الرئيسية
/
الموسوعة المرئية للشيخ عبدالله القنوبي
الباكون من خشية الله ، محاضرة للشيخ الفاضل عبدالله القنوبي
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2013-06-04 ·
1:01:29
0:00
1:01:29
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
923
0:04
عشيه الله لا ينال الانسان الا بالاخلاص
0:09
المكان الذي نشير اليه وبقاء الاخلاص لا
0:14
تصنع بكاء الخوف من الله لابقاء الرياء
0:19
والسمعه
0:21
بعيدا عن اعين الناس لا تبكي شهواته ولا
0:27
حضور
0:28
فانه ربما فارق الانسان حبيب طيب كيف او
0:32
فارق شيئا من حطام الدنيا فيه ذلك من فاته
0:37
منصف او لم يكن الدرجات التي يسعى اليها
0:40
او حدث ما ما شفته عن الذين شرفوا من
0:45
الاهواء والضلالات فان بعض الشباب الذي
0:50
امر في سبيل الاهواء والشهوات من عشق
0:54
حكومته وعشقته محموم ته
0:59
[موسيقى]
1:00
وتتاوه هي طوال البيت لا مخافه من الله
1:05
ولا خوفا من عذاب الله ولا رجاء لانه الله
1:10
ورحمته ان ما اعتقد وهو ربما ليس بالزواج
1:17
وانما في سبيل الشيطان والعياذ بالله في
1:21
سبيل الشيطان والعياذ بالله
1:25
قلب
1:28
الله الرحمن الرحيم
1:31
الحمد لله الذي اثناء على عباده الذين
1:36
يؤمنون بالغيب وهم من الساعه مشفقون
1:40
نحمده سبحانه
1:43
من الحمد واثني عليه
1:46
عبده العاملون خوفا وطمعا
1:50
وسارع اليه المخبتون رجاء وخوفا فهو
1:56
الواحد الجليل العظيم الذي عمت رحمته كل
2:00
شيء
2:02
واخاف من خالف عن منهجه حتى لا يغنوا او
2:08
ينحرف اويحيى ونصلي ونسلم على اشرف خلق
2:12
الله نبينا محمد الذي جمع بين الخوف
2:16
والرجاء
2:18
وهو اه خلق الله واعظمهم منزله
2:22
واعلام رتبه صلى الله وسلم عليه وعلى اله
2:28
وصحبه اول منها والتقى من عباد الله
2:32
الابرار الاتقياء البرره الى يوم الدين
2:35
اما بعد يا اخوه الايمان احييكم اخوتي
2:40
بتحيه الاسلام المباركه السلام عليكم
2:43
ورحمه الله وبركاته
2:47
موضوع المحاضره اليوم الباحثون من خشيه
2:51
الله
2:53
مواقف حيه من سيره سلفنا الصالح وعلى
2:58
راسهم انبياء الله ورسله
3:02
علها تحدث في النفس موعظه وعبره وذكرى من
3:09
مار ان على قلوبنا من قساوه
3:13
شهوات الدنيا
3:16
واهوائها بشغلنا ذلك عن ذكر ربنا وعن
3:21
رجاؤه وخوفه لعل هذه المواقف تحدث لنا عبر
3:28
وفكره وذكرى وتحرك مغاره عنده على
3:34
وما قسم من قلوبنا
3:37
امتثالا لامر الله الم يئن للذين امنوا ان
3:41
تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق
3:46
ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل
3:50
فطال عليهم الامد فقست قلوبهم
3:55
لما نزلت هذه الايه
3:58
لكي سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه
4:02
وقال بلاء ان ان تخشع قلوبهم
4:07
وهو رضي الله عنه الصديق الذي هو ثاني
4:13
اثنين في الغار
4:16
ان الدموع والبكاء من خشيه الله في حد
4:20
ذاته عباده يتقرب بها العبد الى الله عز
4:25
وجل ان سلمت من الرياء والسمعه ان خفيتان
4:31
ان اعين الناس وعن الرقباء كانت بينك وبين
4:36
الله عز وجل
4:38
فالدمعه التي تذرفها من خشيه الله بحيث لا
4:43
يراك احد هذه في حد ذاتها عباده ترفعك الى
4:49
اعلى الدرجات
4:51
وانتم تحفظ من حديث رسول الله صلى الله
4:54
عليه وسلم الذي يقول فيه
4:58
عينان لا تمسهما النار
5:01
عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشيه
5:06
الله وعين باتت تحرس في سبيل الله
5:11
هاتان العينان
5:14
حرمته على النار
5:16
ومعنى تحريم العين تحريم صاحبها على النار
5:22
صاحبها الذي بكى من خشيه الله لن يلج
5:26
النار
5:27
والنار حرام عليكم بمعنى انه في اعلى
5:31
الدرجات في الجنه
5:33
وكما حكى لنا القران عن ماضي العثور في
5:39
السلف الصالح من الانبياء واتباعهم
5:43
المخلصين
5:45
الذين كانوا يخشون ربهم بالغيب وهم من
5:49
الساعه مشفقون
5:51
فالله عز وجل قد ذكر
5:55
صفوه الانبياء بصفات الرائعه
5:59
وصفات جميله و م ما وصفه كما تقرؤون في
6:05
سوره مريم اولئك الذين انعم الله عليهم من
6:10
النبيين من ذريه ادم وممن حملنا مع نوح
6:15
ومن ذريه اسرائيل ومن ذريته ابراهيم ومن
6:22
ذريه اسرائيل اسرائيل هو يعقوب عليه
6:25
السلام وممن هدينا واجتبينا اذا تتلى
6:30
عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبكيا
6:35
فاذا صفوه من انبياء الله حيث اشارت الايه
6:41
الى اباء الانبياء الاربعه الكبار ادم
6:45
ونوح وابراهيم ويعقوب عليهم السلام
6:49
هؤلاء اباء الانبياء وما جاء بعدهم فهو من
6:54
ذراريهم
6:55
ومن هدى الله ومن يكتب الله ومن اتبع
6:59
هؤلاء اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خروا
7:03
سجدا وبكيا
7:05
هكذا شانهم
7:08
وقت لا عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذه
7:13
الايه اي هذه الايه التي فيها السجده
7:18
فخر ساجدا ثم رفع راسه فقال ان الله يقول
7:25
خروا سجدا وبكيا فهذا السجود ولكن اين
7:29
المكي او اين البكاء اي هذا السجون سجن اه
7:34
ولكن اين البكاء من خشيه الله
7:38
لانهم كانوا يخرون للاذقان يبكون
7:41
يخرون سجدا وبكيا
7:45
يجمعون بين السجود والانطراح بين يدي الله
7:48
والبكاء من خشيه الله وعمر وما ادراك ما
7:52
عمر وخشيته لله يقول مثل يقول مثل هذا
7:57
الكلام
7:58
هذا السجون فان المكيف
8:01
وحكي الله عز وجل عن اهل العلم العارفين
8:07
المخبتين من اهل الكتاب
8:10
انه اذا تتلى عليهم ايات الله يفعلون كما
8:14
فعل انبياء الله ان الذين اوتوا العلم من
8:18
قبله اي من قبل القران
8:21
اشاره الى اهل الكتاب اذا يتلى عليهم اي
8:26
القران
8:27
يخرون للاذقان سجدا ويقولون
8:30
سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا
8:34
ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا
8:39
هذا شان ايضا عند سماع كلام الله عند سماع
8:44
القران
8:45
انهم يبقون
8:47
خوفا من الله
8:50
واجلالا لكلام الله ويخرون للاذقان سجدا
8:55
فما حالنا مع حاله
8:58
وما منزلتنا مع منزلتهم
9:03
وكذلك يذكر الله عز وجل عن نبيه داود عليه
9:09
السلام
9:11
انه كان قد جمع الله تعالى له النبوه
9:15
والملك ومع ذلك كان اقرب الناس الى الله
9:20
لم يشغله ملكه ولا سيادته للناس عن الاخ
9:26
بات الى الله عز وجل
9:28
فالله يقول واستغفر ربه وخر راكعا واناب
9:35
واستغفر ربه وخر راكعا واناب
9:39
هذه
9:41
هذه الصفات الرائعه تدل على انهم يطرحون
9:45
بين يدي الله سجدا وبكيا و
9:50
ذكر الله عز وجل ايضا عند النور يونس عليه
9:54
السلام لما كان ببطن الحوت انه نادى في
9:59
الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت
10:04
من الظالمين
10:06
اعتراف بالذنب وحرقه قلب
10:09
وندموا وبه واخبات الى الله ودموع في
10:15
ضربات ثلاث في ظلمه الليل وظلمه البحر
10:19
وظلمه بطن الحوت
10:21
فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك
10:26
ننجي المؤمنين
10:27
هذه العباره الاخيره تدل على ان هذا الفرض
10:31
وهذا الان جاء وهذا الذين له في الاخبار
10:36
رحمه الله عز وجل
10:38
يستاهل كل مؤمن ان فعل كما فعل العبد
10:42
الصالح يونس عليه السلام وكذلك ننجي
10:46
المؤمنين
10:46
اي كما ان جينا عندي كل منا نطرح بين
10:50
ايدينا واب الينا وبكاء من خشيه الله
10:55
واعترف بذنبه مستغفرا تائبا او ابا و ذكر
11:01
الله عز وجل ايضا عن زكريا عليه السلام
11:04
انه نادى ربه فدعاه بالولد وهم الله عز
11:10
وجل له يحيى واصلحنا له زوجه
11:13
وذكر الله تعالى ان من اسباب ذلك قال انهم
11:19
كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا
11:23
رغبا ورهبا
11:25
وكانوا لنا خاشعين
11:28
ف عبادتهم لم تقتصر فقط على الرجال على
11:31
رجاء رحمه الله بل الخوف من عذاب الله
11:35
ايضا فان النفس اذا تعودت فقط ان تعبد
11:39
الله عن الرجاء وربما لست نسيت وربما بذرت
11:45
وربما اشرت وربما غفلت ولكن عندما تقرع
11:50
بسياق الخوف والرهبه تتوازى النفس وتعود
11:55
الى الله عز وجل
11:57
يدعوننا رغبا ورهبا
12:00
رغبه في رحمه الله ورفض من عذاب الله
12:05
اخوه الاعزه كذلك
12:09
يحكي الله عز وجل عن المؤمنين الصالحين
12:12
المتقين
12:14
بانهم في نفس هذا الطريق يسيرون يبكون من
12:19
خشيه الله وتجد جنوب هم خوفا من الله الله
12:24
نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني
12:28
تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين
12:33
جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله فاذا سمعوا
12:38
الوعد والوعيد والجنه والنار وما اعده
12:43
الله
12:45
من خير لمنع بده واطاعه وعذاب لمن عصاه
12:49
تجد اجسادهم تقشعر ابدانهم يرتجفون خوفا
12:55
من الله ف تدخل دورهم ذلك فضل الله يؤتيه
13:00
من يشاء
13:02
اذن خارج خصيصا لهؤلاء لهؤلاء المخلصين
13:06
الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعه
13:10
مشفقون
13:12
وكذلك
13:14
يذكر الله سبحانه وتعالى عنه في قوله
13:19
تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون
13:22
ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا
13:28
تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء
13:33
بما كانوا يعملون
13:36
اذا هؤلاء
13:38
الصالحون لا يقر له قرار حتى يقومون الله
13:44
رب العالمين تتجافى جنوبهم تقشعر ابداله
13:48
تجر من خوف الله ان يكونوا من الغافلين او
13:53
ان يكونوا من المعذبين او ان يكونوا من
13:56
المبعدين المطرودين فيكون مضجع لهم كالجمر
14:00
لا يقر لهم فيه قرار حتى يقفوا بين يدي رب
14:05
العالمين يدعونه خوفا وطمعا
14:10
اخوه الاعزه وكم في القران من ذكر هؤلاء
14:14
الصفوه
14:16
الصالحه من الانبياء واتباع الانبياء واذا
14:21
جئنا الى راسهم
14:23
وامامهم وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم
14:28
فهو سيد الاولين وسيد خاشعين وسيد الباكين
14:34
من خشيه الله عز وجل
14:37
فله من المواقف العديده ما تحفظونه
14:41
وتعرفون
14:43
وتقراون
14:45
كلها حول شخصه الذي غفر له ما تقدم من
14:50
ذنبه وما تاخر
14:52
الذي بعثه الله المقام المحمود
14:56
واورده الحوض المورود واعطاه اللواء
15:00
المعقود كل ذلك
15:03
وهو الذي يخاف ان يصيبه ما يصيب غيره من
15:10
السخط والعذاب فهو صلى الله عليه وسلم
15:15
يخاف عذاب الله فقد جاء في مسند الامام
15:18
الربيع بسنده عن النبي صلى الله عليه و
15:21
سلم انه قال لا يدخل احدكم الجنه بعمله
15:27
الا برحمه الله حين له ولا انت يا رسول
15:32
الله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله
15:36
برحمته
15:38
فاذا كان هذا رسول الله صلى الله عليه
15:41
وسلم يقول هذا الكلام انه لن يدخل الجنه
15:46
بعمله الا ان تشمله رحمه الله فماذا نقول
15:51
نحن الذين خبرنا بالذنوب والاثام والاثار
15:55
والتقصير من اعلى رؤوسنا الى اخذ امنا
16:01
يعني صلى الله عليه وسلم مواقف متعدده
16:06
منها ما حصل عند سيدنا بلال وعند السيده
16:10
عائشه رضي الله عنه فان بلال كان اذا ادى
16:15
الى الفجر
16:16
اذا املنا الى
16:19
الفيصلي السنه
16:21
وانتظر وقت اقام الصلاه وكان صلى الله
16:26
عليه وسلم يصلي السنه في حجرته المجاوره
16:29
لمسجد صلى الله عليه وسلم فاذا اراد ميلان
16:33
رضي الله عنه ان نقيم الصلاه دخل فاذن
16:37
رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاه فاذا
16:43
اذن له اقام ثم يصلي النبي صلى الله عليه
16:47
وسلم بهم صلاه الفير وفي دخله من دخلات
16:51
بلال كالمعتاد يوجد رسول الله صلى الله
16:56
عليه وسلم باقامه صلاه الفير اذابه يدخل
17:00
على رسول الله حجرته فيجد
17:03
تبديه صلى الله عليه وسلم فيقول له يا
17:08
رسول الله اتفهم ذلك وقد غفر الله لك ما
17:13
تقدم من ذنبك وما تاخر
17:16
فيقول افلا
17:18
اكون عبدا شكورا
17:21
اذا كان العبد لا يعبد الله الا
17:26
للجنه فقط الا نطمح نفسه
17:32
الا ان ينجح يكافئ ما يرى في خاصه نفسه من
17:38
نعم الله عليه وان كان العبد مرورا ان
17:42
يعمل الله رغبه ورهبه ابتغاء اجندته وخوف
17:46
ناره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى
17:50
بان الانسان ولو كان قد غفرت ذنوبه الا
17:55
انه يبقى وجلا خائفا من الله عز وجل
18:00
ولابد ان يكون شكرا على الدوام ومثل ذلك
18:04
حصل عند السيده عائشه في مثل هذا الموقف
18:09
فانها رات رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:14
وقد تور بتقدم اه من كثره القيام والصلاه
18:18
بينهم الله فقالت له اتفعل ذلك يا رسول
18:22
الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما
18:26
تاخر فقال ايضا افلا اكون عبدا شكورا
18:33
فقدته السيده عائشه في احاديث كثيره
18:37
متعدده عند الامام الربيع بروايات كثيره
18:41
وعند غيره ايضا من ضمن الروايات التي عند
18:45
الامام الربيع رحمه الله
18:47
قالت رضي الله عنها فقدت رسول الله صلى
18:51
الله عليه وسلم
18:53
ليله من الليالي فوقعت يدي على اخمص قدميه
18:59
لان الظلام دامس والمكان ضيق هجرته صلى
19:04
الله عليه وسلم كان الضيقه وقعت يدها وهي
19:08
تتحسس رسول الله صلى الله عليه وسلم على
19:13
اخمص قدميه اي على مؤخره قدميه وهو ساجد
19:18
وهو يقول في سجوده اعوذ بعفوك من عقوبتك و
19:24
برضاك من سخطك
19:28
سمعته وهو ساجد
19:30
ينتخب صلى الله عليه وسلم ويبكي وهو يقول
19:35
اعوذ بعفوك من عقوبتك
19:39
برضاك من سخطك
19:41
صلى الله عليه وسلم
19:45
وجاء اليها صلى الله عليه وسلم الى اي الى
19:50
السيده عائشه ليله من الليالي
19:53
وكانت الليله ليلتها
19:56
تدخل معها في الفراش حتى لا جسده الشريف
20:01
رشدها وقال يا عائشه ذريني
20:05
اتعبد الى ربي اما انه لو لم يستاذنها لم
20:11
اعد في حقه ذلك شيئا ولكنه مع ذلك يراعيها
20:16
لان الليله ليلتها ولكن شرطه الى الوقوف
20:20
بين يديه اعظم واعلى وارفع ذريني اتعبد
20:26
الى ربه ويستاذن ها فقالت له رضي الله
20:31
عنها والله انا اني احبك
20:35
ولكني لا امنعك من عباده ربك ثم تقول
20:40
فيقوم فيصلي فلا اسمع الان حبهم وبكائه
20:46
وازيز صدره صلى الله عليه وسلم
20:50
يفعل ذلك وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه
20:55
ودعت روايه اخرى ايضا
20:58
رضي الله عنها
21:01
انها قالت
21:02
فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:07
ليله من الليالي
21:10
فوقع في نفسه ما يقع في نفس الضرات انه
21:16
ذهب الى زوجه اخرى اي انه تركها وذهب الى
21:21
زوجاته الاخرى او الى زوجه اخرى من زوجاته
21:24
صلى الله عليه وسلم تقول فتبعته وهو لا
21:28
يحس به حتى اتى البقيع والبقيع وهي
21:32
المقبره اخبره اصحابه رضي الله عنهم فمن
21:37
بيديه فمازال يدعو ويدعو ويدعو ثم لما رات
21:46
بانه يريد ان ينصرف رجعت مسرعه ودخلت في
21:50
فراشها ترجع صلى الله عليه وسلم فوجدها
21:55
مستقره فقال ما لك يا عائشه فقال ان
22:00
افتقدتك
22:01
واني خشيت عليك فقال ان جبريل اتاني
22:07
فامرني ان اذهب واسلم على اهل البقيع
22:12
هكذا
22:14
يفكر السيده عائشه
22:16
وهكذا يفكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:21
وهي السيده المسوده وهي السيده المصونه
22:25
الطاهره العفيفه
22:27
ومع ذلك اختصرت يذكرها على شيء
22:31
ما هو صلى الله عليه وسلم في الرعايه
22:34
بالملكوت يتلقى وحي الله وينفذ امر الله
22:39
فيذهب الى اهل البقيع في المخموره فيستغفر
22:42
له
22:43
اخوه الاعزه وكم له من هذه المواقف
22:48
الكثيره
22:49
العديده التي لو اردنا ان نحصلها ما
22:53
استطعنا فكل حياته صلى الله عليه وسلم من
22:57
الخوف والرهبه
23:00
وصفته مره السيده عائشه لما هبت رياح
23:04
بسيطه فجعل يدخل ويخرج و لا يقر له قرار
23:10
فقالت رضي الله عنها يا رسول الله ان
23:14
الناس اذا راوا السحاب فرحوا واستبشروا
23:17
بالمطر واراك لا يقر له قرار
23:21
فقال اني اخشى ان تكون اي هذه السحاب كما
23:26
قال الله كما قال الله فن برا ومعارض
23:30
ممطره فلما راوه عارضا مستقبل اوديتهم
23:34
قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم
23:38
به ريح فيها عذاب اليم
23:42
يخشى صلى الله عليه وسلم على على امته ان
23:48
تنزل عليهم حكومه الله سبحانه وتعالى
23:51
يخافوا
23:54
واما اصحابه فحدث ولا حرج عن مواقفهم في
24:00
البكاء من خشيه الله عز وجل
24:05
فمن ذلك
24:07
ابو بكر صاحبه رضي الله عنه ابو بكر
24:12
الصديق الصاحب الاكبر لرسول الله صلى الله
24:16
عليه وسلم ثاني اثنين اذ
24:20
هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان
24:24
الله معنا
24:28
يخاف على رسول الله هو الذي لم
24:33
لما نزل قول الله عز وجل او ترى عليه قول
24:37
الله عز وجل الم يئن للذين امنوا ان تخشع
24:41
قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق
24:45
ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل
24:48
فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم
24:53
فاسقون
24:54
فكان رضي الله عنه وقال بل ان ان تخشع هنا
25:00
فهو رضي الله عنه يخشى ان يكون من قسى
25:04
قلبه
25:05
وجاء
25:08
وجاء رجله فاسلم بين اليه
25:12
فقرا عليه القران فكان اعرابي او مكه ذلك
25:18
الرجل الذى اسلم الان
25:21
فقال ابو بكر هكذا كان حالنا قبل ان تقسو
25:26
قلوبنا
25:28
هكذا كان حالنا قبل ان تقولوا هنا
25:34
المبكر يقول هذا الكلام حالنا لما كنا في
25:38
بدايه الاسلام ت تنزل علينا ايات الله
25:42
يبكي من خشيه الله يبقى من جلال الله يمكن
25:47
وقع موعظه ايات الله في قلوبنا اما الان
25:51
فكانه يشير الى ان القلوب قد قد وهو رضي
25:55
الله عنه على تلك المنازل العاليه فماذا
25:58
نقول نحن اليوم اخوه الايمان
26:01
واما عمر وما ادراكم ما عمر على شهدته
26:07
لكنه كان الى البكاؤون من خشيه الله
26:12
وانتم تحفظون له ذلك الموقف الرائع لانه
26:16
كان يوما من الايام ما في طريقه فاذا ب
26:21
قارئ قرا بسم الله الرحمن الرحيم والطور
26:26
وكتاب مسطور في رق منشور والبيت المعمور
26:30
والسقف المرفوع والبحر المسجور ان عذاب
26:35
ربك لواقع ما له من دافع
26:39
فاذا بعمر يتمايل
26:42
من شده وقع الايات عليه
26:45
ويستند على الجدار ما استطاع ان تحمله قدم
26:50
اه ل واصل المسير
26:52
ثم يتحامل على نفسه متكئا على الجدار الى
26:58
ان وصل الى بيته ومرض شهرا في الفراش
27:02
والناس لا يجرون ما سبب مرضه
27:06
انها ايه الله نقراها صباح مساء لكنها لا
27:11
تبعث في نفوسنا ما بعثت في نفوسهم ولا
27:15
تحرك النوع التي جرت في محاجر عيوننا كما
27:19
حركتها رسالتها على حدودهم بل انهم يمرون
27:25
ويسرقون من عذاب الله
27:28
اننا ان ذنوبنا حاله بيننا وبين من النمو
27:34
عنا و من خشيه الله عز وجل
27:37
واما الامام علي بن ابي طالب كرم الله
27:40
وجهه فان رجلا ابصر رجلا من اصحابه ابصره
27:46
ليله من الليالي في الليالي قابضا على
27:51
لحيته
27:52
هكذا عارضا على لحيته
27:55
وهو يخاطب الدنيا ويقول يا دنيا
28:01
على تزل فيه والى تريد
28:07
اشهدي واعلمي باني قد طلقتك ثلاثا لا رجعه
28:11
بعدها ابدا
28:15
هذا هو الامام علي بن ابي طالب
28:18
[موسيقى]
28:20
فارس خريج
28:23
خليفه من الخلفاء الراشدين
28:26
كرم الله وجهه
28:29
يخاف على نفسه من الدنيا
28:32
ويذرف الدموع
28:34
ويطلق الدنيا طلاقا باتا لا رجعه فيه
28:40
وكذلك صنع سيدنا عمر بن عبد العزيز رحمه
28:45
الله
28:47
فانه من اولى الافه قال قولته المشهوره
28:53
اني لما كنت انسان سمعت في الولايه اي ان
28:59
اكون واليا ثم لما صرت واليا طبعت في
29:04
الخلافه ثم لما صرت خليفه طبعت في الجنه
29:08
ولقاء الله فما زلت اعمل اعمل لها يا
29:13
فاطمه بنت عبد الملك وكانت زوجته انشئت
29:18
معي او اذهب الى اهلك فان ي مشغول بما
29:22
منيت به
29:24
وتقول رضي الله عنها وهي على هده ايضا على
29:29
عبادته اي فاطمه بنت عبد الملك تقول والله
29:34
استيقظ معه في فراشه في الليل فاذا به
29:39
يرتجف في فراشه كما يرتكب العصور المبلل
29:42
بالماء
29:44
فاقول له ما لك فقال اني اخاف ان عصيت ربي
29:49
عذاب يوم عظيم
29:51
اين انهم من الرعيه
29:54
من مظلوم يصيح ويدعو عليك
29:58
مظلوم اخذ حقه
30:01
كان يقف ويرتجف
30:04
وقد شهر عنه رضي الله عنه ان له اصحاب
30:09
كان له اصحاب خلص من من التابعين من بقايا
30:15
ذلك الربع الاول العنصر الذهبي ما كانش
30:21
انه عندما كان كانوا يجلسون طوال الليل مع
30:26
سيدنا عمر ا كانوا يلعبون الورقه على
30:30
الدولارات او يسهرون في متابعه الم ماريا
30:34
ت والمسلسلات
30:36
او ينتج شؤون مكائن لحيم على فراق محمومه
30:42
او العشيقه او ينتخبون انهم هزموا في
30:47
المباراه كانوا يتذكرون الموتى والاخره
30:52
ولا ذكر
30:54
الى ذلك الى ان يطلع عليهم الفجر
30:58
كان يجلس عمر ومن معه يتذكرون الاخره
31:04
ويتذكرون الموت ولقاء الله حتى يطلع عليهم
31:08
الفجر
31:10
السنا نحن بحاجه الى هذه المواقف اخوه
31:15
الاعزه انها ليست دعوه الى القنوط من رحمه
31:19
الله الى القنوط من رحمه الله او اننا
31:24
ننسى الرجاء لكننا
31:27
اخذنا الرجاء ب اوسع ابوابه ونسينا مخافه
31:31
الله ان القليل من عباد الله نحن بحاجه
31:34
الى اليقظه بحاجه الى المؤثرات وامثال هذه
31:38
المواقف تعيدنا الى ذلك الامر وكذلك
31:42
السيده عائشه رضي الله عنها من النساء
31:46
فلهن لح من وافر في ذلك فهي رضي الله عنها
31:52
لها المواقف الشديده فقد
31:57
عليها قريب لها
32:01
يسلم عليها في الضحى فوجدها تصلي ركعتي
32:06
الضحى
32:06
وهي قائمه تقرا قول الله
32:10
فمن الله علينا ووقانا
32:12
عذاب السموم انا كنا من قبل ندعوه انه هو
32:18
البر الرحيم
32:19
و تبكي و تذرف دموعها في مصلاها يقول قريب
32:24
هاف انتظرتها تفرغ من صلاتها لا سلم عليها
32:29
واذا بها تكرر هذه الايه ودموعها تجري على
32:33
خديها فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم
32:40
فيقول انصرفت الى السوق
32:43
قضيت حوائجه
32:45
ورجعت عند ارتفاع الشمس اي قبيل الظهر
32:49
بفتره بسيطه لا سلم عليها فوجدتها في نفسه
32:54
صلاها تتم نفس الايه وترددها ودموعها تسكن
32:59
على خديها فمن الله علينا ووقانا عذاب
33:04
السموم انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر
33:08
الرحيم
33:10
وبعد انت قال رسول الله صلى الله عليه
33:14
وسلم الى الرفيق الاعلى
33:17
ارسل اليها احد الخلفاء
33:20
كيسا فيه
33:22
الوفا من الدنانير
33:25
هديه لها
33:27
فلما اعطيت هذا المال
33:30
ذرفت الدموع وبكت وقالت ان رسول الله صلى
33:35
الله عليه وسلم قد مات ولم يشبع من خبز
33:40
الشعير
33:41
وانا تاتيني هذه الالوف من الدراهم
33:45
ترحيبها وبكائها
33:48
خشيه ان لا تكون على ما كان عليه رسول
33:53
الله صلى الله عليه وسلم زوجها ثم ناد
33:56
تجاريه على بثوب الفلاني فجاءه جاءت
34:02
فجاءتها بثوبها فقطعته قطعا وصلت النقود
34:07
في كل قطعه ووزعت على الفقراء والمساكين
34:12
والمحتاجين حتى لم تبقى من تلك العنف
34:15
دينارا واحده فقالت لها جاريتها بعد ان
34:19
فرضت الى القسمه الا تركت لنا بعض
34:22
الدريهمات نشتري بها شيء انا كله لانه لا
34:26
يوجد في البيت شيء فقالت عائشه رضي الله
34:30
عنها لو ذكرت قبل ان افعل ذلك لا ا بقيت
34:35
ولكن قد فرغت من كسبتها
34:38
هكذا كانت رضي الله عنها تنظر الى تعي
34:44
الدنيا
34:46
اخوه الاعزه
34:49
كما هي المواقف
34:51
العظيمه
34:53
عند ايضا التابعين من الصالحين من علمائنا
34:58
من علماء اهل الاستقامه و انتم سمعتم من
35:03
شيخنا الجليل السابع حفظه الله وبارك في
35:08
عمره المواقف الرائعه عند الامام جابر بن
35:12
زيد العماني رحمه الله
35:16
التلميذ الاكبر لعبد الله بن عباس رضي
35:21
الله عنهما
35:23
فانه قد هبت ريح شديده
35:26
في البصره
35:28
وظلمه بحيث ان الناس لم يصبحون يرون شيئا
35:33
تذرعوا الى المسجد
35:35
هرعوا الى المسجد
35:37
يخافون ان تنزل عليه حكومه الله ريح جديده
35:41
مليئه
35:43
مليئه
35:45
لا يرى شيء
35:47
والامام جابر معهم في المسجد
35:51
الى انكشفت تلك الظلمه ثم اسرع الناس
35:56
بالخروج الى المسجد فاذا بالامام جابر
35:59
يمسك بعضهم ويقول ما هذا فقالوا ظللنا بان
36:05
الساعه قد قامت
36:06
قال والى اين تذهبون الان قالوا نعود الى
36:11
اعمالنا
36:12
قال امام الله انها لو قامت الساعه لم
36:17
تملك ردها اما وقد توسع لكم في الاجل ف
36:21
اعملوا مادام في العمر فسحه او كما قال
36:25
رحمه الله
36:28
وكذلك صاحبه
36:32
وعزيزه بلال مرداس بن حدير رحمه الله
36:37
تعرفون عنه المواقف الكثيره التي بكى فيها
36:41
من خشيه الله منهما ذكرها الامام الدرجيني
36:46
طبقات
36:47
الاشياء او المشايخ ان ابا بلال خرج يوما
36:53
مع صاحبه
36:55
فاذا به يستقبل ثلاثه نفر او تمر عليه
37:00
ثلاث مواقف
37:03
الموقف الاول عمر الى امراه استقبلت امراه
37:08
جسيمه
37:09
وسيمه جميله على الحل عليها الحلي والحلل
37:14
و ما الله به عليم
37:17
هي فتنه للناظرين ولكنها عند عباد الله
37:20
الصالحين اكبر العمر
37:23
واعظم الاثر واعلم المواعظ
37:28
علينا اخوه الايمان ان نحول كل ما يبني
37:32
خير ومش ان نربطه بالله ولو كان عاديا ولو
37:37
كان فتنه ان نتذكر به طاعه الله وخوف الله
37:41
فخر ابو بلال مغشيا عليه لما راى هذا
37:46
الاثر ولم افاق قال له صاحبه ما
37:51
قالت ذكرت قلبها في النار
37:56
فانتم وتعالى هذه الحاله والموقف الثاني
38:01
في موكب عنده اعوانه وهو في حاله انها فخر
38:07
مغشيا عليه فلما افاق
38:10
ساله صاحبه قال اني رايت هذا يشهد جماعه
38:15
المسلمين وقد وصل حاله الى هذا الحال اي
38:19
من البعد عن الله فخفت على نفسي
38:23
ومره رضي الله عنه على حد ادنى فكره
38:27
على صاحب تنوره فخر مغشيا عليه رضي الله
38:33
عنه ثم لما افاق ساله صاحبه فقال
38:39
تدفقوا النار واهوال اصحابها وهم ينتخبون
38:43
فيها هذا كان شانهم
38:46
وشغلهم عند الله عظيم وارفع واعظم
38:51
والمواقف في ذلك كثيره في القديم وفي
38:55
الحديث اذكر لكم من ضمن المواقف ان
39:00
اعرابيا
39:02
ا قبله فسمع قارئا يقرا قول الله عز وجل
39:08
فورب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم
39:13
تنطقون
39:16
فصاح الاعرابي
39:18
ومزقتها
39:20
وانتخب وقال ما الذي دعا الجليل
39:24
ان يقسم بذاته وعظمته حتى يصدقه عباده فما
39:31
زال باكيا
39:32
فما زال باكيا
39:35
يستغرب ان الله يحتاج الى ان يقسم لعباده
39:39
ان
39:40
يقسم لهم بذاته فورب السماء والارض على ان
39:45
هذا الدين او ان القران حق او ان النبي
39:49
حرب
39:50
يقسم لهم
39:52
استغرب هذا الاعرابي
39:55
نزل القران في شغاف قلبه تحرك كيانه
40:01
الاسره
40:04
ومكان
40:05
تلك هي العربه ايات تقراها ولكنها لا تثير
40:11
في انفسنا عشر ما اثارت في انفس اولئك
40:17
وكثيرا ما كانت مواقف الصالحين
40:21
من علمائنا من اهل عماد الكثير الكثير
40:26
ولكن الزمن طوابق الكثير
40:30
وربما اخرها ف لم يطلع عليها احد
40:34
وبحث بنا ان نذكر بعض المواقف التي رويت
40:38
عن هم وهي حق
40:39
مما يدل على خوفهم وجلهم من الله عز وجل
40:45
فانه ذكر ان الشيخ
40:49
العالم سعيد بن حمد الراشدي رحمه الله
40:54
الشيخ سعيد بن حمد الراشدي
40:58
وكان معاصرا للعلامه الحارثي في قديم
41:03
الزمان
41:04
هذا عالم جليل قيل بانه
41:08
اهل زمانه واعلمهم
41:12
صلى العشاء يوما بالجماعه في المسجد الذي
41:16
يصلي فيه ثم عاد ادراجه الى البيت فلما
41:20
كان في الطريق توقف امر عليه احد اصحابه
41:25
فوجد الشيخ واقفا فقال لعله شمل بشيء
41:30
الى بيته فيقول عدت عند الفجر فوجدت الشيخ
41:36
سعيد بن حمد الراشدي رحمه الله واقفا
41:41
وجدته واقفا في مكانه
41:44
فقلت له ايها الشيخ انها تنام في بيتك ثم
41:49
عدت لتقف في هذا الموقف ذاته قال ولما
41:53
سؤالك قال ان الفيلق طلع قال والله ما
41:57
شعرت به ان ي لما خرجت من المشكل بعد صلاه
42:02
العشاء ان شعب الطريق او افترق من الطريق
42:06
الى طريق الطريق الترابي افترق الى طريقين
42:10
هذا امر طبيعي ان تسير الان في طريق ان
42:13
شعب الى عده طرق يمين ويسار ان شعب الطريق
42:18
الى طريقين فتذكرت قول الله فريق في الجنه
42:22
وفريق في السعير
42:24
فما زلت اعمل فكري فيها حتى الساعه هل انا
42:29
من فريق الجنه او من فريق السعيد
42:34
هكذا كان اعتبارهم حتى بالامور الطبيعيه
42:38
التي يرونها في حياتهم وكم تمر علينا
42:41
المواقف ولا تثير فينا فكرا ولا عبر الا
42:46
عند القليل من الناس
42:49
اخوه الاعزه
42:51
ذكر الشيخ سعيد بن حمد الحارثي رحمه الله
42:57
عن الشيخ عيسى بن صالح الحارثي
43:02
العالم الجنين رحمه الله
43:06
انه كان يوما من الايام قاصدا الى مكان
43:10
ومعه صاحب له
43:13
فيقول صاحبه خرج بنا في شده الشتاء
43:19
الى مكان فيه البرد قارس حتى ان اهل تلك
43:24
البلاد بله
43:27
يذهبون الى مكان يمكنهم
43:30
ونزل هذا الشيخ هذه البلده في منتصف الليل
43:35
بعد مسيره
43:38
والبر يكاد كما قال يسر او يكفل اسناننا
43:44
وافواهنا من شده البرد
43:47
فقال الشيخ عيسى بن صالح الحارثي رحمه
43:50
الله لصاحبه اذهب وابحث لك عن مكان
43:55
وتميت فيه فاني سابيت الليله في هذا
43:59
المسجد مسجد القريه
44:01
ولا تاتينا الا عند طلوع الفجر
44:05
يقول صاحبه فذهبت بحثت عن مكان اوي فيه
44:10
في مكان الى الى قبيل الفجر الى طلوع
44:15
الفجر
44:17
بس راجع لكي واذن في المسجد فاذا بالشيخ
44:22
عيسى بن صالح الحارثي
44:25
رحمه الله ينتخب وينشط ويبكي وقد اختلط
44:31
دموعه بمخاطر قلعه لحيته
44:35
فقال له الشيخ عيسى رحمه الله الم اقل لك
44:39
لا تاتي حتى يطلع الخير قال ايها الشيخ
44:43
لقد طلع الفجر قال والله ما احسست به ما
44:47
احس بالبرد ولا احس بالتعب ولا احس بالليل
44:51
الذي تم ساعات بل كان واقفا في محراب
44:55
عبادته يناجي الله وينتحر ويمكن حتى من
45:00
شده البكاء ان المخاطر ان المخاطر لا ينزل
45:03
الا اذا زالت الدموع بغزاره
45:06
فاختلف بلل لحيته من ذلك هكذا شك ان شانهم
45:12
وهكذا كان حالهم واين حالنا من حالهم هذا
45:18
البكاء انه صادق انه من اعماق النفوس واذا
45:23
كان الاولون قدموا
45:25
بتلك المراتب فان المتاخرين والمعاصرين
45:31
ليس ليسوا اقل منهم ولا نزكي على الله
45:35
احدا ان لله عبادا
45:40
اخلصوا لله عز وجل
45:42
ينتخبون بين الله عز وجل في خلواتهم ومنهم
45:47
سماحه الشيخ الخليلي حفظه الله ورعاه
45:53
وبارك الله في عمره وعلمه
45:56
وانفاسه فانه كما يصفه الواصفون
46:01
لانهم يسمعون لهيبه يبقى في ظلم الليالي
46:06
ينتحر كما تنتحب الثكلى التي فقدت ولدها
46:10
كان مرا على حال الامه مما وصلت اليه و
46:16
يسرع الى الله عز وجل في اصلاحها وفي
46:20
مصنعها وفي
46:22
اجتماع شملها ثم يفتح القران ويكون من
46:27
الكتاب الله ما انزل السكينه في قلبه
46:32
واليقين بوعد الله عز وجل الذي وعده عباده
46:36
بان يمكن لهم في الارض
46:40
ويذكر عنه من صلى بجواره وكم لهم مواقف
46:45
حتى صار بكائه يرى عيانا
46:49
كما رايتم ذلك في الفضائيات
46:52
انها انه مره واحده رايناه عيانا ولكنكم
46:57
له منذ كاف الخلوات صلى بجواره احد من
47:01
الناس يوما بجامعه صلاه الفجر واذا
47:06
بالامام يقرا قول الله عز وجل
47:10
الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني
47:14
تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم فاذا
47:20
باسم جسم السماعه الشيخ يرتجف لما قرا
47:26
الامام هذه الايه اذا بجسم سماحه الشيخ
47:29
حفظه الله يرتجف
47:32
من الخوف الله ومن التاثر بايات الله فلم
47:36
ما اقرا ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر
47:41
الله
47:42
اذابه يرجع الى سكونه واطمئنانه
47:46
مثال قيل الوعد والوعيد والحلال والحرام
47:52
والشرائع والاحكام اليس فيها عبره اليس
47:56
فيها وكم لهم من مواقف وكم لهم من عبر لو
48:01
عددناها لما احصيناها وفي قليل الحكمه ما
48:06
يعني عن كثير ها فان موقفا واحدا يغني عن
48:11
كل المواقف اخوه الاعزه ان البكاء من خشيه
48:15
الله
48:16
لا يناله الانسان الا بالاخلاص
48:21
البكاء الذي نشير اليه وبقاء الاخلاص لا
48:25
تصنع بكاء الخوف من الله لا مكان الرياء
48:30
والسمعه ان يبقى بعيدا عن اعين الناس لا
48:36
تبكيه شهواته و لا حلول المياه فانه ربما
48:41
فارق الانسان حبيب يبكي او فارق شيئا من
48:46
حطام الدنيا فيه ذلك من فائده من صف اول
48:49
ميدل الدرجات التي يسعى اليها او حدث ما
48:54
ما شئتم عن الذين شفوا من الاهواء
48:57
والضلالات فان بعض الشباب الذي امر في
49:03
سبيل الاهواء والشهوات ممن عشق محبوبته
49:07
وعشقته محبوبته
49:12
وتتاوه هي طوال الليل لا مخافه من الله
49:17
ولا خوفا من عذاب الله ولا رجاء لجنه الله
49:21
ورحمته انما عشقا وهو ربما ليس للزواج
49:27
وانما في سبيل الشيطان والعياذ بالله
49:32
افنجعل المسلمين كالمجرمين
49:35
امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر
49:40
الاخره ويرجو رحمه ربه
49:44
اي هل شان هذا كان هذا
49:47
كلا
49:50
اذن لابد ان يكون هذا البكاء لله ومن خوف
49:54
الله وان يكون خالصا لا تصنع ولا تكلف ولا
50:00
رياء ولا سمعه
50:03
يخفيه عن اعين الناس عين بكت من خشيه الله
50:08
لم يرها احد وانما ذكرت لنا هذه المواقف
50:12
من سيره هؤلاء السلف لا لانهم اشهرها
50:16
لكنهم اخفوها جهدهم واطلع عليها من لا
50:21
يرغبون ان يطلع عليها
50:25
وكم لهم مواقف اخرى اكثر من ذلك
50:29
لكنها لم تحكي عنهم لانهم ما ادائها ولا
50:34
تكلموا بها ولا اغتروا بها ولا فعلوها
50:37
رياء وسمعه
50:40
اذا لابد ان يكون البكاء المحمود المذكور
50:44
عن هؤلاء الصفوه الذي هو عباده وقربه الى
50:48
الله ويحرم صاحب الله النار ان يكون خوفا
50:52
من الله وان يكون لوجه الله ليس فيه ايه
50:56
شائبه ريال
50:58
فاذا لنبتعد عن التصنع في البكاء نعم
51:02
الانسان يتباكى لكي يخرج ماغار بالدموع
51:06
قلبه لكن يصنع ذلك لما يكون منفرده بين
51:10
يدي الله عز وجل
51:12
لا يت صنع ذلك امام الناس الا ان دلت عليه
51:17
من السكينه والخشوع والرغبه ما لم يملك
51:22
نفسه ازاء سالت دموعه من خشيه الله ورعاه
51:25
الناس ذلك مما لا يؤاخذ عليه بل يكون
51:29
ماجورا لانه لم يتكلف ذلك
51:33
ومسائل ال يسال في ختام هذا الحديث الجميل
51:38
كيف نكون من الباكين من خشيه الله كيف
51:42
يدمر هذه الصفه الجميله في زمن ان طغت
51:47
الماده على القلوب وقد القلوب الله علينا
51:51
ذلك في كتابه ال م يعني
51:54
نامل ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من
51:58
الحق
51:59
ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل
52:03
فطال عليهم الامد فقست
52:06
قال علينا الامر طالت علينا الشهوات
52:10
والامان
52:11
واحب من الدنيا والركون اليها فقست قلوبنا
52:16
كيف يحرك هذه القلوب ان السيده عائشه رضي
52:22
الله عنها
52:24
وصفت الدواء
52:26
وكانت تشتكي اليها منوعه من النساء قساوه
52:30
القلب
52:31
فكانت تنشد هنا رضي الله عنها الى كثره
52:35
قراءه القران
52:37
وكثره ذكر الموت فان قراءه القران يحرك
52:42
القلب
52:43
وهذه الايات قراها اسلفنا فرضوا شهرا
52:47
وذكروا من خشيه الله وقاموا وقعدوا فلماذا
52:52
لا نتعامل مع القران ولو بشيء يسير مما
52:56
تعامل به ان نقف عند ايات الوعد والوعيد
53:00
فان نرجو الله عند الوعد وان خاف الوعيد
53:06
كما كان اصحاب ابي حمزه الشاري رحمه الله
53:10
عندما وصفهم من حريه اصلا مهم على اجزاء
53:15
القران الكريم اذا مر احدهم بايه فيها ذكر
53:19
الجنه بكى شوقا اليها واذا مر بايه فيها
53:24
ذكر النار شهق شهقه كان زفير جهنم في
53:29
اذنيه
53:31
ومع ذلك هم مستقلون ذلك في جنب الله هكذا
53:36
محرك القلوب بالقران العلاج الثاني ذكر
53:41
الموت زياره الخمور
53:44
زياره الموتى يقول النبي صلى الله عليه
53:48
وسلم الا ان نهيتكم عن زياره القبور الا
53:52
زوروها فانها تذكركم الاخره لا يمكن ان
53:57
يزور انسان القبر رجلا كان او امراه بشرط
54:02
ان لا يدعو بدعوى الجاهليه
54:05
وان لا يثق جيبا وان لا
54:09
يعني وان لا يدعوا بالويل والثبور
54:13
والمراه كذلك اذا كانت تملك نفسها وتملك
54:18
قواها وتستطيع ان تس تمسك في عواطفها فلا
54:22
مانع ان تزور المقبره مع محرم من محارمها
54:26
لكي تحرك ايضا اغار من الدموع في قلبها
54:32
ذكر الامام القرطبي
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات