الرئيسية
/
فتاوى الشيخ ماجد الكندي
ما هو المعنى العميق من ركن الطواف؟ الشيخ د.ماجد بن محمد الكندي
الشيخ ماجد بن محمد الكندي
· 2023-06-16 ·
5:45
0:00
5:45
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
89
0:00
فقه الطوى هي طواف العمره عندما يصل ويبدا
0:04
في الطواف ما هي المعاني التي يمكن ان
0:06
يستحقاقها المعاني التي يستحضرها في
0:09
الطواف هي نبلع ونحن اولا من قضيه التسليم
0:12
لله تعالى وصل الى هذا المكان هذا المكان
0:16
يصله الصالحون هذا المكان
0:20
اعظم مكان على الارض كلها الصلاه فيه تعدل
0:25
مئه الف صلاه ربنا سبحانه وتعالى عظمه
0:28
ابراهيم ابو الانبياء هو الذي دعا الناس
0:32
الى حج بيت الله تعالى الحرام فجاءه الناس
0:36
رجالا وركبانا لاجل تعظيم الله تعالى في
0:40
هذا المكان انا اطوف بالبيت الحرام لما
0:43
اطوف للبيت الحرام لان الله تعالى امرني
0:46
بتعظيمه لان الله تعالى امرني بالطواف
0:49
ببيت الله تعالى لا استحضر هذه المعاني
0:52
هناك شواغل عنده في الطوافي بالبيت هناك
0:57
شواغل عده وهذا معلوم قال المناظر التي
1:00
يراها الانسان التدافع في الحقيقه هذه
1:03
كلها لا تمثل شيئا كانت الروح محلقه في
1:09
التفكرين في مخلوقات الله تعالى في اعاده
1:14
النفس الى الله تعالى في الاذكار التي
1:17
ياتيها الانسان هنا ما وجدنا اذكارا
1:55
[موسيقى]
2:03
ان كان اوتي حظا من التفكر والتدبر
2:07
واستطاع ان ياتي بالفعل تعبلا وان يتفكر
2:11
ويتدبر فارى هذا اقرب
2:13
تحقيق لانه لا تحقيق فعل النبي صلى الله
2:17
عليه وسلم لما وجدت وان كان لا يستطيع هذا
2:20
الامر فان يعمره بذكر الله هنالك نفوس
2:23
ربما كانت تدبرها وتفكرها صمت اذكر حاجتي
2:29
ابقى الكفاني هبائك ان شيمتك الحماه
2:33
فتناجي الله تعالى بتفكرها وتدبرها وهو
2:37
امر نجد ايات في الكتاب العزيز تحض عليك
2:40
وثم تؤول وثمه نفوس اخرى
2:44
يكون الذكر بالدعاء ونحوه وذكر الله تعالى
2:49
باسمائه اقرب اليها انت نفسك
2:53
لربما ارشدك مرشد الى فعل من الافعال ان
2:57
كان يرشدك الي على ان الشرع حظ عليهم
3:00
فهنالك انت متبع للشرع كان يرشدك اليهم
3:04
على انه رااه خيرا لنفسه فهنا عليك ان
3:08
تعلم شيئا ان هذا يراه لائقا بنفسه هو
3:12
لكنه قد لا يليق بك انت لربما ارشدت الى
3:16
عمل حينما تطبقه لا تجد من نفسك اقبالا
3:21
عليه وهنا عليك ان تغادره الى عمل المشروع
3:24
اخر تجد نفسك مقبله عليه وهو يقربك الى
3:28
الله تعالى اكثر لربما تجد اناسا في ذلك
3:32
الموضه كما قلت لك صامتين لربما تجد اناسا
3:36
في ذلك الموضع يذكرون الله تعالى باذكار
3:38
باسمائه الحسنى في بعض الاحيان يسيطر على
3:42
الانسان شعور عند ذكره اسماء معينه لله
3:45
تعالى
3:46
فتفيض بجلالتها عليك فتج همومنا فيها
3:50
رسولنا صلى الله عليه وسلم اقام الليل كله
3:54
بايه واحده
3:55
يكررها صلى الله عليه وسلم هذه المعاني قد
3:58
تحضر لبعض الناس انه بذكر معين يبقى كذا
4:02
فلا توقف مثل هذا الانسان ما دام الامر
4:05
ليس فيه توقيف شرعي
4:08
والانسان مفتوح لو ان ياتي هذا او ان ياتي
4:11
يداك ونفسه تمعن في الذكر ونحوه بمثل هذا
4:14
فهذا عليه
4:15
مقصوده للشارع او باعتبار ما تؤدي اليه هي
4:19
باعتبار ما تؤدي اليه انا قلت ان كان
4:21
هنالك نص شرعي فالانسان يلتزم بالنص في
4:25
الفضاءات التي ليس فيها نص ويترك فيها
4:27
الامر للانسان هنا ينظر الانسان ما يقرب
4:30
الى نفسه لاجل اصلاحها فالنفوس تتباين
4:34
وهذا معلوم من الحال تمت اناس يبقون مع
4:38
الركوع والسجود لربما يمضي ساعات على
4:42
الركوع والسجود ناس اخرون لا يستطيعون هذا
4:45
الامر لربما تقبل نفسه نفوسهم العباره
4:49
بشيء هناك نفوس تقبل الى الله تعالى
4:52
بالصيام
4:53
وهو كلما صام قد يمضي اياما كثيره صائما
4:57
وهو بذلك كله يقرب من الله تعالى يشعر
5:01
نفسه يشعر انه كانه بعيد عن كل حبوب النفس
5:05
وانه مقبل على الله تعالى حق الاقبال لكنك
5:08
قد تجد في الوقت ذاته وهذا الاخرين
5:11
عبادتهم شيء بخلاف ذلك ولاجل هذا
5:14
ما الذي تفسر به حديث النبي صلى الله عليه
5:18
وسلم حينما ياتيه اناس يسالونه عن افضل
5:22
الاعمال فتجدها تتباين يرشد زيدا الى شيء
5:26
ويرسل عمرا الى شيء اخر كلها فيها فضل لكن
5:29
هؤلاء
5:31
نفوسهم تقرب من الله تعالى باتيان مثل هذا
5:34
الفعل وهذه فطره ركبت نفوسنا عليها ما
5:37
الذي سنفعله نحن لا نملك وهذا الامر من
5:40
الناس من يكونوا تفكيره كذا ومنهم من يصلح
5:43
حاله بشيء
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات