الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
هل على المسلم أن يتفائل ويستبشر رغم ما يحدث في غزة من قتل ودمار؟ الشيخ كهلان الخروصي
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-11-06 ·
10:56
0:00
10:56
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
164
0:00
فضيله الشيخ لا يزال المسلمون يتالمون
0:02
والعالم كله يتالم لما يحدث في فلسطين من
0:05
الاباده الجماعيه ومن التعمد في قتل
0:08
الابرياء والاطفال والنساء مخالفين بذلك
0:11
كل القوانين الدوليه وكل ايضا مقتضيات
0:14
الاخلاق الفطريه التي يؤمن بها الانسان
0:16
فضلا عن الشرعيه التي يؤمن بها المسلمون
0:19
المسلم وهو يتفرج يعتصر الما يحس بغيضا
0:24
داخلي لكنه في نفس الوقت يطالب بالتفاؤل
0:27
كيف يدرب نفسه على التفاؤل وهل التفاؤل
0:31
فعلا ينبغي ان ينظر به المسلم او ان
0:34
يستمسك به المسلم في مثل تلك المشاهد التي
0:37
لا
0:38
يحتملها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:41
رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا
0:44
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح
0:47
لنا ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
0:50
اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
0:53
واهلنا الى الطريق الاقوم انك انت الاعز
0:56
الاكرم وانت الرب وانت الحكم اما بعد فان
1:00
الواجب على المسلم ان يستبشر بوعد الله
1:03
تبارك وتعالى له فقد تكفل ربنا تبارك
1:07
وتعالى بنصره عباده المؤمنين المستضعفين
1:11
وانه جل وعلا يقيم الحق في هذه الارض
1:15
وينصر المظلومين وينصر عباده المستضعفين
1:20
ولذلك فان استبشار المسلم
1:25
وتفاؤله مهما احلول كت الظروف وادلهم
1:30
الظلم انما يستقيه من ايمانه ويقينه بالله
1:35
تبارك وتعالى فان المؤمن الصادق اذا نظر
1:40
في كتاب الله تبارك وتعالى وجد فيه من
1:44
الايات ما يدعوه الى الاستبشار والتفاؤل
1:49
فمن ذلك ان الله تبارك وتعالى يقول في
1:52
كتابه الكريم وكان حقا علينا نصر
1:57
المؤمنين ويقول قول جل وعلا ولينصرن الله
2:03
من ينصره ان الله لقوي عزيز الذين ان
2:08
مكناهم في الارض اقاموا الصلاه واتوا
2:12
الزكاه وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر
2:15
ولله عاقبه
2:17
الامور وربنا تبارك وتعالى يقول وعد الله
2:22
الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات
2:26
ليستخلفنهم في الارض وليمكنن لهم دين هم
2:30
الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم
2:34
امنا يعبدونني لا يشركون بي
2:37
شيئا ومن كفر بعد ذلك فاولئك هم
2:42
الفاسقون ويقول جل وعلا في كتابه الكريم
2:47
انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياه
2:53
الدنيا ويوم يقوم
2:56
الاشهاد
2:58
ويقول ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين
3:03
انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم
3:06
الغالبون نعم واذا نظرنا في ما في سنه
3:12
الله تبارك وتعالى في نصرته لدينه وفي
3:17
نصرته لعباده المؤمنين فاننا سنجد
3:22
ان حكمه الله تبارك وتعالى جاريه ماضيه
3:28
بنص
3:30
اهل الحق والصلاح والايمان واليقين فالله
3:35
تبارك وتعالى يقول في نصرته لنبيه محمد
3:39
صلى الله عليه واله
3:41
وسلم مع ارتفاع كل الاسباب التي يمكن ان
3:48
يظن ظان انها مجلبه للنصر وانتفاء عنه
3:52
عليه الصلاه والسلام عليه الصلاه والسلام
3:55
في حادثه فارقه في تاريخ هذه الامه و وهي
3:59
حادثه الهجره يحكيها ربنا تبارك وتعالى في
4:04
غزوه العسره حينما اشتدت الظروف والاحوال
4:09
على المؤمنين وتخلف من تخلف
4:13
منهم فاذا به يذكرهم بما كان في حادثه
4:18
الهجره حين كان رسول الله صلى الله عليه
4:21
واله
4:22
وسلم
4:24
اعزل ليس معه احد الا صاحبه الصديق ابو
4:28
بكر رضي الله تعالى عنه ولم يكو في حصن
4:33
ولم يكونا في وسيله دفاع تمكنهم من بلوغ
4:37
غايتهم وتحقيق
4:39
مطلوبهم وكان الرصد خلفهم وتكالبت عليهم
4:44
الانظار وطوروا واذا بالله تبارك وتعالى
4:48
ينجيهم ثم يذكر المؤمنين بهذه التنجي و
4:53
يسمها بانها نصر من عنده جل وعلا في قوله
4:58
الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين
5:03
كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول
5:07
لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله
5:11
سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وجعل
5:16
كلمه الذين كفروا السفلى وكلمه الله هي
5:19
العليا والله عزيز
5:23
حكيم ف نحن اذا نظرنا في كتاب الله تبارك
5:28
وتعالى س جد من المثبتات التي تبعث اليقين
5:33
وتدفع الى الاستبشار الشيء الكثير هذا
5:36
ربنا جل وعلا يقول مخاطبا عباده المؤمنين
5:40
في حاله المواجهه يقول فلا ولا تهنوا ولا
5:44
تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ان
5:49
يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك
5:52
الايام نداولها بين الناس وليعلم الله
5:56
الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء نعم والله
6:00
لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين امنوا
6:04
ويمحق الكافرين نعم ويقول في سوره محمد
6:09
فلا تهنوا وتدعوا الى السلم وانتم الاعلون
6:14
والله معكم ولن يتركم اعمالكم نعم فكل هذه
6:20
الايات الكريمه في كتاب الله عز
6:23
وجل تبعث في نفس المؤمن الانشراح والتفاؤل
6:28
والثقه واليقين بان نصر الله تبارك وتعالى
6:32
ات لا محاله وما النصر الا من عند الله ان
6:37
الله عزيز حكيم نعم لكن النصر ياتي وفق
6:41
حكمه الله تبارك وتعالى ومشيئته
6:45
وللحق جولات نعم ان كان للباطل صوله فان
6:51
كلمه الله تبارك وتعالى هي العليا والله
6:54
عز وجل عزيز لا يغلب حكيم يقدر الاحداث
7:02
والاسباب ويهيئ الظروف
7:05
والاحوال وفق مقتضى حكمته جل وعلا ولذلك
7:11
فان هذا هو مبعث الاستبشار والتفاؤل حتى
7:16
اذا اشتدت الظروف والاحوال فان على المسلم
7:21
ان يستلهم منها بواعث الاستبشار واليقين
7:26
والثقه لان النصر من عند الله تبارك و
7:29
تعالى وحده ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما
7:32
يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم
7:36
الصابرين نعم وربنا تبارك وتعالى يصف
7:40
عباده المؤمنين وما اصابهم حتى اذا استياس
7:42
الرسل وظنوا انهم قد قد كذبوا جاءهم نصرنا
7:46
فنجي من نشاء نعم فكل هذه الايات الكريمه
7:52
تؤكد على ان النصر ات لا محاله وان الحق
7:57
سينتصر وان ان الله تبارك وتعالى مع
8:01
المستضعفين
8:02
المظلومين على عدوهم الغاشم المحتل الظالم
8:07
الباغي وان الطاغوت زائر لا محاله نعم
8:12
والتاريخ يؤكد ذلك ايضا فهذه الامه اصيبت
8:19
بهزائم في تاريخها
8:22
ونكبت ولكنها لم تمت نعم يمكن ان تضعف
8:28
وتصيبها الامراض
8:30
والادواء لكنها تتراجع وتستعيد قوتها
8:35
وحينما تاخذ باسباب العز والنصر والتمكين
8:40
فان الله تبارك وتعالى قد تكفل لها بالنصر
8:43
نعم هذا كان شانها مع اهل الشرك والاوثان
8:47
ثم مع من كان حولهم من اقوى
8:52
الامبراطوريات في زمانها امبراطوريه فارس
8:56
وامبراطوريه روما نعم ومع ذلك تغلب
8:59
المسلمون
9:01
عليها ثم ما كان بعد ذلك في
9:05
ا هجوم التتار والمغول على بلاد الاسلام
9:09
ثم ما كان من الحروب الصليبيه ثم ما كان
9:12
من الاحتلال الغربي لبلاد المسلمين نعم
9:16
فكل ذلك تمكن المسلمون بدفعه ودره عن
9:21
انفسهم وتمكنوا من تحرير بلادهم ومن حفظ
9:24
اوطانهم ومن حفظ حوزتهم والدفاع عنها وهي
9:28
سنه
9:29
ماضيه
9:31
في في حكمه الله تبارك وتعالى نعم
9:34
فالتاريخ يشهد هذا اذا نظرنا الى عموم اهل
9:39
الاسلام واذا نظرنا الى خصوص تلك البلاد
9:43
المباركه ارض فلسطين بكل اجزائها في غزه
9:47
وفلسطين في كل هذا القطر في كل تلك البلاد
9:52
المباركه والمبارك ما حولها فاننا نجد
9:57
انها كانت در التاج في عز المسلمين وفي
10:02
تحقيق النصر لهذه الامه وفي ايقاظ الهمم
10:07
وفي الخلاص من الظلم والطغيان ولذلك فان
10:11
التاريخ يشهد ايضا بما يدفع المسلم الى
10:16
الاستبشار والتفاؤل وترك اسباب القنوط
10:19
والياس جميل والواقع اليوم يشهد بذلك ايضا
10:23
فنحن نرى ايات الله تبارك وتعالى تتجلى في
10:27
هذه الفئه المؤمنه نعم
10:30
في المقاومين الذين يدفعون عن هذه الامه
10:34
يبرئون ذمه هذه الامه
10:37
فيدفع ظلم المحتلين الباغين المعتدين من
10:41
الصهاينه واليهود ومن شايعهم ومن مالهم
10:45
وهم فئه قليله وهذا يذكرنا بقول الله
10:49
تبارك وتعالى كم من فئه قليله غلبت فئه
10:52
كثيره باذن الله والله مع الصابرين جمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات