الرئيسية
/
محاضرات الشيخ خالد الخوالدي
من أمراض القلوب الكبر ج2 للشيخ: خالد الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· الحلقة 2 · 2014-09-12 ·
41:01
0:00
41:01
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
576
0:00
من الدنيا
0:02
تعانيها اما ترى كيف تفننا
0:09
عواد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم
0:13
الله الرحمن
0:14
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه
0:18
والسلام على اشرف الانبياء وامام المرسلين
0:21
سيد الاولين والاخرين صلى الله
0:28
عليه
0:31
وعلى اله وصحبه اجمعين افضل صلاه وازكى
0:35
تسليم الى يوم الدين اللهم افتح لنا ابواب
0:38
رحمتك وانشر علينا اثواب مغفرتك وامنن
0:42
علينا بتاييد واعانك انك على ما تشاء قدير
0:46
اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا مرحوما واجعل
0:50
تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا تدع فينا
0:54
ولا منا ولا بيننا شقيا ولا تعيسا ولا
0:57
محروما اللهم اجعله اجتماعا فيك ومنك
1:00
واليك خالصا لوجهك الكريم يا الله يا ذا
1:04
الجلال والاكرام ايها الاخوه الكرام ايها
1:08
الابناء الاعزه السلام عليكم جميعا ورحمه
1:11
الله تعالى وبركاته ونحمد الله تعالى على
1:15
تيسير هذا اللقاء ونسال الله تعالى ان
1:20
يوفقنا جميعا الى الخير وان يعيننا عليه
1:24
وان يهدينا اليه وان ياخذ بايدينا جميعا
1:28
الى ما يحب ويرط
1:30
وان يجعلنا من اولئك الذين قال فيهم رسول
1:34
الله صلى الله عليه وسلم وما اجتمع قوم في
1:38
بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله
1:41
ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم
1:44
السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه
1:49
وذكرهم الله في من عنده انه سبحانه على
1:53
ذلك قدير ونستكمل باذن الله تعالى ما
1:58
توقفنا عنده في درس ماض حول الحديث عن مرض
2:04
من امراض القلوب كان حديثنا عن مرض الكبر
2:10
بينا تعريف الكبر
2:14
ووضحنا خطورته
2:17
وذكرنا كذلك الاقسام التي ينقسم اليها
2:23
وبيننا كذلك اسبابه التي تدفع اليه
2:31
و اليوم نريد ان نستكمل ما يتعلق بعلاجه
2:36
وننبه على بعض التنبيهات التي تتعلق
2:42
به اولا لا يخفى حكمه وهو انه محرم فهو
2:47
كبيره من الكبائر
2:51
التي تجمع عياذا بالله بين العقوبه او
2:57
تجمع لها العقوبه في في الدنيا والعقوبه
3:00
في الاخره اما في الدنيا ف عقوبات الكبر
3:06
كثيره فمنها الصد عن الحق لان
3:11
المتكبر يتكبر على الحق فيعاقبه الله
3:16
تعالى بجنس عمله فلا يوفق لقبول الحق ولا
3:24
يوفق
3:25
للرضوخ له والله تعالى يقول ساصرف عن ايات
3:30
الذين يتكبرون في الارض بغير الحق فالكبر
3:35
عن
3:36
الحق يوقع في عدم التوفيق اليه والصرف عنه
3:43
عقوبه من الله تعالى لهذا
3:47
المتكبر هذه عقوبه في الدنيا وهكذا ايضا
3:52
من عقوبات الكبر في الدنيا ان يتكبر على
3:58
المتكبر ف يذله الله كما اذل الناس ويدفع
4:05
الله تعالى الناس للتكبر عليه كما تكبر هو
4:10
على الناس وهذا امر يعني جار
4:16
و من تامل في احوال الناس لحظ ذلك فلا
4:23
يموت المتكبر
4:26
الا بعد ان يتكبر عليه اضعاف الناس
4:31
ولا يموت المتعالي الا بعد ان يوقفه الله
4:36
تعالى موا في مواقف الذله
4:40
والصغار وقد ورد في بعض الاثار عن بعض
4:44
العلماء انه قال لا يموت
4:49
المتكبر حتى يتكبر
4:53
عليه خدمه
4:56
وصغار اهله ولا يموت
5:00
وحتى يتمرغ في بوله وغائط او كما قال
5:05
والمعنى انه يصل الى ادنى
5:08
دركات الذله عياذا بالله وهذه عقوبه من
5:13
الله سبحانه وتعالى قد يكون في يوم من
5:16
الايام
5:17
هو كان الامر الناهي كان
5:21
[موسيقى]
5:22
ا
5:24
الذي يفصل ويمضي وقد يكون في يوم من
5:29
الايام شخص لا يرى الناس امامه شيئا ثم
5:35
يحتاج بذله وصغار الى احقر الناس ويتذلل
5:40
الى ادنى الناس عقوبه من الله تعالى له
5:44
لانه كان من المتكبرين هذا في الدنيا وفي
5:50
الاخره يكفي ان الله تعالى ان رسول الله
5:53
صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنه من
5:58
كان في قلبه مثقال ذره من كبر لا يدخل
6:02
الجنه من كان في قلبه مثقال ذره من كبر
6:06
وقوله يحشر
6:08
المتكبرون كهيئه الذر يوم القيامه يطؤهم
6:13
الناس باقدامهم او كما ورد عنه
6:19
وهذه وهذا يكون في المحشر وهي من علامات
6:22
الخزي فهنالك علامات في المحشر منها ما
6:26
يكون علامه تكريم ومنها ما يكون ع
6:30
خزي عياذا بالله كمثل علامات التكريم كمثل
6:34
قوله سبعه يظلهم الله في ظله يوم لا ظل
6:37
الا ظله هذا علامه تكريم المؤذنون اطول
6:43
الناس اعناقا يوم القيامه هذهه علامه
6:45
تكريم ا امه محمد العامله تاتي ياتون يوم
6:51
القيامه غرا محجلين من اثر الوضوء هذه
6:56
كلها علامه تكريم ظاهره وقد تكون هنالك
6:59
علامات عياذا بالله
7:02
للخزي فمنها هذه قوله ان المتكبر يحشر يوم
7:07
القيامه كهيئه الذار صغيرا لا يراه
7:11
الناس ويطه باقدامهم لا ينتبهون له لشده
7:18
صغره وهو في الدنيا كان يرى نفسه انه لا
7:22
يدانيه احد من
7:24
الناس فالكبر محرم لا يجوز للانسان ان
7:28
يتكبر
7:29
طيب كيف يستطيع الانسان ان يعالج هذا
7:34
الكبر لو ان الانسان احس من نفسه شيئا من
7:40
التعالي على عباد الله باي سبب من اسباب
7:44
الرفعه التي ذكرناها او اي جانب من جوانب
7:48
الشرف الدنيوي التي ذكرناها سابقا سواء في
7:53
نسب او في حسب او في قوه بدن او في علم او
7:56
في مال او في غنى او في اهل او في و ولد
8:00
او في غيرها من الامور التي يظن الناس
8:03
بانهم يمكن ان يكون لهم رفع والشرف بها
8:08
كيف يستطيع ان يتخلص من ذلك هنالك امور
8:13
لابد ان ينتبه الانسان لها حتى يستطيع
8:17
معالجه هذا الامر اول هذه الامور ان يعرف
8:21
قدر ربه وقدر
8:25
نفسه اما معرفته لقدر ربه ف بان يعلم قوه
8:31
الله وقدره الله تعالى عليه وعدم اعجاز
8:37
احد من البشر لله تعالى في
8:41
امر وان الله تعالى هو المتصرف في الخلق
8:45
وانه جل وعلا هو الجبار
8:49
المتكبر الذي قال في الحديث
8:52
القدسي الكبرياء ردائي والعزه ازاري فمن
8:57
شاركني فيه ما قذفته في النار ولا
9:02
ابالي فيعلم قدره الله وجبروت الله وقوه
9:08
الله وعظمه الله ومهابه الله حتى تتواضع
9:14
نفسه لجلال الله ويعرف ان تلك الصفات
9:21
السامقه وان تلك الكبرياء وتلك العزه وتلك
9:26
العظمه لا يمكن ان يشارك الله سبح سبحانه
9:29
وتعالى فيها هذا جانب معرفه قدر الله
9:34
تعالى والجانب الثاني ان يعرف قدر نفسه
9:39
يعرف قدر نفسه يعرف قدر نفسه
9:43
ابتداء ويعرف قدر
9:46
نفسه انتهاء ويعرف قدر نفسه فيما
9:51
بينهما يعرف قدر نفسه ابتداء
9:56
فهو شيء مهين
9:59
لا يكاد
10:01
يذكر خلق من
10:05
طين
10:07
مهين
10:09
محتقر ليس له
10:12
قيمه شخص خرج من مجرى البول مرتين مره من
10:18
صلب ابيه ومره من رحم امه شخص يمشي وهو
10:24
يحمل النتن في جوفه شخص
10:33
يعني من حيث شرف اصله ليس له شرف في الاصل
10:40
فاصله بسيط واهن ضعيف طين وقال الله تعالى
10:46
انه خلقه من ماء
10:49
مهين لا يعبا به ولا يلتفت اليه بل يتطهر
10:54
الانسان منه اذا ما اصابه شيء منه هذا
10:58
اصله
10:59
فهل هذا الاصل يتناسب مع التكبر يتناسب مع
11:05
التكبر ثم انظر الى وسطه لو نظر الى وسط
11:11
حاله وسط
11:13
حاله ما بعد هذا
11:16
الاصل
11:18
شخص ينشا ضعيفا
11:22
واهنا
11:24
يقلب
11:26
ويطعم
11:27
و يغسل عنه الاذى حينما يكون طفلا لا
11:33
يستطيع ان ينفع نفسه بشيء ثم يتقوى بعد
11:37
ذلك
11:39
ويشب وتصبح لديه الكثير من الامكانات
11:43
والطاقات لكنها
11:46
امكانات محدوده امكانات تعرض عليها
11:52
العوارض هل هنالك شيء كقوه البدن قوه
11:55
البدن والصحه هذه قد تذهب لا ادنى
12:01
مرض حمى ساعه تجعله ما يسوى ساويه ابدا
12:06
حتى لقمه الاكل ما يستطيع ان ياكلها حتى
12:09
دوره المياه لا يستطيع ان يذهب اليها حمى
12:13
ساعه تجعله طريح
12:17
الفراش وقد يتخطف الموت في ايه لحظه وقد
12:22
يحصل له من الامور ما يجعله ضعيفا الى
12:28
اعتى
12:30
درجات
12:32
الضعف هذا حال وسطه واما اخره ف جيفه قدره
12:40
اخره
12:42
يموت وتخرج روحه ويصبح
12:46
بدنا يتحفظ الناس منه
12:49
بدفنه ليتخلصوا من اذيته ولتقل الى عالم
12:56
اخر ويفنى ذلك البدن
13:00
يتعفن ويصبح نتنا
13:03
وتاكله الديدان وتبلى عظامه ويتحول الى
13:09
المكونات الاصليه التي كان قد خلق منها من
13:14
قبل الى التراب الذي يبنى به البنيان
13:18
ربما او يزرع به
13:22
الزرع او يصنع تصنع منه الاواني وما
13:27
يدريها خفف الوطا ما اظن اديم الارض الا
13:32
من هذه
13:35
الاجساد رب لحد قد صار لحدا
13:41
مرارا ضاحكا من تزاحم الاضداد
13:45
هكذا هي حياه الانسان لا يدري الانسان
13:51
يعني هذا التراب
13:53
الذي يمشي فوقه قد يكون من ابدان بشر هكذا
13:59
هي حقيقه الانسان ثم ينتقل بعد ذلك الى
14:02
محاسبه على ما قدم وما
14:05
اخر
14:07
الانسان حين حينما يتامل في هذه الحقائق
14:12
حينما ينظر الى الى قدره يرى بعين العقل
14:19
بانه غير مستاهل لان يكون متعاليا على
14:24
العباد ثم ان العباد الذين يتعالى عليهم
14:30
هؤلاء العباد هم من جنسه لا يختلفون عنه
14:34
ولا يختلف
14:37
عنهم لم يخلقوا من طين وخلقه هو من ذهب
14:42
ولم
14:44
ا يعني ولا يختص اولئك بالمرض وهو سليم
14:49
منه بل يمرض كما يمرضون وينام كما ينامون
14:56
ويقضي الحاجه ك كما يقضون ويتعب كما
15:00
يتعبون ويفرح كما يفرحون ويحزن كما يحزنون
15:05
ويبكي كما يبكون ويضحك كما يضحكون ويحتاج
15:10
الى ما يحتاجون اليه من الامور البشريه
15:14
فهم بشر مثله يشتركون معه في هذه
15:21
الامور فكيف يتكبر عليهم هذه المعاني
15:26
الجميله يحتاج الانسان الى ان يذكر نفسه
15:30
بها حتى تتطمن نفسه وتعرف قدرها فلا تتكبر
15:37
على عباد الله هذا الامر الاول ان يعرف
15:41
قدر ربه ويعرف قدر نفسه الامر
15:46
الثاني عليه ان يعود نفسه دائما على
15:50
التواضع
15:52
ويسلك المسالك التي توصله الى ذلك فان
15:57
تعويذ النفس على التواضع
16:00
يكسبها تلك الاخلاق يكون سمحا مع الناس سل
16:06
سلسا
16:08
معهم يقدم على الاعمال
16:12
والاقوال يى عن اي قول او عمل يفضي الى
16:18
شيء من من الاستكبار
16:23
ا ويراقب نفسه في هذه في هذا الامر وهذه
16:29
المسالك مسالك متوفره يمكن للانسان
16:35
ان
16:38
ان يعود نفسه عليها يعني مثلا يمر على
16:44
اناس فبدلا من ان يشيح بوجهه عنهم يسلم
16:53
عليه او يمر باناس
16:57
بسطا فيدعون مثلا
17:02
الى ان ياكل معهم قهوه
17:07
بسيطه
17:09
يعني يسيره ليس فيها كلفه فيفرح بذلك ان
17:14
يجلس معهم في بساطتهم وياكل من طعامهم
17:20
البسيط حتى يعود نفسه التواضع يخدم الناس
17:24
بما يستطيع ان يخدمهم به ويقدم لهم ما
17:29
يستطيع ان يقدمه لهم من خدمه يوقر الكبير
17:34
ويسارع الى خدمته واعانته
17:38
ا هذه كلها تعود الانسان يتواضع حتى
17:43
للاطفال يتواضع للكبار في السن يتواضع
17:48
لاقران يقدمهم ويكرمهم يعود نفسه على هذه
17:52
الامور لانها تربي في نفسه
17:56
التطمن وعدم التعالي
17:59
اما الشخص الذي يرى نفسه فوق الناس فانه
18:02
يعزز جانب الكبر في
18:05
نفسه هذا الامر الثاني اذا ان يعود نفسه
18:10
على التواضع والامر
18:15
الثالث عليه ان يرد نفسه عن كل نوع من
18:19
التكبر بما يناسبه من فهم الحقائق عليه ان
18:24
يرد نفسه عن كل نوع
18:28
من الانواع التي يمكن ان يحصل بها
18:33
التكبر بما يناسب ذلك النوع من الحقائق
18:38
التي ترده او ترد ذلك الانسان عن ذلك
18:43
الفهم المغلوط فمثلا اذا تكبرت نفسه
18:48
بنسب فعليه ان يردها
18:51
باقناعها بان هذا انما هو تعزز بكمال
18:57
غيره
18:59
الشرف والحسب والنسب
19:03
هذا في الحقيقه انه ليس له دخل فيه وانما
19:08
هو كمال لغيره اذا نال غيره شرفا فذلك
19:14
الغير هو احرى بذلك الكمال وهو انما يتكبر
19:20
عندئذ
19:22
بشرف
19:24
غيره ويعلم بان من ابطا به
19:30
عمله لم يسرع به نسبه فالانسان لا يقاس
19:36
بابائهم واجداده وانما يقاس
19:41
باعماله
19:43
وسلوكه فلو لو لم يكن
19:47
له الشرف في النسب والرفعه في المحتد لكنه
19:54
كان تقيا
19:57
وكان معينا وكان شريفا في نفسه فان ذلك هو
20:02
الذي يرفعه ولو كان ارفع الناس نسبا ولكنه
20:08
احقر الناس عملا فان نسبه لن ينفعه بشيء
20:13
رفع الاسلام بلالا وهو العبد الحبشي الذي
20:17
يباع
20:18
ويشترى فلا يذكر الى يوم القيامه الا
20:21
واسمه مقرون بلفظ السياده والترضي فنقول
20:26
سيدنا بلال رضي الله عنه
20:28
ووضع الكفر ابا لهب وهو الشريف في النسب
20:33
الرفيع في المحتد حينما كفر بالله واعرض
20:38
عن الهدى فلا يذكر اسمه الى يوم القيامه
20:42
الا وهو مقرون باللعنات
20:45
فنقول قال الله تعالى تبت ي ابي لهب
20:51
وتب ف يرد نفسه بان هذا النسب لا ينفعه
20:56
بشيء مثلا
20:59
لو كان
21:01
مثلا تكبر على الناس
21:05
ب جمال مثلا فعليه
21:10
ان يرد نفسه عن هذا بان عليها ان تنظر الى
21:17
قبح
21:18
باطنه ولا تنظر
21:20
الى هيكله
21:23
الظاهر كمثل ما يفعل مع البهائم البهائم
21:27
هي التي تقاس قيمتها بهيكلها الظاهره شاا
21:32
سمينه زينه ظاهرها صحيحه ما يعرف ايش اللي
21:36
داخلها حتى لو كان يعني فاسده اللحم في
21:41
الداخل
21:43
وهكذا يكون الشكل الظاهر هو المعيار لكن
21:47
مع الناس ليست ليس ذلك وانما لابد ان ينظر
21:52
الانسان الى حقيقته اذا كان يعرف انه
21:55
داخله خربان وانه انه اوسخ الناس في
21:59
الداخل وانه احقر الناس في الداخل وانه
22:03
اذل الناس في باطنه فاي جمال فيه اذا كان
22:08
كل صفات الشر موجوده في نفسه وكل
22:12
بؤس والشؤم موجود في نفسه ويعرف ذلك في
22:17
نفسه اذا كان داخله كله قبيح فاي جمال فيه
22:23
حتى ولو كان هيكله الظاهر جميلا لكن ذلك
22:28
لا يغني لا يغني شيئا لان جمال الباطن
22:32
ينعكس
22:34
على الهيكل الظاهر
22:38
وقبح الباطن ينعكس على الهيكل الظاهر ايضا
22:47
وكما يعني يعرف بان الانسان يسرق ظاهره من
22:53
باطنه كما لا
22:56
يخفى مثلا لو اغترت نفسه بغنى فعليه ان
23:01
يعلم بان هنالك من هو اغنى منه من اليهود
23:06
والكفار فكيف يفتخر بما يفاخر به الكفار
23:11
هذا الغنى كله يمكن في لح في لحظه يزول
23:14
عنه اذا ما احتال عليه محتال او سرقه سارق
23:20
ف لا يبقى معه شيء
23:24
ا ان كان جميلا فحرق بسيط يذهب جماله وان
23:31
كان قويا واغتر وتكبر بقوته فحمى ساعه
23:36
تذهب تلك القوه خلاصه الامر بان الانسان
23:41
عليه ان يقنع نفسه بالزهد بما دفعها الى
23:48
التكبر من امور وذلك بفهم حقائق هذه
23:54
الامور حتى تزهد نفسه في الاغ رار
23:58
بذلك الامر وهلما جرا طيب هذه كلها امور
24:06
لو سلكها الانسان لاستطاع باذن الله تعالى
24:09
ان يخلص نفسه من التكبر طيب بقي ان نتكلم
24:14
عن امرين الامر
24:18
الاول ليس معنى ان يظهر الانسان بمظهر
24:24
حسن انه يكون متكبرا كما ورد في
24:29
الحديث حينما قال صلى الله عليه وسلم لا
24:33
يدخل الجنه من كان في قلبه مثقال ذره من
24:37
كبر فقام رجل فقال يا رسول
24:41
الله ان احدنا يحب ان يكون ثوبه حسنا
24:46
ونعله حسنه اي فهل ذلك من الكبر انه
24:50
الانسان يظهر بالمظهر
24:52
الحسن بسم
24:56
الله
24:58
قال صلى الله عليه وسلم ليس ذاك ان الله
25:02
جميل يحب الجمال نظيف يحب النظافه الكبر
25:07
بطر الحق وغمط الناس او كما قال صلى الله
25:11
عليه وسلم
25:14
والمعنى بان ظهور الانسان
25:18
بمظهر من
25:20
مظاهر من المظاهر الحسنه في الهيئه في
25:25
اللباس في اي من جوانب
25:30
الحياه ليس من الكبر ما دام لم يرد
25:34
الانسان به ذلك لكن لو اراد الانسان به
25:39
الكبر وكانت هذه هي نيته فذلك تكبر اذا
25:45
رايت شخصا يلبس لباسا حسنا او يركب ركوبه
25:50
حسنه فهل اقول هذا شخص متكبر لو كانت نيته
25:56
طلب ال
25:58
المنزله عند الناس فهو مراء او كانت نيته
26:02
ان يتكبر على العباد فهو متكبر لكن اذا
26:06
كانت ليست نيته ذلك وانما نيته ان يوسع
26:10
على نفسه او ان يظهر اثر نعمه الله تعالى
26:15
عليه فليس ذلك من التكبر هذا هذه المساله
26:20
واضحه
26:21
زين هنالك مساله اخرى
26:25
وهي ما يتعلم ل بصيانه الانسان
26:30
لنفسه الانسان مامور ان يصون نفسه اي ان
26:35
يجعل لنفسه عزه وان يجعل لنفسه رفعه وانا
26:42
يرضى ان تنحط نفسه الى سفاسف الامور في اي
26:49
امر من الامور سواء في الكلام او في
26:53
الافعال او في العلاقات او في الاعمال
26:59
او في الهيئات في اي جانب من
27:02
الجوانب الانسان مامور بان يصون نفسه فلا
27:07
يقبل ان
27:13
[موسيقى]
27:19
تتدنى
27:20
فهل هذا من
27:25
الكبر الجواب
27:28
ليس هذا من الكبر لان هذا الامر امر مامور
27:33
به يؤمر الانسان ان يجعل نفسه مصونه يصون
27:39
نفسه عن سفاسف
27:42
الامور يعني على سبيل
27:45
المثال
27:47
مثلا
27:49
ان يصون الانسان
27:52
نفسه
27:54
عن مشاركه على سبيل المثال
27:58
سفلت
27:59
الناس
28:02
و دهماء الناس مثلا
28:09
في شراهته
28:12
في الماكل مثلا بشكل
28:21
منحط هل هذا كبر لا ليس هذا كبر
28:28
هذه صيانه للنفس شخص العزيز الشريف ما
28:31
يقبل انه
28:33
يكون متبذل الى هذه
28:36
الدرجه يعني
28:43
مثلا ذهب الى مكان تقول سار
28:48
مثلا
28:51
عمره وسكن في
28:54
سكن
28:56
وبعدين علموا بان واحد من
29:00
المحسنين عمل او قام بعمل مبره او مائده
29:09
لكل الناس في تلك
29:15
العماره عشوا لحم مثلا بعد العشاء او بعد
29:20
التراويح او بعد
29:22
المغرب
29:24
وبخ خذ لك عاد لب القشي
29:28
ايش يسوون الناس لما يحصوا شي
29:32
برخ فتلقى التدافع
29:35
وكل واحد يحم ب صحينه ابه حصل لقمه وابه
29:40
ما حصل ولا يتولوا مجموعه يتكس على صحن
29:46
صغير ولا هذا ينز ورق وهذا ينز
29:51
دفه
29:52
منظر ا تشمئز منه
29:56
النفوس
29:58
لمن الشخص الشريف شريف النفس اللي يصون
30:01
نفسه ما يقبل يقول عاد انا زين اسير
30:06
واشتري ان شاء الله حتى
30:08
بكم واكل اكلي بهناو وشرف وراحه احسني من
30:12
هذ الحال هذا حال لا
30:15
ترتضيه لا ترتضيه النفس
30:19
الشريفه
30:21
هذا ليس
30:24
كبرا هو في الحقيقه لا يتعالى على اولئك
30:28
الناس ويرى ان له منزله ارفع منهم لا
30:32
وانما يترفع عن
30:34
ايش
30:36
عن عن
30:39
عن ها عن الفاعل عن الحال الحال ما مناسب
30:45
ما لايق واضح الحال ليس مناسبا ليس لائقا
30:51
ما يليق اني انا ابذل نفسي الى هذه الدرجه
30:56
او مثلا
30:59
مثلا حد من المحسنين اراد انه يسوي مثلا
31:05
صدقه
31:06
طيب اجمل ما يكون انه يسوي الانسان صدقه
31:10
لما يسوي صدقه يبحث عن
31:13
مستحقين يبحث عن المستحقين لها
31:18
فيوصل
31:21
اليه ولا يجعل صدقاته فتنه للناس لكن مثلا
31:27
لو جمع الناس من كل فج عميق وقيل لهم في
31:31
المكان الفلاني مسواي صدقه ويوزع لحم مثلا
31:37
او لحم وعيش وهلم ايها الجمع الكريم لنيل
31:43
ما
31:45
اردتم
31:47
اه ويحصل الضرب والط والطرد واليك اليك
31:52
انتظر لينست التوزيع وكل واحد بكوزه واصف
31:56
معهم
31:58
بهذا الحال ويتشال ت اللحم يعني ايش هو
32:02
مايت جوع اين شرف
32:06
النفس الانسان لابد ان يحفظ لنفسه صيانتها
32:11
ما يجعل نفسه تنزل الى هذه المرتبه يروم
32:15
يصير يش كيلو لحم ويتغدى هناوه وراح من
32:19
غير ما يوقف يمرط يمرط واللي يطيح يطيح
32:22
واللي يموت يموت واللي يرفسه يرفسه واللي
32:26
ايش هذا هذا الكلام ثم الشخص الذي يريد ان
32:31
يفعل معروفا كما قلنا يفعله بالطريقه
32:35
الصحيح اذبح ما شاء
32:38
ويوزعه على الناس المحتاجين او حتى يوزعه
32:42
على البيوت اذا كان اراده عاما كل بيت
32:46
سيارتين ثلاث سيارات يخلص
32:48
اللحم من غير هذه الصوره هذه صوره من صور
32:53
صيانه النفس او يصون نفسه عن لباس غير غير
32:57
لائق به
32:59
ها هيئه غير لائقه به هذا كله ايش ليس من
33:06
الكبر ما تقول الانسان مرفع نفسه
33:10
نعم رفع نفسه او رفع نفسه عن اعمال او
33:15
اقوال لا تليق وهذا مشروع مامور
33:19
به لكن هو لا يفعل ذلك احتقارا للناس او
33:25
يفعل ذلك ازدراء لهم او يفعل ذلك لانه يرى
33:30
منزلته فوق منزله العباد واضح وانما يفعل
33:35
ذلك لان ذلك العمل او ذلك السلوك او ذلك
33:40
الفعل غير لائق وذلك القول غير
33:44
لائق هذا الصائل لنفسه يختلف عن
33:50
المتكبر زين عشان تعرف الفرق الصائن
33:55
لنفسه
33:58
لا يتكبر على
34:01
الحق ولا يتكبر على
34:04
الناس مثلا ينزل الناس منازلهم يعطي اهل
34:09
الفضل
34:11
مرتبتهم يرضخ لامر الله وامر رسوله
34:17
والمتكبر يسوي هذه
34:21
الاشياء المتكبر يتكبر عن
34:24
الحق ولا ينزل الناس منا هم لانه ايش يرى
34:28
ان نفسه ايش فوق فوق النس هذا
34:36
فرق الصيانه للنفس ليست متعلقه بالشخوص
34:44
لكن الكبر في الحقيقه متعلق بالشخوص
34:49
فكما قلنا مثلا الشخص الذي يصون نفسه ما
34:54
يقبل انه ينزل بلباس متب
34:59
بذله او نباس نتنه او كذا في كل حال من
35:05
الاحوال شخص
35:06
نظيف سار مع الفقراء او
35:10
سار مع الاغنياء سار في مناسبه ا فيها
35:16
عليه قوم او سار في مناسبه فيها عوام
35:20
الناس خرج الى السوق او ذهب الى المسجد
35:26
نعم قد يكون للانسان ثياب مهنه اه لما
35:30
يشتغل الحال غير واضح لكن فيما يتعلق
35:35
بالخروج امام الناس هو غير متكلف اما
35:39
المتكبر
35:40
فلا المتكبر يتكلف لكل شخص ما يناسبه حتى
35:46
يكون
35:48
ايش ارفع يكون ارفع
35:52
منه واضح فاذا كان اولئك الذين يتكبر عليه
35:56
عليهم ربما يكون بعض المتكبرين هكذا يعني
36:01
درجتهم متدنيه يرضى بشيء معقول من من
36:06
التكبر واذا كان اولئك الناس الذين سيذهب
36:11
اليهم او او او او سيلتقي بهم او يريد ان
36:15
يتكبر عليهم من اصحاب المراتب مثلا فانه
36:20
يزيد جرعه ايش التذهيب
36:24
عشان يكون ارفع منهم
36:28
مرتبه هذا
36:31
جانب وجانب
36:35
ثاني تجد بان الصائن لنفسه يعني يتجنب
36:42
الاعمال بغض النظر عن الشخوص بينما هذا
36:47
الشخص
36:51
يعني ينظر الى الشخوص يعني رايت ارايت لو
36:55
ان الشخص حينما يصون نفسه وجد
37:04
بعض
37:06
عليه القوم او بعض الناس اللي هم لهم
37:11
منزله مثلا
37:18
اجتماعيه
37:19
جالسين في
37:22
وسط اولئك
37:25
البائسين والضعاف الذين ياكلون تلك المبره
37:29
وقد شمروا عن
37:31
ايديهم
37:33
مثلا هل يدفعه جلوس
37:36
اولئك الى ان ينزل منزلته او ينزل نفسه في
37:42
تلك المرتبه الصائل
37:47
لنفسه
37:48
لا صح ولا لا ليش لان الوضع مناسب ولا ما
37:54
مناسب ما مناسب
37:57
حتى لو كان جالس في فلان او فلان او فلان
38:00
ما انظر لفلان ولا فلان وفلان لكن
38:05
المتكبر
38:07
بالعكس
38:10
ا
38:13
سيذهب لماذا
38:16
لانه يعني او ان لم
38:21
يذهب ان عذرا سيذهب عنهم لكن لا لاجل
38:28
ا العمل وانما لاجل ان انه يريد ان يكون
38:33
ايش ارفع منزله من اولئك الذين نزلوا في
38:37
تلك المرتبه
38:41
ا خلاصه الامر بان صيانه النفس امر مامور
38:47
به الانسان لا بد انه يصون نفسه وهذا ليس
38:50
من الكبر هذا بعيد عن
38:54
الكبر تمشي مثلا في في بعض الاماكن تجد في
38:59
شهر الصيام
39:02
مثلا في بعض المساجد يصنعون مبرات للضعاف
39:06
من العماله الوافده ويتكس الاف
39:11
الناس ا منهم مثلا بعد صلاه المغرب ل
39:15
ياكلوا مثلا لحما
39:19
وزا على سبيل
39:22
المثال وقد اغناه الله من فضله حال
39:29
بائسه شريف النفس لا ت ما تصيح اللقمه
39:34
اصلا حل اني يجلس كذا وسط هذا الحال
39:38
وكاني واحد من من من من من من من من
39:42
الفقراء الذين لا يجدون وينازع على اللقمه
39:46
اولئك ما يليق مثل هذا الفعل خلاصه الامر
39:51
بان صيانه النفس تكون عن الاعمال او
39:55
الاقوال او اص تصرفات او العلاقات اي امر
39:59
لا يليق للانسان ان
40:04
يعمله يدفعه الى التبذل يوقعه في حقاره
40:10
الذات
40:11
ا هذا امر يؤمر الانسان بصيانه نفسه عنه
40:16
وهو ليس من الكبر اما التكبر فانه يترك
40:21
هذه الامور لاجل التعالي على العباد لا
40:24
لاجل التعالي على الاعمال هذه بعض الجوانب
40:29
التي وددنا ان
40:31
ا نتكلم فيها وننبه عليها في هذا الموضوع
40:37
ولعل فيما ذكرناه كفايه باذن الله تعالى
40:43
ا وغنيه ونكتفي به ان شاء الله ونسال الله
40:48
ان يطهر قلوبنا من الكبر والرياء والعجب
40:53
والغل والحسد وان يوفقنا الى ما يحب ويرضى
40:58
وان يعيننا على البر والتقوى
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات