الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
شرح ابيات من قصيدة المعراج للشيخ سعيد ين خلفان الخليلي الأستاذ سعيد الصلتي
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-03-28 ·
20:50
0:00
20:50
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
342
0:00
اما بعد في السلام عليكم ورحمه الله
0:01
وبركاته
0:03
وانه لمن دواعي السرور ان يجمعنا الله في
0:06
بيت من بيوت طاعته تحت مظله هذا الشهر
0:09
الفضيل الذي نسال الله تعالى ان يبارك لنا
0:12
في صيامه وقيامه وان يوفقنا الى الخيرات
0:16
وفعل الخيرات وترك المنكرات فيه انه ولي
0:19
ذلك والقادر عليه في هذه الدقائق باذن
0:23
الله سنقف مع بعض الابيات او مع شرح لبعض
0:27
الابيات من قصيده المعراج رساله المنهاج
0:30
وهي قصيده من روائع الشيخ سعيد بن خلفان
0:33
الخليلي المعروف بالمحقق الخليلي
0:38
ومن العنوان القصيده تتحدث عن المعراج
0:42
والعروض هو الصعود كما تعلمون في قصه
0:46
الاسراء والمعراج فهي صعود روحي يحلق فيه
0:51
الشيخ او يرسم الطريق طريق التحليق الى
0:55
الله سبحانه وتعالى
0:56
وقوله لسالك المنهاج اي الذي يريد سلوك
1:02
الطريق فالمنهاج هو الطريق
1:05
وفي هذه القصيده يرسم الطريقه من خلال
1:09
الحديث الشريف الذي يبين ان اركان الدين
1:13
ثلاثه وهو ركن الاسلام وركن الايمان
1:18
والثالث وركنه الاحسان
1:22
فيبين في مقدمه القصيده بانه سيبدي شروحا
1:26
عجيبه لهذه الاركان الثلاثه
1:29
حيث
1:30
انه من المعروف ما هي اركان الاسلام وما
1:34
هي اركان الايمان ولكنه يقول بانه سيشرحها
1:39
شرعا مختلفا يبين فيه دقائق من الامور
1:44
وحقائق لا ينتبه لها الانسان
1:47
من داخل هذه العبادات التي نقوم بها
1:50
الصلاه والصيام والزكاه والحج وغيرها
1:54
فيفرد ابياتا لكل هذه العبادات كما يفرد
1:58
ابياتا لاركان الايمان الايمان بالله
2:00
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر
2:04
خيره وشره
2:06
والمنطلق هو الحديث الشريف الذي رواه عمر
2:10
بن الخطاب رضي الله عنه في قصه الرجل الذي
2:13
جاء او دخل على رسول الله ولا يرى عليه
2:17
اثر السفر
2:19
فجلس بين يديه مسند الركبتيه الى ركبتيه
2:23
واضع عن يديه فوق فخذيه وبدا يسال النبي
2:26
صلى الله عليه وسلم
2:28
والصحابه لا يعرفون او لا يعرفه احد منهم
2:33
فسال عن اركان الاسلام فاجابه النبي صلى
2:36
الله عليه وسلم ان تؤمن بالله وملائكته
2:39
وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره
2:43
وشره عذرا اركان الاسلام ان تشهد ان لا
2:47
اله الا الله وان محمدا رسول الله الى
2:50
اخرها فقال له صدقت فقال الصحابه عجبنا
2:54
يسال ويصدق
2:57
قال لهم فما الايمان فاخبره بالاركان
3:00
السته ان تؤمن بالله وملائكته الى اخر
3:03
الاركان فقال له صدقت قال فعجبنا اكثر من
3:08
الاول ثم ساله في المره الثالثه عن
3:12
الاحسان قال ان تعبد الله كانك تراه فان
3:17
لم تكن تراه فانه يراك
3:20
واصحاب السلوك او الصوفيه يركزون على هذا
3:24
الركن الثالث من اركان الدين وهو ركن
3:28
الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فهنا رحله
3:33
عندهم الى الله سبحانه وتعالى بحيث يكون
3:37
الله حاضر في كل لحظه من لحظات حياته يكون
3:41
الله هو المقصود من كل عمل من اعمالهم
3:43
حاضر في انفاسهم حاضر عند اقامتهم ولومهم
3:48
عند سفرهم واقامتهم
3:51
في اجتماعهم وعزلتهم في طعامهم وشرابهم
3:56
ليس فقط في العبادات ولا في اداء المناسك
4:00
وانما الله حاضر في كل لحظه وهذا مقتضى
4:04
قوله ان تعبد الله كانك تراه
4:07
يكون ذلك بحضوره سبحانه وتعالى وهذه
4:11
المرتبه من يصل اليها كف نفسه عن اي شهوه
4:16
وعن اي معصيه لانه يشعر بالرقابه العليا
4:20
في كل لحظه هذه الرقابه تختلف عن رقابه
4:25
الدنيا عندما توضى لان كاميرات مراقبه
4:28
فنحن نشعر بالخوف
4:31
من الحساب الدنيا كما توضع الرادارات في
4:35
الشارع فنخاف من الدفع المالي لكن الرقابه
4:39
الالهيه حتى لو شعر بها الانسان
4:42
وباقترابها منه الا انها لا تسبب له هذا
4:45
القلق بل تؤدي به الى الطمانينه تؤدي به
4:49
الى الراحه تؤدي به الى الشعور بالمعيه
4:53
بمعيه الله سبحانه وتعالى وكانه حاظر في
4:56
نفسه هذا الانسان ومن كان مع الله كان
5:00
الله معه والله يحب عبده الذي يلتزم
5:05
بفرائضه
5:07
وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى
5:10
احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به
5:14
وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها
5:18
ورجله التي يمشي بها هذا الالتصاق وهذا
5:21
القرب الالهي من الانسان هو الغايه التي
5:24
يسعى اليها كل انسان لانه من كان مع الله
5:28
نجا ومن كان على الله هلك والله سبحانه
5:32
وتعالى يدعونا لهذا الاقتراب والشيخ هنا
5:35
في القصيره يحاول ان يرسم لنا هذا الطريق
5:38
ابتداء من اركان الاسلام ثم الايمان ثم
5:41
الاحسان
5:44
لكن لن ناتي بالمقدمه يعني الابيات الاولى
5:47
وانما سناتي بالابيبيات الاخيره من
5:49
المقدمه التي تسبق شرحه لركن شرحه او يعني
5:54
التي تسبق شرحه لاركان الاسلام
5:57
ونطلع هذه القصيده هو سلوك طريق العارفين
6:02
او العابدين باحسان
6:07
يلذ لارواح وذينا بايماني ثم يقول هنا ترى
6:13
زمر الصفار فيه قوافلا حيارا حسارا من
6:17
مشاكل وركبان فمنهم سليب المال بين رفاقه
6:22
ومنهم نهيب الروح في يد شجعان ومنهم عليل
6:27
واهل ومنهم عليل واهل الطبع عاجز ومنهم
6:33
كليل ذو ملالتك اسنان تنوع تنوع اجناس
6:39
المناع بكثره القطوع فما فيها الامان
6:42
لانسان
6:44
وكانه يرسم لنا بان الناس في سفر الحياه
6:48
مقبلون او ماضون في طريق واحد وفي هذا
6:52
الطريق الذي يسلكونه متنوعون
6:55
يتنوعون بين قادر على السير وعاجز بين
7:00
ضعيف وقوي بين فقير وغني
7:05
بين من يكون مفردا ومن يكون زمرا من يكون
7:09
راكبا ومن يكون ماشيا والحياه تعترض هؤلاء
7:15
جميعا بالابتلاءات والامتحانات فمنهم من
7:19
يستطيع الوصول وهم القله واكثرهم كما يشير
7:23
هنا يهلكون بالفتن
7:27
يقول ترى زمر الصفار فيها او فيه قوافلا
7:31
اي جماعات وقوافل تسير في طريق الحياه وهم
7:36
حساره وهم حيارا حائرون غير مهترين للطريق
7:42
لان الهدايه لا تكون الا في طريق الله
7:45
والرسول عليه الصلاه والسلام خط يوم من
7:48
الايام خطا في الارض وقال هذا سبيل الله
7:51
وخط الى جنبه خطوط وقال هذه كلها سبل
7:55
الشيطان الطريق الى الله طريق واحد
7:58
وطريق الله واضح فقد انزل الكتاب وارسل
8:03
الرسول وبين الطريقه والمنهاج
8:06
اما الطرق الاخرى فكلها تؤدي الى الهلكه
8:10
لا تؤدي الى النتيجه التي يريدها الانسان
8:13
وهي النجاح لذلك الانسان عليه ان يتبع هذا
8:17
الطريق الاوحد مستعينا بالله سبحانه
8:19
وتعالى
8:21
فيقول بان هؤلاء الناس منهم السليم اي من
8:25
يؤخذ ماله سليب المال والذي ياخذ المال
8:29
ماله هم الرفاق انفسهم وهذا ما يعبر عن
8:33
الصراعات على المال في الدنيا التي تصل
8:36
الى حد التقاتل والتفاني والتخاصم
8:38
والتدابر والتقاطع فهذه كلها داخله في هذا
8:42
فمنهم سليب المال بين رفاقه ومنهم نهيب
8:47
الروح في يد شجعان وذلك اشاره الى الحروب
8:51
التي تطحن هذه البشريه التطاحن الذي يقع
8:54
بين هذه البشريه حتى لا يبقى منهم احد
9:00
ومن الناس ايضا قال عليم مريض واهل الطبع
9:05
عاجز عن القيام بامره وبامر دينه وبامر
9:10
اهله وبواجبه تجاه هذه البشريه
9:13
ومنهم كليل ذو ملالة
9:16
متواني كليل ضعيف فيه الملاله والكسل في
9:22
اغلب ايامه ملول كسول متخلي عن المسؤوليه
9:25
لا يرى الحياه الا في الطعام والشراب
9:29
والنوم وانتهى كل شيء هذا ايضا من انواع
9:33
الناس في هذه الحياه ثم يعلق على هذه
9:36
الانواع كلها بقوله
9:38
تنوع اجناس المنوع بكثره القوع اي
9:44
تتنوع منوع الانسان او منع الانسان عن
9:49
رحمات الله وعنايه الله وتنزل البركات
9:52
بانواع قطاعه عن الله بهذه الدنيا او
9:56
انشغاله بهذه الدنيا تنوع اجناس المنوع
10:00
بكثره القطوع اي بكثره انقطاعه عن الله
10:04
سبحانه وتعالى فمن كان مع الله حتى لو كان
10:08
فقير معدم مريض لن يشعر بالحاجه الى الناس
10:12
لان الغنى غنى الله سبحانه وتعالى والغنى
10:16
هو الغنى بالله اي الاستغناء عن خلق الله
10:19
بالله سبحانه وتعالى
10:21
فما فيها الامان لانسان فالانسان لا يامل
10:25
من كثره ماله يقول انا امن مستقبل عندي
10:27
فلوس عندي عمارات عندي كذا يكفيني المال
10:31
لي ولاولادي ولا احفاد من بعدي
10:33
هذه ليس بامان ان يحوز الانسان مالا ليس
10:37
في امان
10:39
وما اكثر الناس الذين وثقوا باموالهم
10:42
فذهبوا عنها
10:44
يا من يغلظ للبنيان طينته اغسل يديك فقد
10:48
نوديت للسفر
10:50
خل الديار وخلي الطين يعمره من سوف يتركه
10:54
للريح والمطر يوم التغابن لا تدري هناك
10:59
اذا سيق الورى زمرا في ايه الزمر تعصي
11:03
الاله وترك الفوز منه غدا تذكرك امك من
11:06
يرمي بلا وترى فالمساله ليست بما يملك
11:10
الانسان هذا المال مال الله الانسان
11:13
مستخلف به اذا اراد ان ياخذه اخذه في لحظه
11:17
واحده والصحه نعمه الله واذا اراد الله
11:22
سلب هذه النعمه سلبها واصبح المال لا يجري
11:26
اكتساب الصحه وما اكثر الاغنياء الذين
11:29
يبحثون عن التداوي من امراضهم وعللهم فلا
11:33
يجدون علاجا لتلك العلل اذا فالمساله ليست
11:37
بما يملك الانسان لانه مستخلف وعليه ان
11:42
يتدبر ان هذه لله وليست له مجرد ان يعتقد
11:47
انها له سيرخل في زمره قارون قال انما
11:50
اوتيته على علم عندي وفي النهايه فخسفنا
11:54
به وبداره الارض فاذا مهما اوتيت لا ينفع
11:59
طالما ان القلب فقير من وجود الله سبحانه
12:03
وتعالى
12:05
لذلك يعبر في قصيده اخرى عن الذين عرفوا
12:10
الله تعالى قل نعم علماء الدين في الارض
12:12
رحمه على الثقلين عمه الكل منهما يروم
12:16
كنوز الارض غيرهم اي كنوز التبر والذهب
12:19
والمال وهم اصاب كنوز العرش وفرا ومغنما
12:24
فذلك هو الغنى المطلوب الذي يبحث عنه كل
12:28
انسان عاقل
12:30
يقول بعد ذلك لذلك كان السالكون اقله الذي
12:36
يبقى في الطريق ويصمد ويقاوم القله فقط
12:40
واما اغلب الناس فيهلكونه في هذا الطريق
12:44
ثم حتى يستدرك هذا الكلام الذي قاله
12:48
ينبه الى ان هذا ليس عائدا الى صعوبه
12:52
السلوك وصعوبه الطريق ولكن الى افتقار
12:56
السالكين الى الاخلاص ذلك في قوله حين قال
13:00
ولا يهوي لك الامر فهو ميسر لمن مخلص لله
13:04
من كل اوثاني
13:06
اي لا تخف يا ايها السامع ويا ايها السالك
13:09
والمبتغل الطريق فالامر ليس بصعب وانما
13:14
ميسر لمن يسره الله له وذلك لمن اخلص دينه
13:20
لله وهنا يحرص هؤلاء بمن فيهم الشيخ سعيد
13:25
الخلفان على محاربه النفس وارهق بنود
13:29
النفس حربا ولا تهل وفي ظلمات الطبع وفي
13:34
ظلمات الحق بالطبع فاستبل وعرج على باب
13:38
العليم فسله من مواهب نور العلم بحرا
13:41
قليدما فالانسان يسعى الى الله قدر مستطاع
13:46
ويخلص النيه لان بدون اخلاص ذهب العمل
13:49
طالما دخل الرياء لذلك هم يقومون اول ما
13:53
يلتفت اليهم الرياء بتجريد النفس
13:56
فقاموا بتجريد وداموا بوحده عن الانس
13:59
اعتزال عن الناس روم الانس اي ابتغاء
14:03
الانس مع الله فيه تنعم
14:05
وبلوغهم لهذا المقام انما هو بفضل تقربهم
14:10
وبفضل اخلاصهم لله سبحانه وتعالى لذلك ابو
14:14
مسلم البهلاني وهو تلميذ الشيخ سعيد بن
14:17
خلفان يشير الى هذه الشروط يقول فاوله
14:20
التطهير للقلب من اذى المعاصي اول خطوه
14:24
التطهير للقلب من اذى المعاصي وتانيه
14:28
التفرد في الخلق
14:30
وهي العزله هو نفس المعنى عندما يقول
14:33
فقاموا بتجريد وداموا بوحده عن الانس
14:37
فلابد من هذين الشرطين ثم ثالثا يضيف
14:41
وثالثه الاخلاص لله وحده وهذا ملاك الامر
14:45
هذا راس الامر
14:47
فالزمه مقبلا بدون الاخلاص ذهب العمل ولا
14:52
تبقى له ايه قيمه لذلك هو يشير الى ويؤكد
14:56
على هذا يقول ان الامر سهل ميسر لمن مخلص
15:00
لله من كل اوثاني والمقصود بالاوثان في
15:04
اللغه الاصنام
15:06
لكن قد نتخذ نحن في هذا الزمان اوثانا دون
15:10
ان نشعر بانها
15:11
تشغلنا عن عباده الله وتصدنا عن السبيل
15:15
ومن هذه الاوثان الاموال ومنها التجاره
15:18
ومنها الوظيفه ومنها
15:21
اهتمامات الانسان بهواياته المختلفه
15:25
الرحلات الذهاب والاياب وغيرها كل ذلك مما
15:28
يمكن ان يشغل الانسان عن ربه فاذا الانسان
15:32
يستطيع ان يقيس هذا بنفسه فاي شيء شغله عن
15:36
ربه فهو جزء من هذه الاوثان
15:39
فيخلص الانسان بترك كل هذه الاوثان فيتوجه
15:43
الى ربه يقول تمسك بمولاك القدير فانه لكل
15:48
ضعيف عاجز واهن واني اي هو نصير لكل ضعيف
15:53
محتاج عاجز متجه الى الله باخلاص
15:58
اذا هي المساله سهله ليست صعبه اذا استطاع
16:02
الانسان ان يضمن الاخلاص لله فتح الله له
16:05
الابواب ويسر له السبيل واراه الطريق
16:08
وانار دربه حتى يصل اليه ويكون من
16:11
المقربين المحبوبين نقطه بسيطه جدا وهي
16:14
الاخلاص والاخلاص الذي يضاده هو الرياء ان
16:19
يعمل الانسان العمل يبتغي به وجوه الناس
16:22
ان ينظر اليه ان يقال فلان وقد علمتم
16:26
الحديث الشريف الذي ذكر فيه انه يؤتى
16:30
بالانسان الذي انفق ماله فيقول يا رب قد
16:33
انفقت
16:35
فيقال له كذبت وانما انفقت ليقال جواد فقد
16:39
قيل اي في الدنيا ايؤمر به الى النار
16:42
ويؤتى بقارئ القران يقال له فيقول يا رب
16:46
قد قرات وعلمت تعلمت وعلمت فيقول له كذبت
16:51
ولكن قرات ليقال مقرئ فيؤمر به الى النار
16:55
وهكذا يؤتى باجناس من الاعمال الصالحه
16:58
كانت خاليه من هذا العمل او من الاخلاص في
17:01
العمل
17:01
فكانها لا شيء فاذا هذا اهم الامر وهذا
17:05
ملاكه وهو الاخلاص مخلصين له الدين
17:10
ثم يقول ووجه له وجها وهذا الدعاء نقوله
17:14
في كل صلاه اني وجهت وجهه للذي فطر
17:17
السماوات والارض ووجه له وجهها يعني جميل
17:21
يستحضر الانسان قبل ان يكبر تكبيره
17:25
الاحرام في صلاته هذا المعنى الجميل
17:27
الرائع لتوجيه الوجه اني وجهت وجهيه للذي
17:31
فطر السماوات والارض فاذا معناه انني
17:34
سابتعد عن كل شيء واترك كل شيء هذه اللحظه
17:37
لحظه اتصال
17:39
ليست فيها واسع وسافات ولا تنخلات ولا
17:43
انزعاج انما يكون بين الانسان وربه مباشره
17:46
دون ان يدخل في ذلك اي داخل ولا يشترك في
17:50
ذلك اي مشترك ولا يتوسط اي متوسط العلاقه
17:53
مباشره مع الله واتصال مباشر مع الله يمكن
17:57
ان يغيب الانسان فيه عن وعيه وعن حضور من
18:00
حوله بقدر ما هو متعلق بربه غارق في ربه
18:05
الى صح التعبير
18:07
ووجه له وجهه وقلبا وقالبا توجه مطواعا
18:13
لمن شاء او لما شاء مدحانه التسليم هذا
18:16
امر مهم ان يسلم الانسان القياده لله ان
18:21
يستسلم وهذا معنى من معاني الاسلام
18:23
الاستسلام الانقياد الحضور التذنب لان
18:27
الذله بين يدي الله عزه
18:30
ولذلك تكون واقفا كما يقول هو فيهم قصيده
18:34
اخرى فكن واقفا بالباب في كل ساعه ترى
18:38
الذل فيه عزه وتكرما من وقف على باب الله
18:42
واكثر الطرق
18:44
والاخلاق من الصبر ان يحظى بحاجته ومكثر
18:48
الطرق للابواب ان يلد فالباب سيفتح اذا
18:52
الح الانسان في طلب الله سبحانه وتعالى
18:58
واعطي له منك القياده لكل ما اراد وقل يا
19:02
هاديا كل حيراني دعوتك اذ ضاقت علي مذاهبه
19:05
وقل احتيالي يا الهي ورحماني اذا فبعد ان
19:11
يستسلم الانسان ربه ويسلم القياد لله
19:14
ويتوكل عليه هذا لا يعني ان الانسان لا
19:17
يعمل او انه يقول توكلت على الله ويجلس
19:20
لان التوكل معناه الاخذ بالاسباب وبعد
19:23
الاخذ بالاسباب يتوكل ويرضى بالنتيجه حتى
19:26
لو كانت النتيجه في ظاهرها شر له وعسى ان
19:30
تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم وعسى ان تحبوا
19:33
شيئا وهو شر لكم وحساب الانسان قصير المدى
19:37
حساب الله حساب العالم باول الامر ومنتهى
19:40
ومبداه ومنتهى والصانع اجرى بصنعته سبحانه
19:44
وتعالى فما على الانسان الا ان يسلم
19:46
ويستسلم ويتوكل
19:49
ويوكل الامر الى الله سبحانه وتعالى في
19:52
النتائج ويرضى بها يرضى مهما كان في طلبه
19:56
يرضى بالنتيجه لانه يعلم ان هذا هو الخير
19:59
المطلق الذي لا خير بعده
20:02
ثم ينتقل من هذا الى وصف الطريق يقول
20:06
وهكذا اخي نعت الطريق وهنا سنقف اليوم ان
20:08
شاء الله وهكذا اخي نعت الطريق اذا به
20:12
اردت سلوكا كي تفوز باحسان ثم بعد هذا
20:16
البيت ياتي الى وصف الطريق بشرح اركان
20:20
الاسلام والايمان ثم الاحسان لكن نكتفي
20:24
اليوم بهذا المقدار وعسى ان يكون لنا لقاء
20:26
اخر نسال الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا
20:29
الى طاعته ومرضاته وان يجعل اجتماعنا هذا
20:32
اجتماعا المرحوما وان يجعل تفرقنا من بعده
20:35
تفرقا معصوما وان لا يدعى فينا ولا منا
20:38
ولا بيننا شقيا ولا محروما انه ولي ذلك
20:41
والقادر عليه صلى اللهم على سيدنا محمد
20:43
وعلى اله وصحبه اجمعين وجزاكم الله خيرا
20:48
بارك الله فيك
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات