فعلي وانما
45:45
يحاسبني على انني كسبت هذا الفعل اعطاني
45:48
القدره على كسب هذا الفعل فلذلك يقول انا
45:51
اقول يعذب على المقدور ثم قوله له وهل انت
45:56
الذي تعصي تزعم ان الله يعصى استكراه يعني
45:59
تقع المعصيه غصبا عنه هو لا يريدها ثم تقع
46:02
غصبا عنه ومما يذكر في
46:06
ذلك بان عمرو بن عبيد وهو من رؤوس
46:09
المعتزله جاءه رجل سرقت ناقته فقال له
46:14
سرقت ناقتي فادعو الله لي ان يردها الي
46:18
فقال اللهم ان هذا العبد الفقير سرقت
46:20
ناقته وانت لم ترد سرقتها فاردد اليه
46:24
ناقته فقال الرجل الان يئست من الناقه ومن
46:29
رجوعها قال لماذا قال الناقه كانت موجوده
46:32
والله تعالى لم يرد سرقتها فسرقت فاذا
46:35
معنى ذلك اذا اراد ردها ما بترجع لن ترجع
46:38
واضح ل يعني ان سرقت غصبا عنه ولا يريد
46:41
فسرقت غصبا عنه وكذلك ايضا مما يذكر في
46:44
ذلك بان مجوسيا وهذ ذكرها اكثر من واحد
46:48
ومنهم الامام السالمي في المشار ان مجوسيا
46:51
التقى بمعتز في سفينه والمجوسي ايضا كان
46:54
عارفا مذهب المعتزل فاراد ان يدعوه الى
46:59
الاسلام المعتزل يدعو المجوسي قال دعاه
47:02
الى الاسلام فقال المجوسي انا اريد ان
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات