الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
معنى قوله تعالى وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2022-12-19 ·
16:56
0:00
16:56
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
260
0:00
الشيخ في الحلقه الماضيه كان هناك لدينا
0:02
سؤال عن السماوات السماء والسماوات بما
0:06
يتعلق بالجنه وسعتها هنا سؤال اخر قريبا
0:11
من هذا ايضا بما اننا نتحدثنا عن موضوع
0:13
السماء يقول صاحبه
0:16
ذكر رب العزه سبحانه وتعالى عن توسع
0:19
السماء
0:20
فقال في سوره الذاريات والسماء بنيناها
0:23
بايد وان هذا موسعون
0:26
هل التوسع في سماء واحده ام في كل
0:29
السماوات واذا كان في سماء واحده في اي
0:32
سماء هذه
0:34
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
0:37
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
0:40
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا
0:43
ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
0:46
اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
0:50
واهدنا الى الطريق الاقوم انك انت الاعز
0:53
الاكرم وانت الرب وانت الحكم اما بعد في
0:56
الجواب
0:58
ان ما يعرف علميا بتمدد الكون
1:04
وقد نص عليه كثيرا من العلماء المعاصرين
1:10
بحيث انه يبدو انه حقيقه علميه متفق عليها
1:19
ولا يلزم ان نجد له ما يدل عليه في كتاب
1:24
الله تبارك وتعالى
1:27
اذ من المعلوم ان القران الكريم
1:30
ليس كتابا يعرض حقائق الفلك والفيزياء
1:33
والعلوم بانواعها وانما هو كتاب هدايه
1:37
وارشاد واحكام من عند الله تبارك وتعالى
1:41
وما وجد فيه مما يتعلق ببعض الحقائق
1:46
العلميه في الانفس وفي الكون
1:49
مما يدق او يجد
1:52
انما هو في
1:55
لغرض اثبات ان هذا الكتاب العزيز انما هو
2:00
من عند الله تبارك وتعالى
2:02
ولذلك فلا ينبغي التعجل في حمل ايات
2:06
الكتاب العزيز
2:08
على هذه النظريات العلميه او حتى على
2:12
الحقائق العلميه ان كان النص القراني لا
2:17
يسعف على ذلك
2:19
هذا مدخل نفهم به هذه القضيه اذ ان السائل
2:24
يفهم من سؤاله انه يقطع
2:28
ان قول الله تبارك وتعالى في الذاريات في
2:34
قوله والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون
2:39
ان هذا ان هذه الايه الكريمه يؤخذ منها ما
2:44
سماه وهو بيتمدد السماء رتب على ذلك
2:48
السؤال هل هذا الكلام في السماء الدنيا او
2:52
في كل السماوات
2:55
وقد وقع في مثل ما وقع فيه كثيرون من طلبه
2:59
العلم ومن بعض من يتكلمون في الاعجاز
3:03
العلمي
3:05
حينما راوا ما يتحدث فيه
3:09
علماء الفلك
3:11
من امر تمددي الكون
3:15
ولكن كما تقدم ينبغي لنا ان ننظر اولا في
3:19
الصياغه في صياغه الايه القرانيه في
3:23
مفرداتها وفي هذه الايه الكريمه هل يمكن
3:29
ان تدل على امر كهذا او لا
3:36
هذا الى سلمنا ان نتمدد الكون
3:40
هو توسع السماء
3:44
وهذا يمكن ان يتجاوز فيه فان السماء كما
3:48
تقدم في جواب سابق هو كل ما علاك فكل ما
3:53
علينا من سقف او مما هو فوقنا
3:58
يصدق عليه لغه انه سماء
4:03
وواضح هنا ان الله تبارك وتعالى يتحدث عن
4:08
سماء مبنيه
4:10
وقد وصفها الله تبارك وتعالى ايضا في في
4:14
كتابه الكريم في مواضع اخرى بانها سقف وان
4:18
هذا السقف محفوظ وانه مرفوع
4:22
وانه بغير عمد على خلاف هل الوصف في قوله
4:28
تعالى بغير عمل ترونها اي ترون السماء
4:33
بغير عمد
4:35
فيكون الامتنان على ان الله تبارك وتعالى
4:38
احكم بناء هذه السماء دون عمل وهي هكذا
4:44
ترى او ان فتكون يكون تكون هذه الجمله
4:49
مؤكده للمعنى
4:52
او ان المقصود ان هناك
4:55
عمد لكنها لا ترى وهذا قول وان قال به
5:02
طائفه من المفسرين لكنه ابعد عن القول
5:07
الاول هذا كله يدل على ان السماء
5:13
بناء
5:15
مادي باللغه المعاصره وهذا ما اثبته العلم
5:20
اليوم ان السماء ليست فراغ ليس هناك فراغ
5:25
في الكون من حولنا
5:28
وانما هو ماده وطاقه
5:34
هذا اللي فهمي معنى السماء وعلى هذا فلا
5:38
اشكال في ان يكون المقصود بالكون هو كل ما
5:43
حولنا مما علانا
5:46
في يدخل في ذلك او يمكن ان يتجوز ويقال
5:50
بان الحديث عن السماء هو حديث عن الكون
5:54
الذي هو من حولنا
5:57
فهذا لا اشكاله فيه لكن الاشكال
6:01
انما هو في قوله تبارك وتعالى وانا
6:04
لموسعون
6:07
فالموسع هو اسم فاعل من اوسع
6:12
وفي قواميس اللغه او ساعه اي صار ذا سعه
6:17
سرد غناء وقدره
6:21
وتمكن
6:25
ولهذا نجد في القران الكريم ان الله تبارك
6:29
وتعالى يقول
6:31
على الموسع قدره وعلى المقتر قدره على
6:35
الموسع اي على الواجب الغني القادر ان
6:40
ينفق
6:42
بحسب استطاعته وطاقته وعلى المقتري الذي
6:47
لايوجد
6:49
ان ينفق قدر ما يجب فقط
6:58
ساره دا غنى وقدره وتمكن
7:01
فالموسع اسم فاعل من اوسع هو فعل لازم
7:08
هو غير والسعه
7:10
التي يمكن ان يؤخذ منها التوسع فهنا ايساع
7:16
ايسار وغنن
7:19
وقدره وتمكن وهناك
7:24
توسعه بمعنى انه
7:28
اضاف الى غيره هذا الوصف هذا هو الاصل في
7:33
الاشتقاق اللغوي
7:35
وكذا كان الاستعمال القراني في قوله تعالى
7:39
فيما تقدم على الموسع قدره وعلى المقتر
7:43
قدره
7:45
نعم
7:47
ذكر صاحب اللسان لسان العرب
7:53
ذكر ان هناك من جعل
8:00
فيقال
8:02
اوسع الله عليك
8:05
اي وسع عليك
8:08
بان اغناك
8:11
وحمل على ذلك قول بعض المفسرين
8:16
الذين قالوا بان معنى هذه الايه وانا
8:20
لموسعون اي الساعه التي بين الارض والسماء
8:25
فالله تبارك وتعالى جعلها واسعه
8:28
لكن حمل هذا القول
8:31
على هذا المعنى اللغوي
8:34
غير متعين فان المقصود ان الله تبارك
8:38
وتعالى اوجدها واسعه كذلك بفضله وقدرته
8:46
بعلمه وحكمته او جدها كذلك اذا اصله
8:50
الاشتقاق اللغوي
8:52
من اوسع فهو موسع ايصال وقدره وتمكن
9:00
وفي حينما يوصف بها حينما توصف بها الذات
9:04
العليا لله تبارك وتعالى فان المقصود هو
9:08
منتهى الكمالات من صفاته الذاتيه من العلم
9:13
والقدره
9:15
والحكمه
9:18
الوجود فا اي ان الله تبارك وتعالى اتصف
9:24
بهذه الصفات هناك ملاحظ اخر ان اذن الوقت
9:31
وهو في ما يتعلق باستعمال اسم الفاعل
9:35
لان
9:36
ما توصل اليه العلماء اليوم
9:40
يقول بان الكون يتممدد فهو مستمر في
9:45
التمدد هو اخذ في التمدد والتوسع
9:51
وهم يقولون بان هذه القوه يعني الطاقه
9:55
التي يتوسع بها الكون
9:59
في
10:00
هذه المسافات
10:04
الضوئيه التاسعه هي غير طاقه التي يحفظ
10:09
بها وجود الانسان في هذه الارض
10:13
لكنهم يتفقون على ان الكون يتمدد هو اخذ
10:17
في التمدد منذ الانفجار العظيم وهو مستمر
10:23
في التمدد والتوسع الان حتى بهذا المعنى
10:27
هل يسمح
10:30
هذا المشتق وهو اسم الفاعل
10:33
بالدلاله على الاستمرار
10:38
لننظر اسمه الفاعل هو اسم يدل على امرين
10:44
يدل على حدث
10:47
ويدل على من قام بالحدث نقول زيد قائم اذا
10:51
هناك قيام هذا هو الحدث
10:54
وهناك من قام بهذا الحدث وهو زيد فاذا اسم
10:59
الفاعل يدل على الحدث وعلى من قام بالحدث
11:05
هل يدل اسم الفاعل هل من معاني هل هل صيغه
11:10
اسم الفاعل
11:12
تدل على الثبوت
11:15
او انها تدل على
11:17
التجدد والحدوث
11:23
فطائفه من اهل اللغه يرون ان اسم الفاعل
11:28
يدل على الثبوت
11:31
وطائفه اخرى ترى ان اسم الفاعل هذا خلاف
11:34
لغوي لا علاقه له الان
11:37
وانما لابد منه لان الصيغه المستعمله هنا
11:41
صيغه اسم الفاعل حتى نعرف كيف نفهم هذه
11:45
الايه الكريمه فهما صحيحا وهل لها علاقه
11:49
بتمدد الكون او لا
11:52
اذا تقدم ان بعض اللغويين يرون ان اسم
11:56
الفاعل يدل على الثبوت
12:02
ويعني بالغ بعضهم وذكر انه يدل على ثبوت
12:07
كما يدل كما تدل الصفه المشبهه ومنها ومن
12:10
هؤلاء الجرجاني
12:13
لكن الاكثر يرون انه يدل على التجدد
12:16
والحدوث
12:18
نقول على سبيل المثال زيد قائم
12:22
في وصف القيام في حق زيد
12:27
ثابت
12:29
فزيد متصف بهذا الوصف ثبوتا
12:33
هذا من يرى ان
12:36
اسم الفاعل يدل على الثبوت
12:39
لكن لم يرى الاخرون
12:42
بان قول القائل زيد قائم يدل على ان هذا
12:47
الحدث صدر منه
12:52
ان يقوم فهو يدل على
12:56
التجدد والحدوث التجدد والحدود
13:03
منطلق
13:05
فهل يعني هذا انه اتصف بهذا الوصف فصار
13:09
ملازما له ثابتا في في وصفه او في صفاته
13:14
او نقول بانه منطلق صدر منه هذا الفعل هو
13:18
قادر على الانطلاق يمكن ان يحصل منه
13:22
الانطلاق حصل منه يمكن ان يحصل الان يمكن
13:25
ان يحصل في المستقبل
13:30
فهذا خلاف ايضا لكن الكون
13:34
متمدد يتمدد يتمدد اذا ما يذكره ايضا
13:38
علماء اللغه
13:40
من ان اسم الفاعل يدل على الحدود
13:45
والتجدد هو غير ما هو حاصل في
13:50
الكون الان لان معنا قولهم انه يدل على
13:55
التجدد والحدوث انه يمكن ان يحصل زيد
13:59
منطلق زيد قائم زيد جالس هذه يمكن ان تحصل
14:03
منه ولو بالمره الواحده حتى يصدق عليه وصف
14:06
اسم الفاعل
14:08
لكن ان يدل على انه اخذ في الاتصاف بهذا
14:13
الفعل وانه يدل على استمراره استمرار هذا
14:17
الوصف فيه فهذا لا يدل عليه اسم الفاعل لا
14:21
يدل عليه اسم الفاعل على خلاف ايضا من
14:24
تحدث في الاعجاز العلمي في القران الكريم
14:27
واراد تاكيد هذا المعنى باستعمال صيغه اسم
14:30
الفاعل فهذا لم يفهم ما يقوله علماء
14:33
العربيه الذي يقوله علماء اللغه في وصف
14:37
اسم الفاعل في دلاله اسم الفاعل على
14:39
التجدد والحدوث هو غير ما هو حاصل هذا
14:41
فعلا قائم ملازم مستمر فالوصف فيه مستمر
14:47
الوصف فيه مستمر وهذا ما لا يدل عليه اسم
14:50
الفاعل يدل على انه يمكن ان يحصل
14:52
يمكن ان يحصل لها يمكن ان يحدث وان يتجدد
14:57
لذلك يقولون على التجدد والحدود يمكن ان
14:59
يتجدد وان يحدث مره بعد مره لكن ان يكون
15:03
هكذا مستمرا ان يكون الفعل ان يكون الوصف
15:07
مستمرا فهذا ما لا يدل عليه اسم الفاعل
15:10
اذا من جهتين
15:14
من الاشتقاق اللغوي ثم من حيث دلاله
15:19
الكلمه ثم من حيث دلاله هذا المشتق من هذه
15:22
الوجوه الثلاثه لا يمكن في ما يظهر ان
15:26
يحمل معنا وانا لموسعون على ما يتعلق
15:31
بتمدد الكون وانما يعني ما كان في صدري
15:36
الجواب انما هو ايضا
15:38
لتاكيد معنى السماء وانه يمكن ان يستشهد
15:43
بادله كثيره من كتاب الله عز وجل على ان
15:46
السماء هي بناء سقف محكم البناء ونجد لذلك
15:52
اوصافا كثيره في كتاب الله عز وجل
15:56
وقد يصدق ما يذكره الله تبارك وتعالى في
16:00
كتابه الكريم
16:02
احيانا بصيغه الافراد على جنس السماء
16:06
وقد يصدق على بعض السماوات دون بعض
16:11
حتى يعني ايضا لا نبتعد عن ما اراد ان
16:15
يسال عن هل السماء الدنيا او غيرها من
16:18
السماوات هذه القاعده العامه ان السماء قد
16:21
يكون اسمها يدل على السماوات كلها كما انه
16:24
يدل على بعض السماء يعني في اللغه يقولون
16:27
مثلا انطرت السماء
16:30
ينسبون لان السحاب فوقنا وهذا ايضا
16:35
استعمال
16:38
لا يعني بذلك كل السماوات ولا يعني حتى كل
16:43
السماء الدنيا وانما هو بعض السماء فحركته
16:47
البعض تنسب الى الكل هذا وهذا كل ايضا او
16:51
هذا جزء من كل ايضا في حقيقته والله تعالى
16:54
اعلم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات