الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1444 هـ
حقوق الأب التفريط المغلوط
الاستقامة YouTube · 2022-11-06 ·
43:08
0:00
43:08
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
687
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه
0:03
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن
0:06
والاه والسلام عليكم جميعا ورحمه الله
0:09
وبركاته واهلا ومرحبا بكم في هذا اللقاء
0:13
الجديد
0:14
يحتل الوالدان مكانه سامقه في الاسلام
0:17
تحفظ لهم الهره والاحسان حتى عند اختلاف
0:22
العقائد والاديان
0:24
وللامه بالخصوص مكانه تحترم جهدها المضاعف
0:28
لتحمل اعباء الوهم ومشقه الحمد والتربيه
0:32
ببدا ان هذا التنويه بفضل الام تباعد معه
0:37
تدريجيا حق الاب ليس في الطاعه والاحسان
0:40
انما ايضا في الخطاب عندما يذكر الوالدان
0:44
فحق واحد لا يعادل في الحسبه ثلاثه حقوق
0:49
ومن اجل هذا قرر بعضهم ان الابى يستحق
0:53
الاحسان ما دام قريبا من الاسره يسقي
0:56
زرعها بعرق الجبين او ينفق عليها حتى من
1:00
بعيد اما اذا فارق او شاقق فليس في تعريف
1:04
الحقوق شيء يكافئ مجرد المتعه في مقابل
1:09
الكره والوهم
1:11
وعند الخصام تشرح الام فارق المعاني حمله
1:16
خفا وحملته ثقلا ووضعه شهوه ووضعته كره
1:22
فهل حقه لابي مرتبط باحسانه ليكون جزءا او
1:27
ليكون جزاء الاحسان الاحسان ام له حق
1:31
الابوه مهما كان كيف يبر المرء اباه وماذا
1:36
عليه اذا قلى وهل هناك تطبيقات معاصره في
1:41
هذا الموضوع او في تعامل الابناء مع
1:46
ابائهم
1:48
وهل نحتاج فعلا الى اعاده هذه الثقافه
1:52
ثقافه بر الاب فيما مع امك كذلك ام ان
1:58
المساله فقط تتعلق بالخطاب وليس لها رصيد
2:01
في الواقع نناقش كل هذا باذن الله تعالى
2:04
مع فضيله الشيخ الجديد
2:07
كهلان بدنا نبهان الخروصي مساعد المفتي
2:10
العام للسلطنه ماجينا منكم ايضا ان
2:12
تشاركوا عبر ارقامنا التي ستظهر على
2:15
الشاشه وصلت الكثير من مشاركاتكم ايضا عبر
2:19
مواقعنا وهي لا تزال وتستقبل اسئلتكم
2:21
فاهلا ومرحبا بكم جميعا
2:25
نرحب بكم حضرتك الشيخ حياكم الله وحي
2:28
الاخوه والاخوات الذين يتابعون واسال الله
2:31
تبارك وتعالى في مستهل لهذا اللقاء ان
2:34
يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا
2:37
انه تعالى سميع وجميل
2:40
تحدثنا في حلقه من حلقات عن حق الزوج
2:44
وعلقنا فيها الكثير من المفاهيم المغلوطه
2:48
لماذا دعت الحاجه الان للحديث عن حق الاب
2:52
هل هناك
2:53
اختلاط في المفاهيم ام صعوبه في التطبيق
2:58
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
3:01
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
3:03
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا
3:07
ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
3:09
اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
3:12
واهدينا الى الطريق الاقوى انك انت الاعز
3:15
الاكرم وانت الرب وانت الحكم اما بعد فان
3:19
الحديث عن حقوق الوالد
3:22
تدعو اليه اسباب كثيره
3:25
في صدارتها ما اشارتم اليه في مقدمتكم
3:28
الضافيه من ان
3:31
التذكره
3:33
بحقوق الوالدين
3:36
يغلب عليه
3:39
بيان
3:40
حقوق الام
3:43
ولا ريب ان الامه جديره
3:46
بان يذكر بحقوقها لان حقوقها الزم ولان
3:53
منزلتها اعظم
3:55
لنصوص الشرع الحديث من كتاب الله عز وجل
3:58
ومن سنه رسول الله صلى الله عليه واله
4:01
وسلم لكن في اثناء ذلك
4:06
قد يغمض الاب
4:10
حقه
4:12
وقد
4:14
يتغافل وعن بيان
4:16
ماله من حقوق على اولاده
4:22
فكان من المناسب ان يذكر بحقوق الاب وان
4:28
يعرف بها
4:30
ثم ان من الاسباب الداعيه الى ذلك
4:35
ان الاسره في واقعنا المعاصر
4:38
مستهدفه
4:41
في
4:43
تركيبها في منظومه قيامها في اسسها التي
4:48
تقوم عليها
4:52
وليس احد من افراد بناء الاسره
4:58
بعيدا
5:00
عن هذا الاستهداف
5:03
لكنه خط الدفاع الاول
5:05
انما هو هم الوالدان او هما الوالدان
5:11
وتعرفوا الوالد
5:15
على انواع الفتن من الشبهات
5:20
وعلى مزالق الشهوات
5:24
تمكنه من تحسين الاسره من الام والاولاد
5:28
ذكور واناثا
5:30
ولذلك فان العنايه ببيان حقوق الاب
5:35
ومنزلته والتعريف بكيفيه تنشئه الاولاد
5:40
على اداء هذه الحقوق لوالدهم
5:45
وتنشاتهم عليها
5:47
تعين على اعاده تماسك الاسره نعم
5:52
ولا نتحدث عن تماسك الاسره في مستوى
5:57
التراحم والتعاطف
6:01
وان الاسره هي اللبنه
6:04
التي يبنى عليها قوامه المجتمع فحسب وانما
6:10
نتحدث عن الاسره
6:13
في هذا الواقع المعاصر الذي يراد ان تبلغ
6:19
فيه حدا من التشردم والتفرق والفرادانيه
6:26
وان يستقل كل
6:28
من منهاج حياته وان تتنوع اشكاله هذه
6:33
الاسره
6:36
فتغيب بعد ذلك
6:39
معالم الحق
6:41
وتختلط المفاهيم
6:45
وقد يجد المسلمون مع عدم انتباهتهم
6:50
واليائهم بهذا الموضوع
6:53
ما يستدعيه من رعايه وعنايه وقفه قد يجدون
6:59
انفسهم في وضع
7:02
تكون الاسره فيه قد
7:05
تفتت قوامها
7:10
وصعب تدارك حالها فلهذا كان كانت هذه
7:15
الاسباب كلها داعيه الى التذكير بحقوق
7:21
الاب والتعريف بها وتبين كيفيه
7:26
اداء هذه الحقوق في ظل هذا الواقع المعاصر
7:31
المليء بالشبهات والشهامه خصوصا
7:39
اما الاب فيردوا التنويه بفضله عموما
7:43
بالوالدين احسانا هل ربما يعني نحتاج الى
7:48
معرفه ما اذا كانت هناك احاديث او ايات
7:52
معينه تؤكد بالخصوص على فضل الاب ليكون
7:56
هذا من جمله ما على المسلم ان يحفظه ان
7:58
يعتني به
8:00
وهذه الادله التي تشيرون اليها من كتاب
8:03
الله عز وجل
8:05
جاءت باقوى دلاله
8:08
على حق الوالدين حينما نسمع ربنا تبارك
8:13
وتعالى في كتابه الكريم يقول وقضى ربك الا
8:16
تعبدوا الا اياه
8:18
وبالوالدين احسانا
8:21
فهذا العطف الذي ياتي مباشره بعد
8:27
الامر بافراده جل وعلا
8:30
بالعبوديه وحده سبحانه
8:33
يدل على عظيم حقوق الوالدين جميعا وقضى
8:38
ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين
8:41
احسانا ثم ياتي بعد ذلك التفصيل فيقول اما
8:45
يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا
8:49
تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا
8:53
كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمه وقل
8:58
رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
9:02
فان هذه التفاصيل هذه الاخلاق والاداب
9:05
التي
9:07
تذكرنا بها الايه الكريمه
9:11
يغلب عليها ما يتعلق منها بحقوق الوالد
9:17
دون الوالده
9:21
فخفضوا الصوت
9:24
وان لا ياتي الولد بكلمه ترجر او تافف
9:29
وان يقوم بواجب الرعايه وان يحسن بالقول
9:34
الكريم والمعامله الطيبه لوالديه يغلب
9:38
عليها ما يتعلق
9:41
بحق الوالد من حيث التفصيل
9:44
ننظر ايضا في
9:46
قول الله تبارك وتعالى في لقمان ووصينا
9:50
الانسان بوالديه
9:52
حملته امه وهنا على وهن
9:57
وفيصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك الي
10:02
المصير الان فصل في ما يتعلق بحقوق الام
10:08
ببيان ما كبرته هذه الام فاستاهلت به ان
10:12
تكون احقه
10:14
بالرعايه والبر من الاب قال حملته وهنا
10:19
على وهن وقال وفصاله في عامين
10:24
لكن الايه الكريمه ابتدات بالتذكير بحق
10:28
الوالدين
10:29
واختتمت بالتذكير بحق الوالدين وفصلت في
10:33
حق الانثى دل على ان المقدمه والتديين هي
10:36
في حق الوالد اظهر ولذلك قال
10:40
ووصينا الانسان بوالديه ثم قال ان اشكر لي
10:44
ولوالديك الي المصير ثم يعني الايه بعدها
10:49
قال وان جاهداك على ان تشرك بما ليس لك به
10:52
علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا
10:58
وكذا الحال في سنه رسول الله صلى الله
11:01
عليه واله وسلم قبل نجددوا
11:05
كثيرا من الروايات التي
11:07
تنص على حق الاب دون الام
11:12
الا ما يتعلق منها
11:15
بالمناسبات التي قيلت فيها تلك الاحاديث
11:18
على صاحبها افضل الصلاه والسلام
11:23
في حادثه قوله عليه الصلاه والسلام انت
11:27
ومالك لابيك
11:30
عند من
11:31
حسن او صحح هذه الروايه هي حادثه تتعلق
11:38
ما كان من امر شاب اتى رسول الله صلى الله
11:42
عليه واله وسلم يشكو اليه حان والده في
11:45
القصه الشهيره فطلب منه انه كان ياخذ ماله
11:49
او يهلك له ماله
11:52
فاستدعاه رسول الله صلى الله عليه واله
11:54
وسلم وفي طريقه الى النبي صلى الله عليه
11:58
واله
12:01
فانه قال ابيات في نفسه قال ابيات من
12:04
الشعر اطلع الله عز وجل عليها نبيه محمد
12:07
صلى الله عليه واله وسلم فلما وصل اليه
12:10
واخبره بخبره وساله رسول الله صلى الله
12:15
عليه وسلم عما جاش في نفسه من ابيات
12:17
فابداه لها فابداها له فقال له عليه
12:21
الصلاه والسلام حين اذ قال للولد انت انت
12:25
ومالك انت ومالك لابيك
12:29
فهذه مناسبه نزول وهي في سبب خاص
12:34
لكن
12:36
نجد في القران الكريم اشارات
12:42
حينما ذكر الله تبارك وتعالى من ذكره من
12:47
من ناصب العداء لرسول الله صلى الله عليه
12:51
واله وسلم
12:54
وعدد ما اتاه من نعم
12:58
قال وبنين شهودا
13:01
فهو نص على البنين
13:03
الذين يشهدون المحافل مع ابيهم فدل ذلك
13:07
على ان نعمه البنين الذين يشهدون مع ابيهم
13:11
ان ذلك مما يرتبط به الاب فهو من حق الاب
13:15
على اولاده هذه اشاره
13:18
الحديث ابي هريره الشهير الذي تشيرون اليه
13:24
ورد فيه ذكر حق الاب بعد بيان
13:30
حق الام ثلاث مرات
13:33
حينما ساله سال رسول الله صلى الله عليه
13:36
وسلم من احق الناس بحسن صحبه يا رسول الله
13:39
فقال له امك قال ثم من قال امك قال ثم من
13:42
قال امك قال ثم من قال ابوك ثم الاقرب في
13:46
الاقرب
13:50
هذا الحديث مع الادله المتقدمه من كتاب
13:53
الله عز وجل ومع غيرها من الادله ايضا من
13:58
القران الكريم تدل كما تقدم على ان حق
14:03
الاميم وان منزلتها اعظم
14:07
لكنها في ذات الوقت تدل على حق الاب صحيح
14:12
ان بعض العلماء وهم الاقل منهم
14:17
من راى ان الحقين يتكابان
14:24
لكن هذا قوله عدد يسير من الائمه والفقهاء
14:31
وحتى ان بعض الفقهاء حكى الاتفاق على ان
14:36
حق الامي
14:38
لكن الحاصل ان هذا الحديث النبوي الشريف
14:42
يدل على
14:44
حق الاب
14:46
فقد جاء عقب حقي بياني
14:50
حق الام الذي اكد ثلاث مرات فجاء بعد ذلك
14:56
فورا بيان حق الاب
15:00
اييي
15:02
الخطاب في كتاب الله عز وجل لا يقف عند حد
15:06
الحظ والترغيب بل اننا نجد ايضا خطابا
15:10
يتعلق بالترهيب فالله عز وجل حينما يقولوا
15:15
انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس
15:18
والحجاره هذا الخطاب موجه الى
15:23
الذين يقومون بشان الاسره لانه يقول
15:27
انفسكم واهليكم فدخل في الاهل المراه
15:32
والاولاد ف دل على ان الخطاب موجه الى
15:36
الرجال هذا في سياقي الترهيب فلو لم يكن
15:40
حق الاب بهذا العلو لما كان الخطاب موجها
15:45
اليه ليكون مسؤول عن نفسه
15:49
وعن اهل بيته لي وقايتهم من النار والعياذ
15:54
بالله هناك روايات اخرى ايضا
15:58
لكن في قد تاتي في سياقي الحديث من يعني
16:04
بعض الروايات التي اختلف فيها المحدثون
16:07
وان
16:09
[موسيقى]
16:11
يعني هذه الروايات ان حسنها اكثرهم كحديث
16:14
الابن
16:17
مجبنه مدخله وفي روايه
16:21
محزنه
16:22
الابن مجبنه
16:26
مبخله محزنه اي لابيه
16:29
فهو يكون كذلك يكون سببا
16:33
لجبن الاب لانه يخشى على اولاده يريد ان
16:38
يحوطهم بالرعايه وان يقيهم ان يضر
16:42
فيجلبون له نوع من الجبن
16:46
لانه يمنع نفسه ليعطيهم
16:50
ويحرص على ان يجمع ما يؤدي به ما يحتاجون
16:55
اليه فان ذلك قد يدفعه الى ان يبخل على
17:00
نفسه وعلى غيره في سبيل ان يؤثر ولده على
17:04
نفسه وعلى ما يتطلعوا اليه لنفسه فلذلك
17:10
قال مدخله اما محزنه
17:13
لانه
17:15
كثيرا ما يحزنوا لاي امر يمكن ان يصيب
17:20
ولده
17:22
من ما يؤذيهم او ما يضرهم من شوكه تصيبهم
17:27
او من مرض
17:28
ياتيهم او من نحو ذلك من
17:32
لاواء هذه الحياه فانهم يجلبون لابيهم
17:36
الحزن
17:38
بسبب ما يصيبهم لا بسبب ما يصيبه هو الا
17:42
من طريقه
17:43
مثل هذه الروايه ايضا تبين ما يقابله الاب
17:47
وما يعانيه
17:49
وما يلاقيه في سبيل تربيته لولده ورعايته
17:55
لهم والقيام بشئونهم من ما لا ينتبه له
17:59
الاولاد وقد لا يشعرون به الا حينما
18:03
يصيرون اباء بانفسهم فمثله هذه الروايات
18:07
ايضا تبين هذا الحديث يعني اكثر همم
18:10
المحدثين على قبوله
18:13
لاني قدمت بان هناك بعض الروايات التي
18:15
الخلاف فيها شديد في قبولها من نحو حديث
18:18
من اصبح
18:21
مطيعا لله في والده في روايه مرضيه لله في
18:25
والديه اصبح له باباني الى الجنه وان واحد
18:29
فواحد ايوه
18:31
احد والديه فيفتح له باب واحد ومن اصبح
18:35
مسخطا لوالديه اصبح له مفتوح
18:41
وقد فتح له باباني الى النار والعياذ
18:45
بالله وان واحدا فواحدا هذا الحديث ما حلو
18:49
خلاف
18:50
الاقل من المحدثين من قبل هذه الروايه من
18:54
حيث لفظها وثبوتها والاكثر منهم من ضعفها
18:58
بل هناك من قال بوضعها لكن فيما ورد صحيحا
19:03
عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في
19:05
بيان حقي الاب ومنزلته كفايه وغنيه باذن
19:10
الله تبارك وتعالى وكذا يعني قبل ذلك ما
19:13
ورد في كتاب الله عز وجل وان كان في بيان
19:17
حق الوالدين لكن الاشارات فيه ايضا داله
19:21
على
19:22
تخصيص الابي ببعض المعاني كما تقدم والله
19:26
تعالى اهلا
19:27
هذا الحديث الذي ذكرت موسى سال عنه الاخ
19:30
عبد الرحمن بن جمشيد الراشدي ايضا صحتي
19:33
وقد اجبتهم الان طيب فضيله الشيخ هل معنى
19:36
ذلك من خلال ذكركم لقضيه المعاناه التي
19:40
يواجهها الاب وانه يتحمل جزءا من تربيه
19:43
ابنائه هل ما معنى ذلك ان طاعه الوالدين
19:47
معلله
19:49
تاتي مكافاه لما يبذلانه من جهد في حق
19:53
الاب قلنا بان الام كره وواهن وغير ذلك
19:55
وبابا احيانا يحزن ويعمل هل طاعه الوالدين
19:59
مرتبطه ارتباطا عضويا بما يقدمانه من جهد
20:06
من الفهم الذي سرى عند الناس
20:12
وهو غير صحيح
20:15
فان الوفاء بحق الوالدين
20:20
حق لله تبارك وتعالى بمعنى ان الله تبارك
20:24
وتعالى الزمن به استقلالا
20:29
فليس هو بمعاوره
20:32
يستحقها الوالدان ان احسن
20:35
وقاما بما امرهما به ربه ما تبارك وتعالى
20:41
وانما هو واجب الزمن الله تعالى به في كل
20:46
حال
20:47
يكفينا ان ننظر في قوله تبارك وتعالى وان
20:51
جاهداك على ان تشرك بما ليس لك به علم فلا
20:56
تطيعهما فيما يدعون فيما يجاهدانك فيه من
21:00
اجل
21:01
ان تشرك بالله ما ليس لك به علم فلا
21:04
تطعهما ولكنه فورا قال
21:06
وصاحبهما في الدنيا
21:09
لمن اناب اليه فالله تبارك وتعالى امر
21:13
بحسن الصحبه للوالدين وان كان مشركين
21:19
كيف يمكن ان يظن
21:22
ان القيام بواجبي البر للوالدين
21:29
وتوفيه الاب حقه
21:31
انما يكون مشروطا بادائي الوالدين او الاب
21:38
او احدهما للحقوق التي عليه مال ولدهما
21:42
ليس هذا بصحيح بدلاله هذه الايه الكريمه
21:46
وبدلاله ان الله تبارك وتعالى امر في شان
21:49
الرحم في شان ذوي القرب
21:52
بان
21:53
يقوم المسلم المكلف بتوفيه القرابه
22:00
حقوقها بقطع النظري عن موقف القرابه
22:05
فالرجل الذي اتى رسول الله صلى الله عليه
22:08
واله وسلم يقول له ان لي رحمن اصلهم
22:12
ويقطعونني واحسن اليهم ويسيئون اليه فقال
22:17
له عليه الصلاه والسلام لان كنت كما قلت
22:21
فكانما تسفهم المال اي الرماد ولا يزال
22:25
معك من الله تعالى عليهم
22:29
في بعض الروايات ليس الواصل بالمكافئ
22:33
فهذا في شان عموم القرابه والرحم
22:37
فلا شك ان الامر الزمن واشد في حقي
22:43
الوالدين حتى ان بعض الفقهاء يقول
22:46
وهذا مما ينبغي ان يتنبه له في تفاصيل او
22:51
في امثله هذه الحقوق التي على الاولاد
22:55
لابيهم او لعمومي الوالدين
22:58
يقول بان ما يامر به الاب
23:02
من المباحات
23:04
يصير مندوبا في حق الاولاد
23:16
لاجتماعي
23:18
الندب الشرعيه اليه وامري الوالد او
23:22
الوالدين به
23:27
الاب اذا كان مكروها فهو اشد كراهه في
23:31
حقهما في هذه الحاله في حق الاولاد في هذه
23:35
الحاله
23:37
فكيف ان كان ما ينهى عنه الوالدان
23:41
هو مما حرم الله تبارك وتعالى
23:44
فهنا سيكونوا
23:47
هذا الولد الذي
23:51
يخالف اباه يكون عاصيا لله تبارك وتعالى
23:56
عاقل لوالديه
23:58
وحينما بين رسول الله صلى الله عليه واله
24:02
وسلم اكبر الكبائر قال الا انبئكم باكبر
24:06
الكبائر قالوا بلى يا رسول الله قال
24:08
الاشراك بالله
24:10
وعقوق الوالدين والسحر وفي روايه والسحر
24:13
وعقوق الوالدين وكان متكئا وجلس ثم قال
24:17
الا وشهاده الزور الا وقول الزور حتى قلنا
24:21
ليته سكت اذا عد رسول الله صلى الله عليه
24:25
واله وسلم حقوق الوالدين من اكبر الكبائر
24:29
وذكر عقوق الوالدين بعد ذكر الاشراك بالله
24:34
عياذا بالله
24:36
من اجل ذلك تنبها الفقهاء الى عظيم حقه
24:41
الوالدين
24:45
بالنظر الى الادله الشرعيه الامره
24:48
بالاحسان اليهما وبتوفيتهما حقوقهما
24:52
وبالنظر الى الادله الشرعيه التي تنهى عن
24:56
العقوق بهما
24:58
في روايه اخرى ان رسول الله صلى الله عليه
25:01
وسلم
25:02
يقول ان من اكبر الكبائر ان يلعن الرجل
25:07
هذه الروايه الامام مسلم ان يلعن الرجل
25:09
والديه وفي روايات اخرى ايضا في الصحيحين
25:13
وغيرهما ان يشتم الرجل والديه قالوا وكيف
25:16
يشتم الرجل والديه قال يسب هذا الرجل فيسب
25:20
اباه ويسب امه فيسب امه امه اي ان يجلب
25:24
لنفسه لوالديه السبابه والشتائم لانه تعرض
25:29
بالسب والشتم واللعنه
25:32
لاباء الاخرين وامهاتهم فينهاهم رسول الله
25:37
صلى الله عليه وسلم
25:39
عن ان يقع في مثل هذا والا فانه يكون حين
25:44
قد قارف كبيره من كبائر الذنوب والله
25:48
تعالى المستعان يبقى معنا سؤال اخير همم
25:52
نساله ولكن الاجابه تكون بعد الفاصل ثم
25:55
نلتفت الى اسئله الاخوه لانها كثيره ايضا
25:58
الان هذا السؤال سيكون له يعني شقه قانون
26:01
يمكن ان يكون في اجابه واحده اتحدث فيه عن
26:04
صور بر الاب وعن الملاحظات المعاصره التي
26:09
ربما جاءت بفعل تاثير الثقافات المختلفه
26:12
في تعامل الابن مع ابيه ان شاء الله تعالى
26:15
ولكن بعد الفاصل عزائنا فاصل قصير نعود
26:18
اليكم بعده باذن الله مرحبا بكم اعزائنا
26:21
كلام في حلقه تتحدث عن حق الاب حق الاب
26:25
ومناقشتي همم التفريط الذي يحصله من بعض
26:29
الابناء
26:30
همم تفضل شيخ اذا ما هي صور بر الاب تذكر
26:33
ان تذكر لنا منها البعض طبعا لان الوقت قد
26:37
لا يكفي وهل هناك ايضا استجابه لتاثيرات
26:41
الثقافات المعاصر
26:43
الحقيقه اننا اذا قلبنا صفحاتي تراثنا
26:48
الاسلامي
26:50
في سواء كان ذلك في كتب الفقه او في كتب
26:54
الاخلاق والرقائق فاننا سنجد امرا عجبا
26:58
مما يغفل عنه الناس اليوم كثيرا
27:04
فقد حذر اهل العلم من ان
27:08
يسمي
27:09
الابن اباه باسمه اي اي يناديه باسمه
27:15
دون ما يستحقه من لقب الوالديه او الابوه
27:20
او ان يتقدمه في مشي او في صلاه الا باذنه
27:26
وقد ورد عن بعض السلف في ثنائه عن في
27:30
ثنائه على ولده انه سئل وقد كان ولده من
27:34
كبار العباد الزهاد كيف كان حاله مع قال
27:37
ما مشى ما تقدمني في مشي في نهار قط
27:43
وما
27:46
تاخر عني في مشي في ليل قد كان اذا كان
27:50
ليل حتى يبعد عنه كلما خوف فانه يتقدمه
27:55
حرصا منه على سلامه ابيه واذا كان في نهار
28:00
فانه يمشي خلفه
28:02
تقديرا واحتراما لابيه
28:05
ذكر صاحب منهاج الطالبين وكرر هذا الامر
28:09
ان من البر بالاب
28:14
الا يمشي الولد فوق
28:17
سطح المنزل
28:19
اذا كان والده تحته حتى لا يتساقط عليه
28:24
غبار او شيء من الاذان
28:32
الى هذا الحد الذي يلتفتون فيه الى هذه
28:36
المعاني الخفيه
28:38
لا يرفع صوته عنده
28:42
بل عنده اقامه الحجه على الاب من الجفاء
28:47
والعقوق
28:50
فقالوا ان كان الحق مع الولد فعليه ان
28:54
يجادل بالتي هي احسن ان كان في ذلك مصلحه
28:58
لابيه وعلم ان ذلك لا يؤدي الى احزانه
29:03
مما ورد ايضا عن بعض السلف المتقدمين
29:07
انهم يقولون احزان الولد لابيه من العقوق
29:13
مطلقا هكذا انه ان ادخل على قلبه الكدر
29:17
والحزن فان ذلك يعدونه من العقوق قالوا
29:21
حتى ولو كان محققا فان عليه ان يترفق به
29:27
حينما تحدث عن
29:29
اسوا الخلال التي يمكن ان تصدر من الولد
29:34
الى ابيه
29:36
اخدم من قول الله تبارك وتعالى ولا تقل
29:39
لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما
29:44
قالوا اسوء الخصال ان يكون فضلا على ابيه
29:50
فان ذلك من اشد ما يؤلم قلب الوالد ويجرحه
29:55
لكنه مع ذلك يترفق بولده وقد لا يظهر ذلك
30:00
لولده لحنان لابي المعهود
30:04
فمثله هذه المعاني
30:06
تخفى على كثيرين في الروايه التي قلت بان
30:09
يعني الاكثر من المحدثين يرون ضعفها
30:14
عموما ممن قبلها العلامه احمد صديق
30:18
الغماري يقول
30:21
الروايه فيها انه من اصبح مرضيا لوالديه
30:24
اصبح له باب مفتوح الى الجنه وان واحدا
30:28
فواحدا ومن اصبح مسخطا لوالديه اصبح له
30:31
باب مفتوح الى النار ان واحدا فواحدا ان
30:36
اا انهم سالوا رسول الله صلى الله عليه
30:40
وسلم
30:41
وان ظلما قال وان ظلما وان ظلم وان ظلما
30:46
بهذا اللفظ حثنا يعني هذا المحدث وهذه
30:51
الروايه لكن الحاصل بس انها في حاجه الى
30:54
همم يعني روايه فيها هذا الخلاء لاننا نجل
30:59
ايضا في سنه رسول الله صلى الله عليه واله
31:02
وسلم وفي سيرته عليه الصلاه والسلام
31:06
الكفايه مما يدل مما هو تطبيق عملي لما في
31:11
كتاب الله عز وجل لان الامر النهي عن ان
31:15
يقول كلمه تافف هي ادنى كلمه تضجر يمكن ان
31:19
تصدر من الولد ومع ذلك نجد ان الله تبارك
31:22
وتعالى ينهى عنها لما تورثه من حزن في
31:27
قلبي الوالدين ولا تقل لهما اف ولا
31:31
تنهرهما وقل لهما قولا كريما لا يرفع صوته
31:36
معهم عندهما
31:38
لا يتقدمهما في المشي الا لمصلحه
31:44
اختلفوا في مكان اذا كان الابن
31:49
مؤديا لصلاه
31:52
ثم ناداه احد الوالدين اختلف الفقهاء في
31:57
هذه الصوره
31:58
وليس الخلاف محصورا في ان يكون في حاله
32:02
ادائه لنافله بل الخلاف ايضا يمتد في حاله
32:06
ادائه لفريضه ايذاء علما
32:09
ان انهما كان ليدعوانه الا لامر ضروري
32:15
ففي هذه الحاله يقولون يقول الفخار بان
32:19
عليه ان يترك صلاته
32:21
ليسعف والديه لانه ليس من شانه ما ان
32:24
يدعواه في ذلك الوقت او في ذلك شان او
32:27
بتلك الطريق يعني اذا غلب على ظنه انهما
32:29
دعواه الامل فعليه ان يترك الصلاه اما في
32:34
النافله في المساله اوسع يعني الخلاف فيها
32:37
كبير ايهما اولى هل ان كان النداء من الام
32:42
فان عليه ان يقطع الصلاه وهو في نافله دون
32:46
الاب او ان اداه احدهما الاب او الام فان
32:50
عليه ان يقطع النافله هذا ايضا قول لطائفه
32:53
من الفقهاء ومن
32:56
توسط في القول قال فليخفف من صلاته لانه
33:02
مشتغل بعباده هي لله تبارك وتعالى
33:06
ودخل عليه تزاحم عليه امر من والديه فعليه
33:11
ان يخففه في صلاته وان يبادر الى تلبيه
33:15
النداء الى هذا الحد اليوم
33:19
نحن نرى كثيرا من الشباب
33:22
يرفعون اصواتهم على ابائهم يضعون رؤوسهم
33:26
برؤوس ابائهم في المعنى المجاسي
33:29
قد ينادونهم باسمائهم
33:34
ويجادرونهم بالباطل وصلت الينا حالات
33:39
يسبون ويشتمون الابناء
33:43
يسبون ويشتمون ابائهم
33:46
يرفعون الصوت عليهم
33:48
يهددونهم بالضرب
33:50
يعتدون عليهم بعنف في القول والفعل
33:56
وكل هذا والعياذ بالله هو من اكبر الكبائر
34:00
لانه من صريح حقوق الوالدين
34:05
فهذه بعض النماذج في بر الوالدين وهذه بعض
34:10
التنبيهات مما
34:13
بلغ اليه حالو بعض الشباب للاسف الشديد
34:18
اليوم
34:19
زاد
34:21
الخرق اتساعا
34:24
بمؤثراتي وسائل التواصل الاجتماعي وبما
34:28
تورثه وسائل التسليه والترفيه المعاصره من
34:32
رعونه في الطباع وسوء في الاخلاق ووحشه في
34:37
المعامله بحيث اصبح الاولاد
34:42
ذكورا واناثا غلاظ القلوب
34:47
غلاظه
34:50
القلوب على ابائهم وامهاتهم
34:53
فهم في جفاء المستمر مع ابائهم وامهاتهم
34:58
يغلضون عليهم القول لا يحسنون اليهم لا
35:03
يعرفون كيف
35:04
او او لا يكترثون
35:07
بن لزوم ااه البري عليهم نحو ابائهم
35:12
وامهاتهم
35:14
فقطعت هذه الوسائل المعاصره نظرا
35:18
لاستعمالهم اياها دون رويه ورشد قطعت
35:22
اواصر الاسره وفكك هذا البناء واصبح كل
35:27
فرد في الاسره يسبح في فلك بعيدا عن
35:31
الاخرين
35:32
واهمل الاولاد حقوق ابائهم وامهاتهم
35:38
فصارى سارت الاسره
35:42
همم غنيمه سهله
35:46
لذوي المطامح الفاسده والمقاصد المغرضه في
35:51
تفكيك اواصرها وفي هدم بنيانها وفي تسريب
35:57
الفاسد من الافكار من الشبهات والشهوات
36:00
الى هذه الاسره
36:03
وبلغ الحال الى
36:06
اصابه هذه الاسر من جراء بعده عن الله
36:10
تبارك وتعالى
36:12
بكثير من الافات والامراض والامراض
36:16
النفسيه
36:17
والاحوال التي كان يمكن ان تجتنب ان لو
36:22
التزم الناس باحكام دين الله تبارك وتعالى
36:25
وباخلاق هذا الدين وقيامه
36:29
بعض الاسئله وقد بقيت معنا دقائق معدوده
36:32
او بالازهرين يقول اب لديه ثمانيه اولاد
36:36
وهو لا يستطيع الاعتماد على نفسه
36:39
وتكفل برعايته احد الابناء هل بقيه
36:43
الابناء يعتبرون عاقين لوالديهم ان او انه
36:46
لوالده معكم ام انه يفترض ان يقوم
36:49
بالادوار جميعا برعايته حيث حيث ان بعض
36:53
الابناء يسكنون في ولايات اخرى
37:01
وفي البر به
37:06
وحتى وان
37:07
انتداب احدهم نفسه للقيام بذلك
37:11
فعلهم ان يستمر في المحاوله وان يسعوا الى
37:15
ان يصل ابائهم بما يستطيعون كل حسب
37:19
استطاعته
37:21
طالما انهم لا يقصدون الهجران والعقوق
37:26
ولا يريدون ايضا ان يدخلوا العنه والمشقه
37:30
على اخوانهم الاخرين الذين يقومون
37:35
فعسى ان يكونوا في ساعه لكن لا ينبغي لهم
37:40
ان يتركوا هذا الواجب بالكليه قد يكون
37:44
اخوهم هذا الذي انتذب نفسه للقيام قد يكون
37:48
متكلفا لكنه يستحي ان يذكر لهم لعله ينتظر
37:52
منهم المبادره فلا ينبغي لهم ان يتاخروا
37:56
بل الواجب وعليهم ان يتنافسوا جميعا في
37:59
القيام بحقوق ابائهم وامهاتهم
38:03
هناك قضيه اخرى تتكرر عند السائلين يعني
38:08
[موسيقى]
38:11
في مجموعه من السائلين
38:13
لا نريد ان نذكر اسمائهم الان ولكن يتفقون
38:17
جميعا في موضوع الاب عندما يقسو على
38:20
ابنائه او يقسو على بناته على اعتبار انه
38:24
يمتلك السلطه في تاديبهم او في زبرهم او
38:28
في محاسبتهم
38:29
فيقسو عليهم حتى وهم كبار بالغين
38:34
اثناء وجود هذه القسوه من الاب والتي تشتد
38:38
احيانا تخفى احيانا كيف يتعامل الابناء مع
38:41
ابيهم وهو بتلك الصور
38:46
يعني هذا ربنا تبارك وتعالى يقول وان
38:49
جاهداك على ان تشرك بما ليس لك به علم فلا
38:52
تطيعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا اي
38:57
معنا اوضح من هذا المعنى يمكن ان يكون
39:00
دليلا لمثلي لمثل هذه الاحوال ولو كان امر
39:05
البر
39:07
لا يتحقق الا في حاله احسان الوالدين الى
39:12
الاولاد لكان امرا يسيرا مقدورا عليه لان
39:15
النفوس تجنح الى ان تكافئ من يحسن اليها
39:18
وان تتودد الى من يحسن اليها لكنها لكن
39:24
البر تبوء هذه المنزله الرفيعه في ديننا
39:28
واكد عليه بهذه المؤكدات في كتاب الله عز
39:32
وجل وفي سنه رسول الله صلى الله عليه واله
39:35
وسلم لانه قد يكون ثقيلا هل يكون امرا
39:39
شديدا على خلاف ما تهوى النفوس ولذلك تبوا
39:44
البر هذه المنزله وبلغ هذه المكانه
39:48
السابقه على الاولاد في هذه الاحوال ان
39:53
يصحب ان يصحبه الوالدين بالمعروف وان
39:58
يحسنوا اليهما وان يتوخوا مرضات الله
40:01
تبارك وتعالى باداء ما افترضه عليهم فيهم
40:05
والله تعالى
40:07
ثقه الماضيه نوهتم ايضا او ذكرتم الاباء
40:11
بضروره الاحسان الى ابنائهم وعدم اليوم
40:16
اباء نعم
40:19
طيب اذا بقي معنا دقيقتان او دقيقه
40:22
نجعلهما في دقيقه كما قالوا نجعله في
40:27
السؤال عن كيف يبر المرء اباه بعد وفاته
40:32
وقد فاته هذا الخير الذي ذكرته قبل قليل
40:35
نعم يعني انا نسيت ان اذكر مثالا اخر اي
40:40
مثال لطيف من ما ذكره الفقهاء نقل عن بعض
40:43
السلف بعضهم رواه حديثا لكنه ليس بحديث
40:46
ليس بحديث مرفوع الى رسول الله صلى الله
40:49
عليه واله وسلم قال ما بر بعض السلف يقول
40:52
نقلت عن اكثر من اشهر من نقلات عنه الامام
40:56
الحسن البصري قال ما بر والد من شد النظر
41:00
ما بر ولد والده من شد النظر الى والده
41:05
يعني من نظر اليه بازدراء او من نظر اليه
41:10
شذرا كما يقول البعض من شد النظر من نظر
41:15
اليه بحده
41:17
فعدوا ذلك من العقوق
41:19
لا يقتصر الامر على ما يتعلق بالتوجه
41:24
والمجادله والمشي والقعود والقيام وغير
41:28
ذلك وان ما يمتلئ الى ما يتعلق بالنظر الى
41:32
هذا الحد اما بعد وفاته الوالدين فقد بين
41:37
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من
41:40
حق الوالدين بعد وفاتهما وبعد وفات احدهما
41:43
ان يدعو ان يصلي عليهما وان يستغفر لهما
41:47
وان يصل صديقهما وان يتصدق عنهما هذه من
41:51
الحقوق ان يصل يعني همم اهل ودي ابيه ممن
41:57
لا يصل اليه الا بهم فهذه من الحقوق التي
42:01
تؤدى بعد الوفاه
42:03
وكلنا يعلم ايضا ان رسول الله صلى الله
42:06
عليه واله وسلم يقول اذا مات ابن ادم
42:09
انقطع عمله الا من ثلاث وذكر منهم او ولد
42:13
صالح يدعو له فدل على ان من حقوق الوالده
42:17
على ولده ان يدعو له بعد وفاته
42:20
بما يتناسب مع حالي الاب فهو في عمومي في
42:24
حال يعني ما يتعلق بالدعاء حاله كحالي
42:28
عمومي المسلمين فان كان كان يعني كان له
42:32
منزله من عنده فعليه ان يخصه بالدعاء وان
42:36
يجتهد في ذلك والله تعالى
42:40
هذا التذكير على هذا التنبيه عايز انا في
42:43
نهايه هذه اللقاء نشكره واياكم فضيله
42:45
الشيخ الجديده الدكتور كهلان بنبهان
42:48
الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنه
42:50
اشكركم ايضا على اسرائكم وانتباهكم
42:52
ومتابعتكم لهذه التفاصيل الدقيقه في حقوق
42:56
الاب وضروره تقديم صور رائعه في البر به
42:59
والاحسان اليه اخاكم بحول الله تعالى في
43:02
حلقه اخرى الى ذلك الحين نستودعكم الله
43:04
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات