الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
سيد الشهداء حمزة الأستاذ سعيد الحسني
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-04-05 ·
33:34
0:00
33:34
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
500
0:01
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي
0:07
بنعمته تتم الصالحات وبذكره تطيب الحياه
0:10
وتنزل المباركات الحمد لله الذي وفقنا
0:12
لهذا المجلس الطيب الذي يحبه رسولة يحبه
0:16
الله عز وجل ويحبه ورسوله صلى الله عليه
0:18
وسلم عليه ونصلي ونسلم على النبي المصطفى
0:22
محمد صلى الله عليه وسلم عليه وعلى اله
0:24
وصحبه الطيبين الطاهرين اما بعد فيا ايها
0:27
الاخوه الكرام في هذا المساء الطيب وفي
0:30
يوم مبارك من ايام رمضان
0:33
وقد وصلنا الى منتصفه فنسال الله سبحانه
0:37
وتعالى ان يتقبل منا ما مضى من ايام هذا
0:41
الشهر ونساله سبحانه وتعالى ان يعيننا على
0:44
صيام رمضان وقيام فيما بقي من هذه الايام
0:48
المباركه
0:50
سيد الشهداء حمزه بن عبد المطلب هي شخصيه
0:55
الثانيه في هذا الشهر الفضيل وفي هذا
0:59
اللقاء بعد شخصيه عبد الله ابن مسعود رضي
1:04
الله عنه
1:05
لنتعرف على احد الرجال العظام الذين ساروا
1:10
على خطى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
1:13
عليه
1:15
فنالوا السعاده ونالوا شرف الصحبه
1:19
وايضا من الله القرب
1:22
حمزه ابن عبد المطلب هو عم النبي صلى الله
1:28
عليه وسلم عليه وهو ايضا اخ له من الرضاعه
1:34
فسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عليه
1:38
وسيدنا حمزه رضيع معا وان كان سيدنا
1:43
حمزه هو اكبر من النبي صلى الله عليه وسلم
1:46
عليه كما ورد بسنتين
1:49
ولكنه اخوه من الرضاعه وكذلك هو عمه اخو
1:54
ابوه
1:56
فتربى النبي صلى الله عليه وسلم عليه
1:59
وسيدنا حمزه معنا
2:02
فنشا مع بعضهما البعض تكونت بينهما علاقه
2:07
الاخوه والصحبه والصداقه فاذا هو عمه وهو
2:14
اخوه من الرضاعه وهو ايضا صديق ملازم له
2:19
عاش سيدنا حمزه فراى النبي صلى الله عليه
2:23
وسلم عليه وراى سجايا النبي
2:27
ورانا عليه من اخلاق وقيم وكذلك تربى
2:33
سيدنا حمزه تربيه الرجال وكان سيدنا حمزه
2:37
بن عبد المطلب في الجاهليه يريد ان يكون
2:42
منافسا لزعماء قريش وان يكون رجلا له
2:47
المكانه وان تكون له الحضوه في نوادهم
2:51
فاذا بسيدنا حمزه يبذل كل الجهده ليظهر
2:57
بتلك الشجاعه والذي يظهر بذلك الكرم فكانت
3:02
سجايا جعلت له مكانه بين قريش كلما تقدم
3:07
به العمر
3:10
النبي صلى الله عليه وسلم عليه بدا بدعوته
3:14
بعدما اكرمه الله عز وجل بنزول الوحي عليه
3:18
ليكون نبيا ورسولا
3:21
وسيدنا حمزه يرى من دعوه النبي صلى الله
3:25
عليه وسلم عليه وما يدعو اليه من دين
3:30
ويرى بخلاف ما يراه من واقع اهله وعشيرته
3:36
وعبادتهم للاصنام من دون الله عز وجل
3:40
ولكنهم كان واحدا من رجال قريش ومن شباب
3:44
قريش فهو لا يريد ان يمس يعني الهته
3:51
بما يمكن ان يضرها وما يمكن ان يخالف ما
3:56
كان عليه الاباء والاجداد فكان هو مستمعا
4:00
لدعوه النبي صلى الله عليه وسلم عليه ولم
4:03
تاتي في قلبه الرغبه لان يكون احد الذين
4:07
بادروا بالدخول في الاسلام في بدايه
4:10
الدعوه وكان يحضر في مجالس قريش ويستمع
4:15
اليهم وينظر في البدايه
4:19
اثر دعوه النبي على قلوبهم وانهم كانوا في
4:23
خوف وفي وجد من دعوته وانتشارها لانها
4:27
تخالف مكانهم عليه هم كانوا يريدون
4:32
لانفسهم العزه العزه بالاثم بمعنى انهم
4:36
يريدون لانفسهم السلطه دون غيرهم ولذلك
4:41
يريدون السيطره فاتى سيدنا محمد صلى الله
4:44
عليه وسلم بدعوتهم بدعوه تخالف المبادئ
4:48
التي هم عاشوا عليها
4:49
فهو كان يسمع منهم يعني هذا الحديث وما
4:53
جاء به سيدنا محمد وينظر الى الخوف الذي
4:56
يظهر فيهم من انتشار
4:59
وان هذه الدعوه لعلها ان تسبب يعني تهدم
5:04
اصنامهم التي يعبدونها لتقربهم الى الله
5:08
عز وجل
5:10
فكان يسمع منهم وكان ينظر الى اخلاق النبي
5:14
والى دعوته التي يدعو اليها ولم يتاثر بعد
5:18
في بدعوه النبي صلى الله عليه وسلم لم
5:20
يتاثر بها وظل على هذا الحال فهو في صراع
5:24
ما بينما يرى من دعوه النبي واخلاق النبي
5:28
وصفوه خلاق النبي وما بينما هو متمسك
5:33
بعادات وتقاليد وعبوديه لاصنام
5:38
فظل ما بين امرين يعني في داخله لم يستطع
5:43
ان تاخذ قرارا واحدا اي يبقى على ما هو
5:47
عليه من جاهليته ام انه يتبع محمد وما
5:51
يراه من حق الى يوم من الايام
5:55
خرج حمزه من بيته كعادته وكان هذا الرجل
6:01
رجل شجاع ومعروف انه يحب اعني الخروج الى
6:06
الفلاح الى الصحراء
6:08
وكان يحب القنص
6:11
وتوشح قوسا وخرج مع من معه وذهب واتى بما
6:18
يعني يسر الله له من صيد واذا به من عادته
6:23
انه عندما ياتي الى مكه لا يدخل الى بيته
6:26
الا انه يطوف حول الكعبه ثم انه يمر
6:31
بنوادي قريش
6:34
فيعني يسلم عليهم فيجلس معهم ثم يعود الى
6:38
بيته هذا كان معروف عنه انه لا يعود الى
6:41
بيته الا وانه قطاف ثم سلم على يعني اهل
6:46
تلك المجالس الذين هم حول الكعبه وقد عرف
6:50
يعني بتلك الاخلاق والرقي فكانوا يحترمونه
6:55
يقدرون زعماء قريش وكانت له حظوه الى انه
7:00
عندما عاد من صيده وقبل ان يدخل
7:05
للطواف حول الكعبه وهو قريب من الصفاء
7:10
اوقفته امراه
7:13
هذه المراه كانت امه لاحد المشركين وهو
7:18
عبد الله بن جدعان
7:20
فقالت له يا حمزه يا ابا عماره ويسمى ابا
7:25
يعلى كذلك فقالت او ما علمت ما عفا له ابا
7:31
الحكم عمرو بن هشام الذي سماه النبي بعد
7:34
ذلك ابو جهل او ما علمت
7:38
ابا الحكم ما فعل بابن اخيك قال وما فعله
7:43
قال ان ابا الحكم قد اعترض ابن اخيك عند
7:48
الصفاء هي المراه سمعت اما دار ما بين هذا
7:52
ابو الحكم الذي هو ابو جهل وما بين النبي
7:56
صلى الله عليه وسلم ماذا فعل هذا الرجل
7:59
وهو يعني يعرب بعد ذلك وعرف ابو الحكم
8:03
لماذا لانه كان انسان عاقل وذو كلمه ويرجع
8:07
اليه بالمشوره والراي بين قومه لكنه
8:11
لسفاهه عقله وعدم دخوله في الاسلام عرف
8:14
بعد ذلك بانه ابو جهل هذا الرجل اعترض
8:18
للنبي صلى الله عليه وسلم عليه عند الصفاء
8:20
فاخذ يشتم النبي صلى الله عليه وسلم عليه
8:24
شتما شديدا يعني يشتم في نفسه يشتمه في
8:28
دينه ويسبه سبا يعني شديدا والنبي يستمع
8:33
اليه وهو منصب ولم يتكلم بك
8:37
حتى انه قال انه رفع عليه يده والنبي لم
8:42
يتكلم ولم يرد على ابا جهل بكلمه ولم ترد
8:48
عليه بفعل وظل صامتا صلى الله عليه وسلم
8:51
حتى انتهى هذا الرجل من سبه وشتمه للنبي
8:55
صلى الله عليه وسلم عليه فاذا بالرجل يخرج
8:59
الى نادي
9:00
والتحق باصحابه وذهب النبي صلى الله عليه
9:04
وسلم الى بيته وهذا ابو جهل لم يرى هذه
9:08
المراه هذه الامه
9:11
فاستمع اليها حمزه ابن عبد المطلب وما حدث
9:16
لابن اخيه واخيه من الرضاع
9:18
فاخذته هنا العصبيه
9:22
واخذته كذلك العزه بما فعل بابن اخيه وما
9:27
زال على شركه وما زال على كفره
9:30
فاخذ نفسه واتهجها مباشره الى مجالس قريش
9:36
عند الكعبه واذا به ياتي وقالت اترك اليوم
9:41
ابى الحكم الا وان اقتص منه فاذا به يجده
9:46
انه جالس في وسط مجلس بين يعني المجموعه
9:51
التي يجلس معها من زعماء قريش فجاء اليهم
9:55
وتوجها اليهم مباشره
9:57
فالناس ينظرون اليه
10:00
يعني وهو متجه الى من الى رجل واحد فيهم
10:03
وهو ابو يعني ابو الحكم الذي هو عمرو بن
10:08
هشام
10:09
فاذا به ياتي بقوسه
10:12
وياخذه ويضرب بقوه على راس هذا الرجل وهو
10:18
يعني ابو جهل حتى شجر راسه ضربه ضربه قويه
10:24
شديده حتى شجر راسه
10:27
وسالت دماء منه فقال اوتشتم
10:31
محمدا وانا على دينه واقول ما اقول
10:37
هو عندما قالها لم يكن في تلك اللحظه
10:41
قد اسلم
10:44
لم يكن قد اسلم لكنها خرجت من لسانه وهذا
10:49
اراد بذلك ان يقتص لابن اخيه واخيه من
10:54
الرضاعه فقال وتشتم محمدا وانا على دينه
10:58
اقول ما اقول
11:00
هذه الكلمه التي خرجت من لسان حمزه لم
11:05
تؤثر على ابي جهل يعني لم يؤثر او لم
11:09
يتاثر بجهل بتلك الضربه التي شج بها راسه
11:14
ولم يتاثر كذلك من حوله بما حدث لزعيمهم
11:18
وهو زعيم قريش اكثر من تلك الكلمات التي
11:22
وقعت على قلوبهم كالصاعقه او حمزه صبا او
11:28
دخل في دين محمد
11:30
انهم يخافون ان حمزه اذا دخل في دين محمد
11:34
فان الكثير من الناس سيتبعونه لانهم
11:38
يعرفون حمزه ومكانته بين القوم وبين
11:42
القبائل ومعروف بكرمه
11:45
وشجاعته فاذا دخل حمزه الاسلام اذا معنى
11:50
ذلك ان محمدا اصبح له حصن واصبحوا له
11:54
واصبح له من يمنعه من ان يتعرض له احد
11:58
ماذا بالايذاء وهذا ما حدث
12:01
حمزه رضي الله عنه رجع الى بيته فجلس يفكر
12:06
ما الذي قلته يا حمزه هو انت دخلت في دين
12:11
محمد اانت اسلمت وتركت دين ابائك فاخذ
12:16
حمزه اخذه التفكير واخذ ينظر الكفتين اي
12:21
الكفتين هما ارجح فاراد الله له
12:26
الهدايه
12:28
فجاء الى اخيه من الرضاع الذي عاش معه
12:32
ويعرف صفاته وينظر الى دعوته ودعوه الحق
12:36
فجاء اليه مستشيرا والمستشار مؤتمن فقال
12:42
له يا محمد بما تنصحني وهو اخذ يدعو الله
12:46
عز وجل قبل ذلك يدعو الله ان يكشف له
12:48
الامر فجعل النبي صلى الله عليه وسلم فاخذ
12:52
النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه الى
12:54
الاسلام ويرضح له امر هذه الدعوه التي جاء
12:57
بها صلى الله عليه وسلم عليه فاقتنع سيدنا
13:01
حمزه ودخل في الاسلام فحسن اسلامه
13:05
وبدخول حمزه الاسلام
13:09
ظهر المسلمون وظهرت لهم القوه والمنعه
13:12
فعلا ولم يتجرب بعد ذلك زعماء قريش بان
13:17
يؤذوا النبي كما كانوا يؤذونه
13:19
سابقا وقد اعز الله عز وجل الاسلام بحمزه
13:23
وبعمر بن الخطاب من بعد ذلك فسيدنا عمر
13:27
كان سبب اسلامه كذلك حمزه بطريقه غير
13:31
مباشره كيف ان سيدنا عمر خاله هو ابو
13:35
الحكم عمرو بن هشام ابو جهل هذا خالق
13:38
وسيدنا عمر كذلك اخذته العزه كيف يؤذى
13:44
ويهان عمه ويضرب عمه امام القوم فاراد ان
13:48
يقتص لعمه ممن من النبي صلى الله عليه
13:52
وسلم عليه فاذا به كان يبحث عن النبي من
13:55
اجل ان يقتله ومعروه قصته لكنه في اخر
14:00
المطاف اكرم الله عز وجل سيدنا عمر بان
14:04
يعني يدخل في الاسلام ويحسن اسلامه عندما
14:07
جاء الى دار الارقم ابن ابي الارقم واراد
14:10
قتل النبي صلى الله عليه وسلم عليه فخرج
14:12
له النبي بنفسه وحمزه والذي راه من الباب
14:15
حمزه هو الذي راى في دار الارقم بالارقم
14:19
عمر وقد جاء وحاملا سيفه وعلم انه جاء بشر
14:24
فقال له يا رسول الله ان حمزه ان حمزه ان
14:29
عمر بالباب او تاذن لي بان اقتله قال على
14:33
رسلك
14:39
ففتح النبي صلى الله عليه وسلم عليه الباب
14:42
بنفسه ثم نظر الى عمر
14:47
فعندما نظر اليه مسكه النبي
14:52
من تلابيبه
14:54
لكن جسد مسكه عداوه ولا كراهيه ولا بغضاء
15:01
وانما مسكه محبه وشوق لانه كان يدعو الله
15:06
عز وجل قبل ذلك اللهم انصر الاسلام باحد
15:11
العمرين عمر بن الخطاب او عمر بن هشام هذا
15:15
عمرو بن هشام كان يدعو الله تعالى لكن
15:19
الله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي
15:22
من يشاء فاكرم الله سيدنا عمر بان يكون هو
15:25
من ينصر الاسلام والمسلمين فمسكه النبي
15:28
فقال له اما ان لك يا عمر
15:32
ان تسلم ان تدخل في الاسلام اما انا لك
15:37
فعمر سقط على ركبتيه
15:41
دخل الايمان في قلبه مباشره
15:43
بكلمات النبي صلى الله عليه وسلم عليه طبت
15:47
حيا وميتا يا رسول الله طبت حيا وميتا يا
15:50
رسول الله قالها سيدنا ابو بكر رضي الله
15:52
عنه عندما يعني دخل عليه وقد فارق هذه
15:57
الحياه وانتقل الى الرفيق الاعلى اسلعم
16:00
اسلم عمر فاصبح لعمر
16:03
وحمزه مكانه عظيمه خرج المسلمين من دار
16:08
الارقم من دار الارقم يكبرون الله
16:11
يكبرون الله عز وجل نعمه من الله ان يسر
16:15
الله الاسلام برجال
16:18
رجال صدق ما عهدوا الله عليه اولئك الرجال
16:22
فعلا
16:24
فدخل حمزه في الاسلام وحسن اسلامه بدا
16:28
يكافح عن الاسلام
16:31
وينشر الاسلام
16:33
وكان
16:34
دفاع خير للنبي صلى الله عليه وسلم عليه
16:37
لم تتجرا قريش بعد ذلك بان يؤذي النبي كما
16:42
اذوه قبل ذلك
16:44
سيدنا حمزه رضي الله عنه
16:47
هو لم يشارك مع النبي صلى الله عليه وسلم
16:50
الا في غزوتين فقط غزوه بدر وغزوه احد
16:56
ما بعد الهجره انما عاش
16:59
لثلاث سنوات او قل من الثلاث سنوات من عمر
17:04
الهجره فهو عندما اسلم اسلم في السنه
17:08
الثانيه من البعثه في السنه الثانيه من
17:11
البعثه في السنه الخامسه لكنه عندما حسن
17:14
اسلامه كان له القوه وكان له الشده والنصر
17:20
لدين الله عز وجل حتى ان النبي صلى الله
17:22
عليه وسلم اسماه باسد الله ورسوله فهو اسد
17:27
الله ورسوله بكفاحه ودفاعه
17:31
لدين الله عز وجل فكان له تاثير فعلا كبير
17:35
في نشر الاسلام ودخول الناس بعد ذلك في
17:38
الاسلام
17:41
النبي صلى الله عليه وسلم عليه اعطاه لواء
17:43
الاسلام حمله في غزوه احد لواء الاسلام
17:47
حمل اللواء ولا يحمل اللواء الا الشجاع
17:51
اختاره في غزوه بدر
17:55
لان يكون من ضمن ممن حمل اللواء
17:59
وكذلك في غزوه احد
18:01
فعندما جاء في غزوه بدر وهو كما معلوم كما
18:05
هو معلوم ان عدد المسلمين قله وعدد
18:08
المشركين كثروا ولم يخرج المسلمون للقتال
18:10
اصلا في غزوه بدر لكن الله عز وجل نصرهم
18:14
فابلى سيدنا حمزه عدد من الصحابه البلاء
18:18
العظيم في قتال المشركين الذين ارادوا ان
18:22
يقضوا على الاسلام وكان عدد المسلمين قله
18:24
ارادوا ان يقضوا على دين محمد وعلى محمد
18:27
ومن معه لكني اراده الله فوق ارادتهم
18:31
وقلت الله فوق قوتهم
18:34
فعندما حدث القتال وكان يعني هذا اسد الله
18:40
حمزه هو نعم اسد كان يعني يجول ويصول في
18:46
تلك الغزوه وهي غزوه بدر
18:48
حتى ان الله عز وجل نصر يعني الاسلام
18:53
والمسلمين فانتصر المسلمون واصبحت لهم
18:56
شهره بقله عددهم وعتادهم بان ينتصروا على
19:00
تلك الكثره العظيمه
19:02
وقتل فيها اكابر الزعماء في غزوه بدر حتى
19:08
انها سببت لهم جرح اكبر زعمائهم يقتلون في
19:13
بدر من ضمنهم ابو جهل هذا الذي شجع حمزه
19:18
بن عطلب بن عبد المطلب راسه
19:21
زعيمهم اكبر زعمائهم واكبر من يكيدوا
19:25
للاسلام والمسلمين الله عز وجل اراد ان
19:28
يهفت مثل ما يقال يعني نجمه في تلك الغزوه
19:33
في اول غزوه وهي في غزوه بدر فقتل ابو
19:37
وجهه قتل عدد منهم قتل منهم شعبه ابن بن
19:43
عتبه وكذلك اخوه والوليد بن عتبه وعدد
19:48
منهم وعدي بن طعمه هؤلاء كبارهم كثير منهم
19:54
قتلوا في تلك الغزوه هذه الغزوه اثرت
19:58
عليهم
19:59
وخاصه انهم جعلوا لهم ندا النبي صلى الله
20:04
عليه وسلم وعمه حمزه من بين سائر المسلمين
20:08
وتحينوا الفرصه بان ينتقموا من محمد وعمه
20:13
حمزه خاصه
20:16
فاعدوا العده الى ان يجهزوا على محمد وعلى
20:21
عمه حمزه فاذا بهم يتجهزوا بجيش عظيم
20:27
والبوا معهم القبائل وجاءوا في وغزوه يعني
20:32
بدر كانت في السنه الثانيه من الهجره فاذا
20:36
بهم في السنه الثالثه من الهجره قد اعدوا
20:40
العده وجهزوا جيشهم بما لديهم من العدد
20:45
والعتاد
20:47
وجاءوا الى المسلمين وكذلك كانوا قله وحدث
20:52
القتال ما بين المسلمين وما بين هؤلاء
20:56
المشركين
20:57
وقبل ذلك
20:59
بالنسبه
21:01
لاحد اولئك الرجال المشركين وهو الطعم بني
21:06
عدي ابن اخيه يسمى جبير بن مطعم هذا جبير
21:11
اراد ان ينتقم لعمه وقتل عمه لان الذي
21:16
قتله وحمزه
21:18
وكذلك هند بنت عتبه زوجه ابو سفيان قد قتل
21:23
في تلك الغزوه يعني
21:27
زوجها واخيها وابنها ثلاثه قتلوا اللي هو
21:33
زوجها
21:34
وقتل ابنها واخيها
21:37
فارادت كذلك الانتقام
21:40
ومن من تنتقم من من قيل لها ان الذي قتله
21:44
هو حمزه اذا هو اسد الله عز وجل
21:49
ما هذا الجبير وهذه اول من قام بالامر
21:52
جبير
21:54
استدعى شاب حبشي
21:58
وهذا الشاب كان عبد
22:04
يعني مطعم
22:07
الذي هو ابو جبير بن مطعم
22:12
فقال له
22:14
ان قتلت حمزه ان قتلت حمزه
22:18
اعتقناك
22:21
وسمى هذا وحش اسمه وحشي فقال ان قتلت حمزه
22:27
اعتقناك معنى ذلك ان العتق من يعني
22:30
العبوديه يصبح مطلق الحريه لا يملك احد لا
22:36
يبيع ولا يشري ولا يهان من الذي لا يريد
22:40
ان يشترى او يشتري حريته
22:43
فجلس له اكثر من مره يشجعه على ذلك ويعلم
22:47
يعلم حمزه ومن هو وانه ذلك الرجل الشجاع
22:51
من يتجرا ان يقتل حمزه ثم ان هذا جبير
22:55
اسلمه لهند بنت عتبه فقال عليك بوحشي لان
23:00
وحشين هذا عرف عنه انه كان رجل يصوب
23:06
بالحرمه يعني عندما يمسك السهم ويطلقه
23:11
يصور
23:13
فاختاروه من بين الشباب ومن بين الرجال في
23:16
تصويبه فقالوا لا ياتي بحمزه الا هو هذا
23:20
الرجل فكذلك اتت اليه هند وغرته بانك لو
23:26
قتلت حمزه مع عتقه من العبوديه
23:31
فانها تعطيهما تملكه من الذهب والفضه كانت
23:37
المراه تلبس وكانت النساء قريش يتزينا
23:41
بالذهب ويتباهين بينهن بلبسهن لذلك الذهب
23:45
القيم
23:46
فكانت هي تلبس ذلك الذهب المرصع فاذا بها
23:51
تغريه بانه تعطيه كل ذلك الذهب حريه ومال
23:56
غنى فما كان من وحشي الا انه قالوا لا
23:59
نريد منك شيئا في هذه الغزوه الا ان تقتل
24:04
حمزه يعني لا تشارك في شيء حتى لو انهزم
24:08
الجيش لا تبالي عليك بمن عليك بقتل حمزه
24:14
فاذا وحشي يعد نفسه ويعد العده ويجهز حبته
24:20
ليقتل حمزه ماذا لانه اغري
24:25
فاذا بحمزه يتحين الفرص
24:28
وسيد حمزه يصول ويجول بين المشركين في
24:33
غزوه احد حتى انه قيل وكما ورد في السيره
24:37
انه قتل ما يقارب 31 مشركا في تلك الغزوه
24:40
بنفسه 31 مشرك
24:46
يريد الفرصه ولا يريد فرصه لانه تجد انه
24:50
في هذا الطريق وفي هذا المكان
24:52
ومن مكان الى اخر ولم يستطع ان يجد الفرصه
24:57
له وهو يتحين في الفرصه وياتي قرب الاشجار
25:01
ويختفي ولا يريد احدا الا حمزه اذا انت
25:07
رصد له
25:08
واذا
25:10
واذا به
25:12
يرمي حمزه ما الذي حدث قبل ذلك حدث انه
25:16
عندما حدث القتل في جيوش المشركين دب
25:20
الرعب في قلوبهم وخافوا
25:23
فهربوا جيش المشركين يهرب تركوا غنائمهم
25:27
واهرب
25:27
فعندما هربوا النبي صلى الله عليه وسلم
25:30
طلب من الرومات ان يبقوا في الجبل ولا
25:36
ينزل منه الا ان ياذن لهم النبي قالوا لا
25:39
تنزلوا حتى لو حدث يعني اننا انتصرنا
25:43
عليهم او انهم هم انتصروا في الساحه
25:47
المعركه فلا تتحرك من مكانكم الرواه الا
25:50
ان ياتكم الامر مني
25:52
فبالنسبه لجيش المشركين على الرغم من كثره
25:56
عددهم وعدتهم القى الله في قلوبهم الرد
25:59
فهربوا وتركوا ساحه القتال وكان قائدا في
26:03
ذلك الوقت هو خالد بن الوليد قبل ان يدخل
26:07
في الاسلام
26:08
لان الذي قبل بعد ذلك اصبح سيف الله
26:11
المسلول والذي ستكون الشخصيه القادمه باذن
26:14
الله سبحانه وتعالى ان كتب الله لنا العمر
26:17
فخالد ابن الوليد من الذي حدث اخذ يترقب
26:22
جيش محمد صلى الله عليه وسلم واذا به يرى
26:26
ان الرماه الذين في الجبل نزلوا من الجبل
26:29
الى ساحه المعركه لان الرماه راوا ان
26:32
الجيش جيش المشركين قد فر وان الغنائم
26:37
بكثرتها موجوده فنزلوا ليساعدوا اخوانه
26:40
الذين هم في ساحه المعركه في جمع الغنم
26:43
انتبه خالد بن الوليد الى ان الرومات قد
26:47
نزلوا واذا به يامر الجيش الذي معه ان
26:50
يعود مره الى ماذا الى ساحه القتال وان
26:54
ياخذوا مكان من الرماه وياتوا ويحيط
26:58
بالمسلمين فبقى النبي صلى الله عليه وسلم
27:00
يقاتل ومعه قنه من المسلمين ومنهم من
27:05
سيدنا حمزه بن عبد المطلب فوجد حول يعني
27:09
وحشى الفرصه ليقتل من سيدنا حمزه بن عبد
27:15
المطلب فاذا به يرميه بحبه تاتي يعني ما
27:20
بين سرته الى يعني اسفل من ذلك فرماه بها
27:26
حتى خرجت الحبه من رجليه فاخذ سيدنا حمزه
27:30
يقاوم فنظر الى ان الذي رماه هو وحشي
27:35
فعندما قاموا ونهض اراد ان يتجه الى وحشي
27:38
ليقتله فاذا به بقوه الضربه ونفادها يعني
27:43
يسقط وسقط بذلك ميتا
27:47
ما الذي حدث بعد ذلك انتهت المعركه
27:52
واخذ النبي صلى الله عليه وسلم عليه يعني
27:55
مع من معه من الصحابه ينظر في القتلى ومن
28:01
المسلمين والذين استشهدوا في ساحه المعركه
28:05
والذين هم جرحى فاذا به يمر على تلك يعني
28:12
الاجساد الملقاه على الارض وهي شهيده عند
28:16
الله عز وجل فاخذ يبحث عن عمه لم يجده
28:20
اولا بين الاحياء فادرك انه ما بين
28:23
المصابين او بين من استشهدوا لكنه عندما
28:27
جاء الى يعني وكان يعني سيدنا حمزه عندما
28:34
قتل حدث له ما لم يحدث لغيره من اولئك
28:39
المسلمين حيث حيث ان المشركين
28:43
شوهوا جثته بقر
28:47
بطنك رضوان الله عليه واخرجوا يعني معاليق
28:52
البطن
28:54
وشوهوا تلك الجثه فعندما نظر اليه النبي
28:59
صلى الله عليه وسلم وهو على ذلك الحال حزن
29:03
حزنا شديدا وتاثر حتى انه اقسم على الله
29:08
عز وجل ان اغفره الله عز وجل بالمشركين لا
29:13
يمثلن بثلاثين رجلا منهم ولكن الله سبحانه
29:18
وتعالى
29:19
انزل عليه تلك الايات التي تبين على ان
29:24
ليس هذا من امر الانبياء والرسل فيما
29:29
يفعله اولئك المشركون لانه نظر ان العرب
29:32
لا يفعلون ذلك هم نعم يتقاتلون وكل منهم
29:35
يقتل الاخر ولكن لا يصل الى هذا يعني
29:39
الامر الذي يعني حتى ان العرب في جهليتهم
29:44
لا يرضون بذلك فكيف يرضونه برجل قد مثل به
29:50
والله سبحانه وتعالى يعني عندما انزل عليه
29:54
الايات نزلت على قلبي النبي صلى الله عليه
29:57
وسلم عليه
29:59
فما عزم عليه انما صلى الله عليه وسلم
30:03
يظهر في تلك الغزوات التي جاءت بعدها انه
30:05
لم يفعل باحد منهم ذلك لكن النبي
30:10
ظهر الحزن في قلبه وتاثر بذلك
31:14
في كل مجال ان يقدم وان يضحي بالوقت وان
31:17
يضحي بالمال وعليه ان يكون في ركبي اولئك
31:22
الرجال هذا الرجل العظيم
31:24
رثاه عدد من الصحابه عدد من الصحابه ووقفت
31:29
على مرفيه لاحد الصحابه وهو عبد الله ابن
31:32
رواحه رضي الله عنه اذ يقولوا يعني في
31:36
مرتيته في عدد من الابيات اخترت منها بعضا
31:40
من هذه الابيات التي اقراها لكم يقول فيها
31:45
بكت عيني
31:47
بكت عيني وحق لها بكاها وما يغني البكاء
31:52
ولا العويل على اسد الاله
31:56
غداه قالوا لحمزه ذاكم ذاكم الرجل القتيل
32:02
اصيب المسلمون به جميعا
32:05
اصيب المسلمون به جميعا هناك وقد اصيب به
32:10
الرسول
32:12
اصيب به الرسول
32:16
ابى يعلى لك الاركان هدت وانت الماجد البر
32:22
الوصول عليك سلام ربك في جنان عليك سلام
32:28
ربك في جنان
32:30
يخالطها نعيم لا يزول نسال الله سبحانه
32:35
وتعالى ان يجمعنا بهم في الفردوس الاعلى
32:37
من الجنان معنى الانبياء والرسل والصديقين
32:40
والشهداء ومن حسن اولئك رفيقا اللهم اجعل
32:45
اجتماعنا
32:46
واجعل من بعده تبرق معصوما ولا تدع فينا
32:50
ولا معنا ولا من حولنا شقيا ولا محرومه
32:52
اللهم نسالك ان ترزق كلا منا لسانا صادقا
32:55
ذاكره وقلب خاشعا صالحا زاكيا وان النافع
32:59
عن رافعا ويقينا صادقا خالصا حلالا طيبا
33:02
واسع اللهم تقبل منا صياما وقياما وصالحات
33:07
اعمالنا اللهم اختم لنا بالصالحات اعمالنا
33:09
اللهم اختم لنا بالصالحات عمادنا اللهم
33:11
اختم لنا بالصالحات اعمالنا
33:14
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياه
33:16
الدنيا والاخره اللهم ثبتنا بالقول الثابت
33:18
في الحياه الدنيا والاخره اللهم ثبتنا
33:20
بالقول الثابت في الحياه الدنيا والاخره
33:22
وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد
33:24
وعلى اله وصحبه اجمعين جزاكم الله خير
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات