الرئيسية
/
قناة فرائد
خواء ودواء [4] الشيخ خالد الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2022-12-31 ·
42:08
0:00
42:08
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
627
0:00
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:03
الرحمن الرحيم
0:04
الحمد لله رب العالمين
0:07
والصلاه والسلام على اشرف الانبياء وامام
0:11
المرسلين
0:12
سير الاولين والاخرين صلى الله عليه وعلى
0:16
اله وصحبه اجمعين افضل صلاه وازكى تسليم
0:20
الى يوم الدين
0:23
اللهم اجعل جمعنا هذا جمع المرحومه وجعلت
0:26
فروقنا من بعده تفرقا معصوما ولا تدعفينا
0:31
ولا منا ولا بيننا شقيا ولا تعيسا ولا
0:34
محروما اللهم اجعله اجتماعا فيك ومنك
0:38
واليك خالصا لوجهك الكريم يا الله يا ذا
0:42
الجلال والاكرام
0:45
ايها الاخوه الاعزاء ايها الابناء والاحبه
0:48
السلام عليكم جميعا ورحمه الله تعالى
0:52
وبركاته
0:53
ونحمد الله اولا على تيسير هذا اللقاء
0:57
ونسال الله تعالى ان يلهمنا جميعا وان
1:01
يسددنا جميعا في الامر كله وان ياخذ
1:05
بايدينا جميعا الى ما يحب ويرضى وان
1:08
يجعلنا سبحانه ممن قال فيه
1:11
ومجتمع قوم ممن قال فيه صلى الله عليه
1:15
وسلم وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله
1:20
يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم
1:24
الا نزلت عليهم السكينه وغشيتهم الرحمه
1:28
وحفتهم الملائكه وذكرهم الله في من عنده
1:32
نسال الله تعالى من ذلك الفضل الواسع
1:36
والثواب الجزيل انه سبحانه على ذلك قدير
1:40
وهذا هو الجزء الرابع من خواء ودواء وقد
1:46
انهينا الحديث عن جانب الخواء الذي يصل
1:53
الانسان اليه بسبب النزوعه عن توبته
1:57
وبعده عن درب الله
2:00
واستمرائه للشرع ووقوعه في العصيان
2:05
واتباعه للهوى
2:07
واليوم سوف نذكر ما ينبغي للانسان ان
2:12
يسلكه
2:13
لاجل ان
2:15
يداوي هذا الخوال سواء
2:19
الدواء الوقائي الذي
2:24
يقي به نفسه عن الوصول الى هذه الدركات او
2:31
الدواء العلاجي الذي عليه ان يسلكه ايضا
2:36
ليتخلص من اثار ذلك الخبر اولا
2:43
البناء الايماني لابد ان نحرص اتم الحرص
2:49
على البناء الايماني هذا البناء الايماني
2:54
نحتاج اليه جميعا
2:57
ونحتاج اليه في كل وقت من الاوقات
3:00
سواء من كان طائعا لله او من ذلت به القدر
3:06
فعصى الله من حافظ على توبته واستمر عليها
3:11
او من ضعفت نفسه وتركه التوبه وعاد الى
3:17
الذنب الكل لابد ان يحرس على بناء ايماني
3:25
اي تقويه صلته بالله جل وعلا وذلك يكون
3:30
بامور يكون
3:34
بطغيان الشعور بالمحبه لله ومحبه الله
3:39
تعالى
3:42
تكون باستشعار نعمه عليك هذا جانب
3:47
يوصل الى الشعور بمحبه له ان تشعر بما
3:53
يحوطك الله تعالى به من نعمه صعب في نفسك
3:57
او في اهلك او في مالك او في صحتك او في
4:02
رزقك او في استقرار حياتك او في محبه
4:07
الناس لك في النعم التي تحيط بك كلها عليك
4:12
ان تتامل فيها وتعرف مقدار النعمه التي
4:16
انعم الله تعالى بها عليك
4:19
ويستشعر الانسان دائما نعمه الله تعالى
4:23
عليه اذا ما احس بحاله اذا ما فقدها واذا
4:28
ما تامل حالا من فقد تلك النعمه واذا ما
4:33
نظرك ذلك الى من هو دونه في تلك النعمه
4:37
فان رزقت الصحه فانظر الى المرضى
4:42
واذا رزقت الولد فانظر الى العقيم الذي
4:46
ليس عنده ولد واذا رزقت المال فانظر الى
4:51
الفقير الذي ليس عنده مال واذا رزقت قوه
4:57
البدل فانظر الى الشخص ضعيف البدن الذي لا
5:01
يقوى على عمله وهكذا ينظر الانسان الى ما
5:06
تمتع به من نعم وينظر الى
5:10
من هم دونه في تلك النعام فاذا ما احس
5:14
بفضل المنعم عليه احبه لان الانسان دائما
5:20
يشعر بالامتنان لكل من احسن اليه في شيء
5:25
فكيف اذا كنت
5:27
انت غارقا في بحر
5:31
لجين من نعمه الله تعالى واحسان
5:38
وتتمنى محبه الله تعالى في النفس باتباع
5:43
النبي صلى الله عليه وسلم
5:46
والسير على ماثره قل ان كنتم تحبون الله
5:50
فاتبعوني يحببكم الله فهذه هذا تعبير عن
5:56
محبه العبد لربه
5:59
وسبيل لتحقيق محبه الله تعالى العبد
6:06
ويكون ذلك
6:08
بالافتقار الى الله تعالى
6:11
بعمل الاعمال بمعنى ان تعمل العمل وانت
6:16
تظهر الانكسار والافتقار الى الله فلا
6:21
تعمل عملا بمنه ولا تعمل عملا بشموخ انف
6:29
امام الله جل وعلا ولا تعمل عملا
6:35
باستكبار بل تعمل عملك بافتقار
6:40
واحتياج الى الله جل وعلا
6:43
فهذه كلها تنمي جانب المحبه استشعار
6:48
المحبه
6:50
ومن البناء الايماني استشعار الخوف من
6:53
الله ايضا فلا بد ان يحب الله ولابد ان
6:58
يستشعر الخوف من الله فالخوف من الله
7:02
تعالى
7:03
رادع عن الشر
7:06
والخوف من الله تعالى
7:09
بان للايمان
7:11
والخوف من الله تعالى مقرب الى الله ولا
7:17
يكون الخوف من احد المقرب مقربا اليه الا
7:24
الخوف من الله فان الانسان ينفر من من
7:30
يخاف
7:31
ويبتعد مما يخف فلو خاف نارا لهرب منها
7:37
ولو خاف سبعا لفر منه ولو
7:43
خاف من انسان
7:45
نبتعد عنه كذلك ولا تحذر من
7:51
من مضره التي
7:53
تلحقه
7:55
من قبل
7:57
لكن الخوف من الله نعمه عظيمه اذا ما
8:03
استشعرها الانسان اقترب من ربه اكثر
8:07
بل
8:08
حينما يفتقدها في قلبه يشعر بالنقص ويسعد
8:14
لي ليش يسعى لايجادها لانها تمثل له
8:21
اطمئنان واتزان في حياته ذلك ان الخوف من
8:26
الله مدعاه الى الطاعه
8:30
ورابع عن الشرع
8:32
والخوف من الله يفضي الى انضباط الاحوال
8:37
والسلوك
8:39
يفضي الى فوز الانسان
8:43
ومن يطع الله ورسوله
8:46
ويخشى الله
8:48
ويتقه
8:50
فاولئك هم الفائزون
8:53
يقول افمن يعلم انما انزل اليك من ربك
8:58
الحق من هو اعمى انما يتذكر اولو الالباب
9:03
من الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون
9:09
الميثاق
9:10
والذين يصلون ما امر الله به ان يوصى
9:14
ويخشون ربهم
9:17
ويخافون سوء الحساب والذين صبروا ابتغاء
9:22
وجه ربهم واقاموا الصلاه وانفقوا مما
9:26
رزقناهم سرا وعلى نيه
9:29
ويدرهون بالحسنه السيئه
9:32
اولئك لهم عقب الدار
9:35
جنات عدن يدخلونها ومن صلح من ابائهم
9:40
وازواجهم وذرياتهم
9:43
والملائكه يدخلون عليهم من كل باب سلام
9:48
عليكم بما صبرتم في نعمه عقب الدار
9:53
فالخشيه من الله تعالى بلا شك انها تورث
9:58
الاطمئنان
10:00
وكيف يصل الانسان الى الخشيه من الله
10:03
الخوف من الله يستشعر عظمته وجلاله
10:09
وقوته وعظيمه قدرته
10:13
وحاطه تصريفه
10:17
للكون بما فيه وانه لا يعجزه شيء في الارض
10:21
ولا في السماء
10:23
ويستشعر احاطته به
10:27
والطلاعه على حاله
10:29
اسره او جهر به
10:33
اظهره او اخفاه
10:38
فان الله تعالى مطلع على ذلك كله
10:42
ويستشعر انه سبحانه هو الذي بيده الانعام
10:47
وهو الذي بيده القسم والاخ
10:51
فلذلك
10:52
حينما يستشعر الانسان هذه الصفات القليله
10:56
في الله جل وعلا يعظم الخوف في نفسه تعبد
11:02
خشيه الله تعالى في نفسه وذلك يفضي الى
11:06
بناء ايمانه وتقويته
11:10
وثالث الامور التي
11:13
يبنى بها الايمان الايمان باليوم الاخر
11:18
الايمان بالموت
11:21
والبعث
11:22
والنشور والحساب والجزاء والثواب والعقاب
11:26
والجنه والنار
11:28
استشعار هذه الجوانب
11:31
يشعر الانسان دائما بانه
11:34
حياته هذه التي ركب اليها هي حياه وقتيه
11:38
محدوده
11:41
مهما تمتعت فيها بكل ما تركن اليه الان من
11:46
نعم ومواهب وخيرات فانت منتقم منه هي مده
11:51
محدوده تقول او تقصر بشكل غيبي لا تعلموه
11:56
انت لكن الحقيقه التي تعلمها ان لك اجل
12:00
وهذا الاجل مهما طال فهو محدود وانك سوف
12:05
تنتقل بعد انتهاء هذا الاجل الى دار
12:09
الاخرى ستموت وينقطع عملك
12:14
وتبعث ثم تساءل تحاسب
12:19
ويكون مالك الى جنه تتنعم فيها او نار
12:26
تعذبوا فيها الايمان باليوم الاخر بلا شك
12:31
انه محفز للنفس دائما لاجل ان تكون متنبهه
12:36
ولاجل ان تبتعد عن الغفله فان هذا حق
12:40
امرنا الله تعالى
12:43
بان نعمل له ولنتبه له ولا نكون من
12:47
الغافلين
12:49
والمغرور هو من يغتر بما يحيط به وبما
12:53
يقوله له من يحيط به من الناس وبما يفتنون
12:58
به من الفتن وبما يؤمنونه
13:04
به من الاعمال وبما يفرشونه امامه من
13:10
الامنيات كل ذلك محد غرور
13:15
وهو منتهي
13:17
وانما يبقى لك
13:20
مرتبتك عند الله
13:22
ومرتبتك عند الله تعالى هذه تبنيها في
13:26
العمل الصالح فلا تكن من الظالمين
13:30
ولو صفق لك المصفقون او مدحك المادحون
13:35
فانهم محظو مغررين لا اكثر من ذلك وسوف
13:40
يسرقونك وعمله
13:43
ولن يقف احد منهم معك ولم ينفعك
13:47
وانما ستحس بانك فردا
13:51
مسؤول عما قدمت ولذلك عليك ان لا تكون
13:56
بالغافر وتنتبه لنفسك هذا الشعور بذلك
14:00
اليوم وما يتلو
14:03
هذا بلا شك انه يبني امام الانسان
14:08
ومن البناء الايماني ايضا التعلم
14:12
الانسان يتفقه في دين الله لانه بتفقهه في
14:17
دين الله يعرف الاحكام ويدرك كيفيه اداء
14:22
العباده بالشكل المرضي عند الله وينال ما
14:26
فيها من بركات وخير وفوائط
14:30
وهكذا تعظم معرفته بالله اذا ما تعلم
14:35
وتكثر خشيته لله
14:38
فالله جل وعلا يبين لنا بان اكمل الناس
14:42
خشيه له هم العلماء انما يخشى الله من
14:46
عباده العلماء
14:48
لانهم اعرف بالله هم يعرفون قدر الله
14:53
تعالى وعظمته ويعرفون
14:59
شرعه
15:00
ويعرفون ما يجب عليهم تجاهها ولذلك
15:04
يعظمونه حق التعظيم ويخشونه حق الخشيه
15:11
هذا الامر الاول والامر الثاني الصدق مع
15:16
الله تعالى في العباده
15:18
اياك والتمثيل
15:21
اياك والتمثيل مع ربك جل وعلا فان الله
15:27
تعالى مطلع على الخفايا والقلوب
15:31
قد يضحك الانسان على بني البشر
15:36
فيظهر باي صوره يحب ان يرونها ايروه عليها
15:42
صح باي صوره قد يمثل صوره الغني وهو
15:49
او يمثل صوره صاحب المنصب وهو
15:53
شخص ضعيف لا ما نصيب له او
15:58
قد يظهر نفسه
16:01
بصوره العالم وهو اجهل خلق الله او يظهر
16:06
نفسه بصوره الغنى وهو وهو ليس بغني او
16:11
يظهر نفسه بصوره
16:13
يعني
16:15
الطيبه وهو شخص ليس فيه شيء من الطيبه او
16:20
يظهر نفسه بالصدق والاخلاص والنصيحه وهو
16:24
على غيره ذلك قد يتلون الانسان وتنقل
16:28
حيلته على كثير من الناس
16:31
كما انه يمكن ان يظهر لاحسان وهو من ابخل
16:36
عباد الله
16:37
او يظهر حسن اداء الطاعه وهو من افجر عباد
16:42
الله
16:44
او يظهر البعد عن المعاصي والشرور والاثام
16:48
والفساد والافساد وهو من افسد خلق الله
16:51
ربما يحصل ذلك
16:55
على الناس او على بعض الناس
16:59
بحسب قوه تمثيله
17:03
لكن ذلك يحصل عند الناس لان الناس
17:08
ليسوا مطلعين على ما في القلوب ولا يعرفون
17:12
خبايا النفوس وانما
17:15
يظهر لهم شيء فيبلون احكامهم عليه لكن
17:20
حينما تتعامل مع ربه لا تتعامل معه بهذه
17:24
الصوره
17:26
الفجه التي تتعامل او يتعامل الانسان بها
17:31
مع الناس
17:32
لان الله تعالى لا تخفى عليه خافيه هو ربك
17:36
مصيرك مسيرك يعلم حالك يعلم ما في نفسك
17:42
ان تخفوا ما في صدورهم او تبدون يعلم الله
17:48
والله تعالى لا يصلح معه التمثيل والله
17:52
تعالى لا يصلح معه الا الصدق
17:56
فكن مع الله تعالى صادقا
17:59
في سائر شؤونه
18:02
فعبد بصدق اذا صليت صلي بصدق صدق في
18:07
التوجه وصدق في العباده
18:10
واذا
18:12
سبحت سبح بصدق واذا ذكرت ذكرت بصدق واذا
18:17
تركت الحرام اترك ذلك بصدق واذا فعلت
18:20
الواجب افعل ذلك بصدق افعل ذلك بتعبد لله
18:25
جل وعلا
18:29
فلاي يعيش الانسان حياته
18:33
تناقض
18:34
واضطراب وتمثيل
18:38
فيزين احواله اذا كانت المصالح تقتضي ذلك
18:44
مثل من يظهر العباده
18:49
عند الناس
18:50
[موسيقى]
18:51
ولكنه مهمل في العباده يسافر مع جمع من
18:55
الناس يوقظهم قيام الليل فضلا عن صلاه
18:59
الفريضه وهو في غير ذلك الحال حتى الفريضه
19:04
لا يصليها
19:06
يوزعوا عليهم المصاحف ليقراوا القران وهو
19:10
اشد الناس حجرا للقران
19:13
هذا التمثيل لا يصلح مع الله جل وعلا فاذا
19:18
صففت اقدامك في الصلاه
19:20
فكن مخلصا لله صادقا معه انك تؤدي هذه
19:24
العباده له
19:26
وتريد مثوبته وتريد
19:29
رحمته او طافه
19:32
اذا دفع
19:34
في وجه من وجوه الخير فادفعه مخلصا لله لا
19:39
رياء ولا سمعه ولا طلبه طلبا لمنزله واذا
19:44
احسنت الى شخص فافعل ذلك لان الله تعالى
19:48
يامرك بالاحسان للناس لا تفعل ذلك لمصالح
19:53
تبتغيها واذا قلت الكلمه فقولها صادقه لا
19:57
تقولها لاجل مصلحه ترتجيها هكذا يعيش
20:02
الشخص الصادق مع الله تعالى في احواله
20:05
جميعا
20:07
منسما مع نفسه
20:09
ليس بينه وبين نفسه
20:13
الخيبه من هند تجي
20:16
الخيبه تاتي من هذا التناقض الذي يكون
20:20
اوالذي يقع الانسان فيه حينما يكون هو
20:24
امام الناس بصوره وخلف الناس بصوره في
20:28
المسجد بصوره وفي الغرفه بصوره لماذا الرب
20:33
الذي تعبده في المسجد هو الرب الذي يراك
20:35
وهو مطلع عليك في غرفتك
20:39
وهو الرب الذي امرك بان تكون عابدا له في
20:43
السوق وفي المسجد وفي العمل وفي كل مكان
20:49
قد تخفى عن عيون الناس ولا يتبعون عليك
20:52
ولكن الله تعالى مطلع عليك
20:56
فلابد ان تكون صادقا
20:59
مع الله جل وعلا
21:05
تصوروا يعني لو واحد دخل مكان من الاماكن
21:10
على سبيل المثال ولله المثل الاعلى
21:15
وشاف لمح
21:18
كاميرات مراقبه فيه ذلك المكان
21:23
صاير في مؤسسه من مؤسسات او دائره من
21:28
الدوائر او بيت من بيوت
21:34
ما يضبط احواله
21:37
حتى في حركاته الشخصيه يضبطها
21:40
يحاسب على كل شيء صح ولا لا
21:43
حتى
21:45
يرى على احسن ما يكون
21:48
هذا
21:52
تحرزا من البشر طلعوا عليك
21:55
بعدين يمكن الكاميرا هذه الكاميرا وهميه
21:58
اصلا يمكن ما تصور يلقى الخربان ويمكن ما
22:00
في مباراه حتى يتابعوك انت ولا يعني
22:05
لكن مع ذلك تجد بان الانسان يتحرش تماما
22:13
فكيف اذا كان الله سبحانه وتعالى يرى جميع
22:17
احوالك
22:20
وليس ذلك فحسب بل بيده سبحانه
22:24
البسط
22:26
والقبض والرفع
22:29
والخفض وبيده ملكوت كل شيء وهو الذي يحاسب
22:34
وهو الذي يجازي
22:37
كيف الانسان ما يضبط احواله عند الله ان
22:41
تتنام وعين الله ترعاه حتى في اثناء نومك
22:45
الله تعالى مطلع عليك اذا
22:48
هذا الجانب جانب
22:52
يعني
22:54
ينبغي للانسان ان يكون فيه صادقا بحيث انه
22:59
يؤدي عبادته جميعا على وفقي مرادي له
23:06
رابعا او لنقل ثالثا الاهتمام باصلاح
23:12
الباطني
23:15
كما اصلاح الظهر
23:21
اياك ان تترك خلل في نفسك من غير اصلاح
23:30
مهما صار ذلك الخلف
23:34
وخفي على الناس فان الخيبه والوهل ياتي من
23:40
هنالك
23:42
وعاده عاده
23:46
لا يصل الانسان الى فساد ظاهر
23:50
الا اذا اشتمل قبل ذلك على فساد النار
23:57
اعاده الناس هكذا لا يمكن ان
24:03
يشتمل الانسان على خلل ظاهر الا اذا اشتمل
24:09
قبل ذلك على خلل باطل
24:12
فخلوا الباطن يدفعه للاكتراء في العمل
24:17
الظاهر
24:19
العاصي ما يقدم على معصيته الا اذا ما حصل
24:23
له تخلخل في الخفيه
24:28
فاذا ما اختل هذا الجانب معه
24:32
واستمرا في وضع عليه حصل له
24:38
الظهور بفعله الشر
24:42
في اي وهن باطل من اي سوره من السور سواء
24:47
فيما يتعلق بتعظيم الله او فيما يتعلق
24:51
بالاحاسيس النفسيه
24:53
او في ما يتعلق بالركوب الى الشهوات
24:56
والملذات او فيما يتعلق بالاماني والرغباء
25:02
كل هذه الامور لابد ان تضبط
25:05
ولابد ان ينتبه الانسان لاصلاحها
25:09
لانه ان اهملها خلقلت احواله جميعا
25:15
قد يشتمل الانسان في وقت من الاوقات على
25:21
عقب بعمله على سبيل المثال
25:29
او
25:32
رفع
25:34
شعور عاري
25:40
وعظمه الذات
25:41
لاي تميز يحصل
25:46
هذا هذه شهوه شهوه مركبه في النفس
25:53
فاذا
25:55
مد الانسان لها
25:57
من غير ان يعيد الفضل لله ومن غير ان
26:01
يتواضع لله ومن غير ان ينتبه حتى لا يفضى
26:06
به هذا الحال الى الغرور
26:10
والاستكبار على عباد الله فانه
26:15
يحصل له الخيبه
26:18
الباطل لكن حينما يحرص على ضبط هذه الامور
26:23
ويعيد الامور الى نصابها مباشره
26:33
فهذا الجانب جانب مهم جدا لابد ان نحرص
26:38
عليه سلامه الباطن كما يحرص الانسان على
26:42
سلامه الباطل الظاهر
26:45
رابعا محاسبه النفس
26:48
لابد ان يحرس الانسان على محاسبته نفسه
26:56
على اي خلل يحصل
26:59
فيه فلا تترك الخلل هكذا من غير علاج
27:04
اي خلل سواء النقصي او انتهاكي
27:09
واضح اي خلل سواء نقصي او انتحاكي بمعنى
27:14
اذا حصل نقص في ما يتعلق بعباده
27:20
انت تصلي
27:22
لكن حصل
27:24
انك لم تخشع في صلاتك
27:30
ما ينبغي لك ان تفوت هذا الامر
27:34
ولا تساءل نفسك ولا تقول لماذا انا اليوم
27:37
شويه اخللت ليس الحال كما ينبغي ان يكون
27:42
واضح علي ان اصحح علينا ان اجتهد في
27:46
الخشوع ما الى ذلك
27:50
فلا بد ان تعلم بانك
27:54
ان تركت هذا الامر من غير اصلاح محاسبه
27:58
فحالك في المره الثانيه سيكون اشد من
28:02
المره الاولى
28:05
وفيما يتعلق
28:07
كذلك ايضا لي صدقتك لو دخلك شيء في نفسك
28:12
وانت تبدل هذه الصدقه
28:15
او في ما يتعلق كذلك ايضا بسمعك وبصرك لو
28:20
فلت مره وراى شيئا مما يغضب الله سبحانه
28:26
وتعالى ما تترك الامر هكذا من غير تصحيح
28:30
لابد ان يكون هنالك
28:33
شرطي داخلي
28:36
ضابط لحالك فيما يتعلق بالديانه في نفسك
28:42
ما تنتظر من غيرك بنفسك تصحح
28:46
فتبادر بالتوبه الى الله تعالى استغفر
28:48
الله تعالى واتوب اليه من ذلك لابد من
28:53
الغاء هذه الاخلالات بشكل مستمر
28:58
ويسائل نفسه عن ذلك التقصير مباشره
29:04
ويحاول ان يصلح لان اي خلل تتركه فهو
29:10
الجسوس الذي ينخروا في بناء ايمانه لابد
29:14
ان تفقه هذا جيده
29:17
فانه سياتيك من حيث لا تشعر
29:21
وسيحدث
29:23
تخلفه عظيمه ما كنت تحسب بانه يمكن ان
29:28
يحصل
29:31
فلذا على الانسان ان لا يتساءل مع نفسه في
29:35
ما يتعلق بالتقويم
29:38
على الاحوال
29:40
اي خلل يحصل له يبادرر الى تصحيحه ويحاسب
29:45
نفسه عليه
29:46
والذي يحتاج الى توبه يتوب الى الله تعالى
29:50
منه واللي يحتاج الى شحدهم ما يشهد همته
29:54
لاجل الوصول اليه والذي يحتاج الى تصحيح
29:57
يصححه والذي يحتاج الى تخلص يتخلص من
30:00
تبيعاته وهكذا
30:03
سادسا
30:05
الاستعانه بالغير
30:07
من الصحبه الصالحه
30:09
التي
30:11
تيسر يتيسر لك بسببها النصح والتوجيه
30:17
والارشاد
30:18
اهل العلم عما يغمض عليكم من الامور التي
30:22
تتعلق باصلاح نفسك ايضا لانه قد تكون بعض
30:26
الاشياء فيها تبيعات يحتاج الانسان الى ان
30:29
يعرف كيف يتصرف فيه
30:32
فلا يخجل الانسان
30:35
من طلب النصح والاعامه من صاحب خير يعينه
30:42
او بسؤال اهل العلم عما يشكل عليه او ما
30:49
يعصر عليه من امور حتى يبصروه بالطريقه
30:53
المناسبه
30:55
فلربما تشتمل
30:58
توبته على اخطاء او نواقص
31:01
بوجود هذه النواقص لا تكتمل الثوم
31:06
او لربما
31:09
تشتمل علاجه للامر
31:13
على اخطاء
31:15
هذه الاخطاء
31:18
معها لا يمكن ان يتخلص من ذلك الامر
31:23
قد يدركه اشياء
31:27
لان علم الانسان علم حدود ذهنه ذهن محدود
31:31
تجربته تجربه محدوده فانت حينما تستعين
31:36
لغيرك
31:37
تضيف تجربه الى تجربتك
31:41
وعلما الى علمك وعقلا الى عقلك
31:45
فتحصل على مكنه الاكبر
31:51
[موسيقى]
31:54
الشباب مثلا ضحيه مشروع ابتزاز
32:01
ورائه منظمات او افراد او مؤسسات او
32:05
عصابات
32:07
تعمل على هذا الامر
32:11
ويصطادونه عن طريق وسائل التواصل
32:13
الاجتماعي
32:18
يحصل اغراء او يحصل فتنه وتشجيع وما الى
32:23
ذلك
32:25
وسمه يحصل بعد ذلك ابتزاز
32:33
قد يكون اهتزاز مالي او ابتزاز جنسي او
32:36
ابتزاز لاي صوره من صور الابتزاز المطلوب
32:42
ويشعر الانسان ذلك الشاب بانه وقع
32:48
في اغلال كبلت ما يعرف كيف يتخلص منها من
32:52
ناحيه الخوف
32:56
ومن ناحيه
32:59
يعني
33:00
الخوف
33:02
ما يتعلق بخوفه على نفسه او خوفه على
33:07
سمعته او خوفه على اهله او خوفه حتى من
33:11
العواقب التي تترتب على
33:15
على هذا الفعل والى اين سوف يصل
33:19
ومن حيث
33:20
تشتت الذهن الذهن متشتت لا يعرف
33:29
ومن حيث الوقت الوقت محاصر فيه
33:33
ليس عنده مجال
33:37
بانه لا يستطيع تجميع
33:40
وكثيرا ما يحصل الاستسلام
33:44
لهذه العصابات
33:49
قد يشعر في لحظه من اللحظات انه لا يستطيع
33:53
معالجه هذا الاشكال
33:56
وانه لا يملك ولا يلوح له في الافق حل
34:00
يمكن ان يسلكه يمكن ان يصل
34:05
كما قلت تجربته محدوده عقله محدود خبرته
34:10
في الحياه محدوده
34:12
معارفه محدوده
34:14
لكنه حينما يستعين بابيه
34:18
حينما يخبر امه حينما يخبر استاذه في
34:23
المدرسه حينما
34:25
[موسيقى]
34:26
يخبر صديقا صالحا مخلصا له
34:32
فانه سوف يرشده الى الطريقه التي
34:37
تخلصه مما هو فيه
34:39
ويعينه على ذلك
34:45
وقد تكون المساله بطريقه اسهل مما يتصور
34:48
هو
34:49
واضح
34:51
فمن هنا اقول لابد لا يخجل الانسان من
34:56
طلبي الاعانه من غيره اذا كان يحس بانه
35:01
بنفسه لا يستطيع علاجه ذلك الاشكال
35:10
سادسا
35:12
لابد ان يحرص الانسان كذلك
35:17
في امره جميعا على
35:21
موضوع استشعار العبوديه لله
35:26
هذا ضابط ترى حافظ
35:29
بمعنى ان الانسان عليه ان يستشعر بانه عبد
35:34
لله وان هذه العبوديه تقتضي ان يضبط
35:40
الانسان كافه احواله
35:43
وسلوكه وفقا الوفقه شرع الله لان الامر
35:50
الذي اراده الله تعالى هو شرعوه هذا الذي
35:55
نزله لنا هذا الامر الذي يحبه سبحانه
36:00
وتعالى لنا وهو الذي امرنا به
36:03
او نهانا عنه فيحب لنا ان ننتهي عن
36:07
المناهج ويحب لنا ان
36:09
ناتي بالاوامر
36:12
هذا هو مجال التعبد
36:15
طيب
36:17
فالتعبد لله على ان اضبط احوالي وسلوكي
36:21
وظروفي وفقه شرع الله فما حل لي الشرع
36:27
فعلته
36:29
وما حرم الشرع علي اجتنبته
36:33
وما غمض علي حكمه
36:37
سالت عنه
36:40
وما غمض علي حكمه هل هو جائز في شرع الله
36:45
او ليس بجائز في شرع الله
36:49
احجمت عنه حتى اسال عن حكمه فاذا استبعنا
36:55
لي جواز فعله فعلته عند اذنه واذا استبان
37:00
لي
37:02
وجوب تركيه تركته
37:06
هذا التعبد لله هذا معناه
37:10
الانسان هذا المسلك لما زال تلك الزلات
37:16
لانه سيعلم مثلا حينما يعرض امامه على
37:20
سبيل المثال ال ال ال المنظر
37:26
السيء سيعلم بان الله سبحانه وتعالى لا
37:30
يبيح له ان ينظر الى الحرام فيغب بصره على
37:33
الحرام حينما يعرض امامه الكلام بالحرام
37:37
سيعلم بان الله سبحانه يعلم بان الله
37:40
تعالى حرم عليه الكلام بالحرام الكذب وحرض
37:45
عليه لذيبه وحرم عليه النميمه وحرم عليه
37:48
الفحش فيحدث
37:50
حينما تعرض له العلاقه
37:55
المحرمه اي كانت هذه العلاقه يعلم بان
37:59
الله تعالى وقد حرم ذلك فيترك ذلك ابتداءا
38:04
حينما تعرض له المعامله
38:08
المحرمه في الاموال
38:13
مهما كان
38:16
يحيط بها من تشجيع من المحيطين او من
38:20
اغراء بالاقدام عليها وما الى ذلك من
38:24
الامور
38:25
يعلم بانه شخص مساعد عما يعمل
38:30
يسال اذا كان لا يعرف حكمها في شرع الله
38:34
يسال عنه فان كانت مباحه فعلها وان كانت
38:38
محرمه تركها
38:40
لو ان الواحد منا استشعر هذا المعنى
38:44
الجديد لضبط احواله وسلوكه وفقا مرادي له
38:49
والامر الاخير ان يستعين بالله تعالى
38:54
ويسال ربه الاعانه ويسال ربه اليسر ويسال
39:00
ربه الثبات ويسال ربه الصلاه والخير ويعلم
39:05
بانه ضعيف مهما عمل وانه مفتقر الى توفيق
39:09
الله
39:10
فيسال ربه جل وعلى دائما التوفيق والتيسير
39:14
ان كنت تائبا فاسال ربك الثبات على التوبه
39:18
واخلاصها وحسنها وكمالها وان سلكت مثلك
39:23
عمل فاسال ربك ان ييسر لك عملك وان يبارك
39:28
لك فيه وان سلكت مسلك امر تريد ان تقدم
39:33
عليه وضبطته لانه هكذا منضبط بشرع الله
39:38
اسال ربك سبحانه وتعالى ان يسره لك وان
39:42
يكون معين لك فيه وان
39:46
يسهل لك دروبه وان استخرت في امر فسال ربك
39:50
او كنت تريد ان تقدم على امر فاستخل ربك
39:55
في ذلك واساله ان ييسر لك الذي هو اا
39:59
الخير خلاصه الامر ان الانسان عليه ان
40:03
يعيش مع ربه جل وعلا لا يستغني عنه لا
40:07
يستغني عن تاييده ولا يستغني عن نصرته ولا
40:10
يستغني عن توفيقه مهما كانت احواله يسال
40:15
ربه الشفاء من المرض ويسال ربه العافيه من
40:19
الفقر ويسال ربه الاعانه على الرشد ويسال
40:25
ربه السداده في الامر كله في كل احواله
40:31
واذا رزق الولد فيسع ربه ان يبارك له فيه
40:36
ما مره ولا مرتين ولا ثلاث
40:39
بشكل دائم واذا رزق المال يسال ربه ان
40:43
يبارك له فيه وان يوفقه لتاديه حقه سبحانه
40:48
وتعالى فيه
40:51
واي سوره من سور الرزق واي سوره من سور
40:55
العمل واي سوره من سور المتابع من اي امر
40:59
من الامور
41:01
على الانسان ان يعلم بانه مفتقر الى فضل
41:05
الله غير مستغني عن توفيقه فليسال ربه
41:10
سبحانه وتعالى دائما الصداقه
41:13
والتوفيق والاعانه واليسر واضح
41:18
فان ذلك مدعاه الى ان يكون
41:24
مكرما باجابه الله تعالى مرحوما لي سداده
41:29
وتوفيقه له هذه بمجملها بعض الامور التي
41:33
علينا ان نحافظ عليها حتى يحفظ الواحد منا
41:39
نفسه من الزلق
41:43
وان حصل الخلل يستطيع بها ان ينتشر نفسه
41:49
من الخارج نسال الله تعالى ان يوفقنا
41:52
الخير وان يعيننا عليه وان يهدينا اليه
41:56
وان يسددنا في الامر كله وان ياخذ بايدينا
42:00
جميعا الى ما يحب ويرضى انه سبحانه على
42:03
ذلك قدير وهو بالاجابه جدير نعم المولى
42:07
ونعم النصير
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات