الرئيسية
/
قناة فرائد
وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا (2) الشيخ خالد الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· الحلقة 2 · 2023-05-19 ·
39:34
0:00
39:34
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
578
0:00
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:03
الرحمن الرحيم
0:06
الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام
0:09
على اشرف الانبياء وامام المرسلين
0:14
سيد الاولين والاخرين صلى الله عليه وعلى
0:18
اله وصحبه اجمعين افضل صلاه وازكى تسليم
0:22
الى يوم الدين اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا
0:26
مرحوما وجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما
0:31
ولا تدع فينا ولا منا ولا بيننا شقيا ولا
0:35
تعيسا ولا محروما اللهم اجعله اجتماعا فيك
0:39
ومنك واليك خالصا لوجهك الكريم يا الله
0:43
بهذا الجلال والاكرام السلام عليكم جميعا
0:46
ايها الاخوه الكرام ايها الابناء الاحبه
0:49
ورحمه الله تعالى وبركاته
0:52
نحمد الله تعالى اولا على تيسير هذا
0:55
اللقاء ونسال الله تعالى ان يلهمنا رشدنا
1:00
وان يوفقنا في الامر كله وان ياخذ بايدينا
1:04
جميعا الى ما يحب ويرضى وان يجعلنا سبحانه
1:08
ممن قال فيه صلى الله عليه وسلم وما اجتمع
1:13
قوم في من بيوت الله يتلون كتاب الله
1:18
ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم
1:21
السكينه وغشيتهم رحمه وحفتهم الملائكه
1:25
وذكرهم الله فيمن عنده نسال الله تعالى من
1:30
واسع فضله وجميل احسانه وعظيم لطفه ومنه
1:36
انه سبحانه على ذلك قدير
1:40
وما نرسل بالايات الا تخويفا هذا هو
1:44
الموضوع الذي ابتدانا به في الدرس الماضي
1:49
وقد تكلمنا عما يجب على المسلم ان ينتبه
1:55
له في حالي حصولي شيء من البلاء العام او
2:01
نزول شيء من البلاء العام في هذا الكون
2:06
سواء نزل به او نزل بغيره من الناس والامم
2:15
وقد ذكرنا امورا منها ضروره الايمان بقدره
2:22
الله تعالى المطلقه اي ان يؤمن الانسان
2:26
بان الله تعالى له مطلق القدره في تصريف
2:31
كل شيء لا يعجزه شيء وينفعل بامره كل شيء
2:39
وكل شيء لا يخرج عن امره
2:47
قل او كثر
2:49
جل او دق
2:53
وذكرنا ثانيا ان الله تعالى متصرف في خلقه
2:59
فهو الخالق للخلق المالك للملك لا يخرج
3:07
احد عن تصريفه هو واهب الحياه
3:12
وهو
3:14
المميت وهو الرازق وهو الخالق وهو
3:19
المصرف وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم
3:24
الخبير
3:25
وثالث هذه الامور انه سبحانه لا يحاسب على
3:32
ما يفعل ولا يساءل عما يعمل لان له مطلق
3:39
القدره والقوه والتصريف وله الخلق والامر
3:45
فلا يجري الانسان
3:49
او يقيس
3:51
احوال البشر على ما
3:55
يتعامل به مع ربه جل وعلا ذلك ان الله
4:00
تعالى
4:02
لا تجري عليه احكام البشر فالله سبحانه
4:06
وتعالى
4:07
لا يسال عما يفعل وهم يسالون وذكرنا
4:14
كذلك ان
4:17
الله سبحانه له حكمه في كل شيء
4:21
فامره
4:23
وخلقه
4:25
وتصريفه وتدبيره قائم على حكمه
4:30
جليله واسعه عظيمه
4:33
وذكرنا ان هذه الحكمه ليس بالضروره ان
4:38
تكون
4:40
ان تكون ظاهره للناس وليس بالضروره ان
4:45
يظهرها الله تعالى للناس
4:48
وليس بالضروره ان تكون ظاهره كلها قد يظهر
4:54
شيء منها وقد تظهر كلها قد يبينها ربنا جل
5:00
وعلا لنا قد يشير اليها وقد تظهر لبعض
5:05
الناس وتخفى على بعض الناس وقد تظهر بعد
5:10
زمن ومده
5:13
قد تمر امم ولا تظهر لهم هذه الحكمه وتاتي
5:18
امم
5:19
فيكتشفون هذه الحكمه الربانيه لكن كل شيء
5:24
له سبحانه وتعالى فيه حكمه
5:29
سواء كان هذا الشيء الذي نزل رزق من
5:34
الارزاق او كان بلاء من الابتلاءات التي
5:39
فيها
5:43
يعني شيء من
5:45
الضرر او الاذى ببعض الناس
5:50
وقد ذكرت لكم في الدرس الماضي ان هذه
5:55
الحكمه
5:56
بمنطق الناس ومعرفتهم
6:00
حكمه البشر هذا للتمثيل ذكرنا هذا للتمثيل
6:05
ان حكمه البشر تتسع
6:09
كلما اتسع العلم والخبره
6:14
والمدارك وهكذا كلما
6:19
اتسعت دائره تصريف الانسان فتجد بان الشخص
6:25
يعمل العمل في بيته وله حكم عديده فيه فهو
6:32
يراعي الابناء ويراعي الزوجه ويراعي
6:36
المجتمع ويراعي
6:38
نواحيه الماديه ويراعينا نواحيه المجتمعيه
6:43
وتجد بانه
6:47
يستوعب جوانب حكيمه قد لا يستوعبها ذلك
6:53
الولد الصغير او قد لا تستوعبها جميعا
6:57
زوجه او قد لا يستوعبها المجتمع الذي يحيط
7:01
به الذي لا يطلع على تصريفه
7:06
وهكذا تجد اصحاب كل علم من العلوم
7:11
وكل اداره من الدوائر
7:16
يضبطون
7:19
الامر الذي هو في نطاق اختصاصهم بضوابط
7:23
[موسيقى]
7:25
قد لا يفهمها غيرهم فاهل الطب مثلا تجد
7:31
بانهم يحيطون بجوانب لا يحيط بها
7:35
غيرهم من بسطاء الناس الذين لا معرفه لهم
7:40
بالطب يحيطون بهذه الامور ويلزمون بها
7:44
ويمارسونها سواء من حيث الممارسات الطبيه
7:47
او من حيث الارشادات او الالزامات التي
7:51
يلزمون بها ايش
7:53
يلزمون بها المريض واضح وهكذا تجد
7:58
المهندسون مثلا حينما
8:02
الانشائيون على سبيل المثال يحيطون بجوانب
8:07
دقيقه
8:09
فريده فيما يتعلق
8:12
بفنهم لا يحيط بها غيرهم من الناس قد
8:18
يتعلم الانسان شيئا بسيطا يسيرا مما
8:22
يفقهونه من خلال الممارسه البسيطه لكنه لا
8:27
يستطيع ان يحيط بكل تلك الدقائق التي
8:31
يحيطون بها وهكذا تجد اهل التعليم ايضا
8:35
لهم خبره باداء واجبهم
8:38
وطرح المعارف التي
8:42
يريدون طرحها وهكذا ايضا مخاطبه
8:47
ابنائهم الطلاب
8:50
ومعرفه مستوياتهم والحرص على الترقي بهم
8:54
بعمليات تعليميه
8:58
عميقه طويله
9:02
قد لا يحيط بها ذلك الطالب او لا يحيط بها
9:05
حتى ذلك الاب الذي يرسل ابنه الى المدرسه
9:11
وهكذا
9:13
هذا في دنيا الناس واضح
9:18
وينسحب هذا الامر على اهل
9:23
يعني الجوانب العسكريه
9:26
واهل جوانب السياسيه واهل الجوانب
9:30
الاداريه واهل الجوانب الاقتصاديه فكل
9:33
يدرك في فنه الذي يتقنه ما لا يدركه غيره
9:41
هذا
9:42
للتمثيل للتقريب ولله تعالى المثل الاعلى
9:47
فالله جل وعلا هو الرب وهو المصرف وهو
9:52
الخالق وهو المدبر وهو المحيط بكل شيء وهو
9:59
العليم بكل شيء وهو
10:03
اللطيف بكل شيء وهو الخبير بكل شيء لا
10:09
يعزب عن علمه مثقال ذره في السماوات ولا
10:13
في الارض هذا الكون بما تراه عليه
10:17
[موسيقى]
10:19
من نظام حسن
10:21
وتصريف بديع قائم بامره وحكمته
10:26
فهو سبحانه حينما ينزل امرا
10:31
قد تكون فيه حكم
10:33
عظيمه كثيره تستوعب
10:37
كل
10:39
خلقه او طائفه كبيره من خلقه او انواعا
10:46
عديده من خلقه
10:49
نحيط بشيء منها ولا نحيط بشيء منها
10:54
واضح
10:57
والله جل وعلا اشار لنا في كتابه العزيز
11:00
بانه لان له حكم فيما يحصل
11:05
واشار الى تنوع هذه الحكم فالله جل وعلا
11:09
لما يقول وما اصابكم يوم التقى الجمعان
11:15
فباذن الله
11:18
هذا كله بامر وليعلم المؤمنين
11:23
هذه حكمه
11:25
حتى يستبين اهل الايمان الله يعلمه لكن
11:30
المعنى ان يظهر اهل الايمان ظهورا واضحا
11:36
لكم تماما
11:38
تعرفونهم وتقوم الحجه عليكم بذلك وليعلم
11:43
المؤمنين
11:44
وليعلم الذين نافقوا
11:48
فهذه حكمه ثانيه ان يظهر اهل النفاق
11:54
فيعرف الناس
11:56
خباياهم ودسائسهم هذا في امر اجراه الله
12:01
تعالى على المسلمين وهكذا يقول
12:06
في شان المسلمين ايضا في غزوه احد ان
12:09
يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله
12:16
ثم قال وتلك الايام نداولها بين الناس
12:22
فتكون
12:25
يكون الامر
12:27
بهذه الصوره ليس النصر حليفكم دائما بل قد
12:33
تحصل لكم هزيمه
12:35
ويحصل لي عدوكم نصر عليكم
12:39
وعليكم ان تستفيدوا من ذلك في معرفه اسباب
12:43
الهزيمه حتى تتجنبوها
12:51
ان يمسسكم قرحه فقد مس القوم قرح مثله
12:54
وتلك الايام مناولها بين الناس هذه حكمه
12:58
شوف
13:01
وكما يقول الله جل وعلا ولو شاء الله
13:03
لننتصر منهم ولكن ليبدو بعضكم ببعض
13:08
لان هذا البلاء وهذا التدافع في حد ذاته
13:12
نافع
13:14
للناس نافع للمسلمين حتى يقوي من شانهم
13:20
وحتى يرتبطوا بربهم وحتى لا يغتروا
13:24
بانفسهم وحتى لا يفتتنوا بايمانهم
13:31
بل ياخذوا باسباب القوه
13:36
ويستعينوا بها ويعتمد قبل ذلك وبعده على
13:41
الله جل وعلا وتلك الايام نداولها بين
13:45
الناس ثم قال وليعلم الله الذين امنوا
13:49
شوفوا هذا الحكمه ثانيه في امر واحد هذا
13:52
الكلام لكن الله تعالى الان يبدي لنا يكشف
13:57
لنا شيئا منه الحكم التي قد لا يتصورها
14:02
البعض
14:02
[موسيقى]
14:04
فذكرما حكمه ان تكون
14:07
المعارك دوله بين المسلمين والكافرين
14:10
لحكمه
14:12
اظهرها الله تعالى لنا
14:15
ثم قال وليعلم الذين امنوا اي وليظهر لكم
14:20
الذين امنوا وتعرفونهم اصحاب الايمان
14:25
الراسخ فيبين لكم ذلك تمام البيان وليعلم
14:30
الله الذين امنوا هذه حكمه
14:34
ويتخذ منكم
14:37
شهداء
14:38
[موسيقى]
14:39
شوف هذه حكمه ايضا ارادها الله سبحانه
14:43
وتعالى بذلك الذي اصابهم فيرفع درجات
14:47
اولئك المضحين الذين استشهدوا في هذه
14:51
المعركه وتكون لهم سابقه الخير
14:56
والله لا يحب الظالمين ثم قال
15:00
وليمحص الله الذين امنوا هذه حكمه ثالثه
15:05
في نفس الامر
15:06
وليمحص الله الذين امنوا فيكون هنالك
15:11
تمحيص واختبار وابتلاء لهم
15:15
ليظهر صبر الصابرين وصدق الصادقين ثم قال
15:20
ويمحق الكافرين
15:23
ويكون هنالك المحق والاهلاك والاذلال
15:28
للكافرين
15:31
بقتل المسلمين لهم
15:34
او بالبطر
15:37
الذي اصابهم بذلك النصر الذي احسوا به
15:43
فيدفعهم ذلك الى ان يتمادوا فيما هم فيه
15:49
حتى
15:50
يحل بهم الهلاك
15:53
هذا في امر واحد حصل فيه مضره ظاهره للناس
16:01
لكن الله تعالى بين لنا بين لنا هذه الحكم
16:05
الكثيره العديده فيه في امر واحد
16:10
واضح
16:11
وهكذا ايضا فيما ينزل من هذه الابتلاءات
16:16
العامه كالزلازل والبراكين والاعاصير هذه
16:21
فيها حكم
16:22
من اعظم حكمها
16:25
التي
16:26
بينها الشرع لنا تخويف الله تعالى لعباده
16:31
التخويف
16:34
حتى يعلم العباد بان الامر لا ينساق لهم
16:40
رتيبا كما اعتادوا عليه ولا يتغير
16:45
فيركن الى ما هم عليه
16:49
ويغتروا بما هم فيه ويفتتن بقوتهم ويظن
16:54
بانهم غير مقدور عليهم يتغير الشيء حينما
16:59
يريد امر الله
17:01
فيخرج عن رتابته المعتاده
17:06
ليحصل امر مخيف مزلزل
17:11
يخاف الناس منه
17:13
ويستبين لهم ضعفهم
17:15
وعجزهم ووهنهم وقله قوته وضعف قوتهم وقله
17:23
حيلتهم
17:24
[موسيقى]
17:27
فيتضامنوا لجلال الله
17:30
ويذعنوا لامر الله
17:33
ويرضخوا لحكم الله
17:36
هذا هذه حكمه من الحكم وما نرسل بالايات
17:42
الا تخويفا ورسول الله صلى الله عليه وسلم
17:47
حينما كسفت الشمس في عهده قال صلى الله
17:52
عليه وسلم كما ورد في بعض الروايات ان
17:55
الشمس والقمر
17:58
ايتان من ايات الله لا ينكس لا ينكس لا
18:04
ينكسفان لموت احد ولا لحياته
18:09
ولكن الله
18:11
يخوف بهما عباده
18:15
ولكن الله
18:17
يخوف به ما عباده فاذا رايتم ذلك
18:23
فاستغفر الله تعالى وادعوه او كما ورد عنه
18:28
صلى الله عليه وسلم ثم قال يا امه محمد
18:33
ما احد
18:34
اغير من الله تعالى ان يزني عبده او تزني
18:40
امته ولو تعلمون ما اعلم
18:46
لضحكتم قليلا ولا بكيتم كثيرا او كما ورد
18:50
عنه صلى الله عليه وسلم فبين صلى الله
18:55
عليه وسلم ان هذه الايه
18:57
خروجها عن
19:00
النسق المعتاد هو تخويف من الله تعالى
19:04
للعباد حتى
19:06
يتعظوا الشمس هذه تتغير وتصبح سوداء بعد
19:11
ان كانت
19:12
مصدر الضوء
19:15
والقمر يصبح اسود لا يرى بعد ان كان مصدر
19:20
النور
19:23
هذا القرم العظيم يتغير بامر الله تعالى
19:27
حينما يشاء الله حتى
19:31
يرضخ العباد لله والبحر
19:34
الهادئ كما قلنا يتغير في لحظه ويصبح
19:39
طوفان المدمرا والريح
19:45
الهواء العليل يصبح
19:48
ريحه تحمل حاصبا تدمر كل شيء اتت عليه
19:55
والمطر الذي يامل الناس نزوله حينما يريد
20:01
الله تعالى يصبح
20:05
عاصفا مدمرا
20:09
ويتولد منه
20:13
الفيضانات الكبيره الى غير ذلك فكل شيء
20:18
يخرج على النسق
20:20
المعتاد هو بيان في حد ذاته لقدره الله
20:25
وغلبه امره حتى
20:28
يخاف الناس من بطش الله تعالى هذه حكمه من
20:34
الحكم
20:35
وحكمه اخرى من الحكم ان الله تعالى يرسل
20:41
هذه الايات او يصيبوا بهذا ابتلاء لعباده
20:49
فيبتلي المؤمنين منهم بما اصابه ويرفع
20:55
درجاتهم ويمحو سيئاتهم
20:58
ويعلي قدرهم
21:01
ويكون منهم شهداء
21:04
لان الله لان النبي صلى الله عليه وسلم
21:07
قال المطعون شهيد والطعن يعني الموت بوباء
21:13
الطاعون عياذا بالله وهو وباء عام
21:18
وقال وذو الهدم شهيد الذي ينهدم عليه
21:23
بيته
21:26
يحكون في عبادي الشهداء والغريق
21:30
وغيره صور عديده عددها رسول الله صلى الله
21:34
عليه وسلم
21:36
يكون منه ويتخذ منكم
21:40
هذا حكمه من الحكم
21:42
ومن الحكم ايضا العقوبه
21:46
بعض الناس لا يعجبهم مثل هذا الكلام
21:52
فيركزون على الاشياء اللطيفه
21:55
الجميله الرائقه
21:59
ويصفون من يتكلم بمثل هذا الكلام بانه لا
22:03
يدرك
22:04
ابعاد واسرار هذه اسرار الشر
22:08
ايش لا يدرك ابعاد واسرار الشر
22:11
هذه اسرار الشر
22:16
الله تعالى ينزل البلاء
22:20
ابتلاء لمن امن واطاع وينزله ايضا من
22:25
الحكم لا اقول ان
22:27
لانه الامر الواحد كما قلنا يمكن ان تكون
22:31
في عده حكم لا ينزل فقط بلاء قد ينزلوا
22:35
بلاء كله
22:37
وقد ينزل بلاء لقوم وينزل عقوبه لقوم
22:42
وينزلوا رفعا لدرجات قوم ينزل لامور اخرى
22:47
لا يعلمها البشر لكن كيف نلغي امرا بينه
22:53
الله تعالى لنا في كتابه
22:55
وحذرنا منه اتم تحذير وهكذا ذكره رسول
23:00
الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي
23:02
ذكرته انفا فقال بان الله تعالى يغار اذا
23:07
ما انتهكت اذا ما انتهكت حرماته ولا يرضى
23:11
من عباده ان يفعلوا الشر ولذلك يخوفهم
23:15
وينذرهم حتى يعودوا عن هذه السبيل كيف
23:20
نقول بان ذلك بعيد عن اراده الله هذا الذي
23:24
ذكره الله تعالى اولم يخوفنا ربنا جل وعلا
23:28
في كتابه العزيز
23:31
من الزير والانحرام والبعد عن امره
23:35
وحذرنا ان هذه السبيل ان سلكناها فانها
23:41
تفضي بنا الى غضب الله تعالى وعذابه
23:45
هذا الذي ذكره الله تعالى في كتابه
23:48
افامن اهل القرى ان ياتيهم باسنا بياتا
23:53
وهم نائمون
23:55
او امن اهل القرى ان ياتيهم باسنا ضحى وهم
24:01
يلعبون
24:02
افامنوا مكر الله فلا يامن مكر الله الا
24:06
القوم الخاسر
24:09
افامن الذين مكروا السيئات الذين يفعلون
24:13
السيئات ويمارسونها ويدعون لها
24:17
افامن الذين مكروا السيئات ان يخسف الله
24:22
بهم الارض
24:25
او ياتيهم العذاب من حيث لا يشعرون
24:31
او ياخذهم في تقلبهم
24:35
فما هم بمعجزين
24:37
ان ياخذهم في وقت تقلبهم في اسفارهم من
24:41
شراء واشتغالهم باحوالهم واعمالهم هذا
24:45
المقصود في التقلب او ياخذهم في تقلبهم
24:48
فما هم بمعجزين او ياخذهم على تخوف
24:55
فان ربكم لرؤوف رحيم ان ياخذهم على تخوف
25:00
قال بعض اهل التفسير التخوف ان
25:05
يحصل تنقص نقص شيئا فشيئا شيئا فشيئا كل
25:12
مر ينقص عليهم شيء الى ان يهلكوا
25:17
وقال بعضهم المقصود بالتخوف ان ياخذ الله
25:22
تعالى قوما
25:26
بسبب ذنوبهم
25:28
فيخاف
25:30
قوم اخرون من العصاه
25:34
ان يصيبهم ما اصاب اولئك
25:38
ويتوقعون حلول العذاب بهم فيحل بهم العذاب
25:43
عيابا بالله لانهم لم يرجعوا الى الله وان
25:46
معاشوا متوجسين سيصيبنا مثل ما اصاب
25:50
هؤلاء الناس فينزل بهم العذاب او ياخذهم
25:55
على تخوف فان ربكم لرؤوف رحيم
26:01
فتجد بان الله تعالى حذر الناس بين لهم
26:06
بان الذم يفضي الى العقوبه
26:13
وهكذا نجد بان الله تعالى قد ذكر لنا قصص
26:17
امم سبقتنا ماضيه عصت وعاتت وتكبرت
26:24
واخبرنا سبحانه بما فعل بها
26:28
فاما عاد فاستكبروا في الارض بغير الحق
26:32
وقالوا من اشد منا قوه اولم يروا ان الله
26:36
الذي خلقهم هو اشد منهم قوه وكانوا
26:39
باياتنا يجحدون فارسلنا عليهم ريحا صرصرا
26:44
في ايام نحاسات لنذيقهم عذاب الخزي في
26:48
الحياه الدنيا والعذاب الاخره اخزى وهم لا
26:52
ينصرون واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى
26:56
على الهدى فاخذتهم صاعقه العذاب الهون بما
27:00
كانوا يكسبون
27:03
وذكر الم ترى كيف فعل ربك بعاد ارم ذات
27:08
العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد
27:11
وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذي
27:15
الاوتاد الذين طغوا في البلاد فاكثروا
27:19
فيها الفساد فصب عليهم ربك صوت عذاب ان
27:24
ربك لبالمرصاد
27:27
وحينما اهلك قوم لوط الشاذين قال
27:34
في شان
27:36
الحجاره التي امطرها عليهم بعد ان جعل
27:40
عاليا ارضهم سافلها قال مسومه عند ربك وما
27:46
هي من الظالمين ابي بعيد
27:49
وذكر لنا صورا عديده لما ذكر الظالمين
27:55
السابقين فقال فكلا اخذنا بذنبه
27:59
كلا فكلا اخذنا بذنبه
28:04
فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا
28:08
الحاصب هي الريح التي تحمل معها الحصباء
28:18
فتدمر كل شيء اتت عليه فمنهم من ارسلنا
28:23
عليه حاصبا
28:24
ومنهم من اخذته الصيحه
28:28
ومنهم من خسفنا به الارض الخسف الزلازل
28:35
ومنهم من اغرقنا
28:41
وما كان الله ليظلمه ولكن كانوا انفسهم
28:46
يظلمون
28:48
هذا
28:50
لا كلام الله تعالى
28:52
وهذا
28:54
ما اخبرنا سبحانه وتعالى به فكيف نقول بان
28:58
هذه امور طبيعيه تحصل
29:03
ولا نجعلها عقوبه
29:07
هي عقوبه لمن استحق العقوبه
29:11
وهي ابتلاء لمن استحق
29:14
الابتلاء هذه حكمه من حكم الله
29:19
وقد يلتبسوا على بعض الناس
29:23
فيقولون لكن هذه
29:29
الامر ان
29:32
قلت بانه عقوبه قد يكون فيه بعض الابرياء
29:35
اطفال الضعفاء وناس مؤمنين
29:41
يقول نعم
29:42
البلاغ العام اذا نزل فانه لا يفرق
29:49
بل يهلك فيه كل من كان في نطاقه الا من
29:53
اراد الله ولذلك رايتم العجايب
29:57
يعني اطفال صغار
30:00
يولدون
30:02
ينشق بطن الام عنه تموت الامه ويعيش الطفل
30:09
اللي هو اضعف ما يكون
30:11
ويعيش لاي
30:16
ويخرج طفل
30:18
[موسيقى]
30:20
وكانه
30:23
نائم ليس
30:26
فيه ادنى خدش
30:30
ويموت اناس صغار وتخرج عجوز
30:35
في الثلاثه والثمانين من عمرها حيه بعد
30:38
عشره ايام وحد خرج بعد 21 يوم
30:43
تصوروا حاليا
30:45
قدره الله الله تعالى هو الرب وهو المصرف
30:49
بكل حال لكن البلاء يعم الجميع
30:54
فيكون بلاء لمن امن ويكون عقوبه لمن عصى
31:01
وحينما سالت
31:05
السيده زينب رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:09
انهلكوا وفينا الصالح قال نعم اذا كثر
31:12
الخبث
31:14
وفي حديث السيده عائشه انه قال ثم يبعث
31:18
الناس على حسب احوالهم اعمالهم بمعنى ان
31:22
الشخص الذي كان طائعا يكون ذلك في شانه
31:26
ايش
31:27
ابتلاء ورفعه درجات
31:32
واجروا مثوبه من الله والذي يكون عاصيا
31:35
عياذا بالله
31:41
فهذا فهذه الابتلاءات العامه
31:44
نعم يمكن ان تكون عامه يدخل فيها الكل
31:55
وبعض الناس ياتيهم ها هنا ايضا شبهه
31:59
ويقولون كيف يحل هذا الامر باناس مسلمين
32:03
يؤمنون بالله
32:06
ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا
32:10
ورسولا
32:13
ولم يحدث لنا الكافرين
32:17
كلام مرات الشيطان يلقي شبه تافهه او بعض
32:22
المغرضين يلقون شبه تافهه وتنطري على بعض
32:25
العقول وكم حل بالكافرين وكم حل بالعاصين
32:30
وكم حل بالظالمين من ابتلاءات الله تعالى
32:35
متصرف في كل شيء لا يعاقب بنوع واحد
32:41
ولا بصوره واحده ولكن
32:44
عقوباته تتنوع
32:49
وهل معنى ان هؤلاء القوم مؤمنون
32:56
فانهم لا تنزلوا عليهم مثل هذه الابتلاءات
33:01
بل تنزل
33:06
القليله والكبيره
33:09
انبياء الله هم اعظم الناس درجه عند الله
33:13
او لم يمرضوا
33:16
اولم يؤذوا
33:19
اولما
33:22
يفقدوا اهلهم واحبتهم
33:26
النبي صلى الله عليه وسلم
33:29
وهو راجع من تبوك
33:34
اصابتهم ريح شديده عاتيه هو اصحابه
33:39
فامرهم ان يلزموا الارض
33:44
واخبرهم بان هذه
33:47
انقلعت لموت منافق في المدينه او كما ورد
33:52
لكن
33:54
رسول الله
33:59
وعانى في تلك الفتره من هذه الريح هو
34:03
واصحابه
34:05
واضح ومن اعظم منه صلى الله عليه وسلم
34:08
منزله اولم يقل صلى الله عليه وسلم اعظم
34:12
الناس بلاء الانبياء ثم الذين يلونهم ثم
34:15
الذين يلونهم او قال ثم الامثل فالامثل
34:21
فليس معنى ان الانسان مؤمن انه لا ينزل به
34:24
البلاء
34:26
بل ينزل به البلع
34:28
في نفسه او في بدنه او فيما يحيط به
34:33
قد ينزل مرضا قد ينزل فقرا قد ينزل
34:42
في وسط اذا كان في وسط قوم تنزل ينزل بلاء
34:47
عام من فيضان من اعصار من بركان من زلزال
34:54
وذلك بالنسبه له هو ما تضرر منه به فان
35:01
اجره موفور عند الله
35:04
واذا مات فهو شهيد
35:08
[موسيقى]
35:10
ويبعث يوم القيامه على ما كان عليه من خير
35:15
فضل
35:15
وينال ذلك الاجر المثوب هذه سنه الله
35:19
فتنزل
35:21
بالمؤمنين وتنزل بغيرهم والله جل وعلا
35:24
اشار الى ذلك في قوله واتقوا فتنه لا
35:29
تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
35:35
هكذا ذكر الله تعالى ان من الفتن ما ينزل
35:41
بالجميع
35:46
فهذا نوع او صوره من حكم الله ومن حكمه
35:51
الله تعالى ايضا
35:56
ما يذكره بعض اهل العلم
35:59
من ان
36:00
[موسيقى]
36:04
الارض
36:07
باطلها منصهر شديد الانصهار
36:11
وهذا ثابت
36:15
وهذا الانصهار
36:17
لو بقي
36:19
هكذا لانفجرت الارض على من فيها جميعا
36:25
فلابد ان يحصل تفريغ
36:29
لهذه الطاقه
36:32
فيحصل تفريغ بركان هنا
36:36
وبزلزال هنا
36:40
ذلك لتستقر حياه الناس جميعا
36:44
يبقى هذا الكون كما اراد الله تعالى الى
36:47
الابد الذي اراده وكل شيء محسوب عنده وكل
36:53
شيء عنده بمقدار وليس عبثيا هذه حكمه الان
36:58
يذكرها المادي
37:02
ويثبتها اهل العلم وقد استمانت له
37:08
قد يكون من الحكم
37:11
اللطف ببعض
37:14
ايضا الاراحه لهم من من من من
37:18
لاوواء الحياه وشدتها وضنكها
37:26
فرسول الله صلى الله عليه وسلم لما مرت به
37:29
جنازه مره قال مستريح او مصطلح منه
37:35
كمستريح او مستراح منه مستريح من ايش
37:41
مستريح من تعاسه الحياه والشقاء والبلاء
37:45
وما الى ذلك من الامور
37:48
فانظروا الى هذا ما يمكن ان نستخلصه من
37:52
حكم وهنالك ربما تكون حكم خافيه علينا في
37:57
شيء واحد
37:59
لماذا يحصل كل هذا لان الله تعالى هو
38:03
المدبر لهذا الكون باسره وهو المحيط به
38:07
وهو العليم بما يصلحه
38:12
فيعاقب هذا ويرفع هذا ويرفع هذا ويريح هذا
38:18
ويحافظ على الكائنات في هذا المكان
38:24
ويحافظ على استقرار
38:26
الارض وبقائها لاجيال قادمه ما تدري ما في
38:32
الامر الواحد من الحكم العظيمه فاذا علينا
38:37
ان نسلم
38:39
لامر الله تعالى في هذا الجانب ونعلم بان
38:43
كل شيء
38:44
ينزل بالناس انما ينزل بحكمه ليس عبثا لان
38:51
الله سبحانه وتعالى ليس من من صفاته ولا
38:56
من شانه العبث جل وعلا بل هو منزه عن ذلك
39:01
وانما هو حكيم خبير عليم قدير
39:07
عليم بكل شيء وهو حكيم فيما يصنع سبحانه
39:13
فهذا امر يجب ان نؤمن تمام الايمان به لا
39:17
باس نكتفي بهذا القدر ولعلنا نواصل ان شاء
39:21
الله في وقت اخر بارك الله تعالى فيكم
39:24
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا
39:27
انت نستغفرك ونتوب اليك وصلى الله على
39:30
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
39:34
كثيرا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات