الرئيسية
/
فتاوى الشيخ ماجد الكندي
ما حكم تنافس شركات الحج بين تقديم الخدمات ورفع الأسعار؟ الشيخ د.ماجد بن محمد الكندي
الشيخ ماجد بن محمد الكندي
· 2023-06-15 ·
7:28
0:00
7:28
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
129
0:00
شيخنا الكريم شركات الحج تتنافس لتقريب
0:02
افضل عروض الاسعار لاختار الحاج ما يناسبه
0:05
منها وتختلف اسعار الحج تبعا للخدمات التي
0:08
يقدمونها ويحصل تنافس في اظهار تلك
0:11
الخدمات في حملات دعائيه اولا هل هذا طريق
0:16
المشروع للكذب وما هي الضوابط الشرعيه
0:19
للاعلانات في مثل هذه الشركات للحج ان شاء
0:22
الله هذه الاعلانات من قبل الشركات الحج
0:26
هي اعلانات لخدمه مباحه
0:29
اخذوا الحديد من هنا الى هنا هذه خدمه من
0:32
الخدمات المباحه التي لا حرج فيها ولاجل
0:37
هذا فهي قائمه على عقد الاجاره
0:40
هؤلاء ينقلون الحبل من هنا الى هناك
0:44
يهيئون له ما يريد والناس ظروف متباينه
0:48
بحقيقتها من الناس من لا يعنيه ان يذهب في
0:53
حج
0:54
مريح ومن الناس من يريد الراحه في حج هذا
0:58
والنفوس متباينه فكل يعبد ربه على طبيعته
1:02
وفقا لما امر الله تعالى بك ولاجل هذا هذه
1:07
الخدمه كغيرها من الخدمات يجب ان يكون
1:10
فيها الصدق وان لا يكون فيها التغرير اما
1:13
تحديد الاسعاف الاصل فيه انه لا يجوز وان
1:17
الانسان يعرض ما يشاء وان الاخر ياخذ ان
1:20
كان يناسبه هذا والذي لا يستطيع دفعها
1:23
اجور بعض الشركات مثلا نقول له من الاصل
1:27
ان الحجه ليس واجبا عليك هذا من حيث الاصل
1:30
العام معا ان كان ان تتدخل سياسه الشرعيه
1:34
في تحديد هذا الامر وضبطه لان التسعير
1:37
معنا في الشريعه الاسلاميه الاصل فيه له
1:40
غير جائز اذ انه يعارض شرط الرضا
1:45
شرط الرضا الذي تقوم عليه العقود فان
1:49
تعرنا معنى ذلك اننا اجبرنا
1:52
صاحب الخدمه الان ياخذ سعرا او ثمنا هو لا
1:56
يرضى به لكن القضايا التي تتعلق بعموم
2:00
الناس والتي تتعلق بعقود الاذعان خصوصا
2:05
التي لا يملك الانسان معها الا ان يدعن
2:08
هنا يقول فقهاء الاسلام انه من حق
2:11
السياسه الشرعيه ان تحدد هذا الامر وان
2:15
تجعل له سقفا معينا لاجل ان لا
2:19
لاجل ان لا يكون هنالك ظلم او استغلال من
2:23
قبل بعض الشركات لهذا اما معنى ذلك فلا
2:26
حرمت والتفنن في الخدمات
2:28
لا حرج فيك
2:30
ان كنت تريد او ان كان الذي يناسب نفسك
2:34
ويناسب تزكيتها وان تكون اقرب الى الله
2:37
تعالى في حجه اسعارها مرتفعه لكثره
2:41
خدماتها فلا حرج عليك ان تقطيع الانسان
2:45
ربما يدفع اكثر اذا كان مقتدرا ربما يدفع
2:49
مالا اكثر ويحتسبه لله سبحانه وتعالى في
2:52
سبيل انها يزعجه مزعج بذهابه الى الحج بعض
2:57
الخدمات ربما تكون واسعارها ليست بذلك
3:00
وربما تكون فيها امور تزعج الانسان في
3:05
ذهابه فيبقى مشغولا البال غير مطمئن وربما
3:09
تبقى بعض الماكولات لا تناسبه اذا اين
3:12
ستكون التزكيه من هذا فالاسلام ينظر الى
3:15
نفسه ان كان لا يستطيع ذلك المستوى فالحد
3:18
غير واجب عليه وان كان يستطيع ذلك المستوى
3:21
فهنالك نقول انه يجب عليه ان يبدل ما
3:24
يستطيع وفي جانب الحملات الحملات الحج او
3:28
شركات الحج هذه يجب عليها ان لا يكون
3:31
هنالك غشنا لا يكون هنالك تدليس الا يكون
3:35
هنالك تغرير ايضا بمعنى هل هناك صور شيخ
3:39
يعني يمكن ان نستعذرها حتى لا يقع فيها
3:43
اصحاب الشركات يعني التقرير مثلا اذا جئتي
3:46
للاماكن التي يسكن فيها الحجي
3:49
ربما تصور بعض الصور التي لا حقيقه لها في
3:52
الواقع بعد ذلك او ربما كان هذا الامر في
3:56
هذا الوقت في اول
3:58
العمل مع الشركه ثم بعد ذلك تتغير الخدمه
4:01
هذه كلها لا تجون
4:03
هنالك امور حقيقه في شركات الحد
4:08
هي واجبه من حيث الاصل
4:11
بالدليل الشرعي وهو ان هذه الشركه مستعمله
4:16
على صحه حجه حجاج بيت الله الحرام بمعنى
4:20
ان يكون الالتزام بمقررات الشريعه في
4:23
الاسلام والواجب الاول على الشركه اذا
4:27
جئنا قبل سنوات لعلك تذكره هذا او لم
4:30
تدركه ما كان هنالك كثير من الحملات او من
4:35
شركات الحج التي تبقى الى هروب الشمس يوم
4:38
عرفه بل انهم يرجعون او يفيضون من عرفه
4:43
قبل ذلك قبل غروب الشمس بعد صلاه العصر
4:45
يخرجون يقولون نفر من الزحام هذا واجب من
4:49
الواجبات الشرعيه كيف تفرط الحمله في مثل
4:52
هذا الواجب ذات التكليف يعني نعم مشقه هذا
4:56
الامر بذات التكليف من ذات التكليف نعم
4:58
هكذا النبي صلى الله عليه وسلم في افعظته
5:01
من عرفه الى مزدلفه كانت معه زحام وهو
5:04
واصحابه هنالك قال السكينه السكينه ايها
5:08
لان الناس تتدافعوا حينما خرجوا من عرفات
5:11
الى مزدلفا هذا امر ولربما نشير الى امر
5:15
اخرنا احب من اخواني القائمين على هذه
5:18
الشركات شركات الحج ام تكون لهم كلمه طيبه
5:21
في هذا الجانب وان لا يسارعوا الى هوا
5:24
الناس من الناس من يريد ان يعيش الراحه من
5:27
حقه هذا لكن حينما يتعلق الامر بالشرع
5:30
تتكليف ينصه على شيء
5:33
في السنوات المتاخره بدات ظاهره وراحت
5:37
الدار شيئا فشيئا وهي اننا اذا جئنا الى
5:40
ايامنا
5:41
بعد رمي جمره العقبه بعد يوم العيد بعد
5:45
العاشر الحادي عشر والثاني عشر
5:48
راينا ظاهره سيئه حقيقه هي ان الحجاج
5:51
يخرجون من ذلك المكان الى اماكن سكناهم في
5:55
مكه شربها الله تعالى
5:58
في هذه القضيه
6:00
يضغط كثير من الحديث على شركات الحج لاجل
6:04
ان يرتاحوا في اماكن هي اقرب للراحه لكن
6:08
نقول في الواقع الراحه تكون مع الالتزام
6:11
بالحكم الشرعي كيف تخرجه من هذا المكان
6:14
اراد ان يخرج بنفسه فالامر اليه لكن انت
6:18
مطالب بان يكون حج هؤلاء موافقا للمشروع
6:22
هذه القضيه ربما تمتد بالناس بعد ذلك فتصل
6:27
بالناس الى ان لا يبقى احد في ميناء وهو
6:30
الذي شاهدناه العمل الماضي نحن راينا الا
6:33
قله قليله جدا الذين بقوا في منها صباح
6:37
الحادي عشر وصباح الثاني عشر لا يرجعون
6:40
الا لرمي الجمار
6:42
وان كان فيه متسع من حيث الجواز على راي
6:46
لبعض اهل العلم لكن الاباحه حينما يتواطى
6:51
الناس كلهم على ترك المشروع فيها هنا لابد
6:55
من ان نرجع على الاباحه السابقه بالتضييق
6:57
لان تلك الاباحه هي التي ستقضي على السنه
7:01
الثابته رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا
7:04
بقي ولم يخرج من هذا الثابت انه لم يخرج
7:09
منها صلى الله عليه وسلم من منى الا
7:11
بالنفر ولم يذهب الى مكه شرفها الله تعالى
7:15
الا لطواف حد الا لطوافي الافاضه وبعد
7:19
الطوافي مباشره رجع الى منى وبقي في منى
7:23
الى ان رمى الجمار في اليوم الثالث
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات