الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1445 هـ
أجسادنا أمانة أم ملك خاص 2
الاستقامة YouTube · 2023-09-17 ·
43:21
0:00
43:21
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
694
0:00
[موسيقى]
0:01
بها من بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:05
والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله
0:07
وصحبه ومن والاه وبعد فالسلام عليكم جميعا
0:10
ورحمه الله وبركاته واهلا ومرحبا بكم مره
0:14
اخرى في استكمال موضوع الجسد هل هو ملك
0:19
لنا ام امانه عندنا هذا الموضوع الذي اعطى
0:22
فيه فضيله الشيخ الجليل الدكتور كهلان بن
0:25
نبهان الخروصي اطارا نظريا في الحلقه
0:29
الماضيه وبين العقيده الاسلاميه التي من
0:32
خلالها ينظر الانسان الى الجسد الذي يحمله
0:35
والى اجساد الاخرين وان هذا الجسد امانه
0:39
اوعها الله تعالى عند الانسان ليس له حق
0:42
التصرف فيها واليوم باذن الله تعالى
0:45
سنتناول بعض التصرفات لننظر هل هي مشروعه
0:50
ام ممنوعه وهل هي من نوع التصرف في الجسدي
0:54
من منطلق ملكيه الانسان للجسد ام انها
0:58
تعمل في اط شرعيه مسموحه سنستعرض باذن
1:03
الله تعالى مجموعه من التصرفات والصور
1:06
وخاصه ما
1:08
يتعلق بالتصرف في الجسد في العصر الحديث
1:12
من نحو تغيير الجنس وغيرها نطرح هذا
1:16
الموضوع باذن الله تعالى على فضيله
1:19
الشيخ الم مساعد المفتي العام لسلطنه عمان
1:23
ونرجو منكم ان تشاركوا باذن الله تعالى
1:26
عبر ارقامنا التي ستظهر على الشاشه وكذلك
1:29
عبر مواقعنا فاهلا ومرحبا بكم اهلا ومرحبا
1:33
بكم ايضا فضيله الشيخ حياكم الله واهلا
1:35
وسهلا بكم واحيي الاخوه والاخوات الذين
1:38
يتابعون واسال الله تبارك وتعالى في بدايه
1:42
هذا اللقاء ان يعلمنا ما ينفعنا وان
1:44
ينفعنا بما علمنا انه تعالى سميع مجيب
1:47
امين يا رب العالمين فضيله الشيخ تحدثتم
1:50
طبعا في الحلقه الماضيه عن الاطار النظري
1:53
في هذا
1:55
الموضوع في اليوم نريد ان نستعرض معكم بعض
1:58
الصور لن انظر هل هي من نوع ملكيه الجسد
2:02
ام من النوع التي يسمح فيها للمسلم ان
2:05
يتصرف مع
2:07
جسده في ايه قرانيه يقول الله تعالى فيها
2:10
حاكيا عن الشيطان ورغبته
2:12
وخطته في التعامل مع اجساد الناس او مع
2:16
خلق الله تعالى ولامرنهم فليبتكن اذان
2:19
الانعام ولامرنهم
2:21
فليغيرن خلق الله هل لهذه الايه علاقه
2:26
بموضوعنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
2:29
لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا
2:32
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح
2:36
لنا ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
2:39
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
2:42
انك انت العليم الحكيم اما بعد فالجواب
2:46
نعم ان لهذه الايه الكريمه من كتاب الله
2:49
عز وجل علاقه
2:52
مباشره
2:54
بموضوع هذه الاجساد التي استودعنا اياها
2:58
ربنا تبارك وتعالى وجعلها امانه عندنا
3:02
نتصرف فيها وفق ما امرنا به جل
3:07
وعلا
3:10
ف مما امرنا به ربنا تبارك وتعالى بعد
3:14
الذي تقدم من التاصيل الشرعي في موضوع
3:18
الاجساد هو ان نصرف هذه الاجساد الى طاعه
3:21
الله تبارك
3:23
وتعالى وان نسخر هذه
3:27
الامانه التي استودعنا اياها ربنا تبارك
3:31
وتعالى في طاعته والاستسلام لامره
3:34
والاتيان باوامر والانتهاء عما نهانا عنه
3:38
جل وعلا فالله تبارك وتعالى يقول يا ايها
3:42
الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من
3:47
قبلكم لعلكم تتقون ويقول فاعبد ربك حتى
3:51
ياتيك اليقين ويبين رسولنا صلى الله عليه
3:54
واله وسلم ان مما يسال عنه العبد عند ربه
3:59
ت تبارك وتعالى يوم القيامه انه يسال عن
4:03
عمره فيما افناه وعن شبابه فيما ابلاه وعن
4:10
علمه ماذا عمل فيه وعن ماله من اين اكتسبه
4:14
وفيما انفقه نعم فحينما يسال عن شبابه
4:18
فيما ابلاه فانه يسال عن هذه النعمه التي
4:22
اودعها اياه ربه تبارك وتعالى وحينما يسال
4:26
عن عمره فيما افناه فانه يسال عما سخر فيه
4:30
جسده ومواهبه وملكاته التي استودعها اياه
4:36
ربه تبارك
4:38
وتعالى ولذلك فانه ل
4:41
انفكاك بين التاصيل
4:44
الشرعي لكون الاجساد امانه استرعى اياها
4:49
ربنا تبارك وتعالى وبين تحقيق معنى
4:53
العبوديه له جل وعلا وحده في هذه الارض
4:57
نعم ولذلك فان الشيطان قطع على نفسه
5:02
عهدا
5:04
واقسم اليمين
5:06
المغلظه انه سيسعى الى
5:09
افساد هذا
5:12
المعنى وانه سيفسد على المكلف على العباد
5:17
عبوديتهم لربهم تبارك وتعالى بهذا الوعد
5:20
الذي قطعه على نفسه في
5:24
قوله حينما حكى الله تبارك
5:27
وتعالى في كتاب به الكريم قال لاتخذن من
5:33
عبادك نصيبا
5:36
مفروضا ولا اضلنهم ولامنينهم
5:41
ولامرنهم فليبتكن اذان الانعام ولا امرنه
5:46
فلا يغيرن خلق
5:48
الله فان الشيطان بهذا قد قطع على نفسه
5:53
وعدا ان يفسد على العباد هذه الامانه وان
5:59
يسعى الى ان يحول بينهم وبين تسخير
6:03
اجسادهم واعمارهم وملكاتهم وطاقاتهم في
6:07
طاعه الله تبارك وتعالى باضلعي
6:12
الشر والباطل والفساد لهم وبما يامرهم به
6:18
من تبتك اذان الانعام لجعلها لغير الله
6:23
تبارك وتعالى على ما كان يصنعه اهل
6:26
الجاهليه فان البتك يق صل به البتر والقطع
6:32
نعم ل كما كان شان اهل الجاهليه انهم
6:36
كانوا يجعلون
6:38
ا البحيره والسائبه والوصيله من الانعام
6:44
لغير الله تبارك وتعالى نعم ثم قال
6:48
ولامرنهم فليغيرن خلق الله
6:52
وه اصل
6:54
كلي فيما قطعه الشيطان على نفسه مما يفسد
7:00
به على بني ادم نعم فان ذلك
7:04
يشمل
7:06
التغيير
7:08
الكليه لهذا الانسان بما يامر لجسد هذا
7:12
الانسان بما يامره به ربه تبارك وتعالى
7:15
عما يامره به ربه تبارك وتعالى او ما يتصل
7:21
ب بعض هذا الجسد نعم بما يحدثه في هذا
7:26
الجسد مما لم ياذن به رب ربنا تبارك
7:30
وتعالى نعم
7:32
ولذلك فاننا اذا استعرضنا الاحكام الشرعيه
7:35
حتى يتبين لنا معنى هذا التغيير في خلق
7:39
الله تبارك وتعالى نجد اولا ان الله عز
7:43
وجل يقول في كتابه الكريم فاقم وجهك للدين
7:46
حنيفا فطره الله التي فطر الناس عليها نعم
7:51
لا تبديل لخلق الله
7:55
ف هذا الامر الرباني لرسول الله صلى الله
8:01
عليه واله وسلم وللمؤمنين معه باقامه
8:06
وجوههم لله تبارك وتعالى اتبع
8:10
ببيان ان حالهم انما هو حال
8:15
الحنفاء الذين يدينون لله تبارك وتعالى
8:18
بالحنيفيه السمحاء الموافقه للفطره فطره
8:23
الله التي فطر الناس عليها ثم بين ان هذا
8:27
المعنى هو معنى خلق الله لا تبديل لخلق
8:30
الله
8:31
نعم
8:33
ف اذا فهمنا هذا سنجد ان الاحكام الشرعيه
8:38
المتعلقه
8:40
ب الاجساد تنقسم الى ما يتعلق بما يعرف
8:44
بخصال الفطره نعم وهي في اغلبها تت يستشف
8:49
منها ما يتعلق
8:51
بالنظافه والتطهر والجمال اها ومنها احكام
8:57
تتعلق باحداث تغيير
8:59
حسي اما للبدن كله او لبعض هذا البدن ببعض
9:04
التصرفات نعم ومنها احكام شرعيه تتعلق
9:08
بالتزين
9:11
والتجمل ف منه ما اذن به ربنا تبارك
9:15
وتعالى ومنه ما امرنا به ومنه ما نهانا
9:19
عنه طيب ومن هذه الاحكام الشرعيه المتوار
9:24
المتوار
9:26
على الاجساد ايضا نعم ما يتعلق بما يستحقه
9:32
المكلف بعد وفاته اذا عندنا اذا اردنا ان
9:36
نصنفها عندنا احكام شرعيه تتعلق بالمكلف
9:40
حاله حياته وهذه تنقسم الى اصناف منها ما
9:44
يتعلق بخصال الفطره نعم ويمكن ان نتحدث
9:47
عنها بشيء من الاستفاضه نعم منها ما
9:50
يتعلق
9:52
ب الز حفظ هذه الانفس حفظ هذه الاجساد نعم
9:57
وصيانتها عما يمكن ان يفضي الى
10:01
تلفها الكلي او الجزئي نعم وهذا تندرج فيه
10:05
الكثير من الاحكام الشرعيه نعم ومن هذه
10:09
الاحكام ما يتعلق بجانب التزين
10:12
والتجمل الطاري على الابدان لن نتعرض لما
10:16
يتعلق باللباس هذه قضيه اخرى يمكن ان يفرد
10:20
لها موضوع خاص ل يعني اللباس لانه متعلق
10:24
بالاجساد للذكور والاناث وانما
10:29
يمكن ان نركز انظارنا على الاحكام الشرعيه
10:32
المتعلقه
10:34
بالتزين
10:36
والتجمل اذا تعلق بالابدان بالاجساد ما هو
10:41
الجائز منها ما هو المسموح به شرعا ما
10:44
المندوب منها ما الممنوع منها نعم ثم هناك
10:48
احكام شرعيه تتعلق ب الابدان بعد الوفاه
10:54
وهذا من
10:57
ا مظاهر
11:00
السماحه وال الحنيفيه والتكريم لهذا
11:05
الانسان ان له حقوقا بعد وفاته ايضا لابد
11:11
ان يتعرض لها في سياق الحديث عن الاحكام
11:14
الشرعيه الفرعيه المتعلقه بالاجساد لكن
11:18
هذا لا ينبغي ان ينظر
11:20
اليه منقطعا عن المعنى الاول المبني على
11:25
التاصيل وهو تسخير هذه الاجساد
11:29
في طاعه الله تبارك وتعالى واغتنام هذه
11:33
النعمه التي هي عمر هذا الانسان في طاعه
11:36
المولا جل وعلا وفي اداء حقوق العباده له
11:41
وفي الاستعداد للمنقبه يؤول اليه هذا
11:45
الانسان للنعيم الخالد في الاخره جميل طيب
11:49
اذا انتم الان ذكرتم مجموعه من الاشياء
11:52
التي يسمح فيها للانسان ان يتصرف مع جسده
11:56
وفق الاطر الشرعيه ذكر ذكرتم منها ما
11:59
يتعلق بالزينه وما يتعلق بسنن الفطره
12:03
لناخذ ما يتعلق بالزينه مثلا ما الدائره
12:06
التي يسمح للانسان ان يتحرك فيها عندما
12:09
ينظر الى جسده فيرى انه اذا بقي على اصل
12:13
خلقته قد لا يكون في الصوره او في الرغبه
12:16
التي
12:17
يحبها متى يمكن ان يتصرف الانسان في جسده
12:21
من اجل تحقيق
12:23
الزنا ما يتعلق بالزينه تقدمت الاشاره
12:27
اليه في قول الله تبارك
12:29
وتعالى قل من حرم زينه الله التي اخرج
12:32
لعباده والطيبات من الرزق نعم وفي قوله
12:37
سبحانه يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل
12:41
مسجد نعم وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا
12:45
يحب المسرفين
12:46
واذا نظرنا في الاحكام الشرعيه المتوار
12:50
على تزين هذا
12:54
الانسان وفق ما امره به ربه تبارك وتعالى
12:59
سنجد ان القاعده الكليه هو ان الاصل في
13:04
التزين الاستحباب
13:08
نعم
13:10
والاباحه الا ما نص الدليل الشرعي على
13:14
منعه من امثله ذلك حديث رسول الله صلى
13:19
الله عليه واله وسلم عليه الصلاه والسلام
13:21
لعن
13:22
الله الواصله
13:25
والمستوصله النامصه والنامصه والم
13:30
والمتنمصه وفي بعض الروايات
13:40
[موسيقى]
13:48
والواشمة والسلام وتوعد الواقع فيها
13:51
باللعن نعم
13:53
وهي الواصله اي التي تصل شعرها نعم والتي
13:58
التي تطلب فعل
14:00
ذلك المستوصله
14:04
والنامصه
14:06
التي
14:07
تنتف شعر
14:09
الحاجبين لتدقيق
14:12
نعم
14:14
والمتنمصه اي التي تطلب فعل ذلك نعم
14:17
والواشمه والمستوشمه او الواشمات
14:20
والمستوشمات نعم وهن من يقمن بالوشم
14:25
والوشم معروف نعم ومن يطلبن فعل ذلك
14:29
والمتفلجات للحسن والمتفلجات للحسن اي
14:33
الذين اي اللاتي يحدثن فلجا اي يفرقن بين
14:39
اسنانهن بين الثنايا ليظهرن صغيرات في
14:43
السن نعم لان ذلك من شان النساء الصغيرات
14:47
ان تكون بين ثناياه فرجه نعم وهو من
14:51
علامات الحسن نعم ثم اضاف في الحديث
14:55
قال المغيرات لخلق الله حينما ذكر هذه
15:02
الاعمال وصلها بقوله صلى الله عليه وسلم
15:06
المغيرات لخلق الله فعد هذه الاعمال التي
15:10
هي الوصل والوشم والوشر والتفلج و
15:17
ا هذه الاعمال التي نهى عنها رسول الله
15:20
صلى الله عليه واله وسلميه والنمص ايضا
15:23
والنمص بين ان ذلك انما هو من تغيير خلق
15:27
الله نعم فنهى عنه رسول الله صلى الله
15:30
عليه واله وسلم اللاه والسلام ودعا على
15:33
الواقع في هذه الاعمال بالطرد من رحمه
15:37
الله تبارك وتعالى عياذا بالله عياذا
15:39
بالله طيب هذا الم ولا يقتصر الحكم الشرعي
15:44
على
15:45
النساء وانما ذكر رسول الله صلى الله عليه
15:49
واله وسلم النساء لان الغالب ان تصدر مثل
15:54
هذه ان تصدر مثل هذه الاعمال من النساء
15:57
لانهن
15:59
حريصات على التزين والتجمل نعم فنهاه رسول
16:04
الله صلى الله عليه واله وسلميه عن هذه
16:07
الاعمال في ابدان هن مما يتعلق بالتزين
16:11
نعم وبالغ عليه الصلاه والسلام في تحذيره
16:16
من مغبه هذه الاعمال
16:19
لانهن يؤدين الى سخط الله تبارك وتعالى
16:23
الذي عبر عنه الحديث بالطرد باللعن نعم
16:27
وهو الطرد من رحمه الله تبارك وتعالى نعم
16:30
اذا هذه الاعمال منهي عنها
16:34
نعم هل يتصل بها ما اشبهها في ذلك خلاف
16:40
على سبيل المثال ا ثقب الاذان للاقراط نعم
16:46
مذهب جماهير اهل العلم على انه
16:49
جائز وقد يعني كانت امهات المؤمنين
16:54
وا الصحابيات الكريمات رضوان الله تعالى
16:58
عليهن نعم يفعلنه وكان رسول الله صلى الله
17:01
عليه واله وسلم يقره يقره نعم
17:05
فهذه افعال نهى عنها
17:10
الشارع ما مبعثها حتى لا ننقطع ايضا عن
17:15
التاصيل نعم
17:17
مبعثها ان هذه
17:20
الاجساد انما
17:22
هي امانه عندنا استرعى اياها ربنا تبارك
17:27
وتعالى
17:29
ثم ان وظيفه المكلف في هذه الحياه ان
17:34
يصرف اوقاته في طاعه الله تبارك وتعالى
17:38
نعم وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
17:42
اعبدوا الله الذي خلقكم والذين من قبلكم
17:45
لعلكم تتقون فالاشتغال بهذه الاعمال صرف
17:50
لها عن صرف للاجساد عما خلقت من اجله
17:56
ولذلك نجد يعني يعني حتى لا يستخف احد
17:59
بمثل هذه المناهي الوارده في هذا الشرع
18:05
الحنيف سنجد ان المليارات تنفق نعم في هذه
18:13
الاعمال في هذه الانواع من التزين الذي
18:17
تحسبه النساء انه من الزينه او يحسبه
18:20
اليوم يعني اختلط الحابل بالنابل فا اصبح
18:25
الرجال ينافسون النساء في هذه هناك
18:29
المليارات من الدولارات تنفق سنويا على
18:32
عمليات التجميل وعلى ادوات التجميل
18:35
المتعلقه بهذه الانواع المنهيه عنها مما
18:39
سيسال عنه العبد عند ربه تبارك وتعالى نعم
18:44
هذا السبب الذي يجعل الخطاب
18:48
ا التوعوي الاسلامي يركز على هذه القضايا
18:51
لان هناك من يقول انتم تشتغلون بقضايا
18:54
جزئيه ربما هي تعتبر من حريه الانسان و
18:58
حريته الشخصيه ليتصرف في جسده بينما هناك
19:01
قضايا كثيره جدا لا يتم التركيز عليها
19:05
كمثل هذه القضايا الجزئيه
19:07
الصغيره اولا تصنيفها الى قضايا صغيره او
19:12
قضايا كبيره لا اعرف الى ما
19:15
يستند فطالما ان رسول الله صلى الله عليه
19:18
واله وسلم عليه الصلاه والسلام قد نص على
19:21
هذه الاحكام
19:23
وتوعد عليها هذا الوعيد الشديد ونقلها عنه
19:27
اصحابه الكرام رضوان الله تعالى عليهم فان
19:31
ذلك يعني
19:32
انها من شغل
19:35
المسلم ومن
19:37
اهتماماته والامر
19:39
الثاني كان يمكن ان
19:42
تعد من الاساسيات ان لو التزم المسلمون
19:46
بها نعم وتجاوزها بالامتثال والطاعه وحسن
19:52
الاداء اما ازاء ما نراه اليوم من فشو
19:58
الاشتغال بهذه المظاهر والاسراف والتبذير
20:02
فيها وتقليد غير المسلمين تقليد الكفار
20:07
والمشركين والسفهاء واراضي للناس فيها نعم
20:15
فان الواجب يحتم على المسلمين ان يعتنوا
20:19
بها تربيه لناشئات وتحصينا
20:24
لمجتمعاتهم وحفظا لاحكام دينهم
20:29
و ان لم يتمكن المسلمون من الامتثال في
20:35
هذه القضايا التي يمكن ان يعدها البعض
20:38
انها من الامور التي ينبغي ان يتجاوزها
20:41
ومن الاهتمامات الشخصيه فكيف يتاتى لهم ان
20:46
يلتزموا باحكام هذا الدين فيما يعده هؤلاء
20:50
اعظم وفيما يعدونه اولى بالعنايه
20:53
والاهتمام وقد فشلوا في الالتزام بهذه
20:56
الاوامر في الالتزام بهذه الاحكام الشرعيه
21:00
نعم كيف اذا اضفنا الى ذلك ما تقدمت
21:03
الاشاره اليه من حجم الاموال الطائله من
21:07
حجم الاموال الطائل
21:11
التي الاموال الطائله التي تبدد في مثل
21:15
هذه الاعمال والعمليات
21:18
والتنافس عليها والتسابق عليها ان لو حفظ
21:24
المسلمون احكام هذه الاحكام العمليه
21:28
ووجهوا هذه الثروه الهائله نعم فيما يعود
21:32
عليهم بالنفع من البحث العلمي ومن رفض
21:37
الفقراء واعانه المساكين ومن التكافل
21:40
الاجتماعي لتحقق لهم الخير الكبير
21:46
بامتثال لهذا الحديث النبوي الشريف وحده
21:51
مما يتعلق بهذه الجزئيه في احكام الاجساد
21:56
نعم طيب فضيله الشيخ
21:58
يعني تحدثتم الان عن قضايا فعلا يعني
22:01
ممنوعه شرعا وقد توعد النبي صلى الله عليه
22:04
وسلم ان يقترفها وذكرت من ضمنها الوشم وهو
22:07
محاوله الانسان ان يضع شيئا من الزينه على
22:10
جسده ومثل ذلك الوصل وغيرها هذا استجابه
22:14
للزنا لكن هناك اشياء يفعلها الانسان
22:16
استجابه للالم والحزن في فيلجا الى اللطم
22:21
والى تشويه جسمه احيانا استجابه لتلك
22:24
الحاله الهستيريه الحزينه التي هو فيها هل
22:28
يعد الفقهاء هذا ايضا نوعا من التصرف في
22:31
الجسد ام هو وضع طبيعي لا يملك الانسان
22:34
فيه حيله احسنتم بالتنبيه على هذا الامر
22:38
نعم فكما ان المقصود من
22:41
الزينه هو
22:43
التجمل فان وقد تواردت على الزينه احكام
22:49
شرعيه كان ملخصها الذي تقدم فان بعض احوال
22:55
الانسان قد تدفعه الى ان يسيء التعامل مع
23:00
جسده ومن ذلك حاله الحزن نعم ومن ذلك حاله
23:05
الحزن ولهذا نجد ان الادله الشرعيه تتجه
23:10
ايضا الى
23:12
ضبط حركه الانسان الى ضبط فعل الانسان
23:16
حاله الحزن فنهى رسول الله صلى الله عليه
23:20
واله وسلم عليه الصلاه والسلام عن النياحه
23:24
وشق الج وشق الجيوب ولطم خدود نعم وقال
23:30
عنها من شق الجيوب ولطم الخدود فليس منا
23:35
نعم وتكرر نهيه عليه الصلاه والسلام عن
23:39
هذه
23:39
الافعال في حاله الحزن هي افعال
23:45
جاهليه تدل على التسخط على قدر الله تبارك
23:49
وتعالى فهي تتعارض مع
23:51
مبدا المبدا الايماني الراسخ وهو ان يرضى
23:56
المسلم بما قد بما قدره له ربه تبارك
23:59
وتعالى وان يسلم لامره وهذا لا يعني نفي
24:04
الحزن عنه لكنه في حزنه منضبط كما ان في
24:08
هذه المنهيات ايضا ايذاء للابدان وهذا
24:13
البدن مكرم نظره الاسلام الى بدن الانسان
24:18
انه مكرم ولقد كرمنا بني ادم نعم فهذه
24:22
الافعال فيها امتهان لهذا الانسان ولذلك
24:27
لا يسو
24:28
الحزن على اي فقيد كان ان يعمد المسلم الى
24:33
نعم لطم الخدود وشق الجيوب ويتصل بها وان
24:39
كان هو من الاحكام المتعلقه بالاقوال
24:42
النياحه في في حالات الحزن والاسف
24:47
على فقد من
24:50
يحب او على امر فائت نعم بل عليه ان يرضى
24:54
بقضاء الله تبارك وتعالى وان يحمل نفسه
24:59
على التكريم الالهي الذي وهبه له ربه
25:02
تبارك وتعالى وان يظهر من نفسه الرضا
25:06
بقضاء الله عز وجل وان يحملها على الصبر
25:10
وان يكرم بدنه الذي كرمه له ربه تبارك
25:14
وتعالى ثم ان يستعمله في طاعه الله عز وجل
25:19
لا فيما يسخطه نعم ايضا هذه المظاهر للاسف
25:25
الشديد تقع في عالمنا اليوم في مجتمعات
25:28
المسلمين بعيدا عن مراشد هذا الدين قد
25:32
تصدر من جهله قد تصدر من سفهاء لكن لا
25:35
ينبغي لاهل العلم ان يسكتوا عن مثل هذه
25:39
التصرفات لا سما وان عالم اليوم اصبح
25:43
مفتوحا على بعضه البعض فتنقل هذه التصرفات
25:47
في حالات الحزن وفي حالات الفقد وكانها من
25:51
مظاهر هذا الدين نعم وهي ابعد ما تكون عن
25:55
حقيقه الدين وعن احكامه الش شرعيه
25:59
ولذلك شدد فيها رسول الله صلى الله عليه
26:02
واله وسلم
26:03
النهي وذكر في غير ما روايه ان الذي يفعل
26:08
ذلك فانه ليس من المسلمين تغليظا على من
26:13
وقع في مثل هذه الاعمال وهذ وهذا ايضا مما
26:18
يتعلق بالاحكام المتوار على الاجساد مما
26:21
يمكن ان لا ينتبه اليه الناس والله تعالى
26:24
اعلم جم اذا تناولنا الان ما يتعلق
26:28
بالممنوع وما يتعلق بالمباح واخذنا مثالا
26:31
وهو موضوع اللطم سنطرح بعد الفاصل ان شاء
26:35
الله تعالى مجموعه من القضايا المعاصره
26:38
التي يلجا فيها الناس بناء على معتقداتهم
26:41
الى التصرف في اجسادهم اعزائنا نبقى مع
26:44
فاصل قصير نعود اليكم بعده باذن الله
26:47
مرحبا بكم اعزائنا الكرام مره اخرى في
26:50
حلقه بعنوان اجسادنا هل هي امانه عندنا او
26:57
ملك لنا فضله الشيخ الان هناك مجموعه من
27:02
القضايا الحقيقه تتوسع في هذا العالم
27:04
وتنتشر في العالم الشرقي والغربي ويدعمها
27:07
الاعلام وتدعمها السياسات ويبدو انها
27:10
اصبحت يعني معولم اي هناك من يسعى الى ان
27:13
تكون ظاهره
27:16
عالميه لنتناول قضيتين الاولى ما يتعلق
27:20
بالانتحار وطبعا سنتحدث عن موضوع الموت
27:24
الرحيم والثانيه ما يت تعرضوا بتغيير
27:28
الجنس ونبدا بتغيير الجنس طبعا يتحول
27:31
الرجل الى امراه والمراه الى
27:34
الرجل
27:37
الان يقول هؤلاء ان الانسان قد تكون لديه
27:42
جوانب نفسيه لا يتاقلم من خلالها مع الجنس
27:47
الذي يعيش معه
27:50
فلديه رغبه في ان يتحول من جنس الى اخر
27:53
وهذه الجوانب النفسيه الطاغيه تلجئ الجاء
27:58
الى ان يتخذ هذا القرار ولو لم يسمح له
28:01
الاطباء وتسمح له النظم والقوانين لعاش
28:04
حياه سيئه
28:06
جدا بدايه نسالكم من خلال وقوفكم على مثل
28:10
هذه القضايا هل فعلا مثل هذه الظاهره
28:14
موجوده في
28:17
الانسان مثل هذا موجود في الانسان بتزيين
28:21
الشيطان له نعم وباست جابته اي هذا
28:24
الانسان لامر الشيطان
28:27
فهذا الحاصل في العالم اليوم هذا الجنون
28:31
الحاصل في العالم اليوم يؤكد صدق القران
28:36
الكريم وانه من عند رب العالمين نعم ف هذه
28:41
القضيه قضيه تغيير
28:44
الجنس
28:46
نوقشت في مجمع الفقه الاسلامي في الدوره
28:50
الماضيه في الدوره
28:54
الخمس وصدر بها قرار وهو قرار ار
28:59
متوقع باجماع
29:02
الفقهاء بان هذا الفعل وهو تغيير الجنس
29:08
كما
29:08
يقال محرم شرعا لانه داخل في اتباع
29:14
الشيطان
29:16
وعبادته حينما قال ولامرنهم
29:19
فليغيرن خلق الله نعم هذا تغيير كامل لخلق
29:24
الله تبارك وتعالى ولو كان في ظاهر امر في
29:27
ظاهر الاعضاء الجسديه لهذا
29:31
الانسان ولانه يتعارض مع داخل في قول رسول
29:36
الله صلى الله عليه واله وسلم لعن الله
29:40
المخنثين من الرجال والمترجلات من
29:45
النساء ولانه يتعارض مع ما جعل الله عز
29:50
وجل
29:52
عليه الزوجين فالله تبارك وتعالى يقول
29:57
الم يك نطفه من مني
30:00
يمنى ثم كان علقه فخلق فسوى فجعل منه
30:05
الزوجين الذكر والانثى جعل منه الزوجين
30:09
الذكر والانثى قال وانه خلق الزوجين الذكر
30:13
والانثى نعم فالله تبارك وتعالى جعل بني
30:19
ادم اما ذكورا واما اناثا ورتب على كل زوج
30:25
من هذين الزوجين
30:27
احكاما شرعيه تناسب
30:31
طبيعتهما
30:33
وتناسب تركيبهما الجسماني والعقلي
30:37
والعاطفي
30:39
و
30:41
الروحي
30:45
جعلهما
30:46
متساوين في
30:49
التكريم وفي تحمل الامانه وفي
30:54
الجزاء الثواب والعقاب وجعلهم متساوين في
30:59
هذه الامانات وفي الحقوق لكنه الزمهم
31:04
مسؤوليات تناسب طبيعه كل زوج نعم ولذلك
31:09
قال جعل الزوجين الذكر
31:13
والانثى نعم ف من اجل ذلك كله فان هذه
31:20
القضيه رغم ما يثار حولها في العالم
31:24
الغربي وما تردى اليه هذا الفكر المعاصر
31:30
الموبوء المخالف
31:33
للفطره هي قضيه محسومه في هذا الدين لا
31:38
مجال للقول
31:41
باحتمال لشيء من النظر
31:45
قضيه محسومه بحرمه مثل هذا الفعل
31:52
و بعدم استساغه اي قول اخر نعم للادله
31:57
الشرعيه المتقدمه من كتاب الله عز وجل ومن
32:01
سنه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
32:03
الصلاه والس
32:06
و الحقيقه ايضا ان بعض الدراسات
32:11
العلميه الحديثه من احدث ما كتب نعم
32:17
تؤكد انه في العالم
32:20
الغربي هؤلاء الذين اجروا هذه العمليات
32:25
لتغيير ابدانهم
32:27
من ذكوره الى انوثه او من انوثه الى ذكوره
32:31
فيهم اعلى نسبه انتحار نعم الى الان ولا
32:36
زالت هذه الابحاث تنشر الى
32:39
الان ولكنهم يتعامون لانهم يتبعون سبيل
32:44
الشيطان نعم
32:46
ويستجيبون له
32:48
ويعبدونه ظاهرا وباطنا نعم
32:52
فالقضيب هي بهذا الوضوح في هذا الدين بقي
32:56
ان يلتفت المسلمون اليوم مع وضوح هذه
32:59
القضيه عندهم الى الشبهات التي
33:04
تثار فقد
33:06
يتلقاها اولادهم من الذكور والاناث نعم
33:10
فيما يشاهدونه في عالم
33:14
الانترنت ولا ينتبهون اليه فمره بعد مره
33:18
يمكن ان يؤثر على عقولهم يمكن ان يسري شيء
33:23
من هذا الغبش الى
33:25
نفوسهم
33:27
فلا بد ان ينتبه الاولياء من الاباء
33:31
والامهات وان ينتبه المربون والمصلحون
33:36
والمجتمع
33:38
كله لهذه
33:40
الشبهات وان يجنب اسرته واهل
33:46
بيته الوقوع في هذا الفخ وان يوجد لهم
33:52
البدائل الصحيحه بالعوده الى كتاب الله عز
33:55
وجل والى سنه رسول الله صلى الله عليه
33:58
واله وسلم والى الاخلاق
34:00
الفاضله لابد من التحصين والوقايه نعم فان
34:07
السماح بسريان شيء من هذه الشبهات قد يؤدي
34:12
الى داء عضال يصعب استئصاله فيما بعد نعم
34:17
ومن الوسائل التي يجب ان يلتفت اليها
34:20
المربون حتى فيما يتعلق
34:23
بالابدان في هذه القضيه ان ينش
34:27
الذكور تنشيه تناسب ذكورتهم وان تنشا
34:32
الاناث تنشئه تناسب انوثتهن نعم ف الولد
34:38
الذكر ينبغي ان ينشى على معاني
34:42
الرجوله وعلى ما يتناسب مع اخلاق الرجال
34:48
والفتاه ينبغي ان تنشا ايضا على الزينه
34:53
المباحه لها وعلى الحياء والعفاف و الستر
34:57
وما يناسب الفتيات نعم منذ نعومه اظفاره
35:03
حتى في
35:04
اللباس حتى في طريقه الحديث حتى في
35:08
الاختيارات لان
35:11
الواقع بالغ الصعوبه فيما يحيط بنا من
35:15
حولنا نعم لا يمكن انكار ان الواقع ان لم
35:21
ننتبه له فانه يمكن ان يجرف ا اجيالا من
35:27
المسلمين من حيث يشعرون او لا يشعرون نعم
35:30
ولذلك فان المسؤوليه كبيره ولعل هذا من
35:34
الاسباب التي دعتنا الى الحديث عن مثل هذا
35:38
الموضوع والله تعالى المستعان اشرتم فضيله
35:41
الشيخ الى الى نقطه غايه في الاهميه وهو
35:44
انه في سياق التربيه لابد من ان يؤكد على
35:47
ذكوره الشاب الطفل وعلى انوثه البنت لكن
35:52
وهم يطرحون ايضا هذه القضيه يقولون بان
35:56
اختيار الجنس سببه التنشئه الاجتماعيه
36:00
فهناك تكريس من الاباء في ان يكون الرجل
36:03
رجلا وان تكون المراه امراه ولذلك طرحوا
36:06
فكره اخرى لا تتعلق بتغيير الجنس انما
36:10
تتعلق بالميو التي تستجيبوا للتنشئه
36:13
الاجتماعيه واطلقوا عليها مصطلح الجندر
36:17
فهذا ايضا الان تتسع ف للانسان ان يختار
36:21
وان يتخلص من تلك التربيه المكرسه ويندم
36:25
مع جنس اخر مختلف عنه كيف عالج الاسلام
36:29
ايضا هذه
36:31
القضيه هذه اصلا هذه الدعوه مردود عليها
36:36
لان الواقع
36:37
يؤكد انهم يعتنون بالاطفال من
36:42
حيث التعليم على سبيل المثال نعم فلماذا
36:46
لا يترك الامر للاطفال انفسهم ليقرروا ان
36:50
كانوا يرغبون في التعلم او لا يرغبون وما
36:52
الذي يريدون ان
36:54
يتعلموه او لا يريدون
36:57
هذه
36:59
القضيه صاروا
37:03
يسمونها المصطلح الاجنبي الذي يستعمل يقال
37:06
له ان دكترين شن والمقصود بذلك هو تلقين
37:11
المعتقد نعم تلقين المعتقد والاصل ان يكون
37:15
المعتقد اختياريا لكن الصحيح ان هذا من
37:18
التعليم الواجب من التربيه التي هي حق
37:24
للاولاد على ابائهم وامهات
37:29
والواقع
37:31
يؤكد ان سائر الحقوق تؤدى اليهم فما الذي
37:36
اخرج هذا الحق
37:39
وهو موافق للفطره التي ولدوا عليها نعم
37:43
اذا طالما ان انهم ولدوا على فطره فان
37:47
الاصل ان تنمى هذه الفطره وان تغرس فيهم
37:51
وان ينشئوا عليها نحن نجد في كتاب الله عز
37:55
وجل اشارات الى مثل هذا هذا المعنى من مثل
37:57
قول الله تبارك وتعالى اومن ينشا في
38:00
الحليه وهو في الخصام غير
38:03
مبين وربنا تبارك وتعالى كما
38:08
اودعناكم فانه جعل اولادنا امانه عظيمه
38:12
نسال عنها عند عنده يوم القيامه نعم قال
38:16
قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس
38:19
والحجاره ورسول الله صلى الله عليه واله
38:22
وسلم يقول كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
38:26
نعم الرجل راع قال ممن ذكرهم الرجل راع
38:30
وهو مسؤول عن اهل بيته
38:33
ف هذا التاصيل الشرعي وهذه الادله الشرعيه
38:38
كلها نافيه لهذه الدعاوه والشبهات وانما
38:42
المطلوب
38:43
هو الانتباه والحرص على غرس هذه المعاني
38:48
وربط التاصيل بهذه الفروع نعم يعني لم
38:51
نتحدث على سبيل المثال على عن عن سنن
38:54
الفطره بعد نعم سنن الفطره داخله في هذا
38:57
الموضوع الاصل ان ينشا عليها الطفل منذ
39:01
نعومه اظفاره ان استمر بنا الحال في
39:04
الحديث سنتعرض لها لانها ذات صله مباشره
39:09
بهذه القضيه التي نتحدث عنها بل هي من من
39:12
اسس ما يتعلق بامانه الاجساد والاحكام
39:17
الفرعيه الجزئيه المتعلقه بهذه الاجساد
39:20
نعم لكن لعلم الناس بها قدمنا غيرها من
39:24
المسائل جميل سنستكمل يتعلق بهذه ربما
39:27
سنعود اليها ان شاء الله تعالى يرد في كتب
39:30
الفقه ايضا مصطلح الخنثى نعم هؤلاء يقولون
39:34
ان المسلمين تناولوا هذا الموضوع ووضعوا
39:36
له تشريعا هل هناك فرق بين مصطلح الخنثى
39:40
وما تحدثنا عنه قبل قليل لا لا
39:43
ال يعني ما يتعلق بتغيير الجنس نعم هو في
39:48
حاله ان
39:51
يكون الذكر مكتمل الذكور لا شبهه فيه كما
39:55
يقال من الناحيه الجسمانيه الوظيفيه نعم
39:58
والانثى مكتمله الانوثه لا شبهه فيها
40:01
جسمانيا ووظيفيا
40:04
نعم حيويا بيولوجيا وفسيولوجيا كما يقال
40:08
نعم اما ما يتعلق بوجود الخنثى فهو مساله
40:12
مختلفه هناك اعضاء ظاهره واعضاء مستتره
40:16
ولهذا تناولها الفقهاء وكيف تناولها
40:19
الفقهاء
40:20
تناولوها لضبط الامر ولذلك جعلوا علامات
40:25
نعم
40:26
متى يعني تكون هذه العلامات داله على انه
40:32
ذكر او على انها انثى وماذا يصنع حينئذ
40:36
ولذلك قسموا الخنثى الى ثلاثه انواع ان
40:39
تكون صفات الذكوره هي الغالبه هذا صنف او
40:43
ان تكون صفات الانوثه هي الغالبه وفي هذه
40:46
الاحوال فانه لابد من العلاج نعم هذا نوع
40:51
من العلاج وان كان يسمى الان تصحيح هو
40:54
علاج نعم بازال الاعضاء المستتره و بازاله
40:58
الاعضاء الاضعف واظهار وتنشيط
41:03
الاعضاء الحقيقيه يعتقد بانها الاصل نعم
41:07
نعم لكن هناك نوع قد تتساوى فيه وهو يسمى
41:11
الخنثى المشكل هل هذا له وجود في الواقع
41:15
العملي او هي مساله فقهيه من باب الاحتياط
41:18
الى الان لان لم اطلع على مساله واقعه
41:22
تستوي فيها صفات الذكور والانوثه اذا هذه
41:25
المساله فقه افتراضي لا اصلا مساله الخنثى
41:29
مختلفه تماما نعم وهذه هذا يعني مرض جميل
41:33
هو مرض قد يرجع الى خلل جيني او الى اي
41:37
سبب اخر والمرض يعالج نعم لكن الذي يتحدث
41:42
عنه العالم
41:44
اليوم هذا العالم كما قلت الذي تنكر
41:48
للفطره
41:49
ول الدين نعم لكل دين ولكل مله وشريعه
41:55
انزل الله تبارك وتعالى لا يتحدث عن هذا
41:59
النوع يتحدث عن ما ذكرتموه في السؤال هو
42:02
من حيث الجانب الحيوي البيولوجي او
42:06
الوظيفي الفسيولوجي الجسماني نعم مكتمل
42:10
ينتسب الى هذا الجسم ولكنهم يقولون انه من
42:14
الناحيه النفسانيه السيكولوجيه قد ينتسب
42:17
الى والغريب ان يعني كما تقدم في الجزء
42:21
الاول انه يمكن ان ينوع وانه لا حصر ل هذه
42:26
الانواع من الهويات الجنسيه التي يمكن ان
42:29
ينتسب اليها
42:32
و ذكرت في ذلك يعني في في
42:36
ادبيات الكثير من الماسي من حالات
42:39
الاغتصاب
42:41
والعدوان وال الظلم التي تقع على الاطفال
42:45
حتى لا حول ولا قوه الا بالله شكرا لكم
42:47
فضيله الشيخ بارك الله فيك كنا تمنينا ان
42:49
نتناول ايضا المواضيع الاخرى ذات العلاقه
42:51
بموضوع التصرف في الجسد انتهى الوقت ان
42:54
شاء الله في حلقات اخرى شكرا جزاك الله
42:57
اعزائنا نشكر واياكم فضيله الشيخ الجليل
42:59
الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد م
43:03
المفتي العام لسلطنه عمان نشكركم ايضا على
43:06
استماعكم وتواصلكم الاسئله التي وردت الي
43:11
جميله ورائعه انما لا تتصلوا بالموضوع
43:13
مباشره نلقاكم ان شاء الله تعالى في حلقات
43:15
اخرى ل نطرحها كما وردت والسلام عليكم
43:19
ورحمه الله
43:20
وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات