الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
ما الوجه الجامع بين قوله تعالى (إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً …) وقوله {سخرها عليهم سبع ليال …. }
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-11-09 ·
2:26
0:00
2:26
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
37
0:00
ذكر الله تعالى في سوره القمر ان الريح
0:02
الصرصر كانت في يوم واحد كذبت عاد فكيف
0:06
كان عذابي ونذر انا ارسلنا عليهم ريحا
0:09
صرصرا في يوم نحس مستمر في سوره الحاقه
0:14
بسبع ليال وثمانيه ايام يقول الله تعالى
0:17
سخرها عليهم سبع ليال وثمانيه ايام حسوما
0:22
طيب فما الوجه الجامع
0:24
بينهما الوجه الجامع هو ان ما ورد في سوره
0:28
القمر في يوم نحس مستمر
0:31
اشاره الى اليوم الذي ابتدا فيه العذاب
0:37
لهم نعم وهذه الاضافه في يوم نحس هي من
0:44
اضافه الحدث الى اليوم نقول على سبيل
0:48
المثال يوم فتح مكه اي اليوم الذي وقع فيه
0:52
فتح مكه نعم وا اذا
0:57
فالجمع هو ان ايه سوره القمر
1:01
تتحدث عن
1:02
مبتدا تعذيب مبتدا تعذيبهم نعم عن اول يوم
1:08
اصابهم فيه هذا العذاب وهو يوم نحس والنحس
1:12
المقصود به الشؤم ووقوع الشر وما
1:19
ا
1:21
يقع مما تكرهه النفوس وتستقل من امر عظيم
1:26
يحدق بها نعم ولا يعني هذا في حال من
1:30
الاحوال ان في ايام الله تبارك وتعالى ما
1:34
هو يوم نحس او يوم سعد نعم وانما هذا كان
1:38
لسبب
1:39
خاص وهو كفران هؤلاء وطغيانهم فبعد انذاره
1:45
ووعيده وتخويفهم فانهم ابوا الا الطغيان
1:49
فنزل فنزل عليهم عذاب الله تبارك وتعالى
1:53
وقد استمر كما في سوره الحاقه سبع ليال
1:57
وثمانيه ايام حسوما نعم ن فلا تعارض بين
2:01
هذه الايه وقد وصف الله تبارك وتعالى في
2:04
موضع اخر قال في ايام النحسات نعم فالايام
2:07
كلها كانت ايام شؤم ونحس
2:11
وشر وبلاء عظيم واقع بهم ولم تكن يوما
2:16
واحدا وانما كانت كما بينت سوره الحاقه في
2:21
ثمانيه في سبع ليال وثمانيه ايام والله
2:24
تعالى اعلم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات