الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
ما هي الدروس والعبر التي يستلهمها المؤمن بعد رمضان؟ الشيخ كهلان الخروصي
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-04-30 ·
12:07
0:00
12:07
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
193
0:00
الشيخ المسلم رتب نفسه فعلا في شهر رمضان
0:02
لان خطابا كبيرا جدا دائما يتقدم رمضان
0:06
ويحصل على معلومات كافيه وكما ان المظهر
0:10
الجمعي للمسلمين يمكنه من ان يكون معهم في
0:14
نفس ذلك السياق لكن ماذا عن ترتيب نفسه
0:18
ترتيب نفسه بعد رمضان مع العباده والقران
0:24
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
0:26
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
0:29
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا
0:32
ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
0:34
اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
0:37
واهدنا الى الطريق الاقوم انك انت الاعز
0:40
الاكرم وانت الرب وانت الحكم
0:42
اما بعد
0:44
فان اهم ما ينبغي للمسلم ان ياخذه من
0:47
رمضان
0:49
ان يجتنب سخط الله تبارك وتعالى عليه
0:53
وان يسعى الى ان ينتهي عما نهاه عنه ربه
0:57
تبارك وتعالى فان مدرسه الصيام قد عودته
1:02
على ان يحمل نفسه على تقوى الله عز وجل
1:05
وعلى مراقبته وعلى ان يكون مع المسلمين في
1:11
صيامهم وقيامهم وتلاوتهم لكتاب الله عز
1:14
وجل
1:15
وفيما يشعرون به من
1:18
الم الجوع ونصب العطش صابرا محتسبا راجيا
1:24
ثواب الله تبارك وتعالى له فيما اعده
1:29
وهذا من اعظم ما يشير اليه كتاب ربنا
1:32
تبارك وتعالى فان الله عز وجل يقول
1:36
ولتكملوا العده
1:37
ولتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون
1:42
ومعنا ولتكملوا العده اي لتاتوا بهذه
1:46
العباده كامله تامه قائمه غير منقوصه ولا
1:52
معوجه وهكذا ينبغي ان يكون شان المسلم في
1:56
كل العبادات والشعائر التي امره به رب
1:59
امره بها ربه تبارك وتعالى ان ياتي بها
2:03
قويمه تامه
2:06
مؤدات الشروط والاركان
2:09
مبتغا بها وجه الله تبارك وتعالى ثم قال و
2:14
لتكبر الله على ما هداكم اي لتعظم الله عز
2:17
وجل وتقدروه حق قدره على ما انعم به عليكم
2:22
من هدايتكم الى هذا الدين ومن تعظيم الله
2:25
عز وجل ان تعظم شعائره وان تعظم حرماته
2:29
فليس من تقوى الله عز وجل ولا هو من عبر
2:35
الصيام وعظاته
2:37
ان يعمد مجتمع مسلم الى جلب اهل الفجور
2:42
والخنا
2:43
واهل السفاهه والرذيله الى مجتمعاتهم وقد
2:49
رباهم كتاب ربهم تبارك وتعالى على تعظيم
2:52
الله عز وجل وتقديره حق قدره وعلى ان يلوه
2:56
الشكر الواجب عليهم على ما هداهم به ثم
3:01
قال ولعلكم تشكرون
3:04
اي لتعظموا حق الله تبارك وتعالى عليكم
3:09
شاكرين له على ما اولاكم به
3:13
فكيف يرضى مسلم فردا كان او مجتمعا ان يذل
3:19
نفسه بهوان الخناء والفجور والرذان وقد
3:25
اعلى الله تبارك وتعالى قدره ورفع منزلته
3:29
وهداه الى ما فيه شرف له في دينه في اولاه
3:34
واخرته والى ما فيه عزه وكرامته في
3:38
العالمين جميعا وما يحسده عليه الناس
3:41
جميعا ثم ينبذ كل ذلك ويجلب اهل سفاله
3:47
ورذاله وسفاهه وفجور الى مجتمعه لا يعرف
3:53
عنهم الا المجون والفسق ونشر الرذائل
3:57
وانحطاط الاخلاق وسوء القيم نبذهم العالم
4:01
كله فيؤتى بهم الى مجتمعات المسلمين اي
4:04
عاقل يرضى بذلك وكيف يمكن لمسلم
4:09
ان يتصور ان وراء جلبي امثال امثال هؤلاء
4:14
الاراضي بعد شعيره الصيام وبعد تعظيم الله
4:18
عز وجل وبعدما انعم به علينا من تكبيره
4:21
وتعظيمه واداء حق شكره كيف يرضى بعد ذلك
4:25
اذا كان يتصور ان هناك مغانم ماليه يمكن
4:30
ان تعود على مجتمعه في ظنه الفاسد بشيء من
4:34
الاموال فان هذا ظن فاسد يعارض دروس
4:39
الصيام لان الله تبارك وتعالى ختم ايات
4:42
الصيام بقوله
4:44
ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد تلك
4:48
حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله
4:52
اياته للناس لعلهم يتقون فيبين ان هذه
4:56
الاحكام الشرعيه التي يدعونا اليها هذا
5:00
الدين هي حدود لا يجوز الاقتراب منها بل
5:05
يجب حفظها وصيانتها وادائها لا في شان
5:08
الصيام فقط وانما في كل ما امر به ربنا
5:11
تبارك وتعالى يقول تلك حدود الله فلا
5:15
تقربوها فكيف يرضى مسلم بعد ذلك ان يعتدي
5:19
على حدود الله تبارك وتعالى
5:21
لعلكم تتقون لعلهم يتقون
5:25
يؤكد ربنا تبارك وتعالى ان غايه الصيام هي
5:29
ان تعيد تشكيله هويه هذا المجتمع على اسس
5:33
متينه من تقوى الله عز وجل وابتغاء رضاه
5:36
ولذلك جاء بعدها جاء بعد هذه الايه
5:39
الكريمه قوله تبارك وتعالى ولا تاكلوا
5:43
اموالكم بينكم الباطني وتدلوا بها الى
5:45
الحكام لتاكلوا فريقا من اموال الناس
5:48
بالاثم وانتم تعلمون فكما امكن لكم
5:52
الامساك عن الطعام والشراب وشهوات الجماع
5:56
فان الواجب عليكم ان تحملوا انفسكم على
6:00
الامتناع عن شهوه المال بكف هذه الانفس
6:05
عما يمكن ان يزينه الشيطان مما فيه مغانم
6:10
ماديه وهي عند الله تبارك وتعالى لا تعدوا
6:13
ان تكون هباء منثورا لانها خسائر وضلال
6:17
وذل وهوان على المجتمع باسره والعاقل في
6:21
حقيقه الامر يتعجب
6:23
بعد هذه النذر في كتاب الله عز وجل كيف
6:27
يرضى غيور على مجتمعه ووطنه بالمذله
6:30
والهوان وبنشر الرذائل والفساد
6:33
وبالاستجابه لدواعي السفهاء في المجتمع
6:37
الذين لا يهمهم امن مجتمع ولا هويته ولا
6:42
اخلاق افراده ولا تماسك ابنائه بدليل ان
6:47
الله تبارك وتعالى ربط تحقق كل هذه
6:50
المعاني الداعيه الى التماسك والالفه
6:53
والعزه والتمكين ربطها بالايمان والعمل
6:56
الصالح حينما قال وعد الله الذين امنوا
7:00
منكم وعملوا الصالحات
7:03
ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من
7:06
قبلهم ولا يمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم
7:09
ولا يبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني
7:13
لا يشركون بي شيئا
7:15
يبدا ربنا تبارك وتعالى بعد المقدمات بعد
7:19
الاسباب حينما ذكر النتائج والعواقب
7:22
المرتبه على هذه المقدمات من الايمان
7:25
والعمل الصالح يبدا بالجانب المادي
7:28
الدنيوي الذي يتحصل لهؤلاء المؤمنين الذين
7:31
يعملون الصالحات فيقول
7:34
ليستخلفنهم في الارض وما معنى ان يستخلفهم
7:37
في الارض جل وعلا هذا يعني ان يمكن لهم في
7:40
الارض ان يورثهم اسباب القوه والعزه
7:43
والنصر والكرامه والالفه والتماسك فانهم
7:47
فرطوا في الايمان والعمل الصالح زال عنهم
7:49
ذلك واورثهم الذل والهوان ثم ثم بعد ذلك
7:53
يضرب له المثل يقول كما استخلف الذين من
7:56
قبلكم ولا يمكن ان لكم دينكم الذي ارتضى
8:00
لكم هذا امر ارتباه لنا خالقنا جل وعلا
8:04
الحكيم الخبير الا يعلم من خلق وهو اللطيف
8:07
الخبير فكيف نعرض عما ارتضاه لنا ربنا
8:11
تبارك وتعالى ونظهر له ما يسخطه ما يسخ طه
8:15
ثم يقول بعد ذلك ولا يبدلنهم من بعد خوفهم
8:20
امنا
8:22
واطلق كلمه الامن نحن نعلم اليوم ان هذا
8:25
الامن المقصود هو الامن الشامل والامن
8:28
الفكري والامن المجتمعي والامن المعيشي
8:31
والامن الغذائي
8:33
واهم كل هذا الامن هو الامن الفكري الذي
8:38
يشمل منظومه الفكر والمعرفه والثقافه
8:41
والاخلاق والاداب في مجتمعاتنا مما يعني
8:45
اننا ان فرطنا في مبادئ الايمان والعمل
8:48
الصالح فان هذه المنظومه الامنيه الشامله
8:52
التي يمكن ان نحظى بها بتقوى الله عز وجل
8:57
وبايماننا به والعمل الصالح الذي نتقرب به
9:01
اليه اداء لما افترضه علينا فان كل ذلك
9:05
زائل
9:07
مما يعني انه لن لا يمكن لنا في الارض
9:10
ولا يمكن لنا ديننا ولا يورثنا شيئا من
9:15
الامن وهذا المعنى يتاكد في كتاب الله عز
9:18
وجل بحيث لا يستطيع عاقل ان يجحد هذه
9:23
الحقيقه القرانيه وضرب الله مثلا قريه
9:26
كانت امنه مطمئنه ياتيها رزقها رغدا من كل
9:31
مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس
9:35
الجوع والخوف بما كانوا يفعلون كيف يرضى
9:38
غيور على مجتمعه وعلى وطنه
9:42
ان يكون سببا لان يذيق الله عز وجل هذا
9:46
المجتمع لباس الجوع والخوف
9:50
بسبب صنيع بعض السفهاء وبسبب اعراضهم عن
9:56
احكام دينهم وبسبب اتباعهم لاهوائهم
10:01
ووساوس الشيطان ولما يزينه لهم اذا قوارع
10:05
هذه النذر في كتاب الله عز وجل داعيه الى
10:09
ان ناخذ من مدرسه الصيام ما نثبت به حقا
10:13
اننا معظمون لامر الله عز وجل شاكر شاكرون
10:18
له تبارك وتعالى على ما انعم به علينا
10:21
متمسكون باسباب الهدايه غير مفرطين فيها
10:26
واننا نظهر له جل وعلا
10:30
اننا نتناصح فيما بيننا نتواصى بالحق
10:34
ونتواصى بالصبر ولا نكون كشان الامم التي
10:38
قال عنها ربنا جل وعلا في كتابه الكريم
10:41
لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان
10:45
داوود وعيسى ابن مريم بما عصوا وكانوا
10:48
يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه
10:52
لبئس ما كانوا يفعلون
10:56
فلما قص لنا ربنا تبارك وتعالى
10:59
اسباب لعنه هؤلاء وهو يبين ان رسلهم
11:05
وانبيائهم كانوا يعرضونهم ولكنهم كانوا لا
11:09
يتناهون عن منكر فعلوه
11:13
بقاء هذا المجتمع
11:16
امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر متواصيا
11:21
فيما بينه بالحق وبالصبر
11:25
ومؤديا لواجبي النصح
11:29
هو العاصم الذي يمكن ان يقي من الهلكه ومن
11:34
زوال هذه النعم ومن ان يبدل الله تبارك
11:38
وتعالى علينا نعمه الامن بالخوف ونعمه
11:44
الرزق بالجوع عيادا بالله هذه هي اهم
11:49
العظات والدروس التي على المسلم وعلى
11:54
المسلمين جميعا ان ياخذوها من مدرسه
11:57
الصيام وان يلتفتوا اليها وان يعتزوا بها
12:01
وان يتعاونوا عليها والله تعالى المستعان
12:04
جزاكم الله خير
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات