الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
صور من البر بالأب
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2022-11-21 ·
6:47
0:00
6:47
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
102
0:00
همم حضرتك شيخ اذا ما هي صور بر الاب تذكر
0:03
ان تذكر لنا منها البعض طبعا لان الوقت قد
0:07
لا يكفي وهل هناك ايضا الاستجابه لتاثيرات
0:10
الثقافات المعاصره
0:13
الحقيقه اننا اذا قلبنا صفحاتي تراثنا
0:18
الاسلامي
0:20
في سواء كان ذلك في كتب الفقه او في كتب
0:23
الاخلاق والرقائق فاننا سنجد امرا عجبا
0:28
مما يغفل عنه الناس اليوم كثيرا
0:34
فقد حذر اهل العلم من ان
0:38
يسمي
0:39
الابن اباه باسمه اي اي يناديه باسمه
0:45
دون ما يستحقه من لقب الوالديه او الابوه
0:50
او ان يتقدمه في مشي او في صلاه الا باذنه
0:55
وقد ورد عن بعض السلف في ثنائه عن في
1:00
ثنائه على ولده انه سئل وقد كان ولده من
1:03
كبار العباد الزهاد كيف كان حاله مع قال
1:07
ما مشى ما تقدمني في مشي في نهار قط
1:13
وما
1:16
تاخر عني في مشي في ليل قد كان اذا كان
1:20
ليل حتى يبعد عنه كلما خوف فانه يتقدمه
1:25
حرصا منه على سلامه ابيه واذا كان في نهار
1:30
فانه يمشي خلفه
1:32
تقديرا واحتراما لابيه
1:35
ذكر صاحب منهاج الطالبين وكرر هذا الامر
1:39
ان من البر بالاب
1:44
الا يمشي الولد فوق سطح المنزل
1:49
اذا كان والده تحته حتى لا يتساقط عليه
1:54
غبار او شيء من الاذان
2:02
الى هذا الحد الذي يلتفتون فيه الى هذه
2:06
المعاني الخفيه
2:08
لا يرفع صوته عنده
2:12
بل عنده اقامه الحجه على الاب من الجفاء
2:17
والعقوق
2:19
فقالوا ان كان الحق مع الولد فعليه ان
2:24
يجادل بالتي هي احسن ان كان في ذلك مصلحه
2:28
لابيه وعلم ان ذلك لا يؤدي الى احزانه
2:33
مما ورد ايضا عن بعض السلف المتقدمين
2:37
انهم يقولون احزان الولد لابيه من العقوق
2:43
مطلقا هكذا انه ان ادخل على قلبه الكدر
2:47
والحزن فان ذلك يعدونه من العقوق قالوا
2:51
حتى ولو كان محققا فان عليه ان يترفق به
2:57
حينما تحدث عن
2:59
اسوا الخلال التي يمكن ان تصدر من الولد
3:04
الى ابيه
3:05
اخدم من قول الله تبارك وتعالى ولا تقل
3:09
لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما
3:14
قالوا اسوء الخصال ان يكون فضلا على ابيه
3:20
فان ذلك من اشد ما يؤلم قلب الوالد ويجرحه
3:25
لكنه مع ذلك يترفق بولده وقد لا يظهر ذلك
3:29
لولده لحنان ابي المعهود
3:34
فمثله هذه المعاني
3:36
تخفى على كثيرين في الروايه التي قلت بان
3:39
يعني الاكثر من المحدثين يرون ضعفها
3:44
عموما ممن قبلها العلامه احمد صديق
3:48
الغماري يقول
3:50
الروايه فيها انه من اصبح مرضيا لوالديه
3:54
اصبح له باب مفتوح الى الجنه وان واحدا
3:58
فواحدا ومن اصبح مسخطا لوالديه اصبح له
4:01
باب مفتوح الى النار واحده فواحدا ان اا
4:07
انهم سالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:11
وان ظلما قال وان ظلما وان ظلما وان ظلما
4:16
بهذا اللفظ
4:18
حثنا يعني هذا المحدث وهذه الروايه لكن
4:23
الحاصل لسنا في حاجه الى همم يعني روايه
4:27
فيها هذا الخلاء لاننا نجل ايضا في سنه
4:30
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وفي
4:33
سيرته عليه الصلاه والسلام
4:36
الكفايه مما يدل مما هو تطبيق عملي لما في
4:41
كتاب الله عز وجل لان الامر النهي عن ان
4:45
يقول كلمه التافف هي ادنى كلمه تضجر يمكن
4:49
ان تصدر من الولد ومع ذلك نجد ان الله
4:52
تبارك وتعالى ينهى عنها لما تورثه من حزن
4:56
في قلبي الوالدين ولا تقل لهما اف ولا
5:01
تنهرهما وقل لهما قولا كريما لا يرفع صوته
5:06
معهم عندهما
5:08
لا يتقدمهما في المشي الا لمصلحه
5:14
اختلفوا في مكان اذا كان الابن
5:19
مؤديا لصلاه
5:22
ثم ناداه احد الوالدين اختلف الفقهاء في
5:27
هذه الصوره
5:28
وليس الخلاف محصورا في ان يكون في حاله
5:32
ادائه لنافله بل الخلاف ايضا يمتد في حاله
5:36
ادائه لفريضه ايذاء علما
5:39
ان انهما كان ليدعوانه الا لامر ضروري
5:45
ففي هذه الحاله يقولون يقول الفخار بان
5:49
عليه ان يترك صلاته
5:51
ليسعف والديه لانه ليس من شانه ما ان
5:54
يدعواه في ذلك الوقت او في ذلك شان او
5:57
بتلك الطريق يعني اذا غلب على ظنه انهما
5:59
دعواه الامل فعليه ان يترك الصلاه اما في
6:04
النافله في المساله اوسع يعني الخلاف فيها
6:07
كبير ايهما اولى هل ان كان النداء من الام
6:11
فان عليه ان يقطع الصلاه وهو في نافله دون
6:16
الاب او ان اداه احدهما الاب او الام فان
6:20
عليه ان يقطع النافله هذا ايضا قول لطائفه
6:23
من الفقهاء ومن
6:26
توسط في القول قال فليخفف من صلاته لانه
6:31
مشتغل بعباده هي لله تبارك وتعالى
6:36
ودخل عليه تزاحم عليه امر من والديه فعليه
6:40
ان يخففه في صلاته وان يبادر الى تلبيه
6:45
النداء الى هذا الحد
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات