الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الحب بين الزوجين
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2014-05-27 ·
10:44
0:00
10:44
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
151
0:00
بدايه نتحدث سماحه الشيخ عن الحب في
0:02
الاسلام تتحدث ايات القران الكريم عن اطر
0:05
عامه في الحياه الزوجيه فتصف بانها اللباس
0:10
وبانها الموده والرحمه وبانها السكنى كيف
0:14
يترجم ذلك عمليا في حياه الزوجين وهل هناك
0:18
مؤهلات معينه تجعل كل واحد منهما تنطبق
0:23
عليه هذه
0:25
الصفات بسم الله الرحمن
0:28
الرحيم الحمد لله رب
0:31
العالمين والصلاه والسلام على سيدنا
0:34
ونبينا
0:35
محمد وعلى اله وصحبه
0:39
اجمعين اما بعد فالحياه
0:43
الزوجيه هي هبه الله تبارك وتعالى
0:48
لعباده اذ اللقاء بين
0:53
الجنسين في شريعه الله تعالى يجب ان يتم
0:58
في اطار الفضيله
1:00
وفي
1:02
اطار علاقه
1:05
اجتماعيه
1:06
رصينه فيها ربط مصير
1:10
بمصير وقد كرم الله تعالى
1:13
الانسان لالا يكون كالحيوان
1:16
الاعجم
1:18
تنزو ذكوره على اناث من غير
1:23
ضوابط ومن غير معايير
1:27
اخلاقيه ومعايير قيميه
1:30
وانما جعل الله تعالى هذه العلاقه ما بين
1:35
الانسان او ما
1:38
بين جنسي الانسان او نوعي الجنس الانساني
1:43
جعل الله تعالى هذه العلاقه علاقه مدنيه
1:48
علاقه اخلاقيه علاقه
1:51
موغله في الرحمه وموغلا في الاحسان ما بين
1:58
الطرفين بل جعل الله سبحانه
2:02
وتعالى العلاقه الزوجيه شركه ما بين
2:06
طرفين هذه
2:09
الشركه تجعل منهما جميعا كيانا واحدا
2:15
وانما
2:16
الرجل نصف هذا الكيان والمراه هي النصف
2:21
الاخر وقد بين ذلك قوله تعالى وكيف
2:26
تاخذونه وقد افضى بعضكم الى بعض اذ لم يقل
2:32
وقد افضيت اليهن وما ذلك الا لاجل التنبيه
2:38
على ان المشاعر الزوجيه مشاعر مشتركه
2:46
ومشاعر متساويه ما بين الزوجين فيجب ان
2:51
تكون الحياه الزوجيه كذلك وقد امتنى الله
2:55
سبحانه وتعالى على البشر بان جعل هذه
3:00
العلاقه ما
3:02
بين
3:04
الانسان وشريكه حياته هي علاقه ذات ثمار
3:11
يانعه
3:12
تمتد
3:14
اغصانها الى امد بعيد في الحياه وهي
3:18
الذريه وقد قال تعالى يا ايها الناس اتقوا
3:23
ربكم الذي خلقكم من نفس واحده وخلق منها
3:28
زوجها وبث منهما رجالا كثيرا
3:32
ونساء فالعلاقه بين الزوجيه
3:36
ثمرتها امتداد الحياه في
3:39
الاعقاب امتداد الحياه في الذريه لان كل
3:43
واحد من الرجل والمراه يريد ان تستمر
3:49
حياته في عقبه
3:52
فالرجل يتمنى ذلك والمراه تتمنى ذلك وتقر
3:58
عينهما جميعا
4:00
عندما تكون لعلاقتهما ثمره طيبه ثمره
4:06
تتمثل في هذه الذريه الصالحه الطيبه التي
4:11
هي امتداد
4:14
للاصل امتداد للابوين فالله سبحانه
4:19
وتعالى جعل الحياه حياه محدوده تنتهي الى
4:23
امد وما من
4:26
احد يخلد في هذه الدنيا فقد قال تعالى وما
4:31
جعلنا لبشر من قبلك الخلد افان مت فهم
4:35
الخالدون وانما حياه الخلود هي حياه اخرو
4:41
وبما ان هذه الحياه حياه تنتهي فان الله
4:46
تعالى يعل بقاء الجنس من خلال الفروع التي
4:51
تمتد للاصول وتكون عقبا لها فالحياه اذا
4:58
تستمر و
5:00
تمتد بالاعقاب الى ان ينتهي الى ان ياذن
5:05
الله سبحانه وتعالى
5:07
بانتهائها وكذلك جعل الله سبحانه وتعالى
5:12
الذريه
5:14
هي ذخرا
5:18
للابوين هي الذخر في الدنيا وذخر في
5:22
الاخره اما الذخر في الدنيا فلان
5:28
اي
5:31
الانسان موعود بفناء وموعود بهرم
5:37
بعد بعد شباب وبضعف بعد شيخوخه وفقر بعد
5:44
غنى وبضيق بعد ساعه وقد ج الله سبحانه
5:49
وتعالى في
5:52
الذريه
5:54
امانا في هذه الازمات التي تواجه الانسان
5:59
فعندما يشيخ الانسان
6:02
ويضعف وتخور قواه يرى قوته تتجدد وشبابه
6:10
يتجدد في عقبه
6:15
الذي جاء لاجل ان يكون امتدادا له يرى هذه
6:21
الحياه تتجدد ويرى هذا الشباب يتجدد ويرى
6:26
القوه تتجدد كما يقول الشعب
6:30
وقلت شباب ابني شبابي وانما تحول شطر
6:34
العمر مني الى شطري فلذلك
6:37
يجب على الزوجين جميعا ان يشكر هذه النعمه
6:43
هذه النعمه التي جعلها الله سبحانه
6:48
وتعالى سببا للخير هذا بالنسب نظر الى
6:53
الحياه الدنيا
6:55
فعندما يعسر الانسان ويكون ولده في يسر
6:59
فانه يعتمد على يسر ولده وعندما يشيخ
7:04
ويكون ولده في شباب فانه يعتمد على شباب
7:07
ولده وعندما يضعف ويكون ولده في قوه فانه
7:12
يعتمد على قوه ولده وعندما تضيق حاله
7:17
ويكون ولده في سعه فانه يعتمد على سعه
7:22
ولده وبالنسبه الى الاخره فان الاولاد هم
7:28
من من من كسب
7:30
بالانسان فان كانوا اولادا صالحين كانوا
7:33
من كسبه وكان ما يعملونه ايضا يعود عليه
7:38
بالخير ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه
7:41
وسلم اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من
7:46
ثلاث صدقه جاريه وعلم ينتفع به وولد صالح
7:53
يدعو له فالولد الصالح هو من كسب ابيه
7:57
وامه لذلك
8:00
كان على الانسان ان يشكر هذه النعمه
8:04
وجعل الله سبحانه وتعالى ميل الرجل الى
8:10
المراه وميل المراه الى الرجل ميلا غريزيا
8:15
ملحا ياخذ بمجامع قلبيهما ويؤثر على مسيره
8:22
حياتهما فالميل ميل قوي جدا ولم يكن هذا
8:26
الميل بحسب قضاء الوتر الجنسي فقط كما هو
8:32
شان الحيوان فان الحيوان اوتي من الرغبه
8:38
بقدر قوته الجنسيه اما الانسان فانه اوتي
8:43
من الرغبه في الاتصال بالطرف الاخر اكثر
8:47
بكثير من القوه الجنسيه وذلك لاجل ان تكون
8:52
هذه الحياه حياه مدنيه لان يقصد بها
8:56
الاجتماع ولا يقصد بها مجرد
8:59
قضاء الوتر وانتهاء السله ما بين الجانبين
9:04
انما يقضى يقصد بها بناء المدنيه فلذلك
9:08
يجب على الجميع ان يراعي هذا الجانب ونجد
9:14
امتنان الله سبحانه وتعالى بما جعل بين
9:18
الزوجين من الرحمه والموده واضحا في
9:22
القران الكريم فقد قال تعالى ومن اياته ان
9:26
خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها
9:31
وجعل بينكم موده ورحمه
9:35
وتحقق الموده وتحقق الرحمه انما يكون في
9:41
اطار العمل بامر الله سبحانه وتعالى
9:46
والاستجابه لداعيه اما عندما يخرج احد
9:51
الزوجين عن هذا فان هذه الرحمه تغور في
9:57
اعماق قلبه ولا يبقى رحيما بالطرف الاخر
10:02
كما هو الشان بالنسبه الى البر التقي البر
10:07
التقي يحرص على الرحمه ويحرص على الود
10:13
فيجب مراعاه ذلك كله
10:17
ولذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى نجد عن
10:20
النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاه
10:23
والسلام عندما وجه
10:27
الى الجه كت السليمه في تزويج المراه قال
10:33
اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه نعم
10:38
فجعل المعيار الدين والخلق والله تعالى
10:43
المستعان
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات