الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
معنى ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2016-07-08 ·
8:35
0:00
8:35
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
136
0:00
بما اننا دخلنا في موضوع التشريعات
0:03
والمصادر التشريعيه نعم فان بعض الاخوه
0:07
يسال عن تفسير ايه معينه وهذا السنه
0:11
برنامجنا ولله الحمد حضي بمجموعه من
0:13
التفسيرات للايات ي وشهر القران على
0:17
بالحمد لله تعالى السائل
0:19
يقول يطلب تفسير قوله تعالى ولربما احدث
0:23
عند البعض نوعا من الارتباك في فهم الايه
0:26
ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا
0:29
فم منهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم
0:32
سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل
0:36
الكبير جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من
0:40
اساور من ذهب ولؤلؤه ولباسهم فيها حرير هل
0:46
هؤلاء الذين ذكروا هذه الاصناف كلها تنال
0:49
هذا الحظ من الجنه
0:51
والثواب هذه الايه هي ايضا مما اختلف او
0:54
هذا السياق القراني هو مما اختلف فيه
0:58
المفسرون قليما وحديث
1:01
و سبب الاختلاف هو هذا النعيم المذكور في
1:06
الايات القرانيه هل هو شامل للاصناف
1:10
الثلاثه المذكوره فالله تعالى يقول ثم
1:13
اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من
1:17
عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد
1:22
ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك الفضل
1:26
الكبير جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من
1:30
اساور من ذهب ولؤلؤه ولباسهم فيها حرير
1:34
وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان
1:38
ربنا لغفور شكور الذي احلنا دار المقامه
1:42
لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغو هل
1:47
هذا النعيم
1:48
والثواب يشمل الاصناف الثلاثه نعم الضالم
1:54
لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات او انه
1:58
خاص بالبعض منهم دون بعض نعم وهذا الخلاف
2:04
في التفسير ممتد الى عهد صحابه رسول الله
2:07
صلى الله عليه واله وسلم عليه الصلاه
2:09
والسلام فمنهم من يرى انه شامل للاصناف
2:13
الثلاثه لكنه يقيد الظالم لنفسه بالتوبه
2:17
نعم اي ان يكون ظالما لنفسه لكنه يتدارك
2:21
نفسه بالمتاب قبل
2:23
وفاته واما المقتصد فهو الذي لا يبلغ درجه
2:29
السابقين
2:30
لكنه ليس كولك
2:32
الذين ظلموا انفسهم نعم واما السابقون
2:37
بالخيرات فامرهم
2:39
واضح ومنهم من
2:41
يقول
2:43
بان الظالم
2:46
لنفسه هو الذي
2:50
يكون
2:53
ظاهره خيرا من باطنه نعم والمقتصد الذي
2:58
يستوي معه الظاهر
3:01
والسابق بالخيرات هو الذي يكنه خيرا من
3:05
ظاهره ومنهم من ذهب بتاوي اخرى كثيره بعها
3:11
يحتمله السياق وال بعضها يحتملها السياق
3:15
والبعض منها لا يحتمله السياق في
3:19
الحقيقه والذي
3:21
يظهر ان مفتاح الجواب لفهم معنى هذه الايه
3:27
الكريمه هو في اسم الاشاره
3:30
ذلك فذلك هو اسم اشاره لمفرد بعيد نعم
3:37
ونحن اذا نظرنا في كتاب الله عز
3:40
وجل
3:42
سنجد ان من اعجاز القران ومن بلاغته
3:48
وبيانه انه يفرق بين اسم الاشاره لمفرد
3:53
نعم واسم الاشاره
3:55
للجمع فنحن نجد ان الذي
4:00
يقابل هذه الكلمه للجمع هو ذلكم نعم
4:04
والقران الكريم يعني ترد فيه هذه اسم
4:09
الاشاره ذلكم بكثره فاذا ما فحصنا هذه
4:13
المواضع وجدنا انها تعود على جمع واما ذلك
4:18
فانه يعود الى مفرد نعم ولنضرب لذلك بعض
4:22
الامثله يقول ربنا جل وعلا واذ نجيناكم من
4:27
ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون
4:31
ابناءكم ويستحيون نساءكم ثم قال وفي ذلكم
4:37
بلاء من ربكم عظيم نعم فاسم الاشاره يعود
4:41
الى هذه الاصناف المذكوره المتقدمه الم
4:45
ويقول ربنا ايضا في سوره البقره واذ قال
4:48
موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم
4:51
باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا
4:55
انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتوبوا
4:59
الى الى بارئكم فاقتلوا انفسكم اثنين
5:02
نعم نجد
5:06
استعمالا ل و سنخه قليلا لذلك وذلكم في
5:11
سياق واحد لكن سناتي ايضا من موضع اخر
5:14
لاستخدام ذلكم نعم للعوده الى الجمع يقول
5:18
ربنا جل وعلا ايضا يا ايها الذين امنوا هل
5:21
ادلكم على تجاره تنجيكم من عذاب اليم
5:25
تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل
5:28
الله با اموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم عند
5:34
ربكم اذا ذلكم تختلف عن ذلك نعم سناتي الى
5:39
سياق تستخدم فيها ذلك وذلكم نعم يقول الله
5:44
تبارك وتعالى زين للناس حب الشهوات من
5:48
النساء والبنين والقناطير المقنطره من
5:52
الذهب والفضه والخيل المسومه والانعام
5:55
والحرف ذلك متاع الحياه الدنيا نعم والله
6:00
عنده حسن
6:01
الماب قل اانبي بخير من ذلكم للذين اتقوا
6:07
عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار
6:09
خالدين فيها وازواج مطهره ورضوان من الله
6:13
والله بصير بالعباد نعم
6:16
قال ذلك متاع الحياه الدنيا والاشاره تعود
6:22
الى حب الشهوات نعم زين للناس حب الشهوات
6:28
ولذلك قال ذلك متاع الحياه الدنيا نعم ثم
6:31
لما فصل في النعيم الذي ينتظر في في ما هو
6:36
خير وافضل من هذه الشهوات المتقدمه لما
6:40
فصل في الشهوات فصل في النعيم فقال ذلكم
6:44
قل اانبي بخير من ذلكم ليعود الى ما فصل
6:49
من شهوات
6:51
تقدمت من النساء والحب الشهوات من النساء
6:55
والبنين والقناطير المقنطره من الذهب
6:57
والفضه والخيل المس وه والانعام والحرف
7:01
ولذلك قابلها ايضا نعيم مفصل لانها تقابل
7:05
هذه الشهوات
7:06
فقال جنات تجري من تحتها الانهار خالدين
7:10
فيها وازواج مطهره ورضوان من الله ذلك اذا
7:14
بالفعل صار ف ولذلك فان هذه الايه
7:18
الكريمه ذلك اسم اشاره لمفرد يعود الى
7:22
اقرب مذكور واقرب مذكور اليها هو السابق
7:27
السابق بالخيرات نعم منهم ظالم لنفسه
7:31
ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن
7:34
الله ويكون النعيم والضمائر الوارده جنات
7:38
عدن يدخلونها يعود الى هؤلاء لان ضمير ذلك
7:42
يعود اليهم لان اسم الاشاره ذلك يعود
7:45
اليهم نعم ولا يقال بانه لماذا قال ذلك
7:51
ا اسم اشاره لبعيد لان اسم الاشاره لبعيد
7:55
في القران الكريم يرد كثيرا يعني يكاد
7:58
يصعب حتى ان تحصر الامثله للاستشهاد بها
8:02
في بيان علو المنزله فيشار الى القريب
8:05
باسم اشاره بعيد للدلاله على علو المنزله
8:10
ثم ان الوصف هو وصف لمفرد نعم قال ظالم
8:15
لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات
8:18
فهو مفرد فهو يعود الى هذا المفرد يعود
8:22
الى هذا المذكور اخيرا لانه مفرد ويكون
8:25
النعيم المذكور في الايات التاليه عائدا
8:28
الى هؤلاء والله تعالى اعلم اذا هذا
8:31
التفصيل بالفعل يوضح المقصود من اسم
8:34
الاشاره ذلك
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات