الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1444 هـ
الوطن زاوية النظر المختلف 1
الاستقامة YouTube · 2022-11-13 ·
41:44
0:00
41:44
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
658
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه
0:03
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن
0:06
والاه الاخوه والاخوات السلام عليكم جميعا
0:09
ورحمه الله وبركاته
0:11
واهلا ومرحبا بكم في هذا اللقاء الجديد
0:14
الوطن معنا مستقر في النفس يمثل جزءا من
0:20
ماهيه التعريف للكائن الحي على مستوى
0:24
الخاصه على الاقل
0:26
بدانا الانسان الذي نال شرف الخلافه عن
0:29
الله يمثل الوطن عنده اكثر من مقر الولاده
0:34
او ملائمه الطبيعه
0:37
والمعنى الذي نريد ان نقف عنده اليوم
0:40
وكيفيه تحويل القيم الايمانيه والاخلاقيه
0:44
التي يتميز بها الاسلام الى واقع عملي
0:48
ينطلق من مفاهيم الايمان والعمل الصالح
0:51
لتحقيق المعنى الامن والطمانينه للوطن
0:55
ويصبح الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
0:59
عملا دقيقا يتابع الشائعات والشبهات ويقضي
1:04
على جيوب الفساد وفي القران الكريم يصبح
1:07
الايمان والعمل الصالح سببا ضروريا للثراء
1:11
والنمو الاقتصاد
1:13
ويصبح الفساد الفردي او الجماعي العامه او
1:17
الخاص سببا من اسباب زوال النعم
1:20
واستحاله الجنان الخضراء الى جنان
1:25
فيها شيء من الاثل والصدر القليل اذا كيف
1:30
نخدم الوطن وكيف ننطلق من القيم الايمانيه
1:34
ومبادئ الاسلام في اشاعه الامن والطمانينه
1:37
فيه هذا الموضوع
1:40
في محاوره المختلفه سنناقش فيه فضيله
1:43
الشيخ الجديد الدكتور كهلان بن نبهان
1:46
الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنه
1:49
يمكنكم ايضا ان تشاركوا عبر الارقام التي
1:52
تظهر وكذلك عبر مواقعنا على شبكات التواصل
1:56
في اهلا ومرحبا ومرحبا بكم وباسمكم ايضا
2:00
نرحبوا بفضيله الشيخ اهلا ومرحبا بكم
2:03
شيخنا حياكم الله واهلا وسهلا بكم واحيي
2:06
الاخوه والاخوات الذين يتابعون واسال الله
2:10
تبارك وتعالى في مستهلي لقائنا هذا ان
2:12
يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا
2:15
انه تعالى سميع مجيب امين يا رب العالمين
2:20
فضل الشيخ عندما نتحدث عن الوطن نريد ان
2:23
نتجاوز هذه المره الحديث عن يعني عن
2:27
الاطروحات السابقه التي تربط الانسان
2:30
بوطنه وحنينه اليه وضروره ان يتمسك به وان
2:34
نريد ان ننتقل الى المبادئ الى القيم التي
2:38
جاء بها الاسلام
2:40
لتعيين معنا الوطن وكذلك كيفيه
2:44
اشاعه الامن والطمانينه في من خلال القيم
2:47
والمبادئ الاسلاميه فما هي المقومات التي
2:51
جاء الاسلام بالتاكيد عليها حتى يكون
2:55
للمعن للوطن معنا مختلفا في الاسلام
3:00
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
3:03
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
3:05
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا
3:09
ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
3:11
اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
3:14
واهلنا الى الطريق الاقوى منك انت الاعز
3:17
الاكرم وانت الرب وانت الحكم اما بعد فان
3:21
شريعتنا الغراء
3:24
قد اتت بما يغنينا عن كثير بحث
3:28
وعن
3:30
اطالتي
3:31
صبري اغوار تجارب هذا الانسان
3:35
فيما يتعلق ببناء الاوطان وحفظ مكتسباتها
3:44
وتحقيق ما يبتغيه الانسان منها
3:49
اذ باستقرائي ما في كتاب الله عز وجل وفي
3:54
سنه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
3:57
والمقومات
4:04
التي يقوم عليها اول المجتمع
4:08
وتبنا عليها الاوطان
4:11
وتؤسس بناء عليها الحضارات تاسيسا متكاملا
4:17
معرفيا
4:19
وماديا وروحيا
4:23
وفي كل
4:25
مطالبه هذا الانسان فردا كان او جماعه او
4:30
مجتمعه
4:32
واجمالا قبل الخوض في التفصيل
4:37
وبتتبع ما في كتاب الله عز وجل وفي سنه
4:40
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
4:43
نجد ان هناك مامورات
4:48
جاءت بها هذه الشريعه
4:51
ومن هيات حذرت منها
4:55
باجتماعها اي باتيان المامورات
4:59
واجتناب المنهيات
5:02
تبنى الاوطان بناء متكاملا قويا شامخا
5:07
عزيزا ويحافظ على نهضتها وتحقق لها
5:12
حضارتها
5:14
اما المامورات فهي اجمالا خمسه مامورات
5:19
اولها الايمان والعمل الصالح ويمكن لنا ان
5:23
نذكرها اجمالا اولا ثم ناتي الى التفاصيل
5:27
اذا اول المامورات الايمان والعمل الصالح
5:32
وثاني هذه المامورات
5:35
العدل والانصاف
5:37
وثالثها
5:39
الحق
5:41
والتزام الحق واتباعه
5:45
ورابعها
5:47
الاصلاح
5:49
عندنا الايمان والعمل الصالح العدل
5:55
يعني ترتيبها ليس
5:57
لم يراع فيه الترتيب الان
6:01
كنا العدل والانصاف اتباع الحق العلم
6:07
وخامسها الاصلاح
6:14
حينما نقلب ما في كتاب الله في سنه رسول
6:17
الله صلى الله عليه واله وسلم
6:32
لا يمكن ان يتحصل الا باتيان هذه الماموره
6:37
ومعها لابد من اجتناب اسباب تدعوا الى
6:43
التاخر والفساد والضعفي والمذله
6:49
وهذه هي المنهيات
6:52
وهي ايضا 5
6:55
اولها التنازع والتفرق
6:59
وثانيها البطل
7:02
وثالثها الترف
7:05
ورابعها كفران النعمه
7:08
وخامسها الكسل المامورات
7:24
تدل على امراضها تدل على نفي افضلها
7:28
فحينما نقوله هناك العدل فهذا يعني ان
7:32
الظلم منهي عنه وانه لا يمكن ان يتحقق
7:37
بناء مجتمع
7:39
بشويع الظلم فيه فما كان مقابل للمامورات
7:45
اقتصرت على ذكر المامور به دون بيان
7:49
المنهي عنه مما يدل عليه المامور به وانما
7:53
خصصت في المنهيات خصصت بالذكر ما نجده في
7:57
كتاب الله عز وجل مما كان سببا
8:03
زوالي الحضارات
8:05
وتهدم اركانها وتلاشي وجودها مما حذرنا
8:11
منه كتاب كتاب ربنا تبارك وتعالى او مما
8:15
نجده ايضا في سنه رسول الله صلى الله عليه
8:18
واله وسلم
8:29
من مقومات تحفظها
8:32
وتمكن الناس من التزامها في سبيل بنائهم
8:37
لمجتمعاتهم وفي مسعاهم لرقيه اوطانهم
8:42
نعم وهي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
8:46
وهذا يدخل فيه التناصح والتشاور
8:50
والتواصي بالحق والتواصي بالصبر لكن
8:54
العنوان العام هو الامر بالمعروف والنهي
8:56
عن المنكر
8:57
ثم نبدا التاخي الذي ايضا نجد له ادله
9:04
كثيره في كتاب الله عز وجل وفي سنه رسول
9:07
الله صلى الله عليه وسلم ثم
9:11
الاخلاق القيمه
9:14
لابناء المجتمع
9:17
ثم التكامل فيما بينهم هذه المقومات هي
9:22
التي تمكنهم من حفظ المامورات ومن اجتناب
9:27
المنهيات
9:31
نبدا بالسؤال الاول في ما يتعلقوا بادله
9:35
هذه
9:36
التي ذكرتموها من المامورات والمنهيات
9:40
وارتباطها بالوطن لان هذه قيم ومبادئ
9:42
اخلاقيه تمثل جزءا من ثقافه المسلم وهو
9:45
مطالب ان يعيشها حتى وهو خارج الوطن لكن
9:49
يعني كيف يعني نوجه الايات والاحاديث التي
9:54
تامر بهذه المامورات وتنهى عن هذه المنويه
9:57
في خدمه الوطن نفسيه
10:00
اولا قلت بان المامور به الاول
10:04
هو الايمان والعمل الصالح هذا ماخوذ من
10:08
قول الله تبارك وتعالى وعد الله الذين
10:11
امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في
10:15
الارض ولا يمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم
10:18
ولا يبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني
10:23
لا يشركون بشيئا فالله تبارك وتعالى تكفل
10:27
لا لهؤلاء الذين يامرهم بهذه الاوامر
10:31
بصيغه الوعد ببيان ما يتحللون به حينما
10:36
قال وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا
10:39
الصالحات ما الذي تكفل لهم به لا
10:42
يستخلفنهم في الارض ولا يمكنن لهم دينهم
10:45
الذي ارتضى لهم ولا يبدلنهم من بعدي خوفهم
10:50
امنا
10:51
ولهذا نتذكر ان ابراهيم عليه السلام كان
10:55
في دعاء قال رب اجعل هذا بلدا امنا وجنبني
11:00
وبني ان نعبد الاصنام فالايمان والعمل
11:04
الصالح والعباده لله تبارك وتعالى هي اساس
11:09
تشييد صروح الامن الشامل
11:16
مجتمعيا او امنا معيشيا اسسه هو الايمان
11:21
بالله تبارك وتعالى والعمل الصالح هذا
11:25
ظاهر في هذه الايات الكريمه كما نجد في
11:28
المقابل
11:29
ان الله تبارك وتعالى اهلك القوم الذين
11:33
كفروا بالله تبارك وتعالى
11:36
وجانب الصراط المستقيم الم ترى كيف فعل
11:40
ربك بعاد ارم ذات العماد التي لم يخلق
11:43
مثلها في البلاد وفرعون ذي الاوتاد الذين
11:46
طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد فصب
11:50
عليهم ربك صوت عذاب هكذا فعل بقوم نوح فعل
11:55
به قوم ااه
11:56
صالح وبقومهود وبقوم ثمود وبقوم شعيب
12:03
تتكرروا العبر والعظات في كتاب الله عز
12:06
وجل لتاكد لنا هذا المعنى
12:09
فحسن التدين لله تبارك وتعالى بالايمان
12:13
والعمل الصالح هي من اقوى العوامل التي
12:17
تدعو الى التمكين في الارض
12:20
والى استتباب الامن بكل صوره وانواعه
12:26
والى ازاله اسباب زوال اسبابي الفساد التي
12:31
تدعو الى هدم اركان هذا المجتمع وتقويض
12:35
بني يعني
12:37
الايمان والعمل الصالح
12:42
المامور به الثاني هو العلم طبعا لا يمكن
12:45
لاحد ان يجادل
12:47
في منزله العلم في كتاب الله عز وجل وفي
12:51
سنه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
12:53
ولو لم يكن
12:55
من شان العلم الا ان اول ايه نزلت من كتاب
13:01
الله عز وجل كانت اقرا باسم ربك الذي خلق
13:04
خلق الانسان من علق اقرا وربك الاكرم الذي
13:07
علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم مما
13:11
يعني
13:13
ان
13:15
هذه الحضاره التي يراد اقامه صروحها
13:19
وتشييد بنيانها هي حضاره قائمه على العلم
13:24
وعلى نفي اسبابه الجهل ولهذا نجد افلا
13:29
يتدبرون نجد افلا ينظرون نجد قل هاتوا
13:34
برهانكم والعلم المقصود هنا
13:38
هو نوعان لانه تاسيس المعرفي شامل فهو
13:43
اكتساب العلم اللازم
13:46
لسعاده هذا الانسان في الحياه الدنيا
13:49
ولسعادته في الاخره
13:53
ولتمكن من رد الشبهات وتحظي الاباطيل
14:02
واقامه الحجه على مبادئه وقيمه والثبات
14:08
عليها على علم وبصيره
14:11
ايات
14:12
العلم ومنهج رسول الله صلى الله عليه واله
14:15
وسلم في بناء مجتمعه المسلم في المدينه
14:20
مجتمع المسلمين في المدينه المنوره
14:23
كلها ادله مشاهده على ان بناء الاوطان لا
14:28
يمكن ان يكون الا بالعلم وهذا ايضا ما
14:32
يخبرنا به ربنا تبارك وتعالى عن احوال
14:35
الانبياء والرسل قبل نبينا محمد صلى الله
14:38
عليه واله وسلم فان ما
14:42
سخره لهم ربهم تبارك وتعالى
14:45
كله شاهد على ان ذلك ان ما كان
14:50
بدعوه الناس الى العلم والتعلم ونفي الجهل
14:55
ونبذي الخرافات والاساطير والاقبال على
15:00
اكتساب العلم النافع والمعرفه التي
15:04
يتمكنون بها من حفظ دينهم وبناء
15:07
المجتمعاتهم
15:09
فما يتعلق بالعلمه اظن ان احدا يمكنه ان
15:13
يحاجه في ما يتعلق بمنزلته في الدين او في
15:18
اثره في بناء المجتمعات والاوطان
15:25
يلخص لنا ربنا تبارك وتعالى
15:30
دعوه نبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم
15:33
في ثلاث كلمات
15:36
وامررت لاعدل بينكم
15:40
يخاطب بها المشركين ويخاطب بها المنافقين
15:44
ويخاطب بها اهل الايمان
15:48
ان شعار هذا الدين اقامه العدل ان شعاره
15:53
هذا الدين اقامه العدل وامررت لاعدل بينكم
15:56
وهو تاكيد لما في كتاب الله عز وجل
16:00
حينما
16:02
قال ربنا تبارك وتعالى لقد ارسلنا رسلنا
16:07
بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان
16:12
ليقوم الناس بالقسط
16:14
يتاكد هذا المعنى في مثل قوله تعالى كونوا
16:17
قوامين
16:19
بالقسط شهداء لا كونوا قوامين لله شهداء
16:22
بالقسط
16:25
والله تبارك وتعالى يبين ان هذه الحياه
16:29
هذا الكون بكل ما فيه انما هو قائم على
16:33
ميزان العدل والسماء رفعها ووضع الميزان
16:37
الا تطغوا في الميزان واقيم الوزن بالقسط
16:42
ولا تخسر الميزان
16:45
فالعدل هو اس بناء
16:50
المجتمعات
16:52
وهو الذي يضمن
16:56
توفيه الناس لحقوقهم ورفع الظلم عنهم وكف
17:01
يدي الباقي عنهم ومنع عدوان من تسول له
17:07
نفسه ان يعتدي على حقوقهم او على حقوق
17:10
العامه او على الاموال العامه او على شيء
17:13
مما يمكن ان يكون من انواع الظلم ومجاوزه
17:17
الحدود والعدوان فان الذي يرضع هؤلاء
17:22
جميعا انما هو نصب ميزان العدل بين الناس
17:25
هو الذي يحفظ الحقوق للناس ولهذا فان هذه
17:29
الشريعه اكدت قال ولا يجري منكم سنهان قوم
17:32
على ان لا تعديل اعدله واقربوا للتقوى
17:37
ويخص لنا ربنا تبارك وتعالى عن الامم
17:41
ودعوه الانبياء والمرسلين لاممهم واقوامهم
17:44
قبل نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم
17:47
التاكيد على هذا المبدا ولا تبخس الناس
17:51
اشيائهم
17:53
فا ما من وطن يمكن ان يبنى بعيدا عن ميزان
17:59
العدل والقسطاس
18:02
يبقى معنا الحق والاصلاح بعد ذلك ندخل في
18:05
سؤال اخر ان شاء الله الحق
18:08
يمكن لنا ان نستشهد له بقول الله تبارك
18:12
وتعالى ولو اتبع الحق اهوائهم
18:16
لفسدت السماوات والارض وما فيهم
18:21
والفساد هو خروج عن حدود الاعتدال
18:28
ويقابل ذلك
18:30
الصلاح
18:32
يعني الاعتدال
18:35
ويعني استقامه الحال ولهذا فان الافساد هو
18:41
اخراج الامور عن حدود الاعتدال
18:44
وبناء على ذلك يكون الاصلاح هو رد الامور
18:49
الى نصابها المستقيم والعوده بها الى
18:54
استقام الحال
18:56
ولهذا قال ولو اتبع الحق اهوائهم لفسدت
19:00
السماوات والارض ومن فيهن
19:04
ومما ينبغي للمسلم ان ينتبه اليه اليوم
19:09
انه
19:11
ان ان التزامه بالحق
19:15
وسيره على هدى
19:17
وتمسكه به في كل احواله
19:21
هو الذي يصوم له شخصيته وهو الذي
19:26
يدثر مجتمعه بشعار الاسلام الحق
19:33
بصدق الايمان وبحسن الخلق ولهذا نجد ان
19:39
كتاب الله تبارك وتعالى مليء بالتاكيد على
19:43
لزوم اتباع الحق والتمسك به ويحذر من
19:48
مجانفه الحق واتباع الهواء ولو اتبع الحق
19:51
وهوائهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن
19:55
ويقول فلا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله
20:00
[موسيقى]
20:02
فهذا ايضا امر واضح جلي قد ندخل في
20:06
تفاصيله في ما بعد في ما يتعلق ببعض
20:09
الامثله من واقع حياه الناس من ما يحتاجون
20:13
اليه لتصور لمفهوم التزامهم وتمسكهم بالحق
20:17
في سبيل بناء اوطانهم
20:21
يبقى الاصلاح فقط الاصلاح
20:25
المتقدمه كلها تدعو الى ما يتعلق بالاصلاح
20:29
ووصف شامل ولذلك قلت بان الاصلاح هو رد
20:34
الامور الى استقامه الحال
20:36
ازاله اسباب الفساد
20:40
وردوا الاحوال الى الاستقامه والاعتدال
20:44
ولهذا نجدوا ان موسى عليه السلام قال
20:47
لاخيه
20:49
هارون خلفني في قومي
20:53
ولا واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين قال
20:57
اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل
21:01
المفسدين
21:02
وربنا تبارك وتعالى يقول وما كان ربك
21:06
ليهلك القرى بظلم واهلها مصلحون فالاص
21:12
بالمعنى المتقدم بالمعنى الشرعي المتقدم
21:15
لان له وجوها كثيره بحسب السياق الذي
21:18
يستعمل فيه لكن معناه العام هو ما تقدم من
21:22
ازاله اسباب الفساد ومن رد الامور الى حسن
21:26
لاستقاء الى الاستقامه الحالي والى اعتدال
21:29
الامور
21:32
اصبح واضحا الان ان هذه الايات فعلا تتجه
21:35
الى ربطه هذه القيم التي تحدثت عنها بقضيه
21:38
الاوطان
21:39
والطمانينه والامن الان نريد ان نسال سؤال
21:45
نوع
21:47
يتعلق بالصور والامثله التي تؤكد هذه
21:51
المعاني التي ذكرتها قبل ان ننتقل الى
21:53
المنهيات طبعا
21:55
ومن المكلف بتحقيقه هذه المعاني
21:59
وترسيخها والحرص والعنايه بها هل هم
22:03
الافراد
22:04
او الجماعات ام الدوله والافراد جميعا
22:07
وكيف يتحقق ذلك
22:10
بهذا السؤال الاخير
22:13
مسؤوليه من
22:15
الحقيقه
22:18
انها مسؤوليه الجميع
22:20
فهي مسؤوليه الافراد وهي مسؤوليه المجتمع
22:24
وهي مسؤوليه المؤسسات العامه والخاصه ليس
22:28
احد من هؤلاء خلوا من تحمل قسطه من
22:34
المسؤوليه بايذاء بناء الوطن بالتزام هذه
22:38
المامورات واجتناب المنهيات التي يمكن ان
22:42
ترد اركان المجتمع
22:45
فرد بصلاحه في نفسه وبامره بالمعروف وبحسن
22:50
تدينها وبنهيه عن المنكر وبالتباعه للحق
22:53
وبال منع نفسه من ظلم الغير مع سعيه الى
23:00
الحصول على حقه
23:03
ومع اخذه باسباب التعلم
23:08
والتزامه بالاصلاح
23:10
فانه شريك لا يمكن ان يستغنى عنه في سبيل
23:15
بناء الوطن
23:16
لكنا ذلك لا يكفي فان هذه هي الاسس لا
23:22
يمكن ان يقوم بهذه الماموره لا يقتصر
23:26
مقتضاها على الفرد وحده
23:29
[موسيقى]
23:32
ان يتحمل تتحمل المسؤوليات العامه والخاصه
23:39
قسطها من هذه المسؤوليه ولهذا نجد رسول
23:43
الله صلى الله عليه وسلم يغرس هذا المعنى
23:46
على كل كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
23:50
فالامام راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل
23:53
راع في بيته وهو مسؤول عن رعيته والمراه
23:58
راعيه في مال زوجها وهي مسؤوله عن رعيتها
24:02
والخادم راع في مال سيده وهو مسؤول عن
24:06
رعيته على كلكم
24:09
فاذا هي مسؤوليه الجميع
24:12
ولا يمكن ان نبلغ باوطاننا
24:17
المستوى الحضاري الذي نرتضيه
24:23
لوطننا دون ان يؤدي كل واحد منا مسؤوليته
24:28
ان يتحمله
24:33
على سبيل المثال حينما نقول
24:38
العدل
24:41
هل يلتزموا المرء في نفسه
24:43
حينما يطالب بحقوقه بالعدل
24:47
لكنه يطفش في الكيل حينما يؤمر بتاديه
24:52
الحقوق الى غيره
24:55
انواع الظلم ومجانفه العدل فالله تبارك
24:58
وتعالى يقول ويل للمطففين الذين اذا
25:02
اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم او
25:05
وزنهم يخسرون
25:08
فاصاحب السلطه اين كانت هذه السلطه
25:13
ليس له ان يحامي ان يحابي قريبا
25:18
او ان يجامف مبدا العدل
25:22
او ان يستاثر لنفسه
25:24
ولا يراعي بني وطنه بني وطنه ولا ينصفهم
25:29
في تلك السلطه التي خلق اياها
25:33
[موسيقى]
25:43
فان عليه ان يكون
25:45
ذا علم وامانه
25:49
ان لم يكن امينا فان ذلك يعني انه خائن
25:54
للامانه
25:56
وانهم مقارف لسخط لما يسخط الله تبارك
26:00
وتعالى
26:02
بمجاوزته لحدود العدل
26:06
وبظلمه في ما حول اياه ولذلك فان عليه
26:11
لزوما ان يكون حريصا على وضع ذلك المال في
26:15
المحلي الصحيح الموافق لما فيه بناء للوطن
26:21
وصلاح للمواطنين ونجاح لاحوال المجتمع ليس
26:27
له ان يبدل هذا المال في السفه واللهو
26:31
عليه ان يراعي الاولويات التي يحتاج اليها
26:35
المجتمع والتي تحقق للناس ما يبتغونه من
26:40
كثاف ورضا وعايش هذه كريم ما يحفظ لهم
26:45
كرامتهم ما يدعوهم الى مزيد من الانتاج
26:48
والعمل لا ان يسيء في هذه السلطه التي خلق
26:52
اياها
26:53
فاذا به
26:56
يبعثر هذا الما لا يمنه ويسره غير مبال
27:00
بحدود ولا بشرع ولا بمبادئ للعدل او ان
27:04
يكون جاهلا من الجهال
27:07
والى به بعد ذلك يسيء في هذه السلطه التي
27:12
هي تحت يده وكذا الحال في ما يتعلق بمختلف
27:15
في الادارات والمسؤوليات والامانات التي
27:19
يخول اياها خذ على سبيل المثال ايضا
27:23
ارباب الاموال
27:25
اصحاب الشركات والمؤسسات هل من الانصاف
27:30
ان يتركوا ابناء وطنهم
27:35
يبحثون عن الاعمال
27:39
ويتكففون الناس ويسالون
27:44
وهم مؤهلون قادرون على اداء وظائف في هذه
27:48
الشركات الكبرى والمؤسسات ذات رؤوس
27:51
الاموال الكبيره وذات العماله الكثيره
27:55
لكنه يؤثر غير بني وطنه بهذه الوظائف هل
28:00
هذا من الانصاف والعدل هل هذا من تقديري
28:03
ما يحتاج اليه الوطن هل هذا
28:08
يتناسب مع العلم الذي نتحدث عنه هل يتناسب
28:13
مع مبدا التزام الحق والتمسك به ان يترك
28:17
بني مجتمعه وان يترك ابناء وطنه
28:23
لا يجدون في عيشهم كثافه وقد تعلموا
28:27
وبذلوا واكتسبوا من المهارات
28:30
واذا بالمؤسسه التي يديرها او يملكها او
28:34
الشركه التي يملكها الى بها توظف
28:39
المئات وقد توظف الالاف من غير بني وطنه
28:44
وكان
28:46
هؤلاء المواطنين لا يصلحون لمثل هذه
28:50
الوظائف او وكانه يقصد ان يكونوا في عوز
28:55
شديد والا
28:57
يلتفت الى احتياجاتهم والا ينصفهم من نفسه
29:01
ولا مما من الله تبارك وتعالى به عليه من
29:06
بسطه في الرزق
29:09
هذه المبادئ والقيم ولما نتعرف بعده
29:14
للمنهيات هذه هي كفيله
29:17
لبناء الاوطان بناء
29:20
راشدا يحقق لي الناس العيش الكريم
29:38
على الوقت من الاسس الخلقيه اللازمه لحفظ
29:42
هذه
29:42
لحفظ قوام هذه المجتمعات ونسعطي صوره
29:46
مشتركه بين الجميع بين يعني المؤسسات
29:49
الخاصه والعامه في رعايه الحق والاصلاح
29:51
كما تفضلتم ولكن بعد الفاصل ان شاء الله
29:54
تعالى اعزائنا فاصلا قصير نعود اليكم بعده
29:57
باذن الله مرحبا بكم اعزانا الكرام طيب
30:00
بفضل الشيخ ذكرتم مثالا
30:02
فيما يتعلق بتحقيق معنا العدل والحق
30:07
في الشركات هذه الكبره التي تستبعد
30:09
المواطن الصالح القادر على العمل وتستقدم
30:12
العماله الوافده هناك طريقه معينه تتبعه
30:14
هذه الشركات تقوم فيها بالاتفاق مع ربات
30:17
البيوت وتسجيلهن في الشركه في مقابل
30:20
المبلغ زهيد حتى يثبته لجهه العمل ودي
30:24
وزاره العمل بانهم حققه الان المسؤوليه
30:27
اذا كان هذا عمل خاطئ فهل تكتفي ايضا
30:31
الجهه المراقبه لهذا الامر
30:33
بالحصول على هذه الموافقات او على هذه
30:36
الانصبه التي تحققت بهذه الشركه ثم تمنح
30:40
بعد ذلك يعني قرارا مفتوحا باستخدام
30:43
العماله دون مراقبه ايضا اين مسؤوليه
30:46
الجهه العمل نفسها بمراقبه هذا التحايل
30:51
على القانون
30:52
نعم هذا هو عين الفساد
30:57
يعني ينكشف الاحتيال على نظام اريد به
31:02
اتاحه الفرص للمواطنين
31:05
ومع ذلك يغذي الطرف
31:07
بل يمكن ان
31:10
تعامل مثل هذه الشركات بامتيازات
31:14
وبالحصول على كثير من التسهيلات
31:18
هم
31:20
ولم يرضى لنفسه ان يحتال ويخدع
31:25
فهذا من الظلم
31:28
وهو منافل
31:31
لمبدا الاصلاح لانه فساد وافساد
31:35
وهو مجانف للعدل لانه ظلم وهو اتباع
31:39
للهواء بعيد عن اتباع الحق والتزامه وهو
31:44
دون تردد ليس من الاعمال الصالحه
31:48
وهو طمس
31:50
لحقائق العلم فلا نقصد بالعلم
31:55
نوعا خاصا من العلوم التي يمكن ان يحتاج
31:58
اليها المرء في شان من الشؤون الخاصه
32:01
وانما نقصد بها ان يتعلم ما يعود عليه
32:06
بالنفع وعلى مجتمعه وطني اذا مثل هذه
32:10
الاعمال هي منافيه لكل هذه المامورات
32:15
واقعه في ظلم وعدوان وغش وخداع ورسول الله
32:22
صلى الله عليه واله وسلم يقول من غش فليس
32:24
منا ويقول من غشنا فليس منا
32:27
ويحذر تحذيرا بالغا من الخيانه من خيانه
32:32
الامانات
32:34
فاذا مثل هذه التصرفات تعود على الاوطان
32:39
والمجتمعات
32:40
بالفساد والهدم عياذا بالله
32:44
الى المنهيات يعني الادله ايضا التي تربطه
32:49
الالتزام بها بقضيه اشاعه الامن
32:52
والتمانينه في الاوضه قلت بان المنهي عنه
32:56
الاول هو التنازع والتفرق وهذا واضح في
33:01
كتاب الله عز وجل فالله تبارك وتعالى اولا
33:04
يامر
33:07
بالاعتصام بحبل الله قال واعتصموا بحبل
33:10
الله جميعا ثم يحذر من التفرقه ولا تفرقوا
33:15
يحذر من التنازع فيقول ولا تنازعوا
33:18
فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع
33:22
الصابرين اذا حينما ينخر في بناء المجتمع
33:27
تنازع وتفرق
33:30
ويعيش ذو المطامع فيه
33:34
بذور الفتنه
33:37
فان هذا المجتمع ان استجاب
33:40
في التفرق والتشرد والاختلاف والتنازع
33:44
والشقاق
33:46
فانه مؤذن بذهاب ريحه وبفشله اي بتقوض
33:52
اركانه وانهداد بنيانه وهذا واضح كما تقدم
33:57
في هذه الايات الكريمه
34:00
المنهي عنه الثاني البطل
34:04
لقول الله تبارك وتعالى وكم اهلكنا من
34:07
قريه بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن
34:11
من بعدهم الا قليلا وكنا نحن الواريفين
34:14
هذا المعنى يتكرر كثيرا في كتاب الله عز
34:17
وجل فان البطل هنا بمعنى
34:20
انها ان هذه الامم
34:23
استكرات
34:25
واشرت
34:26
وضغط لهذا في السراء الامام الطبري وابن
34:32
كثير واغلب المفسرين السلف فسروا معنى
34:37
ذلك هو غير الترف والذي هو المنهي عنه
34:41
الثالث فان البطل هو الاستكبار هو غمض
34:45
الناس حقوقهم هو الاشهر
34:49
والزهور
34:51
الغلو
34:53
والتعالي عن اتباع الحق
34:57
فهذا مؤذن بخراب الديار وزوال الامم
35:02
كذلك الترف فالله تبارك وتعالى يقول واذا
35:06
اردنا ان نهلك قريه امرنا مترفيها
35:10
ففسقوا فيها فحق عليها القول
35:13
فدمرناها تدميرها
35:15
[موسيقى]
35:17
وكان مما حكاه لنا ربنا تبارك وتعالى مما
35:21
يبين حال اهل النار والعياذ بالله انهم
35:25
كانوا من المترفين هم يتحسرون ويتوجعون
35:29
على ما كانوا عليه مما ادى الهلاكهم في
35:32
الدنيا والى شقائهم في الاخره والعياذ
35:35
بالله اذا الترف
35:39
هو من الاسباب الداعيه الى تقويض اركان
35:43
المجتمع
35:46
ويؤسفني ان اقول بان نصيب كثير من
35:50
المجتمعاتنا الخليجيه اليوم والعربيه
35:54
عموما والاسلاميه عموما من الترف نصيب
35:58
كبير
35:59
سواء انتبه الناس لذلك او لم ينتبهوا فان
36:06
عوامل الدعاء
36:08
والطمانينه والراحه دفعت الناس الى
36:13
مجاوزه الحدود في الانفاق وفي
36:17
مطالب الحياه مع عوامل الجهل
36:22
التي
36:26
فرطوا في اسباب العلم المامور به دينا
36:30
لحفظ مجتمعاتهم ولحفظ اوطانهم فان كل ذلك
36:35
دفعهم ايضا الى تقليد غيرهم في وسائل
36:39
التسليه والترفيه وفيه فشو ثقافه
36:42
الاستهلاك لما لا يحتاجون اليه
36:44
ودفع ذلك الى نشوء طبقيه
36:48
يكاد ان كثيرا من المجتمعات اليوم ما عادت
36:54
فيها طبقه الوسطى هذه الطبقه التي هي في
36:57
الغالب هي الطبقه التي تقوم بصنائع
37:00
المعروف وبفعل الخير وبالصدقات وبالاعمال
37:04
الخيريه والتطوعيه لماذا لان جمله من
37:08
الاسباب من في صدارتها
37:12
الوقوع في حبال الترف
37:18
فذهبت هذه هذه
37:20
المعاني القويمه التي تحفظ اول المجتمع
37:25
للغماسي ابناء المجتمع في كثير من مظاهر
37:29
الترف فكان الحال
37:36
واضحه جليه بين اغنياء اثرياء فاحشيه
37:41
الثراء وبين فقراء في حاله من العوج
37:45
الشديد سبب ذلك في كثير من الاحوال انما
37:49
هو الترف الذي دفع ايضا الى تغير في
37:52
الاخلاق والسلوكي
37:54
واورثههم التقاعس والخمونه في الاجيال
37:57
الجديده
37:59
والبعد عن الهمه والطموح
38:03
ثلاث دقائق اذا كنتم تتمكنون منك
38:09
شكرا نعمه الله عز وجل هذا ايضا واضح في
38:12
كتاب الله عز وجل وضرب الله مثلا قريه
38:15
كانت امنه مطمئنه اذا هذا مثال لوطن امن
38:21
مستقر فيه رفاهيه ياتيها رزقها رغدا من كل
38:25
مكان فكفرت بانعم الله فالاقها الله لباس
38:29
الجوع والخوف بما كانوا يصنعون هذا دليله
38:33
هذا ايضا نجده كثيرا في كتاب الله تبارك
38:37
وتعالى مما يؤكد ان الوقوع في
38:44
ان ترك شكري نعمه الله تبارك وتعالى وان
38:48
جحود النعم وعدم القيام
38:54
بان يلبس الله تبارك وتعالى ذلك المجتمع
38:58
بما صنع اهله لباس الجوع والخوف والعياذ
39:02
بالله
39:04
اما الكسل والحجز لاننا نجل ايضا ان رسول
39:09
الله صلى الله عليه وسلم يحذر من ذلك قال
39:12
المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن
39:15
الضعيف
39:17
استعين بالله ولا تعجز ولا تقل لو ان كذا
39:22
لا حصل كذا فان لو تفتح باب الشيطان اذ
39:26
استعن بالله كان رسول الله صلى الله عليه
39:29
وسلم يستعيذ ويعلم اصحابها الاستعاذه من
39:31
الكسل والعجز وما ذلك الا لان هذه الاسباب
39:36
تدعو الى الخمول والتقاعس وعدم اداء واجب
39:40
الدين وواجب الدنيا وهي ايضا يعني من من
39:45
حينما ننظر في احوال
39:49
بعض الامم كما كان من شان
39:52
الامم المترفه
39:55
التي
39:56
جاوزت الحدود
40:00
يعني خذ بني اسرائيل على سبيل المثال
40:03
حينما خاطبهم ربنا تبارك وتعالى على لسان
40:07
موسى بالجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى
40:10
فتقاعس وقالوا اذهب انت وربك فقاتل انها
40:13
هنا قاعدون كانت النتيجه ان الله تبارك
40:18
وتعالى
40:19
جعلهم في تيه 40 سنه ياتيهون في الارض حتى
40:24
تجدد ذلك الجيل المترف الممنعم الخام
40:35
يتمكن من القيام بالواجبات التي امر بها
40:40
هذا مثال يتكرر ايضا في كتاب الله عز وجل
40:43
حينما يعرض
40:45
قوم عن اسباب القوه والاخذ بالاسباب ولهذا
40:51
نجد في كتاب الله عز وجل واعدوا لهم ما
40:55
استطعتم الاعداد ليس فقط مجرد الفعل وانما
40:58
الاستعداد والتحسب لما يمكن ان يطرى عليه
41:01
من احواله يمكن ان تقوض اركان
41:07
المجتمعاتهمورات تحتاج ايضا الى مزيد من
41:11
الامثله التي تشرح الواقع وحتى يتمكن
41:14
الناس من تجنبها ان شاء الله تعالى شكرا
41:18
لكم
41:19
اللي هي كان فاضل الشيخ الجديده الدكتور
41:21
كهلان بن نبهان خروصي مساعد المفتي العام
41:23
للسلطنه وهذه الحلقه تحدثت فعلا عن معنى
41:26
جديد لحب الوطن والذي يتجه الى اشاعه
41:29
الامن والاستقرار والطمانينه من خلال هذه
41:32
القيم والمبادئ الاخلاقيه العاليه
41:34
وتطبيقاتها وامثلتها التي سنتطرق لها ان
41:38
شاء الله ربما في حلقه لاحقه الى ذلك
41:40
الحين نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمه
41:42
الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات