الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1445 هـ
أجسادنا أمانة أم ملك خاص 1
الاستقامة YouTube · 2023-09-03 ·
43:31
0:00
43:31
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
716
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه
0:03
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن
0:06
والاه وبعد السلام عليكم جميعا ورحمه الله
0:10
وبركاته واهلا ومرحبا بكم في حلقه جديده
0:14
من هذا العام
0:16
لم يزل الجسد محل جدل يتطور بالتطور نظره
0:21
الانسان للكون والحياه
0:23
ورغم ان الرسالات السماويه اعطت تفسيرا
0:26
كافيا بقصه الخلق والاهداف والغايات الا
0:31
ان اتصال البشريه بالسماء تفاوت بين
0:33
القطيعه والعصيان
0:36
وعند القطيعه يستهلك الفكر جدلا حادا حول
0:40
علاقه الجسد بالروح هل هما واحد ام جوهران
0:44
ومع العصر الحديث عندما يكون الدين مصدرا
0:48
مهجورا يدور الجسد حول ماهيه الانسان
0:52
الفكريه هل هي قبل الوجود ام بعده ثم
0:56
يرتقي الجدل كنتيجه طبيعيه الى البحث في
1:00
حقيقه او في حقيقته الجنسيه البيولوجيه هل
1:04
تصنعها الثقافات ام الطبيعه التكوينيه
1:09
هل الرجل رجل لان طبيعه خلقته هكذا ام لان
1:14
المجتمع اراد له ان يكون هكذا وهل يملك
1:18
الانسان تحديد جنسه او اختيار نمط في
1:21
الاجتماعي وفقه
1:24
اما بقيه التفاصيل فان الجسد معمل كبير
1:28
لعمليات التغيير او الخضوع المطلق للطقوس
1:33
الجسد هل هو ملك للانسان ام هو امانه من
1:37
الله ماذا قال الاسلام وكيف وصف علاقه
1:42
الانسان بالجسد وكيف حدد طريقه التعامل
1:46
معه ومن يقينيات التي انطلق منها ليبني
1:50
عقيده مستقله حوله اذا موضوعنا اليوم هو
1:54
علاقه الانسان بالجسد هل يملك الانسان هذا
1:59
الجسد ام هو امانه عنده
2:03
يحاور في هذا الموضوع فضيله الشيخ الجليل
2:05
الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد
2:09
المفتي العام للسلطنه
2:11
يكتسبوا هذا الموضوع اهميه كبيره نظرا
2:14
لانه يدور اليوم في حياه الناس وتترتب على
2:19
الافكار حوله مجموعه من الاجراءات
2:22
التغيريه التي يشهدها المجتمع وتفرض
2:26
احيانا بحكم العلاقات السياسيه او
2:30
المثاقفه مع الحضارات الاخرى
2:32
نناقش اذن هذا الموضوع نرجوا منكم ان
2:35
تشاركوا عبر ارقامنا الموجوده على الشاشه
2:37
ومواقعنا فاهلا ومرحبا بكم جميعا ونرحب
2:40
باسمكم بفضيله الشيخ الجليل مرحبا بكم
2:43
شيخنا حياكم الله واهلا وسهلا بكم واحيي
2:46
معكم الاخوه والاخوات الذين يتابعون واسال
2:50
الله تبارك وتعالى في مستهل هذا اللقاء ان
2:53
يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا
2:55
انه تعالى سميع مجيب امين يا رب العالمين
2:58
لنبدا بالسؤال التقليدي الذي عنون له هذه
3:03
الحلقه هذا جسدي ماذا املك منه
3:08
هل استطيع ان اتصرف فيه كما اشاء لانني
3:12
احمله وانا متكفل به
3:15
ام ان علاقتي به علاقه مختلفه عن قضيه
3:18
التملك المطلق له الان هل الجسد ملك
3:24
للانسان
3:25
ام هو امانه عنده
3:28
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
3:30
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
3:33
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا
3:36
ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
3:39
اللهم علمنا علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما
3:41
لم نفهم واهدنا الى الطريق الاقوم انك انت
3:44
العز الاكرم وانت الرب وانت الحكم اما بعد
3:48
فان هذا الموضوع
3:51
محل السؤال
3:54
رغم وضوحه
3:57
في احكام هذا الدين الحنيف
4:01
ومع ما يترتب عليه من اثار
4:05
الا ان يسره هذا
4:10
قد يخفى على بعض الناس
4:15
فيتجهون بانظارهم الى الاحكام التشريعيه
4:19
التفصيليه
4:22
او انهم قد يصابون في تصوراتهم
4:26
نظرا لما
4:28
تقذفه اليهم
4:30
الثقافات المعاصره
4:33
والنظريات التي تتبناها بعض المجتمعات
4:39
وتتقبلها بعض الشعوب
4:43
ويظنون انها لا تستند الى تعصيل ولا الى
4:49
رؤيه معينه تدعو اليها
4:53
ولذلك فان ضبط
4:57
مثل هذه القضيه امر بالغ الاهميه
5:02
ومن اجل ما تقدم فان الجواب
5:06
عن هذا السؤال هو ان هذه الاجساد
5:10
انما هي امانات
5:13
استودعنا اياها ربنا تبارك وتعالى
5:17
تشهد لهذا
5:19
ادله كثيره من كتاب الله عز وجل ومن سنه
5:24
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عليه
5:27
الصلاه والسلام فهي ليست هذه الاجسام
5:30
ليست ملكا
5:33
لبني البشر
5:36
وانما هي امانه
5:39
استرعاها الله تبارك وتعالى هذا المخلوق
5:43
الضعيفه المكرمه الذي هو الانسان
5:48
ومن اجل ذلك استخلفه في هذه الارض
5:51
اما الادله
5:54
فاني اذكر منها على سبيل المثال الى الحصر
5:57
وذلك لكثرتها
6:00
نحو قول الله تبارك وتعالى وبشر الصابرين
6:04
الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله
6:09
وانا اليه راجعون
6:13
فهذا نص صريح كما يقول علماء التفسير
6:18
في ان
6:20
هذه هذه النفوس
6:23
باجسادها وارواحها
6:26
انما هي ملك لله تبارك وتعالى فان اللام
6:30
في قوله جل وعلا قالوا انا لله
6:35
وانا اليه راجعون
6:37
تفيد الملك
6:40
وهو ما صرح به جمهور المفسرين ومنهم من
6:44
قال بانها تفيد الاختصاص وهو نوع من الملك
6:48
الخاص على الصحيح
6:51
فهذا الدليل واضح في تذكير
6:55
المكلف في هذه اللحظه التي يبتلى فيها
7:01
بفقد شيء من الانفس او الاموال ونقص من
7:06
الاموال والانفس والثمرات ولا نبلغنكم
7:09
بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال
7:12
والانفس والثمرات قال وبشر الصابرين الذين
7:16
اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا
7:20
اليه راجعون
7:22
يؤكد هذه الحقيقه صراحه
7:26
بل نجد في اول ما خاطب به ربنا تبارك
7:30
وتعالى في كتابه الكريم في سوره البقره
7:34
امرا به الناس جميعا ان قال يا ايها الناس
7:39
اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم
7:44
لعلكم تتقون
7:46
ومقتضى كونه خالقا لهؤلاء المكلفين
7:50
المخاطبين
7:52
بعدما ذكرهم بحقه عليهم بوصف الربوبيه
7:57
والتي تعني ايضا انه السيد المالك المدبر
8:01
الذي يتولى
8:04
الامر برعايته فان
8:09
هذا الخالق هو المالك لهؤلاء المخلوقين
8:13
المخاطبين المكلفين في هذه الايه الكريمه
8:16
اخذ ذلك من امره لهم بهذا الوصف اعبدوا
8:21
ربكم ثم بتذكيرهم بهذه الحقيقه الذي خلقكم
8:26
والذين من قبلكم يقول ايضا ربنا تبارك
8:30
وتعالى مخاطبا هذا الانسان بقطع النظر عن
8:33
لونه وجنسه وعنصره ووطنه ومكانه يقول يا
8:39
ايها الانسان ما غرك بربك الكريم الذي
8:43
خلقك فسواك فعدلك على قراءه الاقل وقراءه
8:49
الجمهور فعدلك
8:52
في اي سوره ما شاء ركبك
8:56
ويقول في سوره اخرى قتل الانسان ما اكفره
9:00
من اي شيء خلقه من نطفه خلقه فقدره ثم
9:06
السبيل يسره ثم اماته فاخبره
9:11
ونجد ذلك ايضا في
9:14
المواضع التي يذكر الله تبارك وتعالى فيها
9:19
عباده
9:21
بحرمه العدوان على هذه الابدان التي
9:26
استودعهم اياها باي نوع من العدوان الذي
9:29
يمكن ان يفضي الى
9:31
المضره او الاستئصال لاي سبب كان فيقول
9:37
ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه ويقول ولا
9:42
تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما
9:48
نجد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
9:51
يؤكد هذا المعنى لاصحابه رضوان الله تعالى
9:54
عليهم في اكثر من مناسبه ففي
9:59
روايه ابي امامه
10:03
عند البخاري ومسلم في قصه عبد الله بن
10:06
عمرو بن العاص ان رسول الله صلى الله عليه
10:09
وسلم
10:10
ساله الم اخبر انك تصوم النهار وتقوم
10:16
الليل فقال بلى يا رسول الله انما اردت
10:19
الخير
10:21
قال عليه الصلاه والسلام
10:26
صلي
10:27
فقال صم وافطر
10:30
ونم وقم
10:32
فان لبدنك عليك حقا
10:36
ولزوجك عليك حقا
10:39
ولزورك عليك حقا وفي بعض الروايات ولنظرك
10:44
عليك حقا
10:47
فهذا المبدا الذي ارساه رسول الله صلى
10:52
الله عليه واله وسلم
10:54
يؤكد ما جاء في كتاب الله عز وجل من هذا
10:59
التعصيل الشرعي ان هذه الاجساد
11:02
امانه ولذلك رتب عليها رسول الله صلى الله
11:07
عليه واله وسلم رتب على هذه الامانه حقوقا
11:10
قال ان لبدنك ان لجسدك عليك حقا ان لجسدك
11:15
عليك حقا
11:18
فهكذا روايه البخاري ومسلم ان اللي جسدك
11:21
عليك حقا وفي روايه عند الطبراني وللجسد
11:25
حظ
11:26
ولزوجك حظ
11:28
ولزورك حظ
11:30
والزور اي الضيف الذي ياتي الزائر
11:34
فهذا تاكيد من رسول الله صلى الله عليه
11:37
واله وسلم لهذا الاصل الشرعي اذا الادله
11:41
في كتاب الله عز وجل وفي سنه رسول الله
11:45
صلى الله عليه واله وسلم
11:47
كثيره وكلها شاهد كلها شاهده
11:52
بان هذه الاجساد انما هي وديعه امانه
11:58
استرعانا اياها خالقنا وربنا ومدبر امرنا
12:04
منه المبدا واليه الرجعه فنحن له واليه
12:10
راجعون انا لله وانا اليه راجعون النصوص
12:15
في ذلك صريحه
12:18
فهذا هو الاصل الشرعي
12:23
لتاصيله وهذا هو التعصيل الشرعي لموضوع
12:27
الاجساد في هذا الدين الحنيف حتى ان بعض
12:30
اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
12:33
استاذنوه في بعض اعمال فلم ياذن لهم قال
12:38
انما بعثت
12:40
بالحنيفيه السمحه وفي روايه لم ابعث
12:44
باليهوديه ولا بالنصرانيه وانما بعثت
12:48
بحنيفيه سمحه سهله
12:51
وكانوا يسالونه كانوا يستاذنونه في بعض
12:54
اعمال
12:56
فيها ايذاء فيها ايذاء للاجساد فيها او
13:01
فيها انقطاع ورهبنه فكان رسول الله صلى
13:04
الله عليه واله وسلم ينهاهم عن ذلك
13:07
ويذكرهم بان هذه الشريعه شريعه حنيفيه
13:11
سمحه سهله ليس فيها الجسد ليس فيها ما
13:15
ايضا يمكن ان يؤخذ منه ان الانسان حر في
13:19
بدنه يتصرف فيه كيف كيف شاء وانما هو
13:23
تاكيد اي في هذه الادله تاكيد على ان هذه
13:27
الاجساد امانه علينا ان نطيع الله تبارك
13:30
وتعالى فيها
13:33
ستاتي ادله اخرى في سياق ضرب الامثله ان
13:37
شاء الله تعالى ان شاء الله انما يعني
13:39
نريد ان نناقش ايضا يعني مدى علاقه هذه
13:43
الرؤيه والعقيده الاسلاميه بالثقافات
13:46
والفلسفات الاخرى انما
13:47
الذي الاحظه ان هناك حرص شديد الان في هذه
13:51
الفتره على قضيه التاصيل
13:53
نحن نفترض ان المسلم لديه وعي كامل بهذه
13:57
المعاني وانه فعلا ينظر الى جسده على انه
14:00
امان لكن ما اهميه التاصيل في هذه الفتره
14:03
بالذات هل المسلم محتاج اليها فعلا
14:07
هذه قضيه مهمه
14:13
مبعث اهميتها ان كثيرا من الناس يشتغلون
14:18
بالاحكام الشرعيه العمليه
14:21
ويغفلون عن هذا التاصيل الشرعي وهذا لا
14:25
يعني ان هذا التعصيل هو التعليل للاحكام
14:31
الشرعيه
14:32
وانما هذا التعصيل
14:35
هو جزء من هذا الدين الذي وصفه رسول الله
14:39
صلى الله عليه واله وسلم في احكامه
14:42
وتشريعاته بانه حنيفيه سمحان
14:45
فاذا فهم المسلم المكلف هذا التعصيل سهل
14:51
عليه بعد ذلك ان يتعامل مع كل ما يعرض له
14:55
مما يتنافى او يتعارض مع هذا التعصيل
14:59
الشرعي اذا الفائده الاولى من ضبط هذا
15:03
التعصيل الشرعي لمثل هذه القضيه ان انها
15:08
تمكن المسلم من التعامل مع ما يتنافى
15:14
مع هذا التعصيل
15:17
ولذلك فانه سيمحص ما يدور حوله من حوارات
15:23
ومناظرات واطروحات
15:26
فعلى سبيل المثال
15:29
حينما كما اشرتم في المقدمه
15:34
يرى او يسمع اصواتا تتنادى
15:38
ان هذه الاجساد ملك لاصحابها وانهم احرار
15:44
في التصرف فيها
15:46
ولذلك حينما نجد
15:49
مسيرات للشواذ فانهم يرفعون شعارا
15:54
يرفعه ايضا اولئك الذين يطالبون
15:58
بالحقوق النسويه او بالحقوق للنسويه او
16:02
مما يعرف بالحركه بالحركه النسويه
16:05
يرفعه الذين يطالبون بالاجهاض رجالا ونساء
16:11
يرفعه الذين يطالبون بتحويل اجسادهم من
16:15
ذكوره الى انوثه او من انوثه الى ذكوره او
16:19
الى نوع اخر لا نعرفه او الذين يطالبون
16:24
ايضا بحق
16:25
تغيير ابدانهم اجسادهم
16:29
الانسانيه الى
16:31
بهائمه عجماوات او ما يشبه الحيوانات اجل
16:36
الله المتابعين جميعا
16:39
فتجد ان شعار هؤلاء جميعا واحد
16:43
تصرف الجسد وهو حق التصرف في الجسد
16:46
ويرفعون هذا الشعار يرفعون هذه اللافته
16:49
يقولون فيها
16:51
يعني جسدي ملك لي كلهم سيدرك المسلم حينئذ
16:57
عنايه الله تبارك وتعالى به
17:01
ولطفه وفضله وكرمه عليه
17:04
النجاه من مثل هذا الفكر السقيم المخالفه
17:09
للفطره المنافي للتكريم لهذا الانسان
17:14
المذل المهين
17:17
للبشر جميعا
17:19
ويدرك ان وراء هذه الدعوات
17:24
اطروحات معينه لم تكن ناشئه عن فراغ وان
17:29
الله تبارك وتعالى عصمه بهذا المبدا
17:33
اليسير الواضح المتكرر في كتاب الله عز
17:38
وجل وفي سنه رسول الله صلى الله عليه واله
17:41
وسلم اذا هذا هو الامر الاول لاهميه ادراك
17:46
هذا التعصيل الشرعي
17:48
الامر الثاني
17:52
انه بهذا يدرك
17:55
المعاني الايمانيه
17:58
التي يكتنف هذا التعصيل الشرعي
18:02
اذ ان من
18:04
الاخطاء التي يقع فيها المسلمون اليوم
18:09
انهم قطعوا بين الاحكام الشرعيه العمليه
18:16
والجوانب الايمانيه المعنويه التي ارادها
18:20
لهم ربهم تبارك وتعالى
18:23
قطعوا الصله تماما
18:26
فاشتغلوا بمظاهر هذه العبادات دون روحها
18:31
ودون اسسها التي تنطلق منها
18:36
في حين يعني
18:39
لنكون اكثر وضوحا
18:42
ما الذي يورثه
18:45
ان يوقن المسلم ان جسده امانه وان الله
18:50
تبارك وتعالى قد كرم
18:53
وفضله على كثير من خلقه
18:57
وناط به مسؤوليه الخلافه في الارض وضبط له
19:01
احكام تصرفاته في هذا الجسد
19:05
سيورثه ذلك رضا
19:07
وطمانينه
19:10
ويجعله موصولا بالله تبارك وتعالى
19:14
عابدا مطيعا سواء انكشفت له الحكمه والعله
19:19
او لم تنكشف له الحكمه او العله من وراء
19:24
حكم تشريعي هذه المعاني اليوم تختفي وتذوي
19:30
في مقابل تعظيم اهميه الاحكام العمليه
19:36
وهنا لا اقلل من اهميه الاحكام العمليه
19:40
التشريعيه وما يؤمر به المكلف امرا واجبا
19:44
لازما
19:45
او ينهى عنه نهيا
19:48
قاطعا او هو في دائره المباحات وانما لا
19:53
ينبغي ان تفصل عن روحها وحقيقتها وتعصيلها
19:58
لان المعاني الايمانيه المتوخه من هذا
20:04
التعصيل الشرعي هي معاني تتعلق بعقيدته
20:08
تتعلق بمبتداه ومنتهاه تتعلق بسيره في هذه
20:13
الحياه الدنيا وبصلته بربه تبارك وتعالى
20:16
الخالق المدبر لهذا الكون وبعلاقته
20:19
بالاخرين
20:20
وبالمنتهى الذي يسير اليه وينقلب اليه فهي
20:25
معاني بالغه الاهميه ولذلك لا يصح لا في
20:28
هذه القضيه ولا في غيرها من القضايا
20:32
ان تعظم الاحكام الشرعيه
20:35
العمليه وان يغضى في المقابل من من شان
20:41
الجوانب الايمانيه القلبيه التي هي الاصل
20:47
والمبتدا
20:49
للاستجابه لامر الله تبارك وتعالى باداء
20:53
الاحكام التشريعيه وهذا مضطرد في كثير من
20:57
الاحكام الشرعيه ولذلك حتى في نظر الفقيه
21:00
حينما ياتي على سبيل المثال الى بيان
21:03
الحكم الشرعي في قضيه ما فانه قد لا ينتبه
21:07
قد لا ينتبه الى المعاني الايمانيه فاذا
21:10
به يؤسس الحكم الشرعي على امر ظاهري قد لا
21:15
يقوى هذا الامر الظاهري الى
21:18
قد لا يقوى على الوصول الى النتيجه التي
21:22
يريدها لكن ان التفت الى الجانب الايماني
21:26
وراى ان ذلك الفعل يتنافى مع احكام هذا
21:30
الدين ومع تاصيلاته الشرعيه ومع مقتضيات
21:33
الايمان سهل عليه الوصول الى الحكم الشرعي
21:38
اذا هذه هي هذا هو الاثر الثاني اما الاثر
21:43
الثالث اختصار الاثر الثالث هو ما يتعلق
21:46
بالمكنه
21:49
من اداء الاحكام الشرعيه
21:53
هذا يختلف عن الامر السابق الامر السابق
21:56
يتعلق بالجوانب الايمانيه المعنويه يتعلق
22:01
بالمفاهيم الكليه التي تصوغ حياه المسلم
22:07
في صلته بالله تبارك وتعالى وبالكون من
22:10
حوله وبسائر الناس لكن هذا الجانب يخصه
22:16
فانه حينما
22:18
يتذكر ان الله تبارك وتعالى استودعه هذا
22:22
الجسد
22:24
فانه
22:25
لن ينطلق في تعامله في تصرفاته في بدنه
22:30
الا بما يرضي الله تبارك وتعالى
22:34
سيحافظ على هذه الامانه وسيؤدي حق الله
22:37
تبارك وتعالى فيها
22:40
وسيلتزم ويمتثل مهما بدا الامر مهما بدا
22:45
المامور به
22:46
يسيرا او عظيما لانه يعلم ان جسده هذا
22:51
انما هو امانه
22:54
استرعاها اياه استرعاه اياها ربه تبارك
22:57
وتعالى وانه مامور بالاحسان اليها ولذلك
23:02
هنا يظهر الميزان الدقيق في مثل قول الله
23:07
تبارك وتعالى يا بني ادم خذوا زينتكم عند
23:12
كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا
23:17
يحب المسرفين قل من حرم زينه الله التي
23:21
اخرج لعباده والطيبات من الرزق
23:25
سيفهم معنى هذه الايه الكريمه التي هي في
23:28
الحقيقه ميزان دقيق
23:31
يستطيع ان يزن به ما يرى ان البشريه من
23:37
حوله تائهه حائره فيه من امر هذه الحياه
23:41
لانها تبدا يا بني ادم في الخطاب لكل بني
23:45
ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد زينه ومسجد
23:49
هذه معادله تاهت فيها البشريه كيف خذوا
23:52
زينتكم والحديث عن المسجد
23:56
لكن هذا الدين كان واضح في رؤيته الكونيه
24:01
ان هناك
24:03
ميزانا دقيقا عادلا قاصدا راشدا بين مطالب
24:09
هذا الجسد وبين حقوق الله تبارك وتعالى ثم
24:13
قال وكلوا واشربوا فرجع الى التذكير بما
24:18
لا مضره فيه على هذا البدن فقال ولا
24:21
تسرفوا انه لا يحب المسرفين وحتى
24:25
يجعل هذا النهي في محله في محله يذكر مره
24:29
اخرى
24:30
باباحه الطيبات والزينه قل من حرم زينه
24:34
الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق
24:39
الاثر الرابع الذي
24:43
هو بالغ الاهميه في في التعرف على التعصيل
24:47
الشرعي يكمن في
24:50
ادراك
24:52
هذا الميزان
24:54
العادل
24:56
بين مكونات
25:00
الانسان
25:02
من جسد وروح ونفس
25:08
فهناك ميزان دقيق
25:11
يضبط لهذا الانسان المكلف
25:16
المخلوق لله تبارك وتعالى مطالب جسده مع
25:21
مطالب روحه مع مطالب نفسه
25:25
تحرره من
25:28
القيود التي فرضتها عليه
25:33
النظريات المعاصره الداروينيه او نظريات
25:39
فرويد
25:41
التي شطحت بهذا الانسان بعيدا عن الكرامه
25:45
التي
25:47
انعم الله عز وجل بها على عباده على بني
25:50
ادم
25:52
لانه اذا احتج علينا احد في هذا السياق
25:55
بان هناك من النظريات ما تدعو الى العنايه
25:58
بالجسد
26:02
وذكر لنا ما هو قوام النظريات البيولوجيه
26:06
الحيويه اليوم من عند من
26:10
يتخذ من نظريه داروين
26:15
يتخذها انطلقا منطلقا
26:19
فهنا سيسهل علينا ان ندرك الفارق
26:24
فذلك شطت
26:26
العنايه بالجسد اليوم على سبيل المثال
26:30
ليست مبتوته في العالم الغربي وفي العالم
26:33
الملحد او عند اتباع الليبراليه
26:38
تعظيم للجسد
26:41
لم يشهد له التاريخ مثالا تعظيم للجسد حتى
26:44
في البنيه تجد مسابقات لما يعرف
26:48
بكمال الاجسام مسابقه كمال الاجسام هؤلاء
26:52
يعيشون في الحقيقه عيشه قاسيه جدا حتى
26:55
يصلوا الى هذه الهيئه
26:58
وهذه البنيه الجسمانيه في ما ياكلون وفي
27:03
ما يجتنبون وفي اوقات الاكل وفي اوقات
27:07
النوم وفي تنفسهم وفي كل حركاتهم وسكناتهم
27:12
ما الذي يدعوهم الى ذلك الا
27:15
التاثر بهذه ان البقاء للاقوى للاصلح
27:21
ان الانسان يملك جسد لان الانسان يملك
27:24
جسده وكذا الحال في المقابل اذا اردنا
27:26
صوره اخرى ما يتعلق بالجمال
27:30
ومسابقات الجمال عند الاناث عند النساء
27:34
وعند الرجال ايضا ايضا هي منطلقه هي ليست
27:38
لم تنشا من فراغ هي منطلقه من التاثر بهذه
27:42
النظريات الوضعيه فرويد داروين ومن شاكم
27:47
لهم ايضا من الفلاسفه من بعد
27:51
هي ليست مبتوته عن هذه النظريات
27:56
سيسهل علينا ان نفهم
27:58
امثال هذه التصرفات وان نضعها في سياقها
28:03
وان نستشعر نعمه الله تبارك وتعالى علينا
28:07
بهذا الميزان العادل الدقيق الذي وازن بين
28:11
مطالب الجسد ومطالب الروح ومطالب النفس
28:15
والله تعالى اعلم ناخذ مكالمات ثم نقف مع
28:18
فاصل ان شاء الله تعالى الاخصيف العوفي
28:21
نعم السلام عليكم وعليكم السلام ورحمه
28:24
الله وبركاته
28:25
الله يحفظك الحمد لله الله يمسك بالخير
28:28
فضيله الشيخ كهلان كيف حالكم حياك الله
28:30
بارك الله فيك
28:33
تفضل
28:35
سؤال الاول من يقوم بالتبرع ببعض اعضائي
28:40
والبعض الاخر يقوم ببيعها وهو حي يرزق هل
28:46
يسوغ له ذلك وما هي الحدود الشرعيه لهذا
28:51
الامر
28:52
طيب السؤال الثاني من يقوم بايذاء نفسه
28:57
متعمدا ساخطا على نفسه والفريق الاخر يهمل
29:02
اعضائه اذا ما اصيبت بمرض
29:05
كعلاج اعين يتركها حتى تعمى وما شابه ذلك
29:10
فهل ينال عقوبه سواء كانت في الدنيا ام
29:15
الاخره وهل تشتكي الاعضاء يوم القيامه على
29:19
صاحبها لان الله سبحانه وتعالى يامرها
29:22
بالنطق
29:25
طيب بارك الله فيك مشكور الله يحفظك
29:28
ربما نحاول هذا التفريعات ان نجعلها في
29:32
حلقه اخرى ان شاء الله الان نقف مع فاصلهم
29:35
قصير نعود اليكم بعده باذن الله مرحبا بكم
29:38
اعزائنا الكرام مره اخرى في حلقه نتناول
29:41
فيها هذا الجسد هل هو امانه عند الانسان
29:45
ام هو ملك خاص لهم قدره شيخ تحدثتم الان
29:49
عن التاصيل واطنبتم فيه وبينتم النقاط
29:53
الرئيس التي لابد ان يلتفت اليه الانسان
29:55
وهو يتناول قضيه التاصيل
29:58
لكن لننتقل الى الواقع الى المناهج الى
30:01
الدروس الى الخطب
30:04
هل ترون انها تاخذ حقها من هذا التاصيل
30:07
بحيث يكون المسلم دائما على درايه بهذه
30:10
المنطلقات التي يقف عليها ثابتا ليتحكم في
30:15
جسده او يتعامل مع جسده او ليتعامل مع
30:17
بقيه الاشياء الاخرى
30:19
ام ان المساله تحتاج الى اعاده انعاش نعم
30:24
الصحيح انها بحاجه الى انعاش
30:29
ذلك ان
30:32
في صداره ما ينبغي لاهل العلم ان يقوموا
30:37
به
30:40
ان يبينوا الاحكام الشرعيه للناس
30:44
وهذا امر
30:48
مقدور عليه يسير
30:52
لكنه غير كاف وحده
30:56
بل لا بد من تبسيط
31:00
الاسس
31:02
والاصول التي تقوم عليها تلك الاحكام
31:06
الشرعيه لا سيما اذا كانت هذه الاسس
31:09
والاصول
31:11
ايمانيه عقديه
31:15
فان تبيان الاحكام الشرعيه
31:20
وتفصيلها
31:21
وتحقيقها والترجيح بينها
31:26
سيكون
31:28
ميسورا مقدورا عليه
31:32
حينما
31:34
يربط
31:36
بتيسير الاصول والماخذ والاسس التي بنيت
31:42
عليها تلك الاحكام الشرعيه لا سيما كما
31:46
تقدم اذا كانت الاسس ايمانيه عقليه
31:52
وهذا للاسف الشديد اذا اجل النظر اليوم في
31:57
عموم فقهاء المسلمين ودعاتهم فان قله منهم
32:02
من يقوم بذلك
32:05
وليس في هذا تقليل مما يقومون به من امر
32:09
تبيين الاحكام الشرعيه وتحقيقها
32:14
ولكن
32:17
لعل من اسباب
32:21
ابتعاد الناس او بعض الناس عن الامتثال
32:26
والالتزام بهذه الاحكام الشرعيه
32:29
انه لم يبلغ اليهم
32:33
ما يتعلق بالجوانب الايمانيه وبالاسس
32:37
والاصول التشريعيه لتلك الاحكام العمليه
32:44
فقدمت اليهم
32:47
جافه فارغه
32:50
اما ولذلك ايضا يسهل ان يتاثروا بالشبهات
32:55
او ان يقعوا في الشهوات
32:56
[موسيقى]
32:58
ولذلك فان من الواجب على اهل العلم من
33:02
الدعاه اهل الفتيا
33:05
والمشتغلين بالوعظ ان يوجهوا انظارهم الى
33:12
تبسيط الاسس والاصول التي تقوم عليها
33:15
الاحكام الشرعيه
33:18
هذه المعاني الايمانيه
33:23
هي
33:24
اغلى ما يوجه حركه الانسان في هذه الحياه
33:29
واذا غرست غراثا طيبا صحيحا
33:33
سيسهل على المسلمين من بعد ان يلتزموا
33:38
باحكام هذا الدين وان ياتوا بالاحكام
33:40
التكليفيه المامور بها والله تعالى اعلم
33:44
الان يعني شرح مثل هذه الاحكام والغايات
33:47
والاهداف والمقاصد التي
33:50
تكون ثاويه في النصوص الشرعيه والتي من
33:52
خلالها يفهم الانسان عله الحكم او حكم او
33:56
حكمته او مقصده محتاج الى دربه ليس الكل
34:00
يستطيع ان يوضح هذا المعنى فما الذي
34:03
يحتاجه الداعيه او الخطيب او المشتغل
34:06
بالقضايا الاسلاميه حتى يعطي مثل هذه
34:09
المعاني بسهوله
34:11
هو في الحقيقه
34:14
لا يراه
34:15
علماء الاسلام
34:17
في شروط الاجتهاد
34:20
فاذا اردنا ان نلخص شروط الاجتهاد لكن هل
34:24
المساله وتصل الى حد الاجتهاد انا لا شك
34:27
لا شك ان هذا يعني اذا كان اذا كانت
34:30
المهمه
34:32
التي ذكرتها اولا وهي تبيين الاحكام
34:35
الشرعيه
34:37
وتحقيق هذه الاحكام والترجيح بينها فهذا
34:41
لا شك انه يحتاج الى اجتهاد
34:44
فكذا الحال فيما يتعلق
34:47
ببيان المعاني الايمانيه او الاصول
34:50
التشريعيه التي تبنى عليها تلك الاحكام
34:55
فاذا اردنا ان نلخص اذا كان المساله تعود
34:59
الى قضايا الاجتهاد او غيرها سناجلها لكن
35:02
لدينا موضوع المام بالواقع نعم
35:06
بعد الالمام بالادله الشرعيه التي يحتاج
35:10
اليها الذي يحصل هو انه يمكن ان يكون هناك
35:13
المام بالادله الشرعيه فيسللط عليها ملكه
35:17
ملكته الاجتهاديه
35:18
ليبحث عن الحكم الشرعي لقضيه ما نعم لكن
35:23
تنزيل تلك القضيه في الواقع
35:26
هو الذي قد يحتاج اليه اكثر تصور هذا
35:30
الواقع بما فيه من
35:34
نظريات وبما فيه من اسس ايضا بنيت عليه او
35:39
بني عليه هذا الواقع او بنيت عليه
35:41
النظريات في هذا الواقع
35:45
لابد ان يكون حاضرا في
35:48
ذهني المجتهد ان لم يكن في ذهن المجتهد
35:52
فكذا الحال يعني لا يقتصر على المجتهد فقط
35:56
لكن المجتهد احوج ما يكون الى هذا لكن
35:59
الداعيه والخطيبه والواعظه عليه ايضا لان
36:03
هذه المعاني الايمانيه واضحه في هذه
36:07
القضايا وفي هذه الموضوعات التي يتعرض لها
36:10
والتي يتعرض لها الناس كثيرا في واقعهم
36:13
طيب سؤال نريد اجابه قصيره ايضا في سطر
36:17
واحد ان صح التعبير يعني هل هي قضيه
36:20
مرحليه لان المسلمين يواجهون ثقافات يعني
36:23
تشرح يعني فكرتها وعقيد تها وفلسفتها بطرق
36:27
اعلاميه
36:28
وبطرق سياسيه ام انه لابد ان يدخل في
36:31
الاصل التكويني للتعليم الشرعي
36:35
يعني الوصول الى هذه المرحله لا هو يعني
36:37
ليس هذا بامر مبتدع نحن حينما ننظر في
36:41
صنيع ائمه الاسلام وعلماء الاسلام سيجد
36:45
سنجد انهم يربطون يصلون بين هذه الاحكام
36:48
الشرعيه وبين التعصيل لها وحينما
36:53
يبينون حكما شرعيا فانهم يذكرون بالمعاني
36:57
المحتفه بذلك الحكم الشرعي لكن هذه الاعصم
37:02
متاخره هي التي عزلت الناس عموما
37:06
واهل العلم جزء من هذا المجتمع عن التنبه
37:12
لهذه القضايا يعني انا اضرب مثالا
37:16
الدكتور عبد الوهاب المسيري على سبيل
37:19
المثال يقول بانه
37:22
سال فقيها من الفقهاء عن حكم المصارعه
37:27
الحره
37:29
فقال له لا يجوز قال لماذا قال لانهم
37:33
يبدون عوراتهم
37:35
فيقول انا اتساءل هل نظروا فقهاءنا
37:39
للوصول الى هذا الحكم الشرعي يقتصر على
37:42
هذا الجانب ولا يلتفتون الى ما يتعلق
37:46
بالعنف
37:48
وامتهان كرامه الانسان
37:52
وتسليع هذا الانسان هذه المعاني المتعلقه
37:57
بالايمان نفسه وبالمعاني التي والمقاصد
38:00
والمبادئ والقيم التي يدعو اليها الدين
38:04
كيف لا تكون حاضره في صياغه الحكم الشرعي
38:07
في مساله
38:10
يكون المعول عليه هو لا يمكن ان يدفع
38:16
بسهوله ايضا بذكر خلافات فقهيه او ان
38:19
كانوا متسترين ان غطوا عوراتهم هل ذلك
38:23
سيؤدي الى اختلاف الحكم الشرعي
38:28
فهذا المثال الذي ذكره مثال صالح
38:32
لان
38:34
يقاس عليه كثير من الاحكام الشر كذا الحال
38:38
بالنسبه يعني نحن نتحدث عن اذا كان في سطر
38:42
اخر سيضيف سطرا اخر
38:45
يبلغ الامر فيما يتعلق بالتصرفات في
38:51
الاجساد الى حد الالحاد
38:55
نعم
38:57
يعني من الدعاء والمعاصره
39:00
عند هؤلاء زعما منهم انهم يردون على قول
39:04
الله تبارك وتعالى الذي خلقك فسواك فعدلك
39:08
في اي سوره ما شاء ركبك وفي قوله تبارك
39:11
وتعالى لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم
39:14
ان هذه الخلقه للانسان ليست هي احسن تقويم
39:19
لانها غير مقاومه للصدمات والحوادث وما
39:23
يمكن ان يتعرض له الانسان من اخطار
39:26
وابتدعوا هيئه لهذا الانسان يرون انها
39:31
اكثر
39:32
قدره على حمايه هذا الانسان من
39:37
الحوادث والاخطار المحدقه والاصابات التي
39:42
يمكن ان تنشا من حوادث السيارات او من
39:45
السقوط او من الاقتتال او غير ذلك
39:49
هذه الهيئه التي هي موجوده في شبكه
39:51
الانترنت يعني يمكن الوصول اليها بسهوله
39:55
وحش دميم ذميم الخلقه
40:02
ظاهره يعني هذه الصوره الظاهره التي اتوا
40:05
بها وهم يزعمون ان هذه الصوره هي احسن من
40:10
سوره الانسان لانها اكثر قدره على حمايته
40:14
من الاخطار
40:17
تاثر بها بعض شباب المسلمين
40:21
فقلت لهم اريتهم الصوره
40:25
هل ترون فعلا ان هذه صوره ادم ان هذه
40:28
الصوره هي صوره ادمين
40:30
مكرم خلق في احسن تقويم
40:34
يعني كل من يرى هذه الصوره من ذوي الفطر
40:37
السليمه سينفر منها
40:40
ستبعث على يعني الرعب
40:43
ومع ذلك
40:45
فقلت طيب هذا البناء الهيكلي
40:49
بهذه العضلات وطبقات الجلد والراس المغطى
40:53
بالجلود وغير ذلك من يعني الهيئه يعني
40:57
الرقبه والاكتاف والصدر
41:00
ماذا عن
41:03
باطني هذا الانسان
41:05
عن اعضائه وجوارحه
41:08
فاليوم بالتصوير ثلاثي الابعاد امكن
41:12
للعلماء ان يصوروا الخليه
41:15
شيء يعني من الابداع من ابداع الخالق
41:20
تمكنوا من تصوير اجهزه هذا الانسان واعضاء
41:23
هذا الانسان صورا ثلاثيا ستجد معنى قول
41:28
الله تبارك وتعالى الذي خلقك فسواك فعدلك
41:31
او فعدلك في اي سوره ما شاء ركبك في ابهى
41:36
معانيها
41:37
[موسيقى]
41:38
لكن هذا هذه البثه
41:41
الوحشيه التي اتى بها هؤلاء الملاحده
41:46
هي صوره مشوهه ومع ذلك لم يتعرضوا لما
41:49
تحتاج اليه وما تستدعيه من بناء داخلي من
41:54
اعضاء واجهزه وانسجه وجوارح داخليه باطنيه
41:58
لم يتعرضوا لها على الاطلاق
42:01
فاذا هذه القضيه ليست قضيه هامشيه فرعيه
42:06
وتعصيلها التاصيل الصحيح
42:10
ونفهمها على وجهها الشرعي الصحيح سيمكننا
42:14
بعد ذلك من التعرف على الاحكام الشرعيه
42:17
التفصيليه المترتبه على التصرفات في
42:20
الاجساد جزاكم الله خير بمعنى هذا انه
42:24
يمكن للانسان مستقبلا ان يكون وحيد القرن
42:26
مثلا
42:29
يعني صوره حتى الحيوانات هي احسن هيئه
42:33
يعني من هذه الصوره التي اتوا بها ومع ذلك
42:36
تنتشر هذه الصوره ويتاثر بها شباب من
42:39
المسلمين ويظنون ان هذا مطعنا في خلقه
42:43
الله تبارك وتعالى الذي احسن كل شيء خلقه
42:46
هو الذي ابدع في
42:48
خلق الانسان على وجه الخصوص جزاكم الله
42:52
خير اردنا ان نطرح ايضا يعني مجموعه من
42:56
الاسئله المتعلقه بهذا التاصيل ولكن في
42:58
الحلقه القادمه ان شاء الله تعالى سنستكمل
43:00
هذا الموضوع وايضا نطرح مجموعه من يعني
43:03
التطبيقات العمليه التي فعلا نزلت في سوق
43:06
الانسان المفتوح الحر هذا نعم والذي اصبح
43:09
الانسان يتصرف في من خلالها في جسده تصرفا
43:12
مطلقا للاسف الشديد شكرا لكم
43:15
اعزائنا نشكر واياكم فضيله الدكتور كهلان
43:18
بنبهان الخروصي مساعد مفتي العام للسلطنه
43:21
سلطنه عمان نشكركم ايضا على
43:24
متابعتكم ومشاركتكم نلقاكم في الحلقه
43:27
القادمه ان شاء الله والسلام عليكم ورحمه
43:29
الله وبركاته
43:30
[موسيقى]
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات