الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
ما معنى قوله تعالى { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون }؟
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-11-09 ·
2:30
0:00
2:30
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
38
0:00
في قوله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في
0:03
سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم
0:07
يرزقون هل يعني ذلك انهم لا يحشرون مع
0:10
باقي الناس يوم القيامه وهل هذا خاص للذين
0:14
قتلوا في سبيل الله فقط ام لجميع
0:19
الشهداء نعم الجواب ان هذا خاص بالشهداء
0:22
الذين يقتلون في سبيل الله تبارك
0:26
وتعالى وهذه حياه غيبيه
0:31
خاصه لم يرد على الصحيح ما يبين تفاصيلها
0:36
نعم لكن علم من كتاب الله عز وجل ان هذه
0:42
الحياه هي حياه للارواح خاصه حياه تمتاز
0:46
عن حياه
0:48
باقي
0:49
المؤمنين الذين تقبض
0:53
ارواحهم
0:55
بمزيد من النعيم
0:58
والتلذذ المنا ناسب لتلك المرحله نعم فاذا
1:04
كما يقول يعني
1:06
العلامه السيد رشيد رضا ناقلا عن استاذه
1:11
الامام الشيخ محمد عبده بانه لا حاجه لنا
1:15
ان نخوض في تفاصيل هذه الحياه لانها حياه
1:19
غيبيه نعم وما ورد كاف
1:24
لتصور ان هؤلاء منعمون على نحو خاص نعم
1:29
يحتل يختلف عن غيرهم من اهل النعيم في هذه
1:33
المرحله نعم اما هم فقد قتلوا ولا تحسبن
1:37
الذين قتلوا فهذا يعني انهم قد قتلوا
1:41
نعم ولكن ثبتت لهم هذه الحيا حيا احياء
1:45
عند ربهم يرزقون فلما وصفهم الله تبارك
1:49
وتعالى بانهم يرزقون دل ذلك على انهم يلتذ
1:54
تلتذ
1:55
ارواحهم بنعيم خاص وبطريقه
2:01
مختلفه عن من سواهم نعم وهذا اعدل ما يمكن
2:06
ان يقال في تفسير هذه الحياه الغيبيه
2:11
الخاصه التي امتازت عن سائر موتى المسلمين
2:17
بما اعده الله تبارك وتعالى لهم من التلذذ
2:21
بانواع النعيم المعد لهم الى ان يلقوا
2:26
ربهم تبارك وتعالى
2:28
نعم يل
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات