الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
هل الجنة في سعة السماء أم السماوات ؟
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2022-12-06 ·
8:50
0:00
8:50
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
139
0:00
السائل يقول جاء في كتاب الله تعالى في
0:03
ذكر عرضه الجنه قوله تعالى جنه عرضها
0:07
السماوات والارض وفي ايه اخرى قوله سبحانه
0:11
جنه عرضها كعرض السماء والارض
0:15
السؤال الان هل العرض الجنه يشمل السماوات
0:20
والارض ام السماء والارض
0:23
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
0:26
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
0:28
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا باب
0:32
رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك اللهم
0:35
علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
0:38
واهلنا الى الطريق الاقوى انك انت اعز
0:40
الاكرم وانت الرب وانت الحكم اما بعد فقد
0:44
جاء في ال عمران قول الله تبارك وتعالى
0:48
سارعي الى مغفره من ربكم وجنه عرضها
0:51
السماوات والارض اعدت للمتقين وجاء في
0:55
الحديد سابق الى مغفره من ربكم وجنه عرضها
0:59
السماء والارض
1:01
وعدت للذين امنوا بالله ورسلهم
1:06
واا ينبغي لنا ان نفهم ان معنى العرض هنا
1:09
ما معنى عرضها السماوات والارض او كعرضي
1:15
السماء والارض في الحديث
1:18
هل العرض هو ما يقابل الطول هذا قول طائفه
1:22
من المفسرين من علماء السلف
1:26
راوا ان العرض يقصد به ما يقابل الطول
1:31
ولان
1:32
كان عرض السماوات وخص العرض بالذكر لانه
1:39
ان كان العرض بهذا الاتساع فان الطول في
1:44
العاده
1:46
اوسعوا من العرض
1:49
ولا يذكر العرض لا يذكر الطول
1:53
اذ قد يكون
1:57
الموصوف طويلا لكنه غير عريض فيكون ضيقا
2:03
ولذلك يخص العرض بالذكر اذا القول الاول
2:08
هو ما
2:10
يفهمه الناس من معنى العرض الذي يقابل
2:14
الطول
2:16
وقيل بان العرض يقصد به السعه اي الاتساع
2:23
كما في قوله تبارك وتعالى ذو دعاء عريق
2:27
الواسع
2:29
وهذا لا يبتعدوا عن القول الاول
2:33
فان اصحاب القول الاول عند التحقيق انما
2:38
فسر المعنى اللغوي
2:41
باول ما يتبادر من معاني هذه الكلمه الى
2:45
الادهان
2:47
لكنهم عبروا عن
2:50
الساعه في نفس السياق اذا فان معنا وهناك
2:56
اقوال اخرى
2:59
من هذين
3:03
فيعني من نحوي وهذا ايضا من ذكره الرماني
3:08
من اوائل المفسرين ان العرض يقصد به
3:12
العظام يقال
3:16
بيع الثوب بعرض اي بثمن او عرض
3:22
فكان العوض عرضا
3:27
ونستعمل نحن اليوم مثل هذا الاستعمال يقال
3:30
بكم عرضت السلعه او كم عرضها او العرض
3:34
الاول
3:35
للسلعه بمعنى البدل او العوض او الثمن
3:41
لكن المعنى يدور حول الاتسال
3:45
اذا وصفت هذه الجنه التي اعدت للمتقين
3:52
واعدت للذين امنوا بالله ورسله
3:56
وصفت بسعه
3:59
لكن هذا من ما لا تعلمه البديهه بدايه
4:05
فش بها هذا
4:08
بما هو معلومات عند الناس مما يشاهدونه
4:12
ويدركون بعض معانيه وهو السماوات والارض
4:17
في ال عمران
4:20
اسقط حرف التشبيه لكنه متضمن في السياق
4:25
بدلاله ايه الحديد كعرض السماء والارض اذن
4:29
في الموضعين هناك تشبيه
4:33
هذا التشبيه اريد به تقريب معنا سعته
4:38
الجنه
4:40
فهي من من الساعه بحيث يمكن للاذهان ان
4:45
تتصورها بمشاهده السماوات والارض
4:50
ولا يعني بحاله من الاحوال المطابقه او
4:54
المماثله وانما هو للتشبيه لتقريب المعنى
4:57
بما تفهمه العقول وتتصوره وتدرك ولو بعض
5:02
معالمه ومشاهده وهو عرض السماوات والارض
5:09
وعلى هذا فتحمل ااا كلمه السماء في ايه
5:13
الحديد كعرض السماء والارض على معنى الجنس
5:17
الجنس السماوات والارض
5:21
وهذا هو الاقرب ان المقصود بها ما هو
5:26
معهود من السماء الموصوفه
5:29
وهناك يعني ذكرت السماوات والمقصود بها
5:34
ايضا ماهو معهود في الاذهان عند في خطاب
5:38
الله تبارك وتعالى لبني البشر
5:41
بالسماوات السبع
5:43
فاما
5:45
يدل على جنس السماء
5:48
او انه يدل على السماوات السبع والمؤداه
5:51
واحده من المعاصرين وهو الدكتور فاضل
5:54
لصالح السامرائي من راى بان ايه الحديد
5:58
هذا الوصف السماء
6:01
التفت الى المعنى اللغوي لها وهو كل ما
6:05
عليك
6:07
فهذا يدل على
6:10
ان المشبه به اوسع
6:13
لانه لا يحصر في السماوات السبع فقط في
6:17
الجنس السماء الموجوده
6:19
وانما يصدق على كل ما عليك
6:23
فلما كان المشبه به اوسع في هذه الايه من
6:27
ايه ال عمران اتى بحرف التشبيه لتاكيد
6:31
المعنى انه للتشبيه لا للمماثله والمطابقه
6:36
واما في ال في ال عمران فان السماوات تتجه
6:41
الى السماوات المعهوده المعلومه لدى
6:44
المخاطبين ولذلك محتاج الى ذكري حرف
6:48
التشبيه او اداه من ادوات التشبيه وانما
6:51
هي متضمنه مفهومه من السياق
6:55
التفت الى معنى اخر وهو ان ال اييي هذا
7:00
الوعد المذكوره في ال عمران
7:02
بيل بقوله تعالى اعدت للمتقين قال سارعوا
7:06
الى مغفره من ربكم وجنه عرضها السماوات
7:09
والارض اعدت للمتقين
7:12
فهذا ذكر لخصوص اوصافههم وجاءت اوصافههم
7:16
من بعد
7:17
بينما هناك في الحديث قال وعدت للذين
7:22
امنوا بالله ورسله
7:25
فهذا الوصف هو الوصف العام الذي يعني
7:30
يشمله جميعا لكن هذا المعنى يعني يمكن ان
7:34
يكبر عليه
7:35
ان الموعودين في الموضعين واحد
7:40
فهم الذين امنوا بالله ورسله وابتسموا
7:44
بالتقوى اللهم الا ان يقال من باب التحبيب
7:47
ولذلك صدرت في الحديث بسابق وفي ال عمران
7:53
بسارعوا والله تعالى اهلا
7:57
الان عندما نتلو الايه كما تفضلتم طبعا
8:01
السؤال سابقا ليس على تربيه تلاوات تلاوه
8:04
الايات وسارعوا الى مغفره من ربكم وجنه
8:07
عرضها السماوات والارض
8:09
وسارعوا الى مغفره وجنه الارتباط بين
8:13
المغفره والجنه له دلاله معين
8:16
يعني كثير من المفسرين نفسه على
8:21
التشويق الى الجنه
8:24
بذكر السبب الموصل اليها
8:29
والمغفره عندما تحصل بالاستغفار والتوبه
8:33
والانابه الى الله تبارك وتعالى
8:35
فحصه بالذكر لانها السبيل الموصله الى
8:40
الجنه
8:44
ثم ذكر صفاتهم فهذا هو المقصود
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات