الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1445 هـ
فتاوى متنوعة | الحلقة 1
الاستقامة YouTube · 2023-12-31 ·
42:31
0:00
42:31
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
683
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه
0:03
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن
0:06
واله وبعد فالسلام عليكم جميعا ورحمه الله
0:09
وبركاته واهلا ومرحبا بكم في هذا اللقاء
0:12
الجديد موضوعنا في هذه الايام موضوع مفتوح
0:16
على مختلف المواضيع نتناول في بدايته
0:19
الاسئله المتعلقه بقضيه فلسطين وتحرير
0:22
المسجد الاقصى نظرا لاننا جميعا نعيش تلك
0:25
الماساه التي يتعرض لها اهلنا في فلسطين
0:29
بشكل عام والاسئله التي وردت الينا في هذا
0:33
الموضوع ستكون في المقدمه باذن الله تعالى
0:36
راجينا منكم ايضا ان تشاركوا على رقمنا
0:39
الموجود على الشاشه بما يتاح لكم من الوقت
0:43
حتى يكون لكم سهم في مثل هذه الحلقات التي
0:47
تضع اسئله عن قضايا الامه ضيفنا العزيز هو
0:51
فضيله الشيخ الجليل الدكتور كالان بن ابان
0:54
الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنه عمان
0:57
فاهلا ومرحبا بكم جميعا وباسم ايضا نرحب
1:00
بفضيله الشيخ اهلا ومرحبا بكم فضيله الشيخ
1:03
حياكم الله واهلا وسهلا بكم واحيي الاخوه
1:06
والاخوات الذين يتابعون واسال الله تبارك
1:09
وتعالى في مستهل هذا اللقاء ان يعلمنا ما
1:12
ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا انه تعالى
1:15
سميع مجيب امين يا رب العالمين فضله الشيخ
1:17
لنبدا بهذا السؤال الذي تقدم به محمد
1:21
الرحبي يقول بعض الناس يستدل بهذه الايه
1:24
واني فضلتكم على العالمين على افضليه بني
1:28
اسرائيل معززا ذلك بما يوجد في تراث
1:32
اليهود نحن شعب الله المختار كيف يرد
1:36
عليهم في مثل هذه
1:40
الدعوه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
1:43
رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا
1:46
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح
1:49
لنا ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
1:52
اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
1:54
واهدنا الى الطريق الاقوم انك انت الاعز
1:57
الاكرم وانت الرب وانت الحكم اما
2:01
بعد فان معنى قول الله تبارك وتعالى يا
2:05
بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت
2:08
عليكم واني فضلتكم على العالمين فان
2:12
المقصود
2:14
بذلك هو عالم
2:17
زمانهم فيما فضلوا به فيما زيد لهم من فضل
2:21
اختصوا به عن غيرهم عم من سواهم من الامم
2:25
والشعوب
2:27
ف لا بد لنا ان نف اولا ان المقصود
2:31
بالعالمين هنا وان كان اللفظ في ظاهره
2:35
لفظا عاما الا انه عام اريد به
2:40
الخصوص
2:42
و المقصود هو عالمي
2:45
زمانهم وما الذي فضلوا به ايضا بين لنا
2:49
القران الكريم ما الذي فضلوا به
2:54
فقد ذكر ربنا تبارك وتعالى جمله من المنن
2:59
التي امتن بها على بني اسرائيل في قوله
3:03
سبحانه واذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا
3:07
نعمه الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء
3:11
وجعلكم ملوكا واتاكم ما لم يؤت احدا من
3:17
العالمين ف هذا الامتنان الذي فضلوا به
3:23
انما هو بكثره الانبياء
3:26
فيهم ثم بتحريرهم مما كانوا فيه من
3:31
اثار الاسترقاق والاستعباد
3:36
والتقتيل من فرعون وملاه نعم وتمكينهم من
3:41
امر انفسهم عند طائفه من المفس من
3:45
المفسرين في قوله تعالى وجعلكم ملوكا فان
3:50
اول نعمه ذكرها ان جعل فيهم انبياء اي
3:53
كثره كاثره من الانبياء ومعلوم ان اكثر
3:57
الانبياء انما ارسلوا في بني اسرائيل
4:00
ثم ذكرهم بنعمه اخرى وهي وجعلكم ملوكا
4:04
وخاطبهم باعتبار باعتبارهم جميعا خاطبهم
4:09
جميعا بانهم صاروا ملوكا وهذا يشمل معنيين
4:13
المعنى الاول ان جعل فيهم ملوكا يسوسون
4:19
ويحيون السنن فيهم ويديرون لهم امورهم
4:24
وشؤونهم ويرفعون لهم رايات الجهاد على
4:29
اعداء الله تبارك وتعالى ويقضون فيما
4:32
بينهم في خصوماته ومن هؤلاء الملوك من
4:37
كانوا انبياء كراما صلوات الله وسلامه
4:40
عليهم كداود
4:43
وسليمان وقد ورد في اثر عن رسول الله صلى
4:46
الله عليه واله وسلم الاشاره الى هذه
4:49
النعمه في قوله عليه الصلاه والسلام كانت
4:52
بنو اسرائيل تسوسهم انبيائهم اذا هلك نبي
4:56
خلف نبي فالذين كانوا يحكمون فيهم كانوا
5:00
طائفه من الانبياء وهذه نعمه اخرى تضاف
5:03
الى النعمه الاولى ثم المعنى الاخر وجعلكم
5:08
ملوكا حينما خاطبهم باعتبار
5:12
مجموعهم انه مكنهم من نيل حريتهم
5:16
واستقلالهم
5:18
ونجاهم من فرعون وبطشه وال امر سياسه
5:23
شؤونهم الى انفسهم فصاروا يملكون انفسهم
5:27
يملكون دورهم يملكون ما يحتاجون اليه وهذا
5:31
معنى انهم صاروا ملوكا هذا معنى اخر من
5:34
معنى ان الله تبارك وتعالى قد جعلهم ملوكا
5:39
فالحريه ملك اي
5:42
ان يتخلصوا من رق
5:46
العبوديه فهذه هذا التحرر في ذاته هو ملك
5:52
لان الملك يملك الامر ويدبر الشان ويسوس
5:58
احواله
6:00
ثم قال واتاكم ما لم يؤت احدا من العالمين
6:04
ونحن نعلم ان في سوره
6:06
البقره في لما خاطبهم الله تبارك وتعالى
6:11
بقوله اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني
6:14
فضلتكم على
6:17
العالمين فانه ذكر لهم مننا منها انه
6:20
نجاهم من فرعون
6:22
وملاه ونجاهم من التقتيل والذبح
6:27
وانه فرق بهم البحر
6:30
ونجاهم من فرعون
6:33
وجنوده
6:34
وانه انعم عليهم
6:38
بالتوبه وقبل منهم توبتهم حينما عبدوا
6:43
العجل وحينما قالوا لموسى ارنا الله جهره
6:47
فان الله تبارك وتعالى امتن عليهم بان قبل
6:50
منهم التوبه ثم بما انزله على موسى من
6:53
التوراه والهدى
6:55
والبينات ثم بانزال بتظليل بالغمام
7:00
وبانزال المن
7:03
والسلوى كل هذه انما كانت من النعم التي
7:08
فضلوا بها على من سواهم من شعوب ذلك
7:12
الزمان وامم نعم وهنا
7:15
ملحظ بعد بيان معنى التفضيل هو ان هذا
7:20
الخطاب في الحقيقه لم يكن في سياق
7:24
الامتدات اناء نعم وانما كان في سياق
7:27
التوبيخ والتقريع
7:30
ان الله تبارك وتعالى فضلهم على سائر
7:34
الامم في ذلك الوقت في ذلك
7:39
الزمان
7:40
ومن عليهم بهذه المنن فكان الاجدر بهم ان
7:47
يذعنوا لانبيائه
7:48
ورسلهم وان يخلصوا عقيدتهم لله تبارك
7:53
وتعالى وان يطيعوا الله جل
7:58
وعلا ولكنهم مع كل ما فضلوا به ومع كل ما
8:03
اوتوا اياه من نعم على غيرهم الا انهم
8:08
كانوا يصرون على المعصيه
8:12
والانحراف فوبخه وقرع ولذلك هذا الخطاب يا
8:17
بني اسرائيل اذكروا نعمتي التذكير بانهم
8:21
من ذريه اسرائيل وهو نبي كريم يعقوب عليه
8:24
السلام انهم من ه هذا فيه قدر من التوبيخ
8:28
نعم
8:58
والنذارة وتقريع نعم ثم اننا اذا نظرنا
9:02
الى ايات كتاب الله عز وجل لان الظاهر ان
9:05
السائل
9:06
يريد جوابا لمن كان في قلبه مرض ممن ينتسب
9:10
الى هذه الامه ويحتج انهم شعب الله
9:13
المختار وانهم مفضل بمثل هذه المواضع في
9:16
كتاب الله عز وجل اما وقد تبين معناها
9:20
فلننظر ما الذي يشتمل عليه ايضا القران
9:22
الكريم مما يتعلق باوصافه فان الله تبارك
9:26
وتعالى يقول وقالت اليهود النصارى نحن
9:30
ابناء الله واحباؤه نعم هذا زعمهم هذا نص
9:34
في الموضوع نعم قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل
9:39
انتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من
9:43
يشاء نعم ربنا تبارك وتعالى يعلم نبينا
9:46
صلى الله عليه واله وسلم ويعلمنا كيف نرد
9:50
عليهم ببيان ما يقرون به ويعترفون من ان
9:56
الله عز وجل قد اذاقهم صنوفا من العذاب
10:00
فكيف ان كانوا هم الشعب المختار وانهم
10:05
احباء الله عز وجل وابناؤه كيف
10:09
يعذبهم ولذلك حكى زعمهم الباطل وقالت
10:14
اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحبائه
10:18
ايضا في سياق التوبيخ والتقريع ثم بين
10:22
الجواب بقوله بل قل بل انتم بشر ممن خلق
10:26
ثم يقيم عليهم الحجه لا ما ينتظرهم من
10:30
وعيد في
10:31
الاخره فلما يعذبكم بذنوبكم وانما هذا
10:35
لعذاب هم يعرفونه اصابهم او لعذاب توعد به
10:39
يعرفونه في نصوصهم وفي كتبهم انه
10:43
سيصيبهم ثم يؤكد الحقيقه بل انتم بشر ممن
10:47
خلق لا صله بينكم وبين الله تبارك وتعالى
10:51
الا بالايمان والعمل الصالح لا سبب بينكم
10:54
وبين الله تبارك وتعالى تمتاز به عن غيركم
10:59
الا بطاعتك
11:03
لانبيائه تبارك وتعالى وانقياد له نعم في
11:07
موضع
11:08
اخر يذكر ربنا تبارك
11:12
وتعالى او يكشف
11:15
لنا انهم في حقيقه
11:19
الامر
11:21
بانحرافه عن منهج الانبياء والرسل الذين
11:25
بعثوا فيهم وباعهم عن طاعه الله تبارك
11:30
وتعالى استحقوا الطرد من رحمه الله عز وجل
11:33
حينما قال لعن الذين كفروا من بني اسرائيل
11:37
على لسان داوود وعيسى بن مريم ذلك بما
11:41
عصوا وكانوا يعتدون اذا ليس الحديث عم من
11:45
كفر بالله نعم وانما هؤلاء الذين عصوا
11:49
واعتدوا سماهم الله تبارك وتعالى انهم
11:53
كفروا اي كفروا نعمه الله عز وجل عليهم
11:55
لعن الذين واستحقوا اللعن وهو الطرد من رح
11:58
رحمه الله هذا في بيان هؤلاء نعم و وان
12:03
هذا الطرد من رحمه الله تبارك وتعالى كان
12:07
سمه غالبه فيهم لانه قال على لسان داوود
12:12
وعيسى بن مريم والى اليوم مزامير داوود هي
12:15
اكثر ما فيها اللعن والطرد والتعذيب
12:18
والوعيد على بني اسرائيل مما هو موجود في
12:21
التوراه والانجيل الى يومنا هذا
12:25
ويذكر المفسرون جمله من زامير التي فيها
12:30
نصوص اللعن والطرد كما قال ربنا تبارك
12:33
وتعالى على لسان داوود وعيسى بن مريم ثم
12:37
قال ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا
12:40
يتناهون عن منكر فعلوا لبئس ما كانوا
12:43
يفعلون نعم
12:45
يعني اذا بهذا يتبين لنا
12:49
معنى هذا التفضيل وانه لا يعني الخيريه
12:53
ابدا نعم وانما هو في سياق التوبيخ
12:56
والتقريع وان ما فضلوا به دليل
13:03
على عظيم نعمه الله تبارك وتعالى
13:07
عليهم ولكنهم ما وضعوا هذه النعمه
13:12
موضعها فكانوا يعني يقتلون الانبياء
13:17
يخونون العهود
13:20
ا كلفوا دينهم شططا نعم اعرضوا عما امروا
13:26
به واحتال فيما امروا به به وحكى لنا كتاب
13:31
ربنا كل هذه المواقف والمشاهد عنهم مما لا
13:36
يتسع الحديث بذكره الان لكن جميل ان كان
13:40
هذا الامر واضحا فيمكن لنا ان نستطرد في
13:43
الجواب في ما يتعلق
13:46
بجانب ما يعتقدونه اليوم فعلا مما يتعلق
13:49
بهذه المساله التي هي محل البحث ان اتسع
13:53
الوقت والا ففي مناسبه لكن انا فقط اردت
13:55
ان اسال عن
13:57
موضوع كثافه حضورهم في القران الكريم حتى
14:00
قال بعض المفسرين كاد موسى عليه السلام ان
14:02
يذهب بثلثي القران نعم وهم عاشوا ايضا مع
14:07
العرب وسكنوا معهم ولكن لم يصبروا عن
14:11
طبعهم ولم يصبروا عن يعني معتقداتهم التي
14:14
ينظرون بها الى الاخر نظره ازدراء هل يتجه
14:18
بنا القران الكريم الى تبيه معين في طريقه
14:21
التعامل مع هؤلاء على الرغم من ان كثيرا
14:24
من الناس اليوم يعتبرونهم جزءا من السلام
14:27
العالمي وانه يمكن التطبيع معهم على
14:31
اعتبار انهم يعني بهذا التطبيع يمكن ان
14:35
يتحقق شيء من السلام للمنطقه هل القران
14:38
الكريم ينبهنا الى ان السلامه مع هذه
14:41
الكيانات
14:42
الغاصب ليس
14:44
مجديا
14:46
قطعا طالما
14:48
انهم يعني مهما قدموا من من ال لا يعني
14:53
اما ان كانوا اهل خير وصلاح واستقامه على
14:58
دينهم
14:59
لا
15:00
يعتدون ولا يؤذون المسلمين فهم داخلون في
15:05
قول الله تبارك وتعالى لا ينهاكم الله عن
15:08
الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم
15:11
من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم
15:14
نعم لكن الذي تشيرون
15:17
اليه هو ما يتعلق
15:20
ب حقيقه واقعهم المعاصر نعم هل في القران
15:25
ما ينبهنا الى كيفيه التعامل معهم نعم
15:29
لكن ينبغي لنا ان نتعرف عما يعتقدونه
15:34
اليوم
15:36
ويتلخص ما
15:38
يعتقدونه في ثلاثه امور وقد بينها لنا
15:42
القران الكريم والغريب ان بعض المفكرين
15:45
منهم يحكيها وينص
15:48
عليها وبعض الصحفيين الذين هم احسن حالا
15:54
من المتشددين
15:57
الغلاه
15:59
يصف هذا الحال
16:03
تماما
16:04
يقول نحن وهو يتحدث عن الاسرائيليين
16:09
اليهود نعم فينا ثلاث قيم نؤمن بها ايمانا
16:17
عميقا القيمه الاولى اننا شعب الله
16:21
المختار
16:23
نعم جز فاذا ويقول هذا يكاد لا يسلم منها
16:27
احد الكل يؤمن بهذا
16:29
المعتقد وهذا يسوغ لنا ان نفعل ما نشاء
16:33
وان ننظر الى غيرنا على انه لا يساوينا
16:37
نعم انا ساحكي باختصار شديد جميل وهذه
16:41
حكاها لنا القران الكريم في ما تلوته قبلا
16:46
وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله
16:49
واحباؤه
16:52
ف النصارى ايضا يشتركون معهم في هذا
16:55
التوقع كثير من المفسرين يرون بان ان
17:01
ا النصارى في هذا السياق نعم لانهم ايضا
17:05
في نصوصهم التي يؤمنون بها هم يؤمنون
17:09
بالتوراه يؤمنون بالعهد القديم ويؤمنون
17:11
بالعهد الجديد فهم داخلون في هذا الاعتقاد
17:14
وان معاتبته في هذا السياق ليست هي على
17:17
اتخاذ عيسى عليه السلام ابنا لله تبارك
17:21
وتعالى وانما على اعتقادهم هم في انفسهم
17:26
نعم هم يتفاوتون في قدر كما نرى نحن اليوم
17:30
في تمثل هذه القيمه هذا الذي
17:34
يعتقدونه في نفوسهم يتفاوتون لكنهم لا
17:38
يسلمون منه نعم اذا الجميع يشتركوا فيه
17:42
يشتركون فيه هو اظهر في اليهود ولذلك قدمت
17:46
الايه قالت اليهود والنصارى نحن ابناء
17:50
الله واحباؤه هل هذا هل
17:52
هذا سنستطيع طف هل هذا العطف نعم يقتضي
17:58
التغ ير او لا الاكثر على انه لا يقتضي
18:01
التغاير وانما لتاكيد انهم مختارون
18:05
محبوبون فانهم اضافوا واحباؤه لان الابن
18:10
قد ينتسب الى ابيه لكنه يكون مسخوط عليه
18:13
فحتى يؤكدوا هذا المعنى اننا لسنا مسخوط
18:16
علينا يقولون نحن ابناء الله واحباؤه
18:19
نعم الخصله
18:22
الثانيه
18:27
انهم
18:29
يدعون
18:30
دوما انهم
18:33
ضحايا مظلومون مهضوم
18:37
الحقوق هذا الصحفي يقول حصلت حصل احتلال
18:42
في التاريخ نعم
18:46
وحصل
18:48
اعتداء من قوي على ضعيف لكن لم يوجد في
18:53
التاريخ ان ذلك القوي
18:56
المعتدي يمث ثل دور
18:59
الضحيه الا عندنا هو يعترف على نفسه بذلك
19:03
نعم يقول رغم كل الجرائم التي نرتكبها
19:07
فاننا دائما نظهر بمظهر اننا الضحايا
19:12
الضعفاء المقهورون المتغلب علينا
19:16
نعم حتى نستطيع ان نتغلب على وخز الضمير
19:23
فنعيش بسلام مع ما نرتكبه من فضائع فاننا
19:29
نعزز هذه القناعه بهذه القيمه في نفوسنا
19:33
وكانه ن الانتصار لمظلوم ته هذه ايضا
19:37
حكاها لنا القران الكريم نعم فالله تبارك
19:41
وتعالى يقول ضربت عليهم الذله هم في
19:44
الحقيقه هذا طبع فيهم لا ليس امرا يدعونه
19:47
هم هكذا ضربت عليهم الذله
19:51
و ما اشبه هذا السياق يحكي هذا الجانب فيه
19:56
نعم الخصله
19:59
الثالثه وهي فرع عن الخصله الاولى وعن
20:03
الخصله
20:04
الثانيه و لعل احداث غزه
20:09
الاخيره
20:11
كشفت في لحن قولهم ما تكنه صدور بل في
20:15
صريح قولهم ما تكنه صدورهم من هذا الامر
20:19
وهو انهم يجردون غيرهم من الانسانيه من
20:24
البشريه فهم ينظرون الى اهل الارض الى اهل
20:28
الحق الى اهل فلسطين على انهم ليسوا بشرا
20:32
نعم لا ينظرون اليهم على انهم
20:35
بشر وهذا بصريح قولهم يقول هذا الصحفي
20:41
نفسه ا يقول وانا معروف عني اني معارض
20:46
فاحا الا اثيره ولكن كنت في يوم من
20:49
الايام في نقطه عبور في نقطه تفتيش اها
20:55
وخلفي سياره اسعاف فانا طبعا انتظرت دور
20:59
واعلم اني اذا نزلت اليهم و عرفوني فانهم
21:04
سيكون علي لكن خلفي سياره اسعاف
21:09
فلسطينيه فطالت المده ساعه ساعه
21:13
ونصف ثم ذهبت استطلع فاذا بسياره الاسعاف
21:18
تحمل جريحا او جريحين في حاله حرجه نعم
21:23
فدعاني ذلك الى ان اذهب الى الجنود وان
21:26
اخبرهم وكان كانوا يعني يشربون الشاي
21:30
و يتضاحكون
21:32
نعم فظننت اني ساست فزه س اثير حفيظتهم
21:37
بجانب انساني انساني فقلت تصوروا لو ان
21:41
ذلك الجريح هو والد احد والد
21:44
احدكم هنا يقول اخذوا بنادقهم وصوبها علي
21:49
وقالوا وقالوا لي تسوي هؤلاء الحيوانات
21:52
بنا
21:54
نعم ودخلت معهم يقول في امر عظيم ولا اعرف
21:59
ما الذي حصل للمرضى في سياره
22:02
الاسعاف وانتم تعرفون يعني الكل اطلع
22:06
العالم راى نعم في
22:09
تصريحات
22:11
يعني الساسه منهم والمنظور اليهم منهم هم
22:16
يصفون غيرهم بانهم حيوانات نعم ويقولون
22:19
حيوانات بشريه ولا يبالون لا برضع ولا
22:24
بنساء ولا بشيوخ ولا بمسن ابدا لا يرا ولا
22:28
يراعون حرمه دور عباده لا من مسجد ولا من
22:32
كنيسه ولا غير ذلك لانهم هم باجتماع هذه
22:36
الخصال فيهم نستطيع ان نفهم نفسياتهم هذه
22:40
نستطيع ان نفهم كيف يفكرون ولهذا نجد هذا
22:44
القدر من اوصافهم وبيان مواقفهم مع
22:47
انبيائهم ورسلهم ومع موسى عليه السلام نعم
22:52
اي وهذا الخطاب القراني الذي يعني يعنفهم
22:56
ويذكرهم و يعدد المنن عليهم ويبين موقفهم
23:01
منها
23:03
اي لان حقيقتهم هي هذه لابد لهذه الامه ان
23:08
تكون على حذر وان تكون على وعي وادراك وان
23:13
تتصور هؤلاء القوم على حقيقتهم نعم ولكن
23:17
هذا هذه المامه فقط نعم يمكن لنا ان نخصص
23:21
حلقه ان شاء الله تعالى للحديث عن اوصافهم
23:25
وعقائدهم وما تعرض له القران الكريم من
23:29
بيان
23:30
حقائقهم عسى ان يتسع الوقت لذلك ان شاء
23:33
الله اذا معنى ذلك ان هذه الصفات التي
23:35
تحدثتم عنها اصبحت جزءا من عقيدتهم مرتبطه
23:39
بالدين لا يمكن باي حال من الاحوال مهما
23:41
كانوا وادعوا مهما ادعوا من من شعارات
23:44
السلام ان يتخلوا عنها وليس هذا لا ننسبه
23:48
اليهم هم يصرحون به عن انفسهم يصرحون به
23:51
عن انفسهم علينا في الاميين سبيل نعم نعم
23:55
طيب هذه النقطه الاخيره يعني هم يجرد
23:57
يردون غيرهم من البشريه فانا لم اذكر ذكرت
24:01
طبعهم لم اذكر مستندها من كتاب الله عز
24:04
وجل هو هذا هذ هي متفرعه على يعني ما
24:08
يعتقدونه في انفسهم من انهم ابناء الله
24:11
واحباؤه نعم وهذه مقولتهم قالوا ليس علينا
24:17
في الاميين سبيل يعني لا حرج عليهم ولا
24:21
يجدون ادنى غضاضه في ان يتعاملوا ومن هم
24:23
الاميون هم من سواهم وفي المقام الاول هم
24:26
المسلمون هم العرب المسلمون لذلك ينطلقون
24:29
الان في سحق اهل فلسطين من من من مصطلح في
24:33
كتبهم عماليق هكذا لا تدع احدا تحت السماء
24:37
من عماليق وهذا تكلم تحدث به رئيس وزرائهم
24:41
في بدايه طوفان الاقصى طيب الان في موضوع
24:45
اخر تريد يعني او يريد احد السائلين ان
24:48
يركز عليه نظرا لانها لانه اصبح مؤذيا نعم
24:52
توجد بعض الاصوات بين الحين والاخر والتي
24:54
تنتسب يعني يعني بمعنى تشتغل في داخل
24:59
الدائره
25:01
الاسلاميه
25:02
يعني السؤال يقول من لا يهتم بما يحدث في
25:06
غزه نتساءل حول من لا يهتم بما يحدث في
25:09
غزه بحجه انه ليس بيده شيء لينصر وحول من
25:15
يقول ان المقاومه تسببت بقتل الابرياء في
25:19
غزه هل يعتبر من المرجفين مثلا نعم هؤلاء
25:24
هم يعني هم المرجفون نعم بل يخشى عليهم ان
25:28
يكونوا واقعين فيما هو ابعد من الارجاف
25:31
فقط نعم
25:33
ف
25:36
وكيف يسوغ لمسلم اليوم ان يقول بانه ليس
25:41
في يده حيله نعم وقد قامت عليه الحجه وسخر
25:45
الله تبارك وتعالى له من الوسائل ما
25:48
يستطيع به ان ينصر اخوانه بكلمه ينشرها
25:56
بكتابه يناصر بها او صوره
25:59
ينشرها تؤيد الحق
26:02
وتكشف عدوان
26:05
الظالمين
26:08
بتعزيز هذه القضيه العادله في نفسه ولدى
26:12
اهل بيته وعند الناشئه بان يجتهد في
26:17
الدعاء بان يقاطع البضائع
26:21
التي تؤيد
26:24
شركاتها هذا الاحتلال الصهيوني الغاشم
26:29
وتؤيده
26:31
ب ان يبعث في روح
26:35
الناس التعلق بالله تبارك وتعالى
26:39
وان يسعى مجتهدا الى ان يكون سببا بصلاح
26:46
حاله واستقامته على دين الله تبارك وتعالى
26:50
سببا لنصره
26:52
اخوانه متحريا مرضاه الله تبارك وتعالى
26:56
ومبتغ بدعاء دعائه الاجابه لهم ان يبعث في
27:00
نفوس الناس البشر والرجاء والتعلق بالله
27:05
تبارك وتعالى وحده
27:07
واليقين بنصره لعباده المؤمنين الذين
27:12
ينصرونه كل هذه الوسائل التي سخرها لنا
27:16
ربنا تبارك وتعالى لا تجعل لمسلم عذرا
27:21
اليوم في ان يناصر اخوانه المستضعفين
27:26
المظلومين المدافع عن حقوقهم وحقوق
27:30
المسلمين جميعا ومقدسات المسلمين في تلك
27:34
الارض المباركه
27:36
المقدسه اذا بعد هذا نقف مع فاصل قصير
27:39
اعزائنا نعود اليكم بعده باذن الله مرحبا
27:43
بكم اعزائنا الكرام ف الشيخ عندنا الاخ
27:46
سعيد ايضا يسال سؤالا لا يزال يضعنا في
27:49
نفس الدائره التي نتحدث عنها وهي الايات
27:51
التي تحدثت عن طغيان بني اسرائيل في ازمنت
27:56
الاخيره قال الله تعالى ان احسنتم احسنتم
28:00
لانفسكم وان اساتم فلها يقول ما دلاله
28:04
استعمال كلمه لها بدل كلمه
28:08
عليها
28:09
الجواب ان المقصود
28:13
هنا ما يعرف عند اهل التفسير واهل اللغه
28:18
بالتجريد لغرض بيان التعديه ما معنى هذا
28:25
الكلام يعني ان المقصود
28:28
ان ان هذا الفعل
28:32
نعم
28:35
يتعدى
28:38
ليصيب
28:40
الذات بقطع النظر عن
28:44
اثره فالا لا تريد ان تشير الى النفع او
28:48
الضر قدر ما تريد ان
28:51
تؤكد ان الاحسان يكون للنفس هذه النفس
28:57
جردت وجعلت في
28:59
موضع من يرتد عليها الفعل من يقع عليها
29:05
الفعل فيراد تعديه الفعل والفعل يتعدى في
29:09
هذا السياق باللام يعني نحن نقول هي في
29:12
سياق الاحسان هي اوضح منها عما هي في سياق
29:17
الاساء ان احسنتم احسنتم لانفسكم وان
29:20
اساتم فلها اي وان اساتم اساتم لها نعم
29:24
لان الاساءه تكون للذات
29:28
لا يراد بيان عاقبه هذه الاساءه وان عاقبه
29:31
هذه الاساءه الضر والسوء وعلى ذلك فهي
29:40
[موسيقى]
29:41
فاليقين هذه ال الذات لبيان ان الفعل
29:45
يتعدى لها ان الفعل سيكون واقعا عليها
29:50
سيتعدى اليها نعم هذا هو المقصود انزال
29:54
الذات منزله الواقع عليه الفعل نعم فتعد
29:59
الفعل تكون باللام في هذا السياق وهذا
30:03
ابلغ من معنى في هذه في هذا السياق
30:07
القراني من سوره الاسراء مما لو قال
30:12
عليها
30:14
لان النظر الى الفعل وما يتعدى له من
30:19
مفعول به في
30:22
المعنى ابلغ في تاكيد ان ان هذه الاساءه
30:30
تصيب الواقع فيها تصيب المتسبب فيها والا
30:35
فقد ورد في فص من عمل صالحا فلنفسه ومن
30:42
اساء فعليها فال الفارق بين ال بين
30:47
الايتين في السورتين هو ان سوره
30:52
فصلت تتحدث عن النفع والضر نعم ولذلك قال
30:56
من عمل
30:58
صالحا فلنفسه اي فعمله لنفسه فالتقدير ب
31:04
يعني مبتدا محذوف
31:06
ويكون يعني لنفسه الخبر يراد الاخبار عن
31:10
هذا الامر نعم ومن اساء فعليها اي فاساء
31:14
ته فعمل الاساءه على هذه النفس يكون ضره
31:19
و عاقبته على الواقع في هذه الاساء اما
31:25
هنا فيراد التجريد ذات ووضع هذه الذات
31:29
موضع من يتعدى اليها الفعل فقط نعم هذا
31:33
وهذه سنه ماضيه في هذه السوره الكريمه لان
31:37
الله تبارك وتعالى يقول وان عدتم عدنا نعم
31:42
فان حصل احسان فان الله تبارك وتعالى يبقي
31:46
لهم النعم وان حصلت منهم اساءه جرت فيهم
31:50
سنته تبارك وتعالى المتقدم ذكرها في سوره
31:54
في الايات قبل هذه الايه من سوره الاسراء
31:57
نعم والله تعالى اعلم جميل ا طيب عندنا
32:01
مجموعه من الاسئله الاخرى
32:04
ا احد السائلين
32:07
يقول وطبعا في هذه الايام ايضا
32:09
[موسيقى]
32:11
ا الناس تصلي صلاه الغائب بعد صلاه الجمعه
32:15
له سؤال يقول في هذه الايام الاخ ناصر
32:17
الجابري في هذه الايام يتم بعد صلاه
32:19
الجمعه مباشره اداء صلاه الغائب بعض
32:22
المصلين المسافرين يؤدون صلاه الجمعه
32:24
وبعدها صلاه الغائب وبعدها صلاه العصر فهل
32:28
فعلهم
32:32
صحيح اما في ما مضى فلا يلزمون باعاده ان
32:37
كانوا قد فعلوا ذلك نعم وسابين السبب بعد
32:41
قليل لكن
32:43
ل دعني ابين فقه هذه المساله
32:48
ا صلاه صلاه الغائب وما تسمى بصلاه الغائب
32:54
وهي الصلاه على ميت غائب ما حكمها باختصار
32:59
شديد الصحيح جوازها بلا شرط لان رسول الله
33:04
صلى الله عليه واله وسلم فعلها عليه
33:06
الصلاه والسلام فقد ورد في الصحيحين انه
33:09
صلى على النجاشي نعم لما بلغه نعيه فان
33:13
النبي صلى الله عليه واله وسلم عليه
33:16
الصلاه وسلم صلى
33:17
عليه
33:20
و ذهب بعض الى تقييد هذه الحادثه فقال بعض
33:26
الفقهاء من من المذاهب الاسلاميه وبعض
33:28
الائمه الى ان ذلك انما يكون
33:32
للمنظور اليه كالحكام
33:36
الملوك
33:39
ومعروفين بال المشهورين بالصلاح
33:43
والفضل لا من
33:45
سواهم وبعض قيد هذه
33:50
الحادثه الا يوجد من يصلى عليه من يصلي
33:55
عليه على الميت
33:57
في تلك الارض من اهل القبله نعم فيصلي
34:01
عليه المسلمون صلاه
34:05
الغائب وبعضهم زعم ان النبي صلى الله عليه
34:08
واله وسلم طويت له الارض وكشف له ورفع له
34:12
سرير
34:13
النجاشي لكن هذه كلها لا دليل عليها نعم
34:17
هذا صرف للدليل عن ظاهره فقد فعل رسول
34:21
الله صلى الله عليه واله وسلم عليه الصلاه
34:24
وس هذه الصلاه ادى صلاه الغائب على
34:27
النجاشي ورد في بعض الروايات انه صلى على
34:29
غيره معاويه بن معاويه لكن في هذا الاثر
34:31
نظر نعم وهو ايضا يعني فيه
34:37
بعض الوجوه التي يحتملها حتى عند من يرى
34:41
صحته اما ان يعترض بان النبي عليه الصلاه
34:45
والسلام لم يكن يصلي
34:49
على اصحابه رضوان الله تعالى عليهم ان لم
34:52
يكن حاضرا او ان ماتوا في ارض اخرى فانه
34:55
لا يلزم لبيان الجواز ان يتكرر منه عليه
34:59
الصلاه والسلام نعم ولا دليل على خصوصيته
35:03
صلى الله عليه واله وسلم بهذه الصلاه نعم
35:06
اذا حتى لا ندخل في تفاصيل كثيره واي
35:09
المذاهب قالت بجوازها واي المذاهب لم ترها
35:12
واي المذاهب قيدتها باختصار شديد القول
35:16
الراجح هو جوازها لان النبي صلى الله عليه
35:19
واله وسلم عليه الصلاه والسلام صلاها ولم
35:23
ياتي دليل شرعي صحيح يمكن ان يقيد هذه
35:27
المشروعيه
35:28
نعم
35:30
كيفيتها لا تختلف عن الصلاه عن الميت فهي
35:35
يعني تؤدى باربع
35:37
تكبيرات بعد التكبيره الاولى تقرا الفاتحه
35:41
وبعد التكبيره الثانيه يؤتى بالصلاه على
35:44
النبي صلى الله عليه واله وسلم بالصيغه
35:46
الابراهيميه وسلم نعم وقيل يؤتى بالفاتحه
35:49
مره اخرى وهو يعني قول طائفه من اصحابنا
35:53
الاباضيه نعم لكن الراجح هو القول الاول
35:58
ثم يكبر بعد الصلاه والسلام التكبيره
36:01
الثالثه وياتي بالدعاء نعم على
36:05
ا الموتى الذين يصلي عليهم او على الميت
36:11
الذي يصلي عليه بحسب حاله في صلاحه وتقواه
36:16
وولايته يدعو له بما فتح الله عز وجل عليه
36:19
نعم ثم يكبر التكبيره الرابعه ويسلم بعدها
36:24
هذه
36:25
كيفيتها
36:27
اذا هي لا تختلف عن لا تختلف عن صلاه على
36:30
الجنازه نعم
36:33
الان الصلاه
36:36
على شهدائنا في غزه وفلسطين
36:40
نعم فيها
36:43
فضل وفي الحقيقه صلاه
36:47
الجنازه هي دعاء
36:49
للميت وهي قربا نفعلها نحن نعم يخطئ من
36:53
يظن بان الميت لا حاجه له الى دعائنا لو
36:59
كان الامر كذلك لكان رسول الله صلى الله
37:01
عليه واله وسلم مستغنيا من ان يصلى عليه
37:05
صلاه صلاه الميت نعم ولكن صلى عليه
37:08
المسلمون وحدانا وجماعات
37:11
ا يعني الصبيان والرجال والنساء نعم عليه
37:16
الص فهي دعاء للميت وهي قربه نتقرب بها
37:21
نحن الى الله تبارك وتعالى وهي في هذا
37:25
السياق اليوم ايضا
37:28
فيها ما ما اشرتم اليه من من في السؤال
37:33
السابق من مشاركه اخواننا المسلمين في
37:38
احزانهم نعم وفي ما يمرون به
37:42
من معاناه الفقد
37:46
وال الحزن على فراق الاحبه فهو نوع
37:52
من المواساه لاخواننا و واهلنا في غزه وفي
37:58
فلسطين نعم وهو
38:01
اظهار لروح الاخوه الاسلاميه ولوحده هذه
38:06
الامه واجتماع مشاعرها والامها وامالها
38:11
وهمومها واحزانها وتشاركهم فيها نعم فكل
38:16
هذه تجعل من هذا الفعل فعلا حسنا
38:21
و مرغب فيه في مثل هذه الظروف والاحوال
38:28
مع التنبيه
38:31
الى عدم تفويت سائر السنن
38:36
و ما يستحب الاتيان به ادبار الصلوات نعم
38:42
ف لا حاجه الى ان يلح
38:45
الائمه على ان تكون الصلاه فور الفراغ من
38:49
الفرضه نعم يمكن ان ياتوا
38:52
بالاذكار المعهوده بعد الصلوات نعم ما
38:56
شاؤوا من سنن
38:58
وقروبات ثم بعد ذلك يؤدون صلاه الغائب
39:03
وهذا يجنب الناس الوقوع في مثل هذه
39:06
المساله المسؤول عنها نعم
39:08
ا هل يعني يظن الائمه ان الناس يمكن ان
39:12
تتفرق وان يذهبوا لا
39:15
حرج هي سنه مرغب فيها في مثلها مشروعه
39:18
جائزه فيها فضل فمن شهد فذلك خير ومن لم
39:22
يشهد ومن لم يشهد لعذر فالله تعالى اولى
39:25
بعذره نعم لكن لا حاجه الى الالحاح او
39:28
الظن انها يجب ان تكون عقب الفريضه مباشره
39:31
سواء كانت بعد الجمعه او غيرها من الفرائض
39:34
فيمكن للناس ان ياتوا باذكار او ان ياتوا
39:37
ب يعني السنن النوافل التي يريدون ان
39:40
ياتوا بها بعد الصلاه ثم بعد ذلك تكون
39:43
صلاه الغ ومن شاء ان يجمع فله ذلك ويتسع
39:47
له
39:48
الوقت اما ان ادى الان ناتي الى محل
39:52
السؤال واعذرني الان كثير من الاسئله ترد
39:55
حول الصلاه مهم جدا
39:57
ا ف ناتي الى الصلاه عقبه صلاه
40:03
الجمعه اديت بعد الفريضه
40:07
وهؤلاء يرغبون في جمع الصلاتين جمع العصر
40:12
الى الجمعه والصحيح الجواز ايضا الصحيح
40:15
الجواز المساله يعني
40:17
فيها كلام عند اهل العلم لكن الصحيح
40:20
الجواز وهو جمع العصر الى صلاه الجمعه ولو
40:25
كانت في غير الجمعه حتى يكون فقه مساله
40:28
الفصل بين الصلاتين في الجمع بصلاه الغائب
40:32
نعم واضحا فلا يقتصر هذا الفقه على ما
40:35
يتعلق بالجمع بين العصر والجمعه وانما لو
40:39
حصل ذلك بين الظهرين في الجمع او بين
40:42
العشائين في
40:44
الجمع
40:47
ف المساله فيها
40:49
خلاف لكن عند من يرى وهو قول الجمهور ان
40:54
صلاه الجنازه صلاه نعم لان فيها تكبيرا
40:58
وفيها تسليما وان لم يكن فيها ركوع وسجود
41:02
نعم فهذا فاصل فقد اتى بصلاه بين صلاتي
41:07
الجمع وعلى هذا فلل خروج من الخلاف نعم
41:11
والاوجه في حقه ان يؤخر الصلاه الثانيه
41:15
الى وقتها هذا هو الاصوب ان صلى صلاه
41:20
الغائب فالاولى في هذه الحاله خروجا من
41:23
الخلاف ومراعاه لعدم الفصل بين بين
41:26
الصلاتين بصلاه بين صلاتي الجمع بصلاه وقد
41:30
تقرر ان صلاه الجنازه صلاه ان يصلي العصر
41:34
في وقتها نعم وهذا لا لا مشقه فيه هل له
41:39
الا يصلي الجنازه له ذلك نعم لا لا مانع
41:43
ولا ينبغي للناس ان تثر عليه ايضا طيب ما
41:47
قلت بانه فيما مضى لا حرج عليهم لان هناك
41:50
خلافا هناك قولا نعم بان صلاه
41:54
الجنازه ليس ليست بصلاه وانما هي ذكر
41:58
ودعاء فعلى هذا يكون قد فصل بذكر ودعاء
42:02
ويتسامح في الذكر والدعاء بين الصلاتين
42:05
نعم فهذا هو فقه يعني المساله والله تعالى
42:09
اعلم جزاكم الله خير فضيله الشيخ نحن ايضا
42:12
ضغطنا عليكم في ضي جزاكم الله خير لاباس
42:14
الله ي اعزائنا نشكر واياكم فضيله الشيخ
42:16
الجليل الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي
42:18
مساعد المفتي العام للسلطنه عمان نشكركم
42:22
ايضا على متابعتكم واسئلتكم نلقاكم بحول
42:24
الله تعالى في حلقه اخرى الى ذلك الحين
42:27
نودعكم الله والسلام عليكم ورحمه الله
42:30
وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات