الرئيسية
/
الموسوعة المرئية للشيخ خالد الخوالدي
كيف تكون محبوبا عند الله ؟ محاضرة للشيخ خالد بن سالم الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2018-03-06 ·
1:02:57
0:00
1:02:57
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
910
0:01
[موسيقى]
0:17
بالله من الشيطان الرجيم
0:20
بسم الله الرحمان الرحيم
0:23
الحمد لله رب العالمين
0:26
والصلاه والسلام على اشرف الانبياء وامام
0:30
المرسلين سيد الاولين والاخرين صلى الله
0:33
عليه وعلى اله وصحبه المعين افضل صلاه
0:38
وازكى تسليم الى يوم الدين اللهم اجعل
0:42
جمعنا هذا جمعا مرحوما واجعل تفرقنا من
0:46
بعده تفرقا معصوما ولا تجعل فينا ولا منا
0:50
ولا بيننا شقيا ولا تعيسا ولا محروما
0:53
اللهم اجعله اجتماعا فيك ومنك واليه خالصا
0:58
لوجهك الكريم يا الله يا ذا الجلال
1:00
والاكرام
1:02
ايها المشايخ الاعزه ايها الاباء الفضلاء
1:08
ايها الاخوه الاحبه
1:10
ايها الابناء النجباء السلام عليكم جميعا
1:14
ورحمه الله تعالى وبركاته نحمد الله تعالى
1:19
اولا وقبل كل شيء على تيسير هذا اللقاء
1:23
الطيب في هذه الليله المباركه في هذا
1:27
الجامع الشريف في هذه
1:30
البلده الطيبه بهذه الوجوه الطيبه
1:34
ونسال الله تعالى ان يلهمنا جميعا الرشد
1:37
وان يسددنا في الامر كله وان ياخذ بايدينا
1:41
جميعا الى ما يحب ويرضى وان يجعلنا ممن
1:45
قال فيه صلى الله عليه وسلم وما اجتمع قوم
1:49
في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله
1:53
ويتدارسونه
1:54
فيما بينهم الا نزلت عليهم السكينه
1:58
وغشيتهم الرحمه وحفتهم
2:02
وذكرهم الله فيمن عنده نسال الله من ذلك
2:06
الفضل الواسع والثواب الجزيل انه سبحانه
2:09
على ذلك قدير كيف تكون محبوبا عند الله
2:14
هذا هو موضوع حديثنا في هذه الليله
2:19
ولماذا نطرح هذا الموضوع
2:22
لان
2:24
لغايه الان
2:27
واكمل مايتمناه الانسان
2:31
ويسعى اليه في هذه الحياه الدنيا ان يكون
2:36
محبوبا عند الله لذلك هو افضل ما
2:43
يحصل اليه خاصه واذا ما يريده مرا
2:51
ولماذا كل ذلك
2:54
لان الشخص
2:57
حينما يصل الى درجه محبه الله تعالى
3:02
يكون وليا من اولياء الله
3:06
ويكون عندئذ
3:08
محلا
3:10
لارضاء الله تعالى ويكون
3:15
محفوظه
3:17
موفقا مسددا
3:22
تكلفه رعايه الله في كل شان من شؤونه وكل
3:29
جارحه من جوارحه وكل اعمار وكل عمل
3:35
وقد ورد في الحديث فاذا احببته كنت سمعه
3:40
الذي يسمع به وبصره
3:43
الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله
3:47
التي يمشي بها ولئن سالني لاعطينه
3:52
ولئن استعاذني لاعيذنه
3:55
فيقول الانسان
3:58
مسددا محفوظه في سمعه وبصره
4:03
وفي حركاته و سكناته و في سعيه وعمله
4:09
ويكون مجاب الدعاء ويكون مع اذا من قبل
4:14
الله تعالى
4:16
وهذه غايات ساميه رفيع يسعى اليها كل شخص
4:24
الى
4:26
السؤال الان كيف
4:30
يمكن ل ل واحد منا ان يصل الى هذه الدرجات
4:36
العاليه كيف يمكن له ان يكون محبوبا عند
4:41
الله
4:42
ان الله تعالى
4:45
ورسوله صلى الله عليه وسلم لم يجعل سلوكا
4:51
درب المحبه لله سلوكا خاضعا لا هواء الناس
4:57
او تصوراتهم وانما بين الشرع
5:04
المسلك الذي يسلكه الانسان حتى يصل الى
5:09
تلك الغايه الساميه
5:11
فاول امر نذكره مما
5:15
يوصل الى محبه الله تعالى اتباع النبي صلى
5:21
الله عليه وسلم فان رسم فان الله تعالى
5:24
يقول
5:26
ان كنتم بون الله فاتبعوني يحببكم الله
5:31
ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم
5:37
فهذه اول
5:39
اول
5:41
هذا اول عمل يعمله الشخص حينما يريد ان
5:45
يكون محبوبا عند الله ان يتبع رسول الله
5:50
صلى الله عليه وسلم واتباع النبي صلى الله
5:53
عليه وسلم لا يكون فقط بالانتساب الى
5:59
ديانته او ادعاء السير على طريقته وانما
6:05
يكون ب ترسم
6:08
وبال سيرين الحقيقي على نهج وب تحرك فعلي
6:15
ما يحل وب تحرم تجنب ما نهى عنه صلى الله
6:21
عليه وسلم فهذا الشخص بلا شك انه هو
6:26
المتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما
6:30
ترى بان الشخص يوصف بانه تابع لفلان اذا
6:36
كان يمشي خلفه ويسير وراءه وفق الخط الذي
6:42
يسلكه فاقول هذه السياره تتبع هذه السياره
6:46
او هذا الطفل يتبع
6:50
وذلك لانه يسير على خطاه ويمضي حيث مضى
6:55
وهكذا المتبع لرسول الله صلى الله عليه
6:59
وسلم يعرف ما فعله عليه افضل الصلاه
7:03
والسلام فيحرص على فعله ويعرف ما انتم به
7:08
عليه افضل الصلاه والسلام ف يحرص على
7:12
اجتنابه يعرف ما امر به يبادر الى الاتيان
7:18
به ويعرف
7:20
عنه فيبادر الى تركه فاذا ما فعل ذلك كان
7:26
هذا الفعل منه علامه على محبته لله
7:32
وعندئذ تعلم بان محبه الله ومحبه رسوله لا
7:39
تكون محض ادعاء يدعيه الانسان بل هو مسلك
7:44
عملي يسلك فيه الانسان كما غير ربنا جل
7:49
وعلا
7:50
اتباع كل رسول الله علامه على محبتك لله
7:56
تعالى واتباع كل رسول الله في نفس الوقت
8:00
هو سبيل
8:01
لبلوغ درجه المحبه عند الله جل وعلا هذا
8:08
اول امر ثاني امر
8:11
ما يذكره الله تعالى لنا في كتابه حيث
8:16
يقول يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن
8:20
دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه
8:26
اذله على المؤمنين اعزه
8:31
على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا
8:37
يخافون لومه
8:40
لائم
8:43
هذه اربع صفات
8:46
ذكرها الله تعالى في شان القوم الذين
8:49
يحبهم
8:51
ويحبونه
8:53
بين
8:55
بانه يحبه
9:00
واوضح لنا سبحانه بانهم ايضا يحبون الله
9:05
منهم
9:06
اول صفه من صفاتهم انهم
9:10
اذله على المؤمنين
9:15
اذله على المؤمنين
9:17
ما معنى انهم
9:20
على المؤمنين معنى ذلك ان فيه الحر
9:25
وفيه
9:26
التواضع في اخوانهم المؤمنين
9:31
فليس في شان هؤلاء المحبوبين عند الله ان
9:36
يكون المتعالين المتغطرسين على عباد الله
9:40
المؤمنين
9:42
وليس من شانها ان يكونوا من اولئك الذين
9:46
يرون لانفسهم درجه فوق درجات الناس وليس
9:52
من شانهم انهم
9:57
يتعاملون مع المؤمنين اكبر وعضو مدرسه
10:05
وخلافه بفضاضه بل لابد ان يخفض الواحد
10:13
منهم ثلاثه لاخوانه يحب اخوانه المؤمنين
10:19
يتسامح مع هم ويتواضع لهم يغفر الله لهم
10:27
كما امر الله رسوله صلى الله عليه وسلم
10:31
حينما امر بخفض جناحك لمن اتبعك
10:37
وذلك لان
10:40
التواضع مع الناس من اعظم ما
10:45
يشرح الصدور ومن اعظم ما يدفع الناس الى
10:50
العمل الصالح
10:54
فهذه صفه تكون صفه يتصف بها المحبوب عند
11:00
الله جل و علا ان يكون متواضعا لعباد له
11:06
صفه التواضع هذه صفه قاره
11:11
ثابته ليست خاضعه
11:15
الظروف او الاحوال او الشخص
11:20
وانما
11:21
الجامع فيها جميعا انها حق
11:25
للمؤمنين
11:28
فليست خاضعه للظروف بمعنى ان لا يكون هذا
11:33
التواطئ حال الرضا
11:36
ويكون الموجود عكس هذا على السخط
11:41
ان لا يكون هذا التواضع حاضرا حال الضعف
11:48
ويكون نفسه هو الحاضر حاله
11:53
القوه
11:55
[موسيقى]
11:57
في اي نوع من انواع القوه كانت قوه بدنيه
12:01
او كانت قوه
12:03
معنويه
12:05
كان يكون الانسان مثلا قويا في مصر
12:10
فيكون مع اخوانهم المؤمنين متواضعا حاله
12:15
خلوه من المنصب حاله من حالهم فاذا ما لا
12:20
لا منصبه او درجه او مكانه تعالى
12:25
لذلك الضعف الذي ناله على عباده على
12:29
اخوانه المؤمنين
12:32
وليست خاضعه للشروط
12:34
ايضا فلا يكون الانسان متواضعا مع عليه
12:39
القوم او مع الاغنياء او مع اصحاب المنصب
12:44
مثلا ويقول
12:47
متعاليا على المصفاه الذين لا مال له ولا
12:52
منصب ولا جاه
12:54
اولا
12:56
وانما الذله
12:58
للمؤمنين يحق للمؤمنين مهما كانت الظروف
13:02
ومهما كانت احواله هذه ليست خاضع صفه لا
13:08
بد ان تكون قاره في
13:11
المؤمن حينما يكون محبوبا عند الله ولكن
13:15
ما وصفه خاضعه للظروف ولا الشخوص ولا
13:19
الاحوال هذا السته الاولى
13:22
والصفه الثانيه
13:26
اعزه على الكافرين
13:30
وهذا جانب مهم في من هو محبوبون عند الله
13:38
والمعنى الذي يهددنا ها هنا او يهمنا
13:42
تقرير
13:44
فيما يتعلق بال عزه على الكافرين ان لا
13:50
يكون الانسان خاضع او متذللا
13:56
لاهل الكفر
13:58
ولا يكون
14:00
منهزما ضعيفا امامهم بعض الناس فيه وهذا
14:10
اذا ما راوا شيئا
14:13
من
14:15
المكنه او التقدم او العدل او ما الى ذلك
14:20
في
14:23
عند الكافرين رفعوا عقيرتهم بذلك
14:28
وامتدحهم باحسن الاوصاف اذن بدينهم
14:33
باقذع الاوصاف
14:35
واصبح الصفات
14:37
وذروا
14:39
اخوانهم المسلمين
14:42
باقبح الصفات
14:44
وكانه ليس فيهم الخير وكان العيب في الدين
14:50
وليس العيد في
14:53
نحن وتفصيلا عن الانتصار
14:58
وهذه بلا شك انها انهزاميه
15:03
اعداء الله وليس للانسان ان يكون منهزما
15:08
نعم المسلم لابد ان يكون عبر عام لا
15:14
لا يدفعه كره الناس الى ظلمهم
15:19
ولكنه كما انه لا يظلم الاعداء وكذلك عليه
15:25
الا
15:27
المؤمنين
15:29
لا تكون ال معايير
15:33
مزدوجه
15:35
بل تكون ثابته
15:38
العدو هو العدل والحق هو الحق ولابد ان
15:43
يكون هذا الحق ثانيا على الكل اما ان يكون
15:47
الانسان ضعيفا لا يرى لنفسه
15:50
ابدا امام
15:52
الكافرين لا يرى لنفسه مزيه ولايران نفسه
15:56
ولا يرى لنفسه مكانه ولا يرى انه على شيء
16:03
فهذا بلا شك انه ليس من العزه التي امر
16:09
الله تعالى بها على الكافره
16:13
وانما العزه التي امر الله تعالى بها على
16:17
الكافرين لابد ان تتمثل في ان يحتفظ
16:21
الانسان باعتزاز مدينه
16:26
واعتزازه بقيم
16:28
اعتزازه بمبادئه
16:31
اعتزازه بما هو عليه من الخير
16:35
لا يضيع ابدا بان
16:39
الخيريه فيما عند الكافر وانما الخيريه في
16:45
دين ان هو تمسك
16:48
بعض
16:51
الشباب مثلا الذين
16:54
يخالفون الحضاره الغربيه
16:58
بانهم يشبهون حينما يذهبون الى تلك البلاد
17:04
او يخالطون غلاء ك النفس
17:07
ويرون بان الحق والعدل والصواب والرفعه
17:13
والمكنه والعزه والتركيز ان اولئك
17:19
واننا صغار
17:22
امامهم لا نساوي شيئا
17:24
ويدعوه ذلك الى ان يشعر بالانهيار الداخلي
17:29
فيبدا في
17:32
التشكيل
17:35
حتى في ثوابت دينه ويبدا
17:41
بالاستجابه كيف الشيطان حتى في مراجعات
17:46
قناعاته الدينيه وكان كل شيء قد ان امامه
17:53
وكانه اصبح مخلوقا جديدا لا يرى
17:58
خيرا الا فيما هو ام اه عنده وهذا لا شك
18:04
انه قمه الضعف والوهن كلمه له امام اعداء
18:10
الله
18:13
ومن
18:14
قال لك بانك ستكون محل احترام وتقدير
18:22
اذا ما بدا ام ام
18:29
ومن قال لك بانك ستصل الى شيء من التقدم
18:34
والتحضر اذا سلخت من ذاته من ديانته
18:39
واتبعت اهواءك
18:43
خلاصه ما يفعله الشعب ان يكون شخصا لا لون
18:49
له ولا طعم
18:51
رائحه
18:53
شخص ليس له هو
18:57
شخص من سلف من ذاتهم
19:00
شخص يتنكر له كل
19:03
كما يقول بعض الكتاب الساخرين في شان
19:08
هذا ان
19:12
غرابا اعجبه يوما ان يطير في سرب الحمام
19:18
غير لون
19:21
وقال لا يمكن العطيره في وسط هذه الحماه
19:26
الليل وانا اسوه الريف فصار ريشه ابيض
19:34
الحمام
19:36
فلما هددت
19:40
الغرام فاكتشفت الحمام بان هذا الغراب
19:45
ليس عباده وانما هو غرام
19:49
انهالت عليه رجلا ونقبل
19:55
من وسط
19:58
الحمام فقال لا سبيل لي الا ان اعود الى
20:03
سر لاخواني الغرب ان
20:05
الغربي فلما
20:07
عاد الى سرب الغرب ان انتم
20:11
قالوا
20:13
ليش ما اسود وهذا
20:16
[موسيقى]
20:20
ترجوه من سرهم ايضا فاصبح علامه ولا وهكذا
20:26
تجد الشخص الذي يتخلى عن قيمه ومبادئه
20:30
لاجل ان يقلد هذا او قلب هذا او يرضي هذا
20:35
او يرضي هذا نهايه المطاف يكون شخصا لا
20:39
يستقر على شيء
20:42
فلابد ان تتحقق العزه على الكافرين بهذا
20:49
الثبات فيما يتعلق بال يقين بانك على حق
20:53
وان وانك الاعلى
20:57
وانتم الاعلون ان كنتم ومن وتم نسمع
21:03
كيف ان
21:05
اولئك الكافرين ينظرون بعين التمديد
21:09
والتقدير والاحترام للشخص الذي يحافظ على
21:16
دينه ويلتزم باحكام الشرع الذي يمر به
21:21
يرون بانه شخص جدير بالاحترام جدير
21:26
بالتقدير لانه شخص يحافظ على مبادئ يسير
21:30
على مبدا هذا معنى ان يكون الانسان
21:35
عزيزا على الكافرين حتى يكون محبوبا عند
21:38
الله
21:40
والصفه الثالثه يجاهدون في سبيل الله
21:44
الجهاد للاعداء حال وجوده
21:49
والجهاد
21:52
للنفس نوع من انواع الجهاد رسول الله صلى
21:57
الله عليه وسلم حينما عاد من غزوه قال في
22:01
ما روي عنه من الجهاد الاصغر الى الجهاد
22:06
الاكبر جهاد
22:09
النفس ب
22:11
ردعها عن الشر وحدها عن الخلع على الخير
22:15
هذا من اعظم الجهاد والذين جاهدوا فينا
22:18
لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين
22:22
الذهاب
22:26
في الدعوه ايضا نوع من انواع الجهاد لهذا
22:32
الانسان
22:33
وجها لهم بالقلق لهذه الكلمه الطيبه
22:38
هذا نوع من انواع الجهاد الذي يتصف به
22:43
المحبوب عند الله فالله جل وعلا جعل الامر
22:49
بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوه الى
22:53
الخير وتعليق الناس الخير نوع من نوع من
22:57
انواع الارهاب حيث قال وما كان المؤمنون
23:01
لينفروا كافه فلولا نفر من كل فرقه منهم
23:05
طائفه ليتفقهوا في الدين ولينذروا
23:08
قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون
23:13
تسلم هذه النظره في سبيل الله الجهاد في
23:18
سبيل الله هذا نوع من انواع ال بها مجموع
23:22
هذه الامور كلها صفه يتصف بها المحبوب عند
23:27
الله يكون مجاهدا
23:31
لاعداء الله تعالى بالكلمه و بالقلم
23:36
واللسان و
23:39
بالسلام حاله وجوب ذلك عليه
23:44
ويكون مجاهدا
23:47
عدو الله تعالى وعدوه الشيطان للجهاد
23:52
النفسي ايضا
23:55
ولا يخافون لومه لائم
23:58
هذا السلطه الرابعه
24:00
لا يخافون لومه لائم
24:03
ولا يخافون لومه لائم في امرهم بالمعروف
24:06
ونهيهم عن المنكر
24:09
وهو جانب ربما
24:12
يقصر فيه كثير من المسلمين في هذا الزمن
24:16
فما اكبر اولئك الذين يتركون هذا الواجب
24:20
الان خشيه ان يلوم هم لاء م او يعاقبه
24:28
معاذ
24:31
فيقصرون
24:33
حتى ال اقرب الاقربين لا يامر ولا يذهب
24:37
لانه يخشى ان يجعل هذا والذي يضرب هذا
24:41
الله
24:42
خاصه هذا او ما الى ذلك
24:46
فكان الفرص على مرض اه الناس
24:50
ولم يكن على ملفاتهم وهذا من اعظم الخطا
24:55
والعصر ان الانسان لا يحرص على مرض اه
24:58
الانسان بقدر ما يحدث على ما
25:04
بما فيه خير له حتى وان
25:08
لا باس ربما يمرض اليوم ويربي غدا ولكن ان
25:15
يكون الانسان اخرى يظهر
25:18
الجمله لانه
25:21
لا يعجبه ان ينكر عليه ولا يعجبه ان يع
25:26
دمه ولا يعني ان يامره معروف ويربط اذا
25:31
منها عن منكر فهذا اعظم الغش لاخره وليس
25:36
وليس احترام الله
25:41
المحبوبون عند الله لا يخافون لومه لائم
25:44
في امرهم من المعروفون هي مع الممكن
25:48
المحبوبون عند الله لا يخافون لومه لائم
25:51
في التزامهم
25:54
باحكام الله بشرع الله بطاعه الله فلا
25:59
يخاف ان ينوبه او يلومه اخ او
26:05
زوج او يلوم هاذو
26:09
في ظل طاعه الله تعليم اوجب الله وفعل ما
26:15
امرت به وانتهاء
26:18
فعل ما تمر به وانتهاء
26:23
وانتهاء عمال هياه عن
26:29
يكون الانسان ملتزما باحكام دينه ولا يخاف
26:33
ان يلوم
26:36
ولا يتاثر اذا ما علامه اولا
26:41
لا يخافون لو تلاحظ سواء حصلت او ارتكبت
26:48
سواء حصل ذلك تلك اللومه
26:51
[موسيقى]
26:53
وكانت مرتقبه لا ينبغي له ب ل ليس له ان
26:57
يخاف في الله لومه لائم فيما يتعلق ب فعله
27:02
بما امر الله تعالى به واجتناب ما نهى
27:07
الله تعالى عنه كم من شاب
27:11
الان ربما يقصر في عباده خشيه ان يضحك
27:16
عليه الشباب
27:18
ربما يترك طاعه من الطاعه خشيه ان يسخر
27:23
منه زملائه في المنزل الذي يسكن فيه او
27:28
المؤسسه التي يدرس فيها
27:30
يرتكب معصيه من المعاصي خشيه ان يعرفه
27:37
زملائه في ذلك في تلك الرحله التي خرج اه
27:41
اليها او ذلك العمل الذي يعمل هذا يا
27:46
اخوان
27:47
هل هذه هذا الامر امر يوصل الشخص الى محبه
27:52
الله
27:53
هذا الامر لا يوصل الى محبه الله
27:57
امر الطاعه امر بين اللاعبين الله هذا
28:02
تكريم كلف الله تعالى به ليس هنالك مسؤول
28:07
عنه غيرك انت المسؤول عنه فان قمت به وجده
28:11
جزاء ما قمت به وانتصرت فيه وجدت جزاء
28:18
وعندئذ
28:20
لن ينفعه اولئك الذين يصفقون لك ان عصيه
28:24
ولم يشفع لك اولئك الذين يشيعون من احدث
28:30
عن المعصيه ولم يقترب منك اولئك الذين
28:36
يلومونك اشد اللوم ان فعلت الطاعه واكتفت
28:41
المعصيه ولا اي كلهم لا ينفعون
28:46
فعليها ان ترى هل نفسه امر الطاعه امر خاص
28:52
بك
28:53
بينك وبين الله لا بد ان تكون له خائنه
28:58
محافظه حتى بركته و خيريه هذه
29:03
اربع صفات ذكرها الله تعالى
29:08
بان ذكر الله تعالى بانها من صفات
29:11
المحبوبين عنده
29:15
يكون الانسان محبوبا عند الله حينما يحرص
29:19
على فرائض الله
29:21
ويتقرب الى الله تعالى بما يحب من النواحي
29:25
لان الله تعالى يقول في الحديث القدسي وما
29:29
تقرب عبدي الى بشيء احب الي مما افترضته
29:34
عليه
29:34
وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى
29:39
وحدها
29:41
فبين بان
29:43
شيء يتقرب تتقرب به الى الله ان تفعل ما
29:47
اوجب الله تعالى عليه
29:50
وان
29:52
الزياده فوق ذلك بفعل
29:55
النوافذ اي نوع النوافل نوعا من الصلاه او
30:01
الصوم او من
30:03
الصدقات او من الحرب او من العمره او من
30:08
غيرها من انواع القربات
30:11
هذه كلها تجعل
30:14
عند الله لان كشخص يتجسد فيك طلب لمرضاه
30:18
الله
30:19
شخص فعلت ما يزيد على ما كلفت به
30:25
شخص
30:26
فعلت ما ما زاد على ما كلفت به كلفت الله
30:31
بالفرائض ولكنك فعلت الفراغ ثم
30:36
بالله ورغبه في ادله ومثوبته سبحانه جدا
30:41
استطعت من النوافذ فكان هذا سبيلا
30:47
الله تعالى
30:49
فهذا امر يوصلك الى محبه لله فلا تحرم
30:54
نفسك فعل خير يسره الله تعالى وان كان
30:57
قليلا
30:59
ميسي تبذلها فوق الزكاه التي هي واجبه
31:05
عليك قد تكون سببا
31:10
لاكتساب ك الكثير من الخير قد تكون سببا
31:15
رحمه الله تعالى لك
31:19
كلمه تبذلها
31:22
في مهم من وجوه الخير قد تكون سببا
31:27
لتوفيق الله تعالى ركعتان يصليهما في جوف
31:33
الليل او في ادبار الصلوات او في وقت
31:39
فضاء وخلوه لك قد تكون سببا من اسباب
31:44
توفيق الله تعالى الخير يوم
31:48
تتقرب به الى الله منصور
31:52
غير مفروض عليك قد يكون سببا بتنزل رحمات
31:57
الله تعالى عليه فلماذا يحصر الناس انفسهم
32:03
في فرائض الله
32:09
النواب
32:11
تسمع
32:13
اسئله
32:16
عند كثير من النفس
32:19
عندك اه عشرين ريالا وثلاثين ريال او مائه
32:23
ريال في وقت من الاوقات
32:26
هذا الزكاه
32:29
من ال حول الحرب هي بالحرب
32:36
ويصف له قائمه هذا طبعا الزين يصف القائمه
32:43
طول السنه
32:46
تسويه
32:51
لان مريض يحتاج المساعده افلام احترق بيته
32:56
يحتاج المساعده اثنان مسكين الشخص عصابته
33:01
ضائقه ويحتاج الى مساعده امي تحتاج الى
33:05
كذا اختي عندها ظرف كذا
33:09
الاسره الفلانيه من جيران الفقراء
33:12
ويحتاجون الى وساعدت
33:14
كلنا على ذلك الزكاه
33:17
فتجد بانه الى ما وجبت عليه الزكاه اخرجها
33:22
هذا المحسن
33:25
شيء من هم لا يهتموا في ذاك الوقت يسمع
33:32
ويتبرعوا على المسجد يبنوا مدرسه قران
33:35
يبوس وكذا من مشاريع الخير كل شيء يصحوا
33:38
ما يصح ان يخرجها من الزكاه بس من الزكاه
33:43
وطول السنه هو ما يحدث نفسه ابدا
33:48
ان يبدل ولو ريال في وجه من وجوه الخير
33:52
ابدا كل ذلك الزكاه حتى لو كانت عشرين
33:56
ريالا
33:57
كل شيء
34:03
مفترض عليك واجب اخرج اخرج وله مصارف
34:08
محدده ليس كل ما تشتهيه يمكن ان تفعلها
34:12
لكن ابواب البر يا اخواني ابواب مشرعه
34:16
مفتوحه كيف ينسى الانسان نفسه من بذل في
34:21
وجوه الخير طوال العقل ولو بالقليل الله
34:25
جل وعلا مستقل عن قليل كبيره حيث محتاج لك
34:30
انت المفتقر الى الله فلماذا تنسى ان تذهب
34:35
ولو انك حينما تخرج من الجامع في وقت صلاه
34:41
الجمعه تحمل ريالا
34:44
يوم الجمعه للجمعه
34:47
تحمل ريالا وتضعه في صندوق التبرعات خير
34:51
عظيم
34:56
يعني ينعم الله تعالى عليه لذلك ريال
35:00
الخير والبركات
35:04
اذن لا ينبغي لنا ان يكون غافلين عن
35:08
النوافذ
35:10
فلربما
35:12
يتم الانسان في وقت من الاوقات
35:15
حينما يحرم خيرا تيسر له اي امر من الامور
35:21
التي يسرها الله تعالى لك من المعروف عليك
35:24
ان تحرص على منها
35:27
اداء الفرائض والتقرب الى الله بالنوافل
35:31
هذه من اجل ما يحب الله
35:35
الحب في الله
35:38
هذه من اجل ما
35:43
يوصلنا الى محبه الله تعالى وقد ورد في
35:47
الحديث عند الامام الربيع
35:50
عن معاذ بن جبل رضوان الله تعالى عليه ان
35:54
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
35:58
وجبت محبتي للمتحابين
36:01
في
36:04
والمتجالسين في والمتزاورين
36:08
في والمتباذلين
36:17
هذه اربعه امور ذكرها الحديث كلها سبيل
36:23
لبلوغ محبه الله فاعلها يكون مطلوبا عند
36:28
الله
36:29
اولها المحبه بل المحبه
36:33
في الله يعني
36:36
الولايه في الله جل وعلا
36:40
ان تحب المراه لا تخرج به لمصلحه لا تحبه
36:46
رايه دنيويه وانما تحبه في الله جل وعلا
36:51
المؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض
36:55
وقد ورد في الحديث الحب في الله والبغض في
36:59
الله من اوثق عرى الايمان
37:05
هذا الحوض حكم ليس خاضعا للاهواء
37:11
وليس خاضعا
37:13
للشهوات كما انه ليس خاضعا
37:18
لاعتبارات
37:19
البشريه من قرابه او نسب او حسب او اتفاق
37:24
في اعمال او ما الى ذلك
37:28
وانما هو خاضع
37:32
تقوى الله فالحب في الله
37:36
ثمره الوفاء
37:39
بدين الله
37:41
فاذا كان الشخص موفيا لدين الله تعالى
37:46
وجب عليك انتخبه في اللهم
37:52
والم وفي بدين الله والذي يفعل ما امره
37:56
الله تعالى منه ويكتب ما لها ه الله تعالى
37:59
عن
38:00
هذا الحق امر واجب لابد ان تبذله
38:05
لمن كان مؤثرا لكن غير الوف غير مستحق
38:11
فليس للانسان ان يحب منك انه غير وفي غير
38:17
ممكن بدين الله وانما يبغض في قلبه من كان
38:23
على العصيان والطغيان
38:26
والفسوق والفجور والانحراف والزيغ ما الى
38:30
ذلك للجمهور لا يحبه
38:33
لان حبك
38:34
وبغضك
38:36
هي بمثابه الشهاده
38:39
منك لذلك المخلوق هي بمثابه الشهاده منك
38:45
لذلك المخلوق اذا حصلت ان تشاهد
38:52
عند الله تعالى بان هذا الشخص
38:55
وفي مشهد بانه من اخره
39:01
واذا بخطه فانك تكون شاهدا عليه بانه من
39:08
اهل الخيانه والعصيان والخطوط والحدود
39:13
وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم انتم
39:17
او الناس شهود الله في ارضه فهم شهداء على
39:22
الخطه ان تتشكل لفلان بالطاعه ولذلك تحفظ
39:26
هذه الشهاده في حقيقتها اما ان تكون شهاده
39:30
حق او تكون شهاده زور
39:36
فاذا شهدت
39:40
بالوفاء لشخص ليس وفيا فان تشهد
39:44
استشهد الحق
39:47
واذا احببت شخصا ليس وفيا فانت في الحقيقه
39:51
تشهد
39:53
بالوفاء
39:55
لشخص ليس وفيه كما ان كان وليا من اولياء
40:01
الله
40:03
فانت شاهد زور ايضا لانك تشهد بغض كذلك
40:08
بان فلانا هذا ليس موقف ولذلك تبغي يعني
40:16
يا اخواني لو واحد من الناس
40:21
يعني
40:24
هذا الامر فيه الكثير من من الاشكاليات
40:28
والكثير من الخطا عند كثير من الناس يعني
40:31
ابسط مثال من الاخطاء الترحم
40:36
الترحم على الميت هو صوره من صور الولايه
40:42
صوره من صور الحب في الله
40:46
والحب في الله ثمره الوفاء كما قلنا فاذا
40:51
لم يكن شخص موفيا بدين الله
40:57
هل يكون محبوبا لا يكون محبوبا عندك
41:01
لانك لا تسهل له بالوفاء وما دمت لا تشهد
41:05
له بالوفاء
41:07
عليك ان تتوقف عن مساله الترحم عليه لان
41:13
ال فقل انت رحمه شهاده منك بانه مستحق
41:18
لذلك
41:20
يعني لو واحد قام في المسجد
41:31
وصلى معكم المغرب
41:33
وبعدين قام قال يا ايها المسلمون يا ايها
41:37
الاخوه عندي باكر في هذه المحكمه
41:41
والصغير
41:44
قضيه
41:48
المزرعه اولى بين او
41:52
عند واحد من الناس واريد واحد منكم عريض
41:57
اثنين او ثلاثه او اكثر بالقوه وتستطيع
42:02
ويشهد ولي امر القاضي بان ي بان هذه
42:07
الارضيه او هذا الحق
42:11
تشهد
42:14
وربما تشهد
42:16
لا تستطيع تشهد
42:18
ليش لا تستطيع ان تشهد
42:23
ولا نعرف ك ولا نعرف ارضه ولا نعرف ايش
42:27
اللي سويت ولا
42:32
كذلك نعم لو كنت تعرف تعرف قصه خبرت امره
42:40
انتم اطلع على حاله صدرك وتقول نعم انا
42:44
اشهد لك
42:48
وكذلك
42:50
شخص انت لا تعرف احواله عند الله
42:55
كيف تشهد كيف تشهد له بانه تترحم عليه
43:01
مثلا او شخص تعرف ان حراسه كيف ت تطرحها
43:06
او الشخص تعرف طاعته كيف تحرمه ايضا من
43:11
الترحم عليهم
43:14
الترحم عليه حاله منك له بالوفاء بعض
43:19
الناس
43:21
يعني يخلطون بين الامور
43:24
فيقول مثلا يعني هو من اهل النار
43:29
ان ترحم عليه كيف ما نقول رحمه الله يعني
43:33
هو من اهل النار فمن اهل النار باهل الجنه
43:38
الله اعلم به
43:39
ولا واحد في الدنيا يستطيع ان يقطع بان
43:44
فلان هذا من اهل الجنه او من اهل النار
43:48
هذا الامر ت على على الضعف
43:52
انت تعرف مبادئ عامه وهي ان الشخص اذا
43:57
اطاع الله والتزم طاعه فهو ان شاء الله ن
44:02
ردوا له ان يكون الاهلي
44:05
وان الشخص اذا عصى الله فجروا
44:09
وابتعد عن من هي الله هو سيكون من اهل
44:14
النار اذا مات على ذلك عياذا بالله
44:18
لكن
44:20
تعين في شخص بعينه لان هذا من اهل الجنه
44:24
وان هذا من اهل النار هذا امر تستطيع
44:30
المكلف بالحقائق ان تساعد
44:35
تعلم بس اذا شفت الخير
44:41
الخير
44:43
وادعو لها وترحم عليه بعد ما بتعرف فيه
44:47
الوفاء بدين الله شفت فيه الشرق
44:50
وتكف نفسه ما تعرفه خيره من شره
44:57
كيف نفسك هذا الزور تشهد بها
45:01
سواء بحق او بعض واضح يا اخواني فليست
45:05
المساله مساله عواطف ان مساله الدين هذه
45:10
سبيل اذا حققها الانسان كانت سبب لمحبه
45:14
الله تعالى المتحابين فيه والمتجالسين في
45:19
الذين يجلسون في الله الله لا للمصالح ولا
45:25
للاحوال
45:27
والمتواصلين المتداولين في الذين يتدورون
45:32
لا للمصالح ولا
45:35
زياره الله لاخذك في الله تكتسبها محبه
45:40
الله وقد ورد في الحديث ان رجلا زار اخا
45:45
له في الله تعالى فارصد الله على مدرجته
45:49
ملكا
45:51
فساله اين تريد قال ازور اخي فلانا قال هل
45:55
لك من حاجه
45:56
تريدها عنده قال له غير اني احبه في الله
46:00
قال
46:02
فاني رسول الله اليك
46:05
اخذوك بان الله احبك كما احببته
46:11
الزياره في الله تعالى لاخيه تكون سببا
46:15
لبلوغ هذه المرتبه العظيمه التزاور
46:19
التواصل فيه
46:23
والمتداولين في
46:28
المتداولين يعني الذين
46:32
يتسامحون فيما عهد عاده تسابق فيه
46:37
واضح هذا امر يحبه الله
46:42
يعني مثلا
46:45
انا زرت
46:48
بيت الشيخ ساعه مثلا
46:53
حصلت واحد من الاولاد
47:03
واضح
47:06
اجلسوا كل ما تحرك
47:12
لانني احب ان اعرف بانه يحب ذلك
47:18
اعرف بانه يحب ذلك واحد مثلا استخدم شيء
47:24
من حاجات اخيه اكل من مزرعته اخذ من
47:31
ما له
47:33
هذه الامور البسيطه ما دامت
47:37
محبوبه عند اخيه فهذا من التداول في الله
47:43
مثله مثل ما
47:45
قال ابو عبيده رضوان الله تعالى عليه
47:50
المسلم الكريمه قال لو شئت لا دخلت يدي في
47:55
جيبي حاجه فاخذت من ماله ماشي ما خبره
48:01
كبيره واخذ
48:04
المال كما شاء ولا اخبره بذلك
48:09
ليش لان العلاقه بينهما اصبحت تسمح بذلك
48:15
العلاقه بينهما اصبحت تسمح بذلك قد تكون
48:19
هذه بين الاخ واخيه والابن وابيه والصديق
48:22
وصديقه فاذا وصلت الامور الى هذا الحد
48:27
فهذه درجه يحبها الله هذه المساله هذا الت
48:33
دال امر يحفظه الله
48:37
لكن هذا فيما
48:40
تعرف ان النفس طيبه
48:44
لكن ما كل واحد يثير يجب على ما الاخير
48:48
ويقول تزال في الله ولا يدل عليه ولا شيء
48:51
ابدا نفسه صحيحه تعرف نفسه صحيحه
48:57
فمثل هذه ليست دام يعني واحد مثلا
49:01
عقد على مفتاح سياره
49:04
اربعه مثلا
49:10
كانت مليئه الوطني فعادت خاليه الوفاض
49:16
خمسه ريالات سائر وخمسه ريالات عشره
49:20
والبترول كل يوم يرتفع
49:28
بينما ما تتحرك ابدا على الصحه قال عاديه
49:32
نواياه ت عارفين هذا الامور على اذا كنت
49:36
ومتعارفين على ذلك وهو يرضى بذلك
49:40
هذا خير وبركه هذا التداول لكن اذا كان في
49:44
نفسه
49:46
التحرر من ذلك وعدم يعني الرضا بذلك او
49:51
ليس نفسه ممن يصل الى هذه المرتبه عنده
49:55
فليس لك ان تاخذ ماذا اخيه الا بطيب نفس
50:00
منه
50:01
كان الامام سعيد بن خلفان الخليلي رحمه
50:05
الله تعالى عليه اه
50:09
يعني حينما سكن سماء كان له مال كثير في
50:15
سباق وكان
50:18
اه ب
50:20
لو روحه يعني يرجعون اليه في شؤونهم جميعا
50:29
وكان يكرمهم
50:34
ويراعيها الى عقده الى ابعاد
50:37
وحصل بينه وبينهم من
50:41
التداول
50:43
الشيء الكثير فحصل في مره انه واحد من اه
50:49
رجال تلك القبيله
50:53
صاروا الخرق من نخله من نخلي الامام سعيد
50:58
المخالفه
51:03
وبعد ذلك جاء يقدر فانت حره
51:08
كيف خبرني ليش
51:12
انت يعني
51:14
ماذا ما نتهم قضيه وتعرف اني انا راضي
51:19
لانك قضيه ليش تخبرني
51:23
فلم تعجب الامام ما دام التداول حاصل في
51:27
مثل هذا الامر يعني امر محبوب عند الله في
51:32
بعض النسخ كما يقول الامام السالم في شرحه
51:35
لهذا جامع قال والمتادبين
51:38
في
51:39
بدل متتالين ورد في نسخه والمتادبين في اي
51:45
الذين يراعون السلم
51:47
واللياقه والادب في
51:50
تعاملهم مع الناس هذا امر محبوب عند الله
51:54
جل وعلا
52:00
القصف العدل
52:03
هذا من اعظم ما يوصل الى محبه له لان الله
52:08
تعالى يقول ان الله يحب المقسطين ويقول
52:13
والله يحب المقسطين
52:16
والقسط والعدل
52:20
ان تكون عاملا هذا من اعظم ما يقرب الى
52:25
الله في كل شيء
52:28
عدم في من ترى امرهم
52:32
عنده
52:34
عدم عندها ولاده عدد الموظفين الذين هم
52:39
تحت ك الذين عند مسؤول عنها الافراد الذين
52:43
يعملون معك
52:46
في حكمك اذا كنت حاكما
52:50
عدل في تعاملك مع المراجعين اذا كنت
52:55
مسؤولا عن مسؤوليه تتعلق ب مصالح الناس
53:01
هذا هو القسم لا ينظر الانسان الى
53:06
ظالم ولا اله عادل لا الى قريب ولا الى
53:10
حميد وانما ينظر الى العدل ولا يجرمنكم
53:16
شنان قوم على
53:18
لا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى
53:25
ان يلتفت الانسان الى هذه الامور فيما
53:29
يتعلق بهذه المصالح فهو قمه الظلم
53:33
يعني مثلا ان تربوا العمل
53:37
او انت مسؤول في عمل من الاعمال عنده
53:41
موظفين اصغر منك انت مسؤول عليه مستوى
53:45
المسؤول عليها بين المدير واحد منهم
53:50
موقف السابق اساء اليه في عمر
53:55
ظل ما في شيء
53:58
ثم كانت له مصلحه عندك
54:05
كانت له مصلحه عندك لا تتم الا عن طريق
54:08
وهذه المصلحه هي
54:11
كيف تدخل ما بينك وبينه
54:18
هذا ليس من النص
54:23
اذا كانت فيها
54:26
مثلا او حل
54:29
يعني مثلا
54:32
ما اذا كان يستحق معلم على عمل
54:44
وبين شيء كيف تضمنه فتقول هذا العصر في
54:50
تقرير داخلي لان ذلك اليوم هو بعد مسؤوليه
54:55
ما ياخذها هذا منزل على هذا الكرسي ابدا
54:59
يصير بين
55:02
هذا ليس من القصه ما دام حقه فلو كانت ولو
55:07
كان ظالما ولو كان عدوا العداوه
55:11
والظلم لا ينبغي ان تحرم من الحق ما دام
55:15
هو حق ولا يجرمنكم شنان قوم اي كره وبغض
55:20
قوم على ان لا تعدلوا اعدلوا هو اقرب
55:23
للتقوى الله تعالى
55:26
هذه الايه ذكرها في معرض
55:30
في معرض حتى المسلمين على صله
55:34
ارحامها
55:36
الكافرين لما انزل الله تعالى الامر بعدم
55:41
تولي الكافرين وجد بعض المسلمين حرجا في
55:45
نفوسهم من بري
55:48
اباء واقارب لهم مازالوا على الكفر فانزل
55:53
الله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم
55:56
يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من ديارهم
56:02
ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم
56:07
وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين
56:13
ولا يظهر على اخراجكم ان
56:16
تبروهم وتقسطوا اليهم
56:19
والله ان الله يحب المقسطين فبين سبحانه
56:23
بان البر
56:26
لمن كان مستحقا
56:29
امر
56:31
لا يخضع حتى الكفر
56:35
بعد ان مستحقا فهو مستحق لاحقه بغض النظر
56:42
عن حاله واضح
56:44
الان قد تجد من الشارع مثلا يعني
56:50
ابو عنده بعض الاخطاء عنده بعض التقصير
56:53
عنده بعض الخلل فيما يتعلق ب ديانته
56:57
بعبادته في تعامله مع
57:01
لانه بسبب وهو على خير هذا الشعب تجد بانه
57:05
بسبب ذلك
57:07
يسيء الى
57:10
ويقصد في بري لانه ا ب اه ليس كاملا في
57:16
ديانته هذا بلا شك انه
57:21
الله تعالى يقول في شان الوالدين وهم اجل
57:25
من يجب المر بهم وان جاهداك على ان تشرك
57:30
بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما
57:36
في الدنيا معروفا
57:41
فامر
57:43
بصفتهما بالمعروف مع انه ما على الشرك
57:49
الاحسان سبيل من سبل محبه الله تعالى
57:53
للعبد
57:54
قال واحسنوا ان الله يحب المحسنين وجعل
57:59
هذا الاحساس الذي يوصلك الى محبه الله
58:02
تعالى امرا عاما لم يقيد بشيء
58:06
احس انه بالمال هذا احسان يحبه الله
58:10
احس انه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
58:14
احسان يحبه الله احسان تعليم الناس
58:18
ارسالهم احسان يحبه الله احس انك ب قضاء
58:23
حاجات الناس
58:24
احسان يحبه الله احس انك بشفاعتك يا اخي
58:29
بس هيك بدايه لمصالح الناس
58:33
واعانتهم منزلتك
58:36
عند
58:39
ال مكانه احس ان يحبه الله احس انك بو
58:45
صوفه مع في الملمات
58:49
تشييع الجنائز وعياده المريض
58:55
الاعانه المعسل هذا كله احسان يحبه الله
58:59
عبادتك الاحسان في العباده هذا احسان
59:03
يوصلك الى محبه
59:05
ان تكون مراقبا لله في عبادتك الاحسان ان
59:11
تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه
59:15
يراك والمعنى ان تراقب الله في احوالك في
59:19
العباده هذا احسان يوصلك الى محبه الله
59:22
تعالى لك
59:24
التطهر
59:27
من الارجاس
59:30
هذا امر يوصل الى محبه الله لان الله
59:34
تعالى يقول ان الله يحب التوابين ويحب
59:37
المتطهرين
59:41
توبه الانسان لله هذا من اجل ما يوصله الى
59:47
محبه الله ويفرح الله تعالى
59:51
بتوبه العبد العائد اليه فرحا عظيما هو
59:56
اشد من ال
59:59
من فرح شخص كان
1:00:02
على راحله عليها زاده ومتاعه وطعامه ثم
1:00:07
فقدها في الفلاح فلم يجدها حتى يئس من
1:00:11
الحياه ثم انا ما في مكان فقال راحلته
1:00:17
واقفه عند راسه عليها
1:00:21
طعام ففرح بذلك اشد الفرح حتى انه قال
1:00:26
اللهم انا ربك وانت عبدي يعني اختلط عليه
1:00:31
من شده الفرح
1:00:33
يقول صلى الله
1:00:35
فالله اشد فرحا بتوبه العبد من هذا
1:00:40
براحلته
1:00:42
هذه
1:00:45
يعني التوبه الى الله من
1:00:48
الامور التي توصل الى محبه التطهر حرص
1:00:52
الانسان على التطهر
1:00:54
التطهر من ارجاس المعاصي
1:01:00
والفسوق
1:01:01
وهذا التطور المعنوي او تظهر الحسين
1:01:07
هذا امر محبوبا عند الله الله تعالى اخرين
1:01:14
وقد ورد في الحديث
1:01:16
لا يدخل الجنه من كان في قلبه مثقال ذره
1:01:20
من كبر
1:01:22
قالوا يا رسول الله ارايت
1:01:27
قال قالوا يا رسول الله ان الرجل
1:01:31
يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا قال صلى
1:01:37
الله عليه وسلم ان الله جميل يحب الجمال
1:01:40
الكبر
1:01:43
بطر الحق وغمط الناس
1:01:46
فبين صلى الله عليه وسلم لان الله تعالى
1:01:50
جميل يحب الجمال ويحب الطهاره يحب النظافه
1:01:56
حرص الانسان على الظهور بمظهر الحسن هذا
1:02:01
امر يوصل الى محبه الله لان الله يحب
1:02:05
هؤلاء المتظاهرين
1:02:07
هذه بعض السبل التي توصل الى محبه الله
1:02:11
وهنالك شمول غيرها غيرها
1:02:15
ولكننا نكتفي بما ذكرنا وعسى ان يكون فيها
1:02:19
لنا وهنيه يطالب المحبه الفاضله نسال الله
1:02:26
ان يجعلنا من الموحد عند الله ونساله
1:02:30
سبحانه وتعالى ان يوفقنا لطاعته وان
1:02:33
يبعدنا عن المعصيه وان يهدينا الى سواء
1:02:36
السبيل وان ياخذ بايدينا الى ما يحب ويرضى
1:02:39
انه سبحانه على ذلك قدير وبالاجابه جدير
1:02:43
نعم المولى ونعم النصير
1:02:45
سبحانك اللهم وبحمدك
1:02:48
نستغفرك ونتوب اليه صلى الله على سيدنا
1:02:51
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب
1:02:55
العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات