الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
طائر الخوف والطمع
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2014-10-31 ·
58:49
0:00
58:49
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
961
0:00
كذلك مقام اخر من مقامات
0:05
الرجاء
0:07
يتعلق بشان الذين اسرفوا على انفسهم اي
0:11
اكثر من ارتكاب الذنوب
0:15
والمعاصي واقتراف الاثام والمنكرات على
0:19
هؤلاء ان يحذروا من الوقوع في القنوط من
0:23
رحمه الله
0:24
وذلك
0:26
بان يتذكروا هذا الجانب جانب الرجاء عليهم
0:31
ان يبقوا على الرجاء في ان يغفر الله لهم
0:35
ذنوبهم مهما
0:37
عظمت مهما عظمت مهما كبرت مهما كثرت مهما
0:42
كانت ولو كان حجمها حجم الجبال عليهم ان
0:46
يبقوا على الرجاء في ان يغفر لهم الله
0:50
تعالى جميع ذنوبهم ان تابوا ان تابوا قبل
0:55
موتتهم ذلك قول الحق سبحانه وتعالى في
0:58
سوره الزمر قل يا عبادي الذين اسرفوا على
1:00
انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله
1:04
يغفر
1:05
الذنوب جميعا اي بدون استثناء ان الله
1:08
يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم
1:12
وانيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان
1:16
ياتيكم العذاب ثم لا تنصرون اعوذ بالله من
1:20
الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
1:22
الحمد لله رب
1:24
العالمين والصلاه والسلام على رسول الله
1:26
نبينا
1:28
محمد و على جميع الانبياء
1:32
والمرسلين وعلى السابقين الاولين من
1:35
المهاجرين
1:36
والانصار والذين اتبعهم باحسان الى يوم
1:40
الدين اما
1:41
بعد ايها الاخوه المؤمنون احييكم بتحيه
1:45
الامن
1:46
والامان تحيه السلام والاسلام فالسلام
1:49
عليكم ورحمه الله وبركاته وعليكم السلام
1:53
ورحمه نحمد الله سبحانه
1:56
وتعالى ان جمعنا في هذا اللقاء الطيب
2:01
في بيت من بيوت
2:03
الله ونحن
2:07
نبتغي تفعيل توجيه نبينا عليه الصلاه
2:11
والسلام في قوله وما اجتمع قوم في بيت من
2:16
بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه
2:20
بينهم الا نزلت عليهم
2:22
السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم
2:26
الملائكه وذكرهم الله في من عنده او كما
2:30
قال صلى الله عليه
2:35
وسلم وانطلاقا من حديثه صلى الله عليه
2:41
وسلم من خاف
2:44
ادلج من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل الا
2:49
ان سلعه الله
2:51
غاليه الا ان سلعه الله
2:54
الجنه وكذلك قوله صلى الله عليه
2:58
وسلم
3:00
الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت
3:05
والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على
3:09
الله
3:10
الاماني فان حديث حلقتنا هذه سيكون بمشيئه
3:15
الله سبحانه وتعالى حول الخوف
3:21
والرجاء فمثل المؤمن مثل
3:25
الطائر وما من دابه في الارض ولا طائر طير
3:31
بجناحين لا يمكن لاي طائر ان يحلق الا
3:36
بجناحين
3:38
كذلك المؤمن لا يمكن له ان
3:41
يستقيم الا
3:43
بجناحي الخوف
3:46
والرجاء على ان يكون بينهما
3:50
توازن
3:52
بحيث يخاف
3:54
المؤمن عذاب ربه خوفا بمقدار ما يبعده عن
4:00
جميع
4:01
المعاصي وفي نفس
4:04
الوقت يرجو رحمه ربه
4:07
رجاء بمقدار ما يقربه من
4:11
الطاعات
4:13
لان الخوف اذا زاد عن
4:16
حده فانه يصبح
4:19
حينها قنوطا من رحمه الله تعالى كذلك
4:24
الرجاء اذا زاد عن
4:26
حده فانه يصير امنا
4:30
من مكر الله تعالى وكلا الامرين
4:35
محرم القنوط من رحمه
4:39
الله امر
4:41
محرم كذلك الامن من مكر
4:44
الله امر
4:47
محرم اذا الرجاء من
4:50
ماذا او الرجاء في ماذا والخوف من ماذا
4:54
يقول الله
4:56
تعالى في شان الصالحين في سوره الاس
5:00
ويرجون
5:02
رحمته ويخافون
5:04
عذابه اذا الرجاء يكون في رحمه الله
5:09
والخوف يكون من
5:13
عذابه واذا تتبعنا ايات الكتاب
5:16
العزيز فاننا نجد هاتين
5:22
الكلمتين الخوف
5:25
والطمع وردتا
5:27
مقترنين اربع
5:30
مرات مرتين فيما يتعلق بعالم
5:34
الشهاده وهو شان
5:37
البرق قول الله سبحانه وتعالى في سوره
5:42
الرعد هو الذي يريكم
5:45
البرق خوفا
5:47
وطمعا وينشئ السحاب الثقال ويسبح الرعد
5:52
بحمده والملائكه من خفته ويرسل
5:56
الصواعق فيصب بها من يشاء كذلك في سوره
6:00
الروم قول الحق سبحانه وتعالى ومن اياته
6:05
يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء
6:09
ماء فيحيي به الارض بعد
6:13
موتها ففي سياق سوره الرعد ذكر
6:17
الصواعق وهذا جانب يتعلق بالخوف وفي سوره
6:22
الروم ذكر الماء يتنزل من السماء وهذا
6:25
جانب يتعلق بالرجاء فالمؤمن هكذا
6:31
شانه يعيش في جميع لحظات عمره بين الخوف
6:37
والرجاء شانه شان
6:39
الذين
6:42
يرجون
6:44
غيث البرق وفي نفس الوقت يخافون
6:52
صواعقه الله تعالى يامرنا في سوره الاعراف
6:55
ان ندعوه خوفا
6:57
وطمعا ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها
7:02
وادعوه خوفا
7:04
وطمعا ان رحمه الله قريب من
7:09
المحسنين نجد هذا الامر
7:11
الرباني امتثله الذين يؤمنون بايات
7:17
الله وذلك قول الحق سبحانه وتعالى في سوره
7:20
السجده تتجافى جنوبهم عن
7:23
المضاجع يدعون ربهم خوفا
7:27
وطمعا ومما رزقنا هم
7:34
ينفقون ولنا في خليل الرحمن ابراهيم عليه
7:40
السلام الاسوه الحسنه في
7:43
ذلك فقد نقل الله سبحانه وتعالى لنا في
7:46
سوره الشعراء دعاء له جمع
7:51
فيه بين الخوف
7:56
والطمع فابراهيم عليه السلام يقول
8:01
والذي
8:02
اطمع والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم
8:07
الدين ربي هب لي حكما والحقني بالصالحين
8:12
واجعل لي لسان صدق في الاخرين
8:16
واجعلني من ورثه جنه النعيم واغفر لا ابي
8:20
انه كان من الضالين ولا تخزني يوم
8:25
يبعثون نتامل جيدا هو لم يقتصر
8:29
فقط على ان يدعو ربه بان يدخله الجنه
8:34
وانما ذكر جانب الخوف بقوله ولا تخزني يوم
8:40
يبعثون والخزي يوم
8:43
القيامه هو دخول جهنم ربنا انك من تدخل
8:48
النار فقد
8:51
اخزيته فابراهيم عليه السلام يجمع
8:55
بين رجائه في رحمه الله ان يدخله الجنه
9:01
و خوفه من ان يدخله
9:05
النار هكذا اسوتنا الحسنه نتعلم منها وهو
9:11
وهي هنا خليل الرحمن ابراهيم عليه السلام
9:15
ولا تخزن يوم
9:17
يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون الا منت
9:22
الله بقلب
9:27
سليم والرج
9:30
لا يتحقق الا بطلب
9:33
اسبابه كثير من الناس يرجون رحمه الله وهم
9:38
لا يطلبون
9:40
اسبابها
9:41
فاسب الرجاء في مغفره الله تعالى ورحمته
9:47
ورضوانه يذكرها الله سبحانه وتعالى لنا في
9:51
سوره طه بقوله في قوله واني لغفار لمن تاب
9:57
وامن وعمل صالحا ثم
10:02
اهتدى لان الانسان اذا لم يطلب اسباب
10:09
المغفره وبقي يرجو رحمه ربه فان ذلك
10:13
الرجاء انما يعد في الحقيقه غرورا وتمنيا
10:17
وليس رجاء
10:21
حقيقيا قول الله تعالى في سوره النساء ليس
10:25
بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل
10:28
سوء ان يجزى به ولا يجد له من دون الله
10:34
وليا ولا
10:36
نصيرا كذلك قوله صلى الله عليه وسلم الكيس
10:41
من دان نفسه وعمل لما بعد الموت
10:46
وعمل وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع
10:49
نفسه
10:51
هواها وتمنى وتمنى على الله
10:56
الامانه والقران الكريم
11:01
ذكر لنا نماذج من
11:04
الذين حققوا اسباب الرجاء فكان طمعهم في
11:09
رحمه الله في
11:11
محله مثال
11:13
ذلك سحره
11:15
فرعون الذين هددهم فرعون
11:19
بالصلب ماذا قالوا في سوره الشعراء قالوا
11:24
لاضير قالوا لاضير انا الى
11:27
ربنا قلبون انا
11:31
نطمع انا نطمع ان يغفر لنا ربنا خطايانا
11:36
ان كنا اول
11:40
المؤمنين فهم امنوا ايمانا حقا وعلى
11:46
اثره حققوا هذا الطمع او هذا الرجاء كذلك
11:53
النصارى الذين سمعوا
11:56
القران في سوره المائده يقول الله سبحانه
11:59
وتعالى عنهم واذا سمعوا ما انزل الى
12:02
الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع مما
12:07
عرفوا من الحق يقولون ربنا امنا فاكتبنا
12:10
مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما
12:13
جاءنا من الحق
12:15
ونطمع
12:17
فطمع اتى على اثر الايمان
12:21
الحق وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من
12:26
الحق
12:27
ونطمع ان يدخلنا
12:29
ربنا مع القوم
12:31
الصالحين كذلك الشان بالنسبه للذين
12:35
هاجروا مع نبينا محمد صلى الله عليه
12:39
وسلم فانهم ترجموا ايمانهم الى
12:44
عمل ذلك قول الله سبحانه وتعالى عنه في
12:47
سوره
12:48
البقره ان الذين
12:51
امنوا والذين
12:53
هاجروا وجاهدوا في سبيل الله
12:57
اولئك يرجون
12:59
رحمه الله اولئك يرجون رحمه الله
13:02
والله غفور
13:06
رحيم هكذا
13:09
على الانسان ان يحقق اسباب الرجاء حتى
13:13
يكون طمعه في رحمه الله في
13:18
محله كذلك مقام اخر من مقامات
13:24
الرجاء
13:27
يتعلق بش الذين اسرفوا على
13:31
انفسهم اي اكثر من ارتكاب الذنوب والمعاصي
13:36
واقتراف الاثام والمنكرات
13:42
على هؤلاء ان يحذروا من الوقوع في القنوط
13:46
من رحمه الله
13:48
وذلك
13:49
بان يتذكروا هذا الجانب جانب
13:55
الرجاء عليهم ان يبقوا على الرجاء جا في
14:00
ان يغفر الله لهم ذنوبهم مهما
14:03
عظمت مهما عظمت مهما كبرت مهما كثرت مهما
14:09
كانت ولو كان حجمها حجم
14:12
الجبال عليهم ان يبقوا على الرجاء في ان
14:16
يغفر لهم الله تعالى جميع ذنوبهم ان تابوا
14:21
ان تابوا قبل موتهم ذلك قول الحق سبحانه
14:25
وتعالى في سوره الزمر قل يا عبادي الذين
14:29
اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله
14:33
ان الله يغفر
14:35
الذنوب
14:37
جميعا اي بدون استثناء ان الله يغفر
14:40
الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم
14:43
وانيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان
14:47
ياتيكم العذاب ثم لا
14:52
تنصرون كذلك مقام اخر من مقام من مقامات
14:57
الرجاء على انسان ان
15:00
يستشعره حينما
15:02
يتوقف عن تذكير
15:05
الغافلين لان ذلك التوقف قد يكون سببه
15:10
القنوط من توبه
15:12
اولئك
15:13
والياس من عودتهم الى الجاده هذا ما
15:19
حدث لامه من بني
15:23
اسرائيل عندما انكرت على الذين وصلوا
15:28
تذكير واستمر في النصح قول الحق سبحانه
15:32
وتعالى عن هذه الامه في سوره الاعراف واذ
15:36
قال تمه منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم
15:42
او معذبهم عذابا شديدا قالوا معذره الى
15:46
ربكم ولعلهم
15:50
يتقون اذا هذه الامه
15:53
انكرت على الذين
15:56
واصلوا التذكير وال مروا في النصح لانهم
16:00
يئسوا يئسوا من توبه اولئك يئسوا من
16:04
عودتهم ياسوا من رجوعهم الى الله سبحانه
16:07
وتعالى فلذلك حكموا عليهم بالهلاك واذ
16:11
قالت امه منهم لم تعظون قوما الله
16:15
مهلكهم حكموا عليهم بالهلاك وهم لا يزالون
16:19
على قيد
16:21
الحياه فكيف كانت
16:23
الاجابه قالوا معذره الى ربكم نلاحظ جيدا
16:28
هنا ولعلهم يتقون يعني نحن نستمر في
16:33
التذكير ونواصل النصح لاننا لم نياس من
16:37
هؤلاء لعلهم يتقون في لحظه من اللحظات وما
16:42
يدريكم
16:44
هكذا الشان ايضا
16:48
نجده في موقف خليل الرحمن عندما جاءته
16:53
الملائكه
16:55
الكرام بالبشرى حينما بشر شه بالغلام
17:00
العليم ونبوه بانهم متجهون الى قوم لوط
17:07
لاهلاك فما كان من ابراهيم عليه السلام
17:10
الا
17:12
ان سال ربه سبحانه وتعالى ان
17:16
يصرف عذاب الهلاك عن قوم لوط وان يمنحهم
17:20
فرصه اخرى لعلهم
17:23
يتوبون قول الحق تعالى في سوره هود عليه
17:27
السلام فلما ذهب عن ابراهيم الروع وجاءته
17:32
البشرى
17:33
يجادلنا في قوم لوط ان ابراهيم
17:38
لحليم من ش من شده حلمه من شده
17:44
حلمه
17:46
اراد لقوم لوط ان تمنح لهم فرصه اخرى ومله
17:53
زمنيه مع ان
17:55
الامر قد صدر من الله س سبحانه وتعالى ولا
18:01
راد لهذه العقوبه وهذا
18:05
العذاب فلما ذهب عن ابراهيم الروع وجاءته
18:09
البشرى يجادلنا في قوم لوط ان ابراهيم
18:11
لحليم اواه منيب يا ابراهيم اعرض عن هذا
18:16
انه قد جاء امر ربك وانهم اتيهم عذاب غير
18:21
مردود غير مردود يعني يا ابراهيم توقف عن
18:27
هذا الطلب عن هذا السؤال لان العذاب اتي
18:31
لا
18:32
محاله يعني لننظر جيدا الى حرص الانبياء
18:36
وشفقته
18:38
على على من على قوم الله تعالى مهلكهم لا
18:43
محاله فكيف بنا نرى مع الاسف الشديد
18:47
الكثير من المسلمين
18:48
اليوم يحكمون على اشخاص لا يزالون على قيد
18:52
الحياه
18:54
بالهلاك بل ربما يتمنون لهم ان يموتوا على
18:58
على تلك الحال دون ان يشفقوا
19:01
عليهم ودون ان يتمنوا توبتهم وعودتهم الى
19:06
الله سبحانه
19:13
وتعالى يا ابراهيم اعرض عن هذا انه قد جاء
19:16
مر ربك وانهم اتيهم عذاب غير
19:22
مردود هذا بالنسبه لمقام
19:26
الرجاء بالنسبه لمقام الخوف
19:30
الله تعالى يبين لنا ان المؤمن
19:34
الحق مهما عمل
19:36
صالحا فانه لا يتخلى عن الخوف
19:41
ابدا قول الحق تعالى عن المؤمنين في صورته
19:46
في صوره المؤمنون والذين يوتون ما اتوا
19:50
وقلوبهم
19:51
وجله والذ يوتون ما اتوا وقلوبهم وجله
19:57
انهم الى ربهم راجعون ان ياتون ما
20:03
ياتون من الاعمال الصالحه من الانفاق من
20:07
الصلاه من الصيام وغير ذلك من اعمال الخير
20:12
والبر ياتون بقلوب
20:16
خائفه يصلي
20:18
احدهم بقلب
20:21
خائف يحج احدهم يعتمر يصوم ينفق يتصدق
20:26
بقلب خائف
20:29
يخاف من ماذا يخاف الا يتقبل الله منه ذلك
20:35
العمل والذين يوتون ما اتوا وقلوبهم وجله
20:40
انهم الى ربهم راجعون اولئك يسارعون في
20:43
الخيرات وهم لها سابقون ذلك لان
20:48
المؤمن مهما عمل صالحا فهو لا يغتر بعمله
20:52
لا يغتر
20:53
بعمله لا يطمئن اليه لا يركن اليه لا
20:56
يعتمد عليه
20:59
لا يعجب بعمله لا يعجب
21:02
بنفسه لا يعجب بعبادته لا يغتر بها بل
21:07
يتهم نفسه دوما
21:09
بالتقصير
21:11
وهكذا نجد
21:14
التلميذ
21:15
التلميذ ولو كان
21:19
مجتهدا فانه ان كان
21:23
خائفا من الخساره من ان يخسر الامتحان
21:28
تجده لا يغتر بجهده لا
21:32
يغتر بدراسته لا
21:35
يغتر بمراجعته الدروس لا يغتر
21:39
بمذاكرتها يظل قلبه
21:41
خائفا
21:43
لانه لم يستلم الجائزه بعد تنتظره
21:47
امتحانات امتحان تلو
21:51
الاخر وهذا ما يولد السرعه في
21:56
الاداء التلميذ ما
21:59
دام خائفا من
22:02
الخساره فاننا نجده يظل مسرعا في
22:07
الاداء الاداء المتعلق
22:10
بدراسته كان حلا لتمرين كانت مذاكره كانت
22:15
مراجعه كان ذلك استعدادا للامتحان تجده
22:19
يسرع في ذلك والانسان عندما يفقد
22:24
الخوف تجده يركن الى التباطئ التثاقل
22:28
والكسل
22:30
والفشل والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجله
22:34
انهم الى ربهم راجعون اولئك يسارعون في
22:38
الخيرات وهم لها سابقون الله تعالى شهد
22:41
لهم
22:42
بالسرعه لانهم ياتون الاعمال الصالحه
22:45
بقلوب وجله والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم
22:49
وجله انهم الى ربهم راجعون اولئك يسارعون
22:54
في الخيرات وهم لها
22:56
سابقون
23:00
وهذا ايضا ما نجده في حديث نبينا صلى الله
23:02
عليه وسلم من خاف
23:05
ادلج وادل يعني اسرع في السير من خاف
23:10
ادلج ومن ادلج بلغ المنزل الا ان سلعه
23:14
الله غاليه الا ان سلعه الله
23:21
الجنه النموذج الذي يقدمه القران
23:26
الكريم هو خليل الرحمن لازلنا مع خليل
23:29
الرحمن ابراهيم عليه السلام وهو يقوم بعمل
23:33
عظيم
23:35
جدا يتمثل في بناء
23:38
الكعبه اثناء
23:40
البناء يدعو ربه ان يتقبل منه هذا البناء
23:46
ان يتقبل منه هذا العمل الصالح لماذا يدعو
23:49
ربه بذلك لانه
23:51
يخاف الا يتقبل الله منه هذا البناء قول
23:56
الحق تعالى في سوره البقره واذ يرفع
24:00
ابراهيم القواعد من البيت
24:04
واسماعيل ربنا تقبل
24:07
منا انك انت السميع
24:10
العليم كذلك في سوره ابراهيم عليه السلام
24:14
نجد خليل الرحمن يخص دعاءه بدعاء
24:19
اخر لان الدعاء
24:22
نفسه انما هو عمل صالح لا يستطيع احد ان
24:27
يجز
24:28
بقبول
24:29
دعائه كما لا يستطيع ان يجزم بقبول اي عمل
24:34
من الاعمال الصالحه التي يقوم بها رب
24:37
اجعلني مقيم الصلاه ومن
24:40
ذريتي ربنا وتقبل
24:44
دعائ الدعاء نفسه بحاجه الى دعاء
24:49
اخر هذا كله لكي لا يصب
24:54
الانسان
24:56
بالعجب والتزكيه التي نهانا الله سبحانه
25:00
وتعالى عنها في سوره النجم فلا تزكوا
25:05
انفسكم هو
25:07
اعلم بمن
25:09
اتقى كم من المسلمين
25:11
[موسيقى]
25:13
اليوم لسان
25:17
احوالهم سواء كانت اقوالا او افعالا لسان
25:22
احوالهم كانهم ضمنوا الجنه كانهم
25:28
صاروا عند انفسهم
25:30
اولياء باليقين والجزم
25:34
والقطع وربما يكونون في الحقيقه بخلاف ذلك
25:38
فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن
25:43
اتقى فالانسان من شانه ان يتحقق من
25:47
الاداء من ادائه الاعمال الصالحه لكنه لا
25:51
يستطيع ان يجزم
25:53
بالقبول تقول اديت الصلاه هل قبلت الله
25:58
اعلم اديت الزكاه نعم اديت الصيام والحج
26:03
والعمره اديت الانفاق والتصدق نعم لكن ان
26:09
يجزم المرء بقبول عمل من هذه الاعمال على
26:12
وجه
26:13
اليقين لا يستطيع احد ان يجزم
26:18
بذلك فلو فعل احد ذلك فمعنى ذلك
26:23
انه زكى
26:26
نفسه ومدح نفسه بغير علم ولا هدى ولا كتاب
26:33
منير فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى
26:38
وتزكيه النفس بمعنى
26:41
مدحها بهذا الشكل هو نوع من انواع
26:46
الافتراء على الله سبحانه
26:50
وتعالى يقول الله تعالى في سوره النساء
26:53
الم ترى الى الذين يزكون
26:55
انفسهم بل الله يزكي من يشء
26:58
شاء ولا يظلمون فتيلا
27:01
انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به
27:05
اثما مبينا فالمؤمن الحق شانه شان
27:11
التلميذ او طالب العلم مهما كان
27:16
مجتهدا مهما اجتهد في اداء
27:20
الامتحان سواء تعلق ذلك الامر بحل
27:23
التمارين او بالاجابه على الاسئله فانه
27:28
لا
27:30
يستطيع ان يضع العلامه
27:34
لنفسه ليس من شانه ليس من وظيفته ان يقوم
27:38
بتصحيح ورقته وانما يقدم تلك الورقه
27:44
للمعلم الذي هو بنفسه يضع العلامه
27:48
المناسبه له فالتلميذ
27:52
يسيء الظن
27:54
بنفسه انه مقصر ويحسن الظن
27:59
بالمعلم انه لا يظلمه ولا يبخس حقه ولا
28:04
يبخس حقه كذلك المؤمن الحق يحسن الظن
28:10
بالله انه لا
28:13
يظلم ان الله لا يظلم الناس شيئا ان الله
28:17
لا يظلم مثقال ذره نحسن الظن بربنا انه لا
28:22
يظلم ونحسن الظن
28:25
بربنا ان
28:28
صادق في وعده وعد
28:30
الله لا يخلف الله وعده لكن نسيء الظن
28:35
بانفسنا لعلنا قصرنا او اخطانا من حيث لا
28:39
نشعر من حيث لا
28:42
ندري ولذلك
28:46
نجد حال الاشقياء
28:48
غدا لسان حالهم انهم
28:51
يباغت بما لم يكونوا
28:54
يتوقعون وبدى لهم من الله
28:58
ما لم يكونوا
29:01
يحتسبون هكذا نحسن الظن بربنا ونسيء الظن
29:06
بانفسنا فلا تزكوا
29:09
انفسكم هو اعلم بمن
29:14
اتقى ومن امثله ذلك في القران
29:18
الكريم التي يذكرها القران الكريم بكل
29:22
وضوح
29:24
الابرار الله تعالى يصف الابرار
29:28
وهم
29:29
يشربون في جنات النعيم ان الابرار يشربون
29:32
من كاس
29:34
كان مزاجها كافوره عينا يشرب بها عباد
29:37
الله يفجرونها
29:41
تفجيرا يوفون بالنذر نتامل الايه جيدا
29:45
يعني نقل لنا مشهدا من مشاهد تنعمه
29:49
بالجنه لكن
29:53
عاد يعني عاد بهؤلاء الى الدنيا يبين لنا
29:58
ماذا فعلوا حتى وصلوا كيف وصلوا يوفون
30:03
بالنذر
30:05
ويخافون مع الوفاء يظلون على الخوف لا
30:10
يتخلون عنه يوفون بالنذر ويخافون
30:14
يوما كان شره
30:17
مستطيرا ويطعمون الطعام على حبه مسكينا
30:21
ويتيما واسيرا انما نطعمكم لوجه الله لا
30:24
نريد منكم جزاء ولا شكورا ان
30:30
نخاف يعني حتى على مستوى
30:33
النيه هم
30:35
يشعرون بصدق نواياهم من حيث الاداء لكن لا
30:40
يستطيعون ان يحكموا على نيتهم بانها
30:45
مقبوله عند الله
30:49
تعالى ويطعمون الطعام على حبه مسكينا
30:53
ويتيما واسيرا انما نطعمكم لوجه الله لا
30:56
نريد منكم جزاء ولا
30:58
شكورا انا نخاف انا نخاف انا نخاف من ربنا
31:03
يوما عبوس
31:06
قمطريرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم
31:10
نظره وسرورا وجزاهم بما صبروا جنه
31:18
وحريرا كذلك
31:20
القانت القنت في سوره
31:23
الزمر اثناء
31:26
قنوته في جوف الليل امن هو قانت اناء
31:31
الليل ساجدا
31:34
وقائما يحذر
31:36
الاخره ويرجو رحمه
31:40
ربه نعم الرجاء يحافظون على الرجاء دوما
31:46
لكن بيت القصد ما هو انهم لا يتخلون عن
31:52
الخوف لانهم لا يغترون في اي لحظه من
31:56
اللحظات
31:58
بالاعمال الصالحه التي يقومون بها امن هو
32:01
قانت اناء الليل ساجدا
32:05
وقائما يحذر الاخره ويرجو رحمه ربه قل هل
32:10
يستوي الذين يعلمون والذين لا
32:12
يعلمون انما يتذكر اولو
32:17
الباب كذلك في سوره
32:23
الفرقان نجد عباد
32:26
الرحمن مع انهم يبيتون لربهم سجدا وقياما
32:31
ماذا يقولون ربنا اصرف عنا عذاب
32:37
جهنم والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما
32:41
والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم
32:45
ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان
32:49
غرامه انها ساءت مستقرا
32:54
ومقاما الملفت للنظر هنا في السياق
32:58
الله تعالى لم ينقل لنا انهم قالوا ربنا
33:01
ادخلنا
33:03
الجنه مع انه من المعلوم ان كل مؤمن يدعو
33:07
الله بذلك ولا شك ولا ريب ان عباد الرحمن
33:11
دعوا الله تعالى ان يدخلهم الجنه ولكن نقل
33:14
لنا جانب المتعلق
33:16
بالخوف والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب
33:22
جهنم ان عذابها كان غرامه انها ساءت
33:27
مستقرا
33:29
ومقاما طبعا لماذا لان الله تعالى اذا
33:33
استجاب لهم هذا الدعاء
33:35
فحتما سيدخلهم
33:38
الجنه دخولهم الجنه سيكون تحصيل حاصل
33:41
سيكون تحصيل
33:43
حاصل ودليل ذلك قول الله تعالى في سوره
33:47
الانعام قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم
33:53
عظيم من يصرف عنه يومئذ
33:57
فقد
33:59
رحم
34:02
قلني هذا امر لنبينا محمد صلى الله عليه
34:06
وسلم اسوتنا الحسنه قل اني اخاف ان عصيت
34:10
ربي عذاب يوم عظيم من يصرف عنه
34:13
يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين اذا
34:19
عباد الرحمن هم مطمئنون الى ان الله تعالى
34:23
اذا صرف عنهم عذاب جهنم فانه سي يرحمهم
34:28
ونر والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب
34:32
جهنم ان عذابها كان غرامه انها ساءت
34:35
مستقرا
34:37
ومقاما طبعا القاعده التي نريد ان نبينها
34:41
هنا ونؤكد عليها على المؤمن وهو يدعو ربه
34:44
ان يدخله الجنه الا ينسى الجانب
34:49
الاخر حتى يبقى على
34:52
[موسيقى]
34:53
التوازن يعني الكثير من المسلمين اليوم
34:59
يدعون
35:00
ربهم بان يدخلهم الجنه وهذا مطلوب ومهم
35:06
جدا لكن
35:08
ينسون الدعاء الاخر ان يصرف عنهم عذاب
35:12
جهنم ينسون جانب
35:14
الخوف نتامل جيدا في سوره
35:17
البقره الله تعالى
35:20
يقول
35:22
ومنهم ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا
35:27
حسنه وفي الاخره
35:29
حسنه لم يتوقفون وفي الاخره حسنه وقنا
35:34
عذاب
35:36
النار هم يرجون حسنه الاخره لكن في نفس
35:40
الوقت لا يغفلون عن جانب الخوف ومنهم من
35:46
يقول ربنا اتنا في الدنيا
35:48
حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار
35:53
يعني نسالك يا ربنا ان
35:57
توفر لنا
35:58
الحمايه والوقايه بيننا وبين هذه النار
36:03
حتى لا نقع
36:05
فيها
36:07
كذلك دعاء الذين اتقوا في سوره ال
36:12
عمران الله تعالى نقل لنا
36:16
دعائهم الذين
36:18
يقولون الذين يقولون ربنا اننا امنا فاغفر
36:23
لنا
36:25
ذنوبنا وقنا عذاب
36:28
النار الذين
36:31
يقولون ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا
36:35
فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب الناار
36:40
وقنا كذلك اولو الالباب في الوره
36:44
نفسها الذين يذكرون الله قياما وقعودا
36:48
وعلى جنوبهم
36:50
ويتفكرون في خلق السماوات
36:53
والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك
36:57
فقنا عذاب
36:59
النار لم يقولوا ربنا ما خلقت هذا باطلا
37:02
فادخلنا الجنه ستقول لماذا قلنا دخولهم
37:06
الجنه تحصيل
37:09
حاصل اذا استجاب الله تعالى دعائهم ومنح
37:13
لهم هذه الوقايه ربنا ما خلقت هذا باطلا
37:17
سبحانك فقنا فقنا عذاب
37:22
النار وهذا ما نجده ايضا في استغفار
37:25
الملائكه
37:28
وتحديدا حمله العرش حينما
37:32
يستغفرون للمؤمنين التائبين
37:37
ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء
37:41
رحمه وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا
37:44
سبيلك
37:46
وقم عذاب الجحيم ربنا
37:51
وادخلهم الدعاء بدخول
37:54
الجنه ياتي بعد الد دعاء لهم بالوقايه من
37:59
عذاب
38:00
جهنم ربنا وسعت كل شيء رحمه وعلما فاغفر
38:05
للذين تابوا واتبعوا سبيلك
38:09
وقم نركز جيدا هم يدعون لهم بالوقايه مع
38:13
انهم
38:14
تابوا مع انهم تابوا فاغفر للذين تابوا
38:19
ودعاء
38:21
للتائبين فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك
38:24
وقهم عذاب الجحيم ربنا وادخلهم جنات عدن
38:29
التي وعدتهم ومن صلح من ابائهم وازواجهم
38:32
وذرياتهم انك انت العزيز الحكيم وقم
38:36
السيئات ومن تقي السيئات
38:38
يومئذ فقد
38:41
رحمت ومن تق السيئات
38:45
يومئذ فقد رحمتها على
38:47
غرار الايه التي تلونها في سوره الانعام
38:51
من يصرف عنه يومئذ فقد
38:54
رحمه من يصرف عن عنه يومئذ فقد رحمه ومن
38:59
تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك الفوز
39:07
العظيم لماذا لان هناك
39:11
قاعده تتعلق بمشهد من مشاهد يوم القيامه
39:15
وهو المشهد الاهم
39:18
والاساسي فمن زحزح عن النار وادخل الجنه
39:22
فقد
39:23
فاز لا يدخل احد الجنه
39:27
الا بعد ان يزحزح عن النار والزحف هي
39:32
الجذب
39:35
بسرعه لا احد يدخل
39:38
الجنه الا بعد ان يزحزح
39:43
يزحزح فمن
39:46
زحزح فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد
39:50
فاز وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور
39:55
اذا الخوف
39:57
علينا ان نحافظ عليه مثل ما نحافظ على
40:00
الرجاء لان هذا الخوف هو الذي سيؤدي بنا
40:06
في نهايه المطاف ان صدقنا
40:08
فيه يؤدي بنا الى الجنه واما من خاف مقام
40:12
ربه ونهى نفس عن
40:15
الهوى فان الجنه هي
40:18
الماوى لان الخوف هو الذي يجعل الانسان
40:24
ينهى ينهى نفسه عن هواها الخوف هو الذي
40:30
يرضع هو الرادع هو الذي يرضع هو الذي ي
40:36
يجزر واما من خاف مقام
40:39
ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنه هي
40:47
الماوى والله تعالى
40:50
ايضا افرد لهذا الموضوع وهو الخوف بالنسبه
40:55
للمتقي
40:58
اولي الالباب افرد له كما راينا افرد له
41:03
مساحه
41:05
شاسعه
41:07
وايات كثيره جدا من الايات في سوره
41:13
الانبياء الله تعالى
41:16
يبين ان من صفات المتقين
41:20
الاشفاق من قيام
41:23
الساعه والاشفاق هو الخوف مع اخذ الحيطه
41:29
والحذر ولقد اتينا موسى وهارون الفرقان
41:33
وضياء وذكرا للمتقين الذين يخشون ربهم
41:36
بالغيب وهم من السعه
41:39
مشفقون وهم من الساعه
41:42
مشفقون لماذا هم من الساعه
41:46
مشفقون لانهم ليسوا متاكدين من
41:50
النتيجه النهائيه مثل ما نعبر الان
41:53
النتيجه
41:55
الرسميه مثلهم مثل الطالب
41:59
المجتهد بعد ادائه الامتحان كلما قرب موعد
42:03
اعلان
42:05
النتائج يزداد قلبه وجلا
42:09
وخوفا لعله يكون من الخسرين وما
42:14
يدريه الطالب
42:16
[موسيقى]
42:17
المجتهد الذي لا يغتر لا يختر بجهده لا
42:21
يعجب بنفسه كلما
42:24
قرب موعد اعلان نتائج بعد ادائه
42:29
الامتحان يزداد قلبه
42:32
وجل هكذا المتقي موقفه من قيام الساعه هو
42:38
مشفق
42:40
منها الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من
42:43
الساعه مشفقون هذا في سوره
42:47
الانبياء ويؤكد ذلك
42:51
ايه وتؤكد ذلك ايه في سوره الشورى ايضا
42:55
وما يدريك لعل الساعه
42:57
قريب يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها
43:02
والذين
43:03
امنوا مشفقون
43:06
منها والذين امنوا مشفقون
43:09
منها يعني كم من المسلمين اليوم لسان
43:13
احدهم
43:15
كان كان لا خوف
43:19
عليه يعني عندما يذكر بالساعه لا يشعر باي
43:24
وجل او اشفاق لسان حاله كانه ضمن
43:28
النتيجه لنفسه وهذا نوع من انواع تزكيه
43:37
النفس
43:39
كذلك المتقون يخشون من الحشر يخافون من
43:43
الحشر عندما يذكرون بالحشر
43:48
يخافون يخافون ان يلقوا ربهم وهو غير وهو
43:53
غير راض عنهم قول الحق تعالى في سوره
43:57
الانعام وانذر به اي
44:00
بالقران هذا امر لنبينا محمد صلى الله
44:03
عليه وسلم ان ينذر هؤلاء بالقران وانذر به
44:07
الذين
44:09
يخافون ان يحشروا الى ربهم عجيب هم
44:13
يخافون لماذا تنذرهم ينذرهم لكي يحافظوا
44:17
على
44:18
الخوف لمزيد من
44:21
المحافظه على الخوف لمزيد من الاستمراريه
44:26
والمواظب على الخوف لان الخوف اذا فقدوه
44:29
اذا فقده المرء او تخلى عنه فانه سيكون
44:34
معرضا للسقوط وانذر به الذين يخافون ان
44:39
يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا
44:43
شفيع لعلهم
44:49
يتقون كذلك الرجال الرجال في سوره
44:54
النور الرجال في سوره النور الله تعالى
44:58
شهد لهم بانهم يخافون يوما تتقلب فيه
45:03
القلوب
45:05
والابصار مع تلك الاعمال
45:08
الجليله الصالحه التي يواظبون
45:13
عليها في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر
45:16
فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو وصال رجال
45:20
لا تلهيهم تجاره ولا بيع عن ذكر الله
45:22
واقام الصلاه وايتاء
45:24
الزكاه يخافون
45:27
يوما يخافون يوما يخافون يوما تتقلب فيه
45:32
القلوب
45:34
والابصار ليس من شان هؤلاء الرجال ان
45:38
يغتروا
45:40
باعمالهم او ان يعجبوا بانفسهم فضل عن ان
45:45
يمدحوا
45:49
انفسهم كذلك اولو الالباب في سوره الرعد
45:52
اولو الالباب في سوره الرعد يخافون ركز
45:56
سوء الحساب سوء
46:00
الحساب مع تحقيقهم
46:04
للوفاء يقول الله تعالى عنهم الذين يوفون
46:07
بعهد الله ولا ينقضون
46:10
الميثاق والذين يصلون ما امر الله به ان
46:13
يصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب عجيب
46:20
هم يتوقعون مع الوفاء مع العمل الصالح مع
46:24
التوبه مع الخيرات
46:27
مع
46:28
الصالحات يتوقعون ان يكون حسابهم
46:33
سيئا توقع موجود ويخشون ربهم
46:38
ويخافون سوء الحساب ويخافون سوء الحساب
46:42
اذا هم يخافون من السعه يخافون من الحجر
46:45
يخافون من سوء
46:48
الحساب
46:51
لماذا ليس لديهم
46:53
امن ليس لهم ضمان
46:57
للامان في ذلك اليوم الضمان غير موجود
47:00
مادام في الدنيا احياء مادام على قيد
47:03
الحياه الضمان ضمان الامن يوم القيامه غير
47:08
موجود هذا ما يذكره الله تعالى في سوره
47:12
المعارج والذين يصدقون بيوم
47:15
الدين والذين هم من عذاب ربهم
47:19
مشفقون ان عذاب ربهم غير مامون عجيب غير
47:24
مامون
47:27
والذين يصدقون بيوم الدين والذين هم من
47:30
عذاب والذين هم من عذاب ربهم مشفقون لماذا
47:34
لماذا يشفقون من العذاب مع انهم يداومون
47:38
على الصلاه وعلى
47:40
الانفاق والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ان
47:44
عذاب
47:45
ربهم غير مامون غير مامون لا يوجد
47:50
امن اذا هنا نصل النتيجه ان الامن من من
47:55
العذاب
47:57
هو من علامه الخاسرين افامنوا مكر الله
48:01
افامنوا مكر الله فلا يامن مكر
48:05
الله الا القوم الخاسرون افامنوا مكر الله
48:10
فلا يامن فلا يامن مكر الله الا القوم
48:14
الخاسرون اذا القوم
48:17
الخاسرون لا
48:19
يخافون لا يخافون الساعه ولا يخافون الحشر
48:22
ولا يخافون سوء الحساب ولا لانهم يغتروا
48:27
يغتروا
48:29
باعمالهم والشيطان زين لهم انهم صاروا
48:34
بالفعل مقبولين عند الله فيتحدثون
48:39
ويتصرفون
48:40
وكان مفاتيح الجنه
48:44
بايديهم كلا بلا يخافون
48:47
الاخره كلا بلا يخافون الاخره كلا بل لا
48:52
يخافون الاخره هؤلاء لا يخافون الاخره
48:56
وصدق الله سبحانه
48:59
وتعالى في سوره قف حينما
49:03
قال فذكر
49:06
بالقران من يخاف
49:09
وعيد وليس المقصود ما يتبادل ربما الى
49:14
الذهن قد يفهم ذلك البعض اه نتيجه العجله
49:19
ان النبي عليه عليه الصلاه والسلام مطالب
49:22
ان يذكر بالقران من يخاف الوعد والذي لا
49:25
يخاف لا يذكره لا ليس الامر
49:28
هكذا القصد هنا الذي ينتفع بهذا الذكر
49:32
فذكر بالقران يعني الذكر هنا من سينتفع به
49:38
من سيتابر
49:40
به من يخاف وعيدي هؤلاء
49:46
[موسيقى]
49:48
سيتابرونك تهم بالقران سواء ذكرتهم او لم
49:52
تذكرهم انذرتهم ام لم تنذرهم لن يتاثروا
49:57
فذكر
49:58
بالقران من يخاف
50:03
وعيدي
50:05
وهنا قد يطرح احد سؤالا اذا
50:09
متى متى يحصل المؤمن الحق على الامان
50:14
المطلق على الامن المطلق يوم
50:18
القيامه حينما تتنزل
50:20
الملائكه على هؤلاء
50:23
المؤمنين تتنزل على
50:26
عليهم بامر من الله سبحانه وتعالى
50:30
ينزعون عنهم الخوف ويبشرون بالجنه اي قبل
50:35
اللحظه التي يبشر فيها احد بالجنه ينزع من
50:40
قلبه الخوف اولا والذي يقوم بهذا النزع هم
50:44
الملائكه الكرام ان الذين قالوا ربنا الله
50:47
ثم
50:49
استقاموا تتنزل عليهم الملائكه الا تخافوا
50:52
ولا تحزنوا وابشروا بالجنه
50:56
التي كنتم
50:59
توعدون اذا وهنا القاعده التي نصل اليها
51:03
ان من خاف اي من ظل على الخوف
51:06
هنا خاف مقا يخاف مقام
51:09
ربه ويخاف عذاب ربه فانه يرزق الامن هناك
51:15
والذي امن
51:19
هنا سيخو هناك هكذا القاعده من خاف هنا
51:26
في الدنيا امن هناك في
51:28
الاخره ومن امن هنا في
51:31
الدنيا سيخاف في
51:34
الاخره من من من خاف هنا في
51:39
الدنيا امن يوم
51:41
القيامه افمن يلقى في النار خير امن ياتي
51:45
امنا يوم القيامه اعملوا ما شئتم اعملوا
51:50
ما
51:52
شئتم ومن امن هنا وظل على هذه الحاله الى
51:59
ان
52:00
مات سيخاف
52:04
هناك ان الذين قالوا ربنا الله ثم
52:07
استقاموا تتنزل عليهم الملائكه الا تخافوا
52:10
ولا تحزنوا وابشروا
52:12
بالجنه التي كنتم تعاون نحن اوليائكم في
52:15
الحياه الدنيا وفي
52:21
الاخره كذلك من الايات التي تؤكد هذه
52:24
الحقيقه ايه في سوره
52:27
الزخرف الله تعالى يخاطب عباده المتقين
52:31
يوم القيامه لخلا الاخلاء يومئذ بعضهم
52:35
لبعض عدو الى المتقين يا عبادي يا عبادي
52:38
لا خوف عليكم اليوم ولا انتم
52:45
تحزنون نركز جيدا على كلمه
52:48
اليوم
52:50
نضع مليون سطر تحت كلمه اليوم لا خوف
52:54
عليكم اليوم
52:55
[موسيقى]
52:56
بالامس يعني بالامس كنتم تخافون اليوم لا
53:01
خوف الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا
53:05
المتقين يا عبادي لا خوف
53:08
عليكم اليوم ولا انتم تحزنون الذين امنوا
53:12
باياتنا وكانوا مسلمين ادخلوا الجنه يقال
53:17
لهم هذا
53:19
قبل دخولهم جنات
53:23
النعيم ونخت حصتنا هذه بمشهد من مشاهد
53:28
السعداء وهم يتنعمون في جنه النعيم ونسال
53:33
الله سبحانه وتعالى ان يجمع ان يجعلنا
53:40
منهم ويطوف
53:42
عليهم ولدان
53:46
مخلدون ويطوف عليهم غلمان لهم الايات في
53:50
سوره الطور ويطوف عليهم ويطوف عليهم غ
53:55
ايان لهم كانهم لؤلؤ مكنون واقبل بعضهم
53:58
على بعض
54:00
يتساءلون قالوا انا كنا قبل في اهلنا
54:06
مشفقين انظر هنا هنا يستحضرون
54:10
الذكريات السعداء وهم في الجنه يتنعمون
54:14
بماء الجنه بفواكه الجنه بذلك
54:20
النعيم يعودون بذاكرتهم الى الوراق قليلا
54:23
حينما كانوا في الدنيا
54:25
ماذا كانوا هناك قالوا انا كنا قبل قبل
54:30
انا كنا قبل في اهلنا
54:34
مشفقين فمن الله علينا ووقانا
54:39
عذاب
54:40
السمو انا كنا من قبل ندعوه ركزوا
54:46
جيدا مع
54:48
الخوف سيظل الانسان على الدعاء ولا يتوقف
54:52
ولا ينقطع عنه ان كنا من قبل
54:56
ندعوه انه
54:59
هو البر
55:01
الرحيم هكذا الانسان مادم على
55:06
الخوف غير مغتر لا يزكي نفسه لا يعجب
55:12
بعمله يظل على الخوف فانه سيظل على الدعاء
55:16
ان يتقبل الله منه ان يغفر له هذه الادعيه
55:21
بمقدار ما نحافظ عليها ونستمر فيها و
55:25
نواظب عليها
55:27
بامكاننا ان نحافظ على الخوف في نفس الوقت
55:32
ونكتفي بهذا القدر ونسال الله سبحانه
55:35
وتعالى ان يرزقنا هذا
55:38
الخوف من
55:40
عذابه كما نساله تعالى ان يرزقنا ايضا
55:44
الرجاء في
55:46
رحمته واهم شيء ان يرزقنا التوازن
55:52
بينهما كما ذكرت في بدايه الدرس اعيد
55:56
القاعده بان
55:58
المؤمن شانه شان
56:00
الطائر وما من دابه في الارض ولا طائر
56:04
يطير
56:06
بجناحيه لا يمكن لاي طائر ان يحلق الا
56:10
بجناحيه المؤمن في سيره الى الله لا يمكن
56:14
ان
56:15
يستقيم الا
56:18
بجناحي الخوف
56:21
والطمع
56:23
وانما يحرص عن الخوف
56:27
بمقدار بمقدار ما يبعده عن جميع
56:31
المعاصي وفي نفس الوقت يحرص على الرجاء
56:34
على الرجاء بمقدار ما يقربه من
56:39
الطاعات وبالاخص
56:42
الفرائض ل كما قلنا اذا
56:46
زاد اذا زاد الخوف عن
56:49
حده فانه يعد حينها قنوطا من رحمه الله
56:53
واذا زاد
56:55
الرجاء عن حده فانه يعد حينها امنا من مكر
57:01
له وكلاهما
57:02
محرم القنوط من رحمه الله امر محرم
57:07
والامن من مكر الله امر محرم ولا يتاتى
57:13
لاحد ان
57:15
يجتنب هذه المحرمات الا
57:20
بالتوازن بين الخوف والرجاء نساله سبحانه
57:24
وتعالى
57:25
ان يغفر لنا ذنوبنا وان يكفر عنا سيئاتنا
57:29
وان يتوف مع الابرار سبحانك اللهم وبحمدك
57:32
اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات