الرئيسية
/
حمزة الحسني
ماذا يلزم من ترك الصلاة لسنوات فضيلة الشيخ كهلان الخروصي
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-09-30 ·
9:05
0:00
9:05
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
143
0:00
الاخ عدن يقول هل على الذي ترك صلاه لمده
0:04
اربع سنوات ثم تاب بعد ذلك ان يقضي تلك
0:08
الصلوات او الصيام لانه كان يصوم بدون
0:11
صلاه هو لم يصلي منذ ان كان صغيرا اي قبل
0:15
ان البلوغ
0:17
وسوى بعض صلوات فلما كبر كبر على تلك
0:21
الحاله
0:22
وبعد مرور السنوات راى اخوانه ان يصلي
0:26
وبدا يصلي شيئا في شيئا حتى اصبح مواظبا
0:29
على الصلاه وحريصا عليها ولكن اربع سنوات
0:33
مضت لم يصلي هل عليه قضاء ليحمد الله
0:37
تعالى على ان هداه الى التوبه وان صلح
0:40
حاله بعد ان كان بعيدا عن الهدي القويم
0:43
فهذا من فضل الله تعالى عليه
0:47
ومن حقوق الله عز وجل عليه ان يقضي تلك
0:52
الصلوات التي لم يصلها منذ ان بلغ الحلم
0:56
لانه ببلوغه الحلم يكون مكلفا ومعنى
1:01
التكليف ان عليه ان يؤدي ما افترض الله عز
1:04
وجل عليه وان ينتهي عما نهى عنه الله
1:08
سبحانه وتعالى فان كان قد اهمل وفرط في
1:12
امر صلاته فان عليه ان يقضي مع توبته من
1:17
شروط التوبه ان يؤدي الحقوق وهذا حق لله
1:20
عز وجل ودين الله تعالى احق ان يقضى ومن
1:23
اجل ذلك فان عليه ان يقضي تلك الصلوات
1:26
التي تركها
1:28
حتى تطمئن نفسه انه ادى الذي عليه ولينتهز
1:32
الفرص الثواني امامه في الاوقات التي يجوز
1:38
فيها تجوز فيها الصلاه
1:40
ويقضي ما يستطيع
1:43
ومن الفقهاء من راى انه من باب
1:47
عونه على قضاء هذا الدين ان يؤدي مع كل
1:52
فرض يؤديه ان يقضي مع كل فرد يقضيه ما
1:56
استطاع من ذلك الفرض فاذا صلى الظهر مثلا
2:00
قضى ثلاث او اربع او خمس بحسب ما يستطيع
2:04
من صلوات من فرائض الظهر التي لم يصليها
2:09
وهذا ادعى له من اداء النوافل اللهم الا
2:13
السنن المؤكده وهي سنه المغرب وسنه الفجر
2:17
والوتر اما ما سوى ذلك فليدع هذه النوافل
2:21
حتى في قيام الليل الاولى ان يؤدي ما عليه
2:25
من قضاء الصلوات الواجبات التي
2:29
اما الصيام
2:31
فصحيح ان الله سبحانه وتعالى يقول في
2:34
كتابه انما يتقبل الله من المتقين
2:39
لكن هذه تركوا الصلاه مع المحافظه على
2:42
الصيام هو ليس من النواقد الموجبه
2:46
للكفاره وللقضاء وانما عليه ان يتوب فيما
2:50
بينه وبين الله سبحانه وتعالى
2:53
وان يصلح حاله والحديث عن رسول الله صلى
2:58
الله عليه واله وسلم يقول فان تاب جدد له
3:02
العمل وهذا فيمن اشرق قال من اشرك ساعه
3:06
احبط عمله ثم قال فان تاب جدد له العمل
3:11
فمن باب اولى ان يكون في من اهمل وترك
3:15
الصلاه تهاونا ان يكون هذا هذا الحديث
3:19
ارجع عنده واصلحوا لحاله باذن الله تعالى
3:25
مشابهه وهو ان الذي لم يكن مسلما فاسلم جب
3:30
او جب الاسلام ما قبله ولم يطالب باي قضاء
3:34
هذا في حكم انه كان غائبا عن الاسلام نوعا
3:39
ما ثم استيقظ متاخرا ما الفرق بينهما لا
3:43
هذا لا يمكن اخراجه من المله لانه ترك
3:47
الصلاه تهاونا ولم يتركها جحودا لو انه
3:52
جحد فرضيتها في هذا الدين فهذا باب اخر
3:56
لكن اغلب الناس انما يتركونها تهاونا ومن
4:00
ذلك فهم من اهل القبله الذين تسري عليهم
4:05
احكام المسلمين وهذا فرق ما بين المشرك
4:08
والموحد نعم اختلف في المسلم اذا اشرك
4:12
ساعه كما في الحديث ثم تاب وعاد الى هذا
4:16
الدين وجدد الايمان
4:18
وكان في اسلامه الاول قد ادى الحج هل
4:22
يلزمه ان يؤدي الحج مره اخرى بعد توبته
4:27
وعودته الى هذا الدين ام لا
4:30
وهؤلاء الذين الزموه باعاده الحج انما
4:34
نظروا الى كون الحج واجبا في العمر مره
4:37
واحده اي في اسلام المسلم في اسلام المرء
4:41
مره واحده في العمر وقد نقر ذلك وهدمه
4:44
بخروجه عن الدين
4:47
واما غيرهم ممن لا يرون وجوب اعاده الحج
4:51
في اسلامه التالي
4:54
فانهم نظروا الى عموم هذا الحديث النبوي
4:58
الشريف الذي لم يلزمه بشيء من الاعمال
5:02
طالما انه عاد الى هذا الدين وفي هذا
5:06
الحديث ملحم لعله يخفى على بعض الناس
5:09
وهذا الملحظ يتعلق
5:13
بعدم التمادي في المعاصي لان بعض الناس
5:17
هداهم الله تعالى
5:19
حينما يرتكبون خطا او مخالفه شرعيه
5:23
فانهم
5:26
جهلا منهم
5:28
يتمادون ويقولون ما الذي ينفعني ان احافظ
5:31
على الصلاه او ان اصوم او ان ابر والديه
5:34
او ان احافظ على اخلاق هذا الدين او ان
5:37
ازكي او ان اتصدق طالما انه متمرغ في
5:41
اوحال رذيله من الرذائل
5:43
لكن الفارقه انما يظهر في جمله امور منها
5:48
ما يشير اليه هذا الحديث النبوي الشريف
5:51
المتقدم فمن ذلك ان انه ما من مسلم الا
5:56
وهو راغب في ثواب الله تعالى وهو راجن لان
6:00
يتداركه الله عز وجل بلطفه فياتي اليه
6:04
نادما تائبا مستغفرا وحينئذ سيحسب له
6:08
العمل الصالح الذي كان
6:10
وفضل الله تعالى واسع
6:14
ورحمته غامره شامله فحينئذ تكون الحقوق
6:19
الذي عليه خفيفه سواء كانت حقوقا للعباد
6:22
او كانت حقوقا لرب العباد جل وعلا واما
6:26
الملحظ الاخر
6:27
فهو ان
6:30
اقبال او او ارتكاب المسلم للمعاصي
6:36
يطمس نور الهدايه عن قلبه ويغلف هذا القلب
6:42
بالران الذي يغشاه ثم بعد ذلك يحول بينه
6:47
وبين انوار الهدايات
6:50
وكلما ازدادت المعاصي التي يرتكبها هذا
6:55
العبد
6:56
تزداد هذه الغشاوات التي تكون على القلب
7:01
بينما اذا ما
7:04
ندم واقبل على الله تبارك وتعالى واكثر من
7:09
الصالحات واتى الحسنات فانه في هذه الحاله
7:13
يبقي لنفسه بقيه يمكن من خلالها ان ينفذ
7:19
نور الحق والهدى الى قلبه وهذا يعني من
7:26
الملاحظ التي نجلها ايضا في قول الله
7:28
تبارك وتعالى وهي مبثوثه كثيرا في كتاب
7:31
الله عز وجل حينما نجد ان الله تعالى يقول
7:35
يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول
7:38
اذا دعاكم لما يحييكم
7:40
واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه لان
7:45
القلب هو مبعث هو مستودع الهدايات فاذا ما
7:51
تمرغ المرء في اوحال الرذائل والمعاصي
7:55
وانغمس في الشهوات فانه
7:59
كما قال الله عز وجل كلا بل ران على
8:02
قلوبهم ما كانوا يكسبون
8:05
واشار حديث من احاديث رسول الله صلى الله
8:07
عليه واله انه ان العبد كلما اذنب فانه
8:11
ينكت في قلبه نكته سوداء فان تاب زالت
8:15
والا
8:16
تكاثرت حتى يعلوه الران ثم تلا هذه الايه
8:20
الكريمه من سوره المطففين
8:24
من اجل ذلك ينبغي للمسلم ان يتنبه الى هذا
8:29
المعنى وان يتفقد احوال قلبه وان
8:32
يفسح المجال لقلبه ونفسه وروحه في امتياز
8:37
هذه الفرص الايمانيه
8:40
والمناسبات التي تبعث فيه الايمان وتحثه
8:44
على التوبه والاستغفار وادكار الاخره
8:48
والمنقلب الذي يؤول اليه هذا الانسان وان
8:51
يترك التمادي في الغي والضلال واتباع
8:54
الشهوات والله تعالى اعلم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات