الرئيسية
/
الحق الدامغ
الطبيب المسلم وتحديات العصر | العلامة احمد الخليلي
الشيخ الناصر المرموري
· 2014-07-05 ·
1:26:36
0:00
1:26:36
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1257
0:35
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:37
الرحمن الرحيم
0:39
الحمد لله رب العالمين
0:41
والصلاه والسلام على اشرف المرسلين
0:44
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
0:48
اما بعد في السلام عليكم ايها الحضور
0:50
الكريم رحمه الله
0:54
جماعه الرساله بكليه الطب بالتعاون مع قسم
0:58
الارشاد الديني باعمال شؤون الطلاب ان
1:01
تتشرف باضافه
1:03
سماحه الشيخ احمد بن حمد الخليلي المفتي
1:07
العامل السلطنه في هذا اللقاء الذي نسال
1:10
الله عز وجل ان يوفقنا فيه
1:12
قلنا لا شك فيه ان الناس مهما اختلف
1:15
التخصصاتهم وتبانت مجالات وعملهم الى ان
1:19
كل واحد منهم هو بحاجه ماسه الى الدين في
1:23
جميع امور حياته
1:31
بحاجه الى الدين في تجارته وعند زبائنه
1:35
والمعلم بحاجه الى الدين في مدرسته وعند
1:39
طلابه وكذلك الطبيب هو ايضا بحاجه ماسه في
1:44
مستشفاه وعند مرضاه
1:46
ذلك لان الدين والطب كل لا يتجزا وها نحن
1:51
نرى اليوم ان علم الطب يسبق غيره من
1:55
العلوم في سرعه الاكتشافات والاختراعات
1:58
وما يطرحه على الساحه من قضايا جديده اصبح
2:03
فيها لزام على الطبيب المسلم ان يقف وقفه
2:06
تاني وتدبر لينظر في كل حكم من هذه الغايه
2:12
المستهلك
2:13
وان
2:17
لا ينجرح ذلك لان المسلمون يطلق التيار
2:21
ويساير الرتبه البشر حيث اتجه وسار وانما
2:25
خلق ليوجه العالم والمجتمع والمدنيه ونفرض
2:29
على العالم وجوده ويملي عليه ارادته لانه
2:32
صاحب الرساله وصاحب الحقل يقين واذا تنكر
2:36
له الزمان وعصاه المجتمع فليس له ان يخضع
2:40
ويضع بل عليه ان يبذل قصاره لاصلاحه
2:44
وارجاعه الى جاده الصواب ذلك لان
2:47
الاستكانه والخضوع للاحوال القاصره
2:50
والاوضاع القاهره هو من شان الضعفاء
2:53
والاقزام اما المسلم فهو قضاء الله الغالب
2:56
وقدره الذي لا يرد
2:59
وفي هذا المجال وتحت عنوان الطبيب مسلم
3:02
وتحديات العصر اتشرف بان يدعو سماحه الشيخ
3:06
ان يفيض علينا من بحر علمه سائلين الله عز
3:11
وجل ان يجزيه عنا وعن سائر المسلمين خير
3:14
الجزاء ونشكركم على حضوركم واستماعكم
3:17
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
3:21
بسم الله الرحمن الرحيم
3:24
الحمد لله
3:28
الذي خلق فسوه
3:32
وله الحمد في الاخره
3:36
سبحان
3:38
ك والسميع البصير
3:43
له ما في السماوات وما في الارض
3:49
اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
3:54
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
4:01
الدعوه الجامعه
4:03
والمعجزه الساقعه اللامعه
4:08
والحجه الصالحه القاطعه
4:12
الرساله
4:14
وادى الامانه
4:16
ونصح الامه وكشف الله به الغده
4:20
صلوات الله وسلامه عليه
4:23
وعلى اله وصحبه اجمعين
4:29
الى يوم الدين
4:32
ثم بعد
4:33
السلام عليكم جميعا ايها الاخوه والابناء
4:37
ورحمه الله وبركاته
4:40
احييكم بهذه التحيه الطيبه المباركه
4:44
واشكر الله تعالى الذي جمعنا
4:48
في هذا الصرح الامي
4:53
وفي هذا القلب النابض
4:56
في بيته الشريف
5:00
من بيوت
5:02
التي فيها
5:08
بالغلو والاعصاب رجال
5:11
لا تنفسهم تجاره ولا بيت عن ذكر الله
5:16
واقام الصلاه وايتاء
5:20
يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار
5:25
يجزيهم الله احسن ما عمله
5:28
ويزيدهن فضله والله يرزق يشاء بغير حساب
5:36
هذا
5:38
ولا ريب ان اجتماعنا في هذه المباركه
5:44
انما هو
5:50
تتعلق بالحياه الدنيا
5:53
وبالدار الاخره
5:55
فهي تتعلق بالمسير والنصير معا
6:00
ولابد من ان يكون
6:03
المسير
6:05
مضبوطا ومحتما
6:07
حسبما تقتبرك مصلحه المصير
6:11
وبذلك يسعد الانسان في داره
6:15
عند الله تبارك وتعالى الدرجات الاولى
6:21
الانسان ليست
6:25
غيره من الكائنات
6:29
وانما هي حياه رساله من مسؤوليه
6:36
جهاد وكفاح
6:39
والانسان الواقع بين
6:45
عقل
6:46
يسوسه
6:48
ويدفع به الى الخير
6:50
وبين شهوات
6:53
تقعد به
6:55
وترتكس به الى ادنى
7:00
فمنقلب شهوته
7:03
كان افضل من الملا الاعلى
7:07
ومن كان بالعكس
7:09
كان اسوا حالا من البهيمه الاجواء
7:14
فلذلك كانت هذه الحياه في كل شؤونها لابد
7:20
من ان تكون
7:22
محكمه
7:25
الشر
7:26
وكما سمعت كل
7:29
احد يطالب
7:30
مهما كان تخصصه
7:33
العملي بان يتقي الله تبارك وتعالى في
7:38
امره
7:39
وان لا يقدم على شيء الا ببينه من ربه
7:43
وبصيره
7:45
لان الحياه كلها انما هي لله سبحانه
7:49
وتعالى
7:51
يواهبها عز وجل فلذلك يجدوا تسخيرها وما
7:57
فيه رضاه ويجب على الانسان ان يناى بنفسه
8:03
كل النائب عن في محارم الله
8:09
والحديث
8:11
الذي
8:13
نتعرض له الان وحديث بحاجه
8:19
معان واعداد
8:22
والفرصه لم تواطن لذلك
8:26
لانني
8:30
الاخبار الليله الماضيه عن هذا الوعد
8:34
الذي اوصيته
8:37
ولعل الستين كانت عامله
8:40
فكانت عاملا مهما في انسائي
8:46
ومع هذا اصبحت ايضا وانا لا اعرف ما يطلب
8:51
مني ان اقوله
8:53
وما الذي
8:54
سيكون المحور هذا الحديث في هذا اللقاء
9:00
على ان هذا الحديث
9:03
انما اولى به الاطباء
9:09
لانهم النهره الذين بامكانهم ان يسبحوا في
9:15
هذا الخبر
9:20
من لا يحسن العون
9:23
القى بنفسه
9:26
ربما يقال بانه لا صاحب له
9:34
وانما
9:35
يحاول قدر المستطاع
9:39
ان اجدر
9:42
بعض ما علق بالدهم فيما مضى
9:46
ولعلكم سمعتم الكثير منه مني او من غير
9:55
بكل شيء
9:57
سوف تنفونه من التقصير في هذا الحديث
10:03
وبين يدي
10:07
ورقه يعطيتها
10:08
ظهر اليوم تبين
10:14
الموضوعات التي
10:20
في هذا اللقاء
10:23
الموضوع الاول هو مكانه المحنه الطب في
10:28
الاسلام
10:31
مهنه الطب في الاسلام
10:35
مهمه ذات شان عظيم
10:39
وقدر جديد
10:41
ذلك
10:45
لان الانسان هو يطلع بهذه الامانه الكبرى
10:50
امانه الخلافه في الارض لابد
10:55
له من ان يكون
10:57
وهو في هذه الحياه
11:00
يحرس على سلامته من اخطارها على ان حياه
11:05
الانسان
11:07
ذات غير السبيبه من الاخطار
11:11
وغير الصافيه من الاقدام
11:14
جبرت على قدر
11:17
وانت تريدها
11:18
صفرا من الاقدار والاكثار
11:26
والقوه
11:30
والغنى تهدده الفقر والراحه
11:37
التعب
11:42
حياتي فلذلك على الانسان وهو ينخر عباد
11:48
هذه الحياه
11:49
ان يحرص قدرا مستطاعه على تثاب الاخطار
11:55
ومعالجه المشكلات
11:59
وتحدي التحديات
12:02
فيتغلب على مشكلات هذه الحياه
12:07
بيني هذه المشكلات التي يغالبها المرء في
12:12
هذه الحياه مشكلات
12:16
ونحن نجد
12:18
ان الطب ليس هو الايباد فحسب
12:23
ايضا هو الطب الوقائي والاسلام
12:29
طب الوقائي
12:32
وتشريعاته كلها
12:36
تصب في هذا المصب عندما تتعلق بهذا
12:42
ان الله تبارك وتعالى
12:46
منع الانسان من الاسراف الذي يؤدي به الى
12:51
الضرر في جسمه
12:55
في
12:57
الماكل قال عز من قائم واشرب
13:03
وا انه لا يحب المسرفين
13:07
هذا من الطبيب الوقائي لان الاسراف يؤدي
13:12
الى الضرر الضابط
13:15
والنبي صلوات الله وسلامه عليه يقول ما
13:19
بدا ابن
13:20
الشيعاء شر من بطنه
13:24
اسب ابن ادم لقيمات
13:27
مقيمه صلبه فان كان ولا محاله
13:32
بالطعام وثبت للشراب للتنفس
13:38
هذا من الطب الوقائدي في الاسلام على ان
13:43
ما حرمه الله سبحانه وتعالى على الانسان
13:47
دون هو من المدار
13:51
فكل محرم على الانسان
13:57
سمي
13:59
ته
14:01
لحم الخنزير
14:04
ضرر على الانسان فلذلك حرم عليه تعافيت
14:10
والخمر
14:12
ايضا النبار
14:15
لا تقف عند حد ولا
14:19
يسب الحديث
14:21
ثم ضار الخمر
14:25
ومع فيه
14:29
ومن
14:31
بينه مسلمون
14:34
عترات فيما يتعلق بجانب الخمر
14:40
زعموا اخترارا بما قادفه الشاقها
14:45
من انها ذات منا
14:49
فع جسم وقالوا من بينها بانها تصفي الدم
14:53
وانها
14:56
وتنظر الوجه
15:00
وانها تساعد على الهضم
15:05
لماذا شك فيه ان حقيقه الامر على خلاف ذلك
15:10
تماما فهي
15:14
اضرار بالدم والدوره الدمويه وسبب
15:18
للانضرار بالشرايين وسبب للاضرار
15:23
بالكثير الكثير من طبيعه حياه الانسان وهي
15:28
تؤدي ايضا الى اسر الهضم
15:30
وتؤدي الى امراض الكذب وتؤدي الى امراض
15:35
القلب وتؤدي الى غير ذلك من الامراض
15:40
هذا على اي حال
15:44
مما يدل على اعجاز كتاب
15:48
الله فانما يكون من قبل البشر
15:51
والاجتهاد ونظر لابد من ان يكون فيه
15:55
الكثير من الخلل
15:58
وهذا واضح جدا وصدق الله ولو كان من امر
16:02
غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
16:07
نجد ان الاسلام الحنيف محرم ايضا تحريما
16:12
جازما
16:17
ام الانسان ما يؤدي به الى نفسه فلذلك
16:23
حرمت الصموم
16:26
كما حرم قتل النفس باي وسيله من الوسائل
16:30
القران الكريم يبص على ذلك عندما يقول عز
16:36
من قائل ولا تكتبوا انفسكم ان الله كان
16:41
بكم رحيما
16:51
والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
16:56
على ان من قتل نفسه بحبيبه فحبيبته في يده
17:01
يتوجئ بها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها
17:06
ابدا
17:07
وبتردى من شاهقا فقتل نفسه فهو يتردى في
17:12
درجات نار جهنم غالبا مخلدا فيها ابدا ومن
17:18
تناول سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه
17:24
في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا
17:28
كل
17:31
ذلك يدل على ضروره معرفه الانسان
17:35
بما يضر
17:38
وهذا يعني ان على الانسان ان يعرف النظاره
17:44
والاشربه وغيرها مما يتناوله عليه ان يعرف
17:49
النضار من كل ماء ولد جوفه ومن كل ما
17:56
يتناوله للعلاج سواء كان طعاما او شرابا
18:01
او بطريق الاحتقان او
18:06
لطريق
18:08
التضميد فان ذلك كله مما يجب عليه ان يكون
18:13
على بينه منه قبل ان يقدم عليه ولا يمكن
18:18
لاي احد ان يكون خبيرا
18:22
كلها فمن هنا تبدو
18:26
ضروره لامور ضروره وجود اطباء مهره
18:33
ما يضر وما ينفع
18:36
مجتمعهم المدار من خلال التوعيه
18:42
هذا
18:44
وبجانب هذا ايضا
18:47
فان
18:49
الاسلام
18:54
اي ان ينقض الانسان غيره من الحاكم
18:59
وحياه الانسان حياه ذات قيمه عظيمه
19:05
ومن اجل هذا كانت
19:08
حياه الانسان
19:12
ذات الجنس البشري
19:16
عوده بها احد او انقذها
19:21
وسبحانه وتعالى يقول من اجل ذلك كتبنا على
19:25
بني اسرائيل
19:26
انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في
19:30
الارض
19:30
فكانما قتل الناس
19:33
ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا
19:38
ومعنى هذا ان الطبيب الذي يكون السبب
19:43
لاحياء نفس بشريه
19:46
وانقاذها من الفلكه فهو من احيا الناس
19:50
جميعا
19:53
ولا يمكن لاي احد ان يقوم بذلك
19:58
ان
20:00
غير العالم بالشيء قد يفسد من حيث يظن انه
20:06
يصلح
20:08
وقد يدمر من حيث يحسب انه مؤلف
20:13
فقد يكتب وهو يدل انه يحيي
20:20
فاذا
20:21
الضروره داعيه معرفه
20:27
طبي والالهادي
20:30
انقاذ هذه النفوس التي جعله الله تبارك
20:34
وتعالى لها هذه الحرمات
20:40
وبما ان الاسلام
20:43
دين الفطره
20:48
كان التجاوب
20:51
مع متطلبات هذه الفكر
20:56
راح تجاوبا
20:59
وانسجام معها
21:02
فهو ينسجم مع الفطره في كل وتطلباتها
21:09
ومن اجل هذا
21:12
جاءت الحظ على التداول يؤدي ان ينقذ
21:16
الانسان نفسه من الفلكه
21:23
عباد الله
21:26
ان الذي خلق الداء
21:29
لقد دواء
21:32
ولكل داء دواء الا السم اي الموت
21:39
هذا من اعجاز النبوء فالنبي صلوات الله
21:43
وسلامه عليه
21:46
ان لكل داء دواء ان الموت
21:49
فان الموت فريضه على الكل
21:53
كل نفس ذائقه الموت وانما توفون اجوره يوم
21:58
القيامه
22:01
فلا يمكن ان يدفع الموت
22:04
ولكن الامراض على اختلافها خلق الله تبارك
22:09
وتعالى لها دواء
22:11
سواء كان الناس على علم
22:14
لهذا الدواء
22:22
ان
22:24
الناس تمر بهم مراحل وهم يكتشفون امراضا
22:29
لا يعرفون لها دواء
22:32
لان في طيات
22:35
مخلوقات الله سبحانه وتعالى لها ادويه
22:43
امراض السرطان مثلا
22:49
هي من العسير
22:51
ولكن اكتشفوا لها دواء بين حين واخر
22:55
الاختلاف انواعها
22:59
الان بامور الشاغله
23:02
قبال الكثير من الناس
23:06
لا يسمى بمرض فقدان المناعه المكتسب
23:12
وهذا المرض لابد من ان يكون له دواء
23:18
يسعون الى اكتشاف علاجه
23:22
والحديث النبوي يدل على ان كل امه من
23:26
الالم
23:27
التي يصاب بها البشر
23:30
لابد من ان يكون لها دواء
23:36
فعلى اي حال
23:41
مطلوب
23:42
والحديث يحض على الاناج والعلماء
23:51
فان حمد
23:54
وا فدى الامر
23:57
على الاباحه
23:59
الا انه فيما
24:03
ينبغي ان يثبت على النفط
24:07
ذلك
24:08
بما في هذا
24:12
من
24:13
نعمه التي تبارك وتعالى على
24:20
طاعه الله تبارك وتعالى
24:24
وحسن عبادته عندما يكون صحيحا الجسم
24:29
والحديث النبوي الشريف يقول المؤمن القوي
24:33
خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف هذه
24:37
قرينه
24:40
هذا الامر الى النمل على الاقل على ان من
24:46
الفقهاء
24:48
من قال بانه
24:51
وهؤلاء وان كان كله
24:54
ينبغي ان يقال
24:56
بان اهمال الانسان
24:59
بعلاج نفسه
25:01
ان كان
25:03
مظنيه بان به الى الهلكه
25:10
ممنوعه في الاسلام فالله تعالى يقول ونترك
25:14
بايديكم الى الطفل
25:18
ويتادبوا هذا القول وهو القول موجود تعاطي
25:22
العلاج
25:24
الانسان خائفا من الحنك
25:28
والنبي صلوات الله وسلامه عليه بنفسه
25:31
تعالى
25:33
ومن ضمن
25:38
الحجامه
25:39
التي احتجمها صلوات الله وسلامه عليه على
25:44
ان اهمال العلاج لو كان خيرا فكان اولى به
25:49
الرسول عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاه
25:52
والسلام
25:58
هي ايضا
26:01
حتى على العلاج
26:04
على ان الحجاج مطلوب
26:10
وبجانب ما ذكرناه
26:14
هذه المنافع التي قدمت
26:23
منافع ماديه
26:25
ومفيت مظهرها وهي كما ذكرنا ايضا
26:30
منافع دينيه من حيث النظر الى جوهرها والى
26:37
حقيقتها
26:40
لان
26:43
فيه منافع روحانيه
26:48
ام الانسان مطالب
26:51
بان يعتبر بخلقهم
26:54
ومطالب
26:57
بان نفكر مليا في خلقه
27:02
وجسم الانسان
27:06
دواوين ضخمه
27:09
فيها من ايات الله تبارك وتعالى
27:12
ما لا يقع في حسب احد
27:16
على ان كل خليه من خلايا الانسان
27:20
دراستها تحتاج الى الكثير الكثير لعلها
27:24
تحتاج الى مجلدات
27:26
دراسه خليه
27:29
من خلايا الانسان تحتاج الى الكثير
27:33
مما يكتب لعلها تحتاج الى مجلدات ونحن
27:38
الحديث باهل الطب انفسهم لان يتحدثوا عن
27:43
هذا
27:49
تاملنا كتاب الله
27:52
يدعون الى النظر في خلقنا
27:57
سبحانه وتعالى يقول في الارض ايات من
28:00
الموقنين وفي
28:08
انفلينظر الانسان مغلق
28:12
فلينظر الانسان من خلق خلق من ماء دافئ
28:16
يخرج من بين الصلب والترائب انه
28:27
اي شيء خلقه من لطفه خلقه فقدره
28:33
سبيل
28:34
يسرها اماته فاقدره ثم اذا شاء ان
28:42
شره والتامل
28:46
في هذه الايات
28:50
الكونيه في خلق الانسان
28:54
يؤدي الى رسوخ الايمان
28:57
وقوه اليقين وزوال الشقوق واللبس
29:05
بالله تبارك
29:09
وتعالى ونحن على اي حال
29:12
مما نقراه وان كان منزلا يسيرا وكتبه
29:18
خلق الانسان جيد في ذلك العدد الرجال
29:32
هذه المعلومات
29:35
تؤدي بالكافر الى
29:41
ان يوقن
29:44
وتؤدي بالملحد الى ان يتبدء الحان
29:53
وت ومن الامور
29:56
التي تؤكد هذا
29:59
قصه الدكتور
30:03
وانا لا اعرف الان حياته منذ
30:09
لانني لم التقي به الا مره واحده قبل اعلى
30:13
وعشرين عاما قبل ان يؤذن الاسلام
30:20
ولعل في سئل في ذلك الوقت
30:23
عن دينه هل هو مسلم او غير مسلم فقال
30:27
دعوني
30:29
وعلاقه بربي
30:33
فان ما علي ان احلم الاسلام من خلال هذه
30:37
البحوث
30:41
الدكتور
30:44
كان
30:46
طبيبا جراحه
30:50
وهو فرنسي
30:53
كثير من العرب بفرنسا
30:57
بسبب الاستعمار الفرنسي
31:00
يتحدثون باللغه الفرنسيه
31:03
كان الكثير من بين هؤلاء يذهبون للاعلام
31:07
الى فرنسا
31:09
وكانت له علاقه
31:12
بكثير منه
31:17
وقد شد انتباهه
31:20
ما يراه من السارق
31:24
بين المسلم
31:26
وغير المسلم
31:29
بما يقدم المسلم على عمليه جراحيه
31:34
وكل وضعه مختلفا عن وضع غير المسلم
31:40
فالمسلم يقدم على العمليه الجراحيه
31:44
دراساطه الجيش
31:47
وبقوه يقين
31:50
صدره وانشراح
31:55
فسال عن هذا السر
31:58
اخبر بان سر ذلك الايمان
32:03
واراد ان يكتشف هذا الايمان
32:06
ومن حيث ان علاقته بالمرضى الارض
32:12
علاقه وطيده
32:15
منهم لم يكونوا يحسنون اللغه الفرنسيه
32:18
التي يتحدث بها
32:21
اراد دراسه العربيه
32:25
وكان اولا يريد ان يدرس المعلقات السبعه
32:31
ولكن راى بدلا من ذلك
32:36
القران الكريم
32:40
بدراسه القران الكريم
32:43
عندما جاء الى سوره المؤمنون الى قول الله
32:48
سبحانه وتعالى فيها
32:52
انسان من سلاله الملكين ثم جعلناه لطفه في
32:57
قرار متين ثم خلقنا اللطفه علق فخلقنا
33:06
في شانه خلقا اخر فتبارك
33:10
الخالقين
33:12
استوقفته هذه الايه كثيرا
33:16
وراى ان هذا الحديث لا يمكن ان يكون صادرا
33:21
عن احد من البشر
33:24
تلكم الحقبه التاريخيه
33:27
التي لم يكن الطب لهذا القمر من الاكتشاف
33:34
باسرار الحمل
33:37
وطبيعه الخلق
33:39
واغوار الارحام
33:47
جاء من الاجر ما شده
33:54
اطوار المذكوره
33:57
هذه الايه الكريمه
34:00
لم تكن معروفه تماما المعرفه
34:04
اندى الناس في تلكم الاحقاب التاريخيه
34:08
الغاضره
34:10
مع هذا كله جاءت صريحه
34:14
لانه مما شده ايضا ما يدل عليه القران
34:18
الكريم وتدل عليه الايه من طبيعه الرحم
34:24
فقد وصفه الله سبحانه وتعالى بانه قرار
34:28
وقراره هو مكان الاستقرار
34:31
والاستقرار انما يكون الطمانينه
34:36
كوصف هذا القرار بانه مكين
34:39
والمكانه تدل على القوه
34:43
وطبيعه الرحم
34:46
هذا اقصى ما يمكن ان توصف به
34:51
بان الرحم
34:54
مكتف بما يقضي
34:56
الجنينه ما يصيبه الامه من المكمات
35:00
والهزات
35:02
هو مكان الاستقرار
35:04
وعلى بابه افرازات
35:07
تقضي على الجراثيم التي
35:11
تحاول ان تتسرب الى الجنين لتفتك به
35:17
هذه افرازات
35:19
بمثابه الجنود القائمين على طيور الحصون
35:24
من اجل صب هجمات الاعداء عنها
35:29
فاذا
35:31
القرار فاذا الرحم بمثابه الحسن الحصين
35:36
بطبيعته التي خلقه الله عليها
35:39
وهذه الافرازات بمثابه هؤلاء الجنود الا
35:44
بطال الذين
35:46
ساحره هذه الثمور لان
35:51
الى من داخل الحصن فتفتك به
35:56
وجد ايضا مما يدعو الى الاعتبار ان الله
36:02
تبارك وتعالى يقول فتسمى العظام لحمه
36:05
ترتيب
36:07
وهذا الذي دل عليه الطفل وان
36:12
خلايا العظام سابقه على خلايا
36:17
ثم بعد ذلك
36:24
وكذلك
36:28
الله
36:31
تبارك علقه
36:35
وما هو الفارق
36:38
بينهما وما هي العلقه
36:42
وما هي المط
36:44
اعم الى كتب التفسير ظهور قدما يشفي غنيمه
36:49
فلم يجد
36:51
ولكنه برجوعه الى كتب اللغه
36:55
في الاشتقاق هاتين الكلمتين
36:59
وجد ما سر هذا
37:05
الذي هو من دلائل اعجاز القران الكريم
37:13
فان الحلقه
37:18
وهذه المرحله
37:20
يعلق فيها هذا الكائن باداره الرحم منفت
37:27
اح بعد ذلك الباب
37:30
ويؤمن القرود
37:33
ويكون هذا كائن مثل مثابه مضرهق اي شيء
37:38
الذي ينظر ويتردد بين الجوانب الفن
37:47
ودعاه ذلك الى المزيد من البحث وكان يرى
37:52
الايات كونيه
37:55
الكريم تدل الدلاله واضحه على
38:01
ما توصل اليه الانسان من الاكتشاف
38:05
ولعل كل اكتشاف انما هو تفسير لكتاب الله
38:13
سبحانه وتعالى بعد ذلك
38:22
علماء النباتات وعلماء الفلك وغيرهم
38:35
كشف من هذه القلوب باسرها
38:39
حاول ان يقارن بين القران
38:43
بين الكتابين اللذين سبقاه في النزول
38:50
من النصوص التي تدل على حقائق الكائنات في
38:55
الكتابين السابقين قليله وضع قلتها تصطدم
39:00
بالواقع
39:02
الواقع على تحريفها
39:05
والقران الكريم مع كثره نصوصه التي تدروا
39:10
على هذه الاكتشافات
39:21
ان
39:23
الذي
39:25
بقي انزل
39:27
تحريف والت
39:29
بديل ما هو القران الكريم
39:32
والله في هذا كتابا سماه
39:35
الارض في التوراه
39:39
والانجيد والقران
39:43
وكان ذلك قبل السنين من وقتنا هذا
39:50
الكتاب باللغه الفرنسيه ثم تؤذن الى
39:53
الانجليزيه
39:58
وقد كان منذ اقدام المسلمين موجودا عندي
40:02
ولكنه ضاع لم اعرف عنهم اين ذهب
40:09
وعندما اجتمعنا في مقطع القرن الهجري الذي
40:13
نحن فيه
40:15
الجزائر ثم 15
40:18
من فكر الاسلامي
40:24
وكنا في يوم من الايام انا الطاوله واحده
40:28
نتناول الطعام
40:36
فرع الز
40:39
جاج ياتي ويقدم الماء
40:42
قدم زجاجه اخرى وقال على اثر ذلك
40:47
وجعلنا من الماء كل شيء حي
40:52
قال في هذه الايه
40:54
من الاعجاز
40:58
المساله معنى
41:00
ذلك هل اطلعت على كتابي
41:03
انسان
41:07
وبعد
41:12
رجعت امه
41:13
التي كانت تصدر من قطر
41:18
اظنك يا مجله دوريه
41:21
فيها استعراضا لهذا الكتاب
41:24
وجدت فيها كثيرا مما كتبه في هذه الايه
41:29
الكريمه من الاعجاز العظيم
41:39
عندما يطلع على هذه الحقائق
41:43
يزداد الايمان
41:47
ويقينه ثباته ثم تكون ان تكون وسيله
41:53
والدعوه الى الله تبارك وتعالى من فلانه
41:56
هذا
42:01
الفتره اطلعت في بعض الصحف على اعدامهم
42:06
الاسلام وانه
42:11
انه رضي بالاسلام دينا وبمحمد صلى الله
42:15
عليه وسلم رسولا
42:17
ومن تحت بركه وتعالى ربنا
42:21
وزادت الشكوك
42:33
هذا
42:34
عنصر الاول
42:37
ونظرا الى
42:39
ضيق الوقت حسب ما يتبين
42:43
يحاول ان نختصر في بقيه العناصر
42:48
العنصر الثاني
42:51
من الاطباء المسلمين
42:53
ومساهموا به في مجال الطيب حضر اولا قبل
42:57
كل شيء
42:58
ان راس الاطباء
43:01
انما هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
43:06
الاحاديث النبويه حافله بالطب النبوي
43:11
وفيها من الاعجاز العجب الحجاب
43:15
حديث الدبابه
43:18
تذكر له من تذكر
43:23
تجلى بعد ذلك ان الحديث
43:27
قد
43:28
شرح اعجازه نقلا او ما قالهم الاطباء
43:34
استاذ السعيد حواء في كتابه الرسول صلى
43:39
الله عليه وسلم
43:41
كذلك
43:43
وجد ان الحديث النبوي الشريف يدل على ان
43:47
الفم من جهنم
44:01
فقد مرت علي فكره وسبت فيها بثمه شديده
44:05
وكنت اسست ببرد شديد ولما
44:11
دخل عن موافق
44:16
ان الدثار
44:18
عني وجاء بالماء
44:22
البارد وصدقوا عليه
44:25
هذه الفتنه
44:27
وايقنت
44:30
الشريف
44:33
الى غير ذلك من الامور كثيره التي تدل
44:38
ان النبي صلى الله عليه
44:43
وسلم هذه المهاره الطبيه
44:46
لم تكن
44:48
بدراسه باطباء
44:51
ولم تكن ايضا بممارسه
44:55
النبي صلوات الله والسلام عليه بنفسه
44:59
يمارس المهنه الطبيه
45:02
وانما ذلك باعلام الله تبارك وتعالى اياه
45:06
بل هو الا وحي
45:10
علمه شديد القوى
45:15
على اي حال
45:18
نحن نرى لان المسلمين
45:23
وقفوا
45:25
ارشاد الاحاديث النبويه
45:29
الى الامور الطبيه
45:31
لكان في ذلك
45:34
قطعوا شوقا بعيدا ولكن كما ذكرنا يختلوا
45:39
ببعض
45:40
ما قاله الاطباء الاخرون فلذلك سرى اذا
45:46
كتبهم من الاوهام
45:50
واثر ذلك حتى على كتابات المفسرين
45:55
كما ذكروه في تفسير سوره البقره في تفسير
45:59
قول الله تبارك وتعالى ويسالونك عن الخمر
46:02
والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس
46:10
بان المنافع هي هذه المنافع المذكوره مع
46:16
ان ما ذكر ليس
46:20
بمن وانما كانت المنافع منافع مالديه بحته
46:24
وهي ضرر اكثر منها ما الف
46:34
يعتذر بها
46:36
ولم يعتذر
46:39
ومع هذا فان للمسلمين
46:44
هاما في
46:47
حسبنا ان القانون
46:51
قريب مرجعا
46:56
الاطباء كذلك ما كتبه الفخر الرازي
46:59
وبكتبهم
47:01
من الاطباء ونحن
47:05
ايضا الى التاريخ
47:09
الكثير من الاطباء المهره
47:13
وحسبنا عندما ننظر
47:20
في مستند
47:22
بعد الدين ودام الطفل في هذه الاسره اكثر
47:27
من قرنين من الزمن كان فيهم الاطمه
47:33
من العجيب انهم مرحله المبكره
47:39
استطاعوا ان يشخصوا كثيرا
47:42
من طبيعه العين الغامضه
47:47
رسموا العين
47:49
ووضحوا كيف علاقتي شؤون العين
47:54
للجسم توضيح جدا
47:57
في مرحله مبكره
48:01
واحدهم قامت العمليه
48:04
لاحد من الناس
48:06
لطحه الثور فاخرج انحاءه
48:12
الطبيب هذه الباطني
48:15
وشك ضده وعادت كما كانت وعاده الصحابه
48:20
اليه
48:22
وكان لهم اتصال باطباء فارس في ذلك الوقت
48:27
لا نراسلون اطباء فارس
48:30
ويتبادلون بينهم المعلومات
48:39
العنصر الثالث
48:52
وجود الطبيب المسلم
48:55
واهميه
48:57
الطبيبه المسلمه نعم
49:01
المسلم المسلم
49:03
لا يطمئن
49:05
الى احد طمانينته الى من شاركه في العقيده
49:13
وثق بدينه وامانته
49:16
ولربما قال الطبيب
49:21
المسلم ما بك من مرض
49:25
يستمر على
49:26
شهر رمضان فهنا
49:30
فيتمكن من مراجعه الطبيب
49:34
الذي يثق بدينه وامانته
49:39
ان اقدامه على ذلك اقداما على تجده من
49:43
الامر وتصيره
49:47
فلذلك
49:50
داعيه الى الطبيب المسلم
49:54
بالنسبه الى الطبيب المسلمه
50:01
نفسها
50:03
والنص القراني
50:06
يامر المراه
50:10
الا
50:12
طائفه من الرجال ثم بعد ذلك قال او نسائهن
50:17
اي النساء المؤمنات
50:20
ومعنى ذلك ان المراه عليها ان تسفر نفسها
50:24
عند غير المسلم
50:27
عندنا فاسقه ولو كانت منتصبه الى الاسلام
50:32
لادم
50:35
غير المسلمه والفاسقه من المسلمات ان تحدث
50:41
بما
50:42
تخبئه المراه
50:44
ولا تحب ان
50:48
يتحدث به تحدث عنه من محاسنها
50:54
فلذلك
50:56
كان صوم المراه امرا ضروريا ومن هنا تاتي
51:00
ضروره وجود الطبيب المسلمات
51:03
النواه يقول والاكتشاف
51:07
امراض النساء
51:11
والعنصر الرابع
51:13
ان الدراسه الطب لا تتعارض مع الدين
51:17
الاسلامي
51:18
وكيف تتعارض دراسه الطب مع الدين
51:23
مع ان الدين هو الذي يحب على العلاج ويامن
51:30
وهذه الدراسه تؤدي الى قوه
51:37
معتقداته في النفس
51:39
فكيف مع هذا يقال بان هذه الدراسه تؤدي
51:44
الى التصادم المعلم
51:48
ان هذه الدراسه تقويم
51:52
لان المسلم القوي كما ذكرنا حسب ما جاء في
51:57
الحديث
51:59
النخيل من الضعيف المؤمن القوي خير
52:14
كريب انه قوي
52:16
هل اعلم بالشيء هو اقوى من الجاهل
52:21
العالم
52:24
هو من يجهل الطب
52:29
فاذا هو
52:30
خير حب الى الله ممن
52:37
على ان الامه المسلمه مطالبه
52:41
ان قوه
52:44
مستقله
52:47
عليها ان تسعى الى استقلالها حتى لا تفتقر
52:51
الى غيرها في شيء ومنهج الرسول صلى الله
52:55
عليه وسلم في التربيه الامه
52:58
وهو عندما هاجر الى المدينه المنوره وكانت
53:03
الناحيه الاقتصاديه في اي اليهود حرص عليه
53:07
افضل الصلاه والسلام على ان يكون
53:11
للمسلمين سوق
53:13
وان يبتكون تجاره مستقله للمسلمين حتى لا
53:19
يقعوا تحت تاثير اليهود وهكذا
53:24
من المجالات ينبغي للمسلمين ان يكونوا
53:28
مستقلين فيه لا يحتاجون الى عدوهم ومن بين
53:32
هذه المجالات التي يفرض فيها الاستقلال
53:36
بهذه الامه الطب
53:46
وعندما يطلبون غير محتاجين الى محاره
53:50
خيبهم في الطب
53:54
معنى ذكرناه لان الطب قربه الى الله تبارك
53:59
وتعالى لان
54:02
الطبيب المسلم
54:05
الذي فنون بالله سبحانه وتعالى بحبل
54:09
الايمان
54:11
ان تكون اعمالهم قربه الى الله
54:15
بين هذه الاعمال ما يكون بشيء
54:18
عباده يتقرب بشائر الله
54:21
يبني بها طاعه امره والله تبارك وتعالى
54:26
يقوم من احياها فكانما احيا الناس جميعا
54:30
جعل للنفس البشريه هذه الكلمات العظيمه
54:34
بحيث ان من احياها يكون كما تحيا الناس
54:39
جميعا وليس ذلك دليلا على ايضا
54:46
ورفعه قدر الطبيب
54:49
وايضا الذي هو الله سبحانه وتعالى عندما
54:54
يخلص لله تعالى امنه
54:57
وينضده عمله بضوابط الشريعه الاسلاميه من
55:01
حيث لا يتجاوز حدود الله
55:07
العنصر الخامس صفات الطبيب المسلم وما
55:11
يميزه عن غير المسلمين نعم
55:15
الطبيب المسلم
55:19
ان يمتاز المسلمين
55:22
ومن بين هذه المزايا
55:25
الصدق في الحديث
55:28
والامانه في المعامله
55:35
وضبط النفس
55:37
والحرص على الاخلاص والتي تبارك وتعالى في
55:41
كل التصرفات وفي كل الاعمال
55:43
وجعل هذا العمل الذي يعمله قربادا يتقرب
55:48
به الى الله عز وجل
55:51
رحمه والشفقه فان من ذلك فان ذلك من صفات
55:57
المؤمن فالله تعالى قد كتب الرقمه على كل
56:01
شيء
56:02
ولذلك يؤمن المسلم بان يكون رحيما حتى
56:11
القتله واذا ذبحتم فاحسن الدفعه
56:23
العنصر السادس
56:31
وهو التعلق
56:33
على بعض المشكلات المعاصره
56:38
وهي الاختراق
56:41
الجانب الديني
56:43
الانسان عن المجتمع الاقترار
56:50
هو مشكله الاختلاف
56:53
التغلب عليها بتطبيق اوامر الله تبارك
56:57
وتعالى
56:58
فان الله عز وجل
57:00
المؤمنين من ابصارهم
57:06
ان الله خطير بما يصنعون
57:10
وقل للمؤمنات
57:13
النصر ويحفظن
57:18
نا
57:20
فهمنا على جوبهن ولا يبدين زينتهن الا
57:24
لمعفنتهن او ابائهم او ابائهم او ابنائهم
57:30
او ابناءهم او اخوانهم او بني
57:37
ملكه
57:42
ايمن للذين لم يظهروا
57:44
عن النساء ولا يطردن ارجلهم يعلم ما يخفين
57:49
من زينتهم وتوبوا الى الله جميعا يؤمنون
57:53
لعلكم تفلحون
57:56
فالتغلب على هذه المشكله
58:00
خلقت هذه الاداب من جميعها
58:03
من الذكور والامام حيث يكون هنالك
58:12
ويكون ايضا
58:14
هنالك احتشاما ومن بين هذا الاحتشام
58:19
الاستيتار الذي فرضه الله تبارك وتعالى
58:22
على الايمان مع كذلك كل المغريات التي
58:28
تؤثر على النفوس لان لا تتورط
58:37
وتقع اهم شيء
58:39
رسوخ الايمان
58:42
ان الايمان هو الذي يصوم الانسان اما
58:46
عندما يتزلزل الايمان والاعيان بالله
58:54
بالنسبه الى من اضطرب ايمانا
59:00
والانعزال
59:16
عن التربيه
59:21
الدينيه والثقافه
59:26
والسلوك
59:28
فاذا وجدت هذه الترويه فانها تسدها
59:34
عن المجتمع
59:36
فان الطبيب يؤمر ان لا يكون منعزنا عن
59:40
مجتمع وايضا ويحتكم المجتمعي من خلال
59:44
ممارسه
59:45
هذه المهنه وهو عليك ايضا ان يفتكر
59:50
المجتمعي
59:52
من حيث اداؤه للشعائر التعبديه فانه
59:57
لصلاته مع المصلين
1:00:05
وتسخيره معارفه من اجل هذه الدعوه
1:00:09
يقضي على هذا الانسان
1:00:12
ويتمكن من الانطلاق بمشيئه
1:00:19
الله
1:00:21
الامر الاخير الاقتران
1:00:24
المؤمن الموصول بالله لا يتفق بشيء لانه
1:00:30
يدرك
1:00:31
ان كل ما اوتيه
1:00:34
انما هو لا يساوي شيئا بالجانب ما في
1:00:38
خزائد الله تبارك وتعالى
1:00:42
السماوات والارض
1:00:46
فما اوتيه الانسان
1:00:48
وما اوتيه من قوه وما اوتي
1:00:52
من اوتيت من اي شيء كان
1:00:56
جلسه شيئا بجانبي ما
1:01:01
لم
1:01:03
يؤته مما هو مختزل في خزائن السماوات
1:01:07
والارض في خزائن الله تبارك وتعالى لكي
1:01:11
وسعت هذا الكون الواسع
1:01:17
وتاملوا الانسان في ديوانكم ضعف فيه فلا
1:01:20
يختر بجوانب القوه
1:01:23
نقاط الضعف
1:01:26
ذو قوه الانسان لا تساوي شيء للجانب
1:01:36
نقطه
1:01:40
او في بحر ضعفه
1:01:42
خبره
1:01:44
انما هي ايضا قطره في بحر اهله
1:01:52
في بحر فقره ومن كل ناحيه ولا يساوي على
1:01:58
ان ذلك انه
1:02:01
سبحانه وتعالى وهو مطالب بشكره وهذا الشكر
1:02:05
يقتضي صرف هذه النعمه فيما خلقت من اجله
1:02:10
والا كان كفورا بها ان هديناه السبيل ان
1:02:15
شاكرا واما كفورا والنعمه ان لم تذكر كانت
1:02:21
وثالا على صاحبه
1:02:27
المحور السابع ويجب ان يتزود به الطبيب
1:02:31
المسلم لكي يحافظ على تبسه
1:02:34
الطبيب المسلم
1:02:37
عليه اولا ان يتزوج
1:02:40
الامن النافع الذي يعبد به ربه سبحانه
1:02:46
وتعالى على بصيره
1:02:48
ويعرفوا من خلاله ما عليه بربه تبارك
1:02:52
وتعالى من الحقوق والواجبات
1:02:57
ويتمكن به من اداء اللوازم التي عليه
1:03:02
لابد لهذا الطبيب ان يتزوج هذا الجانب من
1:03:07
المعرفه وكذلك عليه ان يدرس الاقناق
1:03:12
تتهذب اخلاقك
1:03:14
وذلك من خلال دراسته للقران الكريم
1:03:18
ودراسته للسنه النبويه على صاحبها افضل
1:03:21
الصلاه والتسليم
1:03:23
ودراسته
1:03:25
لكتب الاخلاق
1:03:29
ال
1:03:30
اني سوره النبويه
1:03:36
عليه بجانب ذلك ان يحتوي الصالحين
1:03:40
لان
1:03:42
الاحتكاك يؤدي الى التاثر في الاخلاق
1:03:45
والفضاء
1:03:50
وعليه ان يحرص
1:03:54
الاقتصود من المزيد
1:04:03
شيئا جديدا فعليه ان لا يقنع بما وصل اليه
1:04:08
بل يكون كالغششان الذي يبحث دائما بحيث لا
1:04:15
يرضى
1:04:48
على حب من احسن اليها
1:04:52
طبيب محسن الى المريضه امراه
1:04:56
وحسن الرعايه فهو قادر على التاثير عليه
1:05:00
من خلال هذه الرعايه ومن خلال التوجيهات
1:05:05
فعليه ان لا يحصر توجيهاته
1:05:10
فيما يتالق
1:05:12
بجانب الصحه الجسديه فحسب بل بجانب ما
1:05:17
يتعلق ايضا بالصحه الروحانيه الروحيه وذلك
1:05:21
بالتوجيه الى الحق والاستمساك
1:05:25
بحبل الله تعالى
1:05:27
والشكر نعمه الصحه وان شكره نعمه الصحه
1:05:33
يقتضي ان يسخرها الانسان في طاعه الله
1:05:38
تبارك وتعالى
1:05:42
ومع هذا ايضا
1:05:44
فان الطبيب المسلم
1:05:48
قادر على ان يؤثر
1:05:52
على من خلال تعامله معه
1:05:56
من اطباء المسلمين فهو قادر على اقناعهم
1:06:00
لان
1:06:03
يتقوا مستمسكوا بامره وان يبتدع ابتعدوا
1:06:08
عن محظوراته وهو قادر على
1:06:11
الدعوه الاسلامي من خلال اقناع
1:06:16
المسلمين بهذا
1:06:19
الحديث وذلك
1:06:21
لما توصل اليه من المعلومات التي تدل على
1:06:26
اعجاز كتاب لك سبحانه والتي تدل على عظمه
1:06:32
الحق فكل ذلك
1:06:39
رساله الدعوه الى الله بجانبه
1:06:45
اداء فهذه
1:06:48
تقديمها اليكم ومعذره اليكم
1:06:54
على اسال الله سبحانه
1:06:56
ويرضاه وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
1:07:03
وسبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلامك عن
1:07:06
المرسلين والحمد لله رب العالمين
1:07:11
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
1:07:14
العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
1:07:17
وعلى اله وصحبه اجمعين
1:07:25
بمشيئه الله عن الاسئله بقدر المستطاع
1:07:29
السؤال الاول يقول فيه السائل
1:07:33
في كليه الطب وقد اخبرتني بانه ينظم
1:07:36
للطلاب برنامج للسفر الى خارج البلاد الى
1:07:40
اماكن متعدده كل حزب اختياره فما حكم سفر
1:07:44
المراه في مثل هذه الحاله بدون محرم واذا
1:07:47
دوله قد تكون غير مسلمه وهل يختلف الحكم
1:07:49
اذا سافرت مع مجموعه من زميلاتي
1:07:58
الجواب
1:08:00
ثبت في الحديث الصحيح النبي صلى الله عليه
1:08:02
وسلم
1:08:05
ان تسافر المراه الا بعد بحرا وذلك
1:08:11
بما يراد بشد المراه المسلمه من الصوم
1:08:16
عفاف
1:08:18
والبعد عن صفاتي في الامور
1:08:21
وعدم التبرد
1:08:25
وجود الشيطان سبيلا الى اصطيادها
1:08:29
اصطياد بها
1:08:31
لالا تكون شباكا للشيطان به
1:08:37
تكون سيده للشيطان
1:08:42
حل
1:08:46
هذه الامور يمكن ان تتفادى وذلك من خلال
1:08:53
وجودي نهار ولو
1:09:00
نواه يسفر فلربما مع اشتراط امانتهم وذلك
1:09:05
عندما تكون ضروره
1:09:08
الى السفر
1:09:10
لابد من وجود
1:09:14
محارم امناء ولو لبعض هؤلاء الطالبات
1:09:20
هذه الرعايه ولاجل تفادي هذه المشكله
1:09:23
والله تعالى اعلم
1:09:29
فهي يقول بعض العمليات الجراحيه
1:09:34
وتطلب لاجراءها اكثر من ست ساعات متواصله
1:09:39
ولا يمكن للطبيب ترك المريض في اثناء فتره
1:09:43
اجراء العمليه
1:09:45
واذا تسببت في هلاكه اذا تركته ففي هذه
1:09:50
ففي هذه الحاله سوف تكون الصلاه طبيب
1:09:54
المسلمين
1:09:55
الى بعد وقتها اذا كان ذلك في الحجر
1:10:01
هذه المشكله محدوده ذلك
1:10:05
بان الله تبارك وتعالى يسرني العباد ولم
1:10:09
يؤثر عليه
1:10:12
والمشقه جانبه للتيسير والامر اذا ضاعت
1:10:17
تسعه واذا اتسع ضاق فمن
1:10:24
ان سنه النبي عليه وعلى اله وصحبه افضل
1:10:28
الصلاه والسلام
1:10:33
بين الصلاتين للمقيم
1:10:36
وذلك عندما تكون هنالك ضروره او تكون هناك
1:10:41
حاجه ملحه في الجمع
1:10:45
وقد اخرج الامام الربيع بن حبيب رحمه الله
1:10:49
اسناده الصحيح عن ابي عبيده عن جابر بن
1:10:53
زيد عن ابن عباس
1:10:55
قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:10:59
الظهر والعصر
1:11:02
والمغرب والاشياء الاخره معها من غير خوف
1:11:05
ولا سفر ولا سحابه ولا مطر
1:11:09
وقد روى الحديث الشيخان
1:11:11
وغيرهما من طريق عهد بن دينار
1:11:17
بن زيد عن ابن عباس
1:11:21
وفي هذه الروايه
1:11:25
ابن عباس رضي الله عنه
1:11:28
ما اراد بذلك قال اراد ان لا يحرج امته
1:11:33
في هذا دليل على ان الاحراج مرفوع وان
1:11:38
الاحراج
1:11:39
وانه بجواز هذا الامر
1:11:43
فعندما يكون هناك اي احراج
1:11:46
فالانسان ان يتوسع بان يجمع بين الظهر
1:11:50
والعصر وان يجمع بين المغرب والعشاء
1:11:55
ولو كان ذلك في الحظر وذلك ما عدد القصر
1:11:59
ان كان في الحفر
1:12:08
فاما ان كان الامر يؤدي
1:12:12
الى
1:12:13
فوات الصلاه
1:12:16
لا تجمع كسلات الفجر مثلا
1:12:19
كان الامر يؤدي الى هذا الدور
1:12:22
عليك ان يصلي على تاج الحال
1:12:26
ويمارس العلاج وهو يصلي يقرا الصلاه
1:12:32
بركوعه وسجوله ان كانوا مضطرا الى ذلك لان
1:12:37
الصلاه على هذه الكيفيه
1:12:39
مشروعه في حاله الضروره
1:12:43
والمحافظه على النفس لانها من جمله
1:12:47
الضرورات والضغط على علم
1:12:54
السائل يقول لنا عزوف الكثير من الشباب عن
1:12:58
الزواج لطالبه في كليه الطب الطبيبه
1:13:02
ويحتجون بطول فتره الدراسه وكثره الاختلاط
1:13:07
وطول فتره العمل المناوبات مع ان الكثير
1:13:11
منهن يلتزمن بالحجاب الشرعي
1:13:14
ويتجنبنا الاختلاط قدر المستطاع وهدفهن هو
1:13:17
علاج نساء المسلمين فماذا يفعلن الزواج ام
1:13:22
الطب الجواب لا تكن هذا ولا ذاك
1:13:26
لا تكلى الزواج ولا الطب ونحن ندعو الشباب
1:13:31
الى الاقتراض الطبيبات المسلمات العفيفات
1:13:35
او دارسات الطب
1:13:37
المسلمات العفيف
1:13:40
ات وادعوهم الى ذلك ونقص من بينهم الاطباء
1:13:47
طلاب
1:13:49
الطلاب كليه الطب ندعوهم الى ذلك من اجل
1:13:54
التعاون على البر والتقوى
1:13:59
السائل يقول
1:14:01
ذكرتم اهميه الدواء
1:14:04
وضروره التداوي من الامراض
1:14:07
الا ان بعض الامراض في وقتنا هذا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات