الرئيسية
/
محاضرات الشيخ خالد الخوالدي
أخطاء يجب أن تصحح | مفهوم الاستقامة ج2 | للشيخ خالد الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· الحلقة 2 · 2014-10-17 ·
52:47
0:00
52:47
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
760
0:04
فرائد فرائد معين كل كل
0:10
وارد حينما يخرج عن المنهج الذي ارتضاه
0:15
الله تعالى للعباد وامرهم به فهو متشدد
0:19
فهو غال
0:20
مغالي حينما يخرج عن المنهج الذي اصطلحنا
0:25
عليه في البدايه وقلنا بان الاعتدال هو
0:28
منهج الاستقامه التي امر الله تعالى
0:31
العباد بها فهو
0:34
المتشدد اذا اذا خرج الانسان عن حد
0:40
الاعتدال فيما يتعلق باوامر الشرع
0:44
فهو من الغلا سواء خرج
0:49
بافراط او
0:51
خرج بتفريط اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
0:55
بسم الله الرحمن
0:57
الرحيم الحمد لله رب العالمين امين
1:00
والصلاه والسلام على اشرف الانبياء وامام
1:03
المرسلين سيد الاولين والاخرين صلى الله
1:07
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين افضل صلاه
1:11
وازكى تسليم الى يوم الدين اللهم افتح لنا
1:15
ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب مغفرتك
1:18
وامنن علينا بتاييد واعانته انك على ما
1:22
تشاء قدير اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا
1:25
مرحوما واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما
1:30
ولا تدع فينا ولا منا ولا بيننا شقيا ولا
1:34
تعيسا ولا محروما اللهم اجعله اجتماعا فيك
1:38
ومنك واليك خالصا لوجهك الكريم يا الله يا
1:41
ذا الجلال والاكرام ايها الاخوه الكرام
1:45
ايها الابناء الاعزه السلام عليكم جميعا
1:48
ورحمه الله تعالى وبركاته ونحمد الله
1:51
تعالى على تيسير هذا اللقاء ونسال الله
1:55
تعالى ان يجعله لقاء طيبا مباركا فيه
1:59
العلم والتعلم والافاده والاستفاده فيه
2:03
التذاكر في الله والائتمان بالمعروف
2:07
والتنهيدا على الخير ونسال الله جل وعلا
2:11
ان يجعلنا جميعا من اولئك الذين قال فيهم
2:15
حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم وما
2:19
اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب
2:23
الله ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت
2:27
عليهم السكينه وغشيتهم رحمه وحفتهم
2:31
الملائكه وذكرهم الله في من عنده فنسال
2:35
الله تعالى من ذلك الاجر الواسع والثواب
2:39
الجزيل انه سبحانه على ذلك
2:42
قدير ما زال حديثنا حول اخطاء ينبغي ان
2:46
تصحح وقد ذكرنا في الدرس الماضي بعض
2:51
الاخطاء التي تتعلق بفهم حقيقه الاستقامه
2:57
وما اي يقع الناس فيها اي في هذا المفهوم
3:04
او في هذا الموضوع ما يقع الناس فيه من
3:08
اخطاء في فهم هذا الموضوع وبينا في الدرس
3:15
الماضي معنى الاستقامه وهي وهو الاعتدال
3:20
ومعناها
3:22
ان الشخص يعتدل وفق المنهج الذي اراده
3:26
الله تعالى له منهجا فمن اعتدل وفق منهج
3:31
الله فهو المستقيم حقا وبينا بان
3:37
الاستقامه في حقيقتها انما تجسد معنى
3:43
العبوديه التامه لله جل وعلا من حيث انها
3:48
تشمل كل مناحي الحياه
3:51
فالشخص المعتدل وفق منهج الله يضبط شؤون
3:56
حياته جميعا في كل جزئيه من جزئياتها ب
4:02
وفق منهج الله وبينا كذلك بان الاستقامه
4:08
في الحقيقه ليست ا مجرد امتثال لله تعالى
4:14
فيما يتعلق بالشعائر والعبادات وهذا من
4:18
الاخطاء ان يقصر الناس
4:21
استقامتهم على امر الله تعالى على تاديه
4:25
الصلوات او تاديه الصيام او تاديه الحج او
4:28
تاديه الزكاه
4:30
وبينا بان الاستقامه هي استقامه على
4:34
المنهج العام الذي امر الله تعالى به
4:37
العباد على الدين القيم الذي ارتضاه لنا
4:42
دينا وامرنا باتباعه ف يستقيم الانسان على
4:49
منهج الله فيما يتعلق بالشعائر والعبادات
4:53
وفيما يتعلق بالعادات
4:56
والاخلاق وفيما يتعلق بالتعاملات وفيما
5:00
يتعلق بالاحوال وفيما يتعلق بالنيات حتى
5:04
يجسد قول الله
5:07
تعالى امرا بذلك رسوله قل ان صلاتي ونسكي
5:12
ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له
5:17
وبذلك امرت وانا اول
5:23
المسلمين
5:25
وال اليوم سوف نحاول ان نذكر
5:30
شيئا من فضيله
5:32
الاستقامه الشخص حينما يعتدل على منهج
5:36
الله الذي ارتضاه الله تعالى له
5:39
منهجا ما الذي يتحقق له ونذكر بعد ذلك بعض
5:45
الاخطاء التي تتعلق بهذا المفهوم
5:51
ايضا امر الاستقامه هو قبل كل شيء هو امر
5:56
انسجام مع الكون باسره
6:00
ذلك ان الله تعالى خلق الكون لعبادته خلق
6:07
الانسان لعبادته وطاعته وسخر له ما في
6:12
الكون ليعينه ليستعين به على تاديه هذه
6:18
الغايه فاذا ما
6:21
اتسقت الغايات المقصوده من قبل الانسان مع
6:28
ما جعل الكون
6:29
له
6:31
من
6:34
تهيئه مع ما هيا الله تعالى الكون عليه من
6:39
اعانه الانسان لبلوغ هذه الغايه كان هنالك
6:44
انسجام في الكون باسره واذا ما انحرف
6:49
الانسان عن الغايه التي خلق من اجلها فلم
6:54
يجسد العبوديه بلا شك ان
6:58
التخلخل الاضطراب يشمل الكون باسره ولذلك
7:04
ذكرنا سابقا في الدرس الماضي كيف ان الله
7:10
تعالى ربط بين الفساد في الارض والتولي عن
7:17
امره واذا واذا تولى سعى في الارض ليفسد
7:22
فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب
7:26
الفساد فهنالك اقتران بين التولي عن امر
7:31
الله والفساد والضياع والانحراف في الكون
7:35
باسره لماذا لانه ليس هنالك انسجام بين
7:41
الغايات والموجودات في هذا الكون هذا
7:45
الانسجام متى يحصل يحصل حينما يكون هنالك
7:51
توافق لا يكون هنالك تنافر بين الانسان
7:56
وما خلق لاجله هذا الكون خلق لاجل ان
8:01
يستعين الانسان به على تاديه المهمه التي
8:06
خلقه الله تعالى من اجلها وهي تعمير هذه
8:09
الارض وطاعته
8:12
فاذا توجه الانسان نحو هذا التوجه ادى هذا
8:17
الكون باسره الغايه
8:20
التي خلق من اجلها واذا ما انحرف الانسان
8:26
عن هذا التوجه فان الخراب وال اطراب ياتي
8:31
في هذا الكون باسره ولذلك تجد ان ما يكسبه
8:36
الناس من اثم وما يقعون فيه من اجرام يؤثر
8:41
على الكون باسره فسادا
8:46
وضياع ما الذي تخلفه الحروب من دمار وهلاك
8:52
و ضياع
8:55
وفساد واهلا للحرث والنسل وما الذي
9:03
تخربه يخربه او يحدثه الجشع والطمع وعدم
9:08
مراعاه الاخر من فساد عريض في هذا الكون
9:13
وما الذي ا يخلفه الانانيه وحب الذات
9:21
وغلبه القوي على الضعيف من فساد في هذا
9:26
الكون باسره بل ما الذي
9:30
تحدثه المعاصي والاثام والجرائم التي
9:34
يرتكبها الناس ا بين بعضهم من مفاسد عريضه
9:40
لا تخفى على احد ولذلك الله سبحانه وتعالى
9:43
يقول ظهر الفساد في البر والبحر بايش بما
9:48
كسبت ايدي
9:51
الناس فالناس هم الذين يظلمون انفسهم وهم
9:56
الذين يجلبون الشر على انفسهم وهم الذين
10:00
يخربون هذا الكون الذي خلقه الله تعالى
10:04
لاجلهم حينما يحيدون عن منهج الله
10:08
ويبتعدون عن الغايه التي خلقهم الله تعالى
10:11
لاجلها اذا استقامه على منهج الله
10:17
هذا يفضي الى انسجام في الكون باسره ولا
10:22
يفضي فقط الى انتفاع الانسان بذاته هذا
10:28
اولا وثانيا ان اعتدال الانسان على منهج
10:32
الله هو طريق النجاه هو طريق النجاه في
10:37
هذه الدنيا وطريق النجاه في الاخره الله
10:42
تعالى يقول ان الذين قالوا ربنا الله ثم
10:45
استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
10:52
اولئك جزاؤهم الجنه خالدين اولئك اصحاب
10:57
الجنه خالدين في فيها جزاء بما كانوا
11:01
يعملون
11:03
ويقول ان الذين قالوا ربنا الله ثم
11:07
استقاموا تتنزل عليهم الملائكه الا تخافوا
11:11
ولا تحزنوا وابشروا بالجنه التي كنتم
11:15
توعدون نحن اولياؤكم في الحياه الدنيا وفي
11:20
الاخره
11:22
فالاي الاولى
11:25
حملت ما يعني يت رتب على الاستقامه على
11:30
منهج الله من جزاء
11:33
اخروي من بلوغ الانسان الى الجنات ونجاته
11:38
من عذاب الله والايه الثانيه او الايات
11:42
الاخرى ذكرت ما يترتب على استقامه الانسان
11:48
على منهج الله تعالى من خير دنيوي وخير
11:52
اخروي لان
11:55
الملائكه الذين يحضرون وقت وفاه الانسان
12:00
يبينون هذا يقول نحن اوليائكم يبشرون الا
12:04
تخافوا ولا
12:05
تحزنوا ها وابشروا بالجنه التي كنتم
12:12
توعدون ثم يبين ما كانوا عليه معهم نحن
12:17
اولياؤكم في الحياه الدنيا وفي الاخره فهم
12:21
اولياء المؤمنين حفظا وتاييدا ونص ونصره
12:27
وتمكينا باذن الله سبحانه وتعالى وهم
12:31
اوليائهم في الاخره ايضا هذا كله يحصل
12:37
باستقامه الانسان على على منهج
12:40
الله
12:42
ا هذا الامر الاول هذا فضل الاستقامه
12:47
الامر
12:48
الثاني لابد ان يفهم الناس ايضا بان اصل
12:55
الاستقامه هو استقامه ال القلب اصل
13:00
الاستقامه استقامه القلب بمعنى
13:05
[موسيقى]
13:07
ان اعتدال الانسان على منهج الله يجب ان
13:13
يكون اعتدالا في الظاهر
13:17
واعتدالا في الباطن ايضا يجب ان يكون
13:21
اعتدالا على امر الله في الظاهر واعتدالا
13:25
على امر الله في الباطن يجب ان يكون
13:29
اعتدالا وفق منهج الله في الجهر ويجب ان
13:34
يكون اعتدالا وفق منهج الله في الخفاء هذه
13:38
هي الاستقامه
13:41
الحقه فمن الخطا الذي
13:44
يقع بعض الناس فيه ان
13:48
يهتم الواحد منهم بتطهير القلب ولا يهتم
13:53
بنقاء
13:55
الظاهر وخطا اشنع و وهو ان يهتم بنقاء او
14:01
باستقامه الظاهر ولا يهتم
14:04
باستقامه الباطن ونعني باستقامه الباطن
14:08
استقامه القلب استقامه القلب ب حسن توجهه
14:14
لله وعظيم مهابته لله واجلال لله وخوفه من
14:21
الله ورجائه في الله
14:25
و حبه لله جل وعلا
14:30
وطهارته من الادران القلبيه والاثام
14:35
النفسيه من الرياء والعجب والكبر والغرور
14:41
وحب الصداره
14:44
والحسد والحقد والضغينه والكره للمسلمين
14:49
الى غير ذلك من الامراض القلبيه المتلفه
14:53
العظيمه الكبائر التي ليست
14:57
باقل ثما من الكبائر
15:02
الظاهره خاصه انها كبائر لا يطلع الناس
15:07
عليها ف فيمرون
15:11
ب فينكر ويامرون الانسان بتركها لو ان
15:16
شخصا ترك الصلاه لنصحه الناصحون او لم
15:21
يؤدي الزكاه لا ذكره بالله تعالى المذكر
15:27
او قصر في الحج حثه على فعل هذه الفريضه
15:32
[موسيقى]
15:34
الحاث او كذب لانكر عليه
15:39
اصحابه او غش هذه المعاصي الظاهره قد يجد
15:45
من يوجهه فيها يجد من ينكر عليه يجد من
15:49
ينصحه لكن المعاصي الباطنه لا يطلع عليها
15:52
الناس لا يطلع الناس على غروره ولا يطلع
15:56
على ريايه ولا يطلعون على رياء ولا يطلعون
16:00
على عجبه لا يطلعون على حسده لا يطلعون لا
16:04
يطلعون على ما يشتمل قلبه عليه من ضغينه
16:09
لا يطلع للمسلمين لا يطلعون على ما يشتمل
16:13
عليه قلبه من نفاق لا يطلعون على ما يخفيه
16:18
من معاصي اذا ما خلى بنفسه كل هذه الامور
16:23
قد لا يطلع الناس او اكثر الناس عليها قد
16:27
تبين لها
16:29
اشارات او تظهر لها علامات يعرفها من
16:33
يعرفها ويجهلها من يجهلها لكن في العموم
16:38
هي امور ذاتيه لا يطلع الناس عليها ومن
16:42
هنا تكمن خطورتها تكمن في انها معاصي
16:48
قلبيه
16:49
وهي كما ان الانسان يكتسب بها الاثم فكذلك
16:54
يكتسب بها الشؤم وكما ان الانسان يصطلي
16:59
بلظه ا حينما ياتي بها كذلك ايضا تبقى
17:06
اثارها الى ان تحطم كل شيء وتدمر كل شيء
17:10
فيما يتعلق بالظاهر وفيما يتعلق بالباطن
17:14
فان الاثم لا يولد الا الاثم والشؤم لا
17:19
يجلب الا
17:21
الشؤم ولذا فسر الصديق ابو بكر رضوان الله
17:26
تعالى عليه قول الله تعالى ان الذين قالوا
17:29
ربنا الله ثم
17:31
استقاموا فسر الاستقامه هاه باستقامه
17:36
قلوبهم استقامه قلوبهم على توحيد الله
17:41
و يعني عظيم هيبته والمخافه منه والخوف
17:47
منه جل وعلا ورجاء المولى جل وعلا وتعظيم
17:52
شرعه الى غير ذلك من الامور القلبيه التي
17:56
تصرف الانسان عن عن الاثم وتدعوه الى
18:00
الخير والنبي صلى الله عليه وسلم يا
18:03
اخواني يبين كيف ان استقامه القلب تترتب
18:09
عليها استقامه الجوار استقامه الباطن
18:12
يترتب عليها استقامه الظاهر الا وان في
18:16
البدن في الجسد لمضغ اذا صلحت صلح الجسد
18:21
كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي
18:27
القلب
18:30
وهذا يبين بان صلاح الباطن يترتب عليه
18:35
صلاح الظاهر وخواء الباطن يوصل الى خواء
18:39
الظاهر ولو بعد حين فما مثل الانسان الذي
18:45
يكون خاوي الباطن الا كالهيكل
18:48
كالجذع النخر النخر من الداخل وان
18:56
ظهرت صفحته الخارجيه متماسكه صلبه سرعان
19:02
ما يسقط لاي هزه او لاي ريح تهب عليه
19:08
يتحطم جذاذا لانه ليس
19:12
شيئا هذه فعلا انها تحدثه معصيه الباطن
19:18
الشخص الذي يبقي معاصيه الباطنه متوافره
19:23
من غير ان يحرص على التخلص منها ومن غير
19:27
ان يحرص على تصحيح ديانته ومن غير ان يحرص
19:33
على تنقيه قلبه ومن غير ان يحرص على
19:36
استقامه باطنه هو في الحقيقه ظالم لنفسه
19:42
جالب الشر على نفسه مهما
19:47
ا ت حسن شكله الظاهر الا ان ذلك لا يغني
19:53
عنه شيئا
19:55
ف القشور الظاهره
19:59
تختفي في ايه لحظه ويذهب كل شيء لماذا لان
20:05
الامر في حقيقته ليس قائما الا على خواء
20:09
لذلك نقول الاستقامه في الاصل لابد ان
20:13
تنبع من الباطل لابد ان يكون الانسان يعني
20:18
فيما بينه وبين الله
20:22
معتدلا في فيما بينه وبين الناس كثير منها
20:27
تكون في الظاهر
20:29
لكن حقيقه الامر ان يكون فيما بينه وبين
20:32
الله
20:34
معتدلا فيما بينه وبين الله لابد ان يكون
20:37
مستقيما لابد ان يكون باطنه مع الله لابد
20:42
ان يكون صادقا في توجهه الى الله لا يفعل
20:49
اي امر من الامور امام الناس فاذا ما خلى
20:53
بحرمات الله
20:55
انتهكها واذا ما صفى له الجو وطاب له
21:01
الوقت فعل ما يشاء هذه ليست استقامه
21:06
الاستقامه هي لابد ان تكون استقامه باطن
21:11
وهكذا ايضا تكون استقامه ظاهر فال الامران
21:14
متلازمان لا يهتم الانسان بواحد على حساب
21:19
الاخر بل لابد ان يعتدل على منهج الله
21:23
فيما امر به ظاهرا ويعتدل على منهج الله
21:27
فيما امر به
21:29
باطنا فيما امر به فيما يتعلق
21:35
بباطنه ذكرنا في الدرس الماضي ثالثا ذكرنا
21:41
من الاخطاء
21:43
ا التي تتعلق بالاستقامه والتي يخطئ كثير
21:48
من الناس
21:49
فيها المنه بها على الله هذا ذكرناه في
21:52
الدرس الماضي ان يحس يحس الانسان بانه
21:56
صاحب قدر عظيم وفضل الجسم
21:59
حينما يلتزم على امر يلتزم بامر الله
22:04
ويعتدل على منهج الله وانه مستحق للفضل
22:08
والمثوبه والتكريم من قبل الله وهذا بلا
22:12
شك ان الانسان عليه ان يبتعد عنه وعليه ان
22:18
يعلم بان كل
22:21
فضل وفق اليه وكل خير ناله وكل عمل صالح
22:28
قام به انما هو محض فضل من الله عليه
22:32
المنه فيه لله والفضل فيه لله ان وفقه
22:37
اليه وذكرنا كذلك ايضا من الاخطاء التي
22:42
يجب ان تصحح فيما يتعلق بالاستقامه المنه
22:46
بها على الناس وهذه تنقسم الى صورتين او
22:50
فيها صورتان ان يمن الانسان
22:55
باعتداله على منهج الله على الناس وكانه
23:00
يطلب من الناس ان يحمدوه او يشكروه او
23:06
يبقو او يعظمونه لانه حقق ولانه فعل ولانه
23:11
التزم ولانه
23:12
اطاع وهذا بلا شك ايضا انه خطا كما ذكرنا
23:17
سابقا لان الانسان حينما يفعل هذا يفعل
23:21
هذا
23:22
لمن لله هو يعمل هذا لله تعالى ما يعمل
23:28
لاجل ان يقول الناس عنه كذا او يقول الناس
23:30
عنه كذا ومن الاخطاء ايضا ان يمن
23:35
الناس على
23:37
الناس
23:39
ب فيما يتعلق بامر الاستقامه وذلك حينما
23:43
يكون الانسان سببا في
23:47
ا تحقق او سلوك شخص من الاشخاص درب
23:55
الاعتدال على منهج الله بسبب
23:58
نصيحه او بسبب توجيه او بسبب تعليم او
24:01
بسبب ارشاد من قبل شخص فيمن ذلك الشخص
24:06
الذي كان
24:08
سببا في هذا الخير على من حقق هذا
24:14
الخير وكانه ينسب الفضل اليه وكانه يطلب
24:19
منه ان يجعل له قدرا ويجعل له منزله ويجعل
24:22
له فضلا عليه ويعترف بجميله الى غير ذلك
24:26
من الامور صحيح ان الانسان يحس بهذه
24:30
الاشياء تجاه من كان معينا له على الخير
24:34
الناس لابد ان يذكر المعروف لصاحب الفضل
24:40
لكن الشخص الذي يبذل خيرا عليه الا يمن به
24:44
على الناس بل عليه ان يحتسب ذلك عند الله
24:49
ولا يبتغي من الناس شيئا فالناس لا يقدمون
24:53
ولا يؤخرون ان شكروا او كفروا ان شكروا
24:58
خيره او كفروا خيره فان ذلك لا يضع منزلته
25:03
عند الله ولا يرفع منزلته عند الله ان لم
25:07
يكن مخلصا في عمله ذلك لله فهذا من الخطا
25:12
ايضا الانسان حينما يوفق لعمل خير في نفسه
25:18
او لعمل خير لغيره فعليه الا يمن به على
25:24
على احد لا يمن به على احد الانس انان
25:28
دائما عليه ان يبذل المعروف
25:31
وينساه
25:32
ها عليه ان يبذل المعروف وينساه لما تبذل
25:37
معروف لانسان عليك ان تنسى ذلك ما تسجل
25:43
دفتر معك هذا علمته هذا نصحته هذا اعطيته
25:47
مساله هذا استشارني مره في كذا هذا تصدقت
25:50
عليه بريال هذا ساعدته في قضيه وكل واحد
25:54
لازم يدفع اللي عليه هذا بلا شك انه
25:59
متنافس النيه لله جل
26:02
وعلا كان كل الاعمال التي عملها
26:07
ديون له على الناس هذا خطا فعلى الناس
26:12
ان
26:14
يعني ينتبه لهذه المساله بحيث ان الانسان
26:18
حينما يوفق لعمل صالح فعليه ان يجعل ذلك
26:23
خالصا لوجه الله لا يبتغي شيئا من الناس
26:27
بل يحتسب ذلك عند
26:30
الله
26:32
ا رابعا من الاخطاء التي يقع الناس فيها
26:37
فيما يتعلق بامر الاستقامه الربط بين
26:40
الاستقامه
26:41
والتشدد كثير من الناس عندهم خلط بين
26:45
الاستقامه والتشدد في الدين هذا الخلط
26:50
سببه الغبش في
26:52
التصور سببه الخطا في فهم الحقائق ف
26:58
يحلو لكثير من المتنطعين ان يصفوا
27:03
الاعتدال على منهج الله انها
27:06
تشدد وان الشخص الذي يبتعد عن المحرمات
27:12
ويلتزم بالطاعات
27:16
ويجتنب المعاصي ويحرص على طاعه ربه جل
27:20
وعلا انه شخص متشدد متزمت متغطرس جامد خذ
27:25
ما شئت من ا الالفاظ وهذا في حد ذاته خلل
27:31
لا بد ان نقف معه
27:36
وقفه لماذا لاننا في الحقيقه لابد ان نعرف
27:41
يا اخواني بان امر الدين لا تحكم فيه
27:46
العواطف ولا تحكم فيه الاهواء ولا تحكم
27:50
فيه عقول الرجال امر الدين هو شرع والشرع
27:56
فيه امر من الله
28:00
ورسوله لم يترك الله سبحانه وتعالى لنا ما
28:05
يتعلق بالعقائد التي نعتقدها والاحكام
28:09
التي نسير عليها لم يترك
28:13
لنا
28:14
حريه الاختيار فيها بنفس بانفسنا نقوم
28:20
بتصنيفها تناسب او لا
28:22
تناسب ناتي بها او لا ناتي بها وانما
28:26
تعبدنا
28:28
بفرضه تلك الاحكام علينا ويجب علينا ان
28:32
نسمع لربنا جل وعلا ونطيع له سبحانه
28:37
وتعالى وكثير من هذه التصورات
28:41
انما يحصل فيها الخلل بسبب ان
28:45
الاهواء تدخل فيها والارادات تدخل فيها
28:50
فهذا يعجبه هذا الشيء ولا يعجبه ذلك الشيء
28:55
فما اعجبه امتدح وما لم يعجبه ذمه والاصل
29:00
ان الناس عليهم ان يلتزموا بما جاء في
29:05
كتاب الله وفي سنه رسول الله هم المقيمان
29:09
ونحن متعبدون بما امرنا الله تعالى ورسوله
29:13
به والشارع الحكيم سبحانه لم يترك امرا
29:20
فيه صلاح لنا ورشاد الا
29:23
وبين فنريد ان نقف مع هذا الخطا
29:28
قليلا
29:32
اولا ما هو مفهوم التشدد ما هو مفهوم
29:37
التشدد التشدد او الغلو ما هو
29:40
مفهومه التشدد والغلو هو الخروج عن قانون
29:45
الشريعه التشدد والغلو هو الخروج عن قانون
29:50
الشريعه
29:51
وادابها هذا هو التشدد
29:54
والغلو حينما يخرج الانسان عن الاع اعتدال
29:58
فهو
29:59
متشدد حينما يخرج عن المنهج الذي ارتضاه
30:03
الله تعالى للعباد وامرهم به فهو متشدد
30:08
فهو غال
30:09
مغالي حينما يخرج عن المنهج الذي اصطلحنا
30:14
عليه في البدايه وقلنا بان الاعتدال هو
30:17
منهج الاستقامه التي امر الله تعالى
30:19
العباد بها فهو
30:23
المتشدد اذا
30:26
اذا خرج الانسان عن حد
30:29
الاعتدال فيما يتعلق باوامر الشرع
30:33
فهو من الغلاه سواء خرج
30:38
بافراط او
30:40
خرج
30:42
بتفريط خرج بتشديد او خرج
30:47
بتسي هذا غالب هو
30:52
مغالي التشدد
30:54
هو الخروج عن حد الاعتدال الذي امر به
31:03
الشرع لماذا يقع
31:06
التشدد لماذا يقع الغلو يقع الغلو قبل كل
31:11
شيء بسبب الجهل جهل
31:15
الناس باحكام الشرع عدم فهمهم
31:21
ل يعني نظره الشرع في امر من الامور تدفعه
31:27
الى ان يغالوا سواء فيما يتعلق
31:32
ب الزياده عليه او فيما يتعلق بالتعمق فيه
31:37
او فيما يتعلق ايضا بالتقصير فيه فالجهل
31:42
سبب من اسباب
31:44
الغلو كذلك
31:48
ايضا في بعض الاحيان تكون رده الفعل على
31:53
الفساد سبب من اسباب الشطح والغلو
32:00
يعني وجود الفساد
32:03
في
32:05
اوان او زمان او مكان بكثره
32:10
ا وبلا شك ان الفساد مناف لمنهج الله ولا
32:16
موافق لمنهج الله ها منافي لمنهج
32:21
الله هذه المناف لمنهج الله تدعو الانسان
32:27
الذي يريد ان يكون معتدلا الى موافقه هذه
32:31
المفاسد
32:33
او تدعوه الى ان يناب دها ويبتعد
32:37
عنها تدعوه الى ان يبتعد عنها صح ولا لا
32:41
لماذا لانه ان ارتكبها فانه سوف يخرج عن
32:46
الاعتدال الشرعي عن الاستقامه التي ارادها
32:50
الله
32:52
طيب فتجد بان الناس بسبب ذلك قد يقعون في
32:59
حماسات
33:00
ويقعون في مغالاه ها في بعض الجوانب الى
33:06
درجه ا توصلهم الى
33:10
الشطح مثل ما حدث سابقا مثلا فيما يتعلق
33:14
بنشاه
33:16
الصوفيه
33:18
الصوفيه حينما نشات وهي في اصلها مذهب
33:24
تزهل يعني مبتعد عن الزخارف والدنيا و
33:31
و يعني
33:34
اي
33:35
ا الناس
33:39
حتى
33:42
نشات
33:43
كنتيجه كرده فعل لما كان عليه الناس في
33:49
العصر الاموي ها وما بعده والعصر العباسي
33:54
من ترف و وبذخ وفساد و وانتشار الماديات
34:01
بشكل فظيع جدا كانت هنالك الكثير من
34:06
المناكر الكثير من المفاسد الكثير من
34:09
الانحرافات فيما يتعلق بالسلوك فيما يتعلق
34:13
بالمنهج فيما يتعلق بالعلاقات وكان هنالك
34:17
انسياق كثير
34:20
ل الماديات
34:23
والطرفيات فتولت عن هذا
34:27
الانصراف المادي الكبير تيار معاكس كرده
34:32
فعل له هذا التيار المعاكس كان ينبذ كل
34:38
هذا هذه الماديات ينبذ كل هذه الرفيات كان
34:43
ينبذ كل هذه المفاسد الموجوده
34:49
ويعتني ب الزهد والعباده والطاعه
34:55
وا الذكر والخلوات وغير ذلك طبعا هو ليس
35:00
منهجا فاعلا مؤثرا في الواقع لانه منهج
35:05
انعزالي منه منهج انعزالي فيه انهزاميه
35:10
وبعد عن المجتمع وبعد عن الواقع والنظر
35:14
الى المجتمع على انه مجتمع مافون مجتمع
35:20
فاسد
35:23
منحرف انه شر وان مخالطه النا داء
35:28
ومرض وان الانسان عليه ان يعتزل
35:32
هؤلاء ثم
35:36
يعني كان في هذا المنهج الكثير من الشطح
35:40
طبعا بعد ذلك تغيرت الامور وانقلبت
35:43
الاحوال واصبح في المنهج الصوفي الكثير من
35:48
من شطح والزيغ
35:51
عن الاستقامه ا
35:55
التي يعني
35:57
يعني يجب ان يسير الناس عليها لان الخلل
36:03
موجود منذ البدايه فهو غلو في جانب من
36:08
الجوانب مع ان الشرع يريد من الانسان ان
36:12
يكون معتدلا في كل شيء لا يمكن للانسان ان
36:17
يترك الحياه بما فيها ويعتزل الناس ويبقى
36:21
مع اذكاره
36:24
واورادهم ازويا في زاويه من زوايا المساجد
36:27
او في كهف من الكهوف او في او في واد من
36:31
الاوديه ك
36:33
الرهبان ولا يمكن ان يخرج الانسان ايضا
36:37
الى طقوس خاصه فيما يتعلق
36:41
بعبادته
36:42
غير الاوامر او الشرائع التعبديه التي امر
36:46
الله سبحانه وتعالى بها
36:50
هذا
36:52
الانحراف او او
36:55
هذا رده الفعل هذه ولدت غلوا ولدت الغلو
37:01
ولدت بعدا عن منهج الاعتدال قد تكون هذه
37:05
ايضا سبب من اسباب
37:08
الغلو وهذا على المستوى الجمعي وهكذا قد
37:12
تكون ايضا على المستوى الفردي في بعض
37:14
الاحيان قد تكون رده الفعل على الفساد سبب
37:17
من اسباب غلو الانسان مثلا شخص من الاشخاص
37:23
يكون في فتره شبابه مسرفا على نفسه ومضى
37:28
ربيع عمره وهو في الاسراف والانحراف
37:32
والضياع
37:34
والفساد وكانت له العصبه من الصحبه السيئه
37:39
التي تدعوه الى هذه المفاسد والانحرافات
37:41
وبعد ذلك انتبه لنفسه في منتصف العمر
37:46
ها انتبه لنفسه في منتصف العمر واحس بان
37:51
بانه قد قصر وفرت فاصلح اموره ورجع الى
37:55
الله و قال العمر ربما لم يبقى منه الا
38:00
القليل وقد ضيعت شطره في الشر فعلي
38:05
ان استغل الفرصه لاعوب ما فاتني ها فيدخل
38:12
في سلك غلو
38:15
و وتشدد تشديد على نفسه وجلب لل المشاق
38:21
على نفسه فيما يتعلق بالعباده حتى ايش ع
38:24
وين حتى يعوض مع انه في الاصل من الانسان
38:28
لابد ان ان يكون في حد الاعتدال لان الشرع
38:33
لا يريد منك الا الا الاعتدال ما يقول
38:36
مثلا فاتني قيام
38:39
الليل كم سنه 20 سنه وانا ما صلت ركعتين
38:43
راحن علي كذا تو لا بد ماش ليله الا
38:47
واقومها كامله مده 20 سنه قدام لين الله
38:50
سبحانه
38:52
وتعالى يعني يقضي في امري هل هذا الامر
38:58
يامر به الشرع لا الشرع لا يوجب عليك ان
39:03
تقوم الليل نعم قيام الليل مستحب وهو من
39:07
افضل الصلاه بعد صلاه الفرائض لكنه ليس
39:12
واجبا ليس واجبا على على
39:15
المسلمين على عموم المسلمين وانما هو امر
39:18
مرغب فيه يستحب للناس ان يقوموا به وفيه
39:21
فضل
39:22
وخير لكن ان يوصل الى ان يوجبه الانسان
39:26
على نفسه هذا غلو بلا شك من قال ذلك فهو
39:31
غالب
39:33
متشدد ليلزم الناس بذلك او يلزم نفسه بذلك
39:37
متشدد يقول الناس يجب عليكم ان تقوموا
39:40
الليل ومن لم يقوم الليل فهو ضال فهو
39:44
منحرف
39:46
فهو عاصي لله هذا غلو بلا شك فقد يحصل
39:55
الغلو من قبل الانسان بنفسه لاجل خطا في
40:00
الفكره
40:02
اذا هذه قد تكون ايضا من اسباب
40:07
الغلو ناتي الان الى ذكر بعض الصور صور من
40:13
صور الغلو حتى حتى تتضح لنا الصوره من صور
40:19
الغلو او التشدد الزياده في العباده
40:23
الزياده في العباده بغير ما اذن به الشرع
40:28
او الزياده في العباده التي تولد المشقه
40:33
العظيمه هذا
40:35
غلو
40:37
واضح على سبيل
40:40
المثال مثلا الشخص المريض الذي يوهن المرض
40:45
في اثناء
40:48
الصيام فيضعف المرض او يزيد
40:54
المرض يضعفه الصوم او يزيد المرض يزيد
40:59
الصوم في
41:01
مرضه او
41:03
يؤخر
41:05
شفائه او يحدث له مشقه او تحدث له بسبب
41:12
الصو مشقه
41:15
عظيمه
41:21
واضح هل جعل الشرع له مخرجا شرعيا
41:27
جعل له مخرجا شرعيا وهو ان يفطر
41:30
واضح الفطر يرخص فيه
41:35
للمريض لكن هو مع تحقق هذه الامور التي
41:41
يحتاج معها الى ان ياخذ بالرخصه الا انه
41:47
يصوم
41:50
مثلا فهذا بلا شك
41:53
ان يعني مثل هذا الامر فيه تشديد على
41:57
النفس لانها تتحقق به مشقه زائده كبيره
42:01
على النفس بل قد تتحقق يتحقق بسببه التلف
42:05
للنفس وما ج الله عليكم في الدين ما ج
42:09
الله عليكم في الدين من حرج لماذا اوجد
42:12
الله تعالى هذه
42:13
الرخصه حتى يول الحرك عن الناس فكيف يحرج
42:18
الانسان نفسه مع ان الشارع قد رخص
42:21
له هذا من التشدد
42:27
او مثل ذلك ايضا الزياده في العباده كمثل
42:31
ما فعل الثلاثه الذين ورد الحديث عنهم في
42:36
عهد النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاءوا
42:39
الى الى بيوت النبي فسالوا عن عبادته
42:43
فاخبروا عنها فكانهم تقالوها شافوها قليله
42:47
ثم قالوا وان لنا بمثل رسول الله وكيف نصل
42:53
الى مرتبه رسول الله وقد غفر له وما تقدم
42:56
من ذنبه وما تاخر فهو لا يحتاج الى مزيد
43:01
عباده لانه مغفور له اما نحن فلا نحن
43:06
نحتاج الى مزيد عباده حتى نصل الى اعلى
43:09
المراتب عند الله لاننا لم يغفر لنا ما
43:12
تقدم من ذنوبنا وما تاخر كمثل النبي صلى
43:15
الله عليه وسلم ولذلك قال واحد منهم اما
43:18
انا فاصوم الدهر ولا افطر وقال الثاني
43:22
وانا اصوم اصلي ولا ارقد وقال الثالث وانا
43:26
لا اتزوج
43:28
النساء ولما علم بهم رسول الله دعاهم وقال
43:32
لهم انتم الذين بلغني عنكم انكم قلتم كذا
43:35
وكذا وكذا فاخبروا انهم فعلا ارادوا ان
43:40
ينهج هذا المنهج فقال لا
43:44
تفعلون
43:47
فانني اما اني اتقاكم لله واخشاب له ولكني
43:51
اصوم وافطر واصلي وارقد واتزوج وج النساء
43:56
هذه سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني فبين
44:01
لهم ان المساله
44:04
ليست بمقاييس غفران الذنب ا او عدم
44:09
غفرانه وليس بمقاييس
44:13
المنازل الدينيه وانما المساله مساله منهج
44:18
لابد ان يسير الكل عليه وهو منهج
44:21
الوسط منهج الفطره الذي لا يقبل
44:27
ابدا ان يغالي الانسان في جانب من من
44:31
الجوانب فردهم الى جاده الاعتدال فمثل هذا
44:36
التصرف منهم ايضا غلو يغالون حينما يكلف
44:40
الانسان نفسه بان يصلي ولا يرقد ابدا مع
44:44
انه هو محتاج الى ان ينام او يصوم ولا
44:48
يفطر مع انه يحتاج الى ان يفطر او يحرم
44:51
نفسه ايضا من تزوج النساء مع انه قد يحتاج
44:55
الى ذلك
44:56
او غير ذلك من
44:58
المباهج
45:01
و يعني الامور الحيويه التي يحتاج الانسان
45:05
اليها ومثل ذلك ما فعله ابن عمر هذا ابن
45:11
عمر
45:12
تزوج عذرا ابن عمر عبد الله بن عمرو بن
45:16
العاص تزوج
45:18
امراه
45:20
يعني
45:22
فساله فسالها
45:24
ابوه
45:26
ابوه عمر ابن العاص سال زوجه ابنه كيف
45:32
زوجك كيف هذا الزوج معك قالت نعمه الرجل
45:36
عبد الله لا يكلفنا عناء
45:41
ولا
45:42
يعني نفرش له فراشا نهار صايم وليله قائم
45:47
يعني هذا المعنى بلطف اتت بها
45:51
فهم عمر هذا الحال يعني الرجال ها الح حرم
45:56
ما و انتفع به منه بشيء
45:59
ف بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه
46:05
وسلم فدعاه وقال له بلغني عنك كذا وكذا
46:11
شيء منه هذا الكلام قال نعم يا رسول
46:15
الله يعني افعل
46:18
ذلك ابتغاء الفضل من الله تكلموا ايضا
46:23
فيما يتعلق بمساله تكلموا فيما يتعلق
46:25
مساله
46:27
الصيام فقال نعم افعل ذلك ابتغاء الفضل من
46:31
الله قال لا تفعل تكفيك ثلاثه ايام من كل
46:36
شهر قال يا رسول الله انني اطيق افضل من
46:44
ذلك قال
46:46
له فصم يوما وافطر
46:51
يوما فذلك صيام داوود عليه السلام وهو
46:56
افضل الصيام قال له يا رسول الله انني
46:59
اطيق افضل من ذلك قال له ليس هنالك افضل
47:03
من ذلك
47:06
وان لاهلك عليك حقا ها ثم كلمه في مساله
47:12
القيام ايضا واتفق معه على على حال معينه
47:17
يسلكها بحيث انه يقوم يوما
47:21
وينام
47:23
يوما ثم قال له
47:27
لعلك لعلك ستبلغ
47:30
الكبر يعني كان يقول له اسمع لي كلامي
47:34
يسدك كذا ويقول لا انا استطيع اكثر يقول
47:38
يمكن تشيب ترك تشيب وفعلا
47:43
انه
47:45
بلغ حدا من الكبر اصبح يعني هو الزم نفسه
47:51
شدد على نفسه فشدد عليه فاصبح ما يستطيع
47:55
يصب اليوم يوم ورا يوم كان يضطر الى الفطر
48:01
في بعض الايام ويقضيها من بعد ا وهو ساير
48:07
ها ويقول ليتني سمعت من رسول الله لما قال
48:12
لي يكفيك ثلاثه ايام من كل شهر كنت انا
48:15
مرتاح لكني شددت على نفسي ولا استطيع الان
48:19
ان اتراجع عن امر التزمت به امام رسول
48:24
الله صلى الله عليه وسلم فهذا ايضا غلو
48:28
منه شدد على نفسه في امر له فيه سعه فرده
48:33
صلى الله عليه وسلم وعلمه ا يعني هو يريد
48:37
بذلك الخير لكنه خلاف المنهج منهج
48:39
الاعتدال الذي يريده الشرع فرده رسول الله
48:43
صلى الله عليه وسلم الى الى منهج الاعتدال
48:48
ا هذه صوره من صور الغلو الزياده في
48:53
العباده ب شكل يفضي الى الى المشقه
49:00
العظيمه مثلها كمثل من يدخل المشاق مثلا
49:04
في العباده على سبيل
49:08
المثال
49:09
يعني في عز الحر مثلا في عز
49:14
الحر والتكييف
49:17
موجود ويجي هو يصلي ويقول ما شغل مكيفات
49:23
ابغى اتذكر نار جهنم
49:26
اريد يزيد اجري
49:29
ب يعني كثره العرق يوم اتسبح من قمه
49:33
راسلين اخمص قدمي في العرق
49:36
اسبح هذا يكون افضل ليقول له ليس ذلك من
49:43
الافضل لماذا يشق الانسان على نفسه في امر
49:47
جعل الله فيه يسرا ايش الفضيله في انك
49:50
تصلي في الحر والله سبحانه وتعالى يسر لك
49:54
سبيل انك تصلي في شوف راد وراحه او مثل
49:57
اللي يصير الحق ويمشي حاف ع وين حتى ينظر
50:00
الله تعالى اليه زي الله سبحانه وتعالى
50:02
ينظر الى رجولك الله سبحانه وتعالى ما
50:05
ينظر الى هيكلك الله سبحانه وتعالى ينظر
50:08
الى قلبك اصبح قلبك ما يحتاج تمشي حافي في
50:11
المناسك
50:12
كلها يعني الله تعالى ما يشوف غير الحفاه
50:16
حتى ينظر الله اليه نظره رحمه ينظر اليك
50:19
نظره رحمه حينما تسطح قلبك حينما تقبل على
50:23
الله سبحانه وتعالى بصدق واخلاص
50:26
ان الله لا ينظر
50:28
الى صوركم واجسامكم ولكن ينظر الى قلوبكم
50:32
واعمالكم فمثل هذا غلو ايضا يكلف نفسه
50:36
مشقه لم يامره الشارع بها ولم يعني يجعلها
50:41
في تلك العباده الله سبحانه وتعالى جعل
50:44
شيء بعض العبادات فيها فيها بعض المشقه
50:48
مثل الحق لكنها لا تخرج عن حد القدره لا
50:52
يكلف الله نفسا الا وسعها
50:57
ولما يحصل للانسان عدم طاقه لمشقه من
51:02
المشاق يجعل الله تعالى له سبيلا واضح ل
51:08
البعد عن تلك المشقه مثل ما ذكرنا في
51:11
الصيام شايب كبير في السن يتهزهز ما قادر
51:20
يعني يمشي خطوتين ولا يستطيع ان يصبر على
51:24
الما حل ويابس
51:27
مثلا ابدا ويهلك ويتعب
51:31
وتولد على تاخره مثلا في بل حلقه امراض
51:36
كثيره ويجي يقول له باللازم اني اصوم زين
51:40
مع ان الله سبحانه وتعالى مثل هذه الحاله
51:43
جعل له ايش جعل له
51:46
بدل اذا كان مرضه يشفى فطرته ولم تصح اقضي
51:51
واذا كان مرضه ما يشفى وتعب
51:57
اطعم ويكفي الحال عند هذا حصل
52:03
الامر فتكلف النفس بعباده فيها مشقه لم
52:08
ياذن بها الشارع بلا شك ان هذا من الغلو
52:12
طيب لا باس يمكن سدنا اليوم كذا هنكمل ان
52:16
شاء الله في درس قادم باذن الله بقيه
52:20
الصور اسال الله سبحانه وتعالى التوفيق
52:22
والاعانه والتسديد والتيسير سبحانك اللهم
52:26
وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك
52:28
ونتوب اليك سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان
52:32
لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك سبحانك
52:35
اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت
52:38
نستغفرك ونتوب اليك حد منكم عنده شيء فيما
52:42
ذكرته نعم
52:46
تفضل
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات