الرئيسية
/
حمزة الحسني
أيهما أفضل المؤمن أم الملائكة الشيخ أفلح بن أحمد الخليلي
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-10-07 ·
5:43
0:00
5:43
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
88
0:00
الشيخ فلاح يعني اشرت في
0:03
حديثك قبل الفاصل
0:07
الى جمله من الدلالات التي تدل عليها
0:10
الايه التي اشارت الى امر الله تعالى
0:14
للملائكه او نصت على امر الله تعالى
0:17
للملائكه بالسجود لادم عليه السلام هل
0:20
يمكن ان نستفيد من هذا الامر
0:22
مع اننا نستحضر ان الملائكه هم عباد الله
0:26
تعالى المقربون الذين لا يحصون الله ما
0:29
امرهم ويفعلون ما يؤمرون ثم ان
0:32
البشر بانفسهم يعني
0:36
ان ارتقوا بانفسهم عن سفاسهم عن سفاسف
0:40
الامور ورقع عقلهم على شهوتهم كما قال
0:43
بعضهم يرتقي بذلك على الملا او يصل الى
0:46
درجه الملك المقرب
0:49
هل يمكن ان نستشف من هذا الامر اسجاد
0:52
الملائكه لادم عليه السلام علو البشر جنس
0:56
البشر عن على جنس الملائكه
1:00
اما علو جنس البشر من مختلف شرائح
1:04
مجتمعات البشر فلا لكن يوجد كلام لبعض اهل
1:09
العلم في مؤمني
1:11
البشر
1:13
هل يبلغون ويفوقون
1:17
الملائكه او لا وهذا الامر هو الذي اشارت
1:22
اليه عباره بعض اهل العلم بان الانسان
1:26
مكون او خلق من شهوه ومن عقل فاذا غلب
1:31
عقله
1:32
والملائكه خلقوا من عقل بلا شهوه
1:35
والحيوانات خلقت من شهوه بلا عقل فمن غلب
1:39
عقل عقله على شهوته فقد رقى الى منزله لا
1:45
يبلغها الملائكه ومن قدم شهوته على عقله
1:49
فقد نزل الى حضيض لا ينزل اليه الحيوان
1:54
فهو اسوا من الحيوان يعني لا يبلغ لم
1:58
يصلوا اليها الملائكه او يب درجه لم يصل
2:01
اليها الملائكه لكونه مركب من شهوه وعقل
2:04
وغلب عقله على شهوته هو مختار والملائكه
2:08
فعلت ما فعلت وهي لا توجد عناصر شر تدفعها
2:17
فلهذا
2:19
الانسان قبل ان يعمل الصالحات عليه ان
2:24
يدافع شهوته التي تنهاه ويقطع القيود
2:28
الشيطانيه التي
2:31
تمنعه نجد عندما يقوم المؤمن لصلاه الفجر
2:36
وقد اعقد الشيطان على قافيته يجد مشقه في
2:42
التخلص وقطع تلك القيود لكن عندما
2:45
يتغلب عليها ويقوم الى
2:49
وضوئه وذكره ثم صلاته
2:53
يتمكن من تخلص من حظوظ نفسه عندما يواجه
2:58
المؤمن الغضب
3:01
وشهوته ويتخلص على تلك الشهوه هذا يكون قد
3:06
قدم دليلا وبرهانا على صدق ايمانه واثاره
3:11
ما عند الله على حظوظ نفسه عندما تغلبه
3:14
شهوته عندما تصارعه شهوته
3:18
شهوه الفرج شهوه المال ويصارع هذه الشهوات
3:22
ويتغلب عليها ويقدم ويقرب ويتجه الى ما
3:28
عند الله تعالى
3:30
بذلك يعبر بلسان حاله عن انه قدم ما عند
3:36
الله تعالى على حظوظ نفسه
3:39
والمساله عموما
3:41
فيها كلام لاهل العلم لكن خلاصه كلامهم
3:46
بان تفضيل محمد صلوات الله وسلامه عليه
3:49
على جميع الملائكه
3:52
وجميع البشر امر شبه متفق عليه يوجد كلام
3:58
النبي صلى الله عليه وسلم يوجد كلام
4:03
[موسيقى]
4:04
للزمخشري في تفضيل
4:07
جبريل عليه السلام على النبي صلوات الله
4:10
وسلامه عليه لكن كلامه محقوق ومن ضمن
4:14
الحجيج التي تنفي كلامه دلاله هذه الايه
4:18
الكريمه اذ امر الله الملائكه بالسجود
4:21
لادم عليه السلام فدل على فضل ادم عليه
4:25
السلام على جنس الملائكه والنبي صلوات
4:28
الله وسلامه عليه افضل من ادم عليه السلام
4:31
ولذلك ادله اخرى اما بالنسبه لغيره صلوات
4:36
الله والسلام عليه فيوجد كلام لاهل العلم
4:40
لكن مرتبه الملائكه الانبياء
4:44
ينبغي ان تكون هي المقدمه لان الله تعالى
4:48
ذكر جمله من انبيائه عليهم افضل صلاه
4:52
وازكى تسليم فالله تعالى يقول وكلا فضلنا
4:56
على العالمين بعد ان ذكر جمله من انبيائه
5:01
واصفيائه والعالمون جمع عالم وهو يشمل كل
5:06
ما كان علامه ودليلا على وجود الله
5:09
فالملائكه داخلون في هذا العموم فينبغي
5:15
القول بان افضليه الانبياء على الملائكه
5:19
واضحه لكن بالنسبه للمؤمني البشر فيهم
5:24
كلام وفي افضاليتهم على الملائكه لكن
5:28
البشر عموما يتبواون مكانه عظيمه ان عملوا
5:34
بمقتضى منهج الله تعالى
5:36
[موسيقى]
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات