الرئيسية
/
الحق الدامغ
كيف يتصرف المسلم وقت الشدائد و المصائب و الأزمات د كهلان الخروصي
الشيخ الناصر المرموري
· 2014-07-18 ·
5:54
0:00
5:54
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
96
0:00
والاعتداء السافر طبعا يقول ارجو منكم ان
0:04
تاخذوا بايدينا وتوضح لنا كيف يتصرف
0:07
المسلم عندما يعيش ازمه حقيقيه تكاد تعصف
0:10
بايمانه او تجره لاتخاذ مواقف وتصرفات
0:15
تحرمها الشريعه كيف يستطيع المسلم ان
0:17
يحافظ على دينه ويتحكم في تصرفاته
0:21
ا الموافقه لعزه الامه في وقت الشده اذا
0:25
كان الامر متعلقا باعتداء استهدف احدا من
0:29
المسلم امين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
0:32
لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا
0:35
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح
0:38
لنا ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
0:41
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
0:44
انك انت العليم الحكيم اما بعد فان الجواب
0:48
يكمن فيما نفهمه من كتاب الله عز وجل من
0:51
ارشاد وتوجيه في مثل هذه المواقف حينما
0:55
تدلهم الخطوب وتتكاثر الظلمات
1:00
و تفشو المصائب والمصاعب على بني هذه
1:06
الامه فان المارز الذي اليه يرجعون انما
1:09
هو كتاب ربهم جل وعلا وسيجدون فيه ان الله
1:13
تعالى يخاطبهم بقوله مبينا لهم حقيقه هذه
1:17
الدنيا وما يحصل فيها من ابتلاءات ومن فتن
1:21
وما يجب عليهم ان يواجهوا به هذه الفتن
1:25
والابتلاءات يقول سبحانه لتبلون في
1:29
اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا
1:32
الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذا
1:35
كثيرا وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم
1:40
الامور اذا ما ينبغي
1:44
للمسلم ان يتمثله ابتداء حينما يواجه
1:48
الخطوب وحينما تشتد عليه الكروب هو ان
1:51
يتمسك بالصبر الجميل فيحت سب ما يصيبه عند
1:57
الله سبحانه
1:58
وتعالى وان يتبع هذا الصبر بالتقوى لان
2:03
الله سبحانه وتعالى قال وان تصبروا وتتقوا
2:06
فان ذلك من عزم الامور والتقوى لا ريب وصف
2:11
جامع لما يحتاج اليه المسلم في مثل هذه
2:14
المواقف فانه بحاجه الى رباطه جاش وبحاجه
2:19
الى ان يحتكم الى كتاب الله عز وجل وان
2:22
ينبذ الهوى فاذا ما تمكن من ذلك فانه
2:26
حينئذ عليه ان يتمثل ايضا ان الله سبحانه
2:30
وتعالى قد امره بالبعد عن الهوى فقال
2:33
سبحانه فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا فليس
2:38
وقوعه في شيء من المصائب
2:41
والابتلاءات عذرا له لكي يقع فيما يخالف
2:45
شرع الله تبارك وتعالى ولا تعتدوا ان الله
2:48
لا يحب المعتدين ولا يجرمنكم شنان قوم على
2:52
الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى ولذلك
2:56
فان عليه ان يتحرى العدل والانصاف وانا
3:00
يجور او يعتدي حتى ولو كان صاحب حق لانه
3:04
ينطلق من مبدا ايماني راسخ ولا ينطلق من
3:07
هواء عليه ان ينبذ كل اسباب الهوى
3:09
والشهوات هذه مرحله تاليه كذلك عليه ان
3:13
ينبذ اسباب الشقاق لا سما في اوقات الفتن
3:17
فالله سبحانه وتعالى قد امر الامر بالتق
3:20
قد قرن بين الامر بالتقوى وبين الدعوه الى
3:23
وحده هذه الامه حينما قال يا ايها الذين
3:27
امنوا اتقوا الله حق تقاته لا تموتن الا
3:30
وانتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا
3:34
ولا تفرقوا فاذا عليه على المسلم ان يتمثل
3:38
هذه المعاني في واقع حياته في مثل هذه
3:40
الظروف ولان كانت الكربات والخطوب التي
3:46
تمر بهذه الامه او التي تقع فيها هذه
3:49
الامه غير كافيه لجمع كلمه المسلمين ولت
3:53
اليف صفهم ولت اليف قلوبهم وراب صدع وجمع
3:58
كلمتهم ف متى يمكن للمسلمين اذا ان تتالف
4:02
قلوبهم وان يتوحد صفهم ولهذا اكد الله عز
4:05
وجل على هذا المعنى ايضا في مواضع اخرى
4:08
ولا بد للمسلمين اليوم ان ينتبهوا اليه
4:11
ليبعد عن انفسهم الشقاق والنزاع فقال ولا
4:14
تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم وهذه ايضا
4:18
متصله بما قبلها اي متصله بالامر
4:21
بالاعتصام بحبل الله المتين مع الاخذ
4:24
باسباب التقوى وكل ما يؤدي الى جمع الكلمه
4:28
وتوحيد الصف نعم هذه بعض الخطوات التي
4:32
يستلهم منها المسلم مواقفه والتي يبني
4:35
عليها بعد ذلك ايضا ما يبعث في نفسه
4:40
الاستبشار بان وعد الله تعالى نافد وهو جل
4:43
وعلا اصدق القائلين والله تعالى يقول ولقد
4:47
كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض
4:50
يرثها عبادي الصالحون ان في هذا لبلاغا
4:53
لقوم عابدين ووعد الله سبحانه وتعالى نافد
4:57
ويقول انا لن انصر رسلنا والذين امنوا في
5:01
الحياه الدنيا ويوم يقوم الاشهاد هذه هي
5:05
المبشرات التي يستلهمها المسلم فتحدد له
5:09
مواقفه نعم تجاه هذه الخطوب وتجاه هذه
5:14
المصاعب التي واجهها ثم انه من خلالها
5:19
يستشف المنح الالهيه التي اودعها الله
5:22
سبحانه وتعالى فيما يمر بهذه الامه ومنها
5:27
تمحيص المؤمنين وم منها رفع درجات
5:30
المؤمنين ومنها ان يتخذ الله سبحانه
5:33
وتعالى من المؤمنين شهداء هكذا يجب على
5:37
المسلم ان ينظر وان ينطلق في تفسيره
5:41
وتعامله مع هذه المواقف حتى يتمكن من
5:45
التغلب عليها ومن الاخذ بالاسباب التي
5:48
امره ربه جل وعلا ان ياخذ بها حينما تمر
5:52
به امثال هذه الابتلاءات نعم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات